سلامة يستقبل وفدا عن مجلس الشيوخ بجمهورية كولومبيا

استقبل عبد القادر سلامة، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، رفقة محمد أوجار عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين بالرباط، وفدا عن مجلس الشيوخ بجمهورية كولومبيا، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب من 3 إلى 9 من الشهر الجاري، لتقوية التواصل والتعاون البرلماني بين المغرب وكولومبيا وتعزيز أواصر الصداقة التي تجمع بينهما.

ويضم وفد مجلس الشيوخ الكولومبي كلا من GERMAN BLANCO ALVAREZ رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية كولومبيا-المغرب، و JOSE LUIZ PEREZ OYUELA و PAOLA HOLGUIN MORENO عضوا لجنة الشؤون الخارجية.

وقد همت المحادثات، التي حضرها أيضا المستشاران جمال الورديو وعبد الرحمان الوفا، العلاقات التي تجمع بين الشعبين المغربي والكولومبي، وأهمية تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية ومتعددة الأطراف، وتبادل وتقاسم التجارب الخبرات.

ودعا الجانبان خلال هذا اللقاء إلى تكثيف التشاور والتنسيق في إطار الاحترام المتبادل للوحدة الترابية وسيادة الدول، وهذا ما أكد عليه الملتمس الذي اعتمده مجلس الشيوخ الكولومبي يوم الاثنين 27 نونبر 2023 الذي وقعه 65 عضوا من أصل 106، حيث شدد على الوحدة والسيادة الترابية للمملكة المغربية على كامل ترابها.

وبعد استعراض التجارب المغربية والكولومبية، تطرق الطرفان إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الانشغال المشترك، بالإضافة لآفاق التعاون  الثنائي ومتعدد الأطراف ليترجم بالملموس عمق العلاقات بين البلدين، ويرسخ التنسيق جنوب –جنوب خدمة للمصالح الثنائية والمشتركة.

المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة يثمن نجاح الحكومة في تنزيل مختلف أوراش مشروع الحماية الاجتماعية

ثمن أعضاء المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة نجاح الحكومة في تنزيل مختلف أوراش مشروع الحماية الاجتماعية، في احترام تام للأجندة الملكية، بداية بتعميم ورش التغطية الصحية على عموم المغاربة، مع نهاية سنة 2022، ثم نجاحها في إعداد الإطار العملي والميزانياتي لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وفق تصور شامل ومتكامل وبرؤية بعيدة المدى.

وأضاف أعضاء المكتب الجهوي، حسب ما جاء في بلاغ أعقب اجتماع المكتب الدوري نهاية هذا الأسبوع ببني ملال، أن الحكومة عملت بالجدية والسرعة المطلوبتين، لإخراج القوانين المؤطرة والمراسيم التنظيمية والتطبيقية لها، والسهر على مواكبتها، في وقت قياسي، وفي تكريس واضح للتوجه الحكومي لإرساء دولة اجتماعية تصون كرامة مواطنيها، وتحيي الأمل والثقة في المؤسسات، وتعزز الإحساس بالانتماء إلى الوطن، وتؤهل بلادنا للارتقاء لمصاف الدول الصاعدة.

ودعا المكتب الجهوي جميع فروع الشبيبة بالجهة للتفاعل مع هذه الدينامية الاجتماعية الغير المسبوقة ببلادنا، من خلال تنظيم لقاءات تواصلية وتأطيرية، والمساهمة في تحسيس و تسجيل الراغبين في إيداع طلب الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر عبر الموقع الإلكتروني المخصص لهذا الغرض (www.asd.ma).

من جهة أخرى، أعلن المكتب الجهوي عن تنظيمه المنتدى الجهوي لمكاتب التمثيليات الإقليمية على مستوى الجهة، تحت شعار “دينامية متجددة لمواكبة تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية”، وذلك للوقوف على المرتكزات الأساسية للسياسة الاجتماعية للحكومة، من أجل مواكبتها وتثمينها وفق خطاب سياسي واقعي متفائل وطموح يتصدى لخطابات الشعبوية والتبخيس والعدمية.

وأشار البلاغ أن الاجتماع ناقش مجموعة من القضايا الأخرى ذات الصلة بالوضع العام ببلادنا، في مختلف أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى الأمور التنظيمية المرتبطة بالشبيبة على المستوى الجهوي.

وفي بداية الاجتماع توقف أعضاء المكتب عند المشروع الطموح للدعم الاجتماعي المباشر، الذي قدم السيد رئيس الحكومة تفاصيله الكاملة أمام البرلمان، باعتباره ثورة اجتماعية غير مسبوقة ببلادنا، انتظرها أغلب المواطنين، خاصة من الفئات التي تعيش في وضعية فقر وهشاشة.

وقد أجمع أعضاء المكتب الجهوي، حسب البلاغ المذكور، على أهمية هذا الورش الملكي في تحسين مؤشرات التنمية الاجتماعية والبشرية عبر دعم الفئات الأكثر هشاشة، وذلك من خلال تأمينهم ضد مخاطر وتقلبات الحياة، في احترام لمبادئ التضامن والشفافية والإنصاف، ومنح الدعم لمن يستحقه، على أساس نظام الاستهداف الخاص بالـسجل الاجتماعي الموحد.

كما أجمعت مختلف تدخلات أعضاء المكتب الجهوي على أهمية تطوير الدينامية السياسية والتنظيمية للشبيبة، بهدف الإسهام النوعي والتفاعل اللازم بِنَفَسٍ استشرافي طموح، لمواكبة وتثمين الجهود الحكومية المقدرة خاصة على مستوى تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، انطلاقا من قيم ومبادئ الديمقراطية الاجتماعية كخيار فكري وسياسي واقتصادي وثقافي، يشكل بوصلة موجهة  ومحددة، لترسيخ البعد الاجتماعي في السياسات العمومية، من أجل بناء نموذج تنموي أساسه تسريع النهوض الاقتصادي و ترسيخ العدالة الاجتماعية والمساواة.

جلالة الملك ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يوقعان بأبوظبي إعلان “نحو شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة”

وقع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين بأبوظبي، إعلان “نحو شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة”، الذي يروم الارتقاء بالعلاقات والتعاون الثنائي إلى آفاق أوسع، عبر شراكات اقتصادية فاعلة، تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على الشعبين الشقيقين.

وفي ما يلي نص هذا الإعلان:

“بدعوة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، بزيارة عمل وأخوة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بين يومي 4 و5 ديسمبر 2023.

– تأتي هذه الزيارة الميمونة تثبيتا للروابط العميقة بين البلدين الشقيقين، التي أرسى قواعدها المغفور لهما بإذن الله تعالى، صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراهما)، والتي تقويها وتسمو بها أواصر الأخوة الحقة والمحبة الصادقة بين قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظهما الله.

– خلال مباحثاتهما الثنائية، التي طبعتها ثقة تامة وانسجام كامل في الرؤى حول فرص وإمكانات التكامل والتعاون العملي بين البلدين في إطار تعاضد وتكاتف متبادل، جدد القائدان عزمهما الأكيد والملح على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين والتعاون المشترك إلى آفاق أوسع، عبر شراكات اقتصادية فاعلة، تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على الشعبين الشقيقين.

– وقد أكدا على طموح البلدين الشقيقين لإقامة شراكات اقتصادية استراتيجية مشتركة رائدة على مستوى الأسواق الإقليمية والدولية، لاسيما مع الفضاء الإفريقي.

– وبناء على رصيد العلاقات الثنائية ونجاح تجربة الاستثمارات الإماراتية في المغرب، ودعما لبرنامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية لسنوات 2024-2029 ومواكبة لتطور البنية التشريعية والتنظيمية التي تضمن فرص استثمارية واعدة ومناخ أعمال جاذب، قرر قائدا البلدين، حفظهما الله، النية على أساس التوافقات المدونة في هذا الإعلان: العمل على إقامة شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

أولا: الأهداف والمبادئ:

1 . تهدف الشراكة إلى ما يلي:

أ – العمل على ترجمة التكامل بين البلدين إلى تعاضد نوعي واستثمار مستدام، للرقي بعلاقاتهما الثنائية الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية إلى مستوى روابطهما السياسية والشعبية العميقة، وذلك خدمة لأهداف التنمية والرفاه المشتركة.

ب – إرساء نموذج تعاون اقتصادي واستثماري شامل ومتوازن، منفتح على القطاع الخاص ويعود بالفائدة والتنمية على الجميع.

ج – تفعيل تعاون عملي وملموس، عبر مشاريع مهيكلة تستجيب لمصالح الطرفين، خاصة في القطاعات السوسيو اقتصادية ومجالات البنيات التحتية، والنقل، والماء الموجه للشرب وتنمية القطاع الفلاحي، والطاقة، والسياحة، والمشاريع العقارية، وفي مجالات التكوين والتشغيل.

2 – يرتكز الطرفان في تعاونها على المبادئ التالية:

أ – إعطاء دفعة قوية ومتجددة للشراكة والتنمية الاقتصادية والاستثمارية للبلدين، طبقا لتشريعاتهما سارية المفعول، وكذا التزاماتها وتعهداتهما الدولية.

ب – استحضار المصالح العليا والاهتمامات المشتركة للطرفين، وتثمين الثقة المتبادلة لتحقيق تعاون ملموس يخدم التنمية والمصالح المتبادلة طبقا لمبدأ الربح المشترك.

ج – تفعيل نماذج تعاون عملية ومبتكرة وفقا للتفاهم المشترك، لدعم وتنفيذ المشاريع النوعية وتوفير الدعم المالي لها من خلال تعبئة التمويلات والشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص، ورؤوس الأموال الاستثمارية.

ثانيا: عناصر الشراكة والتعاون:

سيعمل الطرفان وفقا لتفاهم مشترك على إعطاء الأولوية للمجالات التالية:

1 – بحث فرص الاستثمار في مشاريع في مجال البنيات التحتية:

أ – تمديد خطوط السكك الحديدية، بما في ذلك على وجه الخصوص والأولوية القطار فائق السرعة القنيطرة – مراكش.

ب- تطوير المطارات، بما في ذلك مطارات الدار البيضاء، ومراكش، والداخلة (Dakhla Hub)، والناظور .

ج -تهيئة الموانئ والاستثمار في تدبيرها، خاصة ميناء الناظور/ غرب المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي.

د- أي مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

2- استكشاف فرص الاستثمار في قطاعات الماء، والطاقة والتنمية المستدامة:

أ – مشاريع تحويل المياه وإنجاز السدود الموجهة للماء الصالح للشرب وللفلاحة، والسدود الكهرومائية الحالية والمستقبلية

ب – الطاقات المتجددة وإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته.

ج – نقل الطاقة، ولاسيما إنجاز واستغلال خطوط نقل الكهرباء.

د – أي مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

3 – بحث فرص التعاون الاستراتيجي في مجال الأمن الغذائي، عبر استكشاف إمكانيات الشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط في مجال الأسمدة.

4 – بحث تطوير مشاريع مشتركة في المجالات السياحية والعقارية، لا سيما على ساحل البحر الأبيض المتوسط وفي جهتي الداخلة وطرفاية.

5 – بحث التعاون الانمائي وامكانيات إنجاز مشاريع سوسيو اقتصادية:

أ – فرص المساهمة في إعادة إعمار وتهيئة المناطق المتضررة من زلزال الحوز؛

ب – استكشاف إنجاز وتمويل مشاريع في مجال إنشاء المؤسسات التعليمية والجامعية والصحية،

ج – دراسة إنجاز وتمويل مشاريع في مجال الاتصالات والاقتصاد الرقمي؛

د – بحث مشاريع أخرى ذات بعد اقتصادي والتعاون في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص،

6 – استطلاع إمكانيات التعاون في مجال الصناعة والفلاحة والصناعات الغذائية، وتشجيع مساهمة هذه القطاعات في الرقي بالعلاقات الاقتصادية والتجارية؛

7 – دراسة فرص وامكانيات التعاون في المجال المالي وأسواق الرساميل،

8- بحث التعاون واستكشاف الآفاق في الشراكة بين الصناديق السيادية والاستثمارية لكلا البلدين.

9 – دراسة إمكانيات التعاون في مجال الشراكة الاقتصادية وتطوير البنيات التحتية والطاقية مع الدول الإفريقية وفقا للنظم القانونية والتشريعية ، لا سيما فيما يخص :

أ – مشروع أنبوب الغاز الإفريقي – الأطلسي؛

ب – تهيئة وتطوير المشروع المندمج للداخلة “Dakhla Gateway to Africa”

ج – إحداث وتدبير أسطول بحري تجاري.

10 – أي مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

ثالثا : مذكرات تفاهم

سيعمل الطرفان عبر المؤسسات المعنية على دراسة المشاريع الاستراتيجية في هذا الإعلان، وستكون المشاريع المشار إليها أعلاه وغيرها، موضوع مذكرات تفاهم خاصة بتفاهم مشترك يحقق رغبات واهداف الطرفين، وتحدد مواصفات المشروع وأشكال تمويله والحيز الزمني اللازم لتنفيذه وكذا التزامات كافة الأطراف المساهمة فيه. وسيتم دراسة وإبرام هذه المذكرات في أجل لا يتعدى 3 أشهر من تاريخ هذا الإعلان.

رابعا: تمويل الاستثمارات المنصوص عليها في الإعلان

1 – سيعمل الطرفان على الاتفاق المشترك حول طرق تمويلات المشاريع وفقا للتصورات المحددة بين الطرفين، بمعية شركائهما المحتملين عند الاقتضاء.

2 – ويتفق الطرفان على أن هذه التمويلات الاستثمارية ستكون مزيجا بين:

أ – رؤوس الأموال؛

ب – قروض تسهيلية؛

ج – قروض تجارية تنافسية؛

د – أدوات تمويل مبتكرة؛

ه- هبات.

خامسا : آليات التنفيذ والمتابعة

1 – يحدث الطرفان، عبر مذكرة تفاهم خاصة آلية لتنفيذ وتتبع المشاريع التي ستتم برمجتها وفقا لمقتضيات هذا الإعلان.

2 – تتكون هذه الآلية من ممثلين عن الطرفين، ويتم تحديد تشكيلتها من قبلهما، حسب الحاجة.

3 – تجتمع هذه الآلية في تشكيلة متفق عليها بين الطرفين، بصفة منتظمة، بالتناوب في المغرب والإمارات العربية المتحدة وترفع تقاريرها للجهات ذات الاختصاص”. 

استقبال رسمي لجلالة الملك من طرف رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة

أقيم، اليوم الاثنين بالقصر الرئاسي “قصر الوطن”بأبوظبي، حفل استقبال رسمي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من طرف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وانطلاقا من مدخل القصر، وإلى غاية “بوابة زايد” قامت فرقة من الخيالة بخفر الموكب الملكي على طول هذا المسار، وهو تقليد يخصص لاستقبال كبار ضيوف دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن” بوابة زايد” إلى غاية “بوابة الحصن”، استعرض موكب صاحب الجلالة الملك محمد السادس فرقا فولكلورية إماراتية أدت أغان ورقصات ترحيبا بجلالته.

وبهذه المناسبة، حلق سرب من الطائرات العسكرية للفريق الوطني الإماراتي للاستعراضات الجوية (الفرسان)، فوق القصر ورسم في السماء خطوطا بألوان العلم المغربي حمراء وخضراء، تزامنا مع إطلاق المدفعية ل 21 طلقة ترحيبا بزيارة صاحب الجلالة.

ولدى وصوله إلى “بوابة الحصن”، وجد جلالة الملك في استقباله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أدى قائدا البلدين تحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين، قبل أن يستعرض جلالة الملك ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تشكيلة من القوات البرية والبحرية والجوية الإماراتية أدت لهما التحية الرسمية.

وبهذه المناسبة، أخدت لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان صورة تذكارية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالة الملك، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب حاكم أبو ظبي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان العضو المنتدب لجهاز أبو ظبي للاستثمار، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس مكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء.

كما تقدم للسلام على جلالة الملك، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة بديوان الرئاسة والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة، والسيد علي بن حماد الشامسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، والسيد أنور قرقاش المستشار الديبلوماسي للرئيس الإماراتي، والسيد سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، والسيدة مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، والسيد محمد حسن السويدي وزير الاستثمار، والسيد محمد علي الشرفاء رئيس دائرة البلديات والنقل بأبوظبي، والسيد العصري سعيد أحمد الظاهري سفير دولة الإمارات العربي المتحدة بالرباط.

ومن جهته، تقدم للسلام على رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أعضاء الوفد الرسمي المرافق لصاحب الجلالة، الذي يتكون على الخصوص من مولاي عبد الله العلوي ومولاي يوسف العلوي.

ويضم الوفد أيضا مستشار جلالة الملك السيد فؤاد عالي الهمة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، ووزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد محمد صديقي، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي، ووزير النقل واللوجيستيك السيد محمد عبد الجليل، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية السيد محسن جازولي والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية السيد فوزي لقجع، وحاجب صاحب الجلالة، سيدي محمد العلوي.

كما يضم الوفد الرسمي المغربي السيد أحمد التازي سفير المملكة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة ، والسيد محمد بنشعبون المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار ، والسيد عبد اللطيف زغنون المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والسيد عبد الحميد عدو الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، و السيدة أمينة بنخضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، والسيد مصطفى التراب الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، والسيد عبد الرحيم حافظي المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ، والسيد محمد ربيع الخليع المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والسيد فيصل العرايشي الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وشركة صورياد دوزيم، والسيد كريم بوزيدة المكلف بمهمة في الديوان الملكي، والسيد حسن العسري مدير الشؤون القانونية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسيد عبد الوهاب الكرومي مدير التمويلات بصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذا شخصيات سامية أخرى.

تحت إشراف الشبيبة التجمعية بجهة الشرق.. المنتدى الإقليمي الثاني لمسار التنمية يقارب المجهود الحكومي في تعزيز الدولة الاجتماعية

عقدت التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بوجدة أنجاد، تحت إشراف المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة الشرق، وبشراكة مع التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بوجدة أنجاد، السبت بوجدة، المنتدى الإقليمي الثاني لمسار التنمية تحت عنوان : “المجهود الحكومي في تعزيز الدولة الاجتماعية : الدعم المباشر نموذجا”.

وترأس اللقاء محمد دومر، رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بوجدة أنجاد، بحضور منعم السباعي، مدير مقر الحزب نيابة عن محمد هوار المنسق الإقليمي للحزب بوجدة أنجاد، ومحمادي توحتوح، رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة الشرق، ونائب برلماني.

وتطرق اللقاء لعدد من المحاور، أبرزها محور “التحديات الإقتصادية والمالية والإدارية في تنفيذ الرؤية الاجتماعية”، أطره الأستاذ عبد القادر معروفي، الأستاذ باحث بجامعة محمد الأول.

كما تم التطرق إلى محور “التفاعلات الاجتماعية مع برنامج الدعم المباشر”، أطره توحتوح.

وبعده تم فتح المجال لمداخلات مجموعة من الشابات و الشباب والتي طبعتها روح المسؤولية والوعي  بأهمية البرنامج وآثاره الإيجابية على الفئات الفقيرة والهشة.

الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين تدعو الشغيلة التعليمية للمساهمة في توفير المناخ المناسب لإنجاح الحوار وحل المشاكل العالقة

دعت الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، إلى توفير الشغيلة التعليمية للمساهمة في توفير المناخ المناسب لإنجاح الحوار وحل المشاكل العالقة.

وذكر بلاغ للهيئة أن هذه الخيرة دعت الشغيلة التعليمية إلى تغليب المصلحة الفضلى للوطن من خلال استحضار قيم المحافظة على المدرسة العمومية، وعلى حقوق التلاميذ، وإعطاء فرصة للحكومة والشركاء الاجتماعيين من أجل التجاوب الإيجابي مع انتظارات نساء ورجال التعليم، وعدم الانسياق وراء خطابات تهدف إلى استغلال هذه الانتظارات في صراعات سياسوية بعيدة عن مطالب نساء ورجال التعليم.

وجاء ذلك، وفق البلاغ، اعتبارا للمستجدات التي يعرفها قطاع التعليم، وفي ظل شروع اللجنة الثلاثية الوزارية في الاجتماع مع النقابات التعليمية الأربع الأكثر تمثيلية الموقعة على اتفاق 14 يناير 2023، واعتبارا للأجواء الجيدة التي طبعت الاجتماع، وتبعا لمخرجات اللقاء المنعقد يوم الإثنين 27 نونبر 2023، برئاسة رئيس الحكومة، والذي عرف استجابة الحكومة للمطالب التي تقدمت بها النقابات التعليمية وعلى رأسها تجميد النظام الأساسي بهدف تعديله.

وأيضا، يضيف البلاغ، إيمانا من الهيئة بأن الحوار هو السمة الغالبة للنموذج المجتمعي المغربي، وبأن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحلحلة القضايا المطروحة للنقاش، فإن الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين.

وإذ تنوه الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين بمنهجية الحوار والمقاربة التشاركية التي تتبناها الحكومة مع الشركاء الاجتماعيين من أجل الارتقاء بالمدرسة المغربية وإنجاح مسار الإصلاح المتعدد الأبعاد، فإنها تعبر عن ثقتها في حكمة ورزانة نساء ورجال التعليم، وتدعو الشغيلة التعليمية للمساهمة في توفير المناخ المناسب لإنجاح الحوار وحل المشاكل العالقة، وضمان الاستئناف العادي للدراسة بالمؤسسات التعليمية.

الحكومة تطلق عملية التسجيل في برنامج الدعم الاجتماعي المباشر عبر البوابة الإلكترونية

أطلقت الحكومة، اليوم السبت 2 دجنبر، عملية التسجيل في برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، عبر البوابة الإلكترونية www.asd.ma، للراغبين في إيداع طلب الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر، والمستوفين لشرط عتبة الاستفادة، كل ذلك تجسيدا للتوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى تنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر متم سنة 2023.

وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، سيتم معالجة الطلبات المقدمة للأسر بعد المسجلة بالسجل الوطني للسكان RNP، والسجل الاجتماعي الموحد RSU، وستتوصل الأسرة بالجواب في أجل لا يتعدى 30 يوما.

وأفاد البلاغ ذاته أنه سيتم صرف المبلغ في أواخر كل شهر، في حالة استيفاء جميع الشروط المحددة طبقا للقانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، وسيتم الشروع في صرف أولى هذه الإعانات، ابتداء من نهاية شهر دجنبر2023.

وأشار المصدر نفسه إلى أن إرساء هذا النظام يقوم على تقديم دعم مباشر للأسر، حيث “ستستفيد منه الفئات الاجتماعية التي تحتاج إلى المساعدة، ويهم الأطفال في سن التمدرس، والأطفال في وضعية إعاقة، والأطفال حديثي الولادة، إضافة إلى الأسر الفقيرة والهشة بدون أطفال في سن التمدرس، خاصة منها التي تعيل أفرادا مسنين”.

وسيمكن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر “من وضع شبكة للأمان الاجتماعي (un bouclier social)، حيث يبلغ الحد الأدنى للدعم لكل أسرة، كيفما كانت تركيبتها، 500 درهم شهريا، ويمكن أن تصل إلى أكثر من 1.000 درهم شهريا، أخذا بعين الاعتبار تركيبة كل أسرة، خاصة عدد أطفالها”، يضيف البلاغ.

وللمزيد من المعلومات، وضعت الحكومة الأرقام التالية رهن إشارة المعنيين: 0520196060 /0520194070

اجتماع اللجنة الثلاثية الوزارية.. إصدار مذكرة وزارية لتجميد النظام الأساسي للتربية والتكوين وإيقاف العمل به

تم أمس الخميس إصدار مذكرة وزارية تؤكد تجميد النظام الأساسي الجديد للتربية والتكوين، وإيقاف العمل بكل مواده ومقتضياته.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الثلاثية الوزارية مع ممثلي النقابات التعليمية الأربع الأكثر تمثيلية، والموقعة على اتفاق 14 يناير 2023، برئاسة شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وحضور يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية،

وحسب بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قررت اللجنة عدم إصدار النصوص التطبيقية للنظام الأساسي، إلى حين انتهاء آجال جلسات الحوار المحددة في 15 يناير 2024 كحد أقصى.

كما تقرر تحديد تاريخ الأربعاء 6 دجنبر المقبل لعقد اجتماع آخر، يخصص لدراسة كل المقترحات المتعلقة بتحسين دخل نساء ورجال التعليم، على أساس أن تدخل حيز التنفيذ ابتداء من سنة 2024.

 ويأتي هذا الاجتماع، حسب البلاغ المذكور، تبعا لمخرجات اللقاء المنعقد يوم الإثنين 27 نونبر 2023، برئاسة رئيس الحكومة، حيث استجابت الحكومة للمطالب التي تقدمت بها النقابات التعليمية، وخاصة تجميد النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية بهدف تعديله.

كما تقرر الإبقاء على إجراء مباراة الولوج إلى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في موعدها المحدد، بغية توفير الأعداد اللازمة من الأساتذة وأطر الدعم برسم الدخول المدرسي المقبل 2024/2025.

وتقرر أيضا اعتماد العقوبات التأديبية المنصوص عليها في النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية

 والتزم ممثلو النقابات التعليمية بتقديم مقترحاتهم حول الملفات العالقة، والتي ستعرض على أنظار اللجنة التقنية خلال الاجتماع المقرر الأسبوع المقبل.

 ويأتي هذا الاجتماع “في إطار حرص الحكومة على التجاوب الإيجابي مع انتظارات نساء ورجال التعليم، بما يضمن الاستئناف العادي للدراسة بالمؤسسات التعليمية العمومية خدمة للمصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ”، يضيف بلاغ وزارة التربية الوطنية.

وأفاد البلاغ المذكور أن الاجتماع مر في أجواء جيدة تهدف إلى خلق دينامية إيجابية لحلحلة القضايا المطروحة للنقاش.

وحضر هذا الاجتماع الكتاب العامون للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية (الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)).

الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الموجه إلى القمة العالمية للعمل المناخي

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خطابا إلى القمة العالمية للعمل المناخي ، التي تنظم في إطار المؤتمر الثامن والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ (كوب 28)، الذي ينعقد بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي:

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

السيد الرئيس وأخي العزيز صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،

أصحاب الفخامة والسمو والمعالي رؤساء الدول والحكومات،

معالي الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة،

حضرات السيدات والسادة المديرين التنفيذيين للمنظمات الدولية والإقليمية،

حضرات السيدات والسادة،

يطيب لي، أن أتقدم في البداية بأخلص عبارات الشكر لأخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولدولة الإمارات العربية المتحدة، على التنظيم المحكم لهذا الملتقى رفيع المستوى، وعلى روح الالتزام التي ميزت رئاسة سموه لهذا المؤتمر الثامن والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ (كوب 28)، بما يضمن سبل النجاح والتوفيق لأشغاله.

أصحاب الفخامة والسمو والمعالي،

حضرات السيدات والسادة،

إن نتائج التقييم العالمي الأول لمستوى التزام البلدان الأطراف ببنود اتفاق باريس تشير إلى تبلور دينامية عالمية حول قضية المناخ. لكن جهود التكيف مع التغيرات المناخية ما زالت تتسم بالتشتت والتدرج وبقدر كبير من التفاوت في التوزيع بين المناطق، لاسيما منها الأكثر عرضة لتأثيرات الاختلالات المناخية المدمرة.

فالتدابير الجريئة لا تتأتى بأنصاف الحلول، لاسيما إذا كانت تنطلق من رؤية معزولة تزيد من حدة المخاطر ومن تفاقم الأضرار والخسائر المادية والطبيعية والبشرية. وهذا ما يدعو إلى إعادة النظر في النهج العالمي المتبع في تدبير الأزمة المناخية، عبر توجيهه إلى اعتماد مقاربة أكثر مراعاة للإكراهات الوطنية، بالتركيز على تحقيق نمو نوعي ومستدام، والحرص على البعد الإنساني بشكل خاص.

وبالنظر إلى التفاقم الحتمي للتغيرات المناخية، فإن على مؤتمرات الأطراف أن تنأى، اعتبارا من هذه الدورة، عن منطق “التدرج البطيء” الذي ظل يلازمها لزمن طويل. لقد كان لهذه المقاربة التجريبية ما يبررها – في اعتقادي- لم ا كان الجهد منصبا على الإقناع بوجاهة العمل المناخي، بل بوجود التغيرات المناخية في حد ذاته. أما اليوم، فإن هذه المقاربة تزيد، بنزوعها التقني المحض، من تعقيد شروط الالتزام، وتحصر موضوع التحدي المناخي ضمن اختصاص دائرة مغلقة من المختصين والتقنيين، والحال أنه شأن يهم البشرية جمعاء.

وبعبارة أخرى، فقد نشأت بين العمل المناخي بوتيرة “التدرج البطيء” وبين ضغط التحديات المناخية الملحة فجوة يتعين التعجيل بسدها. فالإيمان بأهمية العمل المناخي يجب أن يوازيه اقتناع بإمكانية حل وسط يرضي كلا من الأصوات المتشبثة بمنطق “التدرج البطيء” وتلك التي لا تومن إلا بـ “القطائع الكبرى”، بدوافع إيديولوجية وعقدية. وهو حل ينبغي أن يقوم على أساس الواقعية فضلا عن الإرادة والطموح والنظرة الاستباقية. فهذا الحل الوسط هو الذي علينا اعتماده إن نحن أردنا الوفاء بالالتزامات التي تعهدنا بها في مؤتمر كوب 21 بباريس في 2015 وفي مؤتمر كوب 22 بمراكش في 2016.

إن مفاوضات الأمم المتحدة بشأن المناخ، على أهميتها، ليست – ولا يمكن أن تتحول إلى – غاية في حد ذاتها. فهناك وقت للتفاوض، ووقت للعمل. وقد آن أوان العمل. ولذلك، فأنا أقترح عليكم إطلاق ميثاق للعمل الآن ومن هذا المنتدى. فمن خلال هذا الميثاق تستطيع البشرية أن تثبت بأفعال ملموسة أن الأهداف الطموحة ليست بالضرورة عصية عن التنفيذ.

ويتجسد هذا الاقتناع الراسخ لدى المغرب، المعروف بتجربته الرائدة في مجال الالتزام بقضايا المناخ، من خلال عدة ركائز استراتيجية وسياسية، من بينها مبادرته برفع “المساهمة المحددة وطنيا ” في مجال مكافحة التغير المناخي سنة 2021. وينبع نموذجنا التنموي الجديد من رؤية قائمة على مفهوم الاستدامة. كما تقوم استراتيجيتنا الوطنية للتنمية المستدامة على مبدأ الإدماج والشمولية.

إن الطفرة التي يشهدها المغرب في مجال الطاقات المتجددة والمستدامة، وتطور قطاعات الهيدروجين الأخضر المتسمة بتنافسيتها، والترابط المتزايد مع الأسواق العالمية، فضلا عن تنظيم بطولة عالمية لكرة القدم تجمع بين قارتين، كلها شواهد تجسد رؤيتنا للاندماج الإقليمي.

فهذه المقاربة القائمة على العمل هي التي ننتهجها في المملكة المغربية. وقد تجسد طموحنا هذا من خلال مبادرات قطاعية ملموسة ومحددة، وبناء على خطط عمل شاملة وقابلة للتدقيق، سواء فيما يتعلق بالتكيف أو التخفيف من آثار التغيرات المناخية وخفض انبعاثات الكربون.

إن أهدافنا المعلنة، على الرغم من أفق طموحها الواسع، لم تكن أبدا وليدة اندفاع عابر، ولا دعاية تروم تحقيق أثر ما على الصعيد الدولي، بل هي نتاج برامج ومشاريع أطلقت على المستوى الوطني استجابة لواقعنا الخاص وبمبادرة مغربية صرفة. وأنا حريص شخصيا على ضمان تنفيذها وعلى تتبعها.

أصحاب الفخامة والسمو والمعالي،

حضرات السيدات والسادة،

في ظل نظام عالمي ما فتئ يعاني من غياب الإنصاف، تلقت إفريقيا 30 مليار دولار أمريكي في سنة 2020 في إطار التمويلات السنوية المرصودة لقضايا المناخ، وهو ما يمثل أقل من 12% من إجمالي احتياجاتها. وعلى الرغم مما تعانيه القارة الإفريقية من ظروف غير مواتية وضعف في الإمكانيات، فهي تتوفر على كل المؤهلات الكفيلة بجعلها مفتاحا لحل معضلة المناخ العالمية وتجاوز التحديات الكبرى للقرن الحادي والعشرين. لكن غياب التضامن الفاعل يبدد جهودها المناخية بشكل كبير.

وقد خلصت الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، التي انعقدت مؤخرا بمراكش، إلى وجود حاجة ملحة لإصلاح نظام التعددية القطبية وتمويل التنمية باعتبارهما آليتين محوريتين أحدثتهما البشرية بهدف الاستجابة لتحديات القرن العشرين، وهما آليتان نؤمن بجدواهما وأهميتهما. وتلكم هي القناعة التي تحكم عمل الرئاسة المغربية لجمعية الأمم المتحدة للبيئة.

ولا يزال المغرب، من منطلق الوفاء بالتزامه الإفريقي، يواصل جهوده الحثيثة من أجل تنفيذ قرارات قمة العمل الإفريقية الأولى، المنعقدة على هامش مؤتمر كوب 22، لاسيما ما تعلق منها بتفعيل لجان المناخ الإفريقية الثلاث، وهي لجنة حوض الكونغو، ولجنة منطقة الساحل، ولجنة الدول الجزرية الإفريقية.

إن المشاركة الفاعلة للمملكة المغربية في المبادرات الإقليمية الرائدة، القائمة على توحيد المواقف، والهادفة إلى تحسين مستوى تكيف الزراعة الإفريقية مع التغيرات المناخية، وتعزيز الاستدامة والاستقرار والأمن في القارة، وتشجيع ريادة الشباب الإفريقي لمبادرات العمل المناخي، كلها جهود تعكس مدى انخراط المغرب الثابت ومتعدد الأبعاد في دعم العمل الدؤوب الذي تقوم به البلدان الإفريقية الشقيقة في هذا الشأن.

ولما كان التضامن والملاءمة من مبادئ العمل المناخي الدولي، فلنحرص على عدم تثبيط التجارب الناجحة.

وهنا أقصد، على الخصوص، وضعية الدول متوسطة الدخل التي تخوض معركتي التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والتنمية المستدامة. إن هذه الدول بالذات، ومنها بلدي المملكة المغربية، هي التي أدعو المجتمع الدولي أن يوليها اهتماما خاصا ودائما.

وهذا هو جوهر العدل. فالإنصاف يقتضي ألا تتحول نعمة ما تحرزه البلدان ذات الدخل المتوسط من تقدم إلى نقمة. فلا يستقيم أن نطالبها ببذل مزيد من الجهود ونحن لا نتيح لها ما يكفي من الموارد اللازمة لإحراز التقدم المنشود. والحال أنه لا توجد تجارب ناجحة في مجال العمل المناخي أحق وأجدر بالتشجيع والمكافأة من تجارب البلدان ذات الدخل المتوسط.

أصحاب الفخامة والسمو والمعالي،

حضرات السيدات والسادة،

إن المصالح المتضاربة، بنزوعها الشعبوي أحيانا نحو تغليب منطق المنفعة الآنية، باتت تقوض الجهود المخلصة متعددة الأطراف، وترهن مستقبل الأجيال المستقبلية.

ومع ذلك، فلا يزال الأمل يحدونا في أن تبدي الدول الأطراف طموحا أكبر، بما يمكننا جميعا من بلورة حلول جماعية، كفيلة بالتصدي لهذا التحدي المشترك.

وفي هذا السياق، أود التأكيد مجددا على التزام المغرب بمواصلة انخراطه الطوعي في هذه الجهود، بما يمكنه من الحفاظ على دوره الريادي، لا على مستوى الدفاع عن قضايا المناخ فحسب، بل كذلك على مستوى إيجاد الحلول الرامية إلى تأمين مستقبل أفضل للبشرية على كوكبنا.

أشكركم على حسن إصغائكم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

بنموسى: الشروع في التداول حول تفاصيل تحسين أجور موظفي قطاع التعليم اعتبارا من الأسبوع المقبل

 أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أمس الخميس، بأنه سيتم الشروع في التداول حول تفاصيل تحسين دخل موظفي قطاع التعليم والرفع من أجورهم اعتبارا من الأسبوع المقبل.

جاء ذلك عقب اجتماع عقدته اللجنة الوزارية الثلاثية التي يترأسها بنموسى، وتضم كلا من الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس سكوري، مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية الموقعة على اتفاق 14 يناير 2023.

وقال بنموسى، في تصريح للصحافة، إنه “تم الاتفاق على عقد اجتماع خلال الأسبوع المقبل، بحضور الوزارات المعنية والنقابات، من أجل التداول في تفاصيل رفع أجور الأساتذة، وذلك بغية تحديد الإجراءات ذات الصلة والفئات المعنية بالموضوع”.

وأكد الوزير أن اجتماع اليوم، الذي “مر في أجواء من الجدية والصراحة”، أفضى إلى الاتفاق على تفعيل كافة القرارات التي تم اتخاذها تحت رئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خاصة قرار تجميد العمل بالنظام الأساسي الجديد.

وأبرز، في هذا الصدد، أنه سيتم إصدار دورية لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة للتوضيح بأن هذا التجميد سيعلق كل الإجراءات المتضمنة في النظام الأساسي الحالي، باستثناء مباراة التوظيف المتعلقة بالدخول المدرسي المقبل، وذلك من أجل فتح المجال لالتحاق الأساتذة الجدد بالفصول الدراسية في شتنبر المقبل، قصد التخفيف من الاكتظاظ الحاصل في المؤسسات التعليمية.

وعلى صعيد متصل، لفت بنموسى إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق بين الحكومة والنقابات قبل المصادقة على مشروع قانون المالية الحالي، حرصا على رصد الموارد المالية الضرورية، والشروع في تفعيل الاتفاق اعتبارا من بداية سنة 2024.

كما أشار إلى أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع للجنة الوزارية، التي شكلها رئيس الحكومة، الأسبوع المقبل بخصوص الجانب المالي، واجتماع آخر، في الأسبوع الذي يليه، حول دراسة كافة البنود التي تتعين مراجعتها أو حذفها أو تعديلها.

وسيشمل تعديل النظام الأساسي، يضيف الوزير، حذف العقوبات والاستعاضة عنها بنظام العقوبات الواردة في قانون الوظيفة العمومية.

وخلص بنموسى إلى القول إن “هذا اللقاء والقرارات التي تم اتخاذها تبين الإرادة القوية للحكومة والنقابات لتحسين الأجواء، والمساعدة على الرجوع للفصول الدراسية وصون الزمن المدرسي، وهي ذات الرغبة التي كانت تحذو جمعيات آباء وأولياء التلاميذ”.

وكان وزير التربية الوطنية قد عقد، أول أمس الثلاثاء، لقاء تواصليا مع الهيئات الممثلة لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، خصص لتقاسم مخرجات لقاء رئيس الحكومة مع النقابات التعليمية، مع هذه الهيئات والتداول في مجموعة من المستجدات ذات الصلة بمواصلة تنزيل الإصلاح التربوي وفق التزامات وأهداف خارطة الطريق 2022-2026.

وكان قد تقرر خلال اجتماع عقده رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الاثنين الماضي مع ممثلي النقابات التعليمية الموقعة على محضر 14 يناير 2023، تجميد النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية في أفق تعديله وتضمينه تحسين دخل موظفي قطاع التعليم.

الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين تنظم النسخة السادسة من برنامج مواكبة بمكناس

نظمت الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، بشراكة مع الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، المحطة السادسة لبرنامج “مواكبة” للتربية والتكوين، الأحد الماضي، بمدينة مكناس، والذي يهدف إلى تكوين المرشحين المقبلين على مباريات التعليم.

كما يهدف هذا البرنامج التكويني إلى تقديم فرص تكوينية للمهن التدريسية وأطر الدعم بالقطاعين العمومي و الخصوصي، استعدادا لمباريات التعليم التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وأشرف على افتتاح هاته المحطة عبد الأحد بقطشي، رئيس منظمة الطلبة التجمعيين بمكناس و يوسف أيت براهيم عضو الهيئة الوطنية لاطر التربية والتكوين التجمعيين، بحضور متميز للقيادات، وعلى رأسهم سميرة القصيور، النائبة البرلمانية عن جهة فاس مكناس وهشام القايد، رئيس المجلس الإقليمي بمكناس وهشام طنيبو، عضو الاتحادية الإقليمية بمكناس.

وتأتي هاته المبادرة في إطار المجهودات التي يقوم بها، بدر الطاهري، المنسق الاقليمي للحزب، وأيضا استكمالا لمحطات برنامج “مواكبة”.

بايتاس: تعزيز الاستثمارات المخصصة لتنظيم الاقتصاد غير المهيكل من شأنه إدماج الباعة المتجولين في المنظومة الاقتصادية

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن تعزيز حجم الاستثمارات المخصصة لتنظيم الاقتصاد غير المهيكل من شأنه إدماج الباعة المتجولين في المنظومة الاقتصادية.

وأوضح بايتاس، في معرض جوابه عن سؤال بشأن المجهودات المبذولة لرفع التحديات المرتبطة بهذا النمط الاقتصادي، خلال لقاء صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الحكومة تعمل على مقاربة هذا الملف من خلال أربعة محاور تتمثل، أساسا، في ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وإخراج القانون المتعلق بالمقاول الذاتي.

ويتعلق الأمر كذلك، حسب الوزير، بإصلاح وتأهيل الأسواق الذي انخرطت فيه وزارة الصناعة والتجارة عبر التوقيع على اتفاقيات مع جهات على المستوى الترابي، وتجهيز وتهيئة الأسواق النموذجية والمركبات التجارية بالعديد من المدن.

يشار إلى أن تقريرا صادرا عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي السنة المنصرمة، كان قد دعا إلى وضع استراتيجية مندمجة تهدف، مرحليا، إلى الحد من حجم الاقتصاد غير المنظم، وتمكن من تقليص حصة الشغل غير المنظم تدريجيا إلى 20 في المائة من إجمالي مناصب الشغل.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot