البكوري يدعو إلى ضرورة تشجيع النقل الجوي الداخلي

دعا محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أول أمس الثلاثاء، إلى ضرورة تشجيع النقل الجوي الداخلي.

وقال البكوري في تعقيبه على جواب وزير النقل واللوجيستيك على سؤاله في الموضوع، إن النقل الجوي الداخلي بالمملكة عرف تحولات جد مهمة خلال هذه الولاية الحكومية التي همت بالأساس تعزيز الأدوار الاقتصادية والتنموية لهذا القطاع، حيث عرف دخول فاعلين جدد، حركية التنقل داخل الوطن، خصوصا عملية الربط بين المجالات الترابية التي تعاني من إكراهات طبيعية وجغرافية.

وتابع: “اليوم بلادنا تتوفر على مطارات بمختلف عمالات وأقاليم المملكة بكل جهات المغرب، وهذه البينات التحتية المهمة تحتاج فقط إلى تشجيع النقل الجوي من خلال إشراك مختلف المتدخلين والشركاء لتسهيل الربط الجوي بين مختلف المناطق المغربية”.

وأعرب البكوري عن افتخار فريق التجمع الوطني للأحرار بفتح مطارات تربط بين الرباط وبعض المدن البعيدة عن محور الدار البيضاء الرباط، كمدن تطوان وجدة والناظور وبوعرفة وغيرها، معتبرا أن “إعادة  فتح المطارات المغلقة إجراء استعجالي ومهم سيساهم في تقليص مدة التنقل والسفر خصوصا أننا مقبلون على تنظيم كأس العالم 2030، حيث ستتنقل الجماهير بشكل كبير”.

وأمام الدينامية التي تعرفها المملكة، أكد على “ضرورة تشجيع النقل الجوي الذي يقتضي توفير وسائل النقل تربط بين المطارات والمدن بتسعيرة معقولة وبثمن مناسب، خصوصا أن المواطنين لا يزالون يشتكون من غلاء تسعيرة النقل في بعض الأحيان تكون أغلى من سعر تذكرة الرحلة الدولية، إضافة إلى ضبط موعد الرحلات الجوية والتحكم فيها لتجنب معاناة المسافرين مع تأخر مواعيدهم”.

الدحماني يسلط الضوء على إشكالات العدالة المجالية في توزيع الموارد البشرية بالقطاع الصحي

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، سلط المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، المصطفى الدحماني، الضوء على ما وصفه بإشكالات “العدالة المجالية” في توزيع الموارد البشرية بالقطاع الصحي، معتبرا أن حادثة بن أحمد الأخيرة تمثل جرس إنذار يستوجب وقفة جادة من أجل التعاطي المسؤول والاستباقي مع قضايا الصحة النفسية والعقلية.

وأكد أن الحكومة تتعامل مع هذا الملف المتراكم منذ سنوات، إلا أن الأرقام المعلنة لا تعكس واقع الحال، مشددا على أن “الواقع لا يرتفع”، والإشكال لا يزال قائما ومتأصلا، خاصة في ما يتعلق بسوء توزيع الأطر الطبية والتمريضية، لا سيما في المناطق الهشة.

وأشار إلى أن الفجوة بين القطاعين العام والخاص في المجال الصحي تتسع بشكل مقلق، حيث بات القطاع الخاص يشتغل بوتيرة أسرع، سواء من حيث استقطاب الموارد أو إحداث البنيات التحتية، وهو ما يفاقم اختلال التوازن داخل المنظومة الصحية.

ودعا إلى ضرورة التسريع في تنزيل البنيات الصحية في مختلف ربوع المملكة، ضمن آجال معقولة، من أجل ضمان الحد الأدنى من العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية.

الغزالي تشيد بالطفرة في المنظومة الصحية وتدعو إلى ضمان التوزيع العادل للموارد

أكدت هند الغزالي، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أن القطاع الصحي بالمغرب يشهد طفرة نوعية وتحولً إيجابيا كبيرا، انعكس في تحسين مستوى الخدمات الطبية وتعزيز كفاءة الأطر الصحية، وذلك بفضل المجهودات الاستثنائية التي تبذلها الحكومة في توفير الموارد البشرية الضرورية.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية، أشارت الغزالي إلى أن هذه الثورة الصحية لم تترجم بعد إلى عدالة مجالية حقيقية، حيث لا يزال توزيع الأطر الطبية والتمريضية يعرف اختلالات واضحة، خاصة في ما يتعلق ببعض التخصصات غير المتوفرة في عدد من المناطق الترابية، لاسيما القروية والنائية.

وكشفت أن 70 في المائة من الأطباء يتمركزون في أربع أو خمس جهات فقط، مما يؤدي إلى حرمان فئات واسعة من السكان في المناطق البعيدة، من الرعاية الصحية الأساسية. وأشارت إلى أن عددًا من الأسر، خصوصًا في المناطق الجنوبية، تضطر للتنقل نحو المدن الكبرى من أجل تلقي العلاج، وهو ما يثقل كاهلها ويعمق الفوارق الاجتماعية.

ودعت الغزالي إلى تقريب الخدمات الطبية من المواطنين، مؤكدة أن هذا التوجه يُعد من ركائز الدولة الاجتماعية، التي تسعى إلى ضمان تكافؤ الفرص والعدالة في الولوج إلى العلاج.

شاكر: إصلاح المنظومة الصحية يتطلب استثمارات أكبر ومناصب جديدة في العالم القروي

ثمن سعيد شاكر، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، القرارات الحكومية الأخيرة التي تندرج في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية، لاسيما تلك المتعلقة بتأهيل الكفاءات الصحية وتعزيز وضعية أطر التمريض بالمغرب.

واعتبر شاكر أن إحداث سلك الدكتوراه في علوم التمريض، والزيادة الصافية في الأجور الشهرية بمقدار 500 درهم لفائدة الممرضين، إلى جانب نتائج الحوار الاجتماعي المتعلقة بترقية وإدماج هذه الفئة، تشكل خطوات جريئة على درب إصلاح القطاع. كما نوه بتنزيل النظام الأساسي لهيئة الممرضين وتنظيم التعويضات المرتبطة بالبرامج الصحية عبر مرسوم وزاري.

وفي مقابل تثمين هذه الجهود، شدد شاكر على ضرورة مواجهة الإكراهات البنيوية التي لا تزال تؤثر على فعالية المنظومة الصحية، خاصة في المناطق القروية والأحياء الهامشية التي تعاني من خصاص كبير في الموارد البشرية والوحدات الصحية.

ودعا إلى الرفع من وتيرة الاستثمارات في العالم القروي، وفتح مناصب جديدة لفائدة أطر التمريض، مع تعزيز انخراط جماعات التعاون وشركات التنمية الجهوية في دعم القطاع الصحي بالمناطق النائية، إضافة إلى المطالبة بتوسيع التغطية الصحية لتشمل مختلف الفئات والمجالات.

وأكد شاكر أن معالجة هذه التحديات تتطلب مقاربة شمولية توازن بين الإصلاحات الهيكلية والإجراءات الميدانية المستعجلة، لضمان عدالة صحية في مختلف ربوع المملكة.

بودس: مونديال 2030 فرصة لتطوير منظومة النقل ومعالجة التفاوتات المجالية

أكد محمد بودس، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أن المملكة تعرف خلال الولاية الحكومية الحالية دينامية كبيرة على مستوى تعزيز وتطوير البنية التحتية للنقل، مشددا على أهمية تحويل رهان تنظيم كأس العالم 2030 إلى فرصة استراتيجية لتأهيل هذا القطاع الحيوي الذي يُعد شريانًا أساسيًا للاقتصاد الوطني.

وأشار بودس، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إلى أن الأثر الإيجابي لهذه السياسة بدأ ينعكس من خلال التحولات التي تعرفها المطارات والمحطات والقطارات ومختلف وسائل النقل، مشيدا بالمشاريع الكبرى التي أُطلقت في هذا السياق، وعلى رأسها مشروع القطار فائق السرعة نحو مدينة مراكش، وبرنامج تحديث البنية التحتية السككية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وفي الوقت ذاته، سجل بودس وجود اختلالات مجالية في توزيع هذه الاستثمارات، مؤكدا أن عددا من العمالات والأقاليم لا تواكب الدينامية الحالية. 

واعتبر أن مدينة تازة تشكل نموذجا لهذه المناطق المهمشة، حيث لا يزال مطارها مغلقا منذ عقود، رغم المطالب المتكررة من الساكنة بضرورة تشغيله وإدماجه في منظومة النقل الجوي، خاصة مع التوافد الكبير للجالية المغربية المنحدرة من الإقليم.

ودعا بودس إلى اعتماد مقاربة أكثر إنصافا في توزيع مشاريع البنية التحتية، بما يضمن عدالة مجالية ويعزز اندماج كل مناطق المملكة في الدينامية الوطنية المرتبطة بالتحضير لمونديال 2030.

حرطون: نثمن دعم السكن المباشر ونطالب بتأهيل الدور الصغيرة في الأقاليم الجنوبية

ثمن عبد الحي حرطون، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، المجهودات التي تبذلها الحكومة في إطار برنامج الدعم المباشر للسكن، مشيرا إلى أن الدولة خصصت لهذا الورش الاجتماعي الهام أكثر من 1500 مليون درهم، استفاد منه أزيد من 18 ألف مواطن ومواطنة عبر مختلف جهات المملكة.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أوضح حرطون أن مبالغ الدعم التي تتراوح بين 70 ألف درهم و100 ألف درهم، والموجهة لفائدة المواطنين الراغبين في اقتناء سكن اجتماعي بمساحة 60 أو 70 مترا مربعا، تمثل خطوة مشجعة وتستحق التنويه، معتبرا أن هذا الإنجاز يحسب للحكومة ضمن مسارها السياسي والاجتماعي.

وفي الوقت ذاته، لفت النائب البرلماني إلى وجود إشكالات خاصة في الأقاليم الجنوبية، حيث تنتشر دور سكنية صغيرة في حاجة ماسة إلى التأهيل، داعيا الوزارة الوصية إلى التدخل من أجل إدماج هذه الوحدات السكنية في برامج التأهيل والدعم، ضمانا للعدالة المجالية وتحقيقا لمبدأ السكن اللائق للجميع.

زاهو يدعو إلى تعميم الدعم المدرسي في العالم القروي وتأهيل المدارس الجماعاتية والداخليات

أكد أحمد زاهو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن الدعم الاجتماعي المدرسي يشكل رافعة أساسية لحفظ كرامة التلاميذ ومحاربة الهدر المدرسي، خصوصا في ظل التفاوتات القائمة بين الوسطين الحضري والقروي، داعيا إلى مواصلة الجهود المبذولة من أجل تقليص هذا الفارق وتحقيق الإنصاف الترابي.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أشاد زاهو بالعمل الكبير الذي تقوم به الحكومة في هذا المجال، لكنه أبرز في المقابل على أن المناطق القروية لا تزال تعاني من خصاص كبير يستدعي التفاتة إضافية، خصوصا على مستوى البنية التعليمية والاجتماعية.

واعتبر النائب البرلماني أن تعميم المدارس الجماعاتية والمنح المدرسية يمثل أحد الحلول الأساسية لمحاربة الهدر المدرسي، إلى جانب ضرورة تجويد أداء الداخليات وتعميمها على مستوى جميع الجماعات القروية، مع توفير خدمات النقل المدرسي بشكل منصف ومستدام، بما يضمن تكافؤ الفرص في التمدرس وجودة التعليم في العالم القروي.

خزو: الحكومة تواصل مجهوداتها لتأهيل المجال القروي وتيسير الولوج إلى السكن اللائق

أكد عدي خزو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة تواصل مجهوداتها الكبيرة في مجال الإسكان بجميع جهات وأقاليم المملكة، مشيرا إلى أن السياسات المتبعة في هذا المجال تشهد تطورا ملحوظا، خاصة في ما يتعلق بإرساء سياسة المدينة وتأهيل المجال المندمج بعدد من المناطق بالعالم القروي.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، توقف خزو عند خطوة غير مسبوقة تمثلت في إطلاق قافلة وطنية تروم تبسيط وتسريع مساطر البناء في العالم القروي، معتبرا أن هذه المبادرة تندرج في إطار مواصلة العمل الحكومي من أجل تسهيل الولوج إلى السكن وتحقيق العدالة المجالية.

وشدد النائب البرلماني على أهمية تعميم برنامج دعم السكن ليشمل ساكنة العالم القروي، بما يتيح لعدد واسع من المواطنين إمكانية بناء سكن لائق يراعي خصوصياتهم الاجتماعية والاقتصادية، ويضمن لهم شروط العيش الكريم.

اقشيبل: معرض “جيتكس إفريقيا 2025” فرصة استراتيجية لتعزيز المنظومة الرقمية الوطنية

أكد نور الدين اقشيبل، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن تنظيم معرض “جيتكس إفريقيا 2025” بالمغرب يعد محطة مهمة لترسيخ التراكمات التي حققتها المملكة في مجال التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي خلال الولاية الحكومية الحالية، مبرزا أن هذه التظاهرة تتماشى مع توجهات المملكة لتعزيز التعاون جنوب–جنوب في المجال الرقمي.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أوضح اقشيبل أن هذا المعرض، الذي يصنفه المتتبعون كأفضل ملتقى تكنولوجي عالمي، يشكل فرصة حقيقية للمغرب من أجل تعزيز حضوره الرقمي، وتثمين دينامية الابتكار والتحديث التكنولوجي، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تمكين القارة الإفريقية من موقع مؤثر في المشهد الرقمي الدولي.

وأعرب المتحدث عن يقينه بأن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لتحويل هذا الحدث إلى رافعة لتقوية المنظومة الرقمية الوطنية، خاصة بعد النجاح الذي عرفته الدورة السابقة بمراكش، والتي نظمت في سياق عالمي يتسم بتزايد الاهتمام بالتكنولوجيا الحديثة.

البكري: الحكومة الحالية هي الأكثر تجاوبا مع أسئلة النواب البرلمانيين

قال سعيد البكري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إن الحكومة الحالية تعد الأكثر تجاوبا مع الأسئلة الكتابية التي يتقدم بها النواب البرلمانيون إلى مختلف القطاعات الوزارية، معتبرا هذا التفاعل دليلا على احترام المؤسسات الدستورية وتعزيزا لدور الرقابة البرلمانية على العمل الحكومي.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أكد البكري أن نسبة الأسئلة المجاب عنها قد ارتفعت مقارنة بالحكومات السابقة، مشيرا إلى أن عدد الأسئلة المطروحة بدوره شهد ارتفاعا ملحوظا، سواء من قبل نواب البرلمان أو من قبل أعضاء الحكومة أنفسهم.

واعتبر المتحدث أن هذا التطور يعكس تفاعلا إيجابيا وتعاونا مسؤولا من قبل الجهاز التنفيذي، مؤكدا أن الأرقام والمعطيات الراهنة تشهد على احترام الحكومة لمهام المؤسسة التشريعية ولآليات العمل الرقابي المنصوص عليها دستوريا.

ومنجوج تدعو إلى تبسيط مساطر البناء في العالم القروي والجبلي واعتبار الشواهد الإدارية لإثبات الملكية

دعت حياة ومنجوج، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى ضرورة تبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بالحصول على التراخيص في العالم القروي والجبلي، مشيرة إلى أن عددا من المواطنين ما زالوا يواجهون صعوبات إجرائية تؤثر سلبا على إمكانية بناء سكن لائق في هذه المناطق.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، شددت ومنجوج على أهمية اعتماد الشواهد الإدارية كوثائق لإثبات الملكية داخل المنصة الرقمية الخاصة بالبناء، معتبرة أن هذا الإجراء من شأنه أن ييسر الولوج إلى التراخيص ويخفف العبء عن المواطنين، خصوصا في المناطق التي لا تشملها وثائق التعمير.

وأكدت النائبة البرلمانية على ضرورة إعفاء المواطنين في هذه المناطق من إلزامية التصاميم والتراخيص، مشيرة إلى أن هذا التبسيط يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الجغرافية والاجتماعية للعالم القروي والجبلي، بما يعزز التنمية المجالية ويحقق شروط الإنصاف الترابي.

الحوار الاجتماعي.. الحكومة تعلن صرف الدفعة الثانية من الزيادة العامة في الأجور وتلتزم بفتح النقاش بخصوص القضايا الراهنة

جددت الحكومة عزمها على مواصلة تنفيذ التزاماتها المضمنة في الاتفاقات الاجتماعية وفتح النقاش بخصوص القضايا الراهنة، استجابة لمختلف المطالب التي تقدم بها الشركاء الاجتماعيون والاقتصاديون، وذلك خلال جولة الحوار الاجتماعي المركزي لدورة أبريل 2025.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن الحكومة تلتزم بمواصلة تحسين الدخل في القطاع العام بصرف الدفعة الثانية من الزيادة العامة في الأجور والمقدرة قيمتها بـ 500 درهم في يوليوز 2025، وفي القطاع الخاص، بتفعيل الرفع من مبالغ الحد الأدنى القانوني للأجر في النشاطات غير الفلاحية والفلاحية بنسبة 5 في المائة لتدخل هذه الزيادة حيز التنفيذ، على التوالي، في فاتح يناير وفاتح أبريل 2026، وكذا بالتوحيد التدريجي للحد الأدنى القانوني للأجر في أفق 2028، من خلال دراسة السبل الكفيلة والإجراءات اللازمة لتنزيل هذا الالتزام.

وتفاعلا مع الملفات الفئوية، يضيف المصدر ذاته، تم الاتفاق بين وزارة الداخلية والنقابات المعنية على مواصلة النقاش بخصوص النظام الأساسي لموظفي الجماعات الترابية بهدف إيجاد الحلول الملائمة للقضايا العالقة المرتبطة بهذا النظام الذي يخص أزيد من 84 ألف موظف، حيث من المنتظر أن يتم عقد اجتماع جديد بتاريخ 13 ماي 2025.

كما التزمت الحكومة بفتح النقاش حول مراجعة الأنظمة الأساسية لبعض الهيئات (المهندسون، المتصرفون، التقنيون، مفتشو الشغل…) قصد تحسين ظروف عمل هذه الهيات.

أما بخصوص تشريعات العمل، لا سيما تلك المتعلقة بالمنظمات النقابية وبتعديل مدونة الشغل، فقد التزمت الحكومة بإحداث لجان مختصة تضم في عضويتها ممثلين عن جميع الفرقاء تعكف على إعداد صيغ توافقية لهذه القوانين تستجيب لتطلعات الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.

وقد بادرت الحكومة إلى دعوة النقابات الأكثر تمثيلية والاتحاد العام لمقاولات المغرب والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية إلى سلسلة من الاجتماعات ضمن جولة أبريل 2025، ترأسها رئيس الحكومة، وذلك ترسيخا لأهمية الحوار الاجتماعي الذي يستمد مرجعيته من التوجيهات الملكية السديدة، وتفعيلا للميثاق الوطني لمأسسة الحوار الاجتماعي.

وشكلت هذه الاجتماعات مناسبة للوقوف على أبرز منجزات الحوار الاجتماعي، وتتبع تنفيذ الالتزامات المتبادلة ورسم معالم المرحلة المقبلة، لا سيما استكمال تنفيذ الاتفاقين الاجتماعين المبرمين مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين، على التوالي، بتاريخ 30 أبريل 2022 و29 أبريل 2024.

ويأتي انعقاد هذه الجولة، حسب البلاغ، في سياق يتسم بحصيلة غنية من المنجزات تحققت بفضل تضافر جهود كافة الشركاء المعنيين وانخراطهم الإيجابي في تنزيل مخرجات الاتفاقات الاجتماعية، وهو ما مكن من الرفع من الدخل وتحسين القدرة الشرائية للشغيلة وتعزيز حمايتهم الاجتماعية.

فعلى مستوى القطاع العام، تم، في فاتح يوليوز 2024، صرف الدفعة الأولى من الزيادة العامة في الأجور المحددة في مبلغ شهري بقيمة 1.000 درهم صافية على مرحلتين، استفاد منها كل موظفي الإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية غير المستفيدين من مراجعة أجورهم من الزيادة العامة في الأجور.

وفي الإطار نفسه، عملت الحكومة بفضل الحوارات القطاعية على تنفيذ مجموعة من الإجراءات مكنت من تحسين دخل الموظفين على غرار قطاع التربية الوطنية، بتكلفة مالية إجمالية فاقت 17 مليار درهم، وموظفي قطاع التعليم العالي بغلاف مالي قدره 2 مليار درهم، وموظفي قطاع الصحة بتكلفة مالية تناهز 3,5 ملايير درهم.

وستمكن هذه التدابير، يضيف المصدر ذاته، من الرفع من المتوسط الشهري الصافي للأجور في القطاع العام إلى 10.100 درهم بحلول سنة 2026 بعدما كان يقدر بـ 8.237 درهم سنة 2021، والرفع من الحد الأدنى الصافي الشهري للأجور في القطاع العام الذي انتقل، خلال الخمس سنوات الأخيرة، من 3.000 درهم إلى 4.500 درهم، أي بزيادة 50 في المائة، لتبلغ التكلفة الإجمالية لكافة هذه الإجراءات ما مجموعه 45,7 مليار درهم بحلول سنة 2026.

أما على مستوى القطاع الخاص، فقد تمت الزيادة في الحد الأدنى القانوني للأجر في النشاطات غير الفلاحية بنسبة 15 في المائة، حيث انتقل الأجر الصافي الشهري من 2.638,05 درهم إلى 3.046,77 درهم، أي بزيادة شهرية تقدر بـ 408,72 درهم. كما تمت الزيادة في الحد الأدنى القانوني للأجر في النشاطات الفلاحية بنسبة 20 في المائة، حيث انتقل الأجر الصافي الشهري من 1.859,79 درهم إلى 2.255,27 درهم، أي بزيادة شهرية تقدر بـ 395,48 درهم.

وفي الشق المتعلق بالحماية الاجتماعية، سيستفيد المؤمن لهم غير المستوفين لـ 3240 يوم تأمين، لأول مرة، من معاش الشيخوخة، بفضل تخفيض شرط الاستفادة من 3240 الى 1320 يوم اشتراك، وذلك بأثر رجعي يشمل المؤمن لهم الذين أحيلوا على التقاعد بتاريخ 01 يناير 2023. كما سيتم تمكين المؤمن لهم البالغين السن القانوني للإحالة على التقاعد والمتوفرين على أقل من 1320 يوم اشتراك، أو ذوي حقوقهم في حالة الوفاة، من استرجاع حصة اشتراكات المشغل، بالإضافة إلى حصة الاشتراكات الأجرية، كما كان معمولا به سابقا.

وتمت أيضا مراجعة نظام الضريبة على الدخل ابتداء من فاتح يناير 2025 بالنسبة للشغيلة في القطاعين العام والخاص، والتي بلغت 6 ملايير درهم، مكنت من تحسين دخل مختلف الفئات بأكثر من 400 درهم.

كما تضمنت جولة أبريل 2025 للحوار الاجتماعي نقاشا مسؤولا بخصوص إصلاح أنظمة التقاعد أسفر عن اتفاق الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين على إحداث لجنة وطنية لإصلاح أنظمة التقاعد تعمل على إقرار تصور توافقي للإصلاح يأخذ بعين الاعتبار المبادئ الأساسية المتفق عليها في إطار الاتفاق الاجتماعي لأبريل 2024.

وأشار البلاغ إلى أنه، وبالنظر إلى أن ترسيخ مأسسة الحوار الاجتماعي يمر عبر انتظامية الحوار القطاعي، فإن كافة القطاعات الحكومية مطالبة بمواصلة الحوار مع الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين في أفق إيجاد حلول فعالة وممكنة للقضايا المطروحة تستجيب لتطلعات الشغيلة، لافتا إلى أنه سيتم إصدار منشور لرئيس الحكومة في هذا الشأن يعمم على القطاعات المعنية، كما سيعمل رئيس الحكومة على تتبع نتائج هذه الحوارات القطاعية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot