التجار الأحرار يشيدون بالمسار التنظيمي للحزب ويجددون دعمهم للقيادة الجديدة

عبرت المنظمة الوطنية للتجار الأحرار عن خالص تهانيها لمحمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، عقب انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب، معبّرة عن ثقتها في قدرته على مواصلة تعزيز موقع الحزب وتقوية حضوره التنظيمي والسياسي، ومؤكدة استعدادها للانخراط المسؤول إلى جانبه لمواجهة مختلف التحديات المقبلة.

وفي بلاغ لها، أشادت المنظمة بالنجاح الذي حققه المؤتمر الاستثنائي، معتبرة إياه محطة تنظيمية بارزة تعكس نضج الحزب وقوة مؤسساته، وترسّخ مسار الديمقراطية الداخلية والتلاحم التنظيمي، بما يعزز مكانة الحزب داخل المشهد السياسي الوطني.

كما عبّرت المنظمة عن تقديرها الكبير للمجهودات التي بذلها عزيز أخنوش، خلال فترة تحمله لمسؤولية رئاسة الحزب، مشيدة بما راكمه من تضحيات ومنجزات أسهمت في تقوية التجمع الوطني للأحرار تنظيميا وسياسيا، وترسيخ حضوره الريادي، والمساهمة الفاعلة في مواكبة مسار التنمية والإصلاح الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأكدت المنظمة الوطنية للتجار الأحرار أن الثقة التي حظي بها الرئيس الجديد تشكل امتدادا لمسار سياسي وتنظيمي قائم على الرؤية الواضحة والالتزام الجاد، معربة عن اعتزازها بهذا الاختيار، الذي يفتح آفاقا جديدة لتعزيز مكانة التجار والمهنيين داخل النسيج الاقتصادي الوطني، ودعم بيئة الأعمال والاستثمار.

وفي ختام بلاغها، جدّدت المنظمة انخراطها الكامل والمسؤول إلى جانب قيادة الحزب، واستعدادها المتواصل للعمل بروح تشاركية، دفاعا عن المصالح العليا للوطن، وتفعيلا لمسار «الإنجاز والنتائج»، بما يخدم ازدهار المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة تهنئ شوكي لانتخابه رئيسا للأحرار

وجه المكتب الوطني لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، بمناسبة نيل محمد شوكي ثقة مناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار وانتخابه رئيساً للحزب، تهنئة رسمية له، معبّراً عن اعتزازه الكبير بهذه الثقة المستحقة التي تعكس ما يحظى به من تقدير وكفاءة قيادية داخل الحزب.

وأكد المكتب الوطني، في بلاغ له، اعتزازه بالمسار الإصلاحي الذي ينهجه حزب التجمع الوطني للأحرار، المبني على قيم الجدية والمسؤولية وخدمة الصالح العام، مجدداً انخراط جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة الدائم والفاعل في مختلف المبادرات الحزبية والتنظيمية، بما يخدم قضايا الحزب ويساهم في تحقيق التنمية الشاملة.

كما عبّر المكتب الوطني عن ثقته التامة في قدرة الرئيس الجديد على مواصلة تعزيز مكانة الحزب وطنياً وتنظيمياً، وترسيخ حضوره كقوة سياسية اقتراحية مسؤولة، تجعل مصلحة الوطن والمواطن في صلب أولوياتها، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وخلص البلاغ إلى التمنيات الصادقة للسيد رئيس الحزب بكامل التوفيق والسداد في أداء مهامه الجديدة، لما فيه خير الحزب والوطن.

أطر التربية والتكوين التجمعيون ينوهون بنجاح المؤتمر الاستثنائي ويجددون التزامهم باستمرارية المسار

بمناسبة انعقاد المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عبرت الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين عن تهانيها الخالصة للمؤتمرات والمؤتمرين على نجاح هذا الاستحقاق التنظيمي البارز، الذي شكل محطة مهمة في ترسيخ الديمقراطية الداخلية وتعزيز روح المسؤولية والتلاحم داخل الحزب.

واعتبرت الهيئة أن هذا المؤتمر عكس بوضوح مستوى النضج المؤسساتي الذي بلغه الحزب، وصلابة اختياراته التنظيمية والسياسية، وقدرته على تدبير محطاته الكبرى بروح جماعية ومسؤولة، بما يعزز مكانته داخل المشهد السياسي الوطني.

وفي هذا السياق، ثمنت الهيئة النجاح الذي طبع أشغال المؤتمر الاستثنائي، معتبرة إياه مؤشراً قوياً على الحيوية التنظيمية التي يتمتع بها الحزب، وعلى قدرته المتواصلة على مواكبة مختلف التحديات الوطنية، والمساهمة الفاعلة في مسار التنمية والإصلاح الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما عبّرت الهيئة عن تقديرها للمجهودات التي بذلت من أجل تقوية الحزب تنظيميا وسياسيا خلال المرحلة السابقة، وهو ما أسهم في تعزيز موقعه وترسيخ حضوره الريادي داخل الساحة السياسية الوطنية.

وبالمناسبة ذاتها، هنّأت الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين محمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيساً جديداً لحزب التجمع الوطني للأحرار، متمنية له كامل التوفيق والسداد في مهامه، ومؤكدة استعداد أطر التربية والتكوين التجمعيين لمواصلة الانخراط الفاعل والمسؤول في دعم الأوراش التنظيمية والفكرية للحزب، إيماناً بدوره الوطني، وحرصاً على خدمة الوطن والمواطن بروح جماعية صادقة.

الحكومة تستعرض بالبرلمان حصيلة ورش العدالة الاجتماعية والتغطية الصحية

استعرضت الحكومة، خلال مشاركتها في أشغال المنتدى البرلماني الدولي العاشر للعدالة الاجتماعية، المنعقد بمجلس المستشارين بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حصيلة الإصلاحات الاجتماعية الكبرى التي تم تنزيلها في إطار ورش الدولة الاجتماعية، وعلى رأسها تعميم الحماية الاجتماعية والدعم الاجتماعي المباشر.

وفي كلمة ألقاها مصطفى بيتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني نيابة عن رئيس الحكومة، أبرز أن ما تحقق في مجال تعميم الحماية الاجتماعية يشكل ثمرة رؤية ملكية متبصرة، وإرادة سياسية واضحة، وعمل حكومي جاد، مكن من إرساء منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية، تستهدف توسيع التغطية الصحية وضمان العدالة الاجتماعية لمختلف فئات المجتمع.

وأوضح أن نظام التأمين الإجباري عن المرض “AMO-تضامن” يستفيد منه اليوم أزيد من 11 مليون مواطن، بكلفة سنوية تناهز 9,5 مليار درهم، إلى جانب 3,9 ملايين مستفيد من نظام التأمين الإجباري عن المرض لفائدة العمال غير الأجراء، إضافة إلى 418 ألف مستفيد ضمن نظام “AMO-الشامل”، ما يعكس التقدم المحقق في تعميم التغطية الصحية.

وسجلت الحكومة، في السياق ذاته، نجاحها في تنزيل نظام الدعم الاجتماعي المباشر، باعتباره مشروعا مجتمعيا متكاملا يضع الإنسان في صلب السياسات العمومية، ويستهدف تحسين شروط عيش الفئات الهشة، وحماية الطفولة، ودعم التمدرس، ومواكبة الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز القدرة الشرائية للأسر، والحد من الهشاشة المرتبطة بمرحلة الشيخوخة.

ويستفيد من هذا النظام حسب الوزير حوالي 3,9 ملايين أسرة، أي ما يعادل 12,5 مليون مستفيد، من بينهم 5,5 ملايين طفل وأكثر من 1,7 مليون شخص تفوق أعمارهم 60 سنة، بكلفة إجمالية تراكمية تناهز 53 مليار درهم.

كما واصلت الحكومة تفعيل برامج اجتماعية مهيكلة، من بينها برنامج الدعم المباشر للسكن، الذي ساهم في تعزيز القدرة الشرائية وتوفير شروط

العيش الكريم، حيث استفاد منه أزيد من 72 ألف شخص، بقيمة إجمالية للمساكن المقتناة بلغت 29,8 مليار درهم، ساهمت الدولة فيها بما مجموعه 5,9 مليار درهم.

وأكدت الحكومة التزامها بمواصلة هذا المسار الاجتماعي، وتعزيز أسس العدالة الاجتماعية، وضمان حماية مستدامة للفئات الأكثر هشاشة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، وبما يكرس خيار الدولة الاجتماعية ويعزز الثقة في العمل العمومي.

الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تهنئ محمد شوكي وتؤكد انخراطها في المرحلة الجديدة للحزب

هنأت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية محمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيساً لحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن هذه المحطة التنظيمية تشكل مرحلة جديدة في مسار الحزب، وتعكس مستوى متقدما من النضج المؤسساتي والالتزام بثقافة التداول الديمقراطي على القيادة.

وأبرزت الفيدرالية أن انتخاب القيادة الجديدة تم في سياق تنظيمي سليم، جسّد قوة الحزب وتماسك هياكله، وقدرته على تدبير محطات الانتقال بثقة ومسؤولية، بما يعزز مكانته في المشهد السياسي الوطني ويكرس حضوره كفاعل سياسي مؤسساتي.

وأكدت الشبيبة التجمعية انخراطها الكامل والمسؤول في إنجاح هذه المرحلة، مشددة على أن الشباب يشكلون رافعة أساسية داخل المشروع التجمعي، وقوة اقتراحية فاعلة تساهم في بلورة الاختيارات السياسية والتنظيمية للحزب، وفي مواكبة مختلف الاستحقاقات المقبلة.

كما نوّهت الفيدرالية بما يزخر به الحزب من كفاءات وتجارب داخل هياكله التنظيمية والمؤسساتية، معتبرة أن هذا الرصيد يشكل دعامة أساسية لضمان الاستمرارية والتوازن التنظيمي، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية بروح جماعية ومسؤولة.

وفي السياق ذاته، شددت الفيدرالية على أهمية انسجام العمل الحزبي مع التوجهات الوطنية الكبرى، والانخراط الواعي في خدمة المشروع الوطني، بما يعزز الثقة في العمل السياسي ويكرس مكانة الحزب كقوة اقتراحية فاعلة، قريبة من المواطنات والمواطنين.

وختمت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تأكيدها على استعدادها لمواصلة العمل والانخراط الفعال لإنجاح المرحلة المقبلة، والدفاع عن اختيارات الحزب، والمساهمة في ترسيخ حضوره السياسي والتنظيمي، خدمة للوطن ولمصالح المواطنين

المنتخبون التجمعيون يثمنون مسار عزيز أخنوش ويهنئون محمد شوكي ويجددون انخراطهم إلى جانبه

عبّرت الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين عن بالغ اعتزازها وتقديرها للمسار القيادي الذي بصم عليه عزيز أخنوش خلال ولايتين متتاليتين على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن هذه المرحلة شكلت محطة مفصلية في المسار التنظيمي والسياسي للحزب.

وفي رسالة شكر وتقدير موجهة إلى عزيز أخنوش، نوهت الفيدرالية بما تحقق خلال هذه المرحلة من نتائج نوعية ومكاسب ملموسة، سواء على مستوى إعادة بناء التنظيم الحزبي وتجديد هياكله، أو على صعيد تعزيز حضور الحزب وطنيا وجهويا ومحليا، بما عزز موقعه في المشهد السياسي، ورسخ مكانته كقوة سياسية فاعلة وقادرة على الإنجاز.

وأكدت الفيدرالية أن ما راكمه الحزب خلال هذه المرحلة، من ثقة سياسية وتنظيمية، وما أفرزته من نخب وكفاءات، يعكس وضوح الرؤية القيادية، وحسن تدبير الاختيارات، واعتماد منهجية عمل قائمة على الجدية والانضباط والمسؤولية.

كما عبرت الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين عن بالغ امتنانها لما أبان عنه عزيز أخنوش من التزام وتفانٍ في خدمة الحزب، معتبرة أن ما تحقق خلال عهده سيظل راسخا في ذاكرة الحزب ومسيرته، وقاعدة صلبة لمواصلة البناء وتعزيز المكتسبات.

وجددت الفيدرالية تمنياتها لعزيز أخنوش بدوام التوفيق في مساره، مؤكدة أن حزب التجمع الوطني للأحرار ماضٍ بثبات في مسار التلاقح والاستمرارية، اعتمادا على الأسس المتينة التي أُرست خلال هذه المرحلة، وبروح جماعية مسؤولة تضع خدمة الوطن والمواطنين في صلب أولوياتها.

المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار يثمن نجاح المؤتمر الاستثنائي ويهنئ محمد شوكي على انتخابه رئيسًا للحزب

عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعًا يوم السبت 07 فبراير 2026 بمدينة الجديدة، برئاسة محمد شوكي، وذلك مباشرة بعد اختتام أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب.

وقد خُصص هذا الاجتماع لتقييم مجريات المؤتمر، والتداول في عدد من القضايا التنظيمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، في سياق يطبعه الوعي بجسامة التحديات، والحرص على ضمان الاستمرارية المؤسساتية للحزب.

وفي مستهل أشغال الاجتماع، عبّر أعضاء المكتب السياسي عن تهانيهم الخالصة للمحمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيسًا جديدًا لحزب التجمع الوطني للأحرار من طرف المؤتمرات والمؤتمرين، خلفًا لعزيز أخنوش، مجددين اعتزازهم بالثقة التي حظي بها مناضلو الحزب في هذا الاستحقاق التنظيمي الهام.

وبهذه المناسبة، نوّه المكتب السياسي بالمسار القيادي الذي بصم عليه عزيز أخنوش خلال فترة رئاسته للحزب، وما تحقق خلالها من صلابة تنظيمية ومتانة هيكلية، وحضور مؤسساتي وازن، إلى جانب القدرة على بلورة اختيارات سياسية واقعية، قائمة على الإنصات لانشغالات المواطنات والمواطنين، والتفاعل المسؤول معها، بما عزز مكانة الحزب في المشهد السياسي الوطني.

وفي ارتباط بأشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي، أشاد المكتب السياسي بنجاح هذه المحطة التنظيمية، التي عكست مستوىً متقدمًا من النضج المؤسساتي داخل الحزب، ورسخت ثقافة التداول الديمقراطي على القيادة، مؤكدة متانة البناء التنظيمي للتجمع الوطني للأحرار، وقدرته على تدبير محطات الانتقال بثقة ومسؤولية.

كما شدد المكتب السياسي على أهمية ترصيد المكتسبات التي راكمها الحزب منذ مؤتمره الوطني السادس، تحت قيادة عزيز أخنوش، والتي مكنت الحزب من تصدر المشهد السياسي الوطني، معتبرًا أن هذه المكتسبات تشكل قاعدة صلبة لمرحلة جديدة عنوانها “مسار المستقبل”، كأفق سياسي وتنظيمي يقوم على تعزيز القرب من المواطن، وتجديد العرض الحزبي، ومواصلة الانخراط المسؤول في مسار بناء مغرب المستقبل.

وفي الشق التنظيمي، وعملاً بأحكام المادة 43 من النظام الأساسي للحزب، أعلن المكتب السياسي عن تعيين يونس أبشير مديرًا مركزيًا للمقر.
كما أعلن، وعملاً بأحكام المادة 36 من النظام الأساسي، عن تعيين حسن الفيلالي أمينًا للمال، ومحمد شفيق بنكيران نائبًا له.

ويأتي هذا الاجتماع ليؤكد حرص حزب التجمع الوطني للأحرار على ترسيخ منطق العمل المؤسساتي، وتعزيز تماسك هياكله التنظيمية، بما يخدم استمرارية أدائه السياسي، ويعزز جاهزيته لمواصلة القيام بأدواره الوطنية، خدمة للمواطنات والمواطنين، وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

بعد انتخابه.. محمد شوكي: أعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي وأتعهد بالوفاء لإرث حزب عريق 

انتخب المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد بمدينة الجديدة، محمد شوكي رئيسًا جديدًا للحزب.

وأعلن رشيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الاستثنائي للحزب بشكل رسمي، عن نتائج التصويت التي أسفرت عن حصول محمد شوكي على 1910 أصوات من أصل الأصوات المعبر عنها من طرف المؤتمرات والمؤتمرين، مقابل 23 ورقة ملغاة، في أجواء طبعتها الشفافية والالتزام بالمساطر القانونية والتنظيمية للحزب.

وعبر شوكي عن اعتزازه العميق بالثقة التي حظي بها من طرف مؤتمري حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد انتخابه رئيسا جديدا للحزب، مؤكدا في الآن ذاته وعيه بحجم المسؤولية وجسامة التكليف. 

واعتبر أن هذه الثقة تشكل أمانة سياسية مضاعفة والتزاما صريحا بالوفاء لإرث حزب عريق، لم يكن يوما عابرا في التاريخ السياسي المغربي، بل فاعلا وحاضرا في محطاته الحاسمة، ومساهما في اختياراته الكبرى.

وأوضح الرئيس الجديد أن المؤتمر الاستثنائي لم يختر شخصا بعينه، بقدر ما جدد الثقة في مسار حزب اختار أن يكون في قلب الفعل السياسي لا على هامشه، حزب يراكم التجربة، ويؤمن بالعمل المؤسساتي، ويعتبر أن النجاح يقاس بالفعل والإنجاز لا بالشعارات.

وأكد شوكي أن البوصلة العليا والمرجعية الكبرى لعمل الحزب تظل هي رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مشددا على أن الأحرار لا يشتغل في فراغ، ولا يتحرك بمنطق معزول، بل هو جزء واع من مشروع وطني متكامل يقوده جلالة الملك منذ أكثر من ربع قرن، برؤية استراتيجية بعيدة المدى، وحس اجتماعي عميق، يجعل الإنسان محور التنمية وغايتها.

وشدد شوكي على أن هذه اللحظة ليست فقط لحظة احتفاء، بل هي لحظة وعي بجسام التكليف، حيث تتحول الثقة إلى التزام دائم، يؤدي بالفعل لا بالقول، وبالصدق لا بالشعارات.

وتوجه بالشكر إلى جميع المؤتمرين القادمين من مختلف جهات المملكة، معتبرا أن تصويتهم لا يمثل انتصارا شخصيا، بل رسالة ثقة في حزب اختار الاستمرارية في التجديد والوفاء لروحه المؤسساتية.

كما أشاد بالدور الذي لعبته اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وبروح التوافق التي طبعت عمل المكتب السياسي، مؤكدا أن وحدة القرار داخل الحزب ليست فرضا ولا إملاء، بل اختيارا جماعيا نابعا من الإيمان بأن قوة الحزب في تماسكه الداخلي وتدبيره الرشيد للاختلاف.

وتوقف محمد شوكي مطولا عند تجربة عزيز أخنوش، معتبرا أن ما قدمه خلال قيادته للحزب ورئاسته للحكومة يشكل درسا سياسيا رفيعا للمشهد السياسي الوطني برمته.

وأبرز أن قرار أخنوش بعدم الترشح لولاية جديدة يعكس احتراما عميقا للقواعد الحزبية، وإيمانا بأن القيادة خدمة مؤقتة وليست امتلاكا للمواقع.

وأشار إلى أن أخنوش جسد نموذج القيادة الهادئة التي لا تبحث عن الأضواء، بل عن النتائج، وواجه حملات التشويش بالصمت والعمل والإنجاز، مؤكدا أن السياسة تكليف لا تشريف، وأن ما تركه من أثر أخلاقي في الممارسة السياسية سيظل رصيدا معنويا للحزب وللحياة السياسية الوطنية.

وشدد على أن الأحرار هو حزب مؤسسة يقوم على هياكل راسخة وتجربة تراكمية ناضجة، ما يجعله قادرا على الاستمرار وضمان الاستقرار القيادي.

وأضاف أن قوة قيادات الأحرار لا تقاس بحجم تمثيليتها فقط، بل بقدرتها على تدبير الاختلافات الداخلية وتحقيق التوازن التنظيمي، معتبرا أن ذلك هو أساس الاستقرار وشرط الديمومة، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية الدقيقة التي يعرفها المغرب.

وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، حدد شوكي التزام الحزب بالوقوف إلى جانب الأغلبية الحكومية، ودعم رئيس الحكومة، والدفاع عن منجزات التجربة الحكومية التي اختارت بوضوح درب الدولة الاجتماعية، وجعلت مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار.

وأكد أن الأحرار يؤمن بأن السياسة ليست مجرد خطاب، بل فعل مسؤول، وأن النجاح الحقيقي يكمن في تحقيق تنمية حقيقية وشاملة تضمن كرامة المواطن المغربي ومستقبله.

وعلى أبواب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، اعتبر رئيس الحزب أن هذه المحطة ليست استحقاقا عاديا، بل امتحان ثقة لحزب واجه التحديات ولم يختبئ، وتحمل مسؤوليته كاملة.

وأكد أن الحزب يدخل هذه المرحلة موحدا، واثقا من مساره، ومصمما على مواصلة الريادة، معتبرا أن تماسك التنظيم وقوة آلياته الداخلية يشكلان ضمانة أساسية للنجاح.

ودعا جميع مناضلات ومناضلي الحزب إلى الانخراط القوي في هذه المرحلة، وأن يكون كل واحد منهم سفيراً للحزب في محيطه، قريباً من المواطنين، حاملاً لخطابه، ومدافعاً عن اختياراته.

وفي ختام كلمته، تعهد محمد شوكي بأن يكون رئيسا جامعا لا مفرقا، منصتا لا متعاليا، وفيا لمسار الحزب الذي بدأ قبل الجميع وسيستمر بعدهم، خدمة للمواطنين، وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خدمة للوطن ومصالحه العليا.

في سياق آخر، عبر رئيس الحزب الجديد عن تضامنه الصادق مع ساكنة القصر الكبير وتاونات وباقي المناطق التي تضررت من السيول والفيضانات، منوهاً بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها القوات المسلحة الملكية، وفرق الوقاية المدنية، والأمن الوطني، والسلطات المحلية، في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية بروح استباقية وميدانية عالية المسؤولية.

الطالبي العلمي: المؤتمر الاستثنائي للأحرار محطة ديمقراطية لترسيخ القيادة وتجديد الحزب

قال رشيد الطالبي العلمي، رئيس المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار المنعقد بمدينة الجديدة، “إن المؤتمر ليس مجرد اجتماع انتخابي، بل فرصة لتعزيز قيم التداول الديمقراطي والمسؤولية الوطنية داخل الحزب.

وأشار الطالبي العلمي الذي ترأس اللجنة التحضيرية للمؤتمر إلى أن المؤتمر جاء بعد التأكد من النصاب القانوني للمؤتمرين، مع حضور مكثف تجاوز النصاب المطلوب، ما يعكس الالتزام والانخراط القوي لقيادة وقواعد الحزب.

وأكد الرئيس في كلمته على المكانة الاستثنائية للرئيس المنتهية ولايته، عزيز أخنوش، الذي جسّد نموذجًا للقيادة المسؤولة والقيمية، عبر احترامه للنظام الأساسي للحزب وقيم التداول الديمقراطي، واختيار عدم الترشح لولاية ثالثة.

وقد وصف الطالبي العلمي هذا القرار بأنه خطوة رمزية تؤكد مكانة التجمع الوطني للأحرار كنموذج للحزب الديمقراطي في المغرب، من حيث التداول على القيادة وتعزيز ثقافة الانفتاح والعمل الجماعي والانخراط الميداني.

وشدد رئيس المؤتمر على أن الحزب، بفضل قياداته ومناضليه، تمكن من بناء حزب منظم، متماسك، يواكب التحديات الوطنية، ويعتمد على قيم الديموقراطية الاجتماعية، والتكافل، والحرية الاقتصادية، والرعاية الاجتماعية، بما يعكس التفاعل الإيجابي للحزب مع المجتمع المغربي بكافة مناطقه.

وفي ختام كلمته، أعلن السيد رشيد الطالبي العلمي نجاح المؤتمر في استكمال جدول الأعمال، بما في ذلك انتخاب الرئيس الجديد للحزب، وتمديد هياكل وأجهزة الحزب، مؤكدًا أن التجمع الوطني للأحرار مستمر في مسار التماسك والتجديد، تحت قيادة الرئيس الجديد، الأخ محمد شوكي، مع الحفاظ على الروح الديمقراطية والقيم الوطنية.

الطالبي العلمي : قوة التجمع الوطني للأحرار في تنظيمه وحسن تدبير انتقال القيادة

عبر رشيد الطالبي العلمي، عن امتنانه لعزيز أخنوش الرئيس المنتهية ولايته لحزب التجمع الوطني للأحرار، والدور المحوري الذي لعبه في وضع أسس نموذج تنظيمي ديمقراطي يضمن تداول القيادة، واحترام النظام الأساسي، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية للحزب.

وأكد الطالبي العلمي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار المنعقد في الجديدة أن المؤتمر يمثل محطة تنظيمية استثنائية ليس فقط من حيث الشكل، بل أيضًا من حيث المضمون، مشيرًا إلى السياق الوطني والمجتمعي الذي انعقد فيه المؤتمر.

واعتبر الطالبي العلمي أن القرار التاريخي لعزيز أخنوش بعدم الترشح لولاية ثالثة هي خطوة رمزية تعكس قيادته المسؤولة، وتفتح الطريق لنموذج تداول ديمقراطي على مستوى الأحزاب المغربية، بما يرسخ مكانة التجمع الوطني للأحرار كحزب رائد وملتزم بالمبادئ الديمقراطية.

وتوقف رئيس المؤتمر عند الجهود التحضيرية التي بذلتها اللجنة المكلفة، مؤكدًا أن التنظيم الدقيق والتخطيط الشامل انعكس على نجاح المؤتمر وتحقيق جدول أعماله، والذي شمل انتخاب الرئيس الجديد، تمديد هياكل الحزب، وتأكيد التضامن مع المواطنات والمواطنين المتضررين من الفيضانات الأخيرة، استنادًا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.

وأشار الطالبي العلمي إلى أن المؤتمر يعكس نجاح الحزب في بناء نموذج تنظيمي متماسك، قائم على العمل الجماعي، والانفتاح، والتفاعل مع المجتمع المغربي، بما يعزز ثقافة الديمقراطية الاجتماعية والتضامن والمبادرة الاقتصادية. مشددا على أن القيادة الجديدة، ممثلة في محمد شوكي، ستواصل المسار الذي وضعه التجمع الوطني للأحرار، مع الحفاظ على وحدة الحزب ومكانته في المشهد السياسي الوطني.

وفي ختام كلمته، أكد الطالبي العلمي أن المؤتمر يمثل دليلًا على قوة الحزب، وقدرته على تجاوز التحديات، وتوحيد الصفوف من أجل خدمة الوطن والمواطن، مجددًا التأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار مستمر في طريقه لتجسيد الديمقراطية، والحداثة، والانفتاح السياسي والاجتماعي.

من الجديدة.. أخنوش يستحضر إعادة بناء وتنظيم حزب قوي أعاد الثقة في السياسة

استحضر عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال كلمته بالمؤتمر الاستثنائي للحزب، محطة 29 أكتوبر 2016، باعتبارها لحظة وعي عميق بحجم المسؤولية السياسية، وبداية مسار إصلاحي هدفه تصحيح سياق سياسي عام، وإعادة الاعتبار للممارسة السياسية في معناها النبيل القائم على الالتزام وخدمة الصالح العام.

وأوضح أخنوش أن الحزب انطلق فعلياً، منذ سنة 2017 من مدينة الجديدة، في مسار هيكلة تنظيم قوي ومتماسك، يعتمد أدوات اشتغال حديثة وديمقراطية داخلية حقيقية تضمن تكافؤ الفرص، وتدمج جميع المناضلات والمناضلين دون إقصاء، وتؤمن بالاختلاف الخلاق بدل الإجماع الشكلي، ومن رحم هذا المسار الميداني والفكري، تبلورت هوية الحزب كاختيار واع ومسؤول.

وأشار رئيس الحزب إلى أن تكريس الديمقراطية الاجتماعية كمرجعية واضحة للتجمع الوطني للأحرار لم يكن شعارا ظرفيا، بل نموذجاً متكاملاً يوازن بين النجاعة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، ويضع الإنسان في قلب السياسات العمومية، باعتباره الثروة الحقيقية للوطن وأساس مستقبله.

وأكد أخنوش أن العمل الحزبي لم يُنظر إليه يوماً كسباق نحو الصدارة، بل كأداة حقيقية لصناعة التغيير، يبدأ من الأفكار ويتجسد في الممارسة اليومية، ويبنى بمشاركة المواطن، مبرزا أن السياسة لا تستعيد معناها إلا حين يشعر المواطن بأنه شريك فعلي فيها، وليس مجرد متلقٍّ للخطاب.

أخنوش: مسار الثقة يعكس التزام التجمع الوطني للأحرار بخيار الدولة الاجتماعية

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن “مسار الثقة” لم يكن مجرد شعار انتخابي أو منتوج تواصلي ظرفي، بل ثمرة تراكم ميداني وفكري انطلق من الاستماع الحقيقي لانشغالات المواطنات والمواطنين، ومن مبادرات غير مسبوقة من قبيل “100 يوم، 100 مدينة”، التي مكنت الحزب من الاقتراب من نبض المدن الصغرى والمتوسطة، وفهم واقعها وتحدياتها اليومية.

وأوضح خلال المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار المنعقد بمدينة الجديدة أن هذا التراكم الميداني أفضى إلى تقديم برنامج انتخابي واقعي وطموح سنة 2021، لم يكن تجميعاً للوعود، بل خلاصة مسارات طويلة من التشخيص والعمل القريب من الناس، ومع نيل ثقة المواطنين، اعتبر الحزب هذه الثقة مسؤولية وأمانة ثقيلة، وليست لحظة انتصار حزبي ضيق، ما استدعى تشكيل أغلبية حكومية قوية ومتماسكة تشتغل بمنطق الفريق والمسؤولية المشتركة.

وفي سياق دولي ووطني صعب، تميز بتداعيات الجائحة وتوالي سنوات الجفاف، شدد أخنوش على أن الحكومة، وبتوجيهات ملكية سامية، نجحت في تعزيز أسس الدولة الاجتماعية الحقيقية، من خلال تعميم التغطية الصحية، وإطلاق نظام الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة ملايين الأسر، والاستثمار في التعليم والصحة وكرامة المواطن.

وختم رئيس الحزب بالتأكيد على أن الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية لم يكن هدفاً تقنياً، بل شرطاً أساسياً لاستدامة السياسات الاجتماعية وضمان قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها، مجددا القناعة بأن الإصلاح الحقيقي ممكن متى توفرت الإرادة السياسية الصادقة، وأن الوقت المناسب سيأتي لتقديم الحصيلة الكاملة للحكومة بكل معطياتها وأرقامها.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot