أكدت نبيلة الرميلي، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي للحزب بمديونة أنها تعرف هذه الجهة جيدا في كل الأقاليم بحكم تجربتها كعمدة للدار البيضاء، معربة عن فخرها بأن تلاميذ التجمع الوطني للأحرار يقودون اللوائح الانتخابية.
وتوقفت الرميلي عند نموذج إقليم مديونة بحكم قربه من الدار البيضاء، مستدلة بمطرح مديونة وكيف كان وكيف أصبح، مشيرة إلى أن الحكومة التزمت بوعودها بتحويل 40 هكتار من المساحات الخضراء عوض المطرح إلى فضاء أخضر سيستفيد منه الإقليم. وأضافت أن “السياسة فن الممكن” وتحتاج للعزيمة والإرادة، مؤكدة أن حزبها يشتغل ولا يتكلم في الخاوي، وأن المرحلة تتطلب المرونة والتركيز على مصلحة الشباب وعلى بروفايلات شبابية جديدة.
وشددت على أن ما يهم التجمع الوطني للأحرار ليس المقاعد والمناصب بقدر ما يهمه العمل وخدمة المواطن والابتكار، موضحة أن الحزب قدم تفاصيل برنامج مرقم وحقي وقابل للتنزيل على أرض الواقع وفيه الاستمرارية. وقالت إنه “ما كنخافوش وما كيجيناش عيب أننا درنا مشاريع حكومية تتعدى الزمن الحكومي لأننا عرفنا أنها هي اللي غتصلح لبلادنا”.
وأشادت الرميلي بعزيز أخنوش ووصفته بأنه إنسان خدوم راهن على روح المواطنة، مؤكدة أن الحزب سيستمر في النضال وهو واثق في الشباب. وختمت بدعوة المواطنين لعدم ترك المنافسين يقرؤون لهم البرنامج بالمقلوب، قائلة: “ما يغلطوكمش المنافسين، قراوه نتوما وتعرفو كلشي”.




