رئيس الحكومة يشيد بالعلاقة بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، أن العلاقة بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ” لطالما تميزت بالتعاون الدائم والمثمر”.

وقال أخنوش، في كلمة بمناسبة اختتام المرحلة الثانية من البرنامج الق طري للمغرب وإطلاق الدراسة الاقتصادية لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول المغرب، “إن المغرب ما فتئ يعمل على تعزيز هذه العلاقة، منذ انضمامه إلى المبادرة الإقليمية للمنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، مشيرا إلى أن “وتيرة التقارب تسارعت، حيث كان المغرب من بين الدول الأربعة الأولى في العالم التي وقعت مذكرة تفاهم لبرنامج ق طري مع المنظمة”.

وأبرز أن المغرب، ونظرا لحرصه الكبير على تبني الممارسات الدولية الفضلى، وإرادته القوية لبناء اقتصاد مفتوح وشفاف، اعتمد حوالي ثلاثين آلية قانونية تابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ويشارك في حوالي عشرة من هيئاتها ولجانها، مشددا على أن المملكة برهنت على إرادتها القوية في تعزيز علاقات التعاون مع هذه المنظمة، حيث وقعت مذكرة تفاهم بشأن البرنامج الق طري الثاني، وذلك بعد تسجيل رضاها عن نتائج البرنامج الق طري الأول.

وأوضح أخنوش أن هذا البرنامج يروم تنفيذ إجراءات استراتيجية تدعم أهداف المملكة في مختلف المجالات، بما في ذلك الحكامة العمومية والاقتصاد والاستثمار والإدماج الاجتماعي والتنمية المجالية، بالإضافة إلى تطوير مسار حوار مكثف ومعزز بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ودولها الأعضاء، وترسيخ السياسات العمومية التي أطلقتها المملكة على ضوء الممارسات الفضلى التي تعتمدها المنظمة.

وبهذه المناسبة، ثمن رئيس الحكومة الإنجازات المحققة بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من خلال البرامج الق طرية، مشيرا إلى أنها ستمكن من استكشاف آفاق جديدة للتعاون ومواصلة تعزيز الشراكة البناءة بين المغرب وهذه المنظمة.

كما أكد أنه من خلال خطط العمل التي سيتم وضعها بشكل مشترك، سيواصل المغرب عمله داخل لجان وهيئات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وستخرج للوجود مبادرات جديدة، مثل تطوير التعاون الثلاثي بين المغرب والمنظمة والاتحاد الإفريقي، أو حتى دراسة برنامج تبادل لفائدة الموظفين المغاربة.

ومن جهة أخرى، أبرز أخنوش أن “المغرب أصبح، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نموذجا إقليميا، واستطاع توطيد دعائم مؤسسات حديثة وديمقراطية، من تجلياتها اعتماد دستور المملكة لسنة 2011، وإصلاح مدونة الأسرة”، لافتا إلى أن “هذه الإصلاحات الرائدة جاءت لخدمة المساواة وحقوق الإنسان. إلى جانب خيار الجهوية المتقدمة، التي فعلت الديمقراطية التشاركية على الصعيد المجالي”.

وأضاف أن “المملكة قامت بإنشاء بنيات تحتية ترقى إلى أفضل المعايير الدولية، والتي تمنحها ربطا جويا وأرضيا وبحريا لا نظير له في المنطقة، حيث تتوفر اليوم على 2000 كيلومتر من شبكة الطرق السيارة، والتي سترتفع إلى 3000 كيلومتر بحلول عام 2030، وأول خط قطار فائق السرعة في إفريقيا، وأكبر ميناء في القارة الإفريقية على البحر الأبيض المتوسط، وقريبا تدشين واحد من أكبر الموانئ على المحيط الأطلسي، بالإضافة إلى 19 مطارا دوليا توفر قدرة كبيرة على تغطية أوسع للقارة الإفريقية”.

كما ذكر أخنوش بأن المغرب استطاع نسج علاقات ثقة مع مختلف الأقطار الإفريقية، حيث قام جلالة الملك محمد السادس، على مدى العقدين الماضيين بأكثر من 50 زيارة لدول القارة، أسفرت عن التوقيع على أكثر من 1.000 اتفاقية للتعاون، مسجلا أنه بفضل اتفاقيات التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، ومن خلال منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية (ZLECAF)، فإن الاستثمار في المغرب يتيح الوصول إلى سوق يضم ملياري مستهلك.

وبعد أن أكد أن المغرب أصبح من بين البلدان الرائدة على الصعيد الدولي في مجال التنمية المستدامة، التي تشكل التحدي الاقتصادي والإنساني الأكبر للجيل الجديد، أوضح السيد أخنوش أن الطاقات المتجددة تمثل اليوم حوالي 38 بالمائة من مزيج الطاقة في البلاد، لافتا إلى أن “المغرب يطمح إلى زيادتها إلى أكثر من 50 بالمائة بحلول عام 2030، وسيتوج هذا الطموح بتنمية قطاع الهيدروجين الأخضر، الأمر الذي سيجعل المغرب فاعلا رئيسيا في إزالة الكربون من الاقتصاد العالمي”.

من جهة أخرى، أشار رئيس الحكومة إلى أن السياق العالمي المضطرب لم يمنع المغرب من مواصلة العمل على إرساء أسس تحول اجتماعي واقتصادي كبير، مدعوم بإصلاحات واسعة في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم، مسجلا أن هذه الإصلاحات مكنت، بشكل خاص، من توفير التغطية الصحية لثلثي مواطني المملكة الذين لم يكونوا يستفيدون من قبل من خدماتها، فضلا عن المساعدات المالية المباشرة المخصصة للأسر الأكثر هشاشة.

وفي السياق ذاته، قال أخنوش “إن المغرب يدرك تمام الإدراك طبيعة التحديات التي يواجهها، لا سيما الجفاف بما له من تداعيات اجتماعية واقتصادية، منها بالأساس فقدان فرص الشغل في القطاع الفلاحي، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة”، مشيرا إلى أنه من أجل التغلب على هذه التحديات، تعمل المملكة على تنويع مصادر إمدادات المياه من خلال خطة وطنية رصدت لها ميزانية ضخمة تتجاوز 14 مليار دولار، لاسيما إطلاق عدة محطات لتحلية المياه.

كما تنفذ الحكومة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، بالموازاة مع مواجهة التحديات سالفة الذكر، إصلاحات هيكلية من أجل تنشيط سوق الشغل وتحقيق الإقلاع الاقتصادي، لا سيما من خلال مواصلة تنزيل آليات الاستثمار، التي أصبحت أكثر نجاعة إثر تفعيل ميثاق الاستثمار الجديد، الذي سيتم استكماله بميثاق الشركات الصغرى والمتوسطة المرتقب صدوره قبل نهاية العام الجاري، من أجل الاستثمارات التي تقل عن 50 مليون درهم.

وقال رئيس الحكومة إن هذه الإصلاحات الطموحة، إلى جانب الاستقرار الماكرو اقتصادي للبلاد، تحظى بشكل منتظم بتنويه المؤسسات المالية الدولية، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وبهدف تعزيز النموذج الوطني للاستثمار، أوضح أن الحكومة المغربية عملت، منذ بداية ولايتها، على تسريع العديد من المشاريع التي تسهم في تحفيز الاستثمار، بما في ذلك الإصلاح الضريبي، وتعبئة الأراضي، وتفعيل اللامركزية، وتبسيط مساطر الاستثمار ورقمنة الإجراءات الإدارية، وإصلاح مرسوم الصفقات العمومية وتحيين القانون المتعلق بآجال الأداء.

وأبرز أخنوش أن المغرب استطاع أن يدشن مرحلة جديدة في تاريخه بالخروج من مسلسل المتابعة المعززة، بعدما قررت مجموعة العمل المالي الدولية (GAFI)، بإجماع أعضائها، ذلك في شهر فبراير 2023، وتبعها الاتحاد الأوروبي في ماي من نفس السنة، معتبرا أن هذا الأمر يعكس وفاء المملكة التام بكل التزاماتها، ونجاعة وشفافية نموذجها في ما يتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وهو ما جعل المغرب من الدول الأكثر جاذبية للاستثمارات الدولية بوصفها منصة للاستثمار في إفريقيا.

رئيس الحكومة يتباحث مع الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ماتياس كورمان، تمت خلالها الإشادة بالتعاون الدائم والمثمر الذي يجمع المملكة المغربية بهذه المنظمة الدولية.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أنه تم خلال هذه المباحثات، الإعلان عن اختتام البرنامج القطري الثاني الذي يجمع بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ويهم تعزيز المواكبة والشراكة والتعاون في تنزيل عدد من الإصلاحات المهيكلة، المرتبطة بمجالات الحكامة العمومية، والاقتصاد والاستثمار، والإدماج الاجتماعي وكذا التنمية المجالية، وذلك عبر تبني المزيد من الممارسات الفضلى المعتمدة من قبل المنظمة.

وخلال هذا اللقاء، يضيف البلاغ، استحضر رئيس الحكومة التحولات السوسيو اقتصادية الكبرى في المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “والتي بفضلها تحول المغرب إلى قوة اقتصادية صاعدة في المنطقة، باعتماد استراتيجيات طموحة في عدد من القطاعات الواعدة، كالطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، وصناعة السيارات والطائرات”.

كما ثمن أخنوش الخلاصات الإيجابية للدراسة الأولى المنجزة من طرف منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول المغرب، المتعلقة بتقديم تحليل للوضع الاقتصادي بالمملكة، والتي استعرض ماتياس كورمان خطوطها العريضة خلال هذه المباحثات.

وبهذه المناسبة، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى مواصلة تعزيز دينامية الشراكة الثنائية، والمضي قدما نحو آفاق جديدة وواعدة للتعاون.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن البرنامج الق طري الثاني يشكل لبنة جديدة في تعزيز علاقات التعاون البناءة بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، باعتبار المملكة أول بلد في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والرابع على الصعيد العالمي الذي ينخرط في هذه الشراكة المتميزة.

جدير بالذكر أن البرنامج الق طري الأول 2015 -2018، مكن من مواكبة الإصلاحات الكبرى التي باشرها المغرب في عدد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية وعلى مستوى الحكامة.

صديقي: إجراءات استعجالية للتخفيف من آثار التساقطات المطرية القوية على الفلاحة بإقليم ورزازات

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الثلاثاء بورزازات، أنه تم إجراء تشخيص دقيق واتخاذ إجراءات استعجالية للتخفيف من الأضرار الناجمة عن التساقطات المطرية القوية التي شهدها مؤخرا عدد من الأقاليم جنوب شرق المملكة.

وأوضح صديقي، خلال لقاء عقده مع أعضاء مكتب الغرفة الفلاحية الجهوية الممثلين لأقاليم درعة- تافيلالت، أن هذه التدابير وخطط العمل تهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية المائية الفلاحية المتضررة والتخفيف من حدة الأضرار التي تحول دون ممارسة الأنشطة الفلاحية.

وأضاف أنه بناء على تشخيص دقيق للوضع الميداني، تم إطلاق برامج عمل استعجالية بنفس وتيرة التنفيذ على مستوى مختلف الأقاليم المتضررة، مشيرا إلى أن خطة العمل الأولى التي ر صد لها مبلغ 40 مليون درهم تهدف إلى إصلاح الأضرار وإعادة تأهيل البنية التحتية المائية واستئناف الأنشطة الفلاحية.

ومن جهة أخرى، أبرز الوزير المشاريع الكبرى التي تم إطلاقها في إطار مخطط المغرب الأخضر أو تلك المندرجة في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر” والهادفة إلى تنمية مناطق الواحات، لاسيما مشروع غرس خمسة ملايين نخلة في أفق 2030، ومشاريع التنمية القروية المتعلقة على وجه الخصوص بتثمين المنتجات، وتدبير وتطوير الري، وإنشاء وحدات فلاحية لفائدة المنتجين الصغار.

وأشار إلى أن مناطق الواحات تحظى باهتمام خاص في مجال تنمية وحماية هذه النظم البيئية، خاصة منذ إحداث الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

من جانبه، قال رئيس الغرفة الفلاحية لجهة درعة- تافيلالت، عبد الكريم آيت لحاج، إن البرنامج الاستعجالي سيكون له تأثير جد إيجابي على صعيد إعادة تأهيل السقايات والخطارات، وحماية مناطق الواحات بالجهة.

وأضاف أنه “رغم أن هذه التساقطات المطرية القوية ألحقت أضرارا بالبنيات التحتية المائية والأنشطة الفلاحية، إلا أنها تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للنشاط الفلاحي، وساهمت بشكل ملحوظ في زيادة حقينة السدود وانتعاش الفرشة المائية “.

وشكل هذا اللقاء، الذي حضره، على الخصوص، عامل إقليم ورزازات، عبد الله جهيد، ورئيس مجلس جهة درعة- تافيلالت، هرو أبرو، مناسبة لمختلف الفاعلين والمتدخلين لمناقشة عدة مواضيع تتعلق بسبل تطوير مناطق الواحات والطرق الكفيلة بمواجهة التحديات الناجمة عن الجفاف وكذلك آثار الفيضانات.

وقد انعقد هذا الاجتماع عقب الزيارة الميدانية التي قام بها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إلى إقليم ورزازات، للاطلاع على تأثير التساقطات المطرية الأخيرة على النشاط الفلاحي والبنية التحتية الفلاحية.

درعة-تافيلالت.. صديقي يتفقد آثار التساقطات المطرية الأخيرة على البنية التحتية الفلاحية ويطلق برنامج عمل لإصلاح الأضرار

قام محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء، على إثر الأضرار الناجمة عن الزخات المطرية القوية التي عرفتها جهات الجنوب الشرقي للمملكة خلال الأيام الأخيرة، بزيارة لإقليم ورزازات للاطلاع على آثار التساقطات الأخيرة على الفلاحة بالمناطق المتضررة.

وكان الوزير مرفوقاً بعامل إقليم ورززات ورئيس جهة درعة-تافيلالت ورئيس الغرفة الفلاحية الجهوية ومنتخبين ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة.

وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة، أن الوزير توقف على مستوى أم الرمان بالجماعة الترابية لغسات من أجل الاطلاع على طبيعة وأهمية الأضرار المسجلة. على مستوى هذا الموقع، شملت الأضرار بشكل أساسي التجهيزات الهيدروفلاحية (السواقي، الجدران الواقية، المجاري…) وكذا الأشجار المثمرة كالزيتون والتين والنخيل والمزروعات الموسمية.

كما عقد الوزير اجتماعا مع أعضاء مكتب الغرفة الفلاحية الجهوية الذين يمثلون جميع أقاليم درعة-تافيلالت بحضور العامل ورئيس الجهة ومسؤولين بالوزارة. وخصص اللقاء لتدارس الوضعية المناخية الخاصة في أقاليم ورزازات وتنغير وزاكورة والرشيدية وميدلت وآثارها على الفلاحة.

وهكذا، يضيف البلاغ، فور تحسن الأحوال الجوية، تم إرسال مصالح وزارة الفلاحة إلى الميدان لمعاينة حجم الأضرار وآثارها. وبناء على هذا التشخيص، تم وضع برنامج عمل تم تقديمه خلال الاجتماع وإطلاقه لإصلاح البنية التحتية المتضررة جراء الأمطار الغزيرة بهدف التخفيف من آثار الأضرار في أقاليم ورزازات وتنغير والرشيدية وميدلت وزاكورة.

وأكد المصدر ذاته أنه سيتم تخصيص مبلغ 40 مليون درهم في مرحلة أولى لاتخاذ إجراءات عاجلة لإصلاح الأضرار على مستوى الجهة.

وذكر البلاغ أن الزخات المطرية القوية انطلاقا من 23 غشت، أدت إلى حدوث فيضانات شديدة على مستوى أودية إقليمي ورزازات وتنغير. وسجلت التساقطات المطرية أرقاما قياسية ببعض المناطق كالجماعة الترابية لتاكونيت التابعة لإقليم زاكورة.

وقد ألحقت الفيضانات أضرارا بالمحاصيل والبنية التحتية الهيدروفلاحية في الضيعات الواقعة على أطراف الأودية. وألحقت أضرارا بالأشجار المثمرة (نخيل التمر والتفاح والزيتون والتين ….) وزراعات الذرة والخضروات والأعلاف. كما شملت الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الهيدروفلاحية على مستوى الجهة تضرر 29.7 كيلومتر من السواقي، و 6 كيلومترات من المسالك القروية والفلاحية والمعدات الهيدروميكانيكية ومعدات الطاقة الشمسية ومحطات الضخ.

بغض النظر عن الأضرار، يضيف البلاغ، كان للفيضانات أثر جد إيجابي على تحسين حقينة السدود (سد المنصور الذهبي سد مولاي علي الشريف – سد أكز – سد قدوسة – سد الحسن الداخل) ومدارات الري الصغير والمتوسط، والفرشة المائية وعلى الغطاء النباتي.

وأكد المصدر أنه تمت تعبئة مصالح الوزارة دون تأخير في المناطق المعنية لتقييم الأضرار التي تسببت فيها الزخات المطرية على القطاع الفلاحي، وتبقى مصالح الوزارة مجندة لتنفيذ الإجراءات الاستعجالية وبرنامج العمل الذي تم وضعه لإصلاح الأضرار. كما يتم وضع برنامج آخر بالنسبة لإقليم طاطا التي شهدت فيضانات مهمة.

الطالبي العلمي: مبادرات جلالة الملك تجسد بالملموس الالتزام المغربي الثابت بدعم القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن مبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، “تجسد بالملموس الالتزام المغربي الثابت بدعم القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الاستقلال وإقامة دولته المستقلة”.

وأبرز الطالبي العلمي، في كلمة ألقاها في افتتاح أشغال الاجتماع الـ 52 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المشاريع الملموسة التي تنفذها وكالة بيت مال القدس المنبثقة عن لجنة القدس التي يترأسها جلالة الملك، دعما لصمود سكان المدينة في وجه الاستيطان والاحتلال، وكذا المبادرات الأخيرة لجلالة الملك بإرسال مساعدات لأهالي غزة، حيث كان المغرب السباق إلى ذلك عن طريق البر.

وبعد ما رحب بالمشاركين في هذا الاجتماع الذي يستضيفه المغرب، الأرض التي شهدت ميلاد منظمة المؤتمر الإسلامي بقرار من مؤتمر القمة الإسلامية الذي انعقد في الرباط في الفترة ما بين 22 و25 شتنبر 1969، على إثر إحراق المسجد الأقصى، توقف الطالبي العلمي عند الظروف التي يواجهها الشعب الفلسطيني الشقيق، جراء الاحتلال ومختلف أشكال القتل، والحصار، والاعتداء على الأرواح والممتلكات، “وهي الأعمال التي نجدد إدانتنا الشديدة لها”.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني الشقيق يستحق كل الدعم والإسناد من أجل حقوقه المشروعة “التي لن تتحقق سوى بفتح أفق سياسي واضح من المفاوضات جدواها قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهو حل ينبغي أن تكفل تنفيذه المجموعة الدولية في إطار التزام دولي صريح، وحازم وصادق”.

من جهة أخرى، سجل الطالبي العلمي أن الاجتماع الـ 52 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي سيتم خلاله اعتماد مشاريع جداول أعمال اللجن الدائمة والموضوعاتية، والمؤتمر العام للاتحاد، لن يخلو، رغم صبغته التنظيمية، من نقاش سياسي، داعيا إلى توجيه مناقشات الاتحاد، واقتراحاته ومواقفه في الاتجاه العملي العقلاني والواقعي الذي يمكن الدول الإسلامية من مواجهة التحديات والأزمات التي تجثم عليها.

وسجل في هذا الصدد أن “النزاعات الأقدم، والأعقد، والأكثر حدة هي الواقعة في البلاد الإسلامية”، منوها إلى أنه “إذا كان بعض هذه النزاعات يرتبط بالتدخلات الخارجية، فإنها تعود، في جزء منها إلى الطائفية المقيتة، وعدم استقلالية القرار الوطني في بعض الحالات وإلى التعدي على الوحدة الترابية للدول وتغذية النزعات الانفصالية”.

وأكد الطالبي العلمي أن أهمية الاقتراحات والتوصيات التي يمكن أن يتقدم بها اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وأجهزته المختصة ولجنه الدائمة، “تكمن في واقعيتها وقابليتها للتنفيذ، ووضوحها وتملكها من طرف البرلمانات الأعضاء”.

كما أن قرارات الاتحاد، يضيف رئيس مجلس النواب، مهما تكن نجاعتها وصدقيتها، لن تكون فعالة ومنتجة للأثر ما لم تكن ذكية، متساوقة مع، ومستوعبة للمتغيرات الدولية، وتتملكها باقي هيئات العمل الإسلامي المشترك، لأنها هي القادرة على التنفيذ والتنسيق.

واعتبر أن هذا التنسيق والانفتاح المطلوب على منظمات العالم الإسلامي، الحكومية والموضوعاتية، ينبغي أن يكون أيضا في اتجاه المنظمات البرلمانية متعددة الأطراف “بغاية التعريف بقضايانا، وتصحيح المغالطات وأشكال الخلط التي تجعل جزء هاما من الرأي العام الدولي يقف في مواجهتنا فقط لأن حفنة من المتطرفين المتشددين يرتكبون، باسم الإسلام والمسلمين، أعمال مشينة ومدانة يدرك الجميع أن الإسلام منها بريء”.

وذكر في هذا الصدد بـ “إعلان مراكش” الذي توج أشغال المؤتمر البرلماني الدولي حول “حوار الأديان : لنتعاون من أجل مستقبل مشترك” الذي انعقد بمراكش خلال الفترة ما بين 13 و 15 يونيو 2023 ويعتبر وثيقة مرجعية برلمانية دولية في مجال حوار الأديان والحضارات والمعتقدات ينبغي العمل على تفعيلها.

مجلس الحكومة يتتبع عرضا حول مستجدات الدخول المدرسي

ينعقد، بعد غد الخميس، مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول مستجدات الدخول المدرسي، قبل أن ينتقل إلى دراسة مشروع مرسوم بقانون يقضي بتتميم القانون بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة.

وإثر ذلك، يضيف المصدر ذاته، سيتدارس المجلس خمسة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بتحديد شروط وكيفيات منح شهادة الإقرار الرسمي بقابلية الحصة للتوضيب والتسويق، والثاني بتغيير المرسوم الصادر في شأن إحداث المنطقة الحرة للتصدير “طنجة أوطوموتيف سيتي”، والثالث بتطبيق أحكام القانون المتعلق بالنجاعة الطاقية، فيما يخص مقاولات الخدمات الطاقية.

ويتعلق مشروع المرسوم الرابع بشهادة الأصل المثبتة للكهرباء المتأتية من مصادر الطاقات المتجددة، فيما يتعلق الخامس بتطبيق أحكام القانون الصادر في شأن الإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية فيما يخص العداد الذكي.

وأشار البلاغ إلى أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

افتتاح أشغال الاجتماع الـ 52 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

افتتحت، اليوم الثلاثاء، بمقر مجلس النواب بالرباط، أشغال الاجتماع الـ 52 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذا الاجتماع بالكلمات التي ألقاها رئيسا مجلسي النواب والمستشارين، راشيد الطالبي العلمي، والنعم ميارة، إلى جانب الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، محمد قريشي نياس.

وتلتئم اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مرتين في السنة على الأقل، بحضور ما لا يقل عن عشرة من أعضائها الخمسة عشر، للسهر على دراسة طلبات الانضمام إلى الاتحاد وإعداد وإبداء الرأي حول مشروع جدول أعمال كل من اللجنة العامة والمؤتمر، ورصد عمل وأنشطة الأمانة العامة، فضلا عن القيام بالمهام الأخرى التي تكلفها بها اللجنة العامة أو المؤتمر.

وسيجري خلال هذا الاجتماع ذي الصبغة التنظيمية انتخاب المكتب واعتماد جدول الأعمال وبرنامج العمل، وقراءة واعتماد تقرير الأمين العام للاتحاد، ووضع مشروع جدول أعمال اللجان الدائمة المتخصصة والأجهزة المتفرعة.

كما ستتم المصادقة على مشروع جدول أعمال الدورة السادسة والعشرين للجنة العامة للاتحاد، والدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الاتحاد، قبل أن تتوج أشغال الاجتماع باعتماد إعلان الرباط.

وتتكون اللجان الدائمة المتخصصة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من لجنة الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، ولجنة الشؤون الاقتصادية والبيئة، ولجنة حقوق الإنسان والمرأة والأسرة، ولجنة الشؤون الثقافية والقانونية وحوار الحضارات والأديان، فيما تضم الأجهزة المتفرعة لجنة فلسطين الدائمة، ولجنة مؤتمر البرلمانيات المسلمات، وجمعية الأمناء العامين للمجالس الأعضاء في الاتحاد.

جدير بالذكر، أن اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، يضم 54 برلمانا عضوا، وقد تم إنشاؤه في 17 يونيو 1999، ويهدف إلى التعريف بسمو التعاليم الإسلامية والعمل على نشرها، وتوفير إطار لتحقيق تعاون وتنسيق بين مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتعزيز اللقاءات والحوار فيما بين أعضائه، وتبادل الخبرات البرلمانية، فضلا عن مناقشة القضايا الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية التي تهم الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي واتخاذ التوصيات والمقررات الملائمة بشأنها.

المشاريع المبرمجة في القطاع الفلاحي بالمناطق المتضررة من زلزال الحوز مكنت من عودة الأنشطة الفلاحية

مكنت المشاريع المبرمجة في القطاع الفلاحي، سيما التي تم إنجازها أو بلغت المراحل النهائية، من عودة الأنشطة الفلاحية بالمناطق المتضررة من زلزال الثامن شتنبر من السنة الماضية.

 وذكر بلاغ للمديرية الجهوية للفلاحة بمراكش آسفي، أن حصيلة البرنامج الاستعجالي لقطاع الفلاحة بكل من إقليمي شيشاوة و الحوز، الذي تمت صياغته وتنزيله تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، جد إيجابية وتم تحقيق منجزات مهمة في القطاع.

 وأشار المصدر ذاته، إلى أن الغلاف المالي الذي تم تخصيصه لمختلف المحاور بلغ 185 مليون درهم لفائدة 42000 فلاح متضرر بالمناطق المعنية.

 وفي ما يتعلق بإعادة بناء الرصيد الحيواني بالمناطق المتضررة، يهدف هذا المحور إلى تمكين الكسابة المتضررين من إعادة بناء الثروة الحيوانية التي فقدوها جراء الزلزال، من خلال توزيع الشعير مجانا، وتلقيح مواشيهم من طرف مصالح المكتب الجهوي للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، مشيرا إلى أن هذه العملية استفاد منها حوالي 30100 كساب، حصلوا على كمية إجمالية بلغت229 ألف و200 قنطار من الشعير بغلاف مالي وصل إلى 71 مليون درهم.

 وتتعلق العملية الثانية بتوزيع الأغنام والماعز مجانا على الفلاحين الذين فقدوا مواشيهم، إذ همت تم توزيع 25000 رأسا من الأغنام والماعز لفائدة 2500 كسابا بالمناطق المتضررة، بغلاف مالي بلغ 41.8 مليون درهم.

 وبخصوص محور استصلاح وتهيئة السواقي المتضررة من الزلزال، الذي يروم الحفاظ على الأشجار المثمرة وتمكين الفلاحين من استئناف أنشطتهم بدوائر السقي الصغير و المتوسط، قامت المصالح الجهوية و الإقليمية لوزارة الفلاحة، مباشرة بعد الفاجعة، بإطلاق أوراش مستعجلة من أجل تنقية السواقي المتضررة من أجل استئناف السقي في انتظار انطلاق عملية استصلاح وتأهيل هذه السواقي.

 وفي هذا الصدد، تم خلال هذه السنة إنجاز و إنهاء جميع أشغال التهيئة و الصيانة التي شملت 193 ساقية تمتد على طول 68.8 كلم، بغلاف مالي بلغ 50.8 مليون درهم، يضيف البلاغ.

  وعلى مستوى محور ترميم وإصلاح وحدات تثمين المنتجات المجالية المتضررة، أشار المصدر ذاته، إلى أنه من بين الخسائر التي ألحقها الزلزال بالبنيات التحتية الفلاحية بإقليمي الحوز و شيشاوة، تم تسجيل أضرار متفاوتة بـ 26 وحدة لتثمين المنتجات المجالية.

 وأوضح أن هذه الوحدات كانت قد أنجزت في إطار مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر، منها أربعة لحقتها أضرار بالغة مما أدى إلى هدمها كليا من أجل إعادة بنائها، مؤكدا أنه بالنسبة للوحدات الأخرى فقد خضعت لعمليات الإصلاح والترميم حيث تم إنهاء الأشغال بأربع وحدات فيما بلغت الأوراش المتبقية مراحلها النهائية.

 وخصص غلاف مالي لهذه العملية بلغ 13.7 مليون درهم لفائدة 34 تنظيما مهنيا معظمهم تعاونيات نسائية تمكنت من خلال هذا البرنامج من استئناف أنشطتها والمشاركة في المعارض الوطنية والدولية.

 أما بالنسبة لمحور إعادة تأهيل وتهيئة المسالك القروية المتضررة من الزلزال، أشار بلاغ المديرية الجهوية للفلاحة إلى أن الهدف هو فك العزلة عما يناهز 2500 فلاح على مستوى 6 دواوير، من خلال تهيئة و إعادة تأهيل 10.7 كلم على مستوى إقليم شيشاوة، بغلاف مالي بلغ 7.86 مليون درهم.

 أشار إلى أن هذه الإنجازات المهمة في القطاع الفلاحي، تعد ثمرة لتعبئة جميع مصالح وزارة الفلاحة على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي لتقديم المساعدة اللازمة للساكنة.

 وعلى صعيد جهة مراكش آسفي، ولا سيما بالجماعات الترابية الأكثر تضررا من الزلزال على مستوى إقليمي الحوز وشيشاوة، تم خلق لجان محلية تضم أطرا من المصالح اللاممركزة لوزارة الفلاحة والسلطات المحلية والمنتخبين، عهد إليها إنجاز عمليات الإحصاء وتقييم الأضرار التي ألحقها الزلزال بالبنية التحتية الفلاحية وسلاسل الإنتاج وحصر قوائم الفلاحين المتضررين.

 وخلص البلاغ إلى أنه بناء على مخرجات هذا التشخيص والتقييم الميداني من طرف اللجان المختلطة، تم إعداد البرنامج الاستعجالي لقطاع الفلاحة من أجل تقديم الدعم السريع للفلاحين وتأهيل وتطوير الأنشطة الفلاحية بالمناطق المتضررة من الزلزال.

عمور تروج للصناعة التقليدية المغربية في معرض “منزل وأثاث” بباريس

بصمت الصناعة التقليدية المغربية على نجاح كبير في العاصمة الفرنسية من 5 إلى 9 شتنبر 2024، خلال معرض  منزل وأثاث المرموق، والذي يُعدّ حدثاً هاماً للمحترفين في مجال التصميم والديكور الداخلي، بحضور فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إذ قدم المغرب منتجات تجمع بين الأصالة والابتكار العصري، أثارت إعجاب المشترين الدوليين.

وبهذه المناسبة، أفادت عمور أن فرنسا تعتبر ثاني أكبر مستورد للصناعة التقليدية المغربية، مضيفة أن هناك إمكانيات كبيرة للنمو، باعتبار أن هناك اهتمام متزايد من الفرنسيين بالمنتجات المغربية.

ولتعزيز هذا السوق، تضيف الوزيرة، يحتاج الصناع التقليديون المغاربة إلى تقوية حضورهم الرقمي والفعلي في المعارض وعصرنة إبداعاتهم مع الحفاظ على أصالتها، مؤكدة “نحن ملتزمون بدعمهم في هذه الجهود التي ستتوسع ضمن خارطة طريق الصناعة التقليدية.”

في هذه الدورة، يعرض ثمانية مصممين مغاربة في مجالات مختلفة من الصناعة التقليدية في جناح مساحته 180 مترًا مربعًا، تم تجهيزه من قبل دار الصانع: (أحواض خزفية، وأثاث تصميمي، وإضاءات وشموع، وفن الطاولة والفخار المغربي، وإضاءات مصنوعة من الرافيا، وأثاث وإكسسوارات، والمتخصصة في الزليج، وزربية ريفية مصنوعة يدويًا.

على هامش المعرض، عقدت فاطمة الزهراء عمور، برفقة طارق صديق، المدير العام لدار الصانع، اجتماعات عمل مع فاعلين دوليين، من بينهم ممثلين علامة  «Maison du Monde»، لاستكشاف سبل شراكة تجارية تساعد في تسهيل ولوج الحرفيين المغاربة إلى شبكة توزيع واسعة في فرنسا.

كما التقت مع  Guillaume Prot، مدير معرض  Maison & Objet، لتعزيز موقع رواق المغرب، وكذلك Stéphane Galerneau، رئيس Ateliers d’Art de France، المنظمة التي تجمع الحرفيين في فرنسا، لإطلاق مشاريع مشتركة تسلط الضوء أكثر على الصناعة التقليدية المغربية.

وتأتي هذه الاجتماعات ضمن جهود الحكومة لتعزيز مكانة الصناع التقليديين المغاربة على الساحة العالمية وتوفير فرص حقيقية لدعم نموهم.

يذكر أن معرض Maison & Objet يشارك فيه 2300عارض، و 2500علامة تجارية دولية، و 147دولة ممثلة، مع حضور أكثر من 70,000 زائر،  50% منهم من مختلف بلدان العالم.

طنجة-أصيلة.. مورو يشرف على تأسيس الفرع المحلي للأحرار بجماعة سبت الزينات

أشرف عمر مورو، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة طنجة أصيلة، الأحد 8 شتنبر بالمقر الجهوي للحزب، بمعية كل من محمد غيلان الغزواني رئيس هيئة المنتخبين على مستوى العمالة، النائب البرلماني الحسين بن الطيب، وعصام الغاشي، كاتب  الاتحادية الإقليمية، وفاطمة الزهراء البقالي عضو مجلس الجهة، ومحمد ياسين عمران مدير الحزب على تأسيس الفرع المحلي للحزب بجماعة سبت الزينات بحضور ثلة من مناضلي الحزب بالجماعة.

وافتتح الجمع التأسيسي بكلمة ترحيبية استحضر من خلالها أعضاء القيادة الإقليمية إنجازات الحكومة ومدى التزامها بتنزيل البرنامج الحكومي حيث تم تحقيق تحولات نوعية في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية، بفضل التنزيل المحكم للإصلاحات الهيكلية التي جرى إطلاقها في إطار ورش الدولة الاجتماعية، الذي يعتبر جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مهندسه الأول.

وفي هذا الصدد، أجمع الحاضرون على أهمية الإنجازات الحكومية المنجزة تدعيما لركائز الدولة الاجتماعية خاصة الدعم الاجتماعي المباشر واعتماد السجل الاجتماعي الموحد وبرنامج دعم السكن، مع حرص الحكومة على إصلاح سريع للمنظومة الصحية ومواصلة تأهيل المؤسسات الاستشفائية والمراكز الصحية للقرب، والعمل على تطوير منظومة التكوين والتأطير لفائدة الأطر الطبية ومهنيي الصحة.

و في هذا الصدد نوه الحاضرون بحجم الزيادة في أجور فئات عريضة من الشغيلة، في إطار جولات الحوار الاجتماعي القطاعي، أو الرفع من الحد الأدنى للأجر ( SMIG )، والرفع من الأجور بالنسبة للقطاع الفلاحي ( SMAG ).

 وبهذه المناسبة، أكد مورو أن الحكومة ستنجح في تنفيذ هذا الأوراش الملكية على الرغم من الظرفية الصعبة المرتبطة بعدد من الأزمات، منوها أيضا بالعمل التي يقدمه أعضاء الحزب على مستوى الجماعات الترابية على غرار جماعة سبت الزينات والخدمات الجليلة التي يقدمونها للمواطنين عبر الترافع لدى الجهات المختصة والمؤسسات الترابية.

كما أشار المتدخلون عبر مداخلات مسترسلة إلى المنهجية الجديدة للحزب والدينامية الجديدة التي يشهدها على المستوى الوطني والجهوي والمحلي وأيضا المشاكل والإكراهات التي تعاني منها جماعة سبت الزينات والحلول المقترحة لتخفيف العبء على المواطن في العالم القروي.

 وبعد نقاش مستفيض، تم انتخاب رئيس الفرع المحلي وبإجماع الحاضرين تم التصويت بالأغلبية على نبيل الريسوني كاتبا للفرع المحلي لسبت الزينات.

الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تعلن تنظيم الدورة الخامسة لجامعة الشباب الاحرار 

سيرا على نهجها وانسجاما مع قيمها ومبادئ تأسيسها، وامتدادا للدورات الأربع السابقة لجامعة الشباب الأحرار، تواصل الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية المساهمة في بناء النموذج المغربي الخالص للمنظمات الشبيبية المسؤولة والمتألقة في تأطير وتكوين ومواكبة الشباب المغربي، من خلال عزمها على تنظيم جامعة الشباب الأحرار في دورتها الخامسة تحت شعار:

“شباب ديمقراطي اجتماعي مساهم في تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية”

وذلك يومي الجمعة والسبت 13 و14 شتنبر 2024 بمدينة اكادير. وهي مناسبة ستعمل من خلالها الشبيبة التجمعية على تكريس مكانة جامعة الشباب الأحرار كأكبر تجمع شبابي نوعي بالمملكة، باعتباره محطة سنوية متميزة تسعى عبرها الفيدرالية الوطنية إلى مواصلة القيام بأدوارها الدستورية كاملة، مستنيرة في ذلك بالتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تشجيع الشباب المغربي على الانخراط في الحياة السياسية وإعداده لتحمل المسؤولية في تدبير الشأن العام الوطني والمحلي.

وستشكل هذه الدورة الخامسة فرصة حقيقية لأزيد من 3500 شاب وشابة من أبناء حزب التجمع الوطني للأحرار من مختلف جهات وأقاليم المملكة ومن الشباب مغاربة العالم، لمواصلة النقاش الذي أطلقته الفيدرالية الوطنية خلال السنتين الماضيتين حول مشروع الدولة الاجتماعية الذي يرعاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وتقوم بتنزيله الحكومة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، ومناسبة للبحث عن السبل الكفيلة للمضي قدما نحو التفعيل السليم والناجع لأكبر مشروع اجتماعي في تاريخ المملكة في ظل سياق وطني ودولي مطبوع بالعديد من التقلبات والأزمات السياسية والاقتصادية والطبيعية والاجتماعية. كما ستكون فرصة لإبراز غنى الحصيلة الحكومية المرحلية التي تميزت بالوفاء بعدد هام من الالتزامات الحكومية المدرجة في البرنامج الحكومي، وستتوج هذه الدورة بذلك مسارا من النقاش العمومي الذي فتحته شبيبة الأحرار حول الحصيلة الحكومية من خلال منتديات إقليمية تم تنظيمها في مختلف مناطق المملكة. وستتشرف الشبيبة التجمعية باستضافة ممثلي شبيبات ومنظمات حزبية من مختلف دول العالم كضيوف شرف وكشركاء لشبيبة الأحرار.

كما ستعرف هذه الدورة مساهمة ما يقارب 100 مؤطر ومؤطرة من داخل المملكة وخارجها، في تعميق النقاش الفكري حول مفهوم الديمقراطية الاجتماعية كمنهج فكري تبناه حزب التجمع الوطني للأحرار منذ سنوات وعلاقته بمنظومة الدولة الاجتماعية التي تشكل أولوية وطنية للحكومة التي يقودها الأخ الرئيس عزيز أخنوش. ومن المنتظر أيضا أن تشكل جامعة الشباب الأحرار في دورتها الخامسة فرصة حقيقية للتطرق لكافة المجهودات والحصيلة الحكومية المشرفة في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية بكافة محاوره ومكوناته من خلال إبراز كافة الإصلاحات الشجاعة والملموسة لقطاعات اجتماعية هامة كالتعليم والصحة والسكن والتشغيل، ولمجمل النتائج الإيجابية والملموسة لجولات الحوار الاجتماعي المركزي والقطاعي ببلادنا.

وعلى هذا الأساس، فإن الشبيبة التجمعية ستسعى من خلال هذه الدورة من جامعة الشباب الأحرار الى فتح النقاش حول سبل مساهمة الشباب الديموقراطي الاجتماعي في مواكبة ورش تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، عبر ورشات موضوعاتية يؤطرها خيرة أطر الحزب وأساتذة باحثين وإعلاميين وضيوف من خارج أرض الوطن.

رئيس الحكومة يتباحث مع كبار المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين بآنهوي

أجرى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الجمعة بمدينة خفي عاصمة مقاطعة آنهوي، مباحثات مع مسؤولين محليين كبار وفاعلين اقتصاديين صينيين بارزين، وذلك على هامش مشاركته في منتدى التعاون الصيني – الإفريقي.

وكان أخنوش مرفوقا، خلال زيارته لهذه المقاطعة التي تعتبر ثاني أكبر منتج ومصدر لقطاع السيارات بالصين، بالوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن جازولي، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي الصديقي.

ولدى وصوله إلى مدينة خفي، استُقبل رئيس الحكومة من قبل أمين الحزب الشيوعي الصيني بمقاطعة آنهوي، ليانغ يانشون، بحضور الوفد المغربي وكبار الفاعلين الصناعيين الصينيين.

وأكد أخنوش، بهذه المناسبة، على تميز العلاقات السياسية بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، والتي تعززها الشراكة الاستراتيجية التي تأسست سنة 2016 بين البلدين، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الصيني، السيد شي جين بينغ، وكذا انضمام المغرب إلى مبادرة “الحزام والطريق”.

وأبرز رئيس الحكومة النمو القوي للاستثمارات الصينية في المغرب، خاصة في قطاع السيارات، مشيرا في هذا الصدد، على سبيل المثال، إلى مصنع البطاريات الكهربائية الذي يوجد في طور الانجاز بالقنيطرة من طرف شركة “غوتيون”، وهو مشروع إنتاج مواد البطاريات الكهربائية من طرف “جي في سي إن جي آر”، (JV CNGR) و ” المدى” (Al Mada)، بالجرف الأصفر، ومصنع الإطارات من الجيل الجديد لشركة “سنتوري.

ويتعلق الأمر أيضا بوحدة إنتاج كاثود البطاريات الكهربائية لمجموعة” بي تي ار” ، وجميعها في طور الانجاز بمدينة محمد السادس طنجة التقنية (طنجة تيك)، بالإضافة إلى استثمارات في قطاعات أخرى من قبيل وحدة إنتاج شفرات توربينات الرياح بالقرب من ميناء الناظور غرب المتوسط.

من جهته، أكد ليانغ، على الاهتمام غير المسبوق للشركات الصينية بالمغرب، خاصة من مقاطعة آنهوي، وذلك بفضل الموقع الاستراتيجي للمملكة كحاضنة مستقرة للإنتاج التنافسي ومنخفض الكربون.

ومع ساكنة تقدر بأزيد من 60 مليون نسمة وناتج محلي إجمالي يبلغ 700 مليار دولار، تحقق آنهوي أحد أكثر معدلات النمو الاقتصادي دينامية بالبلد

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot