أشنكلي يُشارك في لقاء علمي حول “الابتكار الفلاحي في خدمة التنمية المستدامة”

شارك كريم أشنگلي رئيس مجلس جهة سوس ماسة في اللقاء العلمي حول “الابتكار الفلاحي في خدمة التنمية المستدامة” المنظم من طرف شركة التنمية الجهوية للابتكار الفلاحي بشراكة مع الجهة ومركب البستنة بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بأيت ملول، بحضور الوفد القطري الذي يقوم بزيارة استطلاعية للجهة.

بهذه المناسبة، أكد رئيس الجهة على أهمية هذا الموضوع خاصة أمام التحديات الاقتصادية والمناخية والبيئية غير المسبوقة التي يعرفها العالم، والتي تلعب فيها الفلاحة دوراً أساسياً في حماية كوكب الأرض و في تأمين الغذاء.

كما استعرض الرئيس مختلف الجهود والمبادرات التي تقوم بها الجهة، حيث تسعى من خلالها إلى زيادة الإنتاجية عبر اعتماد تقنيات مثل الزراعة الدقيقة، والاستشعار عن بعد، والروبوتات الزراعية التي تمكن المزارعين من زيادة إنتاجيتهم وتحسين جودة المحاصيل بفضل التحكم الدقيق في عوامل الإنتاج مثل الري والتسميد، ومن خلال تقليل التكاليف والمخاطر المتعلقة بظروف الطقس والأمراض والآفات الزراعية من خلال استخدام الحسابات السحابية والتحليل الضوئي والتنبؤ بالأمراض.

 وأيضا، يضيف أشنكلي، تحسين إدارة الموارد من خلال استخدام التكنولوجيا في مجال الري الذكي وتقليل استهلاك المياه وزيادة كفاءة استخدامها، وكذا تعزيز تقنيات التسويق والتوزيع، وتوسيع الممارسات المستدامة كالزراعات العضوية وإدارة النفايات الزراعية بشكل فعال.

في ختام الدورة الـ33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لأفريقيا.. صديقي يدعو إلى تضافر الجهود

دعا وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أول أمس السبت بالرباط، إلى تضافر الجهود والتعاون الجماعي من أجل رفع التحديات المعقدة التي تواجه القارة الإفريقية، بما فيها الأمن الغذائي والاستدامة البيئية والتنمية القروية.

وأكد صديقي، في ختام الدورة الثالثة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لأفريقيا، أنه “من خلال العمل معا، بإمكاننا إحراز تقدم هائل ومستدام لمستقبل الفلاحة الأفريقية”.

وبهذه المناسبة، تطرق صديقي للمناقشات المعمقة والمثمرة التي جرت خلال المؤتمر، مشيرا إلى أن مساهماتها كانت حيوية لتنفيذ القرارات المعتمدة وتحفيز التغيير الضروري في الأنظمة الفلاحية والزراعية لإفريقيا.

وأشار إلى أن هذا المؤتمر رفيع المستوى، الذي ترأسه المغرب، شكل خطوة حاسمة في التعاون جنوب-جنوب، وألقى الضوء على التزام القارة الإفريقية بتحويل النظم الغذائية لمواجهة التحديات المناخية المتفاقمة.

وقد ركزت المناقشات، التي عرفت مشاركة 40 وزيرا ووفدا، على استراتيجيات تعزيز قدرة الفلاحين على الصمود والتكيف مع التغيرات البيئية.

وأوضح الوزير أن الاستراتيجية المغربية “الجيل الأخضر 2020-2030” كانت في صلب هذه المناقشات، مبرزا المبادرات المتمحورة حول الحفاظ على الموارد الطبيعية، على رأسها المياه، فضلا عن تحسين خصوبة التربة.

كما شكلت التداعيات ذات الصلة بتدبير المياه محور الاهتمامات، مع التركيز بصفة خاصة على البرامج الرامية إلى الاقتصاد في استعمال هذا المورد الحيوي وتعبئته.

وعلاوة على ذلك، تدارس المشاركون عن قرب ممارسات الإنتاج الحيواني والنباتي، بحثا منهم عن طرق لتحسين كفاءتها مع تقليل بصمتها البيئية.

وخلص إلى أن هذه المناقشات مكنت من بلورة خارطة طريق دقيقة للسنتين المقبلتين، مبرزا أهمية استمرار التعاون بين الدول الأفريقية لرفع هذه التحديات المشتركة.

يذكر أن هذا المؤتمر، الذي نظم تحت رعاية المملكة المغربية على مدى ثلاثة أيام، شكل مناسبة هامة للدول الإفريقية لمناقشة الحلول العملية والملموسة لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاج الزراعي، وكذا تحديد الأولويات مع منظمة الأغذية والزراعة للسنتين المقبلتين، بهدف تحقيق تغيير مستدام في الن ظم الغذائية والزراعية في جميع أنحاء القارة.

التعاون في المجال الفلاحي محور مباحثات بين صديقي وعدد من نظرائه الأفارقة

شكل التعاون في مجال التنمية الفلاحية محور مباحثات ثنائية أجراها، اليوم السبت بالرباط ، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، مع عدد من نظرائه الأفارقة، المشاركين في الدورة الـ33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا.

وأوضح صديقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المحادثات والتي شملت وزراء الفلاحة بكل من جنوب السودان وبوركينافاسو، وإفريقيا الوسطى، وساوتومي وزامبيا والصومال، تركزت حول التعاون في المجال الفلاحي وسبل الاستفادة من التجربة التي راكمها المغرب في إطار استراتيجية الجيل الأخضر بالخصوص.

كما تطرقت المباحثات، يضيف الوزير، إلى مواضيع التأقلم مع التغيرات المناخية، وتدبير ندرة المياه عبر تقنيات الاقتصاد في الماء، وتحديث القنوات وأنظمة السقي، واختيار الأنظمة الزراعية الملائمة، وتنمية سلاسل الإنتاج، وتصنيع الانتاج الفلاحي وتثمينه.

وأضاف أن هذه المباحثات شكلت أيضا مناسبة لتقديم التجربة المغربية في مجال تنظيم المهنيين، وخصوصا صغار المنتجين والفلاحين في إطار التعاونيات، مبرزا أن الوزراء الأفارقة عبروا عن رغبة بلدانهم في المواكبة المغربية في هذا المجال وخصوصا الاستفادة من الخبرة الوطنية في مجال اللوجيستيك وتسويق المنتوجات الفلاحية والصناعات الغذائية، وجلب المستثمرين لقطاع الفلاحة، ودعم الشباب في العالم القروي لتعزيز اهتمامهم بالقطاع الفلاحي.

من جانبهم، عبر وزراء الفلاحة الأفارقة في تصريحات مماثلة، عن رغبتهم في الاستفادة من التجربة المغربية في مجالات تدبير المياه، والأسمدة والتكنولوجيات الحديثة، والتكوين المهني، قصد تعزيز استدامة النظام الزراعي في بلدانهم، معبرين عن إعجابهم بالتقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في القطاع الفلاحي واستثماراته الكبرى في مجالي الري وتدبير المياه، مما مكن المملكة من تعزيز الإنتاج الزراعي وإحراز تقدم في تحقيق الأمن الغذائي، وكذلك تصدير منتجات فلاحية عبر العالم.

ونوه الوزراء الأفارقة بالتنظيم الجيد لأشغال لدورة الـ33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، مؤكدين أن مباحثاتهم مع المسؤولين المغاربة شكلت فرصة للتبادل في مجال الممارسات الفضلى في المجال الفلاحي عموما.

يذكر أن الدورة الـ33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) لإفريقيا، التي انطلقت أول أمس الخميس واستمرت لثلاثة أيام، شكلت مناسبة للدول الإفريقية لمناقشة الحلول العملية والملموسة لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاج الزراعي، وكذا تحديد الأولويات مع منظمة الأغذية والزراعة للسنتين المقبلتين، بهدف تحقيق تغيير مستدام في الن ظم الغذائية والزراعية في جميع أنحاء القارة.

كما مكن المؤتمر، المنعقد تحت شعار “ن ظم غذائية وزراعية مرنة وتحولات قروية شاملة”، الأعضاء والجهات الفاعلة الأخرى من تبادل أفضل الممارسات واستكشاف الشراكات والفرص المتاحة في المجال ، فضلا عن تقديم توجيهات إقليمية حول تحويل النظم الزراعية والغذائية بإفريقيا.

وعرف هذا الاجتماع الإقليمي الاستراتيجي، مشاركة وزراء من الدول الأفريقية الأعضاء وممثلي البلدان الملاحظة والاتحاد الأفريقي ومنظمات مانحة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

بني ملال-خنيفرة.. انتخاب عيدان رئيسا جهويا للهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية للتجمعيين

تم عقد جمع عام جهوي للهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين بجهة بني ملال خنيفرة، استكمالا للهيكلة الجهوية للهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية  التجمعيين، تم أمس الجمعة 19 أبريل 2024، بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة.

وحضر هذا اللقاء ثلة من المتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين من مختلف أقاليم الجهة، يمثلون عدة قطاعات إدارية ومؤسسات عمومية، وذلك تحت إشراف عبد الكريم شطبي نائب الكاتب العام للهيئة والناطق الرسمي باسم الهيئة ولحسن أشياع عضو المكتب الوطني.

و بعد نقاش جاد و مسؤول، حول المهام النضالية للهيئة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وآفاق اشتغال الهيئة بجهة بني ملال خنيفرة، تم انتخاب سفيان عيدان بإجماع الحاضرين رئيسا جهويا للهيئة بالجهة، مع تخويله صلاحية  تشكيل المكتب الجهوي، تراعى فيه تمثيلة الأقاليم و مختلف القطاعات الإدارية بالجهة.

الميسوري يشيد بجهود وزارة الفلاحة وشجاعتها في مواجهة الأزمة ووضع استراتيجيات للنهوض بالقطاع

أفاد مصطفى الميسوري، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن الموسم الفلاحي الحالي يعرف نذرة تساقطات جراء توالي سنوات الجفاف ببلادنا لولا نعمة الأمطار الأخيرة، مشيدا، في الوقت نفسه، بجهود وزارة الفلاحة في التواصل بشكل غير مسبوق مع الفلاحين، ومواجهة الأزمة بشجاعة، ومواجهة أنجح الاستراتيجيات التي حققت تنمية مستدامة ومتوازنة للقطاع الفلاحي الوطني.

وزاد، في تعقيب ردا على جواب لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الأمطار الأخيرة، وإن لم تكن عامة، فإن أحواضا مثل سايس واللوكوس والغرب استفادت منها، وهو ما سيكون له الأثر الإيجابي على المزروعات الربيعية، كما ستساهم في توفر الكلأ للماشية كذلك.

وأشاد الميسوري بالعمل الكبير الذي يقوم به الوزير على رأس هذا القطاع، حيث ، “مجهودات مكنت ولله الحمد من ضمان الأمن الغذائي للمواطنين والمواطنات، ما ساهم في تأمين الأسواق الوطنية بمختلف المنتجات الفلاحية وبأسعار معقولة داخل مختلف نقاط البيع رغم وجود أزمة حقيقية للماء”، على حد قوله.

وأضاف: “تدبير أزمة الماء لا يجب أن يكون على حساب القطاع الفلاحي، نعلم جيدا أن الموسم الفلاحي الحالي واجه عجزا كبيرا في التساقطات المطرية بالإضافة لزيادة صاروخية في أسعار كل المدخلات الفلاحية، فلولا الدعم الملكي الكبير المقدم لقطاع الفلاحة لكي تبقى هذه المدخلات في مستوى القدرة الشرائية للفلاح لكانت ستكون كارثة”.

وأبرز الميسوري أن الغرض من الدعم هو تقديم المساعدة للفلاح ومربي الماشية للتخفيف عن تكلفة الإنتاج، “إلا أن الأثمنة ارتفعت بشكل صاروخي، حيث تضاعفت أثمنة البذور بالنسبة للبطاطس والبصلة، وهذا غير مقبول وغير معقول بالنظر لحجم الدعم، بحيث يجب العمل مستقبلا على البحث عن حلول أخرى للوساطة، كاقتراح توظيف شركة سوناكوس كمؤسسة عمومية تشرف عن هذه العملية بحيادية تراعي فيها مصلحة الفلاحة، خصوصا وأن هذه الذور أصبحت غير متوفرة بشكل كافي في السوق الدولية لتهافت الإقبال عليها والذي أدى إلى تناقص حجم العرض في السوق الوطنية”.

أمام هذه المعطيات، دعا المستشار البرلماني الوزير إلى مواصلة هذا الدعم ليستمر على مدار السنة كلها، بالنظر لما يعانيه الفلاح المغربي ومربي الماشية من إكراهات، مؤكدا ضرورة توزيع الشعير المدعم في كل جهة مع مراعاة حاجياتها، وتوسيع نقط البيع وتكثيرها، والإسراع في إنجاز الأسواق النموذجية لمحاربة المضاربين الذين أصبحوا أكبر عائق يعيق تطور القطاع الفلاحي ولا يشجع الفلاح على الإنتاج.

وتابع يقول: “لقد تمكن القطاع الفلاحي من اكتساب مناعة كبيرة وقدرة قوية على التأقلم مع كافة المتغيرات حسب السياق الدولي الحالي والظروف التي تجتاح العالم وساهم في الناتج الداخلي بشكل كبير، ولذلك، نرفض كل المغالطات التي تروجها بعض الأطراف التي تعتبر أن الفلاحة هي سبب العجز الذي تعيشه بلادنا، بينما أن القطاع الفلاحي ظل صامدا بفضل هذه الجهود”.

الحساني تشيد بمجهودات الحكومة في دعم التنمية القروية بالمناطق الجبلية وتخفيف الفوارق المجالية

أشادت فاطمة الحساني، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، برؤية وزارة الفلاحة الطموحة ومجهوداتها الحثيثة التي يتم بذلها من أجل دعم التنمية القروية في المناطق الجبلية بمختلف جهات المملكة في إطار التخفيف من الفوارق المجالية في هذه الجهات. 

وأضافت الحساني، في تعقيبها على جواب لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الثلاثاء بالبرلمان، أن هذه المناطق تمثل ربع مساحة المغرب وتمثل ثلث الساكنة، كما تعتبر خزانا للمياه السطحية والجوفية وتتميز بغنى منتوجاتها الفلاحية الطبيعية وشساعة مناطقها الغابوية.

وأبرزت أن الحكومة بذلت مجهودات كبيرة على مستوى تحقيق العدالة المجالية لفائدة ساكنة الجبال، حيث نجحت خلال مجموعة من المخططات والمشاريع في تنمية المجال القروي والمناطق الجبلية، باعتمادات مالية مهمة، ونجحت في مواصلة تنفيذ الأشغال المتعلقة بتنمية سلاسل الانتاج الحيواني والنباتي وتطوير وتثمين المنتجات الفلاحية في عمليات التهيئة الهيدروفلاحية وتهيئة المسالك القروية للرفع من مستوى الولوجية بالنسبة لساكنة هاته المناطق.

واعتبرت أن هذه المجهودات ساهمت في تحسين مستوى عيش الساكنة والاستفادة على قدم المساواة من الفرص والموارد الطبيعية والاقتصادية، وبالتالي تحسين مؤشرات التنمية البشرية بهذه المناطق، و”لنا في الزيارة الأخيرة التي قمتم بها إلى إقليم وازان خير دليل على العدالة المجالية باعتبار أنها كانت زيارة ميدانية حملت معها مشاريع خلفت ارتياحا كاملا لدى الساكنة”، حسب تعبيرها.

من جهة أخرى، أبرزت أن النجاحات التي حققتها هذه البرامج لن تحد من طموح الوزارة في النهوض أكثر بالمناطق الجبلية بسبب التدهور الذي يشهده المحيط البيئي نتيجة التقلبات المناخية.

في هذا الإطار، دعت الحساني إلى مواصلة العمل على تعزيز التدابير الخاصة بالنهوض بالعالم القروي والجبلي في كل المخططات الخاصة بالبرامج الاجتماعية والبحث عن مصادر جديدة لتمويل المشاريع الفلاحية بهذه المناطق وتشجيع الاستثمار فيها تعزيزا للأمن الغذائي الذي تنشده البلاد، والذي يجب أن تستغل كل المساحات الفلاحية لتحقيقه.

كما دعت إلى التركيز على دعم البحث العلمي والابتكار فيما يتعلق بمواكبة المشاريع التنموية الخاصة بالمجالات القروية والجبلية، والتركيز على تطوير المنتجات المحلية الجبلية.

وأكدت على أهمية توجيه صندوق التنمية القروية أكثر وأكثر لتمويل عدد من المشاريع الداعمة للتنمية في هذه المناطق، باعتباره وعاء ماليا مهما أثبت نجاعته في سد جزء من الخصاص المسجل بهذه المناطق، ولا سيما على مستوى البنيات التحتية.

صبري يدعو إلى تعزيز تسويق المنتجات البحرية بالأسواق الوطنية والدولية

دعا كمال صبري، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى ضرورة تعزيز تسويق الأسماك والمنتجات البحرية بالأسواق الوطنية والدولية.

في هذا الصدد، نوّه صبري في سؤال تعقيبه على جواب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول تعزيز التسويق للمنتجات الصيدية المحلية في الأسواق الوطنية والدولية، بالإجراءات المتخذة السنة الحالية عقب عقد الوزير لمجموعة من اللقاءات مع مهنيي القطاع من أجل توفير المنتجات البحرية داخل الأسواق المغربية بمناسبة شهر رمضان، خصوصا أن هذه السنة تزامن فيها شهر رمضان مع فترة سوء الأحوال الجوية.

واعتبر أن هذه التدابير جد إيجابية بحيث إنها ساهمت توفير مختلفة المنتجات البحرية  في الأسواق الوطنية في المناطق الساحلية والداخلية.

وأشاد المستشار البرلماني كذلك بالإنجازات المهمة التي تم تحقيقها على مستوى تسويق المنتجات البحرية، خلال الـ10 سنوات الأخيرة، حيث تم إحداث 11 سوق جملة للمنتجات البحرية، وأسواق من الجيل الجديد داخل موانئ الصيد، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق باستثمارات مهمة.

ودعا إلى ضرورة التفكير في الاستثمار في أسواق للجملة الخاصة بالأسماك المجمدة خصوصا بعد تسجيل إقبال كبير على هذه الأسماك من طرف المغاربة، وأيضا أسواق القرب في الأحياء.

الغالي تُسلط الضوء على معاناة الطلبة المغاربة بغرناطة في إيجاد سكن جامعي أو خاص

 دعت فاتن الغالي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى اتخاذ إجراءات لتسهيل حصول الطلبة المغاربة على سكن جامعي أو خاص أو توفير مجمعات سكنية خاصة بالطلبة المغاربة في غرناطة بإسبانيا.

وأكدت في سؤال كتابي للنائبة البرلمانية وجهته إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن العديد من الطلبة المغاربة المسجلين بمختلف المدارس والمعاهد والجامعات بغرناطة يعانون من صعوبة إيجاد سكن سواء جامعي أو سكن خاص.

وأضافت: “الشئ الذي يؤثر سلبا على مستواهم الدراسي، وينغمسون في رحلة البحث عن سكن عوض التحصيل الدراسي ، داعية إلى اتخاذ إجراءات بتنسيق مع السفارة المغربية باسبانيا، لمعالجة هذه الإشكالية.

أيت ميك يدعو إلى توسيع عمل الوكالة الوطنية للأحياء المائية بإحداث مديريات إقليمية وجهوية تابعة لها

أشاد كمال أيت ميك، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الثلاثاء بمجلس المستشارين، بمجهودات الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية، على مستوى تشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي والاستراتيجي، داعيا في نفس الوقت إلى توسيع عمل الوكالة الوطنية للأحياء المائية إحداث مديريات إقليمية وجهوية تابعة لها.

وأضاف أيت ميك في تعقيبه على جواب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الوكالة وإن كانت مؤسسة فتية، لها 12 سنة فقط  من الوجود، فإنه منذ إحداثها حققت نتائج جد إيجابية، مشيرا على أن مؤسسات عمومية أخرى مثلا المكتب الوطني للصيد، الذي يعيش أزمة حقيقية في التدبير، انعكست بشكل سلبي على الفاعلين الاقتصاديين في القطاع، مردفا “بل أكثر من ذلك، أساء إليهم و لنا الثقة بأنكم ستضعون حدا لها، وسنعود للموضوع بتفصيل دقيق”.

وتابع:  “إذن بالنسبة لنا الوكالة الوطنية للأحياء المائية نموذج للمؤسسات العمومية الناجحة، والتي تحتاج منا ومنكم إعطائها كل الدعم المادي والتشريعي  لتسهيل و تيسير الاستثمار الخاص، لأن القطاع الذي تدبره مشغل ومنتج. علما أن %50 من استهلاك للسمك مصدره مزارع الأحياء المائية وهو معدل عالمي “.

ولتعزيز هذا المنحى، اقترح المستشار البرلماني، توسيع عمل الوكالة من خلال إحداث مديريات إقليمية وجهوية تابعة لها في كافة جهات المملكة المطلة على البحر، وهو ما يقتضي تعزيز العنصر البشري بها، مع الحرص على التكوين في مجال الأحياء البحرية، علما أننا نتوفر على ثروة بشرية كبيرة من البحارة وتراكم تجربة كبيرة في المجال.

وأضاف “مثلا اليوم، نستورد Les installateurs من الخارج لبناء وإنجاز ضيعات الأحياء المائية وهو مايفرض علينا دعم البحث العلمي والابتكار في مجال الصيد البحري. من هذا المنطلق نطالب مرة أخرى بضرورة إعطاء وكالة الأحياء المائية حقها من الاهتمام في التكوين. لحاجتها الماسة إلى ذلك، والاشتغال على تحسين محيط الوكالة عبر توفير مناخ العمل الأنسب لها”.

كما دعا إلى إخراج ميثاق المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتأهيل الموانئ ورفع كل العوائق لتشجيع الاستثمار، وكذا تشجيع الاقتصاد التضامني الذي تباشره مختلف التعاونيات التي تشتغل مع الوكالة.

الأمن الغذائي .. صديقي يستعرض تجربة المغرب أمام المؤتمر الإقليمي الـ33 للفاو لإفريقيا

استعرض وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الخميس بالرباط، أمام المشاركين في الدورة الـ33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، تجربة المغرب في ما يتعلق بصمود نظامه الفلاحي لتحقيق أمن غذائي مستدام.

وأبرز صديقي، في كلمة بالمناسبة، التدابير التي اتخذتها المملكة في القطاع الفلاحي، والتي مكنتها من مواجهة سياق يتسم بأزمات متعددة.

وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى مخطط “المغرب الأخضر” الذي تم إطلاقه سنة 2008، والذي أرسى أسس السياسة الفلاحية للمغرب في إطار رؤية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز السيادة والأمن الغذائي.

وأضاف أن المملكة اعتمدت استراتيجية “الجيل الأخضر” في سنة 2020 على أساس نتائج مخطط “المغرب الأخضر”، بهدف وضع الإنسان في صلب الاستراتيجية الفلاحية، وتطوير فلاحة مستدامة وقادرة على الصمود.

وأشار الصديقي إلى أن “البلدان الأفريقية مدعوة، بفعل تأثير تغير المناخ، إلى إنتاج أكبر بموارد أقل، لا سيما في مجال المياه”، مستشهدا بسياسة المغرب المائية في هذا الإطار.

من جهة أخرى، تطرق الوزير إلى قطاع الصيد البحري الذي يساهم أيضا في الأمن الغذائي من خلال تنفيذ استراتيجية “هاليوتيس”، مشيرا إلى أن المغرب يعد من البلدان الإفريقية الرائدة في مجال الإنتاج السمكي.

من جانبه، ركز مدير المعهد الوطني للبحث الفلاحي، فوزي بكاوي، على الدور الكبير للبحث العلمي في تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ.

واستعرض الجهود التي بذلها المعهد من أجل صمود القطاع الفلاحي المغربي في مواجهة التغيرات المناخية، لاسيما من خلال المقاربة التي تربط بين “الماء والطاقة والغذاء”، والتي تهدف إلى ضمان الولوج إلى المياه والطاقة والغذاء على المدى الطويل، عبر والفلاحة الدقيقة وبنك الجينات.

من جهته، أكد مدير الري وإعداد المجال الفلاحي بالوزارة، أحمد البواري، أن الفلاحة السقوية، التي تلعب دورا رئيسيا في الأمن الغذائي وتحسين مستوى المعيشة واستقرار الساكنة القروية، تشكل أولوية بالنسبة للسياسات العمومية.

وأشار إلى أن المغرب فقد 30 في المائة من موارده المائية بسبب تأثيرات تغير المناخ، مبرزا العلاقة القوية بين هطول الأمطار وإنتاج الحبوب.

وأضاف السيد البواري أن “المغرب ملتزم بمواجهة تحدي المياه من أجل ضمان السيادة الغذائية، من خلال استراتيجية الجيل الأخضر والبرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي، اللذان يهدفان إلى تحسين النجاعة المائية وتطوير العرض المائي”.

أما المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية، المهدي الريفي، فقد ركز على الفلاحة الصغيرة، بإطلاق جيل جديد من المشاريع الفلاحية التضامنية، من خلال استراتيجية الجيل الأخضر.

وأشار إلى أنه “بفضل المقاربة الجهوية لأنظمة الإنتاج والمواكبة المخصصة للمنظمات المهنية، تم إطلاق 323 مشروعا بميزانية قدرها 3,4 مليار درهم، ليبلغ عدد المستفيدين 192 ألف مستفيد”.

وفي مداخلة له، سلط المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالمغرب، عبد المالك فرج، الضوء على مبادرة الحزام الأزرق التي تم إطلاقها سنة 2016 خلال مؤتمر (كوب 22) بمراكش، معتبرا أنها تشكل استجابة استراتيجية من المغرب لمواصلة دعم السياسات الوطنية والإقليمية والدولية.

ودعا إلى التزام الجهات المعنية بتعزيز الشراكات، و وتوحيد شبكات رصد السواحل.

ويشكل هذا المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام، وينظم تحت رعاية المملكة المغربية، فرصة كبيرة للبلدان الأفريقية لمناقشة الحلول العملية والملموسة للأمن الغذائي، وتحسين الإنتاج الفلاحي وتحديد الأولويات مع منظمة الأغذية والزراعة “فاو” للسنتين المقبلتين، من أجل تغيير تحويلي ومستدام في الأنظمة الغذائية عبر القارة.

ويعرف هذا الاجتماع الإقليمي الاستراتيجي، الذي يركز على الأمن الغذائي والتنمية القروية في أفريقيا، مشاركة وزراء من الدول الأفريقية الأعضاء وممثلي البلدان الملاحظة والاتحاد الأفريقي ومنظمات مانحة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

تعزيز النظم الزراعية والغذائية محور مباحثات بين صديقي والمدير العام لمنظمة

 أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أول أمس الأربعاء، بالرباط، مباحثات مع المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو)، شو دنيو، تركزت على استراتيجية التعاون بين المملكة والمنظمة الأممية، والرامية إلى تعزيز النظم الزراعية والغذائية على الصعيدين الوطني والإفريقي.

وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن المباحثات بين السيدين صديقي وشو دنيو، الذي يقوم بزيارة للمغرب بمناسبة انعقاد الدورة 33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، من 18 إلى 20 أبريل، بالرباط، تناولت التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال الإنتاج المستدام، لا سيما في قطاعات الفلاحة والصيد البحري والغابات، في إطار تنفيذ الاستراتيجيات القطاعية الوطنية الثلاث، ممثلة في استراتيجية “الجيل الأخضر” لتطوير القطاع الفلاحي، واستراتيجية “أليوتيس” لتطوير قطاع الصيد البحري واستراتيجية “غابات المغرب” لتنمية قطاع الغابات.

وأضاف المصدر ذاته، أن شو دنيو أشاد، بهذه المناسبة، بالعلاقات الممتازة بين المملكة ومنظمة الأغذية والزراعة، منوها بالدور الاستباقي للمملكة في الديناميات الإقليمية، بما في ذلك التعاون جنوب – جنوب.

وأشار إلى أنه على هامش هذه المباحثات قام الجانبان بسلسلة من الزيارات، همت مركز رصد سفن الصيد بالأقمار الصناعية التابع لقطاع الصيد البحري، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة.

ويعتبر مركز مراقبة سفن الصيد بالأقمار الصناعية أداة استراتيجية للإدارة المستدامة لموارد الصيد البحري وسلامة الأنشطة البحرية للمغرب، حيث يرمز إلى التزام المملكة بالحفاظ على موارد الصيد البحري والمحيطات للأجيال القادمة.

أما الزيارة إلى المعهد الوطني للبحث الزراعي فهمت برنامج البحث متوسط المدى 2021-2024، ومخطط الانتقاء لتحسين الحبوب، وأصناف الحبوب المسجلة مؤخرا في السجل الرسمي، وأصناف بذور الشعير المطورة، حيث قام الوفد، أيضا، بزيارة مختبر جودة الحبوب وبنك الجينات التابع للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا).

وخلال زيارة المركز الاستشفائي البيطري الجامعي التابع لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، الأول على صعيد القارة الأفريقية، قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والمدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة بغرس شجرة الأركان داخل حرم المعهد، مما يرمز ويؤكد التزامهما المشترك اتجاه الاستدامة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وسجل البلاغ أن هذه الزيارة تأتي مباشرة قبل انطلاق الدورة 33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، التي ستجمع 54 وفدا، بما في ذلك أكثر من 40 وفدا برئاسة وزراء الزراعة الأفارقة، لتحديد الأولويات مع (الفاو) للسنتين المقبلتين، بهدف تحقيق تغيير جذري ومستدام في النظم الزراعية والغذائية في جميع أنحاء القارة.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب سيتولى رئاسة المؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا لسنتين متتاليتين.

رئيس الحكومة يتباحث مع المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة

استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، شو دونيو، الذي يزور المملكة بمناسبة احتضانها الدورة 33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، من 18 إلى 20 أبريل الجاري بالرباط.

وحسب بلاغ لرئيس الحكومة، أعقب الاجتماع، استعرض أخنوش أوجه عناية المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالفلاحة والعالم القروي لتحقيق تنمية مندمجة وخلق قيمة مضافة، عبر استراتيجيات تقوم على إعادة هيكلة الفلاحة ورفع الإنتاجية وجعل الاستثمار في صلب المعادلة الفلاحية، والاهتمام بالأساس بالرأسمال البشري.

من جانبه نوه المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة‎ ‎للأمم المتحدة، بالتجربة ‏المغربية في مجال الفلاحة والصناعات الغذائية، معتبرا أن الاستراتيجيات الفلاحية التي ‏اعتمدتها المملكة خلال العشرين سنة الماضية، بقيادة جلالة الملك نصره الله، يمكنها أن تكون نموذجا ‏يحتذى به من طرف مختلف الدول الإفريقية. وأضاف أن المنظمة تهدف إلى تطوير الشراكة ‏مع المغرب، بما يمكن الدول الإفريقية من الاستفادة منها.

ووفق البلاغ ذاته، بحث الطرفان آليات تعزيز مختلف الجوانب الاستراتيجية للشراكة الدائمة بين المغرب ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، التي تدير محفظة مشاريع في المملكة تقدر قيمتها المالية بـ 22 مليون دولار، تهم الفلاحة المستدامة وتنمية العالم القروي، إضافة إلى التدخلات العاجلة.

كما تمت الإشادة بطبيعة المواكبة التقنية التي تقدمها هذه المنظمة الأممية للمغرب، والتي “شهدت تطورا لافتا بالانتقال من تنفيذ المشاريع الميدانية استجابة لحاجيات محددة، إلى شراكة استراتيجية تقوم على مقاربة برامجية”، حسب البلاغ.

وتطرق اللقاء كذلك “إلى أهمية المؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، الذي سخرت الحكومة كل الإمكانيات لإنجاحه، وجعله ‏فرصة سانحة لتبادل أفضل الممارسات واستكشاف الشراكات ومناقشة الحلول المبتكرة حول ‏النظم الزراعية والغذائية”، يضيف البلاغ المذكور.

رئيس الحكومة يستقبل المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot