الحكومة تصادق على مشروع مرسوم بتحديد شروط وكيفيات الاستفادة من الدعم العمومي لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.23.1041 بتحديد شروط وكيفيات الاستفادة من الدعم العمومي لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع، قدمه محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب، والثقافة والتواصل، أخذاً بعين الاعتبار الملاحظات المثارة.

وذكر بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذا المشروع يأتي تطبيقا لأحكام المادة 7 من القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر، الذي يهدف إلى دعم الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع، وإصلاح قطاع الصحافة ودعم وتحديث مؤسسات الصحافة والنشر وشركات الطباعة وشركات التوزيع بناء على مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص والحياد، وذلك لتحقيق إشعاع للصحافة وطنيا ودوليا وتعزيز دورها في الدفاع عن القضايا الكبرى للمملكة.

ويهدف هذا الدعم العمومي، يضيف البلاغ، “إلى تنمية القراءة وتعزيز التعددية ودعم الموارد البشرية من خلال: تقوية القدرات البشرية والتكوين والمواكبة من أجل التأهيل، والتشجيع على إبرام اتفاقات في مجال الشغل بين الهيئات الممثلة للمؤسسات الصحافية والنقابات الصحافية؛ وتشجيع الاستثمار وتحديث الإنتاج والتجهيز؛ وتطوير طباعة الصحافة الوطنية؛ وتطوير بنيات توزيعها”.

وأشار البلاغ ذاته إلى أت هذا المشروع يتضمن مجموعة من الأحكام التي تنص على شروط استفادة المؤسسات الصحافية وشركات الطباعة والتوزيع من الدعم العمومي؛ وذلك من خلال التنصيص على شروط مشتركة بين المؤسسات الصحافية وشركات الطباعة والتوزيع، وكذا شروط خاصة بكل واحدة منها، إضافة إلى الشروط الخاصة بكل مطبوع دوري ورقي أو صحيفة إلكترونية. 

ولهذه الغاية، “سيتم إحداث لجنة تسمى “لجنة دعم تطوير قطاع الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع” تتولى القيام بدراسة الملفات التي يمكن أن تستفيد من الدعم المخصص للصحافة والنشر والطباعة والتوزيع والبث فيها، ويلتزم أعضاؤها بميثاق للأخلاقيات، وكذا على تعيين كتابة للجنة تقوم بمهام تلقي الملفات المرشحة للاستفادة من الدعم والتأكد من استيفاء الملفات المرشحة للدعم لجميع شروط القبول وإمداد اللجنة بجميع المعلومات والوثائق المطلوبة من لدن أعضائها”، يوضح المصدر ذاته.

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم متعلق بإحداث الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.23.1069 بتطبيق القانون رقم 59.23 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، أخذاً بعين الاعتبار الملاحظات المثارة.

وذكر بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذا المرسوم يهدف إلى تطبيق أحكام القانون رقم 59.23 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي المباشر، ولاسيما المادتين 2 و5 منه، المتعلقتين بوصاية الدولة على الوكالة سالفة الذكر وكذا بتأليف مجلس إدارتها.

وقد أوكل مشروع هذا المرسوم إلى السلطة الحكومية المكلفة بالميزانية مهمة الوصاية على الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي. كما حصر هذا المشروع ممثلي مجلس إدارة الوكالة في: السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية، السلطة الحكومية المكلفة بالتربية الوطنية والسلطة الحكومية المكلفة بالصحة والحماية الاجتماعية، والسلطة الحكومية المكلفة بالتشغيل، والسلطة الحكومية المكلفة بالتعليم العالي، والسلطة الحكومية المكلفة بالتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والسلطة الحكومية المكلفة بالميزانية، والمندوب السامي للتخطيط؛ بالإضافة إلى التنصيص على تعيين الأعضاء المستقلين المنصوص عليهم في المادة 5 من القانون رقم 59.23.

الحكومة تصادق على مشروع المرسوم بتحديد عتبة الاستفادة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على مشروع المرسوم رقم 2.23.1068 بتحديد عتبة الاستفادة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر.

وذكر بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذا المشروع يندرج في إطار تنزيل مقتضيات القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، ولاسيما المادة 3 منه، التي تنص على ضرورة استجابة الأسر الراغبة في الاستفادة من النظام المذكور للعتبة الموضوعة له، وتطبيقا لمقتضيات المادة 11 من القانون رقم 72.18 المتعلق بمنظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي، وبإحداث الوكالة الوطنية للسجلات والتي نصت على أن لكل برنامج من برامج الدعم الاجتماعي المباشر عتبة محددة خاصة به.

ويحدد مشروع هذا المرسوم، حسب ما جاء في البلاغ ذاته، “عتبة نظام الدعم الاجتماعي المباشر في 9,743001 مما سيمكن من تغطية ما يناهز 60% من الساكنة غير المشمولة حاليا بالتعويضيات العائلية وفق القوانين والتشريعات الجاري بها العمل، والتي ستستفيد من إعانات الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة والإعانة الجزافية المنصوص عليهما في القانون رقم 58.23 السالف الذكر”.

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم بتطبيق القانون المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر


صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.23.1067 بتطبيق القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر.

وأوضح مصطفى بايتاس الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع المجلس، أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى تطبيق أحكام القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، ولاسيما المواد 2و7و8و12و13.

وتهم هذه المواد تحديد رب الأسرة الذي ستصرف لفائدته إعانات الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة والإعانة الجزافية، وكيفيات إيداع طلب الاستفادة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، وكيفيات وآجال تقديم التظلمات، وكيفيات التحقق من أهلية الأسر للاستفادة من هذا النظام، وكذا تحديد مبالغ الإعانات وكيفيات صرفها؛ علاوة على تحديد فترة التصريح بنظام الضمان الاجتماعي المنصوص عليها في البند 2 بالفقرة الأولى من المادة 7 من نفس القانون، وكذا درجة الإعاقة التي تمكن من الاستفادة من الدعم التكميلي الخاص بالإعاقة.

وأضاف الوزير أن مشروع هذا المرسوم حصر المقصود برب الأسرة بالنسبة لإعانات الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، حسب الترتيب، في الزوج والحاضن والكافل والنائب الشرعي، أما بالنسبة للإعانة الجزافية فقد حدده في المصرح باسم الأسرة في السجل الاجتماعي الموحد.

كما يحدد هذا المشروع، حسب بايتاس، مبالغ إعانات الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة والإعانة الجزافية، وفصل هذه المبالغ حسب مبلغ المنحة الشهرية، ومبالغ الدعم التكميلي الخاصة باليتامى من جهة الأب وبالأولاد في وضعية إعاقة وكذا منحة الولادة والمنحة الجزافية.

ويحدد هذا المشروع أيضا تطور هذه المبالغ سنتي 2024 و2025 والتي سيتم تثبيتها في أفق سنة 2026، على ألا يقل مجموع المبالغ التي تصرف لكل أسرة مستفيدة عن 500 درهم شهريا، حيث سيتم تحويلها مباشرة في حساب رب الأسرة المفتوح لدى إحدى البنوك أو مؤسسات الأداء المعتمدة.

وعلاقة بكيفيات إيداع طلب الاستفادة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذا المشروع نص على إيداع رب الأسرة الطلب لدى الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي عبر منصة إلكترونية تحدث لهذا الغرض، على أن يتم إشعاره بالإعانات التي سيستفيد منها بجميع الوسائل المتاحة ولاسيما بكيفية إلكترونية. ويمكنه في حالة رفض الطلب، التظلم بشأنه لدى نفس الوكالة عبر المنصة الإلكترونية المذكورة، وذلك داخل أجل لا يتعدى خمسة عشر (15) يوما من تاريخ إشعاره بالرفض.

رئيس الحكومة يعلن إطلاق منصة رقمية لتسجيل الراغبين في الحصول على الدعم الاجتماعي المباشر من بين المستوفين لعتبة الاستفادة

أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن الانتهاء من إعداد منصة رقمية، ستكون متاحة، ابتداء من 2 دجنبر المقبل، للمستوفين لشرط عتبة الاستفادة، قصد التسجيل، للحصول على مبلغ الدعم الاجتماعي المباشر ابتداء من نهاية الشهر نفسه.

وقال أخنوش اليوم الخميس، في مستهل مجلس الحكومة،” تم الانتهاء من إعداد منصة رقمية، ستكون متاحة للمواطنين، بحيث يمكن، ابتداء من 2 دجنبر، للراغبين في الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر، والمستوفين لشرط عتبة الاستفادة، التسجيل في هذه المنصة، من أجل الحصول على مبلغ الدعم ابتداء من نهاية دجنبر”.

وأشار إلى أنه بالموازاة مع الجانب التشريعي، عكفت الحكومة على إعداد الإطار العملي والميزانياتي لهذا البرنامج، الذي يعتبر تجسيدا لمضامين البرنامج الحكومي، مؤكدا أن مختلف القطاعات الحكومية المعنية تواصل عملها “لتنزيل مختلف التدابير، والإجراءات الكفيلة بإنجاح هذا الورش التاريخي، وصرف التعويضات المالية المباشرة للمواطنين المستوفين لشروط الاستفادة، قبل نهاية السنة الجارية في احترام تام للأجندة التي حددها صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وأضاف أنه بعد أقل من شهرين على خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي دعا من خلاله إلى توسيع برنامج الدعم الاجتماعي ليشمل فئات جديدة، “ها نحن اليوم، بصدد استكمال الترسانة القانونية المتعلقة بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، وبإحداث الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي”، وذلك حرصا على تنزيل الرؤية الملكية السديدة المتعلقة بورش الدولة الاجتماعية.

ونوه أخنوش في هذا الصدد بالتفاعل الإيجابي للبرلمان بغرفتيه، أغلبية ومعارضة، من أجل تسريع الزمن التشريعي لمختلف القوانين والمراسيم المتعلقة بالأوراش الاجتماعية والاستراتيجية.

وقال إن الحكومة “تحلت بالجدية والفعالية اللازمتين، لإخراج القانونين المذكورين والإعداد السريع للمراسيم التنظيمية والتطبيقية لها، والسهر على مواكبتها، في وقت قياسي، في احترام تام للأجندة الملكية”، داعيا مختلف القطاعات الحكومية إلى مواصلة العمل بنفس الوتيرة، والتنسيق المضبوط، من أجل التنزيل السليم والسلس، لهذا الورش الملكي التاريخي، الذي يعزز بناء مغرب التقدم كما يريده جلالة الملك محمد السادس.

البكوري يثمن المنجزات التي تم تحقيقها في المجال الفلاحي ويشيد بنتائج مخطط المغرب الأخضر

ثمن محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، المنجزات التي تم تحقيقها في المجال الفلاحي خلال ولاية هذه الحكومة، بوجود محمد الصديقي على رأس وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية المياه والغابات، مشيرا إلى أن هذا القطاع أهم القطاعات المنتجة للثروة، لما له من دور في دوران العجلة الاقتصادية وفي التنمية الاجتماعية.

وأبرز، في مداخلة باسم فريق التجمع الوطني للأحرار خلال مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لقطاع الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات برسم السنة المالية 2024 داخل اللجنة القطاعية، أن البلاد حققت نجاحات جد مهمة بفضل مخطط المغرب الأخضر. المشروع الهيكلي المندمج الكبير الذي تم إطلاقه سنة 2008، في إطار رؤية متبصرة لجلالة الملك نصره الله، والذي تحققت بفضله نتائج مهمة وتاريخية على مستوى مكننة القطاع وتنظيم المهنيين وعلى صعيد كافة سلاسل الإنتاج، حسب تعبير البكوري.

وأبرز أن البلاد قطعت أشواطا مهمة في تحقيق الأمن الغذائي في العديد من المنتوجات الغذائية الأساسية، مشيرا إلى أن الإنتاج الوطني تضاعف مرتين، وتضاعفت الصادرات ثلاث مرات، وتمكنا من اقتصاد 2 مليار متر مكعب من الماء، وساهم في تحسين متوسط الدخل الفلاحي بالقرى بنسبة  66% وتقليص عجز الميزان التجاري الفلاحي.

وأكد أن هذه النجاحات راجعة إلى التشجيعات التي رصدها مخطط المغرب الأخضر للقطاع الفلاحي، الذي تعزز بحجم الاستثمارات الفلاحية العمومية المهمة والإرادة القوية للنجاح في قطاع كان يعيش في فترة من الفترات على وقع توالي الأزمات والتراجعات.

ونفى البكوري صحة بعض مغالطات الرائجة بغرض تضليل الرأي العام الوطني حول هذا المخطط، مشيرا أن الغرض منها هو تبخيس المنجزات التي تحققت بالأرقام والمؤشرات، وكان لها الأثر الواضح والملموس على  الفلاحة المغربية وعلى ساكنة العالم القروي على وجه الخصوص.

كما ثمن البكوري الحصيلة الأولية لمخطط الجيل الأخضر 2020-2030 الذي جاء لتعزيز مكاسب هذا القطاع وليواصل تنميته بتأهيل الفلاح والرفع من مستواه الاقتصادي والاجتماعي. 

من جهة أخرى، أشاد البكوري بالدور الحيوي الذي بات يلعبه القطاع في مجال تدبير الموارد المائية، مبرزا أن دور الوزارة داخل الحكومة ومع الفاعلين لم يعد يقتصر على تدبير وثمين الموارد المائية المتاحة، بل أصبح يتجاوز ذلك إلى عمليات تعبئة هذه الموارد.

وأوضح أن الوزارة لعبت دورا رياديا في تخطيط وإنجاز مشاريع مهيكلة كبرى في هذا المجال، كمشروع تحلية مياه البحر بسهل اشتوكة، الذي أصبح المورد المائي الأساسي لمنطقة أكادير الكبرى، سواء بالنسبة لمياه السقي أو الماء الشروب، وكذلك مشروع تحويل المياه بين حوضي سبو و بورقراق، الذي أنجز في ظرف قياسي.

ونوه البكوري بما تقوم به الوزارة في مجال السلامة الصحية للمواد الغذائية، مشيرا إلى أنه بعد أكثر من عشر سنوات على إحداثه، أصبح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أحد أهم القائمين على حماية وسلامة وجودة المواد الغذائية التي يستهلكها المغاربة أو تلك الموجهة للتصدير، مشيدا بالدور الهام الذي يلعبه هذا المكتب الوطني في حماية الرصيد النباتي والحيواني للبلاد، والوقاية من الأمراض النباتية والحيوانية، التي قد تسبب خسائر مادية واقتصادية جسيمة.

وذكر بالمجهودات التي تم القيام بها في مجموعة من الأمور، منها إعادة توطين شجر الصبار بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها هذه السلسلة الانتاجية جراء الحشرة القرمزية.

كما هنأ الوزير على ما يقوم به من جهود لخدمة الاستثمار وخلق فرص الشغل في المجال الفلاحي، رغم الظرفية الصعبة التي تجتازها بلادنا من ناحية ضعف وتأخر التساقطات المطرية بسبب العجز المسجل على مستوى المخزون المائي، مشيرا إلى أنه بفضل الاستثمارات التي تشجعها الوزارة، في إطار التحفيزات أو من خلال تثمين الأوعية العقارية الفلاحية، يتم اليوم العمل على الرفع من القدرات الانتاجية وخلق الثروة، خاصة في العالم القروي، مع خلق فرص شغل حقيقية.

 مع ذلك، دعا البكوري وزير الفلاحة إلى التفكير في وسائل تضمن استدامة هذه الاستثمارات وحماية قدرتها على التشغيل الفاعل، “فأمام التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية، أصبح لزاما التفكير في نماذج حديثة لتأطير الفلاحة الوطنية في جانبها الاستثماري، من خلال تثمين بعض الجوانب وتطوير بعض السلاسل الفلاحية القادرة على ضمان استمرارية النسيج الانتاجي الفلاحي”، على حد وصفه.

 وأفاد بأن تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر كفيلة ببلوغ هذه المقاصد، وخاصة في الجوانب المرتبطة بتثمين وتحويل الإنتاج الفلاحي وتطوير الصناعات الغذائية، وكذا النهوض ببعض المهن الجديدة الفلاحية وشبه الفلاحية.

كما دعا الوزير إلى مواصلة التعاون الفعال مع المنتخبين والمجالس المحلية لتوطين مشاريع كفيلة بهيكلة سافلة الانتاج الفلاحي على نحو أمثل، خصوصا إنجاز مشاريع أسواق الجملة والأسواق النموذجية والمجازر العصرية، لضمان مجموعة من المكتسبات، على رأسها تثمين المنتوج الفلاحي والرفع من مردودية سلاسل الإنتاج، بالإضافة لضمان جودة المواد الفلاحية، وبالتالي حماية صحة المواطنين.

من جهة أخرى، أفاد البكوري أن قطاع الصيد البحري يضطلع بدور محوري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا، حيث تساهم الثروة السمكية مساهمة مهمة في الاقتصاد الوطني وفي توفير آلاف مناصب الشغل. 

واستحضر في هذا الإطار، مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 48 لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، الذي رسم معالم رؤية جيوسياسية مبتكرة يكون الرهان فيها على البعد الأطلسي في تعزيز القدرات الاقتصادية والتنموية والإشعاعية للمملكة، من خلال جيل جديد من الأوراش الهيكلية واللوجيستيكية على طول الواجهة الأطلسية، وعبر توجه هادف لخلق أسطول بحري تجاري وطني وتنافسي، بما يسمح بجعل أقاليمنا الجنوبية مركزا دوليا مستقطبا للاستثمار، باعتبار المغرب بوابة لإفريقيا ونافذة على الاقتصاديات الأمريكية وجسرا حيويا للتواصل الانساني والثقافي.

وأكد هنا على انخراط فريق التجمع الوطني للأحرار، الكامل، في هذا التوجه الاستراتيجي الحامل لأهداف تنموية واقتصادية وسياسية ودبلوماسية واشعاعية، “فإننا متيقنون أن الجدية التي يدبر بها هذا القطاع ستساهم في التنزيل السليم لهذه الرؤية الملكية الطموحة في مجال الصيد البحري”، على حد قوله.

 وفي هذا السياق، نوه بالمجهودات المبذولة على صعيد هذا القطاع، مشيرا إلى أنه عرف، بفضل استراتيجية أليوتس، اقلاعا تنمويا مهما، حيث شهد بالتعاون الفعال الذي ميز عمل القطاع مع المهنيين على مدى 15 سنة الأخيرة، والتجاوب والاحترام الذي يجمع القطاع مع العاملين فيه على خصوصيتهم.

وزاد: “هذا التعاون المثالي أثمر استقرارا انتاجيا، سواء من خلال تثمين وحماية الموارد البحرية، بتوازن وتوافق مع الحفاظ على القدرة الانتاجية والتشغيلية، أو من خلال الرفع من مردوديته وتحسين مدخول العاملين”.

كما أشاد بالمجهودات الكبرى التي بذلت في مجال تسويق المنتوج البحري، “حيث يمكن اعتبارها احدى المسالك التسويقية الأكثر شفافية، سواء خلال عمليات البيع الأولي أو عمليات البيع داخل أسواق الجملة. وهنا يتعين علينا كمنتخبين مرة أخرى أن ننوه بالمجهودات التي تبذلها الوزارة، وكذلك المكتب الوطني للصيد من خلال تجاوبهما مع الجماعات المحلية والتعاون معهم بفعالية لإنشاء أسواق الجملة بمجموعة من مدن المملكة، وهو ما ساهم في إضفاء نوع من العدالة المجالية على استهلاك المغاربة للثروة البحرية التي تزخر بها بلادنا. فلم تعد العادات الاستهلاكية للأسماك مقتصرة على المدن الساحلية، بل أصبحت متاحة أكثر فأكثر لساكنة المدن الداخلية”، حسب تعبيره.

وذكر بأهم المنجزات التي تم تحقيقها في إطار البرنامج الوطني لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، موضحا “سجلنا تحقيق منجزات إيجابية منذ إنشاء إمارة الصرف لوزارة الفلاحة فيما يخص صندوق التنمية الفلاحية، والذي أصبح الأداة الرئيسية لإنجاز برنامج تقليص الفوارق، ولاحظنا دينامية كبيرة في كل جهات المملكة التي استفادت على حد سواء من مشاريع فك العزلة عن العالم القروي وتوفير الخدمات الأساسية بالجماعات القروية ذات الأولوية، الشيء الذي ساهم بشكل كبير في تحسين مؤشرات العيش والكرامة الانسانية في مجموع الجماعات المستهدفة”.

وأشاد بالعمل الجاد الذي تقوم به الوكالة الوطنية للمياه والغابات، معبرا عن دعمه لها في هذه الفترة التأسيسية، الضرورية لإعادة تنظيم وهيكلة القطاع بما يخدم الملك الغابوي والثروة الغابوية الوطنية والحفاظ عليها من كل المخاطر التي تتهددها، في إطار مقاربة جديدة، ألا وهي مصالحة المواطن المغربي، وخاصة الساكنة المحيطة، مع الثروة الغابوية والدفع باتجاه تملكهم لها ومساهمتهم الفعلية والفاعلة في الحفاظ عليها وإشراكهم في تدبيرها وحمايتها.

 وعلى هذا الأساس، دعا جميع الفاعلين إلى الدفع قدما بتنزيل مختلف مكونات استراتيجية “غابات المغرب” التي أمر صاحب الجلالة نصره الله شخصيا بإطلاقها، حماية لهذا الموروث ذو الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والإنسانية.

واعتبر أن انفتاح الوزير على المنتخبين من مختلف المشارب السياسية، وحرصه الدائم على تلبية المطالب يثلج الصدور،  لأن القطاع الذي يشرف عليه يهم مباشرة أكثر من 45 في المائة من ساكنة المغرب، والتي هي ساكنة العالم القروي، كما يهم بصفة غير مباشرة عموم المواطنين المغاربة، من خلال دوره المحوري في تأمين أمنهم الغذائي والحفاظ على مواردهم المائية.

وعلى ضوء المنجزات المحققة ورؤية الوزارة الطموحة للنهوض بالقطاعات التي تشرف عليها، “لا يسعنا إلا أن نؤكد بإنكم خير خلف لخير سلف. فلا ينكر إلا جاحد المجهودات الكبرى التي بذلها السيد عزيز أخنوش  على رأس هذه الوزارة على مدى أكثر من عقد من الزمن، شهدنا خلاله تطورا نوعيا ومتميزا لهذا القطاع، حيث كنتم في مركزكم السابق خير معين على هذا النجاح، وتواصلون اليوم هذا النهج بنفس متجدد، أصبحت تظهر نتائجه من خلال مواكبة قطاعكم للدينامية الكبيرة التي أصبحت تطبع العمل الحكومي، سواء لمواصلة تعزيز بناء الدولة الاجتماعية، أو من خلال استكمال مسار الاستراتيجيات الكبرى والمشاريع المهيكلة التي من شأنها الدفع ببلادنا الى مصاف الدول الرائدة اقليميا وقاريا”، يضيف البكوري.

وزاد: “باسم كل المنتخبين، نهنئكم على الأداء الاستثنائي في إنجاز مختلف مكونات هذا برنامج الجيل الأخضر الملكي، وندعوكم، ومن خلالكم الحكومة، للتفكير في صيغة ثانية بالنظر للحاجيات التي زالت تعبر عنها الساكنة القروية”.

وفي الختام، أفاد البكوري أن فريق التجمع الوطني للأحرار، وعيا منه بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، يعبر عن كامل دعمه لجميع المبادرات التي من شأنها النهوض بالقطاعات التي تشرف عليها الوزارة.

الميسوري ينوّه بمجهودات وزارة الفلاحة في مواجهة آثار الجفاف ويبرز أهمية استراتيجية الجيل الأخضر

نوّه مصطفى الميسوري، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بمجهودات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في مواجهة آثار الجفاف وقلة التساقطات، مبرزا كذلك أهمية استراتيجية الجيل الأخضر.

في هذا الصدد، قال الميسوري في مداخلته خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من مشروع قانون المالية 2024، داخل اللجنة المختصة، أن القطاع الفلاحي يعتبر من القطاعات التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني خلال السنوات الأخيرة وعلى الأخص منذ جائحة كورونا، نظرا للمكانة الهامة التي يحتلها في الاقتصاد الوطني، سواء من حيث مساهمته في الناتج الداخلي الخام أو في توفير مناصب الشغل خصوصا في العالم القروي ومساهمته في العالم القروي، ومساهمته البينة في إنتاج الثروة وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

بهذه المناسبة، استحضر الميسوري الظروف القاسية التي يعيشها القطاع جراء الجفاف الذي ضرب بلادنا على مدى سنتين متتاليتين، مسجلا أنه بالرغم من ذلك يقاوم القطاع الجفاف ويحاول بكافة مكوناته السعي نحو تثمين المكتسبات، مشيدا بالأدوار الأساسية والتضحيات التي يقوم بها الفلاح المغربي في سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف سلاسل الإنتاج.

وعبّر كذلك عن الاعتزاز بالمكتسبات التي تم حققها القطاع، منوها في هذا الصدد بالمجهود الاستثماري العمومي الذي انخرطت فيه بلادنا والنتائج المحققة في إطار استراتيجية المغرب الأخضر التي أعادت هيكلة الاقتصاد الوطني، مثمنا مسعى تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر الممتدة طيلة الفترة 2020-2030، التي تشكل امتدادا لهذه الاستراتيجية السابقة، والتي تمهد لفلاحة أكثر إنتاجية واستدامة في إطار احترام توجهات ومضامين النموذج التنموي الجديد.

وأشاد بأدوار الوزارة التي تدخلت في أكبر عملية دعم عرفها القطاع الفلاحي منذ الاستقلال بحيث أن القطاع الفلاحي أصبح مدعما كله عبر آليات الدعم التي حددها الوزير في عرضه وعلى رأسها دعم بذور البصل والبطاطس تشجيعا للفلاح لإنتاجها حتى تكون في متناول المواطن وفي ذلك دعما للقدرة الشرائية للمواطن، وتنزيل البرنامج الاستثنائي للتخفيف من قلة التساقطات المطرية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية

وأيضا يضيف الميسوري، مواصلة إنجاز برنامج الري المخصص لتهيئ المجال الفلاحي، وكذا تجهيز الضيعات بالري الموضعي، وبرنامج الري الصغير والمتوسط لمواجهة مرحلة الإجهاد المائي، ثم تنزيل برنامج تشجيع المقاولة الشبابية بالعالم القروي، إضافة إلى تعزيز قدرات التعليم العالي الفلاحي والبحث الزراعي عبر تأهيل البنية التحتية التعليمية والثقافية بحيث أن التكوين في هذا المجال يبقى ضعيفا ولا يستوعب إكراهات المرحلة توفير بنيات تحتية تعليمية من اجل استيعاب قطاع الصناعات الغذائية

وكذلك، يضيف الميسوري، تعزيز التكوين المهني الفلاحي بالرغم من أهمية عدد الخريجين الذي تجاوز 26 ألف إلا أن العالم القروي يحتاج أكثر من ذلك بالنظر إلى مؤهلاته والأفاق التي تزخر بها الدعامة الثانية لمخطط الجيل الأخضر، مع مواصلة برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية بالعالم القروي، وإنجاز مشروع التنمية القروية بجبال الأطلس وإطلاق مشروع التنمية القروية المندمجة بالجهة الشرقية وكذا تنمية منطقة الواحات وشجر الأركان، ثم الحرص على سلامة محاربة الحمى القلاعية وتعزيز قدرات البرنامج الوطني لترقيم الحيوانات

في المقابل، لفت الميسوري الانتباه إلى عدد من التحديات المتعلقة بتوسيع آفاق القطاع الفلاحي في الاقتصاد الوطني وبناء تنميته على أسس متينة ومستدامة للاعتبارات تتعلق بدعم القدرة التنافسية لصادرات المنتجات الغذائية الفلاحية، ودمج السياسة الفلاحية ضمن استراتيجية التنمية القروية المندمجة واللجوء المكثف لاستخدام التكنولوجيات المقتصدة للماء وتعبئة المياه غير التقليدية مع الاستعمال المعقلن للموارد المائية.

وأكد على ضرورة مواصلة إنجاز والاشتغال على إرساء سياسة وطنية لترويج المنتوج الفلاحي من طرف الوحدات الصناعية وضرورة تأهيل الغرف الفلاحية للمساهمة في تنزيل البعد الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر والعمل على أجرأة دعم تفعيل التجمعي الفلاحي لاسيما في شقه التعاقدي مع مراعات ضمان التناسق الأمثل بين العرض الفلاحي وحاجيات قطاع الصناعات الغذائية.

كما شدد على ضرورة الرفع من وثيرة تحلية مياه البحر لتشمل باقي الجهات التي تعرف خصاصا مهولا وذلك على ضوء تبني بلادنا لهذا الخيار الاستراتيجي للرفع من المخزون المائي.

تعزيز التعاون البرلماني محور لقاء الطالبي العلمي بسفيرة جمهورية فنلندا

استقبل رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، أمس الأربعاء 29 نونبر 2023 بالرباط، Marjaana Sall سفيرة جمهورية فنلندا المعتمدة لدى المملكة المغربية، وذلك في إطار زيارة ود ومجاملة لمجلس النواب.

وركز اللقاء على خصوصيات التجربة البرلمانية بالبلدين، كما أكد الطرفان على أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف من خلال مد جسور التواصل والتعاون المستمر بين المؤسستين من خلال مجموعتي الصداقة، وكذا تبادل الزيارات وتقاسم الخبرات والتجارب البرلمانية، والتنسيق الدائم الثنائي والمتعدد الأطراف في إطار الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الدول.

كما توقف الجانبان عند الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مما جعل من المغرب رائدا في عدة مجالات ونموذجا يحتذى به قاريا ودوليا.

الإسماعيلي يدعو إلى تأهيل المجازر العمومية لتواكب التحولات الدينامية التي تعرفها البلاد

ثمن مولاي مصطفى العلوي الإسماعيلي، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، تأهيل وزارة الداخلية لعدد من المجازر وفق اتفاقيات مبرمة مع عدد من الشركاء، خاصة وزارة الفلاحة، كإجراء مستعجل طالب به فريق الأحرار لسنوات.

ورغم هذا التدخل، أفاد الإسماعيلي، في تعقيب له على جواب لوزير الداخلية، بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن ذلك غير كاف، مشيرا إلى أن المجازر العمومية كانت ولا تزال تعاني وضعا كارثيا، حيث تفتقر للسلامة الصحية وتشتغل في ظروف تهدد صحة المواطنات والمواطنين، مما يطرح إشكالا حقيقيا، على المنتخبين والوزارة أن يسارعوا في إخراج حلول له.

وأبرز أن القطاع غارق في العشوائية، ولا يتوفر على الحد الأدنى من المتطلبات على مستوى البنية التحتية، ومعدات النظافة والتسسير، وضع يرى أنه مقلق، ويستوجب التدخل العاجل والفوري من الوزارة لإعادة تأهيل هاته المجازر العمومية.

وسجل أن مخطط تأهيل المجازر والأسواق العمومية لسنة 2014 فشل في تحقيق الأهداف المرجوة منه، مؤكدا أنه واثق من إيجاد حلول تواكب التحولات والدينامية التي تعرفها البلاد.

ودعا إلى إشراك كل المهنيين في إحداث هذه البرامج “لأننا في حاجة إلى مقاربة تشاركية تستجيب لتطلعات جميع المتدخلين في هذا القطاع الذي يعد مصدر رزق للعديد من المهنيين الذين ينتظرون إعادة تأهيل هذه المجازل العمومية”، حسب قوله.

بادل يدعو إلى تعزيز الترسانة التشريعية للإدارة العمومية لمواكبة التحولات الرقمية

أفاد عابد بادل، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن البلاد تشهد تحولا ملموسا في مجال الرقميات، وأن هناك مجهودات كبيرة ومتواصلة تبذل في هذا الإطار، غير أن هناك بعض العيوب التي ترافق هذا التحول، حسب قوله.

وطالب بادل، في تعقيب له خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أول أمس الثلاثاء، بتعزيز الترسانة التشريعية للإدارة العمومية، تواكب التحولات الرقمية.

وتابع: “المطلوب اليوم هو تسريع تطوير أطر الإدارة المغربية والطلبة في الجامعات والمعاهد في مجال التحول الرقمي، ووضع برامج مستقبلية لتأهيل الأطر والكفاءات المغربية في هذا المجال”.

واستحضر في هذا السياق كيف تمكن المرفق العمومي، خلال أزمة جاحة كورونا من لعب أدواره في إطار حكامة رقمية ذات مفعولية، سهلت على المواطنات والمواطنين الحصول على الخدمات، مشيرا إلى أنه كان لها دور كبير في الحد من الرشوة واستغلال النفوذ وتسهيل الولوج إلى الخدمات العمومية الموجة للمواطنات والمواطنين.

ودعا إلى تنزيل برامج جديدة تستجيب للتحول الرقمي والتحولات التي تعرفها بلادنا وإشراك كل المتدخلين، مشيرا إلى الحاجة إلى انتقال رقمي يواكب التطلعات في الرقي بالبنيات التحتية الرقمية.

الحساني تدعو إلى مواصلة تسريع ورش الرقمنة الذي توليه الحكومة عناية خاصة

دعت فاطمة الحساني، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى الإسراع في تنزيل المراسيم والنصوص التنظيمية والتدابير الكفيلة بتقليص هامش المتلاعبين والوسطاء داخل الإدارة العمومية، ومواصلة تسريع ورش الرقمنة الذي توليه الحكومة عناية خاصة، لتيسير الولوج للخدمات العمومية وضمان شفافيتها ونزاهتها، مع استهداف الجماعات الترابية ضمن هذا الورش الاستراتيجي.

وتابعت، أول أمس الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الحكومة رصدت اعتمادات مهمة لهذا الورش، حيث تضاعفت ميزانية الوزارة المعنية ب22 مرة، معبرة عن أملها في أن تساهم هذه الزيادة في ترسيم التدابير الرامية إلى ترسيخ قيم الشفافية والنزاهة في تدبير الشأن العام.

وأبرزت في هذا الإطار أن الرشوة هي ظاهرة عالمية تعاني منها عدد من الدول على اختلاف مستوياتها، وإن كانت تختلف في الدرجة، لكن ما يسترعي الانتباه بالنسبة للمغرب هو التراجع ب14 درجة في مؤشر مدركات الفساد

وأفادت أن هذا التراجع في السلم العالمي للرشوة لا يتلاءم مع ما تتوفر عليه البلاد من ضمانات دستورية مصحوبة بقوانين إجرائية إلى جانب بنية مؤسساتية تعنى بالاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.

وزادت: “هذه المفارقة تساءل الجميع، حكومة وبرلمان ومجتمع مدني، حول مكامن الخلل، للتعاطي مع واقع ملموس، قد نتعامل بحذر شديد مع تقارير المؤسسات الدولية وتصنيفاتها بشأن المغرب، لكن هذا لا يجب أن يغيب بأذهاننا أننا دولة ملتزمة بعدد من المواقف الدولية، وأن البلاد فاعل نشيط في المنتظم الدولي”.

المستشار البرلماني لفحل يدعو إلى تأهيل المحطات الطرقية بمختلف مدن المملكة لترقى إلى مستوى التطلعات

أفاد عبد الإله لفحل، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن العديد من المحطات الطرقية بجل مدن المملكة تعرف أوضاعا مزرية ولا ترقى إلى مستوى التطور الذي تعرفه الحواضر بالبلاد، كما لا ترقى إلى مستوى تطلعات المواطنين.

في المقابل، أشار، خلال تعقيب له بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المسشارين، أمس الثلاثاء، إلى أن هناك محطتين طرقيتين نموذجيتين فقط بالرباط وطنجة، تستجيبان للمعايير الدولية بالمجال، داعيا إلى ضرورة تأهيل باقي المحطات الأخرى بنفس الكيفية، لتتناسب مع خارطة طريق السياحة 2023-2026، سيما وأن البلاد مقبلة على استضاف تظاهرات دولية، على رأسها كأس العالم 2030.

كما أشاد لفحل بتعبير الوزارة، تفاعلا مع سؤاله، عن نيتها في تأهيل المحطات الطرقية بمختلف مدن المملكة، وتجاوز الاختلالات التي تعرفهة هذه المرافق، من بينها افتقارها لشروط السلامة والأمن وغياب الفضاءات والتجهثزات الضرورية.

“ندعوكم إلى تعميم هذه المرافق الجديدة والعصرية لتشمل جميع المدن، وخاصة مدينة أزمور، المدينة العتيقة النموذجية التي تلقي بمكانتها التاريخية، التي تتوفر على مؤهلات طبيعية وبشرية تجعل منها وجهة سياحية متميزة”، كما قال لفحل في ختام تعقيبه.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot