أشنكلي يشارك في أشغال اللجنة الجهوية الـ14 لمدينة الابتكار سوس ماسة

انعقدت أمس الخميس 18 يوليوز 2024 أشغال اللجنة الجهوية الرابعة عشر لمدينة الابتكار سوس ماسة، بمشاركة كريم أشنكلي رئيس مجلس جهة سوس ماسة، وترأس أشغال هذه اللجنة سعيد أمزازي والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان.

وركزت أشغال اللجنة على الاستماع إلى العديد من رواد الأعمال الشباب الذين يحملون مشاريع مبتكرة في مختلف القطاعات والمجالات، وذلك لمناقشة إمكانية إدماجهم في حاضنة الشركات الناشئة ومنصة البحث والتطوير في مدينة الابتكار سوس ماسة.

وحضر أشغال هذه اللجنة كذلك كل من عبد العزيز بنضو رئيس جامعة ابن زهر أكادير، ولمياء بنمخلوف المديرة العامة تكنوبارك المغرب، وكنزة كصيب مديرة المركز الجهوي للاستثمار سوس ماسة، والبشير أحشموض نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة.

الغرفة الفلاحية لسوس ماسة تعقد دورتها العادية الثانية برسم سنة 2024

 عقدت الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، مؤخرا بأكادير، اجتماع الدورة العادية الثانية لمجلس جمعيتها العامة برسم سنة 2024.

وقد تضمن جدول أعمال هذه الدورة التي ترأسها رئيس الغرفة، يوسف الجبهة، مجموعة من النقاط، أهمها المصادقة على محضر الدورة العادية الأولى برسم سنة 2024، وقراءة التوصيات المنبثقة عن اجتماعات اللجان القطاعية.

كما ناقش أعضاء الغرفة، مشروع الميزانية التعديلية الأولى للتسيير والاستثمار وبرنامج العمل برسم سنة 2024 و المصادقة عليه.

وفي إطار تتبع إنجاز استراتيجية الغرفة الفلاحية للفترة 2022 -2027، تمت المناقشة والمصادقة على تعديل هذه الاستراتيجية، بعد ذلك تم عرض حالة تقدم الاستعدادات للمعرض الوطني للمنتوجات المحلية 2024 “SIPTA”.

وفي ختام هذه الجلسة، تم فتح باب التدخلات للأعضاء للتطرق للقضايا والتحديات التي تواجه القطاع الفلاحي في جهة سوس ماسة.

بايتاس: الحكومة تعمل على تأطير الحق في الإضراب تنظيميا وقانونيا في إطار حوار مسؤول وتشاركي مع النقابات

قال الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، إن الحكومة تعمل على تأطير الحق في الإضراب، تنظيميا وقانونيا، في إطار حوار جاد ومسؤول وتشاركي مع النقابات.

وأوضح بايتاس، في معرض رده على سؤال حول مشروع القانون المتعلق بالإضراب، خلال لقاء صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أنه بعد تقديم مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، سيتم اليوم الشروع في مناقشته من أجل المضي في هذا الأفق التشاركي، والاستماع إلى مختلف الآراء داخل البرلمان.

وذكّر بايتاس بأن القانون التنظيمي المتعلق بالإضراب يأتي في طليعة مشاريع القوانين التنظيمية المنصوص عليها في دستور 2011، مشددا على أن هذا المشروع يندرج ضمن أوراش الإصلاحات التي تشتغل عليها الحكومة.

وأشار الوزير إلى أن مأسسة الحوار الاجتماعي من طرف الحكومة تروم مناقشة قضايا أساسية ومهمة جدا، والأخذ بعين الاعتبار مطالب النقابات التي تهم، بالأساس، الطبقة الشغيلة وظروف اشتغالها.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بشأن الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم يتعلق بتغيير وتتميم المرسوم المتعلق بإحداث الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، قدمه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد.

ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.24.366 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.03.729 الصادر في 18 من ربيع الآخر 1425 (7 يونيو 2004) بإحداث الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة.

وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يهدف إلى دعم وتثمين جهود الصحافيات والصحافيين، وتحفيزهم على الارتقاء بالعمل المهني في مختلف أجناس الصحافة وبمسار الفكر والثقافة، بما يسهم في إعلاء قيمة الإبداع بالمملكة، انسجاما مع الغاية من إحداث الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة سنة 2004، بناء على التوجيهات الملكية السامية المتضمنة في الرسالة التي وجهها جلالته إلى أسرة الصحافة والإعلام بمناسبة اليوم الوطني للإعلام في 15 نونبر 2002.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بشأن المنح الدراسية الخاصة بالأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية بالمؤسسات التعليمية

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم بشأن تحديد أصناف ومقادير المنح الدراسية الخاصة بالأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، وكذا شروط الاستفادة منها، قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.24.475 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.19.333، بتحديد أصناف ومقادير المنح الدراسية الخاصة بالأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، وكذا شروط الاستفادة منها.

وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يأتي تفعيلا للتوجهات الحكومية الرامية إلى تجويد آليات استهداف الأسر للاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي، وذلك عبر ضرورة التسجيل في السجل الاجتماعي الموحد المحدث بموجب القانون رقم 72.18، وتنفيذا لخارطة الطريق 2022-2026، ولاسيما الإجراءات المتعلقة بمراجعة وتدقيق معايير استهداف المستفيدات والمستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي، وكذا ضرورة تطوير البنيات التحتية للأقسام الداخلية والمطاعم.

وأضاف بايتاس أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى مراجعة الآليات المتعلقة باستهداف المستفيدات والمستفيدين من المنح الدراسية الخاصة بالأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، وتعزيز حكامة خدمة الإطعام باعتماد نظام التدبير المفوض على مستوى جميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، مع الرفع من مقادير المنح الدراسية الخاصة بالأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية.

الهلالي يدعو إلى ضرورة تعزيز مبادرات القوافل الطبية خاصة في العالم القروي والجبلي

دعا جواد الهلالي، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أول أمس الثلاثاء، إلى ضرورة تعزيز مبادرات القوافل الطبية، خاصة في العالم القروي والجبلي، لأنها واحدة من المظاهر الرئيسية للعمل الإنساني النبيل والتضامن داخل المجتمع المغربي.

وأفاد أنه بفضل العناية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عرفت جميع المناطق القروية والجبلية بالبلاد تنظيم هذا النوع من القوافل، بين الفينة والأخرى، مشيرا إلى أن جميع القوافل كانت تنظم بتعليمات ملكية.

وأشار إلى أن لهذه القوافل دورا أساسيا في تقديم مختلف أنواع الدعم لضحايا المناطق التي تضررت من الزلزال في منطقة الحوز وغيرها، داعيا الوزارة إلى الإسراع وتسهيل منح الرخص اللازمة لدعمها، لا من حيث توفير اللوجستيك ولا من حيث جلب الضروريات المتطلبة بها.

وأفاد أن طلب التسهيل هذا موجه أيضا لجميع الشركاء في تنظيم هذه القوافل ومنهم السلطات المحلية والإقليمية وسلطات الموانئ والجمارك التي تسهر على جلب المعدات الطبية لهذه القوافل من الخارج.

وزاد، موضحا أهمية القوافل الطبية: “أثناء التشخيص الذي تقوم به هذه القوافل يتبين أن بعض المستفيدين المرضى مصابون بأمراض مزمنة، تستدعي المتابعة والتوجيه نحو المرافق الصحية التي توفر العلاج المستمر والرعاية الطبية التكميلية، كما أن القوافل الطبية غالبا ما تسد النقص الكبير الموجود في العالم القروي والجبلي”.

وأبرز ان هناك طبقات هشة لا تستطيع الوصول للخدمات الطبية، إما بسبب البعد الجغرافي أو النقص في البنيات التحتية وذلك رغم المجهودات التي تقوم بها الدولة من أجل تقريب الخدمات لجميع المواطنين والنهوض بقطاع الصحة في القرية والمدينة، وهنا تبرز اهمية القوافل الطبية.

أبليلا يدعو إلى تثمين الثروات المعدنية ومحاربة مظاهرة العشوائية في القطاع

دعا عبد الرحمان أبليلا، المستشار البرلماني عن فريق فريق التجمع الوطني للأحرار، الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى ضرورة تثمين الثروات المعدنية ومحاربة مظاهرة العشوائية في القطاع.

وقال أبليلا في تعقيبه، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، على جواب وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على سؤاله حول “الإصلاحات الاستراتيجية للنهوض بقطاع المعادن بالمغرب”، إن فريق الأحرار سبق وطرح مجموعة من الأسئلة مرتبطة بهذا القطاع وجزء منها يتعلق بتثمين الثروات المعدنية في بلادنا.

وأضاف أن ذلك، يأتي في إطار الرغبة التي تحذو الفريق إلى الرفع من القيمة المضافة من هذه الثروات المعدنية في بلادنا، مذكّرا بأنه معلوم أن المعدن المحول المصدر قيمته المضافة تكون أكبر من المعدن الخام المصدر.

وطالب المستشار البرلماني بتنافسية حقيقية مع البلدان الأخرى التي عندها نفس الثروة، وبمحاربة مظاهر العشوائية التي تطبع هذا القطاع، داعيا إلى تحقيق صناعة تعدينية تحويلية تخلق مناصب الشغل وتساهم في الوعاء الضريبي.

ودعا أبليلا إلى جعل قطاع المعادن ببلادنا من مرتكزات الاستراتيجية البديلة للاقتصاد والتنمية، مردفا: “ولهذا نشجع الاستثمار الحقيقي في هذا القطاع، الذي يتوفر على برامج ورؤية، مع ضرورة حمايته من المنافسة غير المشروعة”، داعيا في نفس الوقت على ضرورة إحداث غرفة مهنية خاصة بالمهنيين التعدينيين.

مرسلي تدعو إلى الاهتمام بالمصابين بالأمراض المزمنة وتيسير العلاجات إليهم

أبرزت جليلة مرسلي، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، أول أمس الثلاثاء، أنه على رغم المجهودات المبذولة لتسهيل ولوج التشخيص والرعاية الصحية للمصابين بالأمراض المزمنة وكذا إدماجها بسلة خدمات التغطية الصحية الشاملة، لا تزال مجموعة من التحديات تطرح بخصوص رعاية المرضى، مطالبة بالتفاتة خاصة إليهم وتيسير العلاجات لهم.

وتابعت أن هذه الأمراض تشمل أربع مجموعات كبرى، وهي الأمراض المرتبطة بالقلب والسرطان والجهاز التنفسي وداء السكري، وأن هذه الأمراض تتميز بارتفاع أثمنة الأدوية وتكاليف العلاج، ما يطرح عددا من المعيقات بالنسبة للمرضى.

وأضافت أن هذه الأمراض تعتبر من بين مشاكل الصحة العامة الرئيسية نظرا لانتشارها المتزايد، إضافة إلى تأثيرها على أمراض أخرى والتي تظل مخاوف طبية واجتماعية واقتصادية حقيقية.

واعتبرت أنه رغم الجهود المبذولة من طرف الحكومة من أجل تعميم التغطية الصحية الإجبارية لجميع المواطنات والمواطنين، إلا أن هناك بعض الحالات المرضية التي لا تصل إلى مستوى 100% من تعويضات الضمان الاجتماعي.

من جهة أخرى، اعتبرت أن بعد المراكز الاستشفائية والعلاجية عن المصابين يشكل عائقا للكشف عن المرض في مراحله المبكرة قبل تطوره، لأن قرب الخدمات يؤدي إلى تحسين نوعية حياة الأفراد وتقليل كلفة العلاج اللاحق التي ستكون أكبر عند استفحال المرض وتطور مضاعفاته.

كما عبرت عن امتنانها لعمل الأطر الصحية التي تسعى لتجويد الخدمات والعناية بالمصابين بالأمراض المزمنة.

الاستثمار في الهيدروجين الأخضر.. بادل يطالب بتبسيط المساطر الإدارية وتعبئة كل الشركاء

طالب عابد بادل، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الثلاثاء بمجلس المستشارين، بتبسيط المساطر الإدارية للاستثمار في قطاع الهيدروجين الأخضر، مع ضرورة تعبئة كل الشركاء للانخراط في هذه الدينامية التي يعرفها القطاع.

وأضاف بادل في تعقيبه على جواب وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على سؤاله حول أفاق الاستثمار في صناعة الهيدروجين الأخضر، أن ذلك من شأنه أن يعزز السيادة الطاقية الوطنية مما يضمن النجاعة الطاقية التي ستخفض من الفاتورة الطاقية للمملكة.

وأعرب المستشار البرلماني عن ثقته في الحكومة، في تنزيل مختلف الإجراءات والتدابير التي من شأنها تحقيق كل الأهداف المتوخاة من هذه الاستراتيجية الوطنية في مجال الاستثمار في الطاقات بشكل عام.

وأشار إلى أن الحكومة تحت القيادة الرشيدة فتحت استراتيجية جديدة للاستثمار في الطاقات المتجددة لتوفير السيادة الطاقية لا سيما المشاريع المتعلقة بالاستثمار في الهيدروجين الأخضر بهدف جعل المملكة تتصدر الدول الرائدة في هذا القطاع الواعد.

وفي إطار الرؤية الملكية المستنيرة، يضيف بادل، قامت الحكومة بإعداد عرض المغرب وهو عرض عملي وتحفيزي يشمل مجموع سلسلة القيمة للهيدروجين الأخضر الذي يتماشى مع احتياجات المستثمرين.

ودعا إلى سنّ سياسة تنبني على العدالة المجالية في تعبئة الوعاء العقاري اللازم للاستثمار في هذا القطاع تحقيقا للتوازنات المجالية المطلوبة ولتحفيز المستثمرين في هاته الجهات لتطوير المناطق التي لم تنل بعد حظها في مخططات الإقلاع الاقتصادي بغية خلق فرص جديدة للشغل للتخفيف من حدة البطالة في هذه المناطق، ولتحريك الدورة الاقتصادية بشكل عام ولتعزيز المكانة الريادية للمملكة في هذا القطاع الواعد.

الحساني: الحكومة تحرص منذ تنصيبها على إقرار سياسة لغوية قائمة على التوازن الوظيفي في استعمال اللغات الرسمية

سجلت فاطمة الزهراء الحساني، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الثلاثاء، حرص الحكومة، منذ تنصيبها، على إقرار سياسة لغوية قائمة على التوازن الوظيفي في استعمال اللغات الرسمية، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، التي عززت من مكانة وسمو اللغات المغربية.

وأضافت، خلال مداخلتها لمناقشة تقرير السياسة اللغوية ضمن المجموعة اللغوية أن رئيس الحكومة حرص على ترسيخ هذا التوجه الواضح بعدما أشرف على أجرأة تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، من خلال رصد اعتمادات مالية وصلت إلى 800 مليون درهم في هذه السنة، وستصل إلى مليار درهم بحلول سنة 2026، وذلك لتمويل مختلف الإجراءات الحكومية التي وصلت إلى 25 إجراء يرنو إلى تحقيق التوازن اللغوي في السياسة اللغوية المغربية في مختلف القطاعات الحكومية.

وبخصوص قطاع التربية الوطنية، أفادت الخساني أن مختلف التدابير المتخذة مكنت من تحسين مؤشرات تدريس الأمازيغية، حيث بلغت نسبة تعميمها 31 في المائة في مدارس التعليم الابتدائي، كما تعمل الحكومة على تحقيق نسبة تغطية تصل إلى 50 في المائة خلال السنة الدراسية 2026/2025.

أما على مستوى الإدارة، تقول الحساني إن الحكومة كلفت  460 من الأطر بتسهيل التواصل مع المرتفقين الناطقين بالأمازيغية، كما عملت الحكومة على إدراج اللغة الأمازيغية في المواقع الإلكترونية الرسمية لجميع الإدارات والمؤسسات العمومية، وتخصيص 63 عونا مكلفا بالتواصل الهاتفي تم تعيينهم بمركز الاستقبال التابعة لقطاعات وزارية ومؤسسات عمومية.

وبالنسبة لقطاع الثقافة والإعلام والتواصل، أبرزت المستشارة البرلمانية أن الحكومة عملت على توفير الترجمة الفورية بالأمازيغية في اللقاءات الصحفية التي تعقب المجلس الحكومي عبر مترجمين متخصصين في اللغة الأمازيغية، كما عملت على دعم الأعمال الثقافية والفنية الأمازيغية.

وعلى المستوى القضائي، عملت الحكومة على توظيف فوج من المساعدين الاجتماعيين الناطقين بالأمازيغية لمواكبة المتقاضين الناطقين باللغة الأمازيغية، حسب ما أوردته الحساني.

“لا شك أن هذه الإجراءات التي ذكرناها آنفا هي جزء من الإجراءات التاريخية وغير المسبوقة لعمل هذه الحكومة في تعزيز التعددية اللغوية وروح الانتماء المشترك لأمتنا المغربية الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ”، على حد تعبيرها.

من جهة أخرى، أفادت أن المرجعيات المؤطرة للسياسة اللغوية بالمملكة تتمثل في دستور 2011، والخطب الملكية السامية، والقوانين المؤطرة والمرجعية، وهي القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، والقانوت التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، والقانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والنموذج التنموي الجديد.

وأوضحت أن هاته المرجعيات المؤطرة أحدثت بموجبها داخل المجتمع دينامية لغوية مهدت الطريق للانتقال من الحالة الطبيعية للمكونات اللغوية الوطنية إلى التعددية كفعل سياسي ومؤسساتي، والتي قطعت بشكل واضح مع التيه اللغوي الذي ميز جزء كبير من التاريخ السياسي لبلادنا، لتنتقل بعد ذلك إلى بناء مشروع وطني ديمقراطي قائم على التعددية اللغوية للمملكة المغربية.

وأفادت أن اختيارات سياسية وقرارات سيادية قطعت مع التردد والارتجالية، وعدم الوضوح في تدبير المكونات اللغوية بالبلاد، أحدثت دينامية قوية همت بالأساس وضع ترسانة قانونية ساهمت بشكل كبير في بلورة مجموعة من التصورات والرؤى ووجهات النظر على مستوى مجموعة من القطاعات المرتبطة بموضوع نقاشنا اليوم.

وعلى الرغم من أهمية هذه المرجعيات والقرارات التي صاحبت تدبير هذا الورش المؤسساتي، ترى الحساني أن المدبر الحكومي السابق، خلال العشرية الأخيرة، عجز عن تنزيل هذه المرجعيات المؤطرة للسياسة اللغوية، ما أحدث نوعا من عدم التوازن في السياسة العمومية المرتبطة بالتدبير اللغوي، وارتباكا واضح في أجرأة المضامين الدستورية والقانونية التي كانت لها تداعياتها السلبية في إنصاف الحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية، باعتبارها مكونا أساسيا للهوية المغربية ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة.

“هذا الاختلال الواضح في تحقيق التوازنات المطلوبة لاستكمال البناء المؤسساتي، تحكمت فيه هواجس إديولوجية لم تستوعب بعد بأن المغرب اختار عن قناعة راسخة بناء نموذجه الوطني، المنسجم مع هويته الحضارية، والبعيد كل البعد عن كل التصنبفات الإيديولوجية المهترئة التي يحاول البعض بائسا فرضها على تربتنا الطاهرة، التي رفضت ولا زالت ترفض كل مظاهر الاستيلاب الثقافي والهوياتي”، تضيف الحساني.

ومن مظاهر هذه الاختلالات والترددات التي رافقت السياسات اللغوية خلال العشرية السابقة، تطرقت الحساني إلى طريقة التعاطي الحكومي مع الهندسة اللغوية في التعليم والإعلام والقضاء والإدارة العمومية، مبرزة أنها اتسمت بعدم الوضوح والتطبيق غير المتسق، حيث أن “السياسة اللغوية في البلاد تفتقر إلى الوضوح الكافي في تحديد الأدوار والمجالات للغات المستعملة، ما يؤدي إلى عدم التوازن في توظيف اللغات الرسمية، لا سيما استعمال اللغة الأمازيغية في هذه المجالات”، حسب قولها.

ولمواكبة الإصلاحات التي تتخذها الحكومة اليوم، دعم الحساني إلى تعزيز هذا التراكم، والمسار الذي قطعته البلاد، في ترسيخ روح الانتماء لثوابت الأمة المغربية، في إطار مشروع وطني ينتصر لقيم التعدد والاختلاف، ويحتضن جميع مكونات الهوية المغربية.

وشددت، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، على التشبث الدائم والمطلق بالمرجعيات الدستورية والقانونية وبالتوجيهات الملكية السامية لإرساء سياسة لغوية قائمة على التوازن في استعمال اللغات الرسمية، لتكون البلاد مرجعية إقليمية ودولية في احترام التعددية اللغوية والثقافية.

وأمام هذا التراكم الإيجابي والذي يريده جلالة الملك للمملكة، أكدت الحساني على أن مصداقية المغرب بوأته المكانة الكبرى في المحافل الدولية، كان آخرها انتخابه على رأس مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

الميسوري يجري لقاء مع سفيرة جمهورية المكسيك بالمغرب

استقبلت مابيل غوميز أوليفر سفيرة جمهورية المكسيك بالمغرب، مصطفى الميسوري، رئيس لجنة التعاون والصداقة المغربية المكسيكية، بمقر السفارة المكسيكية بالرباط.

وقد شكل اللقاء مناسبة تم خلالها التأكيد على دور جلالة الملك محمد السادس، والرئاسة المكسيكية في تطوير العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين، كما تم التأكيد أيضا، على متانة وعمق العلاقات المكسيكية والمغربية، التي ترجع إلى أكثر من 60 سنة من العلاقات المتينة والقوية.

وفي هذا الإطار، دعا الميسوري إلى استثمار هاته الدينامية السياسية والدبلوماسية في تطوير العلاقات الثنائية لترقى إلى مستوى تطلعات البلدين، خصوصا في المجالات الاقتصادية والثقافية والعمل البرلماني المشترك.

من جانبها، أكدت السفيرة على متانة الشراكة التي تجمع بين البلدين، وعلى دورهما الريادي في محيطهما الإقليمي والدولي، مشددة على الاشتغال معا للاستفادة من الخبرات والتجارب التي راكمها البلدين.

خلال الاجتماع الخامس للبرلمان العربي بالقاهرة.. البكوري: المغرب يعتبر القضية الفلسطينية قضية متجدرة في أدبيته وثوابته

عبر محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، ورئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية بالبرلمان العربي، خلال الاجتماع الخامس للبرلمان العربي بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، عن قلقه جراء التطورات الميدانية الخطيرة و”غير المسبوقة” في تاريخ الحروب التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، مؤكدا في نفس الوقت أن المغرب يعتبر القضية الفلسطينية قضية متجدرة في أدبيته وثوابته.

ومن منطلق الشعوب العربية التواقة للحق والعدل والتضامن والتعايش مع الشعوب الأخرى، طالب البكوري بضرورة الوقف الفوري والمستدام لهذا العدوان والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتأمين إيصالها إلى الفلسطينيين.

وأبرز أن الاستمرار في إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل واقعي ومستدام، قد ولد الإحباط وغيب الأمل وأدى إلى توالي النكبات المدمرة بمآسيها وتوسيع دائرة تداعياتها الخطيرة، ليس فقط على الاستقرار والسلام في الشرق الاوسط بل أيضا على الأمن الدولي، مشيرا إلى أن هذه السياسة جعلت مسلسل السلام في حالة من الجمود وانسداد الأفق السياسي أمام حل الدولتين. 

ودعا إلى العمل على تجنب المنطقة وشعوبها مخاطر الحرب وتزايد حدة التوتر، مطالبا مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتنفيذ قراراته المتعلقة بالوقف الدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، قبل أن تتفاقم الأزمة وتتوسع رقعة الحرب في الشرق الأوسط. ما سيجز بالمنطقة في حرب إقليمية من شأنها أن تنتهك مرة أخرى حقوق الشعب الفلسطيني وتخلق بذلك شرخا داخل المجتمع الدولي.

كما دعا إلى إنهاء جميع الإجراءات التي تعيق نمو الاقتصاد الفلسطيني بما فيها احتجاز الأموال الفلسطينية، ما يشكل خرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقرارات الشرعية الدولية.

وطالب الدول المؤثرة في مسار تسوية هذا النزاع إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية وإعمال العقل والاحتكام للمنطق والعمل الجاد من أجل وضع حد لهذا الوضع “الكارثي” وإخراج المنطقة من دوامة العنف وسياسة الإقصاء وسياسة فرض الأمر الواقع على تهيئة الظروف الملائمة لإطلاق عملية سلمية حقيقية تفضي إلى حل الدولتين المتوافق عليه دوليا.

هذا وحث كل بلد إلى استغلال علاقاته الدولية وإشعاعه على الصعيد الدولي لخدمة القضية الفلسطينية، والتعريف بمحنة الفلسطينيين ومعاناتهم اليومية مع الاحتلال الإسرائيلي، والترافع في المحافل الدولية والإقليمية من أجل حشد الدعم اللازم للشعب الفلسطيني لتمكينه من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولة مستقلة ومستدامة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وأفاد أن المغرب يعتبر القضية الفلسطينية قضية متجدرة في أدبيته وثوابته، حيث تستأثر باهتمام القادة السياسيين جيلا بعد جيل، “والدعم المتواصل لها والترافع عنها لم يكن إلا سيرا على خطى أجدادنا الذين كرسوا حياتهم للدفاع عنها، وكذلك على الفلسطينيين العمل على وحدة الصف من أجل إرساء دعائم مؤسسات فلسطينية قوية بقيادة السلطة الفلسطينية وتحقيق انتظارات وتطلعات الشعب الفلسطيني التواق للحرية والاستقلال والعيش الكريم”، يضيف البكوري.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot