أشرف ، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين 20 يوليوز 2026 بإقليم الصويرة، على إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب بجماعة تمنار، كما اطلع على تقدم مشروعين استشفائيين مهيكلين يهدفان إلى تعزيز العرض الصحي بالإقليم، وذلك بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، وعامل إقليم الصويرة، السيد محمد رشيد.
وأكد أخنوش، بهذه المناسبة، أن الحكومة تواصل تنفيذ ورش إصلاح المنظومة الصحية وفق التوجيهات الملكية السامية، من خلال تسريع وتيرة تأهيل البنيات الصحية، وتعزيز العرض العلاجي، وتقريب الخدمات من المواطنات والمواطنين، بما يضمن تحسين جودة الاستقبال والتكفل، ويكرس العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج.
ويعد مستشفى القرب بتمنار مكسبا جديدا للمنظومة الصحية بالإقليم، إذ شُيد على مساحة تفوق 30 ألف متر مربع، بغلاف مالي يتجاوز 126 مليون درهم، وسيوفر خدماته لفائدة أكثر من 86 ألف نسمة موزعين على 15 جماعة ترابية، مع تعبئة 83 إطارا ومهنيا صحيا لتقديم خدمات صحية أساسية ومتخصصة تستجيب لانتظارات الساكنة.
وخلال الزيارة، قُدمت لرئيس الحكومة معطيات حول مشروع تأهيل وتوسعة المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله، الذي رُصد له غلاف مالي يفوق 83 مليون درهم، بطاقة استيعابية تصل إلى 167 سريرا، ومن المرتقب إنجاز أشغاله في غضون ثمانية أشهر، بما سيساهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة بالإقليم.
كما اطلع أخنوش على أجندة تنفيذ مشروع مركز استشفائي إقليمي جديد بمدينة الصويرة، ستنطلق أشغال إنجازه قبل نهاية السنة الجارية، باستثمار يناهز 890 مليون درهم، وبطاقة استيعابية تبلغ 280 سريرا، حيث سيضم مختلف الأقطاب الطبية والتقنية والاستشفائية، بما يعزز العرض الصحي المتخصص ويستجيب للحاجيات المتزايدة لساكنة الإقليم.
وتجسد هذه المشاريع، التي تشرف الحكومة على تنزيلها، مواصلة تنفيذ ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، عبر تحديث البنيات التحتية، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتقريب العلاج من المواطنين، بما يواكب أهداف الدولة الاجتماعية ويعزز التنمية المجالية بمختلف أقاليم المملكة
أكد أحمد آيت باها، نائب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، أن إقليم زاكورة استفاد من دينامية تنموية غير مسبوقة خلال الولاية الحكومية الحالية، بفضل تضافر جهود الحكومة ومجلس الجهة، مشيرا إلى أن حجم الاستثمارات الموجهة للإقليم بلغ نحو 10 مليارات درهم، شملت مشاريع حيوية في مجالات الماء والبنيات التحتية والتنمية المجالية.
وأشاد، خلال مداخلته في اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بزاكورة، بزيارة محمد شوكي، رئيس الحزب، وأعضاء المكتب السياسي والوزراء، معتبرا أن قيادة الحزب دأبت على إيلاء زاكورة عناية خاصة من خلال الزيارات الميدانية المتواصلة.
واستحضر المتحدث اهتمام الرئيس السابق للحزب، عزيز أخنوش، بالإقليم منذ توليه رئاسة جهة سوس ماسة، ثم خلال تحمله مسؤولية وزير الفلاحة، وصولا إلى رئاسته للحزب ورئاسة الحكومة، مؤكدا أن عددا من المطالب التي رفعتها فعاليات الإقليم وجدت طريقها إلى التنفيذ.
وفي هذا السياق، أبرز آيت باها أن الحكومة تدخلت لمعالجة إشكالية الماء الصالح للشرب، حيث رصدت 283 مليون درهم للمشروع، بمساهمة بلغت 60 مليون درهم من مجلس جهة درعة تافيلالت، موضحا أن المشروع مكن عددا من الجماعات، من بينها تاكونيت، من الاستفادة من التزود بالماء، كما أعلن أن نسبة تعميم الماء الصالح للشرب بالإقليم بلغت حوالي 80 في المائة، مع مواصلة العمل لاستكمال تغطية المناطق المتبقية.
وأشار نائب رئيس الجهة إلى أن مختلف جماعات الإقليم استفادت من المشاريع التنموية دون استثناء، سواء تعلق الأمر بتعزيز شبكات الماء والكهرباء أو إنجاز ملاعب القرب ومشاريع البنيات الأساسية، مؤكدا أن هذه الأوراش يجب أن تتواصل لضمان استمرارية التنمية وتحقيق مزيد من المكتسبات.
وشدد آيت باها على أن تقييم العمل السياسي ينبغي أن يستند إلى الحصيلة والإنجازات، داعيا منتقدي الحزب إلى تقديم حصيلتهم ومقارنتها بما تحقق على أرض الواقع، ومؤكدا أن مناضلي التجمع الوطني للأحرار راكموا تجربة سياسية وميدانية تجعلهم قادرين على مواصلة خدمة الساكنة.
كما نوه بالمجهود الذي تبذله الحكومة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبالدور الذي تضطلع به السلطات المحلية في مواكبة وإنجاز عدد من المشاريع التنموية بالإقليم.
وفي ختام كلمته، أكد آيت باها أن زاكورة ما تزال في حاجة إلى استكمال عدد من الأوراش، وفي مقدمتها تعميم الماء الصالح للشرب، وتأهيل الواحات بعد إطلاق مشروع بقيمة 545 مليون درهم، إلى جانب تأهيل السدود، وإنجاز مشروع لنقل المياه من الأحواض التي تعرف فائضا مائيا نحو المناطق المتضررة من الإجهاد المائي، وتقنين زراعة البطيخ الأحمر، وتأهيل وثائق التعمير بالعالم القروي، وتوفير فرص الشغل لحاملي الشهادات، معربا عن طموحه في أن يتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات المقبلة بإقليم زاكورة.
أكد عبد الكريم عبروش، المنسق الإقليمي للشبيبة التجمعية بإقليم زاكورة، أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في التنمية المحلية، مشيرا إلى أن قطاع الفلاحة، وعلى رأسه زراعة البطيخ الأحمر، يوفر فرص شغل لآلاف الشباب بالإقليم، ما يستوجب مواصلة الجهود لتأهيل الفرشة المائية والسدود وعتبات المياه لضمان استدامة النشاط الفلاحي.
وخلال مداخلته في اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بزاكورة، أبرز عبروش أن الحكومة الحالية نجحت في إنهاء ملف التعاقد بقطاع التعليم من خلال إدماج آلاف الأساتذة، معتبرا ذلك من أبرز الإصلاحات التي استجابت لانتظارات الأسرة التعليمية، إلى جانب تسوية عدد من الملفات النقابية التي ظلت عالقة لسنوات.
وأضاف أن الإجراءات الحكومية ساهمت في الحد من البطالة بالإقليم، داعيا في المقابل إلى مواصلة معالجة القضايا الاجتماعية والمهنية المتبقية، وعلى رأسها تحسين أوضاع حراس الأمن والعاملين بقطاع التعليم الأولي، بما يضمن لهم الاستقرار المهني والاجتماعي.
دعا أحمد حسو، نائب رئيس غرفة الفلاحة بجهة درعة تافيلالت، إلى تبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بالقطاع الفلاحي، مؤكدا أن فلاحي إقليم زاكورة، الذين يعتمد أغلبهم على الفلاحة المعيشية، يواجهون صعوبات تستوجب إجراءات أكثر مرونة تمكنهم من الاندماج في الإطار القانوني والحد من الممارسات العشوائية.
وخلال مداخلته في اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بزاكورة، طالب حسو بتفعيل صندوق الشريط الحدودي من أجل دعم الساكنة التي تعاني أوضاعا اجتماعية صعبة، مشيرا إلى أن الحضور المكثف للقاء، رغم قدوم المشاركين من مناطق بعيدة، يعكس ثقة المواطنين في مشروع الحزب.
وأكد نائب رئيس غرفة الفلاحة أن التجمع الوطني للأحرار مطالب بمواصلة قيادة الحكومة مع الاستمرار في إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه الساكنة، مجددا تشبثه بقيم الحزب ومواصلة الدفاع عن مشروعه السياسي وخدمة المواطنين.
أبرز مبارك بوعلي، رئيس منظمة منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت، أن الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب بإقليم زاكورة تعكس قوة التماسك بين مناضليه ومنتخبيه، مشيدًا بالحضور الميداني لقيادة الحزب، الذي يجسد الاهتمام المتواصل بالإقليم وبقضاياه التنموية.
وأوضح بوعلي، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة زاكورة، أن الحكومة حققت حصيلة إيجابية في عدد من القطاعات ذات الأولوية، من خلال تنزيل إصلاحات وأوراش كبرى شملت التعليم، والحماية الاجتماعية، والدعم الموجه للفلاحين والمهنيين، إلى جانب برامج الدعم الاجتماعي، بما يعكس وفاءها بالتزاماتها تجاه المواطنين.
وأشار إلى أن منظمة منتخبي الحزب تواصل الترافع من أجل تعزيز مواكبة المنتخبين، عبر تفعيل آليات للتكوين والتأطير، وإحداث آليات مركزية لتتبع المشاريع المحلية، بما يمكن الجماعات الترابية من تسريع وتيرة إنجاز المشاريع وتحسين نجاعة التدبير الترابي.
وفي السياق ذاته، دعا بوعلي إلى مواصلة الترافع بشأن عدد من القضايا التنموية التي تهم إقليم زاكورة، من بينها دعم السكن بالعالم القروي، وإيجاد حلول للإكراهات المرتبطة بالتعمير داخل الواحات، وتطوير العرض الجامعي والتكويني بما يستجيب للمؤهلات الاقتصادية والطبيعية للإقليم، خاصة في مجالات الواحات والمعادن.
واختتم رئيس منظمة منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار بالتأكيد على أن الحزب سيواصل العمل، إلى جانب منتخبيه ومختلف مؤسساته، من أجل مواكبة انتظارات المواطنين وتسريع وتيرة التنمية، بما يعزز العدالة المجالية ويواكب الدينامية التنموية التي تشهدها مختلف جهات المملكة
أوضح سعيد شبعتو، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت، أن الحزب يواصل ترسيخ نموذج سياسي يقوم على الجدية والمصداقية والالتزام بخدمة المواطنين، مستندًا إلى كفاءات حزبية راكمت تجربة ميدانية وسياسية، وإلى رؤية تجعل من العمل المسؤول أساسًا للتنمية وتعزيز الثقة.
وأوضح شبعتو، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بإقليم زاكورة، أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش نجحت في تنزيل مجموعة من الأوراش والإصلاحات التي انعكست إيجابًا على مختلف مناطق المملكة، مشيرًا إلى أن إقليم زاكورة يعد من بين الأقاليم التي استفادت من مشاريع تنموية وبرامج حكومية ملموسة، وهو ما يعكس حرص الحكومة على تحقيق العدالة المجالية والاستجابة لانتظارات الساكنة.
وفي السياق ذاته، أبرز أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل تجديد هياكله وقياداته في إطار رؤية تؤمن بتشبيب المسؤولية مع الحفاظ على قيم الكفاءة والمصداقية والاستمرارية، معتبرًا أن انتخاب محمد شوكي رئيسًا للحزب يجسد هذا التوجه، ويؤكد استمرار الحزب في نهج يقوم على المسؤولية والالتزام بخدمة الوطن والمواطنين.
كما نوه المنسق الجهوي بالحضور الميداني لمناضلي الحزب ومنتخبيه، وبالأدوار التي يضطلعون بها في الدفاع عن قضايا مناطقهم، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يواصل ترسيخ ممارسة سياسية قوامها التعاون، وتغليب المصلحة العامة، وبناء تحالفات تخدم التنمية المحلية وتستجيب لتطلعات المواطنين.
واختتم شبعتو بالتأكيد على أن قوة حزب التجمع الوطني للأحرار تكمن في ارتباطه الدائم بالميدان، ووفائه لقيم الجدية والإنصات والعمل، وهي المبادئ التي مكنت الحزب من تعزيز حضوره وثقة المواطنين في مختلف ربوع المملكة.
اوضح هرو أبرو، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش أولت عناية خاصة لإقليم زاكورة منذ بداية ولايتها، من خلال إطلاق مشاريع استراتيجية وأوراش تنموية كبرى ساهمت في تعزيز البنيات التحتية وتحسين ظروف عيش الساكنة، بما يعكس التزامها بتحقيق تنمية مجالية متوازنة.
وأوضح أبرو، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة زاكورة، أن الإقليم استفاد من مشاريع مهيكلة شملت إحداث المركز الاستشفائي الجامعي، وكلية للطب، إلى جانب تعزيز البنيات المائية من خلال بناء وتأهيل السدود، واستكمال مشاريع تزويد المناطق بالماء الصالح للشرب ومياه السقي، وهو ما أسهم في دعم الواحات وتعزيز صمودها أمام التحديات المناخية.
وأشار إلى أن الدينامية التنموية التي تشهدها الجهة تتجسد أيضًا في البرنامج التنموي الجهوي، الذي تتجاوز كلفته الإجمالية 18 مليار درهم، مبرزًا أن إقليم زاكورة يستحوذ على حصة مهمة من هذه الاستثمارات، بما يؤكد المكانة التي يحظى بها ضمن أولويات التنمية الجهوية.
وفي السياق ذاته، أشاد أبرو بالنهج الميداني الذي يعتمده رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، من خلال حرصه على التواصل المباشر مع الساكنة والاطلاع عن قرب على انتظاراتها، معتبراً أن هذا الأسلوب يعكس ثقافة الحزب القائمة على الإنصات والقرب من المواطنين، بما يعزز قدرته على الترافع عن القضايا التنموية بمختلف جهات المملكة.
واختتم رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت بالتأكيد على أن مواصلة تعبئة مختلف الفاعلين وتوحيد الجهود كفيلان بدعم مسار التنمية الذي تشهده المنطقة، بما يخدم مصالح الساكنة ويعزز الأوراش التنموية التي تقودها الحكومة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
شدد محمد غياث، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الحزب يواصل الوفاء بالتزاماته تجاه المواطنين من خلال تنزيل الإصلاحات الكبرى التي أطلقتها الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، مشيراً إلى أن الحضور القوي لقيادة الحزب بإقليم زاكورة يعكس المكانة التي يحظى بها الإقليم في صلب اهتمامات الحزب وحرصه على مواصلة الإنصات والتواصل المباشر مع الساكنة.
وأوضح غياث، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة زاكورة، أن الحكومة تحملت مسؤولية قيادة قطاعات استراتيجية كانت تواجه تحديات كبرى، وفي مقدمتها التعليم والصحة، حيث باشرت إصلاحات هيكلية لتحسين جودة الخدمات العمومية، من خلال تسوية عدد من الملفات العالقة، والارتقاء بأوضاع نساء ورجال التعليم، إلى جانب إطلاق إصلاحات عميقة في المنظومة الصحية تروم تعزيز الولوج إلى العلاج وتحسين جودة الخدمات الصحية.
وأشار إلى أن هذه الإصلاحات تندرج ضمن رؤية متكاملة يقودها الحزب من أجل بناء الدولة الاجتماعية، مؤكداً أن مواصلة هذا المسار تستدعي تعبئة مختلف مناضلات ومناضلي الحزب وتعزيز الثقة في المشروع الإصلاحي الذي يقوده.
كما نوه غياث بالدور الذي يضطلع به المنتخبون والبرلمانيون في الترافع عن قضايا المواطنين، مشيداً بالجهود التي يبذلها النائب البرلماني الحسين أوعلال في مواكبة ملفات إقليم زاكورة والتنسيق المستمر مع مختلف القطاعات الحكومية من أجل إيجاد حلول لمطالب الساكنة.
واختتم عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالتأكيد على أن الحزب سيواصل العمل بنفس الجدية والمسؤولية من أجل استكمال الأوراش الإصلاحية، بما يعزز التنمية ويستجيب لتطلعات المواطنين في مختلف جهات المملكة.
في إطار الدينامية التواصلية التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار للتعريف برؤيته السياسية للمرحلة المقبلة، احتضن إقليم جرسيف لقاء تواصليا ترأسه رئيس الحزب، محمد شوكي، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي وقيادات الحزب ومنتخبيه ومناضليه، خُصص لتقديم مضامين برنامج “كرامة وفرص للجميع”، واستعراض مرتكزاته الكبرى الرامية إلى مواصلة مسار الإصلاح وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف جهات المملكة.
وفي هذا السياق، أبرز محمد شوكي، رئيس الحزب ، أن هذا الأخير ظل منذ تأسيسه وفيا لمشروعه المجتمعي القائم على الجدية والمسؤولية، بعيدا عن الانتهازية الانتخابية، مشيرًا إلى أن حصيلة الحكومة برئاسة عزيز أخنوش شكلت امتدادا لهذا المشروع، من خلال تنزيل أوراش الدولة الاجتماعية وإطلاق إصلاحات هيكلية غير مسبوقة. كما أوضح أن برنامج “كرامة وفرص للجميع” يهدف إلى استكمال هذا المسار، عبر ترسيخ الكرامة من خلال مواصلة بناء الدولة الاجتماعية، وخلق فرص اقتصادية جديدة، خاصة بالجهة الشرقية التي تراهن على مشاريع استراتيجية من قبيل ميناء الناظور غرب المتوسط والمنطقة اللوجستية المرتقبة بإقليم جرسيف.
من جانبه، أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للحزب، أن التجمع الوطني للأحرار دخل مرحلة جديدة بقيادة شابة، تقوم على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وتحمل المسؤولية السياسية في مختلف ربوع المملكة، مشيرا إلى أن اللقاءات التواصلية التي ينظمها الحزب تندرج في إطار التأطير السياسي والإنصات لانتظارات المواطنين، استعدادًا لمواصلة الإصلاحات خلال المرحلة المقبلة، وترسيخ المنجزات التي تحققت خلال الولاية الحكومية الحالية.
بدوره، أبرز راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، وعضو المكتب السياسي للحزب أن الحكومة وضعت الأسس الحقيقية لبناء الدولة الاجتماعية من خلال إصلاح منظومتي التعليم والصحة، بما يتيح الانتقال إلى مرحلة تنزيل هذه الأوراش على المستوى الجهوي، مؤكداً أن نجاح هذا الورش الوطني يقتضي مواكبة سياسية وتأطيرا حزبيا مستمرا لضمان وصول الإصلاحات إلى مختلف جهات وأقاليم المملكة، وتعزيز أثرها التنموي على المواطنين.
أما محمد صديقي، وزير الفلاحة السابق ورئيس شبكة الأساتذة التجمعيين، أبرز خلال ذات اللقاء ، أن قوة التجمع الوطني للأحرار تستند إلى شرعية المنجز وحصيلة العمل الميداني، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة، رغم مختلف الإكراهات، يعكس نجاح الحزب في تنزيل مشاريع تنموية ملموسة، خاصة بالمجالين القروي والفلاحي، بفضل تضافر جهود المنتخبين ومختلف الفاعلين.
في حين أكدت زينب شاهيم، عضوة المكتب السياسي، أن العمل السياسي الحقيقي يبدأ بالحضور الميداني والإنصات لهموم المواطنات والمواطنين، مشددة على أن إقليم كرسيف يزخر بمؤهلات فلاحية واستثمارية واعدة، ما يستوجب تثمين موارده وتعزيز الاستثمار والارتقاء بالخدمات الصحية بما يستجيب لتطلعات ساكنته.
من جهته اعتبر محمد غياث، عضو المكتب السياسي للحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش نجحت في إطلاق أكبر ورش إصلاحي عرفه المغرب خلال العقود الأخيرة، من خلال تعميم الحماية الاجتماعية، وإصلاح المدرسة العمومية، وإعادة هيكلة المنظومة الصحية، مؤكداً أن هذه الأوراش الاستراتيجية وضعت أسس تنموية جديدة تستجيب لتطلعات المواطنين وتعزز مستقبل المملكة.
بدوره أكد المنسق الإقليمي للحزب بجرسيف، توفيق بن المامون، أن هذه المحطة التواصلية تجسد سياسة القرب والإنصات التي يعتمدها حزب التجمع الوطني للأحرار، مشيرا إلى أن تزكية عبد الرحمان مكروض وكيلاً للائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة تعكس ثقة الحزب في كفاءاته المحلية، كما تفرض مواصلة العمل الميداني والإنصات لانشغالات الساكنة والدفاع عن المشاريع التنموية التي يحتاجها الإقليم.
وفي السياق ذاته، أبرز محمد قدوري، رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق، أن الحكومة حققت تحولات نوعية في قطاع الصناعة التقليدية من خلال إصلاحات هيكلية وبرامج عملية لفائدة الحرفيين، مشيراً إلى أن جهة الشرق، وإقليم جرسيف على وجه الخصوص، استفادا من مشاريع ساهمت في تقريب الخدمات، وتأهيل العنصر البشري، وتعزيز البنيات المخصصة للقطاع.
وشكل اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على مواصلة الحزب ديناميته التواصلية بمختلف الأقاليم، وتعزيز الحوار المباشر مع المواطنات والمواطنين، بما يرسخ مشروعا سياسيا يقوم على القرب والإنصات واستكمال مسار الإصلاح تحت شعار “كرامة وفرص للجميع”.
أكد الحسين أوعلال، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن اللقاء التواصلي للحزب الذي احتضنته مدينة زاكورة يشكل فرصة للإنصات المباشر لانتظارات الساكنة ونقلها إلى مختلف القطاعات الحكومية، معربا عن شكره للحضور ولمحمد شوكي، رئيس الحزب، على زيارته للإقليم.
وأوضح أوعلال أن الزيارات الميدانية تمكن من الوقوف على واقع عيش المواطنين وتيسر نقل مطالبهم إلى الوزراء، حتى يكون النقاش مبنيا على معطيات ميدانية دقيقة. كما هنأ محمد شوكي على توليه رئاسة الحزب، مستحضرا تجربته معه خلال السنوات الماضية، سواء على رأس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب أو خلال رئاسته للفريق النيابي، معبرا عن ثقته في قدرته على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد النائب البرلماني بتجديد النخب داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن إسناد المسؤوليات إلى جيل الشباب يعكس حيوية الحزب وتجديد هياكله، مستشهدا بتولي ياسين عوكاشا رئاسة الفريق النيابي. كما أكد أن ساكنة زاكورة متشبثة بوطنها وبثوابته، وفي مقدمتها العرش العلوي المجيد، ومواصلة الانخراط في مسار التنمية الذي تعرفه المنطقة.
أكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يواصل لقاءاته التواصلية بمختلف الأقاليم بهدف الإنصات المباشر للمواطنين والوقوف على انتظاراتهم، مشددا على أن التواصل الميداني يظل خيارا أساسيا لتقريب العمل السياسي من الساكنة.
وخلال مداخلته في لقاء تواصلي نظمه الحزب، السبت، بمدينة زاكورة، أبرز الطالبي العلمي أن الإقليم كان أول المستفيدين من برنامج ملاعب القرب.
كما أكد أن قيادة الحزب تدرك التحديات التي تواجه الساكنة، وفي مقدمتها إشكالية الماء والفلاحة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية المحلية.
وأشار إلى أن الحكومة الحالية استكملت عددا من المشاريع التي ظلت متعثرة خلال السنوات الماضية، من بينها المشاريع المائية بالإضافة إلى تأهيل السدود، معتبرا أن ذلك ساهم في دعم النشاط الفلاحي ومعالجة عدد من الإكراهات.
وشدد الطالبي العلمي على أن الجهوية المتقدمة تقتضي انتقال المسؤولين إلى المناطق البعيدة والإنصات المباشر لانتظارات المواطنين، مؤكدا أن الهدف هو تقريب القرار من الساكنة والاستماع إلى مشاكلهم ميدانيا بدل تكليفهم بالتنقل إلى الرباط.
أوضح مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يواصل ترسيخ نموذج سياسي يقوم على العمل الميداني والإنجاز الملموس، معتبرا أن السياسة تكتسب قيمتها من قدرتها على تقديم حلول واقعية تستجيب لانتظارات المواطنين، وليس بالاكتفاء بالشعارات أو الخطابات.
وأوضح بايتاس، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة زاكورة، أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش اعتمدت مقاربة ترتكز على معالجة الإشكالات الحقيقية التي تهم المواطنين، مشيرا إلى أن المشاريع المنجزة في مجال الماء والبنيات التحتية بالإقليم تعكس الإرادة الحكومية في تحويل الوعود إلى منجزات ملموسة، مع مواصلة العمل لاستكمال الأوراش التنموية بمختلف مناطق الإقليم.
وفي السياق ذاته، شدد عضو المكتب السياسي للحزب على أن التجمع الوطني للأحرار يضع خدمة المواطنين في صدارة أولوياته، من خلال الإنصات الميداني والتفاعل المستمر مع انتظارات الساكنة، مؤكداً أن الحزب سيواصل الدفاع عن المشاريع التي تستجيب لحاجيات مختلف المناطق، في إطار رؤية تنموية متوازنة تقوم على الفعل والنتائج.
كما أبرز بايتاس أن العمل السياسي المسؤول يقتضي الجرأة في اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة، وتكييف السياسات العمومية بما ينسجم مع انتظارات المواطنين، مؤكدا أن الحكومة تواصل نهجها الإصلاحي بروح المسؤولية والالتزام.
واختتم بايتاس بالتأكيد على أن قيادة الحزب ستواصل حضورها الميداني بمختلف جهات المملكة، ترسيخاً لسياسة القرب والإنصات، وتعزيزا للتواصل المباشر مع المواطنين، بما يدعم مسار التنمية ويكرس الثقة في المشروع الإصلاحي الذي يقوده حزب التجمع الوطني للأحرار.