السيمو يستقبل سفير البرتغال بالرباط في إطار زيارته للقصر الكبير

استقبل محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، أمس الثلاثاء، CRLOS PEREIRA MARQUES، سفير البرتغال بالرباط، الذي يزور المدينة في سياق مضامين اتفاقية التوأمة التي تجمع جماعة القصر الكبير ومدينة لاغوس البرتغالية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز الدبلوماسية الموازية، من أجل توطيد أواصر التعاون الدولي اللامركزي مع دولة البرتغال، وتثمينا للروابط الحضارية والثقافية بين الطرفين.

 في هذا الصدد، عبر السيمو عن سعادته واعتزازه بهذا الحدث الهام، بما يحمله من دلالات عميقة، وكذا انعكاساته الايجابية على المسار التنموي للقصر الكبير، مشيرا إلى أنع سيمكن من فتح أفاق واعدة لتثمين رصيدها التاريخي والحضاري وتعزيز فرص التنمية المحلية، علاوة على الإشعاع الثقافي والحضاري، وتيسير انفتاحها على الموروث الإنساني.  

وأفاد السيمو أن هذا اللقاء ينسجم انسجاما مع الرؤية المستنيرة  لصاحب الجلالة محمد السادس، نصره الله، الساهر على تنمية العلاقات الدبلوماسية مع دول العالم ودول البحر الأبيض المتوسط بما يخدم قضية الوحدة التربية.

كما استعرض الرئيس مضامين اتفاقية التوأمة التي تجمع كل من مدينتي لاغوس البرتغالية ومدينة القصر الكبير، وآفاق التعاون المستقبلية لخدمة علاقات التعاون المتميزة التي تجمع البلدين، آخرها التنظيم المشترك للمغرب والبرتغال وإسبانيا لفعاليات نهائيات كأس العالم لكرة القدم لسنة ،2030 وما يشكله ذلك من أفاق واعدة وفرص للتنمية الاقتصادية على كافة المستويات.

وعبر السفير البرتغالي خلال هذا اللقاء عن استعداده لمواصلة وتنمية هذه العلاقات والارتقاء بها خدمة لقيم التعاون والسلام بين الشعبين اللذين يتقاسمان الكثير من القيم الإنسانية النبيلة، وبعض مظاهر التاريخ المشترك والانتماء الجغرافي لدول حوض الأبيض المتوسط، وكذا خدمة قضايا التنمية المستدامة خاصة مع الرغبة المشتركة للبلدين في الاستفادة من القدرات الهامة التي يخولها قربهما الجغرافي وموقعهما الجيو-استراتيجي بين المتوسط والأطلسي، وكذا دينامية اقتصاديهما من أجل إعطاء دفعة قوية للتعاون الثنائي وإرساء شراكات مثمرة.

وحول برنامج هذا اللقاء، تم استقبال السفير بمقر الجماعة، ومعاينة دار القائد السفياني سابقا بحي باب الواد قبالة المسجد الأعظم، حيث محل الاحتفاظ بجثمان الملك البرتغالي سبيستيان الذي تقرر تحوليه إلى مركز القصر الكبير لدراسة وتقييم التراث المغربي البرتغالي، حيث قدمت له مجمل الشروحات المتعلقة بهذا المركز،

كما قام سفير البرتغال بجولة بأرض المعركة التاريخية بالجماعة الترابية السواكن، حيث قدمت له مجمل الشروحات المتعلقة بموقع المعركة من طرف محمد أخريف، رئيس جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير.

الطالبي العلمي: المغرب والسنغال ركيزتان للاستقرار الإقليمي والقاري والدولي

أكد رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، أمس الأربعاء بدكار، أن المغرب والسنغال يشكلان ركيزتين للاستقرار الإقليمي والقاري والدولي.

وذكر الطالبي العلمي في كلمة خلال جلسة عامة للجمعية الوطنية السنغالية، بأن البلدين استطاعا صون علاقاتهما التاريخية المبنية على قاعدة صلبة ، تتمثل في الإسلام المتسامح والمعتدل والمذهب السني المالكي.

ويقوم الطالبي العلمي رفقة، أحمد التويزي رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، وعبد الرحيم شهيد رئيس فريق الاتحاد الاشتراكي (المعارضة الاتحادية)، والشاوي بلعسال رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي والاجتماعي، ورشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية ، بزيارة عمل لدكار بدعوة من نظيره السنغالي.

وسلط الطالبي العلمي في كلمته الضوء على التاريخ المشترك للبلدين “منذ القادة العظماء بناة هاتين الامتين ،جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، وكذلك رؤساء السنغال السابقين ، الراحل ليوبولد سيدار سنغور وعبده ضيوف وعبدولاي واد .

وقال “إننا اليوم نبني مستقبلا هادئا،يشكل قاطرة إفريقيا المحبة للسلام والقوية والمستقلة” من خلال رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفخامة الرئيس ماكي سال.

وأضاف، أن المسار الذي رسمه البناة العظماء مكن من صياغة نموذج للاستقرار الاجتماعي، أتاح تحقيق استقرار سياسي، فضلا عن نهج ديمقراطي ، يتكيف مع سياقاتنا وثقافاتنا”.

واكد أن هذه الديمقراطية السياسية ليست مجرد ممارسة بسيطة لتجديد الهيئات التمثيلية ، ولكنها قبل كل شيء هي القاعدة التي تتيح توحيد وجمع كافة مكونات مجتمعاتنا ، بهدف المضي قدمًا معًا دون إقصاء أحد.

وتابع رئيس مجلس النواب “أنه بهذه الوحدة الوطنية وهذه الحكمة السياسية يمكننا أن نواجه التهديدات العديدة العابرة للحدود، مثل النزعات الانفصالية والإرهاب والتطرف وهجرة الأدمغة والاتجار بالبشر والاتجار بجميع أنواعه” ، مشيرا الى انه تنضاف الى هذه التهديدات تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه ضغط الاختلالات المناخية والتأخر التكنولوجي”.

وأكد الطالبي العلمي، أنه في مواجهة هذه التحديات، فإن المغرب والسنغال يتمتعان بفرص كبيرة وإمكانيات هائلة لتحقيق التقدم المنشود، مشيرا إلى أن البلدين حباهما الله بموقعين استراتيجيين مفتوحين على المحيط الأطلسي، ويتصلان بطرق التجارة البحرية الرئيسية.

وذكر في هذا الصدد بما ورد في خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال 48 للمسيرة الخضراء، عندما أعلن جلالته أن “الواجهة الأطلسية الإفريقية، تعاني من خصاص ملموس في البنيات التحتية والاستثمارات، رغم مستوى مؤهلاتها البشرية، ووفرة مواردها الطبيعية. ومن هذا المنطلق، نعمل مع أشقائنا في إفريقيا، ومع كل شركائنا، على إيجاد إجابات عملية وناجعة لها، في إطار التعاون الدولي”.

وأضاف الطالبي أنه لهذا الغرض اقترح جلالة الملك “إطلاق مبادرة على المستوى الدولي تهدف الى تمكين دول الساحل والعمل على ربطها بشبكات النقل والتواصل بمحيطها الاقليمي” ، مشيرا الى أن جلالة الملك، بهذه المبادرة، يؤكد مرة أخرى على قيمة العمل الإفريقي المدروس بعناية ، من أجل إنجاز مشاريع هيكلية تعود بالنفع على الجميع.

وأكد أن “شعوبنا تنتظر منا بناء جسور أقوى من ذي قبل وتسريع عملنا المشترك”، مشيرا إلى أن هذا هو السبب وراء “إقامة شراكة أخوية متقدمة سنلعب فيها دور الأبواب المفتوحة بالنسبة لبقية إخواننا وأخواتنا في بلدان الساحل الأفريقي”.

وقال إن “هذه الدول تشكل عمقنا الاستراتيجي لأن تقدمنا واستقرارنا رهين بتقدمها واستقرارها”.

وشدد الطالبي على أنه “لا يمكن إنكار أن مؤسستينا التشريعيتين لهما أدوار مهمة، من خلال التعاون والتواصل والحوار السياسي والعمل المشترك في المنتديات البرلمانية المتعددة الأطراف، فضلا عن تبادل الخبرات والمهارات بين الجمعية الوطنية لجمهورية السنغال ومجلس النواب بالمملكة المغربية”، موضحا أن مثل هذه المبادرات لا يمكن إلا أن تساهم في رفع تحدي المشاركة وتعزيز دور المؤسسات وتأصيل الممارسة الديمقراطية.

وانعقدت هذه الجلسة العامة بحضور الوزير السنغالي المكلف بالشغل والحوار الاجتماعي والعلاقات مع المؤسسات ،و سفير صاحب الجلالة بالسنغال، حسن الناصري.
وتوجت زيارة العمل هذه بالتوقيع على مذكرة تعاون برلماني بين مجلس النواب بالمملكة المغربية والجمعية الوطنية بالسنغال.

بوعيدة: الجهوية المتقدمة تشكل ورشا كبيرا يتعين تدبيره بكامل التأني والتبصر

 أكدت رئيسة جمعية “جهات المغرب”، مباركة بوعيدة، أن الجهوية المتقدمة تشكل ورشا كبيرا يتعين تدبيره بكامل التأني والتبصر ليكون كفيلا بإحداث تغيير جوهري وتدريجي في تنظيم هياكل الدولة وفي علاقات المركز بالجماعات الترابية، مشيرة إلى أن التنمية المندمجة والمستدامة وطنيا وترابيا تمثل رهانا حقيقيا يتعين الاستجابة له وتجسيده في أرض الواقع.

وأشارت بوعيدة في كلمة لها في أشغال الملتقى البرلماني الخامس للجهات، الذي ينظمه مجلس المستشارين، إلى مجموعة من التحديات التي يفرضها مطلب النهوض بالتنمية المندمجة والمستدامة، منها ما يكتسي طبيعة مؤسساتية، ومنها ما يرتبط تحقيق نسب نمو اقتصادي كافية ومستدامة، أو ما يتعلق بانسجام أدوار الفاعلين الترابيين وتنسيق السياسات العمومية على المستوى الترابي، مؤكدة وجود عوائق ذات طابع بنيوي تهم مرتكزات الاقتصاد الجهوي، وكذا عراقيل مرتبطة بدعم القطاع الصناعي الجهوي والتدبير المجالي والتخطيط الجهوي.

ودعت المشاركين في الملتقى إلى التفاعل والتفكير من أجل مواجهة التحديات التي تصطدم بها مبادرات جعل الجهة فاعلا رئيسيا في النهوض بالتنمية المندمجة والمستدامة، مؤكدة أن من شأن طرح هذه الإشكاليات والبحث عن حلول بناءة لها أن يدفع النخب السياسية والإدارية إلى اغتنام فرصة الجهوية المتقدمة من أجل توظيف الوسائل والسلطات المخولة لها لتحقيق حكامة تستهدف خدمة المواطنين والقطع مع الممارسات التي تضرب مفهوم اللامركزية.

ويشكل الملتقى البرلماني الخامس للجهات، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وجمعية جهات المغرب والجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم والجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، إطارا مؤسساتيا مبتكرا لتنزيل روح الدستور، الذي ينص في فصله 137 على مساهمة الجهات والجماعات الترابية الأخرى في تفعيل السياسة العامة للدولة، وفي إعداد السياسات الترابية من خلال ممثليها في مجلس المستشارين.

وتناقش الدورة الخامسة التي ت قام تحت شعار “الجهة.. فاعل رئيسي في النهوض بالتنمية المندمجة والمستدامة”، السياسة الجهوية للدولة من زاوية الالتقائية والتكامل، والاستشراف الجماعي لمداخل تطوير نظم اقتصادية محلية مندمجة وإعداد التراب وفق مقاربة شمولية ومندمجة لتحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

وتتوزع أشغال الملتقى على ثلاث محاور أساسية هي “رهانات السياسة الجهوية للدولة في مجال الاستثمار العمومي”، و”رهانات النهوض بالاستثمار الخاص على صعيد الجهات”، و”تحديات تفعيل الجيل الثاني من برامج التنمية الجهوية.

الطالبي العلمي: تكريس البعد الجهوي للمخططات التنموية يعد الأداة الأنجع لتحقيق الإقلاع الاقتصادي

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الأربعاء، أن تكريس البعد الجهوي للمخططات التنموية يعد الأداة الأنجع لتحقيق الإقلاع الاقتصادي، ويشكل أحد الرهانات الأساسية للسياسة الجهوية للدولة التي تشمل النهوض بالاستثمار العمومي باعتباره رافعة رئيسية للتنمية.

وأبرز الطالبي العلمي، في كلمة له في افتتاح أشغال الملتقى البرلماني الخامس للجهات، الذي ينظمه مجلس المستشارين ، تلتها نيابة عنه نائبة رئيس المجلس، خديجة الزومي، إلى أن الاستثمار في المملكة ينبني على تصور استراتيجي، يجعل من الدولة فاعلا رئيسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية كلما تعلق الأمر بالاستثمار العام، ويجعل من الجهة فاعلا مهما في التنمية الجهوية بواسطة الاستثمار الخاص.

وأكد الطالبي العلمي، أن الجهة مدعوة اليوم للاضطلاع باختصاصاتها وتشجيع الاستثمار واستغلال الإمكانات والفرص وتوفير عرض تنموي جهوي يقوم على استثمار وطني ناجع، يؤدي لتحقيق التكامل الترابي بين الجهات وتقليص الفوارق المجالية.

وسجل أن فعل الاستثمار يظل محفوفا بالمخاطر والتحديات، ما يستوجب على الجهات الأخذ بعين الاعتبار في مشاريعها الاستثمارية ندرة الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى توفير الإمكانيات المالية وضمان حكامة إنفاقها عند تنزيل المشاريع، وما يتعلق أيضا بحسن اختيار الكفاءات والموارد البشرية التي تسهر على حسن تنفيذ المشاريع وتتبعها، والمفاضلة بين الاختيارات وحسن تطبيقها.

وأشار إلى أن دستور المملكة بوأ الجهة باعتبارها جماعة ترابية، مكانة الصدارة بالنسبة للجماعات الترابية الأخرى، وجعلها شريكا فعالا وفاعلا في عملية التنمية المندمجة والمستدامة، إلى جانب صدور مجموعة من النصوص القانونية المتعلقة بالجهة وتحسين جاذبيتها وتنافسيتها الاستثمارية، مشددا على أن واقع الممارسة اليوم يثبت الحاجة إلى مزيد من الجهود خاصة فيما يتعلق بتحديد العلاقة التي تربط الدولة باعتبارها فاعلا رئيسيا في مجال التنمية مع الجهات كوحدات ترابية ينتظر منها قيادة التنمية الجهوية.

من جهتها، أكدت رئيسة جمعية “جهات المغرب”، مباركة بوعيدة، أن الجهوية المتقدمة تشكل ورشا كبيرا يتعين تدبيره بكامل التأني والتبصر ليكون كفيلا بإحداث تغيير جوهري وتدريجي في تنظيم هياكل الدولة وفي علاقات المركز بالجماعات الترابية، مشيرة إلى أن التنمية المندمجة والمستدامة وطنيا وترابيا تمثل رهانا حقيقيا يتعين الاستجابة له وتجسيده في أرض الواقع.

وأشارت السيدة بوعيدة إلى مجموعة من التحديات التي يفرضها مطلب النهوض بالتنمية المندمجة والمستدامة، منها ما يكتسي طبيعة مؤسساتية، ومنها ما يرتبط تحقيق نسب نمو اقتصادي كافية ومستدامة، أو ما يتعلق بانسجام أدوار الفاعلين الترابيين وتنسيق السياسات العمومية على المستوى الترابي، مؤكدة وجود عوائق ذات طابع بنيوي تهم مرتكزات الاقتصاد الجهوي، وكذا عراقيل مرتبطة بدعم القطاع الصناعي الجهوي والتدبير المجالي والتخطيط الجهوي.

ودعت المشاركين في الملتقى إلى التفاعل والتفكير من أجل مواجهة التحديات التي تصطدم بها مبادرات جعل الجهة فاعلا رئيسيا في النهوض بالتنمية المندمجة والمستدامة، مؤكدة أن من شأن طرح هذه الإشكاليات والبحث عن حلول بناءة لها أن يدفع النخب السياسية والإدارية إلى اغتنام فرصة الجهوية المتقدمة من أجل توظيف الوسائل والسلطات المخولة لها لتحقيق حكامة تستهدف خدمة المواطنين والقطع مع الممارسات التي تضرب مفهوم اللامركزية.

ويشكل الملتقى البرلماني الخامس للجهات، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وجمعية جهات المغرب والجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم والجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، إطارا مؤسساتيا مبتكرا لتنزيل روح الدستور، الذي ينص في فصله 137 على مساهمة الجهات والجماعات الترابية الأخرى في تفعيل السياسة العامة للدولة، وفي إعداد السياسات الترابية من خلال ممثليها في مجلس المستشارين.

وتناقش الدورة الخامسة التي ت قام تحت شعار “الجهة.. فاعل رئيسي في النهوض بالتنمية المندمجة والمستدامة”، السياسة الجهوية للدولة من زاوية الالتقائية والتكامل، والاستشراف الجماعي لمداخل تطوير نظم اقتصادية محلية مندمجة وإعداد التراب وفق مقاربة شمولية ومندمجة لتحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

وتتوزع أشغال الملتقى على ثلاث محاور أساسية هي “رهانات السياسة الجهوية للدولة في مجال الاستثمار العمومي”، و”رهانات النهوض بالاستثمار الخاص على صعيد الجهات”، و”تحديات تفعيل الجيل الثاني من برامج التنمية الجهوية.

رئيس الحكومة: المغرب جعل من الجهوية المتقدمة خيارا استراتيجيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، أن المغرب جعل من الجهوية المتقدمة خيارا استراتيجيا يقوم على جعل الفضاءات الترابية تحتل وضعا مؤسسيا ودستوريا متقدما في علاقتها مع مسلسل إعداد وتنفيذ السياسات العمومية.

وأبرز أخنوش، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى البرلماني الخامس للجهات، تلاها نيابة عنه الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن المملكة ساهمت في تنزيل مضامين البرامج العمومية على المستوى الترابي، ووضعت وقادت برامج ترابية تنموية ومندمجة، مؤكدا أن الأمر يتعلق بمقاربة تدبيرية مبتكرة وطموحة، ساهمت في توفير الشروط الضرورية للنهوض بقضايا التراب، مع تعزيز إدماج البعد الجهوي ضمن الدينامية الوطنية الشاملة.

واعتبر رئيس الحكومة أن المغرب، وأمام حجم التحولات الهيكلية الكبرى التي يعرفها عالم اليوم، مدعو لإحلال جيل جديد من السياسات والإصلاحات الاقتصادية لمسايرة حجم هذه الانتظارات والمطالب الاجتماعية، مشيرا الى أن الحكومة حرصت منذ تنصيبها على جعل الجهوية المتقدمة من المداخل الأساسية لتعزيز حكامة التدبير العمومي، عبر اتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين ولوج الجميع الى الخدمات العمومية، والعمل على تقريب الإدارة من المواطنين، فضلا عن تطوير آليات اتخاذ القرار بشكل فعال وسريع، يسمح بتطوير سياسات تقليص الفوارق المجالية وتدعيم ركائز الدولة الاجتماعية.

وأضاف أن البرنامج الحكومي جعل من مواصلة توطيد ورش الجهوية المتقدمة ا حد المرتكزات الأساسية للعمل الحكومي، مع الحرص على تعزيز التواصل المباشر مع مسو ولي الجهات والاستماع عن قرب لمنتخبي الوحدات الترابية، بهدف الرصد الدقيق للإشكاليات المتعلقة بتنزيل الجهوية والرفع من مستوى تفعيل التعاقد بين الحكومة ومجالس الجهات في ا طار عقود برامج كا لية لتسريع وتيرة التنمية الجهوية.

وشدد أخنوش على أن الحكومة واعية بأن التفعيل الحقيقي لمنظومة الجهات لن يكون في المستوى المطلوب دون مواكبته بمجموعة من البرامج والأوراش الهيكلية، مبرزا في هذا السياق الأهمية الاستراتيجية لورش اللاتمركز الإداري ودوره في تكريس الجهوية المتقدمة والاستجابة لمتطلبات التنمية ونهج سياسة القرب ولعب دور أساسي في تحفيز الاستثمار على المستوى الترابي.

وبعد أن أشار إلى أن خيار اللامركزية الترابية الذي تبنته المملكة يتطلب بالأساس توفير الشروط القانونية والإدارية والمادية الضرورية للتنزيل الناجع لهيئات التدبير الترابي، استحضر أخنوش مجموعة من الإصلاحات الدستورية والقانونية والبنيوية التي واكبت مسلسل اللامركزية الترابية، من أهمها المرسوم المتعلق بالميثاق الوطني للاتمركز الإداري باعتباره دعامة أساسية لمساعدة الجماعات الترابية ومصالح الدولة اللاممركزة ومؤسساتها على اختلاف مستوياتها في القيام بالمهام المنوطة بها.

وأكد في هذا السياق، أن الحكومة تواصل تعبئة المجهود الاستثماري للدولة وتحفيز الاستثمار الخاص، بالنظر لمكانة وأهمية الإستثمار كآلية مهمة لترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية وإرساء اقتصاد وطني أكثر إنصافا، مبرزا أنها أولت عناية بالغة للتوزيع الجهوي للاستثمار، لاسيما القطاعات الاجتماعية والخدمات الأساسية، حيث من المقرر أن يناهز الاستثمار العمومي لسنة 2024 حوالي 335 مليار درهم.

وذكر بإخراج الحكومة للميثاق الجديد للاستثمار، وما يتيحه من إمكانات مهمة امام النسيج المقاولاتي من فرص استثمارية على المستوى الترابي، مؤكدا أن الحكومة تسير بخطى ثابتة نحو تكريس البعد الجهوي للاستثمار، وتعزيز أدوار الهيئات الجهوية واللاممركزة في هذا المجال للاضطلاع بأدوارها التنموية وتحويلها الى أقطاب فعلية للاستثمار.

ولفت أخنوش إلى أن الحكومة تعمل على تبني جيل جديد من الإصلاحات المتعلقة بتبسيط المساطر الإدارية ورقمنتها، بهدف تجاوز المقاربة التقليدية في التجاوب مع طلبات الاستثمار وتقليص الصعوبات التي كانت تعترض المستثمرين وعقود الاستثمار في السابق، مضيفا أنه تقرر أن يتم البت في ملفات الاستثمار المتراوحة قيمتها ما بين 50 و250 مليون درهم على الصعيد الجهوي، وذلك تجسيدا للرؤية الحكومية الهادفة للتوطين الترابي للإستثمارات.

ويشكل الملتقى البرلماني الخامس للجهات، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وجمعية جهات المغرب والجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم والجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، إطارا مؤسساتيا مبتكرا لتنزيل روح الدستور، الذي ينص في فصله 137 على مساهمة الجهات والجماعات الترابية الأخرى في تفعيل السياسة العامة للدولة، وفي إعداد السياسات الترابية من خلال ممثليها في مجلس المستشارين.

وتناقش الدورة الخامسة التي ت قام تحت شعار “الجهة.. فاعل رئيسي في النهوض بالتنمية المندمجة والمستدامة”، السياسة الجهوية للدولة من زاوية الالتقائية والتكامل، والاستشراف الجماعي لمداخل تطوير نظم اقتصادية محلية مندمجة وإعداد التراب وفق مقاربة شمولية ومندمجة لتحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

وتتوزع أشغال الملتقى على ثلاث محاور أساسية هي “رهانات السياسة الجهوية للدولة في مجال الاستثمار العمومي”، و”رهانات النهوض بالاستثمار الخاص على صعيد الجهات”، و”تحديات تفعيل الجيل الثاني من برامج التنمية الجهوية.

البكوري: لا يمكنني الصمت والتآمر على بنات وأبناء المغاربة وأدعوا الجميع إلى أن يصدح بكلمة الحق لكي يرجع أبناؤنا إلى القسم وفي أسرع وقت ممكن 

قال محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، إن هناك إجماع على أن بلادنا انخرطت بقوة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، لتحسين ظروف المغاربة ، عبر الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية في أضخم مشروع ثوري يقوده جلالة الملك لتحقيق الإنصاف المجالي والعدالة الاجتماعية، وصيانة كرامة المواطن المغربي والمواطنة المغربية.

وذلك يضيف البكوري في تعقيبه على جواب رئيس الحكومة بالجلسة الشهرية حول موضوع حصيلة برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية ودورها في تنمية الوسط القروي والمناطق الجبلية، من خلال تبني خارطة الطريق التي رسمها خطاب العرش في 30 يوليوز 2015.

ونوّه بتسريع الحكومة لتيرة إنجاز هذا البرنامج من خلال الإجراءات الثورية والإصلاحية التي وضعتها الحكومة الحالية، والتي ترنو إلى تحقيق الرهانات الوطنية لبناء مغرب يتسع لجميع بناته وأبنائه، من خلال تبني سياسات عمومية موزعة على مجموعة من القطاعات وعلى رأسها برنامج فك العزلة، وغيرها من البرامج التي تضمنتها قوانين المالية في السنتين الأخيرتين.

وأضاف أن التفاوتات ذات الطابع الاقتصادي تشكل أحد تجليات الفوارق المجالية، وهي نتيجة طبيعية للإرث الثقيل والمتوارث، مضيفا أن هذا يفرض التنزيل السليم لسياسات النموذج التنموي الجديد لتحقيق رؤية تنموية مستدامة لها أثرها المباشر على القدرة الشرائية للفئات الفقيرة.

في هذا السياق، يضيف البكوري، أن رئيس الحكومة يدفع بقوة لإصلاح ورش التعليم، لتكون منظومة التعليم والتكوين قادرة على مواكبة سوق الشغل الذي يستقطب تخصصات جديدة لمواكبة احتياجات الاستثمار العمومي، الذي فاق كل التوقعات هذه السنة ببرمجة 335 مليار درهم في قانون المالية 2024 باعتباره أول قانون مالي برمج هذا هذا الرقم الاستثنائي، مع مواصلة تشجيع الاستثمار الخاص كرافعة أساسية لدعم المقاولات والشركات وكل المؤسسات المدرة للثروة.

في هذا الإطار، نوّه كذلك البكوري ببرمجة اصلاح الضريبة على الدخل في السنة المقبلة، لأنها ستساهم في تقليص الفوارق في الأجور بل وسترفع منها، إجراءات إضافية أخرى لها أهميتها في دعم الاندماج الاقتصادي للطبقة المتوسطة.

وأشاد البكوري بمجهودات رئيس الحكومة لضمان الولوج العادل للحقوق الأساسية والخدمات الاجتماعية للجميع من أجل إعادة الثقة في المؤسسات والمرافق العمومية، ذات الطابع الاجتماعي على الخصوص من خلال إصلاح المنظومة الصحية، بالرغم من الهشاشة البنيوية التي يعرفها هذا القطاع عموما، منوّها أيضا بجهود الحكومة في إخراج الدعم المباشر للسكن لفائدة الفئات الفقيرة والمتوسطة، تماشيا مع تعليمات جلالة الملك نصره الله، وهي مجهودات تشكل دعامة أساسية لإرساء ركائز الدولة الاجتماعية.

كما ثمّن تعزيز آلية التعاون بين الدولة والجهة عبر اعتماد عقود برامج مع الجهات والتي ستساهم في الرقي بها اقتصاديا واجتماعيا، والتقليص من التفاوتات التي تعرفها أقاليمها، في أفق تعميم هاته الألية على باقي الجهات التي ستمكنها من تنزيل برامج التنمية خاصة في مثل هاته الظروف الاقتصادية الصعبة. حيث لازالت بعض جهات المملكة لم تنل حظها من التنمية.

وفي أزمة التعليم، قال البكوري “أجد صعوبة في فهم ما يقع ولمصلحة من يتم تعطيل المدرسة العمومية اليوم، فإذا كانت الغاية إيقاف المرسوم فلقد قمتم بذلك كحكومة وإذا كان الهدف الحوار فلقد أشرفتم عليه شخصيا كرئيس للحكومة وإذا كان المطلب رفع الأجور فلقد أقررتم ذلك عبر زيادة عامة وغير مسبوقة، وإذا كان القصد معالجة الملفات العالقة منذ عقود لرجال ونساء التعليم فلقد قمتم بتصفيتها”.

وتابع “بصفتي مسؤولا سياسيا لا يمكنني المشاركة في مؤامرة الصمت والتآمر على بنات وأبناء المغاربة ثمانية مليون تلميذ وتلميذة يوجدون خارج المدرسة ومن هذه القبة الدستورية المحترمة أدعوا الجميع إلى أن يصدح بكلمة الحق لكي يرجع أبناؤنا وبناتنا إلى القسم وفي أسرع وقت ممكن”.  

واستعرض البكوري مجموعة من منجزات الحكومة في عدد من القطاعات، منها على الخصوص تأهيل وتحسين وضعية أطر التعليم العالي من بعد 22 سنة من الجمود، ثم تحسين وضعية الأطباء، بإعداد خطة مستقبلية لتكوين الموارد البشرية الضرورية في قطاع الصحة وتحفيزها لتعيينها في المناطق النائية والبعيدة وفق قانون الوظيفة الصحية الجديدة، ثم دعم القدرة الشرائية للفئات المعوزة عبر الرفع من ميزانية المقاصة والتخفيض من الضريبة على القيمة المضافة والتي ساهمت في تخفيض ثمن السكر، الخبز، الماء والكهرباء، والزبدة والحليب، والنقل الحضري، والنقل الجماعي ما بين المدن ونقل البضائع.

ونوّه كذلك بإقرار دعم مباشر للفئات المعوزة والفقيرة، والذي سيبدأ صرفه عند نهاية هذا الشهر، تنفيذا لتعليمات جلالة الملك نصره الله، كأول حكومة في تاريخ المغرب المستقل، قامت بهذا المنجز، منوّها كذلك بالتغطية الصحية لـ 22 مليون مغربية ومغربي،  ثم تجسيد مبدأ تكافؤ الفرص كمبدأ دستوري في المرفق الصحي، حيث تم إنجاز وتأهيل 1400 مستشفى عمومي للقرب.

وأبرز البكوري كذلك برنامج إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال، من خلال تخصيص 120 مليار درهم يوجه لإعادة إعمار الأطلس الكبير كأكبر إنجاز لمحو الفوارق المجالية في مدة لا تتجاوز 5 سنوات.

وعلى الرغم من الأزمات المختلفة، يضيف البكوري، تم تحقيق هذه المنجزات وتنزيلها على أرض الواقع، مردفا “عوامل لم تختبؤا وراءها بل جعلتم من هذه الأزمات مصدر إلهام وإبداع للحلول والبحث المضني عن الموارد المالية من أجل تنزيل الورش الملكي المرتبط بالحماية الاجتماعية بل واستطعتم أن تباشروا الإصلاحات الكبرى المؤجلة وعلى رأسها ورش التعليم والإصلاح الجبائي تنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، ماضون فيه بكل ثقة وإرادية”.

في سياق متصل، أشاد البكوري بإخراج النصوص التنظيمة الخاصة بإقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية، وبتخصيص مليار درهم لصندوق دعم الأمازيغية لتفعيل الطابع الرسمي لها، بهدف إشراك جميع المغاربة القاطنين بالمغرب العميق، في الجبال، والمناطق النائية في تنمية بلدنا ومحو كل عناوين التمييز بين المغاربة أينما وجدوا.

الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية تتدارس الإصلاحات الكبرى للحكومة في القطاع الاجتماعي ومقترحات الأحرار في مدونة الأسرة

عقدت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية اجتماعها الدوري يوم الاثنين 18 دجنبر 2023، لمناقشة عدد من القضايا من بينها مجهودات الحكومة في القطاعات الاجتماعية وأيضا مدونة الأسرة والنهوض بوضعية المرأة.

وقاربت المشاركات في هذا الاجتماع مواصلة الحكومة في تنزيل الاصلاحات الكبرى في القطاعات الاجتماعية، ومقترحات حزب التجمع الوطني للأحرار في مدونة الأسرة، ثم تنظيم قمة المرأة التجمعية في نسختها الثالثة في مارس 2024.

في بداية هذا الاجتماع، ألقت أمينة ابن خضراء رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، كلمة افتتاحية حول أهم نقط جدول أشغال هذا الاجتماع، كما نوهت الرئيسة بالمنجزات الهامة التي انخرطت فيها الحكومة التي يرأسها عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، في مجال القطاعات الاجتماعية، إعمالا بالتوجيهات الملكية السامية من أجل إرساء وتوطيد أسس الدولة الاجتماعية.

في هذا الإطار، ذكرت رئيسة الفيدرالية علي سبيل المثال بورش إصلاح المنظومة التعليمية، وورش المنظومة الصحية والحماية الاجتماعية، وبرنامج الدعم الاجتماعي، ثم مراجعة مدونة الأسرة والنهوض بوضعية المرأة والعناية بالطفولة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في ما يتعلق بمدونة الأسرة، عقدت الفيدرالية سلسلة من الاجتماعات التقنية المكثفة بمشاركة خبراء وأطر وبرلمانيات الحزب وأعضاء المكتب السياسي، ليتم بعد ذلك عرض خلاصة المقترحات التي تقدم بها حزب التجمع الوطني للأحرار أمام الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة يوم الجمعة 15 دجنبر 2023.

أما النقطة الثانية في جدول أشغال الاجتماع، فقد تمحورت حول موضوع الاستعداد لتنظيم النسخة الثالثة لقمة المرأة التجمعية في مارس 2024 بمراكش.

 وبعد نقاش تفاعلي بَناء عرضت المتدخلات مجموعة من الاقتراحات التي تصب في جعل القمة الثالثة مناسبة لتثمين عمل الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية ومنظماتها الجهوية وفروعها الإقليمية والمحلية منذ مأسستها في 19 ماي 2017 بالجديدة خلال المؤتمر الوطني السادس للحزب.

وتعتبر قمة المرأة التجمعية في نسختها الثالثة مناسبة مهمة  لمواصلة إبراز قدرات وكفاءات المرأة المغربية وتثمينها وإدراج الأدوار المختلفة التي تلعبها المرأة بالمجالين الحضري والقروي في التنمية المندمجة كما يدعو إلى ذلك جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل مجتمع متماسك، ومغرب مزدهر في سياق دولي يتميز بالتقلبات يتطلب انخراط الجميع نساء ورجالا من أجل الاستمرار في بناء مغرب مزدهر.

لكورش يدعو إلى الاهتمام بالسياحة القروية والنهوض بالقطاع السياحي بالحوز

شدد سعيد الكورش، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمل أمس الإثنين بمجلس النواب، على ضرورة الاهتمام بالسياحة الجبلية والقروية، مؤكدا أن البلاد تزخر بمناظر خلابة ومؤهلات سياحية هامة، وإقليم الحوز يعد نموذجا لذلك.

وأفاد أن تداعيات الزلزال جعلت القطاع السياحي في وضعية صعبة بإقليم الحوز ومراكش والنواحي، داعيا إلى ضرورة اعتماد مقاربة استراتيجية للنهوض بالمنطقة وتعزيز السياحة بها.

الرميلي تؤكد على أهمية الاستثمارات الخاصة والاستثمارات الأجنبية لتخفيف العبء عن ميزانية الدولة

أكدت مريم الرميلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الإثنين بمجلس النواب، إن إلى ضرورة مضاعفة حصة الاستثمارات الخاصة وزيادة حجم الاستثمارات الأجنبية، وتطوير شراكات استراتيجية متعددة الأطراف.

وأكدت على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبين الاستثمار الوطني والدولي، في دعم الأوراش المهيكلية التي يقودها جلالة الملك، وتطوير شراكات التمويل الوطني والأجنبي بما يرفع حجم الاستثمارات ويخفف العبء المالي عن ميزانية الدولة.

السيمو يشيد بعمل وزير التشغيل والإدماج الاقتصادي في توفير فرص الشغل

قال محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الإثنين بمجلس النواب، إن للحكومة سياسة فعالة من أجل التشغيل ومحاربة البطالة في صفوف الشباب، وأن من يقول عكس ذلك غرضه التشويش والتضليل.

وأشاد، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، باستراتيجية وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات لمواجهة البطالة، فضلا عن تنزيلها لإجراء يتعلق بالزيادة في الحد الأدنى للأجر، وغيرها من البرامج.

صبري يدعو إلى تدارك الخصاص وخلق مراكز جديدة للتكوين المهني بعدد من المناطق

قال أنوار صبري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الإثنين بمجلس النواب، إن عددا من مراكز التكوين المهني تفتقر للتخصصات الحديثة، داعيا إلى ضرورة تعميمها، فضلا عن إنشاء مراكز جديدة للتكوين المهني بالمناطق النائية.

وأكد، خلال تعقيب له بجلسة الأسئلة الشفوية، على ضرورة التوفر على نظرة استشرافية لتأطير الكفاءات، وتكوين رأسمال بشري يستجيب لحاجيات سوق الشغل، مع وضع تشخيص دقيق لوضع كل منطقة على مستوى الحاجة لمراكز التكوين المهني، قصد تحقيق العدالة المجالية.

تحديد اختصاصات وتنظيم قطاع التنمية المستدامة والانتقال الطاقي على طاولة مجلس الحكومة

ينعقد غدا الخميس مجلس للحكومة، يترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة، أن المجلس سيتدارس في بدايته أربعة مشاريع مراسيم يتعلق الأول منها بتحديد القواعد المحاسبية الخاصة باتحاد الملاك المشتركين تطبيقا للقانون المتعلق بنظام الملكية المشتركة للعقارات المبنية، والثاني بتحديد اختصاصات وتنظيم قطاع الانتقال الطاقي.

وأضاف البلاغ أن مشروع المرسوم الثالث يتعلق بتحديد اختصاصات وتنظيم قطاع التنمية المستدامة، فيما يتعلق المشروع الأخير بتغيير وتتميم المرسوم الصادر في شأن تطبيق الضريبة على القيمة المضافة المنصوص عليها في القسم الثالث من المدونة العامة للضرائب.

وأشار المصدر نفسه، إلى أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot