الشرايبي يدعو إلى إسراع تفعيل قانون العقوبات البديلة وإخراج نصوصه التنظيمية

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أكد إدريس الشرايبي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، على أهمية قانون العقوبات البديلة في تقليص العقوبات السالبة للحرية المرتبطة بالجنح التي لا تتجاوز عقوبتها خمس سنوات.

وأبرز الشرايبي إلى أن هذا القانون يشمل عقوبات بديلة مثل المراقبة الإلكترونية، والأعمال ذات النفع العام، والغرامات المالية اليومية، مما يجعله مشروعًا طموحًا يتطلب آليات فعّالة لتدبيره.

وأشار الشرايبي إلى ضرورة تفعيل هذا القانون من خلال تحديد الإطار العام للاتفاقية بين صندوق الإيداع والتدبير والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بالإضافة إلى الإسراع في إصدار المراسيم التنظيمية المرتبطة به.

يهدف هذا التفعيل، يضيف الشرايبي، إلى الحد من الآثار السلبية للعقوبات السالبة للحرية قصيرة المدة، وتفادي مشكلات الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية.

الدفع بالدبلوماسية البرلمانية وتعزيز التعاون محور مباحثات رئيسة لجنة الخارجية بمجلس النواب مع نظيرها الغامبي

أجرت رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الاسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب، سلمى بنعزيز، أمس الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع نظيرها في الجمعية الوطنية لجمهورية غامبيا بيلاي جي تونكارا، تم خلالها بحث سبل تعزيز التعاون جنوب–جنوب ودور المؤسستين التشريعيتين بالبلدين في الدفع بالدبلوماسية البرلمانية.

وأفاد بلاغ لمجلس النواب، بأن الجانبين، أبرزا خلال هذا اللقاء دور مجموعات الصداقة البرلمانية في تحقيق التقارب المنشود بين المغرب وغامبيا، مؤكدين أهمية التعاون الثنائي في مجالات حيوية كالصحة والتعليم وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، استعرضت بنعزيز مختلف الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لاسيما المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالته لفائدة الدول الافريقية ودول الساحل لتمكينها من ولوج المحيط الأطلسي واستشراف الآفاق الواعدة التي ستفتحها المبادرة الملكية لتنمية القارة.

وقدمت بنعزيز لمحة عن مسار الاصلاحات الدستورية التي عرفتها المملكة، مشيرة على الخصوص إلى دستور 2011 الذي يجسد المقاربة التشاركية في اعتماد الوثيقة الدستورية.

كما تطرقت الى عدد من المواضيع التي استأثرت باهتمام أعضاء الوفد البرلماني الغامبي وعلى الخصوص المبادرة التشريعية وتمثيلية النساء في المجالس التمثيلية بالمملكة، معربة عن شكرها وامتنانها لجمهورية غامبيا لموقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

من جانبه، أبرز رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية لغامبيا، الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد برلماني رفيع المستوى، أن الهدف من هذه الزيارة هو الاطلاع على الإصلاحات والأوراش التي انخرط فيها المغرب من جهة، وعلى التجربة البرلمانية من جهة ثانية.

وخلال هذا اللقاء الذي عرف حضور عضوي لجنة الخارجية بمجلس النواب عائشة الكرجي وادريس الشرايبي، والقائم بالأعمال بسفارة جمهورية غامبيا بالرباط عبدولاي باه، نوه رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية لغامبيا بالمبادرة الملكية الأطلسية، معب را عن دعمها.

السيمو تبرز أهمية محاربة الأمية وإصلاح المنظومة الخاصة بالصحة العقلية والأمراض النفسية

تطرقت زينب السيمو، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، إلى الاستراتيجية الوطنية في مجال محاربة الأمية وإصلاح المنظومة الخاصة بالصحة العقلية والأمراض النفسية، مبرزة أن المضوعين لهما علاقة مباشرة بسلامة وتطور المجتمع المغربي.

وأوضحت في مداخلتها باسم فريق الأحرار، خلال جلسة عمومية خصصت لمناقشة عرض الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات أمام البرلمان حول أعمال المحاكم المالية برسم 2023 – 2024، أن مسألة محاربة الأمية في المغرب تعتبر إحدى القضايا المهمة والحارقة لما لاستمرار هذه الظاهرة من عواقب واسقاطات وخيمة ومباشرة على المجتمع، ومحاربتها كانت ولا زالت ضرورة حتمية لإخراج فئات مهمة من الشعب المغربي من براثين الأمية.

وتابعت “خصوصا أن الأغلبية الساحقة للمعنيات والمعنيين بمحاربة الأمية، هم من الفئات الهشة، الذين لم تتح لهم فرصة الالتحاق بالمدارس العمومية، أو فشلوا منذ البداية في مسايرة التعليم لاعتبارات اجتماعية أو مادية”.

وأشارت إلى أن المجلس الأعلى للحسابات وقف في تقريره الأخير على بعض النواقص التي تعترض مسار استئصال هذه الظاهرة خصوصا وأن طموحات بلدنا في هذا المجال كبيرة جدا.

وشددت على أن المغرب الذي أطلق ورش بناء الدولة الاجتماعية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك حفظه الله، لا يمكن له أن ترك مواطنيه على هامش المجتمع، لذلك أطلقت الحكومة برنامجا طموحا ومتجددا لمحاربة هذه الآفة ببلادنا تنسجم مع تطلعات عاهل البلاد ومع طموحات المشروع التنموي الجديد، وذلك من خلال الاستراتيجية الوطنية الجديدة للفترة 2023-2035 ، التي تستند إلى أربعة محاور رئيسية، لا سيما الاستهداف والالتقائية والجودة والحكامة الجيدة.

واعتبرت أن تحقيق أهداف هذه الاستراتيجية تكتسي أهمية بالغة لما لها من أثر في تعزيز محاربة الأمية كرافعة للتعلم مدى الحياة، من شأنها تحقيق إدماج أنجع داخل المجتمع، مردفة “أن المؤشرات الإيجابية التي نلمسها على الأرض، ليست هي الكمال حتما، لكنها تؤكد أن برنامج محاربة الأمية ببلادنا سائر في تحقيق أهدافه في أفق استئصال هذه الظاهرة خلال سنة 2029 “.

ونوّهت بالمسار التصاعدي والمتسارع لوتيرة الإنجاز والتدابير التي تتخذها الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بتنسيق مع مختلف الفاعلين في المجال وهذه ضمانة كافية ومطمئنة أن الهدف العام الذي تتضمنه خارطة الطريق الجديدة للوكالة والمتمثل في خفض معدل الأمية إلى مستوى يسمح بالقضاء عليها بحلول عام 2029 سيكون حليفه النجاح.

وأكدت النائبة البرلمانية أن محاربة الأمية ببلادنا هي مسؤولية جماعية والتزام وطني يستوجب تعزيز التنسيق وانخراط وتعبئة جميع الفاعلين من أجل تحقيق الأهداف المسطرة، مشيدة في هذا الصدد، بخارطة التي تبنتها الوكالة في هذا الشأن والمتعلقة بتحقيق الالتقائية عن طريق تعبئة جميع المتدخلين وطنيا وجهويا وتعزيز الشراكات.

وفي إطار إصلاح منظومة الصحة، شددت السيمو على أن الحكومة تمكنت من تجاوز التأخير الذي سجله أداء الحكومات السابقة على مستوى منظومة الصحة، وذلك بفضل الانخراط الجماعي لكل الفاعلين المؤسساتيين، لاسيما مجلس النواب، الذي سرع مـن إصدار القانون الإطار رقـم 06.22 قبـل متم نصف ولايتها والـذي يشـكل الإطار القانونـي العـام لإصلاح المنظومـة الصحية الوطنية وإعادة هيكلتها، حيث انبثقــت عنه عـدة قوانيــن وإجـراءات باشرت الحكومة تنزيلها على أرض الواقع، فــي أفـق تحقيــق كافــة الأهداف المتوخـاة مــن هــذا المسار الإصلاحي الطمـوح.

كما سـارعت الحكومـة، تضيف السيمو، إلـى تنزيل مضامين هـذا الإصلاح الهام على المسـتوى المركـزي مـن خلال إرسـاء هيـكل تنظيمـي جديـد، وعلـى المستوى الجهوي استنادا لمبادئ الجهوية المتقدمة.

وفي نفس السياق، عملت الحكومة علـى إحداث الهيئة العليا للصحة من خلال القانون رقم 07.22 إيمانا منها بأن نجاح حكامـة قطـاع الصحة يقتضي وجـود فاعل مؤسساتي مستقل، يعمل على ضمان استمرارية عمل الدولة في المجـال الصحـي ويتولـى التقييـم المستمر لسياستها الصحية، وكذا تقييم جودة الخدمات فـي القطاع العام والقطـاع الخـاص، وتأطير التأميـن الإجباري الأساسي عن المرض في إطار مشروع تعميم التغطية الصحية.

وأشارت النائبة البرلمانية إلى أنه على الرغم من كل هذه المكتسبات والمنجزات المحققة في قطاع الصحة، إلا أن بنيات الصحة النفسية والعقلية لم تنل حظها من هذا التطور المشهود للمنظومة الصحية، داعية إلى إعداد تقييم شامل لمنظومة الصحة النفسية بالمغرب، خصوصا وأن العديد من الدراسات الميدانية التي أجريت على عينات من المجتمع المغربي تؤكد أن الأمراض النفسية متفشية خصوصا في أوساط الأطفال والمراهقين.

وأبرزت أن مخرجات هذه الدراسات أكدت أن طفلا من بين كل خمسة أطفال في المغرب يعاني من الأرق أو الاكتئاب أو القلق، وأن نصف مشاكل الصحة النفسية لدى أطفال المغرب بدأت في سن الـ14، مشيرة إلى أٔن المراهقين في المغرب وهم أجيال الغد، يشكلون ما يقرب من 9 في المائة من إجمالي سكان البلاد، بدون الحديث عن فئات اجتماعية وسوسيو- مهنية أخرى تعاني من أمراض نفسية وأحيانا عقلية.

وبعد أن أشارت إلى أن الحكومة شرعت ببناء بعض مستشفيات للأمراض النفسية وتضاعف نسبة الأطباء النفسيين في المغرب، كما تظهره أرقام منظمة الصحة العالمية، حيث انتقلت نسبتهم من 0.4 لكل 100000 الى 0.84، أكدت السيمو أن هناك نقص كبير على مستوى الأطباء و الممرضين المتخصصين في المجال، ونفس النقص يمكن تسجيله على مستوى البنيات الاستشفائية المحتضنة لهذه الفئات من المواطنين الذين يعانون وعائلاتهم في صمت.

في الختام، أعربت السيمو عن ثقة فريق الأحرار في الإرادة السياسية للحكومة التي أبانت وفي فترة وجيزة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك حفظه الله، أنها قادرة على تحقيق المزيد من المنجزات في مجال الصحة عامة والصحة العقلية والنفسية على وجه الخصوص وأن الملاحظات والتوصيات الموضوعية والوجيهة للمجلس الأعلى للحسابات ستدمج لا محالة في عملية التقييم الشامل ورسم خريطة طريق مستقبلية للنهوض بالصحة النفسية ببلادنا وضمان استدامتها وفعاليتها.

فريق الأحرار بمجلس المستشارين يثمن المنهجية المعتمدة في إعداد تقرير المجلس الأعلى للحسابات

ثمن في فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، المنهجية المعتمدة في إعداد تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنتي 2023 و 2024، من خلال إدماج جواب القطاعات الحكومية على الملاحظات والتساؤلات التي يبديها المجلس الأعلى للحسابات لتُبرز بشكل موضوعي وواضح ما يبررها ثم بعد ذلك تسطير التوصيات بشأنها، وأيضا حرص المجلس الأعلى على تتبع مدى الالتزام بتنفيذ هذه التوصيات بالسرعة والجدية المطلوبة.

في هذا الإطار، قال مصطفى الدحماني، المستشار البرلماني عن فريق الأحرار، في مداخلته باسم الفريق خلال جلسة عمومية لمناقشة التقرير المذكور، إن الأمر يتعلق بشهادة موضوعية على حجم الأوراش الإصلاحية الكبرى التي عرفتها وتعرفها المملكة على مر السنوات الماضية وخصوصا خلال الخمسة وعشرين 25 سنة من عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، المطبوع بإنجازات غير مسبوقة والتي ازدادت زخما خلال هذه الولاية الحكومية ولا يمكن أن ينكر ذلك إلا جاحد أو مجاف للموضعية.

وهكذا، تطرق الدحماني للجهوية المتقدمة، باعتبارها ورشا يروم تحديث هياكل الدولة وتعزيز اللامركزية عبر ترسيخ الديمقراطية المحلية، وذلك بجعل الجهات والجماعات الترابية الأخرى مساهما رئيسيا وشريكا أساسيا للدولة في تحقيق التنمية،.

وتقييما لتجربة التدبير الترابي، أشار الدحماني إلى أنه يلاحظ تطور إيجابي لمستوى الخدمات التي تقدمها الجماعات الترابية ولا أحد ينكر مظاهر التمدن الحضري الذي أصبحت عليه أغلب مدن المملكة سواء تعلق الأمر بإرساء البنيات التحتية الأساسية كالطرق والمساحات الخضراء والساحات العمومية وتحسن جودة خدمات النقل وتدبير النفايات وتهيئة الأشرطة السياحية والشواطئ وغيرها من الخدمات.

وعلى الرغم من هذا التطور الإيجابي، قال الدحماني إن مساهمة الجهات والجماعات الترابية في المجهود التنموي، ماتزال لم ترق بعد إلى المستوى الذي سطرته القوانين التنظيمية لتظل الممارسة الفعلية للاختصاصات الذاتية محدودة حسب ما وقف على ذلك المجلس الأعلى للحسابات

ونوّه المستشار البرلماني بالإجراءات التي تتخذها الحكومة في إطار مواصلة لتعزيز قدرات الجماعات الترابية على تنزيل برامجها التنموية والارتقاء بالخدمات التي تقدمها للمواطنين، على غرار الرفع من حصة الجماعات الترابية من الضريبة على القيمة المضافة من 30% إلى 32% إضافة إلى 10 ملايير درهم التي تخصص بشكل سنوي لفائدة الجهات والموارد المتأتية من صندوق التضامن بين الجهات.

وأبرز أن أن ما يؤثر على الموارد المالية الذاتية للجهات والجماعات الترابية الأخرى الإشكالات التي تعتري قدرتها على التحصيل وتتتبع التزام الملزمين بالأداء مما يزيد من تفاقم الباقي استخلاصه، داعيا إلى التعاون بين الحكومة عبر وزارة المالية والجماعات من أجل مساعدتها على التدبير التقني لعملية التحصيل مع العمل على مواصلة إصلاح الإطار القانوني للجبايات المحلية، مذكرا أيضا بإشكالات تتعلق بوضعية الموارد البشرية بالجماعات وضعف جاذبية الوظيفة العمومية الجماعية.

وأكد أن الميثاق الوطني للاتركيز الإداري يشكل ركيزة أساسية لنجاح ورش الجهوية المتقدمة، لضمان الفعالية والتناسق بين تدخلات كل من الجهات والمصالح اللاممركزة لمختلف القطاعات الحكومية، مضيفا أنه لا يمكن أن يتحقق الانسجام المطلوب دون إعادة تنظيم إدارات الدولة من خلال تجميع التمثيليات الإدارية المشتركة والقطاعية على المستوى الجهوي ودون تفويض حقيقي للسلط بالمستوى الذي يمكن المصالح الخارجية من اتخاذ القرار دون الرجوع إلى المركز مع تقوية البعد الديمقراطي والمسؤولية السياسية للحكومة على المصالح الخارجية.

وفيما يتعلق بممارسة الاختصاصات الذاتية والمشتركة، أشار إلى أن الفريق يعتبر أن التوجه الذي اعتمدته الحكومة، تفعيلا لمبدأ التكامل المطلوب بين تدخلات مختلف الفاعلين، في إطلاق برامج للتنمية المندمجة تقوم على الالتقائية بين الأهداف التنموية الجهوية والاستراتيجيات الوطنية عبر آلية التعاقد بين الدولة والجهات مما يستدعي التسريع بوضع الإطار القانوني وتدارك التأخر الحاصل على مستوى تنفيذ البرامج المندمجة مع عدد من الجهات من أجل ضمان انخراط جميع الجهات في تنزيل البرامج المندمجة خاصة ما يندرج منها في إطار الاستعداد لتنظيم كأس العالم.

وبخصوص تعميم الحماية الاجتماعية، أكد  المستشار البرلماني أنها ركيزة من الركائز الأساسية لإرساء دعائم الدولة الاجتماعية ولتحقيق التقائية ناجعة للبرامج الاجتماعية الممتدة منذ سنوات، وكل ذلك في إطار الجهود المبذولة لاستكمال تنزيل النموذج التنموي.

وأضاف هذا الورش الاجتماعي الطموح الذي ما فتئ جلالة الملك نصره الله على التأكيد على أهميته وعلى ضرورة التقيد بالآجال المحددة لتنزيله، يشمل الورش بالأساس نظام الدعم الاجتماعي المباشر والتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، اللذان يحتاجان إلى تمويل معتبر، فنظام الدعم المباشر يحتاج إلى ما بين 29 مليار درهم كل سنة، وحوالي17 مليار درهم سنويا لتعميم التأمين الإجباري الأساسي.

هذه الأرقام المهمة، يضيف الدحماني، شكلت تحديا حقيقيا للتنمية الاجتماعية بالمغرب فيما يخص التعميم والتمويل والاستدامة وإصلاح القطاع الصحي العمومي، مضيفا أن الحكومة برهنت بشكل ملموس أنها في مستوى التحديات واستطاعت من جهة تعبئة الموارد المالية المطلوبة على الرغم من الضغط المالي الحاصل على ميزانية الدولة بسبب الجفاف وبسب التقلبات الحاصلة على المستوى الجيوسياسي، كما استطاعت من جهة أخرى احترام البرمجة الزمنية والخطة التي وضعها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأشار إلى أن هذه البرامج كان لها أثر جد إيجابي على الفئات المستهدفة، إذ مكن تعميم التغطية الصحية على فئات واسعة من المجتمع وخاصة الفئات في وضعية هشاشة من ولوج الخدمات الصحية بالقطاع الخاص والعمومي على قدر المساواة مع الفئات الأخرى، كما ساهم الدعم الاجتماع المباشر الذي تتراوح قيمته بين 500 و1200 درهم من التخفيف ولو بشكل نسبي من أعباء المعيشة على ما يزيد عن 3 ملايين أسرة.

وتابع “وعلى الرغم من الإشكاليات المطروحة فإننا موقنون بأن الحكومة قادرة على تجاوزها ويعتبر الجميع ملزم بالانخراط في المجهودات المبذولة من أجل إنجاح هذا الورش المجتمعي غير المسبوق”.

فيما يخص تقييم الاستراتيجية الطاقية الوطنية 2009-2030، وعلى الرغم من النقائص التي يمكن أن تعتريها، يضيف الدحماني، فقد حققت أهم أهدافها وهو القدرة على تزويد السوق الوطنية بحاجياتها من الموارد الطاقية بشكل مستمر ومنتظم ودون أن تتأثر بالتقلبات الدولية والتوترات الجيوسياسية، مضيفا “ويبقى الطموح أن تحقق بلادنا سيادتها الطاقية كما دعا إلى ذلك جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالرفع من الإنتاج الوطني من الكهرباء وتنويع مصادر الطاقة الكهربائية بالانفتاح على الطاقات المتجددة والطاقات النووية والحيوية والتحفيز على الاستثمار في مجال التنقيب عن الغاز والبترول والرفع من الطاقة الاستيعابية لمنظومة التخزين وضمان حكامة تدبير هذا القطاع”.

فيما يخص الغرف المهنية، ذكّر بأوجه القصور التي لازالت تعتري أداء هذه الغرف في مواكبة العديد من الإصلاحات التي همت القطاع الاقتصادي المغربي سواء على مستوى النشاط الاقتصادي أو الشق القانوني الذي يؤطره، مضيفا أن ذلك يعزى بالأساس إلى مجموعة من الاختلالات المتراكمة على مدى سنوات.

وزاد قائلا “وهو ما يقتضي تضافر الجهود بين الحكومة والغرف والفاعلين في القطاع  الخاص من أجل تطوير أدوارها وجعلها أكثر قدرة على الإسهام الفعال في تنشيط وتطوير النسيج الاقتصادي الوطني في ظل المتغيرات الاقتصادية الداخلية والدولية، وتعزيز تموقعها في دينامية التنمية التي تشهدها بلادنا”.

الطالبي العلمي يستقبل وفدا برلمانيا عن الجمعية الوطنية لجمهورية غامبيا

استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أمس الثلاثاء، وفدا برلمانيا رفيع المستوى عن الجمعية الوطنية لجمهورية غامبيا، يقوم بزيارة عمل للمملكة خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 15 من الشهر الجاري.

ونقل بلاغ للمجلس عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية لغامبيا، بيلاي تونكارا، قوله خلال هذا اللقاء باسم أعضاء الوفد البرلماني الغامبي، إن هذه الزيارة تروم الاطلاع على الأوراش التنموية التي انخرطت فيها المملكة والتعرف عن قرب على التجربة البرلمانية المغربية.

وجدد أعضاء الوفد البرلماني الغامبي، وفق البلاغ، التأكيد على دعم الجمعية الوطنية لجمهورية غامبيا للمبادرة الملكية الأطلسية، مشيدين بمتانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين وحرصهما المشترك على توطيدها وتطويرها.

من جهته، قدم الطالبي العلمي لأعضاء الوفد البرلماني الغامبي عرضا شاملا حول الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

كما استعرض اختصاصات المؤسسة التشريعية، ومسار التطور الديمقراطي والحقوقي والمؤسساتي في المغرب، إلى جانب جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة المغربية.

وأعرب رئيس مجلس النواب أيضا، عن الشكر والتقدير لموقف جمهورية غامبيا الداعم للوحدة الترابية للمملكة.

حضر هذا اللقاء، القائم بالأعمال بسفارة جمهورية غامبيا بالمغرب، عبدولاي باه.

البويرماني: إصلاح التشغيل الجمعوي ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة

أبرز عبد السلام البويرماني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، التحديات التي تواجه التشغيل الجمعوي، مؤكدا أن القطاع بحاجة إلى إصلاحات عميقة لضمان تحقيق الأهداف التي سطرتها الحكومة في هذا المجال.

وأوضح أن الجمعيات تقدم خدمات اجتماعية غير ربحية، إلا أن الإطار القانوني والضريبي الحالي لا يساعدها على القيام بدورها التنموي بالشكل المطلوب.

وأشار البويرماني إلى أن تعويضات الأطر التي تساهم في التكوين والعمل الجمعوي لا تستفيد من أي تخفيض ضريبي، مما يزيد من الأعباء المالية على الجمعيات ويحد من قدرتها على استقطاب الكفاءات.

كما شدد على أن عشرات الآلاف من الجمعيات لا تزال تعتمد بشكل كبير على الدعم العمومي، في ظل صعوبات كبيرة تواجهها في التصريح بعمالها لدى مختلف المؤسسات والوفاء بمبالغ الاشتراكات الاجتماعية.

وأضاف أن غياب إطار قانوني مناسب يجعل من التطوع في بعض الأحيان ذريعة لمصادرة حق العاملين في الجمعيات في الحصول على أجورهم وضمان الحماية الاجتماعية لدى مؤسسات الضمان الاجتماعي، مؤكدا أن إصلاح هذا الوضع بات ضرورة ملحة.

بوعيدا تدعو إلى مضاعفة الجهود لتحسين وضعية الحجاج المغاربة

أبرزت نادية بوعيدا، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الحكومة تولي موضوع الحج أولوية قصوى، باعتباره واحدا من الشعائر الدينية التي يرغب المغاربة القيام بها.

وأبرزت أن عملية الحج مؤطرة دائما بالتعليمات الملكية السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، كما تعرف تعبئة كبيرة من طرف المصالح المختصة، وعملا مشتركا بين الحكومتين المغربية والسعودية.

من جهة أخرى، أفادت بوعيدا أن الحجاج المغاربة يطالبون بمضاعفة الجهود لتجاوز بعض المشاكل المتكررة، التي تبرز مع كل موسم حج، بسبب بعض الأوضاع الصعبة والمشاكل التي يواجهها الحجاج، والمتعلقة أساسا بظروف الحج، وظروف الإقامة، وعدم توفر الأفرشة المخصصة لهم، وغيرها.

السيمو يشدد على ضرورة تسريع إنجاز الكلية متعددة التخصصات بالقصر الكبير

دعا محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى تسريع إنجاز الكلية متعددة التخصصات بالقصر الكبير، نظرا لموقعه الاستراتجي وقريه من عدد كبير من الأقاليم والمدن والقرى، شرقا وغربا، وشمالا وجنوبا، ما سيمكن الكلية من استقطاب عدد كبير من الطلبة.

وأفاد السيمو، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن القطاع عرف بعض المشاكل بسبب تراكمات الحكومة السابقة، معبرا عن ثقته بالوزير الحالي لمواجهة جل الرهانات المطروحة.

قشيبل يدعو إلى إحداث نواة جامعية بإقليم تاونات

اعتبر نور الدين قشيبل، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، أن إقليم تاونات في حاجة إلى نواة جامعية، مشيرا إلى أن مشروع إعدادها بات حلما بعد أن تم الإجهاز عليه في السابق.

وتابع قشيبل، خلال تعقيب له، أن 16 ألف طالب ينتقلون من تاونات إلى فاس من أجل متابعة دراستهم، مطالبا بإنصاف هؤلاء الطلبة الذين ينحدرون من هذ الإقليم ذو الطابع القروي، خصوصا وأنهم يعانون إكراهات المناخ وصعوبات التكلفة المعيشية، لتنضاف إليها تكلفة الدراسة ومصاريف التنقل.

الشرايبي يدعو إلى تسريع تفعيل قانون العقوبات البديلة

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أكد إدريس الشرايبي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، على أهمية قانون العقوبات البديلة في تقليص العقوبات السالبة للحرية المرتبطة بالجنح التي لا تتجاوز عقوبتها خمس سنوات.

وأبرز الشرايبي إلى أن هذا القانون يشمل عقوبات بديلة مثل المراقبة الإلكترونية، والأعمال ذات النفع العام، والغرامات المالية اليومية، مما يجعله مشروعًا طموحًا يتطلب آليات فعّالة لتدبيره.

وأشار الشرايبي إلى ضرورة تفعيل هذا القانون من خلال تحديد الإطار العام للاتفاقية بين صندوق الإيداع والتدبير والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بالإضافة إلى الإسراع في إصدار المراسيم التنظيمية المرتبطة به.

يهدف هذا التفعيل، يضيف الشرايبي، إلى الحد من الآثار السلبية للعقوبات السالبة للحرية قصيرة المدة، وتفادي مشكلات الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية.

ومنجوج تدعو إلى إنجاز مشروع الكلية متعددة التخصصات بميدلت

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، وجهت النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، حياة ومنجوج، تعقيبا تدعو فيه إلى تنزيل مشروع إحداث الكلية متعددة التخصصات بإقليم ميدلت، الذي سبق وأن صادقت عليه جامعة المولى إسماعيل، خاصة وأن العقار المخصص لهذا المشروع متوفر.

وأكدت النائبة البرلمانية أن غياب تعميم المنحة الجامعية وضعف القدرة الاستيعابية للأحياء الجامعية يشكلان عائقا حقيقيا أمام طلبة المناطق القروية والجبلية، مما يساهم في ارتفاع معدلات الهدر الجامعي، لاسيما في صفوف الطلبة المنحدرين من الأسر ذات الدخل المحدود.

الطالبي العلمي: الحصيلة التشريعية للدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 غنية بنصوص ستكون لها آثار عميقة على المجتمع

أفاد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، بأن الحصيلة التشريعية للدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 التي اختتمت اشغالها اليوم الثلاثاء، كانت غنية بنوعية النصوص المصادق عليها والتي بلغت 42 نصا موزعة بين أربع مقترحات قوانين، و38 مشروع قانون.

وقال الطالبي العلمي في كلمة بالمناسبة، إن هذه النصوص “ستكون لها آثار عميقة على المجتمع”، مبرزا أن الأمر يتعلق على الخصوص، بقانون المالية برسم 2025 “الذي احتلت مناقشته والمصادقة عليه مدة زمنية هامة، كما العادة، وتميزت، بالعمق والتفاعل الإيجابي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية”، ومشروع القانون التنظيمي بشأن تحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب الذي صادق عليه المجلس في قراءتين.

وسجل رئيس مجلس النواب أن طبيعة وعمق النقاش حول هذا النص التنظيمي، في البرلمان، وفي إطار المنظمات النقابية والأحزاب الوطنية والفضاء العام، “يعكس حيوية ويقظة المجتمع المغربي والحرص على حماية حقوق مختلف الأطراف مما يجسد قوة المؤسسات والفاعلين السياسيين الذين أوكل لهم الدستور مهمة ومسؤولية تأطير المواطنين”.

وتوقف بخصوص حصيلة التشريع خلال هذه الدورة، عند خلاصتين أساسيتين تتعلق الأولى بالطابع التأسيسي لعدد من النصوص التي تمت المصادقة عليها “والتي تؤطر دينامية المجتمع، ومنها ما يدخل في صميم صيانة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتأطير الخدمات والمرافق العمومية، ومنها ما يحمي مصالحنا الوطنية، وذاكرتنا وتاريخنا من محاولات السطو عليه وتقمصه وتملكه من طرف البعض”.

فيما تتعلق الخلاصة الثانية بتمكن مجلس النواب من المصادقة على 99 في المائة من مجموع مشاريع القوانين المحالة عليه خلال الدورة، فضلا عن التصويت على ما كان محالا من نصوص خلال فترات سابقة.

ومقابل ذلك، أكد رئيس مجلس النواب أنه سيتعين “مواصلة الاجتهاد لدراسة مقترحات القوانين والحسم في مآلاتها، وتطوير وتعزيز تطبيق المسطرة المتعلقة بهذه المبادرات التشريعية”.

في الشق الرقابي، أبرز الطالبي العلمي أن عمل مجلس النواب تميز بالانتظام، والتفاعل الإيجابي بين المجلس والحكومة، مشيرا إلى عقد المجلس برسم الدورة ثلاث جلسات خصصت لأجوبة رئيس الحكومة على أسئلة أعضاء المجلس والتي تناولت السياسات العامة في مجالات حيوية.

ولفت في هذا السياق، إلى تفاعل أعضاء المجلس مع القضايا الحيوية وانشغالات المجتمع المغربي، بما في ذلك قضايا المساواة بين النساء والرجال والمناصفة، من خلال الأسئلة الشفوية التي تمحورت حول القضايا القطاعية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وكذا عن طريق الأسئلة الكتابية التي شكلت آلية لمساءلة الحكومة حول قضايا محلية ونقل انشغالات المواطنين الجهوية والمحلية إلى الحكومة.

وبالأرقام، أفاد رئيس مجلس النواب بأن العدد الإجمالي للأسئلة القطاعية التي أحالها المجلس على الحكومة خلال هذه الدورة بلغ 3622 منها 1528 سؤالا شفويا، فيما تمت برمجة 484 سؤالا وفق ما سمح به الزمن المتفق عليه بشأن جلسات الأسئلة الموجهة للحكومة، والتي بلغ عددها 14 جلسة عمومية. أما الأسئلة الكتابية فبلغ عددها 2094 سؤالا، توصل مجلس النواب بأجوبة عن 1168 سؤالا منها.

كما واصلت اللجن النيابية الدائمة، يضيف الطالبي العلمي، دورها الرقابي بمساءلة الوزراء ومسؤولي المؤسسات العمومية، إذ عقدت لهذا الغرض 21 اجتماعا درست خلالها 35 موضوعا بطلب من مكونات المجلس، فيما واصل الأعضاء المكلفون بمهام استطلاعية أشغالهم وفق المساطر المعتمدة لهذا الغرض، بينما تواصل المجموعات الموضوعاتية بشأن الذكاء الاصطناعي، والانتقال الطاقي، والشؤون الإفريقية الاشتغال على القضايا التي كلفت بإعداد تقارير بشأنها.

ومن جهة أخرى، تواصل المجموعتان الموضوعيتان المكلفتان بتقييم كل من الاستراتيجية الوطنية في مجال الرياضة 2008-2020، وبرامج محو الأمية، أشغالهما بجمع المعطيات والاحصائيات والاستماع إلى مختلف الفاعلين المعنيين بالقطاعين لتنكبا إثر ذلك على صياغة تقريريهما.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس النواب أنه سيتم الحرص على هيكلة المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم مخطط المغرب الأخضر قريبا لتشرع في إنجاز مهامها.

وأبرز أنه إعمالا لمقتضيات الدستور، تواصل التفاعل بين مجلس النواب وباقي المؤسسات الدستورية وهيئات الحكامة، خاصة من خلال مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول أعمال المحاكم المالية برسم 2023/2024 الذي قدمته رئيسة المجلس أمام البرلمان، مشيرا إلى أنه في إطار هذا التفاعل والتعاون نظم مجلس النواب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس يومي 6 و7 دجنبر 2024 مع مجلس المستشارين والمجلس الوطني لحقوق الإنسان مناظرة دولية حول العدالة الانتقالية بمناسبة مرور عشرين عاما على إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة.

ومن أهم الفعاليات التي احتضنها المجلس، أيضا خلال هذه الدورة، أشار الطالبي العلمي إلى انعقاد الدورة الوطنية لبرلمان الطفل التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “وشكلت فضاء لتمرين الأجيال الصاعدة على الممارسة الديموقراطية وطرح انشغالات الأطفال والتحاور بشأنها مع القطاعات الوزارية المعنية، وهو الأمر الذي يعزز انفتاح وتفاعل مؤسستنا مع محيطها المجتمعي”.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot