في اجتماع لعمور مع نظيرتها الإسبانية.. المغرب وإسبانيا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجال السياحي

عقدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أمس الخميس، اجتماعا ثنائيا مع نظيرتها الإسبانية،  ماريا رييس ماروتو، وزيرة الصناعة والتجارة والسياحة، وذلك في إطار الاجتماع الرفيع المستوى الذي عقد  بين المغرب واسبانيا يومي 01 و02  فبراير  الجاري بالرباط، تحت رئاسة رئيسي حكومة البلدين.

وذكر بلاغ لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني (قطاع السياحة) أن الاجتماع كان فرصة لتوقيع مذكرة تفاهم بين المغرب وإسبانيا، بهدف تشجيع وتنمية التعاون في مجال السياحة، وتشمل هذه المذكرة العديد من إجراءات التعاون بما في ذلك الترويج والاستثمار ومراقبة وتحليل النشاط السياحي والجودة والاستدامة والقدرة التنافسية.

هذا وأشارت عمور، خلال هذا اللقاء الثنائي، إلى الجهود التي بذلتها الحكومة المغربية لتسريع انتعاشة قطاع السياحة في المغرب تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، مؤكدة على النتائج الإيجابية التي حظي بها قطاع السياحة في المغرب، منذ فتح الحدود في فبراير 2022.

وأشاد الطرفان بعلاقات التعاون والصداقة وحسن الجوار التي توحد المغرب وإسبانيا، واستعرضا النتائج الإيجابية للتعاون بين البلدين في مجال السياحة، التي أبانت عن تحقيق العديد من إجراءات التعاون، وعلى وجه الخصوص تنظيم دورات تدريبية وورش عمل وندوات في عدة مجالات، منها الابتكار وإحصاءات السياحة والتدريب المهني، فضلا عن مشاركة الطرفين في الفعاليات التي يتم تنظيمها في كلا البلدين.

كما تبادلت الوزيرتان خبراتهما في مجال إنعاش السياحة خلال الفترة ما بعد جائحة كوفيد -19.

بايتاس: الحكومة حريصة على تطوير الجوانب المتعلقة بتدبير حكامة ورش التغطية الصحية

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس بالرباط، أن الحكومة حريصة على تطوير الجوانب المتعلقة بتدبير حكامة ورش التغطية الصحية.

وقال بايتاس، لدى رده على سؤال بخصوص بعض الإشكالات المتصلة بإلحاق المستفيدين من نظام (راميد) بالتأمين الإجباري عن المرض، خلال ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة، إن “عملية الإلحاق تتم بشكل تدريجي، ويتعين على الأشخاص الذين لم تتغير بياناتهم الاتصال بالرقم الهاتفي أو الولوج إلى الموقع الإلكتروني المخصصين لهذا الغرض”.

وأشار، في سياق ذي صلة، إلى أن عدد الملفات الخاصة بعلاجات المستفيدين السابقين من (راميد) تجاوز – خلال دجنبر فقط- 53 ألفا و400 ملف، مشيرا إلى أن هذه الفئة التي أُلحقت بنظام ( AMO تضامن) الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الإشتراك في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، استفادت من 582 ألفا و524 عملية استقبال في المستشفيات العمومية.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة أن العدد الإجمالي للمؤمنين من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي انتقل، في ظرف سنة، من 7.8 مليون فرد إلى أزيد من 23.2 مليون فرد، لافتا إلى أن عدد المستفيدين من خدمات الضمان الاجتماعي ارتفع بدوره “حيت بلغت ملفات العلاج الخاصة بفئة العاملين غير الاجراء برسم 2022 حوالي642 ألفا و700 ملف”.

بنموسى يستقبل وزيرة التربية والتكوين المهني الإسبانية لتحديد أولويات التعاون في المجال التربوي

استقبل شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الخميس بالمقر الرئيسي للوزارة بالرباط، بيلار أليغريا، وزيرة التربية والتكوين المهني الإسبانية، وذلك على هامش انعقاد أشغال الدورة الثانية عشر للجنة العليا المشتركة المغربية الإسبانية بالعاصمة الرباط، على مدى يومي 1 و2 فبراير الجاري.

وشكل هذا الاستقبال إشارة قوية وتأكيدا على عزم الجانبين مواصلة تعزيز تعاونهما في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتحديد أولويات التعاون في المجال التربوي، خاصة ما يتعلق بفتح مسالك مزدوجة للبكالوريا بالمؤسسات الثانوية التأهيلية بالمغرب، وذلك تعزيزا لانفتاح المنظومة التربوية المغربية على التجارب التربوية الإسبانية والاستفادة من التجارب والممارسات الفضلى، انسجاما مع الأهداف التي سطرتها خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة.

وأشاد بنموسى، خلال اللقاء، بجودة المحادثات التي أجراها مع وزيرة التربية والتكوين المهني الإسبانية، خلال زيارته إلى إسبانيا في أكتوبر الماضي، والتي تم فيها وضع تصور مشترك لآفاق التعاون بين البلدين، منوها بمستوى التشاور والتعاون المستمر بين الهيئات التربوية بالبلدين، سواء في تدبير مؤسسات التعليم الإسباني في المغرب أو تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية بإسبانيا.

وأعرب عن طموح الوزارة إلى الارتقاء بالعلاقات بين البلدين في المجال التربوي والرياضي بشراكة استراتيجية حقيقية ذات أثر ملموس على تجويد التعلمات والنهوض بالحياة المدرسية، وتطوير الممارسة التربوية من خلال تعزيز انفتاح المؤسسات التعليمية على بعضها البعض في البلدين، من خلال مشاريع تربوية مشتركة.

وذكر بلاغ لوزارة التربية الوطنية أن هذا الاستقبال “يأتي في سياق تحظى فيه العلاقة بين إسبانيا والمغرب في مجال التربية والتعليم بأولوية ضمن العلاقة الثنائية بين البلدين، يترجمها تفعيل الاتفاق الثقافي الموقع بين الطرفين في 14 أكتوبر1980، وكذا الشراكة الاستراتيجية من أجل التنمية والتعاون الثقافي التربوي والرياضي التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية الموقعة بالرباط بتاريخ 3 أكتوبر 2012”.

كما يأتي، يضيف البلاغ “في سياق يتميز بدينامية جديدة ومتجددة لهذه العلاقة على كافة الأصعدة، ويعد لبنة أساسية في إرساء مرحلة جديدة منذ الإعلان المشترك عقب الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسباني إلى الرباط في 7 أبريل المنصرم”.

بايتاس: الحكومة ستخصص دفعة تاسعة من الدعم لمهنيي النقل

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن الحكومة ” ستخصص دفعة تاسعة ” لمهنيي قطاع النقل من أجل التخفيف من تقلبات الأسعار، والتحكم في التضخم الذي يطال المواد الأساسية المنقولة عبر التراب الوطني.

وأوضح بايتاس، في معرض رده على أسئلة الصحافيين، خلال ندوة صحافية عقب انعقاد مجلس الحكومة، أنه سيتم احتساب قيمة هاته الدفعة وفق ما هو معمول به في سابقاتها، إذ يتم تحديد المبلغ حسب مستوى ارتفاع أسعار المحروقات.

وأشار إلى أن إجمالي قيمة هذا الدعم، من خلال الدفعات الثمان السابقة، بلغ – إلى حدود الساعة – 4 مليارات و236 مليون و799 ألفا و700 درهم.

وأطلقت الحكومة، في مارس 2022، عملية دعم مهنيي النقل الطرقي بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات.

تعزيز الشراكة الاقتصادية والمالية في صلب مباحثات بين فتاح العلوي ونظيرتها الإسبانية

شكلت سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية والمالية بين المغرب وإسبانيا محور مباحثات، جرت أمس الخميس بالرباط، بين وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، والنائبة الأولى لرئيس الحكومة الإسبانية ووزيرة الشؤون الاقتصادية والتحول الرقمي، ناديا كالڤينو سانتاماريا، التي ترافق رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في زيارة للمملكة، بمناسبة انعقاد الاجتماع الـ 12 رفيع المستوى المغرب-إسبانيا.

وقالت فتاح، في تصريح للصحافة، عقب هذه المباحثات، إن هذا الاجتماع مثل فرصة للتوقف عند التقدم المحرز على مستوى التعاون الاقتصادي والمالي بين المغرب وإسبانيا، ومناقشة سبل إرساء علاقات تعاون ثنائي في هذا المجال مستقبلا.

وأوضحت أن الجانبين تطرق إلى مختلف الإجراءات والجهود التي يتعين القيام بها معا من أجل رفع مستوى هذه الشراكة وتوسيع نطاقها نحو آفاق جديدة، مسلطة الضوء على رغبة البلدين في تعزيز وتقوية تعاونهما، لا سيما في مجالي الاقتصاد والمالية.

وأضافت « سنعقد اجتماعا جديدا قبل حلول يوليوز، وذلك سعيا منا معا للإبقاء على نفس مستوى التعاون الذي يعكس متانة العلاقات بين البلدين ».

من جهتها، أفادت كالڤينو سانتاماريا بأنه جرت خلال هذا الاجتماع « البناء للغاية » مناقشات مستفيضة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشارت إلى أنه « تم مناقشة جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتحديد موعد لزيارة ستقام لإسبانيا في يونيو أو يوليوز بغية مواصلة الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والمالية والتجارية الرائعة التي تربط بين بلدينا ».

ويأتي الاجتماع الـ 12 رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، بعد ثماني سنوات على انعقاد آخر دورة لهذه الآلية المؤسساتية، ليكرس الشراكة الاستراتيجية والدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات بين المملكتين عقب الزيارة التي قام بها سانشيز للمغرب في أبريل الماضي، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

الطالبي العلمي: طموحنا يتحدد في إطلاق دينامية جديدة في الديمقراطية التشاركية خاصة فيما يتعلق بالعرائض والملتمسات

أفاد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أن للمغرب نموذج ديمقراطي متأصل، تأسس على مراكمة الإصلاحات، ووفر من أجل ذلك الإطار الدستوري، والتشريعات، والمؤسسات والآليات الدستورية التي تيسر له الاستدامة والمتانة والقوة والمناعة.

وأبرز أن الطموح المشترك يتحدد في إطلاق دينامية جديدة في الديمقراطية التشاركية والمواطنة، خاصة في شقها المتعلق بالعرائض والملتمسات حيث يضطلع المجتمع المدني بأدوار تأطير مبادرات المواطنين، بما يغذي الديمقراطية المؤسساتية التمثيلية، وأن يكون لكل ذلك أثر إيجابي على منسوب الثقة في المؤسسات.

وأكد الطالبي العلمي، في كلمته خلال افتتاح لقاء تواصلي حول الديمقراطية التشاركية مع الهيئات المجتمع المدني حول تفعيل الديمقراطية التشاركية والمواطنة في الشق المتعلق بتقديم العرائض والملتمسات إلى السلطات المنتخبة والتنفيذية، أن مجلس النواب “يحرص على توفير الإطار الملائم لتقلي المبادرات المواطنة، بدءا من تأطير ذلك بفصول من النظام الداخلي للمجلس، وبتشكيل لجنة العرائض التي تمثل المعارضة والأغلبية، وبتعيين مصلحة في إدارة المجلس لهذا الغرض، كما كشف ان المجلس بصدد الاشتغال على آلية معلوماتية رقمية لتدبير العرائض والملتمسات الموجهة إليه”.

وأشار الطالبي العلمي أن عدد جمعيات المجتمع المدني المغربي يزيد عن المائتي ألف، وتشتغل في مختلف مناحي الحياة العامة في جميع مناطق المغرب. مبرزا أن هذا التنوع المجالي، والموضوعاتي في المجتمع المدني، والدينامية الذي يتميز بها دليل قاطع على ثراء التعددية الثقافية والمدنية المغربية، و”هو صورة ساطعة عن حرية التنظيم، والمبادرة، والتأطير التي توازي التعددية الحزبية وثراء المشهد السياسي والنسق الحزبي الوطني وتعددية خلفياته السياسية والنظرية”، حسب تعبيره.

وأكد أن هذه التعددية الحزبية والثقافية والمدنية المنصهرة في الهوية الوطنية الموحدة، تعبر عنها صحافة تعددية حرة، نقدية بخلفيات سياسية وفكرية وإعلامية متنوعة طبعت دوما الحياة الوطنية مهما كانت الظروف والسياقات، مبرزا أنها رصيد يبعث على الفخر، وواقع لا يمكن إلا أن الاعتزاز به.

وعبر عن اعتزازه بالنموذج الدستوري والمؤسساتي للمملكة، حيث “حرص القانون الأسمى للأمة على دسترة مركز وأدوار وحقوق وواجبات المجتمع المدني، سواء في ما يرجع إلى الديمقراطية التشاركية والمواطنة وتأطير مبادرات المواطنات والمواطنين في هذا الباب، أو إلى المساهمة في إعداد قرارات ومشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية وتفعيلها وتقييمها. ومن أجل إعمال كل ذلك، اعتمدت بلادنا القوانين التنظيمية ذات الصلة بالديمقراطية التشاركية وخاصة القانونين التنظيميين المتعلقين بالملتمسات من أجل التشريع والعرائض الموجهة إلى الهيئات المنتخبة والسلطات التنفيذية الوطنية والجهوية والمحلية”، حسب تعبيره.

ولفت إلى تعمد البعض تجاهل قوة النموذج المؤسساتي المغربي، وبنائنا الديمقراطي، ما يفرض التذكير والتعريف به، حتى تجد حملات الخلط والافتراء طريقها إلى النهاية، ويسود منطق العقل في العلاقات بين الشركاء.

وأبرز أن مجمل اللقاءات التي نظمها مجلس النواب بخصوص الديمقراطية التشاركية تجعل الجميع يتساءل حول السبيلإلى جعل المجتمع المدني يساهم في إثراء الديمقراطية ويضطلع بالأدوار، ويمارس الحقوق التي يكفلها له الدستور والتشريعات ذات الصلة، ويؤطر مبادرات المواطنين في مجال العرائض إلى السلطات العمومية والتمثيلية، والملتمسات من أجل التشريع إلى السلطة التشريعية.

في هذا الإطار، لفت الطالبي العلمي إلى أن ما تحقق هذا المجال لا يرقى إلى مستوى الطموح الوطني المشترك. ولا يعكس دينامية وقوة وامتدادات المجتمع المدني المغربي الذي تميز على مدى عشرات السنين مساهما في إثراء الحقل الثقافي وتجسيد التنوع، وفي تحقيق التنمية وتقوية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومدافعا عن حقوق الإنسان، بعد أن ساهم في الحفاظ على الشخصية المغربية والتوعية الوطنية في مواجهة الاستعمار البائد.

وأبرز أن الهدف من الديمقراطية التشاركية هو تعزيز البناء المؤسساتي وتكريس الثقة، وبناء الإنسان، وتقوية التمساك الاجتماعي، ما يستوجب حسبه “استثمار الحقوق التي يكفلها الدستور والتشريعات ذات الصلة للمجتمع المدني، من أجل بلوغ تلك الأهداف”، كما يستوجب “التصدي للمعيقات التي تجعل الحصيلة الوطنية في ما يخص الديمقراطية التشاركية ودور المجتمع المدني في إعمالها دون الطموح المشترك”، حسب تعبيره.

وأكد أنه يجب التغلب على خمس صعوبات أساسية من أجل تحقيق مقاصد الدستور والتشريع الوطني، من تبويء الهيئات المدنية والديمقراطية التشاركية مركزا مهما في الهندسة الدستورية. ويتعلق الأمر أولا بالمساطر والشروط المطلوبة حتى تكون العريضة أو الملتمس من أجل التشريع مقبولا من حيث الشكل، خاصة في ما يرجع إلى الوثائق المطلوبة، وعدد الموقعين على العريضة أو الملتمس، وتوزيعهم الجغرافي.

أما الصعوبة الثانية التي استعرضها الطالبي العلمي فتتمثل في الحاجة إلى المهارات الضرورية التي ينبغي أن تتوفر في مؤطري أو معدي المبادرة المواطنة متمثلة في العريضة أو الملتمس، مشيرا بالطاقات الخلاقة التي تتوفر في المجتمع المدني المغربي، وهو ما يحتاج حسبه إلى مجرد تمرين يوقظ هذه الطاقات والإمكانيات الكاملة وتحويلها إلى فعل ومهارات، من خلال إطلاق برنامج تكوينات مؤسساتية سيعمل عليها مجلس النواب.

وتتمثل الصعوبة الثالثة، كما جاء على لسان الطالبي العلمي، في تدبير التواصل بين هيئات المجتمع المدني من جهة، والمؤسسات المعنية بالعرائض والملتمسات من أجل التشريع من جهة أخرى، واعتبر أن الأمر يتعلق بإشكال مغلوط، أو نفسي أكثر منه صعوبات مادية ملموسة، ينبغي أن نتغلب عليه بتغليب مقاصد الدستور وتمثل مصلحة المجتمع.

أما الأمر الرابع فيتمثل في توظيف المعلومات واستغلالها على نحو أمثل، وخاصة المعلومات التشريعية، واستثمار تكنولوجيا المعلومات لهذا الغرض. فالمساهمة في التشريع من خلال التعليق أو اقتراح تعديلات على مشاريع ومقترحات النصوص الخاضعة لمسطرة التشريع.

وأما الإشكال الخامس حسب الطالبي العلمي، فيتمثل في نجاعة اختيار محتوى العريضة أو الملتمس، أي مدى ملاءمتها للحاجة المجتمعية، وحدود احترامها للاختصاص، وتجنب تنازع المصالح والترفع على كل نزعة أو مصلحة خاصة أو فئوية.

وختم كلمته بالقول بأن مما يميز النموذج الديمقراطي والمؤسساتي المغربي، هو المركز والأدوار المكفولة للمجتمع المدني، وللديمقراطية التشاركية والمواطنة، و”إذ أعيد التأكيد على أنها لن تحل محل الديمقراطية المؤسساتية التي تكتسب شرعيتها من الانتخابات، وباعتبارها تجسيدا للإرادة الشعبية المعبر عنها في صناديق الاقتراع، أجدد التأكيد على أن من معايير ديمقراطية القرن 21، الانفتاح على المواطنات والمواطنين وإشراك المجتمع المدني، اعتبارا لما يميز حضوره وعمله من قرب وامتداد مجالي، ويقظة”، حسب تعبيره.

للدفع بالتعاون البرلماني بين الطرفين.. الطالبي العلمي يتباحث مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بالشيلي

أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أمس الأربعاء بمقر المجلس، مباحثات مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الشيلي، خايمي كينتانا، الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب.

وذكر بلاع للمجلس أن الجانبين تناولا خلال هذا اللقاء سبل تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي بين البلدين، وأهمية الديبلوماسية البرلمانية المتعددة والمتنوعة المستويات، فضلا عن بعض القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأفاد البلاغ بأن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الشيلي أكد أن هذه الزيارة تروم الدفع بالتعاون البرلماني والاقتصادي بين البلدين وتعزيز الشراكة والانفتاح على باقي القطاعات، وتبادل التجارب والخبرات وتعزيز التواصل البرلماني الفعال والحوار الدائم بين المؤسستين التشريعيتين.

من جهته، أبرز رئيس مجلس النواب أن اللقاء يترجم عمق علاقات الصداقة التي تجمع بين المغرب والشيلي، كما قدم لمحة حول التطور السياسي والمؤسساتي للمملكة مستحضرا أهم مستجدات دستور 2011 لاسيما فيما يتعلق بمبدأ فصل السلط والاختصاصات الواسعة المخولة لمجلس النواب خاصة في مجال التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العامة.

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، نوه رئيس مجلس النواب بالموقف الثابت لجمهورية الشيلي من قضية الوحدة الترابية للمملكة واحترامها لسيادة المملكة المغربية على ترابها، مثمنا مستوى التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، ومشددا على ضرورة تبادل الخبرات والتجارب بينهما.

المعيفي يجتمع بأعضاء عن غرفة التجارة والصناعة لمناقشة نتائج تصدير الفواكه والخضر من إنزكان نحو إفريقيا

عقد رشيد المعيفي، رئيس جماعة إنزكان، أمس الثلاثاء، لقاء تواصليا مع البشير احشموض، النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس ماسة، وسمية مرابط، رئيسة مصلحة الشراكة والدبلوماسية الاقتصادية بالغرف، وذلك بعد زيارة قام بها وفد الغرفة إلى دولة السينغال وحدود دولة موريتانيا (روسو) ما بين 24 و31 دجنبر 2022.

وكان الاجتماع فرصة لمناقشة النتائج المحصلة عليها بعد الزيارة، لفائدة مصدري الخضر والفواكه من مدينة إنزكان نحو هذين البلدين خاصة والبلدان الافريقية عامة.

وتبعا لذلك، ثمن رشيد المعيفي رئيس جماعة انزكان الدور الهام الذي تلعبه غرفة التجارة والصناعة والخدمات بسوس ماسة في الرقي بمختلف القطاعات وايجاد حلول مناسبة للمشاكل المطروحة، مع التأكيد على استعداد مجلس جماعة انزكان للاشتغال جنبا إلى جنب لما فيه مصلحة مهنيي مختلف القطاعات.

وشارك في الاجتماع عن الجماعة كل من حميد أوفقير، النائب الأول للرئيس، وعمر السملالي، النائب الثالث للرئيس، ومحمد جموع، النائب الرابع للرئيس، محمد الزكراوي، عضو المجلس، إضافة إلى محمد الزمراني، نائب رئيس الجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا (AMEPAFRIQ)، ومراد الفوح، كاتب رئيس الجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا.

بنموسى يترأس اجتماعا حول مشروع تسريع وتيرة تطوير الألعاب الإلكترونية بالمغرب

ترأس شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمعية محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أمس الثلاثاء، بالمقر الرئيسي للوزارة، اجتماعا تنسيقيا خصص لتقديم مشروع تسريع وتيرة تطوير الألعاب الإلكترونية بالمغرب.

وذكر بلاغ للوزارة أعقب الاجتماع أن هذا المشروع سيمكن المغرب من تبوؤ مكانة الريادة على المستوى القاري في مجال الألعاب الإلكترونية، وكذا توفير الظروف المثلى من أجل اكتشاف أبطال مغاربة في هذا المجال، إضافة إلى خلق مهن جديدة ومسارات دراسية وتكوينية ذات صلة.

وأفاد البلاغ أن المشروع سيمكن أيضا من تعزيز قطاع اقتصادي مهم في مجال إنتاج وتطوير الألعاب الإلكترونية، من خلال جذب واستقطاب مطوري هذه البرامج دوليا، فضلا عن الدور الذي يمكن أن يلعبه تنظيم المنافسات الدولية ببلادنا في إنعاش السياحة وتعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية.

وحضر أشغال هذا الاجتماع “ممثلون عن القطاعات الحكومية والأطراف المعنية بتسريع وتيرة تطوير الألعاب الإلكترونية بالمغرب، ويتعلق الأمر بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الصناعة والتجارة، والوزارة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والمغربية للألعاب والرياضة، والجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية”، يضيف البلاغ ذاته.

الزمزامي تنوه بمجهودات عمور للنهوض بالصناعة التقليدية في الوسط القروي

ثمنت شيماء الزمزامي، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، مجهودات فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في سبيل النهوض بالصناعة التقليدية بالوسط القروي، على اعتبار أنها رافعة أساسية ومهمة للاقتصاد المحلي، لارتباطها الوثيق بقطاع السياحة الذي يشكل هو الأخر قطاعا حيويا بالنسبة للاقتصاد الوطني، حسب تعبير الزمزامي.

وتابعت، في تعقيب لها على جواب وزيرة السياحة، حول موضوع تأهيل الصناعة التقليدية القروية بالبلاد، أول أمس الثلاثاء، بجلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، (تابعت) أن هذه الجهود رغم أهميتها، إلا أنها تبقى غير كافية، “خاصة وأن قطاع الصناعة التقليدية عموما والقروية منها على وجه الخصوص تأثر في السنوات الأخيرة بسبب الجائحة، ناهيك عن المنافسة الخارجية وضعف التسويق، مما انعكس سلبا على مردودية هذا القطاع الحيوي، وضاعف من انتظارات ومتطلبات الصناع التقليديين”، وفق قولها.

وأبرزت أن الصانع التقليدي بالوسط القروي أصبح اليوم في حاجة ماسة إلى الدعم والمواكبة لمواجهة كل التحديات التي تؤثر على استمرارية انتاجه وابداعه، خاصة في بعض المنتوجات التي تشكل، حسب الزمزامي، العمود الفقري للصناعة التقليدية القروية وعاملا مهما لجلب السياح، من قبيل صناعة الفخار والخزف والزربية التقليدية والمصنوعات الجلدية.

إلى ذلك، دعت المستشارة البرلمانية إلى ضرورة التركيز على تكوين الصانع التقليدي في مجال التسويق الإلكتروني، وخلق منصات إلكترونية مشتركة خاصة بتسويق المنتجات، مبرزة أنها تلعب دورا مهما في إبراز المؤهلات والإمكانيات الفنية للصانع، بشكل ينسجم مع ما يعرفه عالم التسويق الالكتروني من مستجدات ومتغيرات.

وأفادت أن الوسط القروي يزخر بمقومات سياحية مهمة ويتميز بغنى وجودة منتوجاته المحلية، ما يجعل منه وسطا جذابا للسياحة من خلال التسويق الأمثل لهاته المنتوجات، وخاصة التسويق الالكتروني الموجه للسوق الداخلية والخارجية أيضا.

واعتبرت أن المجهودات الذاتية لبعض الصناع التقليديين أو ذويهم وبعض المرشدين السياحيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي تبقى غير كافية، في غياب المبادرات الهادفة للتكوين والتأهيل، وأيضا في غياب المنصات الرقمية المتخصصة والمقاولات الناشطة في مجال التسويق الإلكتروني بالمجال القروي والتي تعتبر بارقة أمل للعمل على تشجيع السياحة والصانع التقليدي والتعاونيات.

وختمت تعقيبها بالقول: “إننا في فريق التجمع الوطني للأحرار نثق في قدرتكم على تدليل كل الصعاب التي تواجه الصانع التقليدي بالوسط القروي ما من شأنه التشجيع على الاستقرار بهذا الوسط وتأهيل الصناعة التقليدية القروية والحفاظ على الهوية والتراث الوطني غير المادي”.

مرسلي تدعو إلى تقوية أدوار غرف الصناعة التقليدية وتطوير أدائها حتى تساهم في التنمية

دعت جليلة مرسلي، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى تطوير أداء غرف الصناعة التقليدية حتى تكون مساهما أساسيا في التنمية المحلية والجهوية والوطنية للبلاد، مبرزة أنها المؤسسات الدستورية المنتخبة والوحيدة التي تمثل الصناع التقليديين وتمثل القطاع بشكل ديمقراطي.

واقترحت مرسلي، في تعقيب لها على جواب لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعية والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، توفير الآليات القانونية والمناسبة لتمكين غرف الصناعة التقليدية من صلاحيات واختصاصات أصيلة، نظرا لأهميتها وللأدوار الدستورية التي تضطلع بها.

وزادت مرسلي، التي تشغل كذلك منصب رئيسة غرفة الصناعة التقليدية بجهة الدار البيضاء سطات، أن الترسانة القانونية الخاصة بغرف الصناعة التقليدية تحتاج إلى تعديل، متسائلة كيف لمغرب اليوم ألا يتوفر على غرف أكثر تطورا، خصوصا وأنه يحظى بميثاق استثمار جديد، ويطور برنامج “صنع في المغرب”، و2,4 مليون من ساكنته النشيطة تشتغل في قطاع الصناعة التقليدية الذي يدر 7 في المائة من الناتج الوطني الخام.

“الحمد لله عندنا رصيد، وعندنا صناعة تقليدية متقدمة فالمغرب، ونغزو أيضا الأسواق العالمية، لكن خاصنا نعرفو كيفاش نقدرو نستثمرو فهذ الوضع المتميز، باش نعطيوها آفاق تنموية واستثمارية أخرى للصناعة التقليدية، داخل وخارج المغرب، خصوصا وأن هناك اختصاصات كتهم التكوين والإشراف على البنيات التحتية وتنظيم المعارض”، حسب تعبيرها.

من جهة أخرى، طالبت مرسلي بضرورة تقوية الاختصاصات المتعلقة بالصناعة التقليدية، كما جاء ذلك في المذكرة التي أرسلتها جامعة غرف الصناعة التقليدية إلى عمور.

البكوري: الحكومة أبدعت ثورة حقيقية لتدبير منظومة الصحة الوطنية وتعزيز ترسانتها القانونية

شارك فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، في لقاء دراسي حول موضوع “إصلاح المنظومة الصحية ورهان بناء الدولة الاجتماعية”، من تنظيم فرق الأغلبية بالمجلس، بحضور كل من الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى بايتاس، ووزير الميزانية، فوزي القجع، إضافة إلى رؤساء فرق الأغلبية البرلمانية بالغرفة الثانية، وفاعلين بمنظمات وجمعيات المجتمع المدني المتخصصة في المجال الصحي، من ضمنهم عثمان الهرموشي، نائب رئيسة منظمة مهنيي الصحة التجمعيين.

وفي كلمته الافتتاحية خلال اللقاء، يعتبر محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أن هذا اليوم الدراسي تاريخي، بحكم “الثورة الحقيقية التي أبدعتها هذه الحكومة في إقرار وتدبير المنظومة الصحية الوطنية، حيث عملت على إعادة بنائها من جديد من خلال توفير التمويلات الضرورية، وكذا إعداد ترسانة قانونية جديدة تستجيب لمتطلبات المرحلة”، حسب تعبيره.

وأضاف البكوري أن هذا الإصلاح الجوهري في المنظومة الثحية يأتي في وقت أصبح فيه المغاربة غير راضون تماما عن أداء المرفق الصحي بكل مكوناته، وهءا ما جعل جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، يتدخل بحزم ليعطي تعليماته الصارمة للحكومة والبرلمان من أجل السهر والإسراع في إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، وفق قوله.

وفي هذا الإطار، أبرز البكوري أن هذا اليوم الدراسي يأتي من أجل تعميم النقاش في هذه المشاريع، والخروج بتوصيات تساعد على تنزيل هذه المقتضيات تنزيلا سليما، يلمس أثره المواطن من خلال إرجاع الثقة في المرفق الصحي، كما أفاد أنه فرصة أيضا للوقوف عند المستجدات التي جاءت بها القوانين الثلاث المرتبطة بالهيئة العليا للصحة ووكالة الدم والأدوية والتي يتم مناقشتها داخل مجلس النواب.

وأكد أن هذه القوانين المتعلقين بالوظيفة الصحية، والمجموعات الصحية الترابية، “ناقشناهما بإسهام كبير داخل اللجنة المختصة قبل أن يتم التصويت عليهما بعد جلسة الأسئلة الشفوية، مبرزا أنه تم اللقاء مع بجزء كبير من المهنيين ومختلف الفاعلين في القطاع، من أجل تجويدهما.

وأبرز أن الحكومة، في شخص وزير الصحة، كانت إيجابية ومنفتحة في التعاطي مع المقترحات التي قدمها المستشارون، بعدما قام الوزير بتوضيح بعض الأمور التي كانت لهم فيها لبس ولتعميق النقاش أكثر.

وفي مداخلاتهم خلال اللقاء، أجمع فرق الأغلبية على أن النهوض بالقطاع الصحي، والعمل على تطويره، والرفع من أدائه، يعتبر مسؤولية مشتركة، مبرزين أنه أصبح الإصلاح العميق للمنظومة الصحية الوطنية ضرورة ملحة وأولوية وطنية ضمن أولويات السياسة العامة للدولة، الرامية إلى تثمين الرأسمال البشري، والاعتناء بصحة المواطنين كشرط أساسي وجوهري لنجاح التموذج التنموي المنشود.

في هذا الإطار، استحضرت فرق الأغلبية إعطاء جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة، توجيهاته السامية إلى الحكومة لاستكمال المشاريع الكبرى التي تم إطلاقها، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية التي تحظى برعاية جلالته، معتبرا أن التحدي الرئيس يبقى هو “القيام بتأهيل حقيقي للمنظومة الصحية، طبقا لأفضل المعايير، وفي تكامل بين القطاعين العام والخاص”.

وأفادت أن القانون الإطار الذي تمت المصادقة عليه، يروم وضع إطار قانوني للأهداف الأساسية لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية وإعادة هيكلتها وفق مقاربة تشاركية، قوامها الانخراط الجماعي والمسؤول للدولة وسائر الفاعلين المعنيين، وذلك استنادا إلى أحكام الدستور، لا سيما أحكام الفصل 31 منه، الذي ينص بصفة خاصة على أن تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في العلاج والعناية الصحية، وعملا بأحكام الفقرة الثانية بالفصل 71 من الدستور.

وتقوم المقاربة التشاركية المذكورة، حسب فرق الأغلبية، على التعبئة والتدبير التشاركي، وعلى الشراكة التضامنية بين مختلف المتدخلين، من أجل إعادة هيكلة المنظومة وفق رؤية استشرافية بعيد المدى، قوامها اعتماد سياسة صحية وقائية ناجعة، وعرض منصف ومتكافئ للعلاجات بمختلف جهات المملكة، بناء على معطيات وتوجهات الخريطة الصحية الوطنية والخرائط الصحية الجهوية المعتمدة، وتفعيل دور مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وإقرار سياسة دوائية عقرانية مواكبة.

ومن أجل توفير الشروط اللازمة لهذا الإصلاح، أبرزت فرق الأغلبية أنه تم إقرار مراجعة شاملة لحكامة المنظومة الصحية بكل مكوناتها، من خلال إعادة الاعتبار للموارد البشرية العاملة في القطاع الصحي، وتحسين أنظمة التكوين الصحي بهذا القطاع، وجلب الكفاءات الطبية العاملة بالخارج، وإحداث منظومة معلوماتية صحية وطنية مندمجة، وإحداث هيئات متخصصة للتدبير والحكامة، علاوة على إحداث مؤسسات عمومية خاصة بالأدوية والمنتجات الصحية، بتوفير الدم ومشتقاته وفق نظام الوكالات.

وأبرزت فرق الأغلبية أنه كان من الضروري القيام بمراجعة شاملة للإطار التشريعي والتنظيمي للمنظومة الصحية، حيث تمت المصادقة على القانون الإطار 22.06 وإصداره في الجريدة الرسمية، مع إيداع خمس مشاريع قوانين بالبرلمان بمجلسيه قصد الدراسة والمصادقة. واعتبرت أن هذه القوانين تمثل الترسانة القانونية العامة لتكريس حكامة مؤسساتية وتدبيرية جديدة، كمدخل أساسي لإصلاح القطاع الصحي.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot