“الأحرار” بمجلس المستشارين ينوه بمجهودات الحكومة في تأهيل قطاع الشباب والثقافة والتواصل ويقدم اقتراحات لحل إشكالياته

ثمن محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، العمل الجبار الذي تقوم به وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بوضع الأصبع على مكامن الاختلالات التي كانت تعتري هذه القطاعات، وتصحيح المسار وبث الأمل في نفوس المواطنات والمواطنين في سبيل تحقيق الازدهار والرقي بهذه القطاعات في مدارج التنمية.

وقدم رئيس الفريق، في مداخلة له باسم فريقه خلال مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الاثنين، مجموعة من الاقتراحات لحل الإشكاليات الجاثمة على القطاع، بحضور الوزير محمد المهدي بن سعيد، مبرزا أن الحكومة تعرفها جيدا، وهي بصدد إيجاد حلول لها، كما أكد بالتالي تصويت “الأحرار” بالإيجاب على الميزانية الفرعية للوزارة، من موقعه وانتمائه داخل الأغلبية الحكومية التي يساندها ويدعمها.

بالنسبة لقطاع الشباب، أفاد البكوري أن الاهتمام بهذه الفئة هو اهتمام بالإنسان، الذي يتطلب تظافر جهود مختلف المتدخلين من أسرة وإعلام ومدرسة، لأن مشكل الشباب مرتبط بمسألة القيم، حسب تعبيره.

وفي ما يخص المكتسبات التي حققها القطاع، أشاد رئيس فريق “الأحرار” بالغرفة الثانية بالعمل الجاد الذي تقوم به الوزارة لتنزيل سليم للبرنامج الوطني للتخييم من تهييئ وتجهيز 35 مركزا للتخييم، والرفع من المنحة اليومية المخصصة لكل فرد من 30 درهم إلى 50 درهم، حيث استفاد هذه السنة بعد توقف لسنتين بفعل الجائحة ما يقارب 873 ألفا و152 مستفيد، لكن في المقابل طالب بضرورة صيانة مباني هاته المخيمات.

من جهة أخرى، أفاد أن وضعية الشباب سبق وكانت موضوع مناظرة سنة 2008، تميزت برسالة ملكية شخصت وأوضحت بشكل دقيق واقع القطاع، مبرزا أنه لو تم استحضار هذه التوجيهات الملكية السامية منذ ذلك الحين لكان ذلك سيعطي دفعة قوية لهذا القطاع، ولن تكون حاجة اليوم إلى طرح عدد كبير من العوائق والاختلالات.

واعتبر البكوري أن ميزانية المخصصة للقطاع تظل محدودة مقارنة مع مسؤولياته والفئات الموجهة لها وانتظاراتها، ما يجعله يعرف نوعا من عدم الوضوح والثبات، مما يصعب على الجميع مجاراته وفهمه بالشكل المطلوب، مؤكدا أن نزعة التمركز التي كانت تتعامل بها الوزارة، في ظل توجه بلادنا نحو جهوية متقدمة، لن تجدي نفعا، وهو ما يبرره تفويت بعض الملايين من الدراهم فقط للمدراء الجهويين، والباقي يدبر في المركز.

وشدد على أن هذا القطاع يحتاج إلى تصور إبداعي، على اعتبار أن علاقة الموروث الثقافي بالأنشطة الشبابية كان منذ بدايات هذا القطاع، وفي عهد سابق تم ابتكار برامج متميزة كبرنامج “القراءة للجميع”، و”العطلة للجميع”، و”المسرح للجميع”، معبرا عن أمله في الرجوع إلى مثل هذه المبادرات والعمل على ابتكار مشاريع أخرى مماثلة.

وتأسف لما أصبحت تعانيه دور الشباب بالرغم جهود الاستثمار في بناء هذه الدور وإصلاحها، إلا أن هناك نسبة كبيرة منها مهترئة وفارغة من التجهيزات، متساىلا عن سبب عدم الاستفادة من فترة الجائحة التي كان من المفروض فيها إعادة إصلاحها وترميمها وتأهيلها، وأيضا تجهيز الصالح منها بحواسيب لمسايرة التطور التكنولوجي وتسهيل ولوج الشباب إليه ومدها بالإنترنت عالية الجودة، بالإضافة إلى تأهيل الدور المتواجدة بالعالم القروي، وإبرام شراكات مع الجماعات الترابية من أجل ذلك.

وأبرز البكوري أن المرافق المسيرة بشكل مستقل والتابعة للقطاع، كمركب الطفولة والشباب مولاي رشيد ببوزنيقة والمعهد الملكي لتكوين الأطر، لم تستطع تحقيق التوازن المالي، ويتم برمجة منح للتسيير في كل قانون مالي لها وبالرغم من أنها تعرف إقبالا كبيرا يوفر مداخيل مهمة، رغم أنها تعاني من عجز دائم.

وأورد أن مجال الشؤون النسائية يعاني بدوره من التوزيع غير المتكافئ للنوادي النسوية عبر التراب الوطني، مطالبا بضرورة إعادة النظر في الخدمات التي تقدمها هذه النوادي للمستفيدات بما يتلاءم والواقع المعاش، وذلك عبر برامج تمكنهن من إبراز إمكانياتهن ومهاراتهن في ميادين مختلفة، ومساعدتهن على التعريف بمنتوجاتهن وتسويقها.

وحول عزوف الشباب عن السياسة، أفاد رئيس فريق “الأحرار” بمجلس المستشارين أن ذلك راجع لعزوفه عن الانخراط في الأحزاب السياسية، و”هناك فرق بطبيعة الحال بينهما، ولنا الشرف داخل حزب التجمع الوطني للأحرار أن نكون من السباقين لإعطاء الفرصة للشباب حيث ساهم حزبنا، منذ تقلد السيد عزيز أخنوش مهمة رئاسته للحزب في فتح المجال للشباب وها أنتم تلاحظون كيف تم تجديد نخب الحزب على مستوى المؤسسات الدستورية بنسبة فاقت 90 في المائة”، يضيف المستشار البرلماني.

أما بالنسبة لقطاع الثقافة، ثمن البكوري مجهود الحكومة في زيادة الاعتمادات المرسومة للقطاع، لكنه أكد، في للمقابل، أنها لا ترقى لطموحات الجميع بالمقارنة مع المسار الذي تنحو إليه كل الدول المتقدمة في هذا المجال، حيث تظل هذه الأرقام المنظمة بعيدة كل البعد عن معدل المتوسط العالمي للثقافة.

واعتبر أن مناقشة الميزانية مناسبة لقراءة مستقبل الشأن الثقافي، من خلال المشاريع المبرمجة برسم السنة المالية المقبلة 2023، وما ينتظره المغاربة من هذا القطاع الحكومي، مستحضرا دعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله إلى النهوض بالرأسمال اللامادي للبلاد، والعمل على إيلائه المكانة اللائقة، باعتباره ركنا أساسيا في التوجه الإستراتيجي للبلاد.

وأكد أن القطاع يلعب دورا هاما في تعزيز المكتسبات الثقافية ومتابعة تأهيل المجال الثقافي وتجويد خدماته، وكذا تعزيز الهوية الوطنية المغربية، حيث يشكل ذلك دعامة أساسية للتنمية لتحقيق طفرة ثقافية داعمة للمشروع المجتمعي الديمقراطي والحداثي، الذي يسير فيه المغرب بخطى ثابتة من أجل توطيد بنائه.

في المقابل، أفاد البكوري أن التظاهرات الفنية والأنشطة الثقافية، تعيش على وقع غياب استراتيجية واضحة لدعم الثقافة والصناعة الثقافية ببلادنا، فالدعم الذي تخصصه الوزارة للتظاهرات الفنية والثقافية متواضع جدا، كما أن عدد المهرجانات بالمغرب قليل مقارنة بعدد من الدول الأخرى، رغم أن المغرب عرف تاريخيا، بتنظيمه لعدد من المواسم التقليدية الفنية، التي تعكس غنى كل جهة وهو ما يعكس أيضا تنوع روافد الثقافة المغربية.

وعلى مستوى قطاع الكتاب وفعل القراءة، أكد أنه رغم النجاح الباهر الذي حققه المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي أقيم لأول مرة بمدينة الرباط، اعتبر أن سوق الكتاب تعرف تدن بسبب انحباس فعل القراءة عموما، ونقص كبير على مستوى معارض الكتاب جهويا ومحليا، بحيث تبقى المعارض شبه محصورة في عارضين وكتبيين محليين.

أما المآثر التاريخية، فأفاد أن أغلبها في حالة سيئة، وتعاني من التآكل والضياع وتتعرض للنهب، والأمر لا يقتصر على المدن الكبرى، وإنما كذلك في المدن الصغيرة والقرى، بل إن هذه المآثر بدأت تفقد قيمتها الرمزية بسبب الإهمال، حسب قوله.

وأكد أن فريق التجمع الوطني للأحرار يدعو إلى إعادة هيكلة قطاع الثقافة بما يستجيب لمقومات المشروع الثقافي، وإدراجه في إطار مؤسسي يتوجه إلى الشباب بقدر ما يهتم بشرائح المجتمع، مع دعمه بما يلزم من وسائل العمل لإبراز غنى التراث الوطني، ووضع أسس صناعة ثقافية تشمل جميع مجالات الإبداع، وقادرة على توفير فرص شغل لإدماج الشباب، وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في هذا الميدان، وتطوير مختلف وسائل التعبير الفنية والثقافية الحديثة، إضافة إلى تقريب الشأن الثقافي والإبداعي من أكبر عدد ممكن من الساكنة المغربية.

كما شدد على ضرورة تقوية الشراكة مع الفاعلين الثقافيين بالمجتمع المدني، لتحفيز المبادرات والبرامج الثقافية المتميزة، وتطوير آليات اشتغال هذه الهيئات في كل الظروف الاستثنائية، لتساهم في ترسيخ وتقوية دائرة المعارف المغربية، وفتح جميع المؤسسات الثقافية والفنية، خاصة في المناطق التي لا تعاني من انتشار كبير للوباء، وتمتيعها بجميع التدابير الوقائية التي تعمل بها المؤسسات الأخرى، مع ضرورة اعتماد عدالة مجالية في عملية بناء وإحداث المنشآت الثقافية.

هذا ودعا البكوري إلى توظيف بعض المؤسسات التعليمية والرياضية في إنعاش الواقع الثقافي المغربي، وإحداث مكتبات في المناطق التي تعاني من الخصاص، وفتحها في وجه العموم، إضافة إلى تشجيع الإبداع الفني بمختلف تلويناته ومجالاته في أوساط الشباب، ونشر الوعي الثقافي والفكري والإنساني عبر القراءة والسينما والمسرح، وكذا تطوير شبكة جهوية لمركبات متعددة الوسائط ومختلفة الأحجام، المركبات الصغيرة للقرب في الأحياء، المركبات الجماعية، والمركب الكبير في الجهة، ووضع نظام معلوماتي فيما بينها، مع توفير ما يلزم من شروط تساعد الأشخاص في وضعية إعاقة على ولوج هذه المنشآت وتمكينهم من الاستفادة من خدماتها، وتخليق عملية دعم الفن والفنانين من مختلف المجالات بشروط موضوعية وأخلاقية يجب الاستجابة لها، وإخضاع أصحاب الدعم للمتابعة والمراقبة والمحاسبة بعد صرفهم لهذا الدعم.

كما طالب بإحداث استراتيجية وطنية حول الثقافة والإبداع وجعلهما في قلب المشروع المجتمعي والتنموي المغربي، وإدماجهما في كل السياسات العمومية، مبرزا أن القطاع في حاجة إلى بلورة رؤية ثقافية إلتقائية لتطوير موارد اقتصاديات الثقافة وصيانة وتثمين الموروث الثقافي وتشجيع الممارسات الثقافية والإبداعية العصرية.

وشدد على ضرورة ضخ دماء جديدة في العمل الثقافي الوطني والجهوي وتحسين جودة مضامين الأنشطة والبرامج الثقافية، بما يخدم ثقافة المواطنة داخل المجتمع، وإطلاق موجة جديدة من الخدمات الثقافية الموجهة للطفل والمرأة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وفق مساطر قانونية وتنظيمية قوامها الشفافية وتكافؤ الفرص.

من جهة أخرى، عبر رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين عن اعتزازه بإقرار اللغة الأمازيغية، وجعلها ضمن مجالات ومناحي الحياة العامة، من خلال مصادقة المؤسسة التشريعية على القانونين التنظيميين المتعلقين بالأمازيغية والمجلس الوطني للغات متمنين أن تأخذ مكانتها الطبيعية منوهين لوفاء الحكومة بالتزاماتها مع الشعب عبر إقرار ميزانية مرصدة لتمويل تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغي،

أما بشأن قطاع الاتصال، فأشاد بالمجهودات التي بذلها نساء ورجال الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع والإلكتروني، للحد من تفشي جائحة كورونا وكذا الدور البارز في توعية المواطنين بضرورة وأهمية التقليح، حيث لعب الإعلام بكل مكوناته وأشكاله، دورا حيويا في التعريف بالوباء والتحسيس بخطورته وأهمية الوقاية منه، وشكل حصنا منيعا أمام انتشار الشائعات والأخبار الزائفة، التي رفقت وما تزال ترافق تفشي الوباء، خصوصا على شبكات التواصل الاجتماعي.

في هذا الصدد، دعا إلى ضرورة إعادة الاعتبار لقطاع الصحافة وتأطيره باتفاقية جديدة تعطي نفسا جديدا على المستويين المادي والتكويني للعمل الصحفي، وتحفز على تطوير الأداء، والرفع من مستوى المضمون وتجويده، وإطلاق ورش جماعي مباشرة بعد انجلاء جائحة كوفيد 19، تنخرط فيه كل مكونات قطاع الصحافة لإنتاج عقد جماعي جديد ملزم وبآليات ناجعة وفعالة، يهدف أساسا إلى حماية العاملين في وسائل الإعلام، وتعزيز حرية الصحافة والحفاظ عليها، والاهتمام بالصحافة الجهوية أيضا، مع ضرورة توسيع وتنويع الإعلام المرئي، وخلق قنوات جهوية على مستوى كل الجهات، وتوجيه الاهتمام بشكل كبير إلى تطوير الإعلام الإلكتروني ودعمه.

كما دعا إلى المساهمة في تكوين موارد الإعلام البشرية وتمتيعها بحقوقها المادية والاجتماعية والاعتبارية، مع العمل كذلك على تطوير الأداء المهني والسياسي والثقافي للتلفزيون المغربي، ومصالحته مع المشاهد المغربي، الذي مازال مصرا على مقاطعة جل البرامج التلفزيونية، وتخليق الإشهار وربطه بالقيم المجتمعية، وجعل الاستفادة منه منصفة بين جميع المكونات الإعلامية المغربية المكتوبة والمرئية والمسموعة والإلكترونية، مع ضرورة حل إشكالية عدم وصول البث التلفزي وحتى البث الإذاعي أحيانا إلى العديد من مناطق المغرب النائية، وخاصة القناة الثانية خصوصا في المناطق الحدودية بالجنوب الشرقي جهة الشرق وجهة درعة تافيلالت نموذجا.

وشدد على ضرورة إعادة النظر في النموذج الاقتصادي للمقاولة الإعلامية الصحفية، مع العمل على إخراج القطب السمعي البصري الموحد للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية وشركة صورياد دوزيم، الذي تأخر لـ 15 سنة بدون مبررات، باعتبار أن هذا الإدماج سيمكن من توحيد الجهود ومن تحقيق النجاعة في تطبيق الميزانية، وأكثر نجاعة في تنزيل دفتر التحملات، كما سينعكس على المنتوج الوطني، الذي سيحترم معايير الجودة ويحترم كرامة المغاربة في المنتوج السمعي الذي يقدم إليهم، مع وجوب استدراك التأخر في إخراج عقد البرنامج الذي ينظم العلاقة بين الوزارة الوصية وبين مختلف متعهدي الاتصال السمعي البصري.

الأحرار بمجلس النواب يؤكد أن إصلاح العدالة لا يتحقق إلا بالنجاعة القضائية

أكد عبد السلام بويرماني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن المآل الطبيعي للأحكام القضائية الحائزة لقوة الشيء المقضي به هو التنفيذ، مبرزا أن التنزيل السليم والتام لورش إصلاح منظومة العدالة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال النجاعة القضائية عبر الالتزام بتنفيذ جميع الأحكام القضائية.

وتابع، في تعقيب له على جواب لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن تنفيذ الأحكام القضائية يعتبر مقوما من مقومات دولة الحق والقانون، الشيء الذي الحفاظ على هيبة وسيادة الدولة.

وأفاد أن تنفيذ الأحكام القضائية المرتبطة بالمنازعات والأشخاص لا يطرح أي إشكال، بقدر ما يطرح الإشكال في الأحكام الصادرة ضد إدارة الدولة وضد الجماعات الترابية.

في المقابل، ثمن بويرماني إحداث وزارة العدل منصة رقمية لتجميع جميع الأحكام القضائية التي ينبغي تنفيذها، معتبرا أنها خطوة جد إيجابية لتجنب حدوث تلاعبات في التنفيذ، وكذا لتتبع عدد الأحكام القضائية ضد أشخاص القانون العام، لذلك “لا يمكن لنا إلا أن نثمن المجهودات التي يمكن القيام بها في اتجاه تعزيز تنفيذ الأحكام القضائية”، يضيف النائب البرلماني.

بعد تحسن الحالة الوبائية.. شاهيم تدعو إلى تفعيل المحاكمة الحضورية بجميع المحاكم

تساءلت زينة شاهيم، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، عن دواعي استمرار بعض المحاكم في إجراء محاكمات عن بعد، ومنها المحكمة الزجرية ومحكمة الاستئناف بالدار البيضاء التي لا تزال تعتمد هذه التقنية إلى الآن.

وتابعت شاهيم، في تعقيب لها على جواب لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الحكومة قامت بمجهودات كبيرة خلال الجائحة من أجل اعتماد هذا النوع من المحاكمات، لتفادي تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد، وكذا لتفادي نقل السجناء إلى المحاكم، والحرص على ضمان حقوق المعتقلين عن طريق محاكمة سريعة وعادلة، إلا أن هذا الأمر لازال مستمرا حتى الآن، رغم تحسن الوضعية الوبائية.

وطالبت شاهيم بعودة مسطرة التقاضي كما كانت عليه في السابق، والرجوع للمحاكمة العادية والطبيعية بشكل حضوري، للحاجة الماسة إلى الاتصال المباشر وتواجه المتقاضين مع الدفاع والقضاة، والسماح بإمكانية الحوار معهم أمام الجميع.

شيري يثمن مجهودات الحكومة في ورش الأمازيغية ويطالب بتفعيلها في جل مناحي الحياة اليومية

ثمن يوسف شيري، البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إرادة الحكومة السياسية، والقرارات الجريئة التي جاء بها الرئيس، عزيز أخنوش، في ملف الأمازيغية، حيث تم تخصيص اعتمادات مالية مهمة لتسريع وثيرة تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.

في هذا الصدد، طالب شيري غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في جلسة للأسئلة الشفوية بالبرلمان، اليوم الاثنين، بتفعيل صندوق الأمازيغية، من خلال برنامج يهم المواطن في حياته اليومية، ودعم البرامج المتعلقة باستعمال الأمازيغية في الإدارات والمرافق العمومية، وجعل الصندوق داعما ومواكبا للقطاعات الحكومية من أجل التفعيل السليم للغة في جل المرافق العمومية.

كما دعا النائب البرلماني إلى اعتماد الأمازيغية في التعليم العالي، وفي بحوث الماستر والدكتوراه، والتحدث مع المواطنين الذين يفهمون فقط الأمازيغية في وسائل الإعلام، ودعم وتشجيع الإعلام الأمازيغي، وتوفير خدمات صحية بالأمازيغية مع اعتماد أطر طبية يتحدثون بها، وتمكين المواطن من الدفاع عن حقوقه في المحاكم باللغة التي يفهمها دون قيد أو شرط.

حرطون يطالب بتبسيط الإجراءات المتعلقة بالتعمير

اعتبر عبد الحي حرطون، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن المغرب أصبح ينافس دولا متقدمة عديدة في سهولة وسرعة الحصول على بعض الوثائق الإدارية، مثل شواهد السكنى وبطاقة التعريف الوطنية.

وتابع، في تعقيب له بجلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، ردا على جواب لوزير الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، أن مواطنين بدول عديدة يحصلون على وثائقهم بالموعد الذي قد يصل إلى شهر أو شهرين أو ما يزيد عن ذلك، مشيرا إلى أنه لا يريد تبخيس جهود المؤسسات الإدارية بالمملكة مقارنة مع بلدان أخرى.

في المقابل، استنكر حرطون بعض التعقيدات التي لا زال يعاني منها المواطنون رغم التقدم الملحوظ في هذا المجال، وذلك راجع، حسبه لصعوبة المساطر القانونية، كمثل قانون التعمير وقانون الاستثمار.

وأضاف: “المواطن يظل يدور ويحوم بين البلديات والمقاطعات والدوائر الحضرية من أجل بناء مسكن صغير فقط، ما ينتج عنه شعوره بالملل والتعب والاكتئاب”، داعيا إلى ضرورة إصلاح هذا الوضع.

مورو يشرف على مراسيم تسليم الشطر الأول من المحلات المخصصة لمهنيي القطاع غير المهيكل بطنجة

حضر عمر مورو، رئيس مجلس الجهة، أمس الإثنين، مراسيم تسليم الشطر الأول من المحلات المعدة لاستقبال الوحدات التي تنشط في القطاع غير المهيكل بمدينة طنجة، وذلك في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة المتعلقة بإحداث مناطق للأنشطة الاقتصادية لإيواء الوحدات التي تنشط في القطاع غير المهيكل بعاصمة البوغاز.

وأشرف محمد مهيدية، والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة على مراسيم التسليم، وحضر اللقاء عبد الخالق المرزوقي، عامل إقليم الفحص-أنجرة، ومنير البيوسفي، مدير وكالة الانعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات واقاليم الشمال، ومحمد الحميدي رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، ومنير ليموري عمدة مدينة طنجة.

وذكر بلاغ لمجلس الجهة أن هذه المراسيم عرفت تسليم مفاتيح المحلات للمجموعة الأولى من المستفيدين من هذا المشروع الذي يهدف إلى تغيير القطاع غير المهيكل في المجال الصناعي، وتحويله إلى قطاع مهيكل ومنظم، داخل منطقة تستوفي جميع الشروط اللازمة في مناطق الأنشطة الاقتصادية والحرفية، مع مراعاة توفير البنيات الأساسية الضرورية، والمرافق الإدارية والصحية والبيئية اللازمة. مع ضمان مواكبة المهنيين المستفيدين قصد إدماجهم في هذه المنطقة الجديدة.

وأشار البلاغ ذاته إلى أن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع تقدر بـ 320 مليون درهم، ساهم فيها مجلس الجهة ب 50 مليون درهم، ويتعلق الأمر بإنجاز منطقتين للأنشطة الاقتصادية فوق وعائين عقاريين، يوجد الأول على الطريق المداري بين البحرين(الزايديين)، والثاني على الطريق المداري رقم 9 (امغوغة)، على مساحة إجمالية تقدر ب 26,6هكتار.

بوعيدا تدعو إلى توفير فضاءات وتجهيزات في جل المحاكم لدعم النساء ضحايا العنف

تزامنا مع تخليد اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء، وانطلاق الأيام الأممية للعنف ضد النساء، استنكرت نادية بوعيدا، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، قلة التجهيزات والفضاءات في مجموعة من محاكم المملكة، سواء محاكم الدرجة الأولى أو الثانية، المتخصصة بدعم النساء ضحايا العنف، مطالبة وزارة العدل بتوفير هذه الفضاءات.

كما طالبت بوعيدا، خلال تعقيب لها على جواب لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، بإنشاء فضاءات لدى المحاكم، مراعاة للنساء اللواتي يأتين مصحوبات بأبنائهم، حتى يتم توفير هذه الفضاءات لهؤلاء الأطفال لتجنب اختلاطهم مع المتقاضين.

في المقابل، أكدت البرلمانية التجمعية أن البلاد قطعت أشواطا كبيرة لتفادي ظاهرة العنف ضد النساء، بفضل توجيهات صاحب الجلالة، وحرصه على ضمان حقوق المرأة والنهوض بأوضاعها، مبرزة أن دستور 2011 شكل لحظة فارقة في هذا الصدد، لأنه نص في عدد من فصوله على نبذ كل أشكال التمييز بين المرأة والرجل.

وأفادت أن وزارة العدل عملت في السنوات الأخيرة على تعيين مجموعة من المساعدين الاجتماعيين في مختلف محاكم المملكة لإماجهم في أقسام الأسرة.

وإذا كانت وزارة العدل قد عملت على توفير مساعدين اجتماعيين في مجال العنف ضد النساء، دعت بوعيدا إلى فسح المجال أمامهم لممارسة هذا الاختصاص دون غيره.

المعيفي يتدارس برنامج عمل جماعة إنزكان للفترة الممتدة مابين 2027/2022

شارك رشيد المعيفي، رئيس جماعة إنزكان، الخميس الماضي، في أشغال الاجتماع المتعلق بعرض مسودة برنامج عمل جماعة إنزكان للفترة الممتدة مابين 2027/2022 على اللجنة المكلفة بالميزانية والشؤون المالية والبرمجة، وذلك من أجل دراسته وإبداء الملاحظات حول مضامينه.

وتم كذلك، خلال هذا اللقاء، تقديم عرض مفصل لمسودة برنامج عمل جماعة انزكان للولاية الانتدابية الحالية من طرف ممثل مكتب الدراسات sud expert consulting، حيث قدمت اللجنة المالية ملاحظاتها ومقترحاتها، وذلك قبل عرضه على أنظار المجلس من أجل المصادقة عليه.

وكان مكتب الدراسات المذكور عقد اجتماعا موسعا مع اللجن الدائمة للمجلس الجماعي لانزكان، من أجل عرض مسودة برنامج عمل الجماعة والتفاعل مع ملاحظات وأراء أعضاء هذه اللجن، بهدف تجويد البرنامج واستشراف مستقبل زاهر لمدينة إنزكان في مجال تدبير الشأن المحلي.

أبرو يعبّر عن قناعة وإيمان مجلس جهة درعة-تافيلالت بالدور المحوري لوسائل الإعلام في الدفع بعجلة التنمية

حضر رئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت، اهرو أبرو، السبت بالرشيدية، الندوة الوطنية حول موضوع ”الإعلام وخطوط التماس الثقافية بين البلدان المغاربية”، التي نظمتها الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وذلك بمشاركة رئيس الفيدرالية وأعضاء مكتبها التنفيذي، ورؤساء الفروع.

وتأتي هذه الندوة المغاربية على إثر تأسيس الفرع الجهوي لهذه الفيدرالية في جهة درعة- تافيلالت.

وفي كلمته بالمناسبة، عبر الرئيس عن قناعة وإيمان مجلس جهة درعة-تافيلالت بالدور المحوري لوسائل الإعلام في الدفع بعجلة التنمية وتقريب الرأي العام من مختلف المشاريع التنموية التي يقوم بها المجلس، وأضاف بأن مجلس الجهة، مستعد للتعاون مع هذه الفيدرالية الإعلامية، لكونها تضم نخبة إعلامية من خيرة بنات وأبناء الجهة، وأنه سيفتح أبوابه لكل المؤسسات والمنابر الإعلامية لتغطية أشغال ودورات المجلس، و سيزودها بكل المعطيات المطلوبة.

كما أثنى أبرو على اختيار الفيدرالية للجهة لتنظيم هذه الندوة الهامة، كما هنأ إدريس بوداش على انتخابه رئيسا للفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة درعة تافيلالت، داعيا إياه وجميع الصحفيين والمنابر الإعلامية إلى تأسيس وبناء إعلام فاعل وهادف ومتطور، يساهم بدوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

الزيتوني يطالب بإحداث مزيد من دور الشباب بإنزكان أيت ملول نظرا لأهميتها

وجه النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إسماعيل الزيتوني، سؤالا كتابيا إلى وزير الثقافة والشباب والتواصل، محمد المهدي بن سعيد، حول خريطة دور الشباب بإقليم إنزكان أيت ملول.

ودعا النائب البرلماني الوزارة إلى وضع استراتيجية من أجل إحداث المزيد من دور الشباب في المنطقة، وذلك تنفيذا لسياسة القرب من المواطن.

وأكد أن لفضاءات دور الشباب أهمية كبرى في تأطير وتهذيب فئة الشباب وكذا مرتفقيها، إضافة إلى تنمية قدراتهم العلمية والمعرفية.

الشافقي يطالب بإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في البرامج المدرة للدخل

وجه عبد الواحد الشافقي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، عن الإجراءات التي تنوي الوزارة اتخاذها لاستفادة ذوي الاحتياجات الخاصة من البرامج الحكومية.

وأفاد الشافقي أن المبادرات المخصصة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة من طرف الحكومة تعد ذات أهمية قصوى للنهوض بحقوق هذه الفئة ومعالجة الإشكاليات الاجتماعية التي ترزح تحتها.

في المقابل، أكد الشافقي أنه ضعفا كبيرا يسجل في وثيرة الاستفادة من مخصصات برنامج “فرصة” و”أوراش” لهذه الفئة، مطالبا بإعطائها حيزا أكبر للانخراط في هذه البرامج.

خلال المهرجان الدولي للزعفران بتالوين.. صديقي: ننتج 7.4 طنا من الزعفران ومخطط المغرب الأخضر أعطى هذه النبتة أولوية

قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، إن المهرجان الدولي للزعفران بتالوين (إقليم تارودانت)، يعد حدثا مميزا لسلسة الزعفران، مبرزا أن هذه السلسلة التي أعطاها مخطط المغرب الأخضر والجيل الأخضر أهمية وأولوية، وصلت الآن 2000 هكتارا مغروسة، وبإنتاج 7.4 طن، منها 1140 هكتار بمنطقة تالوين.

وأضاف الوزير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش فعاليات الدورة الـ14 للمهرجان الدولي للزعفران، المنظم تحت شعار “مجال الزعفران، المؤهلات، التحديات والآفاق”، أنه من خلال برنامج العمل وأهداف الجيل الأخضر 2030، سوف تصل هذه السلسة الواعدة إلى 3000 هكتارا، سيكون لها وقع اجتماعي مهم في خلق فرص الشغل وكذلك في مدخول الفلاحين والمنتجين، مؤكدا أن المعرض سيعرف في المستقبل توسعة وسينفتح على الصعيد العالمي، من أجل النهوض بهذا المنتوج الوطني المعروف بالجودة.

ويعرف هذا الحدث، المنظم على مساحة 1000 متر مربع، مشاركة أزيد من 50 عارضا، بالإضافة إلى مهنيي القطاع، حيث أن جميع المنتوجات المعروضة تستجيب لمعايير السلامة الصحية، وتتوفرعلى شهادات من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية (أونسا).

وتمتد زراعة الزعفران على أكثر من 1160 هكتارا، ويقدر الإنتاج السنوي بـ 4 أطنان ،مع هدف الوصول إلى 6.5 طن في أفق 2030.

وتلعب دار الزعفران دورا رئيسيا في تنظيم السلسلة وتسويق الإنتاج وتوفر فضاء لتبادل الخبرات في هذا المجال وتأطير المهنيين فيما يتعلق بتقنيات الإنتاج والتثمين، حيث تضم حاليا 2571 منخرطا.

وتتميز جهة سوس ماسة بثروتها الفلاحية الهائلة وتنوع منتوجاتها المحلية التي تستمد خصائصها من التراث والخبرة المحلية المتوارثة، إذ تنتج الجهة جزءا مهما من الإنتاج الوطني من زيت الأركان والزعفران، وتتميز بمنتجات مميزة مثل عسل الزعتر وعسل الدغموس وكذلك التمور واللوز والحناء.

من جهة أخرى، اطلع صديقي كذلك على المخطط الفلاحي لاستراتيجية الجيل الأخضر 2030-2020 لإقليم تارودانت.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot