مجلس الحكومة سيتدارس سبعة مشاريع مراسيم الخميس المقبل

ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته سبعة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بتحديد مبلغ الحد الأدنى القانوني للأجر في الصناعة والتجارة والمهن الحرة والفلاحة، والثاني بتغيير المرسوم الصادر في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة موظفي إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

ويتعلق مشروع المرسوم الثالث، يضيف البلاغ، بتغيير وتتميم المرسومين المتعلقين بالنظامين الأساسيين الخاصين بهيئتي المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين المشتركتين بين الوزارات، والرابع بتغيير المرسوم الصادر في شأن إحداث تعويض عن التدرج الإداري لفائدة موظفي وأطر الإدارة المركزية والموظفين المشتركين بالإدارات العمومية وموظفي الأطر الخاصة ببعض الوزارات.

أما مشروع المرسوم الخامس، فيتعلق بتغيير المرسوم الصادر في شأن تحديد شروط ترقي موظفي الدولة في الدرجة أو الإطار، والسادس بتغيير المرسوم الصادر في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة المهندسين والمهندسين المعماريين المشتركة بين الوزارات، فيما يتعلق مشروع المرسوم الأخير بتغيير المرسوم الصادر في شأن تحديد شروط منح التعويضات العائلية للموظفين والعسكريين ومستخدمي الدولة والبلديات والمؤسسات العمومية.

وأشار البلاغ إلى أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

انتخاب عبد الرزاق فكار رئيسا للفرع الإقليمي لمنظمة الطلبة التجمعيين بشيشاوة

تم انتخاب عبد الرزاق فكار رئيسا للفرع الإقليمي لمنظمة الطلبة التجمعيين بإقليم شيشاوة، بإجماع كل الحاضرين، خلال أشغال الجمع العام التأسيسي للفرع يومه الإثنين.

وحضر الجمع العام، المنظم تحت إشراف منظمة الطلبة التجمعيين بجهة مراكش آسفي، كل من النائب البرلماني عن إقليم شيشاوة، عبد الرحمن رابح، ورئيس منظمة الطلبة التجمعيين بجهة مراكش آسفي، أيوب هيكل.

كما عرف اللقاء حضور رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بإقليم شيشاوة، جمال شرميط، ونائبي رئيس منظمة الطلبة التجمعيين بجامعة القاضي عياض، ياسين بنالطالب، وعلال حيار، إضافة إلى عدد من قيادات الحزب بالإقليم.

منظمة الخبراء المحاسبين والماليين التجمعيون تعتبر تصرف الرئيس التونسي متهورا وخيانة لمتانة العلاقات التاريخية بين البلدين

عبرت منظمة الخبراء المحاسبين والماليين التجمعيين عن استيائيها واستنكارها، جراء استقبال الرئيس التونسي لزعيم الكيان الوهمي، معتبرة هذا التصرف “متهورا ويعد خيانة لمتانة العلاقات التاريخية بين المملكة المغربية والجمهورية التونسية”.

واعتبرت المنظمة، في بيان لها، أن موقف الرئيس التونسي عدائي وغير مسؤول، ويشكل انقلابا على الأعراف الديبلوماسية، متناسيا من خلاله المواقف التاريخية للمملكة المغربية اتجاه الشعب التونسي في عدة محطات، من أبرزها الزيارة الميدانية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لتونس بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها سنة 2014.

كما دعت المنظمة إلى تذكر ما قاله جلالة الملك، في خطابه بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، حيث قال جلالته: “إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

الرميلي: استقبال قيس سعيد لزعيم الانفصاليين بمثابة انقلاب على الأعراف وتنكر للصداقة التاريخية مع المغرب

أدانت مريم الرميلي، النائبة البرلمانية عن جهة مراكش آسفي، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إقدام الرئيس التونسي قيس سعيد على استقبال زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، خلال قمة “تيكاد” المقامة بتونس.

وسجلت الرميلي، التي تشغل كذلك عضوية مجموعة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، أن الموقف العدائي للرئيس التونسي هو بمثابة دعم للانفصال، وانقلاب على الأعراف الديبلوماسية، وتنكر للصداقة المغربية التونسية المتجدرة في التاريخ، على اعتبار ما يجمع البلدين من تاريخ ومصير مشترك.

وأضافت البرلمانية أن الموقف المغربي، القوي والعادل، في قضية الوحدة الترابية للمملكة يستند على حقائق تاريخية ودعم من المجتمع الدولي، ولن تؤثر فيه مثل هاته الانزلاقات غير المبررة التي تمس بالعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.

وأكدت الرميلي أن الشعب التونسي الشقيق لن ينس الموقف الشجاع لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها تونس سنة 2014، حيث حرص جلالته على زيارتها والاستقرار بها لمدة 10 أيام، موجها رسالة قوية ومباشرة، مفادها أن المغرب يدعم تونس في أزمتها، وأنها بلد آمن ومستقر.

وخلصت البرلمانية أن قمة “تيكاد” أبانت عن فشلها الدريع، بعدما تأسفت عدد من الدول الافريقية أمام المشاركين عن غياب المغرب، أحد مؤسسي الاتحاد الأفريقي، لما له من مكانة اعتبارية لدى الأشقاء الأفارقة.

الرميلي: سلوك الرئيس التونسي خيانة لعلاقات الأخوة والصداقة التي ربطت المغرب وتونس على مدى التاريخ

عبرت نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن استيائها بسبب إقدام الرئيس التونسي، قيس سعيد، على استقبال زعيم الانفصاليين، في إطار قمة “تيكاد”.

وفي تصريح لها عقب هذا العمل “العدائي والاستفزازي” كما وصفته، عبرت الرميلي عن استنكارها الشديد، واعتبرت هذا السلوك “خيانة في حق علاقات الأخوة والصداقة التي ربطت المغرب وتونس على مدى التاريخ”.

وأضافت الرميلي أن الموقف العدائي للرئيس التونسي لا يمكن تفسيره إلا بمثابة دعم للانفصال، وانقلاب على الأعراف الديبلوماسية، مشيرة إلى أن “عدالة وقوة الموقف المغربي في قضيتنا الوطنية الراسخة، المستندة على حقائق التاريخ ودعم المجتمع الدولي، لن تؤثر فيه مثل هاته الانزلاقات الشخصية التي تضرب في عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، ولا تعبر عن موقف الشعب التونسي”، حسب تعبيرها.

وأردفت أن الشعب التونسي الشقيق بأكمله لا يمكن أن ينكر الموقف الداعم والقوي الذي عبر عنه جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2014 لفائدة تونس الشقيقة في مواجهتها لآفة الإرهاب، حيت مكث بهذا البلد لمدة 10 أيام وتجول به بكل تلقائية، مشددا على ضرورة زيارتها بالنسبة للسياح الأجانب.

وأشارت عمدة الدارالبيضاء إلى أن الموقف التونسي “الأرعن والمفاجئ تماما”، يدشن مع الأسف لبداية معاكسة للحياد الإيجابي الذي دأبت تونس على تبنيه بخصوص قضية الصحراء المغربية.

شطبي: سلوك الرئيس التونسي أرعن وخطوة عدائية منافية لطبيعة العلاقات المغربية التونسية

استنكر عبد الرحيم شطبي، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، الخطوة العدائية والسلوك الأرعن الذي أقدم عليه الرئيس التونسي، قيس سعيد، باستقباله ما يسمى زعيم الكيان الوهمي.

واعتبر عضو المجلس الوطني للحزب، في تصريح له، أن هذا السلوك “مناف لطبيعة العلاقة المتينة التي تربط تونس بالمملكة المغربية وشعبيهما”. وشدد على أن الرئيس التونسي بهذه الخطوة أدخل بلاده في حفنة المصطفين وداعمي الميولات الانفصالية في المنطقة.

وأكد شطبي أن المملكة المغربية تبقى دائما على قلب رجل واحد، ملكا وحكومة وشعبا، وأن مسألة الوحدة الوطنية كما عبر عن ذلك جلالة الملك محمد السادس نصره الله لا تقبل المساومة ولا ازدواجية المواقف، وأن “المملكة بقيادة جلالته لها من العراقة والهبة ما يضمن حقوق الدولة وكرامة الشعب المغربي”، على حد قوله.

ودعا شطبي، في ختام تصريحه، إلى التركيز على العمل ومواصلة المسار الصحيح في التنمية والإصلاح السياسي والديموقراطي، وبناء ركائز الدولة الاجتماعية بقيادة جلالة الملك نصره الله، من أجل دولة مستقرة على كافة المستويات، معتبرة أن هذه وضعية البلاد تقلق بعض دول الجوار.

بيرو يعقد لقاء مع مغاربة العالم من الدانمارك ويؤكد: البلاد في حاجة لكفاءات أبنائها بالمهجر

ترأس أنيس بيرو، المنسق الجهوي للجهة 13 “جهة المغاربة المقيمين بالخارج”، أول أمس السبت بالدنمارك، لقاء تواصليا مع مجموعة من المواطنين المغاربة المقيمين بكل من الدنمارك والنرويج والسويد، من شباب ونساء وكفاءات ومستثمرين مغاربة.

ويأتي هذا اللقاء تبعا لخطة عمل حزب التجمع الوطني للأحرار، الهادفة إلى توسيع شبكة مكاتب الحزب بالخارج، وتعبئة مغاربة العالم للمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية لوطنهم الأم، كما يأتي تفاعلا مع مضامين الخطاب الملكي السامي للذكرى 69 لثورة الملك والشعب.

وفي كلمته افتتاحية له بالمناسبة، ذكر بيرو بأهم مضامين الخطاب الملكي السامي، مشيرا إلى أنه شكل دعوة واضحة من جلالة الملك لإيلاء كل الاهتمام بالمغاربة المقيمة بالخارج، حيث حرص جلالته على الإشادة والتقدير بكفاءتهم وبالجهود الحثيثة التي يلعبونها في الدفاع عن القضايا الوطنية، وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة، من جميع المواقع والمنابر التي يتواجدون بها، كما شدد جلالته على ضرورة مواصلة التعبئة الشاملة لجميع مغاربة العالم، بمن فيهم اليهود، لإشراكهم الفعلي في مسار التنمية.

كما عرض بيرو رؤية الحزب وأهم المحطات التي مر منها منذ تاريخ تأسيسه إلى حين انتخاب عزيز أخنوش رئيسا له، واستعرض الدينامية الجديدة التي عرفها “الاحرار” منذ أن حظي برئاسته، حيث تم خلق الجهة 13 كجزء ضمن الهيكلة التنظيمية للحزب، مع تعزيز الحضور الميداني لمغاربة الخارج في جميع المحطات التي مر منها، بدءا بمسار الثقة، مرورا ب”100 يوم 100 مدينة”، ثم محطة 8 شتنبر 2021، وصولا إلى محطة مسار التنمية الآن.

وشدد المنسق الجهوي على أن البلاد في حاجة للعقل المغربي لأبنائها بالمهجر، ولكفاءاتهم وخبراتهم انطلاقا من بلدان إقامتهم، مشيرا إلى أن مغاربة العالم قد برهنوا، دائما، على كفاءتهم العالمية في مختلف المجالات، “فتواجدهم بأزيد من 100 دولة فهو بمثابة تواجدهم ب 100 منصة ديبلوماسية للدفاع عن المصالح العليا للوطن”، حسب تعبيره.

من جهتهم، عبر المشاركين في هذا اللقاء على مدى استعدادهم ورغبتهم الملحة للمساهمة في تنمية وازدهار بلدهم الأم، وعزمهم على مواصلة الانخراط الفعلي للدفاع عن المصالح العليا للوطن (قضية الوحدة الترابية للمملكة) انطلاقا من جميع المنابر والمواقع التي يتواجدون بها.

ونوه الحضور بالالتفاتة المولوية الشريفة التي خص بها صاحب الجلالة رعاياه الأوفياء بالمهجر من خلال خطابه السامي، وعبروا عن اعتزازهم بما يقدمه حزب التجمع الوطني للأحرار للمغاربة المقيمين بالخارج، من خلال الانصات والاستماع وتبادل الأفكار والتجارب معهم لإشراكهم في جميع المحطات.

وفي الختام، أكد المنسق الجهوي على أن هذه المناسبة ما هي إلا بداية نحو تغطية شاملة لحزب التجمع الوطني للأحرار بالدول الاسكندنافية، التي تعرف تواجد أزيد من 20 ألف مواطنا مغربيا، وفرصة لتحديد أجندة إعطاء الانطلاقة الرسمية لمكاتب الحزب بكل من الدنمارك والنرويج والسويد، كما سجل أنها قاطرة نحو تغطية جميع دول الاستقبال التي يتواجد بها مغاربة الخارج.

غلالو: الموقف العدائي للرئيس التونسي دعم للانفصال وانقلاب على الأعراف الديبلوماسية

استغربت أسماء غلالو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وعمدة مدينة الرباط، إقدام الرئيس التونسي، قيس سعيد، على قرار وصفته ب”الغريب” تجاه المملكة المغربية، عند استقباله لرئيس المنظمة الانفصالية “البوليساريو” بنفسه، مع البروتوكول الدبلوماسي المخصص لرؤساء الدول، وذلك على هامش انعقاد منتدى التعاون الياباني الإفريقي “تيكاد 8” بتونس.

وأشارت عضو المكتب السياسي لحزب الحمامة، في تصريح صحفي لها، أن الموقف العدائي للرئيس التونسي يعتبر دعما للانفصال، وانقلابا على الأعراف الديبلوماسية، كما أن “عدالة وقوة الموقف المغربي في قضيتنا الوطنية الأولى المستند على حقائق التاريخ ودعم المجتمع الدولي، لن تؤثر فيه مثل هاته الانزلاقات التي تمس بالعلاقات بين البلدين الشقيقين”، حسب تعبيرها.

وأضافت غلالو بأن الشعب التونسي الشقيق، لن ينس الموقف الشجاع لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها تونس سنة 2014، حيث حرص جلالته على زيارتها والاستقرار بها لمدة 10 أيام، موجها حفظه الله رسالة قوية ومباشرة مفادها أن المغرب يدعم تونس في أزمتها، وأنها بلد آمن ومستقر.

وختمت غلالو تصريحها بالقول إن المغرب سيبقى بلدا قويا، رغم كيد الكائدين، وشيرة إلى أن هذا التشويش “لن يؤثر في المسلسل التنموي الذي ننخرط فيه جميعا تحت القيادة الحكيمة لعاهل البلاد”، على حد تعبيرها.

جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة: استقبال النظام التونسي للبوليساريو تصرف صبياني هادم لأحلام بناء المغرب الكبير

عبرت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة عن استنكارها الشديد جراء استقبال النظام التونسي لزعيم جبهة البوليساريو، معتبرة هذا التصرف “موقفا معاديا للمملكة المغربية الشريفة ولوحدتها الترابية”، وأن له “تأثيرات وخيمة على العلاقات الثنائية بين البلدين، تساهم في هدم جميع أحلام بناء المغرب الكبير”.

وذكرت الجمعية، في بلاغ لها، أن النظام التونسي اتخذ هذه الخطوة دون معرفة تبعاتها، مشيرة أنها “تكون مسمارا آخرا يدق في نعش الاقتصاد التونسي، الذي كان ولا يزال يعاني من مشاكل منذ عدة سنوات، وسياسات قيس سعيد لا تزيد الوضع إلا احتقانا وتأزما”.

ووصفت الجمعية أن هذا التصرف ب”الصبياني وغير المحسوب” تجاه المملكة، التي ظلت في المقابل تدافع عن مصالح الشعب التونسي خلال وبعد الربيع العربي.

واختتمت الجمعية بلاغها بالقول إن هذا الفعل “لن يؤثر عن وحدة الأراضي المغربية، ولن يؤثر أيضا على مشاعر الحب والأخوة المتبادلة بين الشعبين المغربي والتونسي”.

أشنكلي: تصرف الرئيس التونسي عدائي وخرق سافر للعلاقات الثنائية التاريخية بين المغرب وتونس

عبر كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، والمنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة، عن أسفه الشديد للتصرف العدائي لرئيس الجمهورية التونسية قيس السعيد، عقب استقباله ببروتوكول رسمي لزعيم ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية، وجعلها بذلك في مصاف الدول الإفريقية، ضدا على قواعد التعامل الدبلوماسي المتعلقة بالشراكات بين الدول.

واعتبر أشنكلي، في تصريح له، أن في هذا الاستقبال “خرق سافر لمقتضيات العلاقات الثنائية التاريخية بين المملكة المغربية ودولة تونس الشقيقة”، حيث “يسجل تاريخ العلاقات بين البلدين وقوف المملكة المغربية، ملكا وشعبا، إلى جانب الشعب التونسي في مجموعة من المحن السياسية والاقتصادية”، حسب تعبيره.
 
وبعد إدانته لهذا التصرف المرفوض وغير الودي للرئاسة التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية، أعرب أشنكلي عن مساندته المطلقة لكل الخطوات التي قامت بها الديبلوماسية الوطنية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، للرد على هذا الموقف العدواني الاستفزازي.

ونوه رئيس جهة سوس ماسة بمواقف النخب الفكرية الحكيمة والمنظمات المدنية والحقوقية والسياسية التونسية التي عبرت عن رفضها وإدانتها لهذا الانحراف السياسي والدبلوماسي الخطير والموقف العدائي تجاه بلد شقيق، مستحضرة بكل نبل، المواقف التاريخية للمغرب في دعم تونس الشقيقة.

ودعا أشنكلي جميع المغاربة، داخل الوطن وخارجه، إلى الاستمرار في دعم الإجماع الوطني للوحدة الترابية للمملكة، والوقوف وقفة رجل واحد في وجه كل المؤامرات الدنيئة التي تتعرض إليها بلادنا في هذه الفترة، والتي “تهدف إلى التشويش على كل النجاحات التي حققتها المملكة المغربية الشريفة في مسعاها لحسم ملف وحدتنا الترابية”، على حد قوله.

كما دعا إلى تذكر ما قاله جلالة الملك، في خطابه بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، حيث قال إن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

الشبيبات الحزبية تدين استقبال الرئيس التونسي لزعيم البوليساريو: تصرف شنيع وخطوة استفزازية تمس توابث المملكة

عقدت الشبيبات الحزبية الممثلة في البرلمان، اجتماعا طارئا عبر تقنية التناظر المرئي، بمشاركة لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، للنقاش والتداول حول مجموعة من المبادرات من أجل الرد على الموقف العدائي للرئيس التونسي، إثر استقباله لزعيم عصابة البوليساريو الانفصالية، كما وصفتها.

وحسب بيان أعقب اجتماعها ليوم أمس السبت، عبرت الضبيبات الحزبية عن استنكارها الشديد لهذا التصرف الشنيع، البعيد كل البعد عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، والذي يستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى، ويضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق.

وشجبت الشبيبات هذه الخطوة الاستفزازية التي تمس ثوابت المملكة المغربية وعلى رأسها قضية وحدتها الترابية، كما اعتبرت أن في هذا الفعل تجاهلا لأسس البناء المغاربي القوي الذي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يعمل على إرساءه وتثمينه.

كما أشادت الشبيبات بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية على إثر ما أقدم عليه الرئيس التونسي الذي وضع بلاده، عكس كل سابقيه، في خدمة أجندة أعداء وحدة المغرب الترابية، وأكدت تجندها الدائم للدفاع والترافع عن قضية الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وثمنت الشبيبات، عاليا، موقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية، عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد، وشكرت الدول الإفريقية الصديقة والشقيقة التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة تيكاد 8.

ومع تأكيدها تشبتها الراسخ بأواصر الصداقة العريقة التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي، دعت الشبيبات الحزبية الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس الشقيقة إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة هاته الخطوة غير المحسوبة والطائشة.

وخلص البلاغ إلى إعلان الشبيبات عن تعبئة شاملة لهياكلها ومنخرطيها للقيام بمبادرات ترافعية مشتركة للرد على موقف الرئيس التونسي.

ويأتي اجتماع الشبيبات الحزبية الممثلة في البرلمان في إطار مواصلة التنسيق والترافع المشترك حول مجموعة من القضايا التي تهمها، وفي مقدمتها القضية الوطنية، وانطلاقا من روح خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب في 20 غشت 2022 والذي اعتبر فيه جلالته أن قضية الصحراء المغربية هي منظار العلاقات الخارجية الوحيد للمملكة المغربية.

وشارك في الاجتماع، بالإضافة للشبيبة التجمعية، كل من الشبيبة الاتحادية، والشبيبة الاستقلالية، والشبيبة الاشتراكية، وشبيبة الحركة الشعبية، وشبيبة الاتحاد الدستوري، وشبيبة العدالة و التنمية، وكذا شبيبة الأصالة و المعاصرة.

مجلس كلميم وادنون: استقبال قيس سعيد للبوليساريو فعل شنيع يمس بمشاعر المغاربة

عبر مجلس جهة كلميم وادنون عن استنكاره لاستقبال رئيس الدولة التونسية، قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو الإنفصالية، واصفا هذا الفعل بالشنيع، و”مساسا بمشاعر الشعب المغربي، وضربا بالأعراف الدبلوماسية بين المغرب وتونس عرض الحائط، وسابقة مرفوضة شكلا و مضمونا، لا يمكن إلا أن تؤدي للخلافات والتفرقة بين شعوب ودول المغرب الكبير”.

وحسب بلاغ للمجلس، فالفعل الذي أقدم عليه الرئيس التونسي يعتبر إساءة في حق الشعب المغربي، وتجاهلا للعلاقات التاريخية بين الدولتين والشعبين المغربي والتونسي، اللذان يجمعهما النضال المشترك وتربطهما أواصر الدم واللغة والدين.

وعبر مجلس الجهة عن رفضه لأية خطوة تهدف إلى المساس بمقدسات وثوابت المملكة المغربية الشريفة وعلى رأسها وحدتنا الترابية وسيادة المغرب على كل أراضيه من طنجة إلى لگويرة.

وأكد على أن هذا النوع من الأساليب، لا يزيد الشعب المغربي إلا إصرارا وعزيمة على مواصلة المسيرة التنموية بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في ربوع المملكة الشريفة، عامة، وأقاليمنا الجنوبية خاصة.

وسجل المجلس تجنده الدائم وراء التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي ترمي إلى تحقيق الوحدة الترابية للمملكة، والدفاع عنها بالغالي والنفيس. كما أشاد بما تحقق ويتحقق في أقاليمنا الصحراوية المسترجعة من نمو وازدهار.

من جهة أخرى، ثمن المجلس الخطوات التي اتخذتها الديبلوماسية المغربية في شأن ما أقدم عليه الرئيس التونسي، بالإضافة لكل الخطوات التي اتخذتها المملكة من أجل المرافعة على سيادة المغرب على كافة أراضيه، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

ودعا البلاغ، في الختام، الأشقاء التونسيين، إلى استحضار التاريخ الطويل من التعاون المشترك بين المغرب وتونس، من أجل تحقيق التضامن المغاربي، والحفاظ على أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot