بودس يدعو إلى الاهتمام بالمناطق الحدودية والنائية وتشجيع المستثمرين على خلق مشاريعهم بها

أبرز محمد بودس، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن هناك مجموعة من الاتفاقيات وآلاف فرص الشغل التي تم خلقها بفضل ميثاق الاستثمار الجديد، مشيرا إلى أنها تمثل بداية موفقة بالنسبة لقانون الاستثمار الجديد، غير أنه وجب الاهتمام بالمناطق النائية والقروية والحدودية التي تفتقر لهذه الاستثمارات.

ودعا بودس، خلال تعقيب له على جواب للوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، ضمن جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إلى ضرورة الاهتمام أكثر بالمجال الترابي، حتى يستفيد جميع المغاربة من فرص الشغل التي توفرها هذه الاستثمارات.

كما دعا إلى تمكين المستثمرين من تحفيزات إضافية لتشجيعهم على الاستثمار في المناطق الحدودية والنائية، حتى لا تبقى الاستثمارات في المحور التقليدي المتمثل في الساحل.

وبسبب هذا المشكل، أبرز بودس أن هجرة جديدة أصبح المغرب يعرفها اليوم، وهي الهجرة من المدن الصغير نحو الكبيرة بحثا عن فرص عمل، في الوقت الذي كانت فيه هذه المدن، سابقا، آهلة بالسكان، حسب المستشار البرلماني.

بنخضراء تعقد لقاء مع رئيس مؤسسة “كونراد أديناور” لتباحث سبل التعاون والشراكة الثنائية

عقدت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، الإثنين، لقاء عمل مع رئيس مؤسسة “كونراد أديناور”، نوربرت لامرت، بحضور أمينة بنخضراء، رئيسة الفيدرالية، وأسماء غلالو، عمدة الرباط، ومريم الرميلي، النائبة البرلمانية، ومروان الإدريسي، رئيس التعاون الدولي بالحزب.

وتطرق هذا اللقاء إلى علاقة الشراكة الممتازة التي تجمع الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية والمؤسسة، كما كان فرصة لمناقشة الإصلاحات الرئيسية التي قام بها المغرب على الصعيد السياسي والاقتصادي، تفعيلا للتوجيهات المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، من خلال البرامج الحكومية التي تم تنزيلها بقيادة رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش.

كما تطرق اللقاء كذلك لتطور وضعية ومكانة المرأة المغربية، مع سعي الطرفين إلى تكريس المكتسبات التي تم تحقيقها في هذا الباب، في أفق التمكين الاقتصادي الكامل للمرأة وتعزيز دورها في المجتمع.

وركزت المباحثات على رغبة الطرفين في مواصلة تعاونهما المثمر، لا سيما في مجال مشاريع التكوينات والتداريب المستقبلية.

وقد رافق لاميرت كل من Roderich Kiseweter، البرلماني والقيادي بحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الألماني، وGérald Wahler الأمين العام لمؤسسة كونراد أديناور، وSteffen Kruger، الممثل المقيم للمؤسسة في المغرب.

بودس يشيد بإخراج الحكومة لميثاق الاستثمار في وقت وجيز وفق صيغة جديدة تستحضر التحديات الراهنة

أشاد محمد بودس، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بتسريع إخراج الميثاق الجديد للاستثمار من طرف الحكومة، مشيرا إلى أنه رافعة أساسية للتنمية، حيث “نجحت الحكومة في إخراجه لحيز الوجود بعد 26 سنة من الانتظار، وفق صيغة جديدة تستحضر التحديات التي يعرفها الاقتصاد الوطني وعلاقته بالمحيط الدولي والإقليمي”، حسب تعبيره.

كما نوه بالتجاوب السريع للحكومة مع مقتضيات ميثاق الاستثمار، من خلال إخراج نصوصه التنظيمية إلى حيز الوجود.

وأبرز، خلال تعقيبه على جواب للوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية السياسات العمومية، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن هذا الإنجاز حظي باهتمام ودعم كبيرين من قبل مجلس المستشارين، حيث “تعبئنا له جمعيا كل من موقعه، من أجل إخراجه وفق الضمانات التي تفضلتم بها، فثقتنا فيكم كبيرة لتنزيله تنزيلا سليما”، على حد وصفه.

ولتحقيق أهداف هذا الميثاق والتماس أثاره على أرض الواقع، دعا بودس إلى تحقيق التوزيع المجالي للاستثمارات سواء العمومية أو الخاصة، وفق الخصوصية الجهوية، من أجل المساهمة في تقليص التفاوتات المجالية بين العديد من الجهات، وداخل الجهة الواحدة. بحيث أفاد أن هناك جهات وعمالات وأقاليم في حاجة اليوم لفرص استثمارية أكبر لتخرجها من دائرة العزلة والتهميش.

كما دعا إلى ضرورة إشراك غرف التجارة والصناعة والخدمات باعتبارها مؤسسات دستورية تتوفر على كفاءات لها دراية تامة بمجال الاستثمار، وإصلاح أوضاع الإدارة وتعبئتها من أجل التنزيل الأمثل لهذا الميثاق عبر تسريع رقمنة وتبسيط المساطر الإدارية.

وطالب بالضغط على الأبناك، لأنها فاعل أساسي ومهم في تحقيق الإقلاع الاقتصادي والتنموي للبلاد، مبرزا أن الأبناك اليوم “مطالبة بمسايرة هذا الميثاق النوعي وإعادة النظر في إدارة وتدبير المخاطر التي تشكل عائقا كبيرا لدى المستثمر، ومراجعة أسعار الفائدة التي شكلت هي الأخرى عائقا كبيرا للمقاولة الشيء الذي لا يتماشى مع توجه بلادنا”، كما قال.

ودعا بودس إلى دعم القطاع غير المهيكل وإعادة هيكلته وملائمته مع النسيج الاقتصادي الوطني، مؤكدا أن الحكومة مطالبة بإيجاد حلول واقعية لإشراكه في الدورة الاقتصادية الوطنية، بحيث أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ظلت محدودة.

بنموسى: 530 ألف تلميذة وتلميذ يستفيدون من خدمة النقل المدرسي 82 في المائة منهم بالوسط القروي

أفاد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن 530 ألف تلميذة وتلميذ يستفيدون من خدمة النقل المدرسي، 82 في المائة منهم بالوسط القروي، أي بزيادة ب 20 في المائة مقارنة مع الموسم الدراسي المنصرم.

وأبرز الوزير في معرض جوابه عن سؤال خلال جلسة الأسئلة الشفوية، حول “توفير خدمة النقل المدرسي بالوسط القروي”، أن عدد الحافلات المدرسية عرف تطورا مهما خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغ برسم الموسم الدراسي الجاري حوالي 7700حافلة مدرسية، مقابل 3700 حافلة خلال الموسم الدراسي 2017-2018.
وأكد بنموسى أن هذا التطور راجع بالأساس إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي ساهمت بـ 3500 حافلة، إلى جانب مساهمة أطراف مثل مجالس العمالات والأقاليم، فضلا عن مساهمات مختلف الشركاء من القطاع خاص وجمعيات المجتمع المدني، إلى جانب برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، منو ها في هذا الإطار بكل هذه الجهود.
وبعدما أشار إلى أن برامج الدعم الاجتماعي تروم الحد من الهدر المدرسي وخاصة بالوسط القروي، وتمكين الأطفال من الولوج إلى المؤسسات التعليمية، أكد المسؤول الحكومي أن الوزارة تولي أهمية قصوى لتكامل مختلف مكونات الدعم الاجتماعي لاسيما خدمات المطاعم و والنقل المدرسي، إلى جانب تقليص عدد الفرعيات بغية تجويد العملية التربوية.
وعلى الرغم من كل المجهودات، يضيف الوزير، ما يزال النقل المدرسي بالوسط القروي يعرف مجموعة من الرهانات، تتعلق بالأساس بتوسيع خدمات النقل المدرسي وما يفرضه من استثمارات إضافية من أجل تغطية المزيد من المناطق، وتجويد الخدمات من حيث ضبط وتيرة تردد الحافلات وأوقات الخدمة مع ضرورة تناغمها مع استعمال الزمن المدرسي.
ولفت بنموسى إلى بعض المشاكل التي يعرفها القطاع، والمتعلقة بعدم توفير الوسائل والإمكانات من حيث قيادة وتمويل خدمة النقل المدرسي التي تدخل في اختصاصات مجالس العمالات والأقاليم، بالإضافة إلى تعدد المتدخلين وغياب التنسيق وضعف الالتقائية خاصة التنسيق مع المدارس وأمهات وآباء وأولياء التلاميذ.
ومن أجل الارتقاء بهذا المرفق الحيوي، أبرز بنموسى أن الوزارة تعمل بمعية وزارة الداخلية وباقي المتدخلين على دراسة وترصيد التجارب المبتكرة والناجحة في تدبير هذا القطاع من خلال تحضير خريطة مندمجة في تكامل مع باقي خدمات الدعم الاجتماعي خصوصا الإيواء والإطعام المدرسي، اعتماد مقاربة تشاركية ومندمجة في تدبير المرفق، اعتماد ميثاق أو دفتر تحملات يعزز الإطار القانوني والمؤسساتي لهذه الخدمة، بالإضافة إلى تطوير وتكييف أنماط التدبير، على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي والمحلي.

الجزولي يستعرض الأوراش التي أطلقتها وزارته لتنزيل ميثاق الاستثمار

استعرض الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، الثلاثاء بمجلس المستشارين، الأوراش ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة لتنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، مبرزا أنها ستحقق دفعة ملموسة على مستوى جاذبية المغرب للاستثمارات الخاصة، الوطنية والأجنبية.

وأشار  الجزولي، في جوابه عن سؤال خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية حول “تنزيل ميثاق الاستثمار الجديد”، إلى أن الورش الأول يتعلق بتنزيل الاستراتيجية الوطنية لتنمية الاستثمارات الخاصة، جهويا وقطاعيا، إذ باشرت الوزارة مشاورات مع كل الفاعلين في القطاعين العام والخاص على المستوى المركزي وعلى المستوى الجهوي، شملت 15 قطاعا وزاريا، و20 مؤسسة عمومية، إلى جانب الولاة، والمجالس الجهوية، والمراكز الجهوية للاستثمار، بالإضافة للاتحاد العام لمقاولات المغرب وطنيا وجهويا.

وأشار الوزير إلى أن المجلس الحكومي صادق يوم 4 ماي على المرسوم رقم 2.23.310 المتعلق بوضع هذه المراكز تحت الوصاية المباشرة للسيد رئيس الحكومة، الذي فوض بعض الصلاحيات لوزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، مؤكدا أنه يشكل خطوة مهمة لمواصلة إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، ومراجعة القانون 47.18 المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، لتمكينها من القيام بدورها.

وقال المسؤول الحكومي إنه رغم الظرفية الاقتصادية الصعبة وطنيا وعالميا، تمكنت الحكومة من عقد سبع لجان للاستثمار قبل دخول الميثاق الجديد حيز التنفيذ، تم في إطارها توقيع 84 اتفاقية للاستثمار بمبلغ إجمالي يصل إلى أكثر من 67 مليار درهم، لخلق حوالي 45.000 منصب شغل مباشر وغير مباشر، مضيفا أن اللجنة الوطنية للاستثمار ستعقد في الأيام المقبلة اجتماعها الأول.

الميسوري يدعو إلى نهج مقاربة واقعية للنهوض بالتعليم الأولي وتعميمه

دعا مصطفى الميسوري، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، نهج مقاربة واقعية، تسعى إلى تحقيق تعميم للتعليم الأولي وتوطينه، يأخذ بعين الاعتبار القرب من الناشئة، ويكون في قلب كل دوار، بما يتلاءم مع توجيهات الرسالة الملكية المؤطرة لمناظرة الصخيرات للتعليم الأولي سنة 2018.

كما هنأ المستشار البرلماني، في تعقيب له خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، على جهوده في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالتعليم الأولي، استحضارا لما تحظى به قضية التعليم الأولي من أولوية خاصة لدى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وأبرز أن التعليم الأولي يشكل أحد ركائز الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 لإصلاح منظومة التربية والتعليم بالمغرب، الهادفة إلى جعل التعليم الأولي إلزاميا، ويوجد في صلب المشاريع المهيكلة لمجموعة من القطاعات (التربية الوطنية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، المجالس المنتخبة…).

وأكد أن هذه المؤسسات لا تدخر جهدا من أجل تعميم التعليم الأولي على مستوى مجموع تراب الأقاليم، لهذا “لا بد من ضمان التقائية عمل هذه المؤسسات، ومن بينها وزارة الداخلية التي أولت اهتماما خاصا بالموضوع، من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار البرنامج الرابع المتعلق بـالدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”.

وسجل أن اعتمادات مالية هامة خصصت منذ انطلاقة الورش من أجل بناء وإحداث وحدات التعليم الأولي وتجهيزها، بهدف تعزيز وتعميم هذا النمط التربوي والتعليمي، على اعتبار أن الأسمى هو تنمية الطفل قبل ولوجه الدراسة في السلك الابتدائي.

وأفاد أنه بالرغم من كل هذه المجهودات هناك عوائق تعيق إنجاح ورش التعليم الأولي بالمغرب أبرزها الوضعية التي تشتغل فيها المربيات، والتي تتسم بانتفاء الحدّ الأدنى من شروط العمل اللائق.

كما تطرق لإشكالية تنقل المربيات من منازلهن إلى مكان العمل، نظرا لبعد مقرات سكنهن عن الوحدات الدراسية، مطالبا بوجوب التفكير في تشييد الوحدات الدراسية بالقرب من التجمعات السكنية أو تعيين مربية قريبة من الوحدة.

وختم كلمته مخاطبا بنموسى قائلا: “وجب عليكم التجند من أجل إنجاح هذا الورش الملكي الهام، كما يجب التنسيق مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني في هذا الصدد”.

أملوك يدعو إلى النهوض بقطاع النقل المدرسي وتوفيره بشكل كاف خصوصا في الوسط القروي

دعا المداني أملوك، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى ضرورة النهوض بالنقل المدرسي وتوفيره بشكل كاف، خصوصا في العالم القروي، مبرزا أن النقل المدرسي يلعب دوراً هاما في تقريب المدرسة أو المؤسسة التعليمية من التلميذات والتلاميذ، مشيرا إلى أنه أضحى ضرورة مُلحة، خاصة عندما تبعد المدرسة بمسافة قد يُستحال الوصول إليها مشياً على الأقدام في وقت وجيز.

وأفاد، في تعقيب له على جواب لوزير التربية الوطنية والتعليم الاولي وابريلضة، شكيب بنموسى، أن النقل المدرسي الذي توفره الدولة، ساهم في تذليل بعض الصعاب المالية التي تواجه مسيرة التلاميذ، مبرزا أنه قد بذلت على مستوى مناطق عديدة بالمملكة مجهودات معتبرة من أجل القضاء على أبرز الأسباب التي تكمن وراء تفاقم ظاهرة الهدر المدرسي بصفة عامة، وانعدام التمدرس والانقطاع المبكر عن الدراسة بصفة خاصة والتأخر في الوصول إلى حجرة الدرس في الوقت المحدد، والتي قد يكون من أحد أسبابها الرئيسية مشكلة النقل المدرسي.

وأكد في هذا الإطار أنه تم التغلب على بعض العوائق المالية التي تحول دون تمدرس الأطفال، خصوصا المنحدرين من الوسط القروي أو المناطق النائية، من خلال توفير سيارات كبيرة أو حافلات، أو دراجات هوائية، غير أن ذلك يظل يفي بالغرض المنشود وغير كاف فيما يخص عدد السيارات أو الحافلات المخصصة لكل مؤسسة تعليمية مقارنة مع عدد التلميذات والتلاميذ، حيث أن عددها يبقى قليلا مقارنة مع حجم الخصاص.

وسجل أن توفير النقل المدرسي المميز والآمن يرفع من طمأنينة الآباء والأمهات ويرفع من معنويات التلميذات والتلاميذ أنفسهم، مما يكون له الآثار الإيجابية على تحصيلهم المعرفي ونتائجهم المدرسية.

وأبرز أن القطاع يواجه إكراهات أخرى من قبيل التفاوت المجالي وصعوبة امتلاك أسطول كاف لكل جمعية على حدة من أجل تلبية جميع الطلبات، إضافة إلى حالة الطرق المهترئة، مما يكلف الجمعيات مبالغ مضاعفة في الإصلاح، واعتماد رحلة واحدة ذهابا وإيابا لدى بعض الجمعيات بحكم بعد المسافة، مما يعرض التلاميذ لمخاطر التسكع والانحراف والاعتداءات والتحرش.

كما أشار أملوك لهزالة الدعم الممنوح للجمعيات، وانعدم التجربة لدى بعضها، في غياب التكوين والتأطير، وعدم انفتاحها على بعضها البعض، وعدم خلق جسور التواصل فيما بينها من أجل الاستفادة من التجارب الرائدة إقليميا، والعشوائية التي تشتغل بها بعضها، وعدم تمكينها من الترخيص من طرف صاحب الاختصاص الذاتي الذي هو المجلس الإقليمي، واشتغالها في إطار غير قانوني، بالإضافة إلى التباين فيما يخص الدعم بين دعم الاقتناء ودعم التسيير، وتملص بعض الجماعات من دعم النقل المدرسي تحت ذريعة أنه من اختصاصات المجالس الإقليمية.

وأكد على أن هذه الإكراهات من الواجب العمل على مواجهتها لكي يؤدي النقل المدرسي أهدافه في تحقيق التعميم المنشود.

بنعزيز تشارك في اجتماع اللجنة الدائمة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

شاركت سلمى بنعزيز رئيسة الشعبة المغربية لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا يوم الاثنين 15 ماي 2023 بآيسلندا في اجتماع اللجنة الدائمة للجمعية.

ويندرج هذا الاجتماع في إطار المؤتمر الرابع لمجلس أوروبا الذي ستحتضنه ريكيافيك عاصمة آيسلندا.

وناقش المشاركون محورين أساسيين يتعلق المحور الأول ب “مجلس أوروبا كفاعل أساسي في الهندسة متعددة الأطراف”، فيما يتعلق المحور الثاني ب”مجلس أوروبا كرائد حماية حقوق الانسان”

يذكر أن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا قد صادقت على مجموعة من النصوص ذات الصلة بمؤتمر ريكيافيك لاسيما القرار رقم 2245 المرتبط بقيم وتحديات المؤتمر.

ويحظى البرلمان المغربي بوضع الشريك من أجل الديمقراطية لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا منذ سنة 2011، وتشارك شعبة برلمانية مغربية في أشغاله، كما سبق للبرلمان المغربي أن نظم عددا من التظاهرات بتعاون مع الجمعية.

وتمثل الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا البعد البرلماني لمجلس أوروبا، وهي منظمة دولية تضم 46 دولة أوروبية. وتتشكل الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا من برلمانيين يمثلون البرلمانات الوطنية للدول الأعضاء في مجلس أوروبا.

الحساني تدعو إلى تنظيم المقاولات الإعلامية الإلكترونية وتحسين وضعية الصحافيين

دعت فاطمة الحساني، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى ضرورة  تنظيم المقاولات الإعلامية الإلكترونية، مبرزة أنها تعيش حالة من الفوضى، وأنها أصبحت، في بعض الأحيان، مرتعا للتشهير والابتزاز ونشر المعطيات الشخصية والأوضاع الاجتماعية الأسرية، التي لا تستحق أن تكون موضوع متابعة من الرأي العام.

وأضافت الحساني، في تعقيب لها على جواب لوزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، أن هذه المواقع، التي يتجاوز عددها 1200 موقع، أصبحت تشكل مصدر قلق متزايد، نتيجة غموض الرؤية التي تشتغل بها، وغياب العمل بخط تحريري واضح عند معظمها.

وأكدت أن القطاع يعرف نوعا من الفوضى، لأنه غير منظم ويحتاج إلى حكامة، حتى يكون بمثابة مقاولة عمومية منظمة، تلتزم بالصحافة المهنية التي تحترم أخلاقيات المهنة.

وزادت: “هذا يمسنا نحن كمجتمع، ونحن معنيون بهذا القطاع كمجتمع ودولة، وأتمنى أن يكون هاجس أصحاب المهنة هو التنظيم الذاتي للمهنة، والاشتغال على المقاولة الإعلامية في المجال الإلكتروني، لأنها اصبحت أمرا واقعا، خصوصا أمام تراجع الصحافة المكتوبة”.

في المقابل، لم تنكر الحساني الإيجابيات التي تتمتع بها الصحافة الإلكترونية، حيث تمكن توفير المعلومة بسهوبة وآنية وفي وقتها الحقيقي بالصورة الحية، من أماكن الأحداث، إضافة إلى تسليط الضوء على مختلف القضايا.

ودعت إلى تحيين الاتفاقية الجماعية حتى تؤطر عمل الصحافيين المهنيين، ويتم الاشتغال على الصحافي المهني حتى يتم ضمان حقوقه وتمكينه من تعويضاته المهنية.

وأضافت: “ما أحوجنا إلى إعلام حقيقي وفعلي يتوفر على شروط الإعلام المهني، فالإعلام صورة للدولة، ولذلك لابد من الاشتغال على الإعلام العمومي والمواقع الإلكترونية، فلا يختلف اثنان اليوم على أن المواقع الإلكترونية أصبحت مصدرا للأخبار وتتبع الأحداث في حينها، نظرا لانتشارها ووصولها إلى مختلف ربوع المملكة، بمعدل انتشار وصل إلى 56 في المائة”.

الطالبي العلمي يجري مباحثات مع رئيسة الجمعية الوطنية بأذربيجان لتعزيز العلاقات البرلمانية

أجرى رئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي يوم الثلاثاء، بمقر البرلمان الأذربيجاني بالعاصمة باكو، مباحثات مع رئيسة الجمعية الوطنية (البرلمان) السيدة صاحبة غافاروفا، اتفقا خلالها على تعزيز العلاقات البرلمانية.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن الجانبان ثمنا خلال هذا اللقاء الذي جرى بحضور سفير المغرب لدى أذربيجان عادل امبارش، المستوى الجيد للعلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف، مؤكدين على أهمية تعزيزها ورعايتها ودعمها عبر التواصل الدائم بين المؤسستين التشريعيتين وتبادل التجارب والخبرات.

وأبرز البلاغ أن رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية الأذربيجانية أعربا عن تقديرهما واعتزازهما بجودة العلاقات بين البلدين، المبنية على الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية، والدعم المتواصل في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وأعربت رئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية أذربيجان السيدة صاحبة غافاروفا، عن شكرها لرئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي على حضوره للمشاركة في الدورة الاستثنائية للبرلمان احتفالا بالذكرى المئوية لميلاد القائد حيدر علييف، الأب والزعيم القومي ومؤسس أذربيجان الحديثة.

كما أعربت غافاروفا عن اعتزازها بمستوى العلاقات البرلمانية الأذربيجانية- المغربية، مؤكدة أهمية تعزيزها وتبادل التجارب والخبرات بين المؤسستين، بالنظر للمكانة المحورية التي تحتلها البرلمانات في الديمقراطيات الحديثة.

وأشارت غافاروفا إلى أن بلادها تولي أهمية خاصة لتطوير علاقاتها مع المملكة المغربية، بالنظر للقيم المتقاسمة وللانشغالات المشتركة في البلدين، والتي على البرلمانات والديبلوماسية البرلمانية أن تلعب دور محوريا في تغديتها وتنميتها خاصة الثقافية والاقتصادية والسياسية.

وأثنت رئيسة الجمعية الوطنية الأذربيجانية عاليا على المشاركة النشطة للمملكة المغربية في العمل البرلماني لحركة عدم الانحياز، وهي الشبكة التي تم إنشاؤها بمبادرة من رئيس أذربيجان السيد إلهام علييف، لافتة إلى الأثر المهم والإيجابي للعلاقات البرلمانية في تنمية العلاقات بين البلدين.

وأكدت في هذا الصدد على أهمية تعاون مجموعتي الصداقة والأنشطة والمبادرات المشتركة للبرلمانين في المنظمات البرلمانية الدولية.

من جهته شكر راشيد الطالبي العلمي رئيسة الجمعية الوطنية على الدعوة، معربا عن تقديره للدور الكبير الذي قام به القائد حيدر علييف وسياسته لشعب ودولة أذربيجان، وهو ذات النهج الذي يواصله خلفه الرئيس إلهام علييف، مما مكن جمهورية أذرييجان من تحقيق إنجازات ومكتسبات في عدة مجالات .

وبعد أن استعرض رئيس مجلس النواب الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الحكيمة و الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قدم لمحة عن التجربة البرلمانية المغربية وخصوصياتها، مشيرا إلى أهمية تعزيز الحوار والتشاور والتواصل بين مجلس النواب، والجمعية الوطنية بأدربيدجان، والتنسيق في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والجهوية والدولية.

وأكد رئيس مجلس النواب أن العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف بين المغرب وأذرييجان تتميز بمستواها الجيد، ومبنية على الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية، والدعم المتواصل في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، معربا بهذه المناسبة عن شكره وتقديره لجمهورية أذربيجان على موقفها المدعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وبمناسبة هذا اللقاء، وجه رئيس مجلس النواب دعوة لنظيرته رئيسة الجميعة الوطنية الأذربيجانية السيدة صاحبة غافاروفا، للمشاركة في القمة البرلمانية حول الحوار بين الأديان، التي ستعقد بمراكش شهر يونيو المقبل.

منتخبو جهة الدار البيضاء سطات يستعرضون مخرجات الورشات الموضوعاتية ضمن المنتدى الجهوي للمنتخبين الأحرار

أسفرت الورشات الأربع المنظمة ضمن المنتدى الجهوي للمنتخبين الأحرار بالدار البيضاء سطات، السبت، عن مخرجات هامة استعرضها المقررون في جلسة عامة، تروم في مجملها تحسين وضعية المنتخبين، وتمكينهم من تكوينات أساسية، فضلا عن النهوض بالقطاع البيئي في الجهة والسعي إلى معالجة مشكل المياه، وكذا النهوض بالقطاع الفلاحي وقطاع الصناعة التقليدية والتجارة، وتسهيل عمل المنتخبين بمنحهم التمويلات اللازمة، ناهيك عن تحسين الخدمات العمومية المقدمة لفائدة المواطنين والمواطنات، والاستغلال الجيد للهوامش المالية.

وفي سرده لتفاصيل مخرجات الورشة الأولى المتعلقة بالخدمات الاجتماعية والتغطية الصحية، أكد ياسين عوكاشا، رئيس جماعة مالين الواد والنائب البرلماني التجمعي، أن التنزيل الحقيقي لورش الحماية الاجتماعية لن يتم إلا إذا تمت إعادة الاعتبار لوضعية المنتخبين، خصوصا منهم المنتخبون بالقرى وأعضاء الغرف الحرفية والصناعة والفلاحة.

من جهة أخرى، أفاد أن الحكومة تقود الورش الملكي المتعلق بمشروع الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية بجدية وعزيمة وشجاعة سياسية.

ومن بين المخرجات التي استعرضها عوكاشا، تعزيز التواصل عن طريق حملات مباشرة مع الفلاحين، وتشجيع سكان العالم القروي على الانخراط في ورش التغطية الصحية، وإعادة النظر في واجب اشتراك الفلاحين، والتفكير في كيفية إعفاء الفلاحين من الأداء خلال الأزمات وفترات الجفاف، مع منح الغرف المهنية ومنتخبيها الإمكانيات والآليات والصلاحيات اللازمة لمواكبة المصالح اللاممركزة على مستوى الأقاليم.

أما بشأن مخرجات الورشة الثانية المتعلقة بالوضعية الاعتبارية للمنتخبين الجماعيين ومنتخبي الغرف المهنية، أشار عابد بادل، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى دعوة المنتخبين الحزب إلى حل الإشكاليات التي يعرفونها داخل الجماعات الترابية، وبرمجة دورات تكوينية في الشق المالي والسياسي والقانوني لفائدتهم.

كما أبرز أن الورشة عرفت نقاشا هاما وجادا شمل الإكراهات التي يواجهها المنتخبون خلال ممارسة مهامهم الانتدابية، سعيا منهم إلى تجويد الخدمات المقدمة إلى المواطنين.

بالنسبة لعبد الرحيم اوطاس، النائب البرلماني ورئيس مقاطعة سيدي البرنوصي، فسرد أبرز المخرجات التي جاءت بها ورشة نموذج تدبير المدن الكبرى، من بينها الاهتمام بالبعد البيئي للعاصمة الاقتصادية، ونهج سياسة القرب، والاهتمام بالبنية التحتية، ومواجهة مختلف النقط السوداء، وإيجاد حلول لمشكل المياه، فضلا عن تحسين خدمات النقل الحضاري، وتعبئة الموارد المالية.

على صعيد آخر، كشف أوطاس أن مجلس المدينة يشتغل على برنامج عمل مكون من 99 مشروعا، تقدر تكلفته ب37,5 مليار درهم، تساهم فيه الجماعة كشريك ب8 مليار درهم، اي 2 مليار درهم سنويا.

بدورها قدمت سلمى بنعزيز، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أبرز مخرجات الورشة الرابعة والأخيرة المتعلقة بالتنمية المحلية والتمويلات المبتكرة، من بينها الدعوة إلى إعادة النظر في قانون الجبايات والتفكير في آليات لاستخلاص الموارد المالية، واقتراح العمل على الاستثمار في الطاقات المتجددة لحل مشكل الماء والكهرباء داخل جهة الدار البيضاء سطات بكاملها والعالم القروي بشكل خاص.

ومن خلال مخرجات الورشة، اعتبرت بنعزيز أن منتخبي جهة الدار البيضاء سطات يشكلون قوة اقتراحية أساسية، ساهمت كذلك في بلورة البرنامج الانتخابي للحزب، وهم الآن يعملون بتفان على تحقيقه.

بايتاس: المجتمع المدني يعد لبنة أساسية في بناء الصرح الديمقراطي لأي مجتمع

ثمن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الثلاثاء بالرباط، روح التعاون البناء التي أبان عليها مكتب ” كونراد أديناور” بالمغرب ، و”الذي كان شريكا مهما في تنفيذ برنامج تعزيز القدرات التنظيمية والمؤسسية لفائدة منظمات المجتمع المدني”.

وأكد، خلال لقاء نظمته جمعية رباط الفتح ومؤسسة “كونراد أديناور” الألمانية، بأن المجتمع المدني يعد لبنة أساسية في بناء الصرح الديمقراطي لأي مجتمع، واستحضرا مسوغات هذا الدور الطلائعي للمجتمع المدني في إرساء الديمقراطية التشاركية في دستور المملكة المغربية، لا سيما الفصل 12 منه.

ومن هذا المنطلق، يضيف الوزير، “اجترحنا استراتيجية مبتكرة منذورة للمجتمع المدني، أطلقنا عليها اسم (نسيج) تفاعلا مع النسقية التي أتى بها النموذج التنموي الجديد القائم على التكامل بين دولة قوية ومجتمع قوي”.

وأوضح أن هذه الاستراتيجية، تتغيى إرساء نموذج تنظيمي ناهض على مر ك ز ة دور المجتمع المدني في التنمية بالبلاد، وذلك من خلال إطار مرجعي جديد، يكون فيه المجتمع المدني مشاركا في خلق الثروة، متمتعا بخاصية القابلية للتشغيل.

من جهته، أشاد رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، باهتمام مؤسسة ” كونراد أديناور” المستمر بقضايا المغرب التنموية وتتبعها لبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، وتدعيم العلاقات بين المغرب وألمانيا “التي تتجدد بانتظام لتنسجم مع المستجدات والمتغيرات التي تعرفها الأوضاع الإقليمية والدولية “.

وأكد بناني أن الجهود المشتركة والغنية للمؤسستين أسهمت خلال العشرين سنة الماضية، بشكل فعال، في مواكبة العلاقات المغربية الأوروبية، وكذا في ابتكار أساليب جديدة أشركت كل الفعاليات وأدت إلى “حلول جيدة تحفظ لكل الأطراف مصالحها ومواقفها “.

وتابع بالقول “لا يخفى اليوم على أحد في جميع المجتمعات الدور الفاعل لمكونات المجتمع المدني في الربط بين تفعيل السياسات العمومية وتحقيق أهدافها في البلد بطرق مرنة وبأساليب تتحكم فيها راهنية الأوضاع وانشغالات المجموعات المستهدفة وكل ذلك بذكاء جماعي وتكامل فعال “.

وللمجتمع المدني، يضيف رئيس جمعية الفتح، دور هام، كذلك، في الترافع من أجل تحسين أوضاع الناس اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، وكذا الترافع عن الوطن في القضايا الكبرى السيادية والاستراتيجية، وتقوية إشعاعه ثقافيا وحضاريا وعلميا.

بدوره، اعتبر رئيس مؤسسة (كونراد أديناور) والرئيس السابق للبوندستاغ، نوربيرت لاماغت، أن المؤسسة الألمانية تعتبر ركيزة للعلاقات الثنائية بين المغرب وبلاده ، مسجلا أن هناك تطورا في وتيرة التعاون بين البلدين، خاصة على مستوى برامج التنمية المستدامة التي تعنى بتغيير المناخ والطاقات المتجددة، وغيرها”.

وتابع لاماغت، في السياق ذاته، أن هذه التجربة المغربية – الألمانية تعكس بجلاء الدور الأساسي الذي يضطلع به المجتمع المدني في التعاون الإقليمي، مؤكدا أن اللقاءات التي أجراها مع الفاعلين الحكوميين والبرلمانيين المغاربة بمناسبة الزيارة التي يقوم بها للمغرب، “شجعته على المضي قدما وبحماس من أجل مواصلة هذا العمل الجاد”.

وبعد تسليط الضوء على اختلاف مقاربات الفاعلين المدنيين والحكوميين لقضايا المجتمع، أشار إلى أن تخطي العقبات المسجلة في هذا الباب يمر عبر الحوار والانفتاح وتبادل التجارب.

من جانبه، قال سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالمغرب، روبرت دولغر إن ” لقاء اليوم يعد فرصة للاحتفاء بالعمل المشترك لمؤسسة ” كونراد أديناور” والمجتمع المدني المغربي بشكل خاص، والتعاون الألماني المغربي عموما، حيث إن هذه المؤسسة توجد ضمن نسيج من المؤسسات الألمانية الـ5 الأخرى الحاضرة بالمغرب”.

وأبرز أن هاته المؤسسات تشتغل وفق برامج طويلة مع كافة الفاعلين، لاسيما البرلمان والمجتمع المدني والجامعات، والمجموعات الثقافية والدينية، وغيرها، مؤكدا أن الغاية النهائية لهذا التعاون النوعي هي ترسيخ ثقافة الحوار والنهوض بالمجتمع وتعزيز التفاهم بين البلدين.

وحضر هذا اللقاء ثلة من الفاعلين المدنيين من كافة أرجاء المملكة، ورئيس مكتب “كونراد أديناور” بالمغرب، ستيفن كروغر، وأعضاء وفد هذه المؤسسة الذي يقوم حاليا بزيارة للمغرب.

وشكل هذا اللقاء، الذي يأتي في إطار الاحتفاء بحصيلة التعاون الفكري والثقافي والدبلوماسي بين مكتب ” أديناور” بالمغرب وجمعية رباط الفتح لأزيد من عقدين، فرصة للوقوف عند الانشغالات المشتركة للطرفين الرامية لمواكبة مستجدات العلاقات المغربية الألمانية، وإرساء تنمية بشرية عادلة يقوم فيها المجتمع المدني بدور مكمل لأدوار السياسات العمومية.

وأبرز اللقاء الدور الذي يضطلع به المجتمع المدني في النهوض بتنمية بشرية مستدامة وتدعيم علاقات التعاون الإقليمي، مسلطا الضوء بالخصوص على تعزيز الفاعلين المدنيين للعلاقات المغربية الألمانية.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot