كمال بن خالد يتباحث مع سفير كوريا الجنوبية حول تعزيز العلاقات السياحية وتنظيم ملتقى للأعمال بمراكش

استقبل كمال بن خالد، رئيس غرفة التجارة والصناعة مراكش آسفي، أمس الجمعة بالمقر الجهوي الغرفة بمراكش، سفير دولة كوريا الجنوبية بالمملكة المغربية كيونغ شاتغ.

وخلال هذا اللقاء، تم التطرق إلى مجموعة من النقط التي تهم تطوير القطاع السياحي بين البلدين، بغية تعزيز العلاقات السياحية مع المدينة الحمراء، وتنظيم ملتقى للأعمال المغرب- كوريا بمراكش، إلى جانب دراسة إمكانية التوقيع على اتفاقية الشراكة بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات مراكش-آسفي وإحدى الغرف الكورية، ثم عرض مشروع الحافلات الكهربائية ذات الطابع السياحي من أصل كوري واتخاذ مدينة مراكش كنموذج فعال.

وشدد بنخالد أهمية هذه الزيارة، التي من شأنها أن تعطي دفعة قوية للعلاقات الثنائية المتينة التي تجمع بين البلدين، مبرزا في كلمته على الاستعداد التام لغرفة التجارة والصناعة والخدمات مراكش-آسفي على الاشتغال وفق مقاربة تشاركية مع كل المنظومة المهنية التي تعنى بقطاع السياحة بالجهة من أجل دراسة كافة الجوانب المتعلقة بمشروع اتفاقية التعاون المشترك.

وبخصوص تنظيم ملتقى الأعمال كوريا – المغرب بمدينة مراكش، أكد الرئيس استعداد الغرفة لدعم هذه التظاهرة الهامة والعمل سويا مع باقي الشركاء كالمجلس الجماعي للمدينة، المجلس الجهوي، والمركز الجهوي للاستثمار، وكذا الجامعة المغربية للتجارة والصناعة والخدمات بالمغرب.

إطلاق برنامج لتأهيل جمعيات المجتمع المدني في الديمقراطية التشاركية.. بايتاس: البرنامج يروم تكوين مكونين في هذا المجال

أعطت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، اليوم الجمعة، الانطلاقة الرسمية لبرنامج تأهيل ومواكبة جمعيات المجتمع المدني في مجال الديمقراطية التشاركية بعمالات وأقاليم جهة الرباط سلا القنيطرة، بشراكة مع مؤسسة الفقيه التطواني.

في كلمة له بالمناسبة، قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن هذا البرنامج يرمي إلى تكوين مكونين في مجال الديمقراطية التشاركية، وإحداث قطب مكونين من مختلف الفاعلين الجمعويين على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، كما يتم من خلاله تكوين ونقل الكفايات والمعارف المتحصل عليها من التكوين إلى جمعيات وعمالات وأقاليم الجهة.

كما يروم البرنامج، يضيف بايتاس، إحداث دينامية جمعوية على مستوى الجهة، عبر دعم الجمعيات وتعبئة مختلف المتدخلين، من أجل تعزيز قدرات وخبرات جمعيات المجتمع المدني، وتيسير مشاركتها في تدبير الشأن العام، مما يساهم في تثمين مسار البناء الديمقراطي بالبلاد بصفة عامة، والديمقراطية التشاركية بصفة خاصة.

وتابع أن بلادنا اليوم ترسخ مسارها الديمقراطي من خلال مشاركة المواطنات والمواطنين وجمعيات المجتمع المدني في إعداد وتنفيذ وتقييم السياسات العمومية، من أجل إرساء دولة حديثة مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة، معربا عن أمله في أن يشكل هذا البرنامج إحدى الوسائل التي يمكن من خلالها تفعيل آليات الديمقراطية التشاركية والنهوض بالمشاركة المواطنة.

وكشف أن الوزارة ستطلق كذلك مشروعا في هذا المجال السنة المقبلة مع مؤسسة دولية مانحة، الهدف منه هو إيصال الملتمسات والعرائض التي تقدمها هيئات المجتمع المدني إلى أبعد مدى، حتى لا تكون ممارسة الديمقراطية في البلاد مجرد مقتضيات قانونية يتم تقديمها للهيئات الدولية، وحتى يتم تفعيل الآليات التي جاء بها دستور 2011، ما سيجنب الكثير من ضياع الوقت وسوء الفهم، ويعمق المسار التنموي والديمقراطي.

وأكد بايتاس أن المجتمع المدني أصبح فاعلا وشريكا أساسيا في عملية صنع السياسة العمومية وإعداد القرارات، وقد احتل مكانة متميزة في دستور 2011 بمقتضى مجموعة من الفصول التي ترجمت إلى قوانين تنظيمية تؤطر المشاركة المواطنة، والمتمثلة في القانون التنظيمي رقم 64.14 المتعلق بتقديم الملتمسات في مجال التشريع، والقانون التنظيمي 44.14 المتعلق بتقديم العرائض إلى السلطات العمومية، إلى جانب القوانين المتعلقة بالجماعات الترابية والتي تنص على إحداث آليات تشاركية للحوار والتشاور، وتعطي الحق للمواطنين والمواطنات وجمعيات المجتمع المدني لتقديم عرائض إلى مجالس هذه الجماعات.

واعتبارا لهذه الأدوار الدستورية الجديدة المنوطة بالجمعيات، وتبعا للتوجيهات الملكية السامية، وتوصيات تقرير النموذج التنموي الجديد، والبرنامج الحكومي 2026/2021، أفاد بايتاس أن الحكومة تولي أهمية خاصة للنهوض بالمجتمع المدني ودعم قدراته ومواكبته، من أجل تمكينه من الإسهام بشكل فعال في تحقيق التنمية الشاملة.

واستعرض المسؤول الحكومي جملة من الإجراءات التي قامت بها الحكومة في هذا الباب، حيث عملت الوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني على إعداد استراتيجية طموحة وواقعية في مجال العلاقات مع المجتمع المدني، وتم إطلاق استراتيجية “نسيج” في الفترة الممتدة ما بين 2021 إلى 2026، والتي تعني الاستراتيجية الوطنية من أجل مجتمع مدني مهيكل ومستقل بفضل تظافر الجهود.

وأوضح بايتاس أن نسيج محورين، محور أفقي داعم، ويشمل 11 برنامجا، من بينها برنامج يخص تشجيع المشاركة المكثفة لجمعيات المجتمع المدني في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية، وبرنامج آخر يروم النهوض بالمشاركة المواطنة عبر تنزيل آليات الديمقراطية التشاركية المكملة للديمقراطية التمثيلية.

وأفاد أنه تم إعداد استراتيجية نسيج بناء على التراكم الحاصل في هذا المجال، وعلى مختلف توصيات ومقترحات المؤسسات والهيئات الوطنية، بالإضافة إلى إنجاز دراسة مقارنة شملت أزيد من 20 دولة عبر العالم، بهدف الاستجابة للحركات الجمعوية بالبلاد، كما تم إعدادها في إطار مقاربة تشاركية مع القطاعات الحكومية المعنية وائتلافات من المجتمع المدني، بهدف جعل الجمعيات شريكا وفاعلا أساسيا في التنمية، من خلال الإسهام في دعم المجتمع المدني المستقل، والإسهام في مشاركته في التنمية بشكل فعال ومؤثر.

إصلاح الإدارة والاهتمام بالنظافة وتأهيل النقل الحضري.. غلالو تبسط حصيلة سنة من عمل مجلس مدينة الرباط

استعرضت أسماء غلالو، عمدة مدينة الرباط، حصيلة عمل المجلس بعد سنة من انتخابات 8 شتنبر، ويتعلق الأمر ببرنامج العمل 2027/2022، الذي يتضمن مجموعة من النقاط المهمة أبرزها تتبع إنجاز برامج المشروع الملكي “الرباط عاصمة الأنوار”، وإصلاح الإدارة ورقمنة خدماتها، والاهتمام بنظافة مختلف مقاطعات المدينة وأحيائها، بالإضافة إلى إنشاء مرافق صحية عمومية، وتأهيل قطاع النقل الحضري باعتماد حافلات إلكترونية متطورة.

وأكدت غلالو، في حوار تلفزي لها على قناة M24، أن حصيلة المجلس مشرفة للغاية، ترجمتها المجهودات المبذولة من طرف الرئيسة وباقي المنتخبين، بالإضافة إلى النواب الذين تم تفويضهم، كل حسب اختصاصه، للقيام بمهام إصلاحية، خصوصا وأن العمدة تحرص على مد يد العون لهم في إطار صلاحياتها، وأن السلطة الوصية، في شخص السيد الوالي، تعمل أيضا الى المراقبة والتتبع.

بالنسبة لبرنامج عمل 2027/2022، أكدت غلالو أنه تم الكشف عن أهم مكامن النقص والخلل بالمدينة من أجل العمل على إصلاحها، ومن هذا المنطلق، تقرر إنشاء مراحيض عمومية، بجودة عالية، حتى يستفيد منها السياح الأجانب والمغاربة الذين يزورون المدينة من حين لآخر، وكذا الساكنة الرباطية، مبرزة أنه من غير المعقول ألا تتوفر العاصمة على مرافق صحية عمومية.

وعمل مجلس المدينة، حسب غلالو، على تسطير إجراءات من أجل تجويد الخدمات الإدارية، ومنح خدمة جيدة للمرتفقين، مع التركيز على الرقمنة، لتفادي الاكتظاظ والفوضى التي قد تعرفها بعض المقاطعات.

ولم يغفل المجلس الاهتمام بالباعة المتجولين، حيث كشفت غلالو أنهم سيستفيدون قريبا من باحات هي عبارة عن أسواق للقرب لعرض منتجاتهم بها، مع إدماجهم في القطاع المهيكل، كما تم عقد شراكة مع وزارة الفلاحة في هذا الصدد من أجل التدخل لوقف زحف أصحاب عربات الخضروات والفواكه، خصوصا في مقاطعات حسان واليوسفية ويعقوب المنصور، مقابل تخصيص أماكن لممارسة نشاطهم التجاري بشكل قانوني داخل الاسواق الجديدة.

ويحرص المجلس على تتبع سير مشاريع “الرباط عاصمة الأنوار” واستكمال إنجازها وتجسيدها على أرض الواقع، وهي المشاريع التي تم إطلاقها سنة 2014، والتي أعطت دفعة مهمة تخللت جميع الميادين، و”دورنا يتجلى أيضا في المحافظة على مكتسبات هذا المشروع والإصلاحات التي تم إعتمادها في خضمه، بتنسيق مع الولاية، والمتعلق على سبيل المثال لا الحصر بالإنارة العمومية، والمساحات الخضراء، والمياه المعالجة، والارصفة، ودور الشباب، والمسرح الكبير، و”الكورنيش”…

وأفادت عمدة الرباط أن المجلس حرص كذلك على المحافظة على نظافة المدينة، ومباشرة تنظيف النقط السوداء التي تعرف تلوثا أو تراكما للنفايات، مع تجويد دفتر التحملات المتعلق بهذا الباب، وتابعت: “مسالة النظافة هي مسؤولية الجميع، وهي في مصلحة المدينة كاملة، لذلك يجب تظافر جهود الجميع، مواطنين كانوا أو شركات أو مجالس، ليشتغل الكل ضمن توجه واحد في إطار الحفاظ على نظافة مدينتنا”.

وبالنسبة لقطاع النقل الحضاري، أبرزت غلالو، بصفتها عمدة ونائبة أولى بمؤسسة التعاون العاصمة المكلفة بالقطاع على مستوى الرباط وسلا وتمارة والصخيرات وبوزنيقة، أنه تم اعتماد حافلتين إلكترونيتين، على سبيل التجريب، تنطلق من حي أكدال في اتجاه تمارة، مؤكدة ان البادرة عرفت استحسانا كبيرا من طرف الساكنة، وأنه سيتم اعتماد حافلات كهربائية أخرى في حدود متم السنة الجارية، من أجل تجويد خدمة النقل العمومي من جهة، والحفاظ على نظافة العاصمة الخضراء من جهة ثانية.

بن خضراء من نواكشوط: المغرب نجح في وضع سياسة تنموية للطاقات المتجددة والتكامل الإقليمي

أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضراء، بنواكشوط، أن المغرب استطاع، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وضع سياسة تنموية للطاقات المتجددة والكفاءة الطاقية والتكامل الإقليمي، على الرغم من نقص الموارد الأحفورية.

وأبرزت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش النسخة السادسة لمؤتمر “موريتانيد للطاقة والمعادن” (22 و 23 نونبر)، التزام المملكة لفائدة التكامل الإقليمي بفضل الربط الكهربائي الذي يربط المغرب بعدد من البلدان.

في هذا السياق، أشارت إلى الجهود الرامية لتعزيز الربط الكهربائي الإقليمي مع بلدان الجنوب المجاورة، مبرزة أن المغرب انخرط انخراطا تاما في جهود التنسيق والتعاون الدينامي لفائدة جميع الأطراف.

وقالت بنخضراء “إن جلالة الملك وضع التعاون مع البلدان الإفريقية في صلب الأولويات”.

وفي ذات السياق أبرزت الطبيعة الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب ، الذي انبثق من رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري، والذي يستجيب بشكل جيد لهذه الرغبة في التكامل الإقليمي والولوج للطاقة وتثمين الثروة.

وأضافت أن المشروع ” يعكس أهمية التعاون بين هذه البلدان ويمثل رافدا مصاحبا للدينامية الإقليمية”.

وفي سياق آخر، شددت بن خضراء على أهمية هذا المؤتمر الذي يسلط الضوء على إمكانات موريتانيا في قطاع الطاقة، وفرص التنمية الناتجة عنها.

وذكرت بتنظيم عدد من الموائد المستديرة خلال المؤتمر تمحورت حول استثمار حقولها و آفاق النمو الصناعي والتعديني في هذه البلدان.

وشاركت المسؤولة في مائدة مستديرة ناقش خلالها المديرون العامون لجميع المكاتب المسؤولة عن المحروقات والمناجم في بلدان شمال إفريقيا و بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، آفاق التعاون في مجال النفط والغاز في إفريقيا.

وأكدت على الدور المهم الذي تلعبه إفريقيا في التنمية العالمية، مشيرة إلى أن إفريقيا غنية، فضلا عن إمكانياتها البشرية، على وجه الخصوص، بمواردها الطبيعية بما في ذلك احتياطيات النفط والغاز.

وفي معرض الإشارة إلى تحديات التنمية المستدامة والحصول على الكهرباء والطاقة التي تواجه إفريقيا ، دعت إلى تعزيز السياسات الملائمة لتثمين الموارد الطبيعية للقارة.

فتاح العلوي توقع مع بنك التنمية الألماني عقدي تمويل بقيمة 165 مليون أورو

وقعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ومدير مكتب بنك التنمية الألماني (KFW) بالرباط، ماركوس فاشينا، أمس الأربعاء بالرباط، على عقدي تمويل يهمان، على التوالي، قرضا بقيمة 150 مليون أورو وهبة بقيمة 15 مليون أورو، لفائدة المغرب برسم المرحلة الثانية من “مشروع دعم إصلاحات النظام المالي بالمغرب”.

وأشارت الوزارة في بلاغ لها، أن الوزيرة أكدت، بهذه المناسبة، على أهمية هذه التمويلات التي تأتي في إطار استمرارية الدعم الألماني، المتفق عليه في سنة 2020، برسم المرحلة الأولى من المشروع، والهادفة إلى دعم ومواكبة أوراش الإصلاح ذات الأولوية التي أطلقتها السلطات المغربية من أجل تطوير القطاع المالي، ولاسيما في مجالات الإدماج المالي وأسواق الرساميل والاستقرار المالي.

وذكرت فتاح، من جهة أخرى، بالمبادرة الألمانية “شراكة من أجل الإصلاحات”، والتي أطلقت في إطار “Compact with Africa”، والتي تندرج هذه التمويلات في إطارها.

وبعد أن شددت على أهمية هذه المبادرة، أكدت الوزيرة الانسجام التام لإطار “Compact with Africa” مع أولويات بلادنا في مجال تنمية القطاع الخاص والنهوض بالاستثمارات المحلية والأجنبية.

واغتنمت فتاح هذه الفرصة للتذكير بجودة علاقات التعاون الاقتصادي والمالي بين المغرب وألمانيا وأهمية مواصلة بذل الجهود بغية الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى تطلعات البلدين.

وحضر حفل التوقيع روبيرت دولغر، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالمغرب.

الطالبي العلمي يجري مباحثات مع رئيس الوزراء ورئيسي الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ لكمبوديا

أجرى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، والوفد المرافق له، يومي 22 و 23 نونبر، مباحثات مع رئيس الوزراء الكمبودي Hun Sen، وكذا مع Samdech Heng Samrin، رئيس الجمعية الوطنية، وSay Chhum، رئيس مجلس الشيوخ، وذلك بمناسبة مشاركته في أشغال الدورة الثالثة والأربعين للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا “AIPA”، التي تنعقد ما بين 20 و25 نونبر 2022 بمملكة كمبوديا، تحت عنوان “التقدم معًا من أجل رابطة أمم جنوب شرق آسيا مستدامة وشاملة ومرنة”.

 وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أنه جرى التأكيد، خلال هذه المباحثات، على الموقف الثابت لمملكة كمبوديا في دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وعلى تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف، خاصة بعد الحصول على صفة “عضو ملاحظ” التي أصبح يتمتع بها مجلس النواب المغربي بالجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا “AIPA”، كما ركزت اللقاءات على سبل تعزيز هذه العلاقات من خلال الزيارات المتبادلة ومجموعتي الصداقة البرلمانية والتواصل المستدام، والتنسيق الإقليمي والدولي في مختلف المحافل البرلمانية، وتبادل التجارب والخبرات.

وأشاد راشيد الطالبي العلمي، في كلمة بالمناسبة، بجودة الروابط التي تجمع بين مجلس النواب المغربي والبرلمان الكمبودي، داعيا إلى تقويتها على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف، كما أكد على أهمية مثل هذه اللقاءات واستدامة التواصل البرلماني الفعال، وتبادل وجهات النظر وتقاسم التجارب والخبرات خاصة فيما يتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المتبادل الحكومي والبرلماني، مع التذكير بالمسؤولية الملقاة على عاتق البرلمانيين وطنيا وإقليميا ودوليا لتعزيز الحوار والتفاهم والتنسيق لمواجهة التحديات المشتركة وبلوغ أسمى درجات التنمية والرفاهية المشتركة، وهذا ما تتطلع إليه الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا، يضيف رئيس مجلس النواب.

وذكر الطالبي العلمي أن من شأن هذه الزيارات المتبادلة واللقاءات تعزيز الحوار والتواصل الفعال، والوقوف عن كثب على التطور الذي  تشهده المملكة المغربية خاصة على المستوى الدستوري والحقوقي والأمني والطاقي والبيئي والصحي والاجتماعي، وكذا رصد التطور المؤسساتي خلال العشرية الأخيرة، والمكتسبات التي حققها مجلس النواب المغربي، مما مكنه من تبوء مكانة متميزة في العديد من الهيئات والمنظمات البرلمانية القارية والجهوية والدولية.

كما شكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف على مختلف المستويات والأدوار المنوطة خاصة بالبرلمانات وبالبرلمانيين، فضلا عن بحث عدد من القضايا ذات أولوية برلمانية متقاسمة.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس النواب ببرلمان المملكة المغربية يتمتع  بصفة “عضو ملاحظ” بالجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا، وقد تم الإعلان عن قبول عضويته خلال الدورة الواحدة والأربعون للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا المنعقدة بالعاصمة الفيتنامية هانوي شهر شتنبر سنة 2020.

مجموعة العمل المالي.. فتاح تشيد بمجهودات المغرب في تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

تشارك نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، في الاجتماع العام ال35 لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي ينعقد في الرباط تحت رئاسة المملكة المغربية، ممثلة بالهيئة الوطنية للمعلومات المالية.

وفي كلمتها خلال اللقاء، أشادت فتاح بالمجهود الذي تبذله المجموعة من أجل العمل على ملاءمة المنظومات الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في الدول الأعضاء مع المعايير الدولية، وإرساء قواعد التعاون والتنسيق وتبادل التجارب والخبرات وتعميم الممارسات الفضلى في هذا المجال.

وأفادت أن المغرب ينخرط في مختلف أنشطة مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل فعال، بما فيها المشاريع واجتماعات فرق العمل، ويأتي هذا “لتأكيد التزامات المملكة كعضو فعال في المنظمات الدولية وتمسكها الدائم بتنزيل ما تنص عليه المعاهدات والاتفاقيات الدولية”، وفق تعبيرها.

وأكدت فتاح أن المغرب يتوفر على ترسانة قانونية وتنظيمية شاملة في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب منذ أكثر من 20 سنة، حيث منح السلطات العمومية آليات العمل المناسبة من أجل القيام بذلك بصورة فعالة.

من جهة أخرى، أبرزت فتاح أن المنظومة الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تشهد تطورا مستمرا في البلاد، ولمواكبة هذا التطور، “عملت وتعمل المملكة المغربية، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، على ملاءمة النصوص ذات الصلة بمجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مع المعايير الدولية بصفة مستمرة، تتماشى مع التطور الذي تشهده توصيات مجموعة العمل المالي”، حسب تعبيرها.

وتفاعلا مع هذه التطورات، تضيف فتاح أنه تم تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بصفة مستمرة ومتدرجة خلال السنوات الأخيرة، عبر تعديلات متتالية منذ سنة 2007، وذلك بهدف ملاءمتها مع متطلبات المعايير الدولية في مجال مكافحة الجرائم المالية، حيث تم في يونيو 2021 القيام بإصلاح جوهري يتمثل في اعتماد القانون رقم 18-12 المعدل للقانون 05-43 المتعلق بمكافحة غسل الأموال،

وقد مكن هذا الإطار الجديد، تتابع فتاح في كلمتها، من تعزيز شفافية ونزاهة النظام الماليد وتعيين سلطات جديدة للإشراف والمراقبة على الأعمال والمهن غير المالية المحددة كما نص على إنشاء السجل العمومي للمستفيدين الفعليين من الشركات والترتيبات القانونية، فضلا عن تعزيز إطار الإشراف والمراقبة على المنظمات غير الهادفة للربح. هذا، وتظل نجاعة هذه المنظومة الوقائية والزجرية رهينة إلى حد كبير بالتعاون الثنائي والمتعدد الأطراف بين الدول والمنظمات الدولية المتخصصة.

وأبرزت المسؤولة الحكومية أن هذا الاجتماع العام تزامنا مع استعدادات المملكة المغربية للخروج من مسلسل المتابعة المعززة الذي خضعت له بلادنا منذ فبراير 2021 من طرف مجموعة العمل المالي، ويشكل مناسبة لتجديد الالتزام السياسي للمملكة المغربية لتطبيق توصيات مجموعة العمل المالي، وكذا حرصها الدائم على المساهمة في حماية النظام المالي والاقتصادي، سواء العالمي أو الإقليمي أو الوطني، على حد السواء، من الجريمة المالية المنظمة.

وأشارت إلى أن المملكة المغربية عملت على تنزيل محاور خطة عمل مجموعة العمل المالي المعتمدة في فبراير 2021، وهي الآن في أوج الاستعدادات لاستقبال خبراء مجموعة العمل المالي الذين سيقومون بزيارة ميدانية للمملكة المغربية في بداية سنة 2023 للوقوف على ما تم إنجازه على مستوى المنظومة الوطنية.

وأكدت أن المملكة المغربية، التي تعتبر عضوا مؤسسا لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ سنة 2004، عملت على الانخراط الإيجابي والفعال في مختلف أنشطة هذه المنظمة واجتماعاتها العامة ومنتدياتها وورشها وفرق عملها، “ولعل الدينامية الحثيثة والمضطرة التي أصبح يعرفها التنسيق الوطني بين جميع السلطات الوطنية المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وكذا العديد من الإصلاحات التي تم القيام بها، تعد من أهم تجليات هذا الالتزام”، وفق فتاح.

وزادت: “تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، فإن مكافحة مختلف أشكال الجريمة المالية كانت وستظل أولوية وطنية لأنها تمثل أفضل ضمان لسلامة النظام الاقتصادي والمالي الوطني، خاصة في ظل ظروف تلأزمة العالمية التي نجمت عن تداعيات جائحة كوفيد 19، والتي أفرزت اتجاهات وتقنيات حديثة في مجال الجريمة”.

وشددت على أن التحديات الراهنة تستدعي من الجميع مزيدا من التعبئة لمواكبة التطورات السريعة للجريمة المنظمة، ونهج سياسة استباقية لمحاربة مختلف أنواع الجرائم المالية، وهو ما من شأنه أن يوفر الحماية والمناعة اللازمتين للاقتصادات الوطنية، ويعزز الثقة في الأنظمة المالية، ويساهم في تحسين مناخ المال والأعمال.

“الأحرار” بمجلس المستشارين يشيد بمجهودات وزارة التجهيز والماء لتجاوز أزمة المياه وتقوية الشبكات الطرقية

أشاد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين أن بمجهودات وزارة التجهيز والماء لتجاوز المعضلات التي يعرفها القطاع على مستويات متعددة، تجمع بين ما هو مرتبط بالتسيير وبين ما هو مرتبط بالاستثمار وبين التحديات والمتطلبات المتجددة، من خلال وضع استراتيجية لتجاوز أزمة المياه وتقوية الشبكات الطرقية.

في هذا الإطار، أفاد مولاي المصطفى العلوي الإسماعيلي، في مداخلة له باسم الفريق، بمناسبة مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة التجهيز والماء، ضمن لجنة الداخلية والجهات والجماعات الترابية والبنيات الأساسية، أمس الثلاثاء، أن الأرقام المقدمة من طرف الوزير، نزار بركة، في عرضه خلال الجلسة، تعكس هذا التطور.

كما اعتبر أن مضمون مشروع الميزانية، التي قدمها الوزير، يستحضر مختلف الأولويات والتحديات التي يعرفها هذا القطاع، خصوصا في شق ضمان التزود بالماء وتقوية الشبكة الطرقية.

بخصوص ضمان التزود بالماء، أفاد الإسماعيلي أن البلاد تبنت مخططات واستراتيجيات للحفاظ على موارد المنظومة المائية، إلا أنها تبقى غير كافية، كما يقول، خاصة في ظل التقلبات المناخية المفاجئة التي لم تتعامل معها الحكومات السابقة بحزم، ف”لولا سياسة إنشاء السدود التي نهجتها بلادنا منذ عقود بفضل حنكة المغفور له الملك الحسن الثاني قدس الله روحه لكان الوضع أسوء بكثير مما هو عليه اليوم”، يضيف الإسماعيلي.

واستحضر المستشار البرلماني التدابير التي اتخذتها الحكومة إلى حدود اللحظة، سواء من خلال تكثيف حملات التوعية والتحسيس لإقرار التعامل العقلاني مع الموارد المائية، أو من خلال ضمان تزويد المراكز و”الدواوير” التي تعاني من شح الموارد المائية والبعيدة عن المنظومات المائية القائمة، ومواصلة إنجاز سدود تلية وسدود صغرى وإيقاف سقي المساحات الخضراء بواسطة الماء الشروب واللجوء إلى استعمال المياه المعالجة.

واعتبر أن هاته الإجراءات وغيرها ستمكن من التخفيف من حدة الأزمة، إلا أنها تبقى في غير كافية في نظر فريق التجمع الوطني للأحرار، “مما يتطلب تبني حلول بديلة ومستعجلة خاصة في المجال الفلاحي عبر الاعتماد على تحلية المياه بشكل كبير وعلى تقنيات الري المتقدمة”، على حد تعبير الإسماعيلي.

وأكد دعوة الفريق إلى تبني سياسة مائية تتوخى تنويع وتعدد مصادر المياه، وابتكار أساليب جديدة لتوفير الماء بشكل مستعجل بالجهات الأكثر تضررا كجهة الدار البيضاء سطات، من خلال إنجاز محطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، كما أفاد أن بعض المناطق تعرف نقصا في المياه بنفس الحدة تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة، كإقليم سيدي افني وأسا الزاك جهة الشرق والحوز.

ويرى فريق التجمع الوطني للأحرار أنه من المهم اعتماد مخططات جهوية لإدارة الموارد المائية على مستوى كل جهة لتمكينها من رصد التحديات التي تواجهها حاليا ومستقبليا، مع تكييف مخزونها المائي مع حاجيات الاستغلال التي تعرفها الجهة.

ودعا الإسماعيلي، باسم “الأحرار” إلى الحفاظ على مصادر المياه القائمة، وحمايتها من التلوث كنهر أم الربيع الذي يغطي مساحات مهمة وتستفيد من مياهه ساكنة مجموعة من الجماعات التي يحاذيها، سواء فيما يتعلق بالسقي أو غير ذلك من الاستغلالات لذلك من المهم الحفاظ على هذا المورد المائي المهم الذي يشكل شريانا للحياة، كما دعا إلى اعتماد مبدأ العدالة المجالية بالنسبة لتوزيع الاستثمار المتعلق بالتخفيف من أزمة العطش بنهج مقاربة شمولية تستحضر أولويات التدخل وتراعي كذلك التوزيع المجالي للاستثمار.

وشدد على ضرورة تكثيف بناء السدود الكبرى منها والمتوسطة والصغرى مع الحرص على صيانة السدود القائمة التي يعتبر بعضها في حالة سئية بفعل تراكم الأوحال أو ظهور تشققات وغير ذلك.

أما بالنسبة لتقوية الشبكة الطرقية، دعا الإسماعيلي إلى الاهتمام بالشبكة الطرقية الوطنية وصيانتها وتقويتها، على اعتبار أن ذلك يعد من الأولويات مع تبني البلاد لخيار تشجيع الاستثمار باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية، فعلى الرغم من تنويهه بمجهودات الوزارة وتدخلاتها الإيجابية من أجل تحقيق هذا المبتغى، أفاد أنها تحتاج إلى بذل المزيد من الجهود لتمكين بلادنا من شبكة طرقية متنوعة تضمن سلامة مستعمليها وتلبي حاجياتهم.

كما دعا الإسماعيلي، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى تحسين المواصفات التقنية للبنيات الطرقية القائمة والتي تعرف نقاطا سوداء أثرت على سلامة مستعمليها خاصة على مستوى الطرق الوطنية الأكثر استعمالا، وتعميم التشوير الطرقي بنوعيه العمودي والأفقي بالمجالين الحضري والقروي، وصيانة المنشئات الفنية بالعديد من المحاور الطرقية والتسريع بإنجاز بعضها تحسبا لأي تساقطات مطرية؛

وأكد الإسماعيلي أن فريق “الاحرار” سيصوت بالإيجاب على مشروع الميزانية، “متمنيين لكم التوفيق فيما تسعون اليه خدمة لبلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله”، وفق تعبيره.

على صعيد آخر، أك فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، على لسان الإسماعيلي، أن الحكومة نجحت في التعاطي بإيجابية مع كل قضايا الشأن العام الوطني، وفي السهر على مواصلة الأوراش الاستراتيجية التي تبنتها بلادنا تنفيذا للتعليمات المولوية السامية.

وأبرز الإسماعيلي أن القدر شاء أن تواجه هذه الحكومة معضلات عديدة، منها ما هو مرتبط بالسياق الوطني كتداعيات الجائحة وتوالي سنوات الجفاف، ومنها ما هو مرتبط بالسياق الدولي كالأزمة الروسية الأوكرانية وما نجم عنها من تقلبات للسوق الدولية.

على الرغم من ذلك، يضيف الإسماعيلي، تمكنت الحكومة من تذليل تلك الصعاب، ومواجهتها بكل حزم وجدية ومسؤولية، عبر اتخاذ حزمة من الإجراءات التي جنبت البلاد الدخول في دوامة معقدة يختلط فيها الاقتصادي بالاجتماعي بحدة أكبر بكثير من الأزمة الحالية، مبرزا أن هذا هو النجاح الذي يمكن الافتخار به.

مورو يستقبل بطنجة وفدا كاميرونيا يضم رؤساء جهات لتبادل التجارب والخبرات

عقد عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، جلسة عمل مع وفد من جمهورية الكاميرون يضم ستة عشر أعضاء، منهم رؤساء الجهات، وأعضاء جمعية الجهات بالكاميرون، وممثلي وزارة اللامركزية والتنمية المحلية، وذلك إثر زيارتهم لمدينة طنجة، أمس الأربعاء، في إطار تعزيز العلاقات مع الجماعات الترابية الأفريقية، وتبادل الخبرات والتجارب حول الديموقراطية التشاركية.

وأعرب رئيس مجلس الجهة، في بداية اللقاء، عن سعادته بالعلاقات الطيبة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية الكاميرون، وأشاد بعقد هذا الاجتماع مع رؤساء الجهات بالكاميرون لتبادل التجارب والخبرات حول إشراك الهيئات الاستشارية في تدبير شؤون مجالس الجهات، وأهمية ذلك في تكريس الديموقراطية التشاركية التي لا مناص منها في الممارسة الديموقراطية المنشودة، التي تصبو إلى تحقيق التنمية وخدمة المواطنين.

وتابع أن إشراك الهيئات الاستشارية يعزز المساهمة الفاعلة للمواطنين والمواطنات والفاعلين المدنين في اتخاذ القرارات داخل مجالس الجهات، وتتبعها وتنفيذها وتقييمها، كشكل من أشكال الرقابة الشعبية والمجتمعية على صانعي القرار ، ومدخلا أساسيًا لتحقيق الحكامة في تدبير الشأن العام الجهوي.

وأكد مورو أن مجلس الجهة يعمل على الإشراك الفعلي للهيئات الاستشارية الثلاثة في سيرورة إعداد برنامج التنمية الجهوية الذي  يستهدف تحقيق التنمية الجهوية، وذلك انطلاقا من قناعة المجلس بأن التنمية المندمجة  تتأسس على إشراك حقيقي وفعال للهيئات المدنية الممثلة في الهيئات الاستشارية بالجهات في إعداد البرامج التنموية، دون المساس بالمشروعية التمثيلية التي تمتلكها المجالس الجهوية التي خولت لها التشريعات صلاحيات اتخاذ القرارات ورسم السياسات العمومية.

وقد عرف الاجتماع تبادل للآراء بين الطرفين، وتمت الاجابة على تساؤلات السادة رؤساء الجهات بالكاميرون، الذين عبروا عن تقديرهم لمستوى ممارسة الديموقراطية التشاركية، عبر الهيئات الاستشارية، في ظل الاختيار المغربي في تفعيل الجهوية الموسعة.

كما دعا الطرفان إلى تعزيز التعاون والشراكات الثنائية بين مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة والجهات الكاميرونية، في مجال تبادل الخبرات حول إشراك الهيئات الاستشارية، أو في مختلف المجالات التنموية الأخرى.

وعرف اللقاء حضور كل من رفيعة المنصوري، نائبة رئيس المجلس المكلفة بالتعاون الدولي، ونزهة لوزاري، رئيسة الهيئة الاستشارية مع المجتمع المدني بالمجلس، ومهيلة البهجة، رئيسة الهيئة الاستشارية مع الشباب بالمجلس.

وقد تم خلال الاجتماع عرض تجربة مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في إحداث وإشراك الهيئات الاستشارية الثلاثة المنصوص عليها في القانون التنظيمي للجهات 111-14.

المستشار الإسماعيلي ينوه بتسريع تنزيل وزارة التجهيز والماء لاستراتيجية محاربة نذرة المياه تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية

أشاد مولاي مصطفى العلوي الإسماعيلي، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بتنزيل وزارة التجهيز والماء لاستراتيجية محاربة نذرة المياه تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، مبرزا أن الاستراتيجية كانت جاهزة منذ 2009 إلا أنها لم تفعل، وأن أزمة المياه بالتالي ناتجة عن إرث تسببت فيه الحكومات السابقة.

وأفاد، في تعقيب له أمام وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن قلة التساقطات المطرية وسوء الاستغلال، وعدم تنوع مصادر الماء والاعتماد فقط على المصادر التقليدية، كلها عوامل ساهمت في تفاقم هذه الأزمة في الآونة الأخيرة، وأن الحكومة، أمام حدة هذا الوضع المقلق، باشرت باتخاذ مجموعة من الإجراءات للتخفيف من حدة هاته الأزمة بالوسطين الحضاري والقروي.

على الرغم من ذلك، أكد الإسماعيلي أن المواطن لا زال يشتكي من الانقطاع المتكرر للماء بمجموعة من المدن، منها خنيفرة التي تعرف انقطاعا متكررا لمياه الشرب، ناهيك عن نقص جودتها بفعل ارتفاع نسبة الملوحة، وهو ما تعرفه مجموعة من الجماعات القروية بالإقليم.

وضرب المستشار البرلماني المثال بجماعة القباب التي عرفت مؤخرا مشروع تأهيل شبكة التوزيع المهترئة، بغية إيجاد حل نسبي لمعضلة النقص الحاصل في الماء الشروب، جراء قلة التساقطات المطرية والثلجية، ونضوب الآبار والعيون. مبرزا أن الجماعة في حاجة إلى مجهود أكبر لمعالجة إشكالية نذرة مياه الشرب، وتلبية الحاجيات الضرورية للساكنة، وذلك عبر إنجاز مشاريع في القطاع، والرفع من نسبة الولوج إليه.

وأكد أن مشكلة انقطاع الماء الشروب تكاد تصبح عامة على مجموعة من المناطق الجبلية والقروية بمختلف أقاليم المملكة، و”بالخصوص إقليم خنيفرة الذي يوفر 40 في المائة من احتياطي الماء في للمغرب، إلا أن جل الجماعات تعرف إشكالات كبيرة مرتبطة بنذرة المياه، وتستدعي تدخلا عاجلا لحل هاته المعضلة”، حسب تعبيره.

كما أن هاته المعضلة، يضيف الإسماعيلي، “تؤرق بال ساكنة العديد من الدواوير والمناطق الجبلية، ولا تشجع على الاستقرار بها، بل تجعل العديد منهم يقطعون مسافة طويلة يوميا للحصول على مياه الشرب، إضافة إلى تضرر أنشطتهم الفلاحية نتيجة نذرة مياه السقي وقلة التساقطات المطرية”، وفق المستشار البرلماني.

بلاغ للديوان الملكي.. صاحب الجلالة الملك محمد السادس يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأربعاء 23 نونبر 2022، بالقصر الملكي بالرباط، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

وأعرب غوتيريس، بهذه المناسبة، عن امتنانه لجلالة الملك لنجاح المنتدى التاسع لتحالف الحضارات، الذي ينعقد بفاس، مشيدا باعتماد إعلان قوي يحث على الالتزام، وضروري أكثر من أي وقت مضى في سياق دولي مضطرب.

كما أشاد غوتيريس بالالتزام الدائم لجلالة الملك من أجل النهوض بقيم الانفتاح، والتسامح، والحوار واحترام الاختلافات.

ونوه غوتيريس بالمساهمة البناءة والثابتة للمملكة من أجل حفظ السلام وتوطيده، وتعزيز الاستقرار والنهوض بالتنمية وخاصة في القارة الإفريقية.

ومن جهة أخرى، تم التطرق إلى قضية الصحراء المغربية على ضوء القرار 2654 الذي صادق عليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 27 أكتوبر 2022.

وفي هذا الصدد، جدد جلالة الملك، نصره الله، التأكيد على الموقف الثابت للمغرب لتسوية هذا النزاع الإقليمي على أساس مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة.

كما جدد جلالة الملك دعم المملكة لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا من أجل قيادة المسلسل السياسي، وكذا لبعثة المينورسو لمراقبة وقف إطلاق النار.

وجرى هذا الاستقبال بحضور، ميغيل غراسا المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عن الجانب الأممي، وعن الجانب المغربي ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج

آيت ميك: الحكومة تعتمد على قطاع صناعة السيارات بشكل كبير لإنعاش الاقتصاد المحلي وتوفير فرص الشغل

أشاد كمال آيت ميك، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بالإنجازات التي تم تحقيقها في مجال صناعة السيارات بالمغرب، مؤكدا أن لذلك تأثيرا إيجابيا على آفاق قطاع صناعة السيارات التي أضحت الصناعة الأكثر اندماجا، حيث تشغل يدا عاملة مهمة تقدر بنحو 230 ألف مستخدم، ويفوق رقم معاملاته سقف 100 مليار درهم.

ونوه آيت ميك، في تعقيبه على جواب وزير الصناعة والتجارة حول آفاق صناعة السيارات في المغرب، بجلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها الوزارة في هذا الصدد بمعية أطرها الأكفاء، مبرزا أن الحكومة تعتمد على قطاع صناعة السيارات بشكل كبير لإنعاش الاقتصاد المحلي وتوفير فرص الشغل، وأن فريق “الأحرار” يراهن حاليا على قطاع صناعة السيارات لجعله أول قطاع مصدر بالمغرب، لتعويض الخسائر التي تلاحق قطاع الفلاحة بسبب قلة التساقطات المطرية.

وأشاد بالتوجع الذي انخرطت فيه البلاد، حيث استطاعت صنع أول سيارة مغربية مائة في المائة تشتغل بالطاقة الكهربائية، يبلغ سعرها عشرة ملايين سنتيم، والتي تم تصميمها وصنعها بشكل كامل في المغرب.

في هذا السياق، دعا آيت ميك إلى مواصلة المجهودات لصناعة سيارة مغربية خالصة خارج الماركات العالمية، خاصة مشيرا إلى أن المغرب يملك من المقومات ما يجعله ينجز ذلك، خصوصا وأن هذه الصناعة غيرت أوضاع الاقتصاد الوطني بفعل مخطط التسريع الصناعي الناجح، مع الإسراع في تنزيلها وتعميمها على باقي الجهات، خصوصا التي تعاني من ضعف الاستثمار.

كما شدد على ضرورة تطوير ترسانة قانونية تعزز صناعة السيارات في المجال الرقمي، مع مراعاة إرساء حكامة فعالة وسلسة ملائمة لتنفيذ استراتيجية التحول الرقمي، والاستثمار بشكل مستمر في الرأسمال البشري عن طريق التكوين والتكوين المستمر، نظرا لما يشكله هذا التوجه كعامل محفز لجذب الاستثمار وللاستجابة بشكل أفضل لمتطلبات صناعة السيارات.

كما طالب بضرورة إيلاء أهمية كبرى لخدمات الابتكار الصناعي والبحث في قطاع صناعة السيارات، وفتح المجال لجميع أسماء وعلامات الشركات العالمية التي تمارس هذا النشاط، وتقديم فرص استثمارية لتشجيعهم في هذا الباب.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot