أبليلا يدعو إلى مراجعة آليات المراقبة الجبائية وترسيخ العدالة الضريبية

أكد عبد الرحمان أبليلا، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن المراقبة الجبائية ينبغي أن تفهم كوسيلة وليس كغاية، داعيا إلى إعادة النظر في آلياتها بهدف تعزيز ثقة الملزمين بالمنظومة الجبائية وتحقيق العدالة الضريبية.

وفي تدخله خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أشاد أبليلا بانفتاح الوزارة واستعدادها لعقد لقاءات حول موضوع المراقبة الجبائية داخل اللجنة المختصة، معتبرا أن هذا التوجه الإيجابي سيسمح بالوقوف على عدد من الحقائق، في مقدمتها أن القانون الجبائي المغربي يتضمن ضمانات قد تتجاوز ما هو معمول به في بعض التشريعات المرجعية، من ضمنها القانون الفرنسي.

وسجل المستشار البرلماني ثلاث ملاحظات أساسية، أولها أن المراقبة الجبائية لا ينبغي أن تتحول إلى أداة لإعادة تقدير رقم معاملات المقاولات بشكل آلي، خاصة في الحالات التي لا تكون فيها مؤشرات واضحة على التهرب الضريبي، داعيا إلى ربط المراقبة حصريا بمظاهر الخلل التي تفضي فعلاً إلى التهرب.

كما طالب بإعادة النظر في طريقة احتساب التقديرات السنوية المرتبطة بالمراقبة، مشيراً إلى أن إدراج مبالغ محتملة ناتجة عن المراقبة في تقديرات السنة المقبلة يفتقر إلى الدقة، خصوصاً وأن نتائج المراقبة قد تختلف من حالة إلى أخرى.

وفي الملاحظة الثانية، أكد أبليلا أن أغلبية المقاولات المغربية تسعى جاهدة إلى احترام التزاماتها الضريبية، وتتجنب أي منازعة مع الإدارة، وهو ما تعكسه نسبة الأداء التلقائي التي تجاوزت 99 في المائة. واعتبر أن هذا المعطى يعكس درجة من النضج والمسؤولية ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار عند بلورة سياسات المراقبة.

أما بخصوص الملاحظة الثالثة، فقد دعا المستشار البرلماني إلى استكمال مسار الإصلاح الجبائي الذي شرعت فيه الحكومة، مشدداً على ضرورة التدخل لتجاوز بعض المقتضيات التي لا تزال تثير نزاعات متكررة بين الملزمين والإدارة الضريبية، وذلك بهدف توضيحها ورفع اللبس عنها بشكل نهائي.

وختم عبد الرحمان أبليلا تدخله بالتأكيد على أن إصلاح السياسة الجبائية يجب أن يستمر بروح التشاركية والعدالة، بما يضمن الموازنة بين تحصيل المداخيل الضريبية وتعزيز مناخ الثقة والاستثمار.

بودس يدعو إلى إطلاق برنامج تنموي خاص بالمناطق الحدودية ويؤكد على أهمية ربط إقليم تازة بالبنيات التحتية الوطنية

في تعقيبه على جواب وزير التجهيز والماء حول البرامج المتوقعة لصفقات البناء والأشغال العمومية في أفق 2030، دعا المستشار البرلماني محمد بودس، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى ضرورة تحسين البرمجة وترتيب الأولويات، مع التركيز على المناطق التي تعاني من اختلالات بنيوية وتتطلب تدخلات مهيكلة لإطلاق دينامية تنموية متكاملة.

واعتبر بودس أن هذه الدينامية يجب أن تشمل بالأساس المناطق الحدودية، خاصة الجهة الشرقية، مؤكداً على أنها تزخر بمؤهلات اقتصادية وبشرية قادرة على الإسهام في تعزيز النمو وتحسين مؤشرات التنمية البشرية، على غرار ما تحقق في النموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية والبرنامج التنموي للمناطق المحاذية لسبتة ومليلية.

وفي هذا السياق، ذكّر المتحدث بمطلب إحداث وكالة خاصة لتنمية المناطق الحدودية، وهو المطلب الذي سبق لفريق التجمع الوطني للأحرار أن تقدّم به خلال ولايات سابقة، داعياً إلى تفعيله على أرض الواقع باعتباره مدخلاً رئيسياً لتحقيق العدالة المجالية وتعزيز التوازن التنموي.

كما توقف بودس عند إقليم تازة، مشدداً على موقعه الاستراتيجي كحلقة وصل بين الشرق والغرب والشمال، ومؤكداً أن حل إشكالات التجهيز والبنية التحتية بهذا الإقليم من شأنه أن يسهم في فك العزلة عن المنطقة ودعم ربطها الاقتصادي واللوجستي بمختلف جهات المملكة.

وأشار المستشار البرلماني إلى أن إقليم تازة لا يزال يعاني من خصاص كبير في البنية التحتية الطرقية، وهو ما يستدعي التسريع في تنفيذ مشاريع مهيكلة تشمل جميع الجماعات الترابية، خصوصاً أن قربه الجغرافي من ميناء الناظور غرب المتوسط يؤهله للعب دور محوري في استقطاب الاستثمارات الصناعية والخدماتية.

وفي هذا الصدد، دعا بودس إلى توجيه الشركة الوطنية للطرق السيارة لمعالجة الوضعية المقلقة التي تعرفها الطريق السيار الرابط بين فاس وتازة، نظراً لتدهور قارعته وتزايد مستوى الخطورة التي تواجه مستعمليه. كما شدد على أن هذا المحور الطرقي سيلعب مستقبلاً دوراً محورياً في حركة تنقل المركبات المرتبطة بالميناء المذكور.

وختم بودس مداخلته بالتأكيد على ضرورة تحسين وتوسيع الشبكة الطرقية بالمنطقة، بما يتماشى مع الطموحات التنموية الكبرى التي تشهدها الجهة، وضمان جاهزيتها لمواكبة الدينامية الاقتصادية التي يُنتظر أن يعززها ميناء غرب المتوسط خلال السنوات المقبلة.

إعلان عن فتح باب الترشح لشغل مهام منسق إقليمي للحزب بإقليم بني ملال

طبقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، خاصة المادة 21، وعملا ببنود النظام الداخلي لاسيما المواد 17 و 18، يعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عن فتح باب الترشح لشغل مهام منسق إقليمي للحزب ببني ملال .

ويتعين على الراغبين في الترشح للمنصب المذكور تقديم طلبات ترشحهم مستوفية للشروط المنصوص عليها في النظام الاساسي، لدى المديرية المركزية للحزب بالرباط ابتداء من 19/06/2025 إلى غاية 03/07/2025.

الرداد: حققنا أرقام قياسية في السياحة وبرنامج “كفاءات” خطوة مهمة لتنزيل رؤية الحكومة

أكد المصطفى الرداد، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن قطاع السياحة سجل إنجازًا استثنائيًا هذه السنة باستقباله 17.4 مليون سائح، وهو رقم قياسي تحقق قبل الموعد المحدد في خارطة الطريق التي وضعتها الحكومة في أفق سنة 2026.

وأشار الرداد إلى أن هذا الأداء يعكس الدينامية المتصاعدة للقطاع، الذي يمثل 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، ويوفر حوالي 500 ألف منصب شغل مباشر، فضلاً عن كونه مصدرًا رئيسيًا للعملة الصعبة، ما يجعله ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني.

وفي سياق متصل، توقف النائب البرلماني عند برنامج “كفاءات”، الذي وصفه بالمنجز المهم والتاريخي، مشيرا إلى أنه رغم التقدم المسجل، فإنه لا يزال يقترب فقط من هدف الحكومة المتمثل في 7500 مستفيد.

وأعرب عن أمله في أن يصل البرنامج إلى هذا السقف في المستقبل القريب، استجابة لمطلب ظل مطروحا من قبل المهنيين لسنوات، لاسيما في ظل الحاجة المتزايدة لتعزيز المهارات البشرية في القطاع، باعتبار الكفاءة والمعرفة عنصرين حاسمين في جودة العرض السياحي الوطني.

البويرماني: الشراكة مع الجمعيات تعكس التزام الحكومة بتفعيل الدستور وتعزيز الحكامة

ثمن عبد السلام البويرماني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، المجهودات التي تبذلها الوزارة المكلفة بالعلاقات مع المجتمع المدني، مشيدا بالعمل المتواصل لتطوير علاقات مؤسسات الدولة مع الجمعيات، في انسجام تام مع مقتضيات الدستور وتوصيات الحوار الوطني حول المجتمع المدني وأدواره الجديدة.

وأبرز البويرماني أن حرص الوزارة على تحسين الشراكة مع الجمعيات وتعزيز شفافية وحكامة الدعم العمومي، يعكس حسن تنزيل استراتيجية الحكومة في مجال العلاقات مع المجتمع المدني، من خلال برنامج “نسيج” للفترة 2022-2026. كما نوه بالتجربة الغنية التي راكمها النسيج الجمعوي، عبر مساهمته الفعلية إلى جانب الدولة في تنزيل العديد من الأوراش التنموية.

وأكد النائب البرلماني اعتزازه بالحصيلة الإيجابية التي كشف عنها جواب الوزارة، خصوصا في ما يتعلق بإعداد تقرير مرجعي حول وضعية الشراكة بين الدولة والجمعيات، معتبرا أن هذه الخطوة تعزز المسار التشاركي وترسخ ثقافة التقييم والتخطيط المشترك بين القطاع العام والمجتمع المدني.

البوكيلي: إجراءات حكومية فعالة لتأمين الأسواق وحماية القدرة الشرائية

أشاد عبد الله البوكيلي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الحكومة من أجل تحسين حكامة الأسواق المغربية وضبط الأسعار، رغم الظروف الصعبة التي تمر منها البلاد كسائر دول العالم.

وأكد البوكيلي أن السياقات الوطنية والدولية المتأزمة، وما رافقها من تضخم عالمي، ساهمت في ارتفاع ملحوظ للأسعار، وهو ما أثر بشكل نسبي على القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصا في صفوف الفئات الهشة والمتوسطة. غير أن تدخل الحكومة، يضيف المتحدث، حال دون تفاقم الوضع، بفضل اتخاذ إجراءات جريئة وفعالة، أبرزها دعم عدد من المواد الأساسية وتوفير مخزون كافٍ منها بطريقة منتظمة.

كما نوه النائب البرلماني بتدابير المواكبة التي اعتمدتها الحكومة، والتي تروم أساسا ضمان سلامة المستهلك وحماية القدرة الشرائية، معتبرا أن هذه الجهود تبرز حرص الحكومة على تأمين استقرار السوق الوطنية وتحقيق التوازن الاجتماعي في ظل سياق عالمي معقد.

الكورش: قطاع السياحة حقق أرقاما تاريخية ونحتاج الآن إلى جهود أكبر قبل مونديال 2030

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اعتبر سعيد الكورش، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن ما حققته الحكومة في المجال السياحي يعد إنجازا لا يمكن إنكاره، بل سيظل محطة فارقة في سجل المنجزات الحكومية، خاصة في ظل ظرفية عالمية صعبة تراجعت فيها وجهات سياحية كبرى.

وأبرز أن توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله، مقرونة بجدية الحكومة، مكنت من تسجيل رقم قياسي غير مسبوق في عدد السياح الذي بلغ 17.4 مليون سائح، إلى جانب تحقيق عائدات مالية تجاوزت 100 مليار درهم، ما يعكس مكانة هذا القطاع كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني.

وفي الوقت نفسه، أكد الكورش أن تحديات كبرى لا تزال قائمة، خاصة مع اقتراب تنظيم المملكة لكأس العالم 2030، الذي وصفه بفرصة فريدة يجب استثمارها بأقصى سرعة ممكنة لتحقيق طفرة جديدة في المسار التنموي الوطني.

خي: يدعو إلى فتح فروع بنكية بقرى الصيد بالأقاليم الجنوبية

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، نوه سيدي إبراهيم خي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بالمجهودات التي تبذلها الحكومة في مجال النهوض بالسياسة الاقتصادية والمالية، مؤكدا أن هذه المجهودات أبانت عن صمود وصلابة في مواجهة مناخ اقتصادي متقلب.

وفي المقابل، أشار خي إلى أن قطاع الأبناك، رغم ما تحقق فيه من إصلاحات، ما زال يواجه تحديات حقيقية فيما يخص انخراطه في مشروع الدولة الاجتماعية، داعيا إلى مؤسسات بنكية تغلب البعد الاجتماعي وتضطلع بدورها في مواكبة الفئات الهشة.

وسجل النائب البرلماني استفادة عدد كبير من مهنيي قطاع الصيد البحري في الأقاليم الجنوبية من ورش الحماية الاجتماعية، لكنه نبه إلى معاناة هؤلاء المهنيين بسبب غياب فروع بنكية بقرى الصيد، خاصة بإقليم بوجدور، ما يضطرهم إلى قطع مسافات طويلة لإجراء عمليات بنكية، مشددا على ضرورة فتح وكالات بنكية بهذه القرى لتيسير ولوجهم إلى الخدمات المالية.

حميدو: التجارة الخارجية أولوية وطنية في صلب الرؤية التنموية للمملكة

أكد عبد العزيز حميدو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن موضوع التجارة الخارجية أضحى أكثر من أي وقت مضى أولوية وطنية، بالنظر إلى ما تمثله من رافعة للتنمية الصناعية وإحداث فرص الشغل، وهو ما يترجم حرص الحكومة على تنشيط الصادرات، خصوصا عبر دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

وأضاف حميدو أن الحكومة تواصل تنزيل برامج ملموسة لتشجيع التصدير، مشيرا في هذا السياق إلى إشراف رئيس الحكومة، يوم 28 ماي 2025، على إطلاق خارطة طريق قطاع التجارة الخارجية للفترة 2025-2027، في خطوة تعكس الانسجام التام مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من الانفتاح الاقتصادي خيارا استراتيجيا.

وشدد النائب البرلماني على أن التجارة الخارجية باتت تحتل مكانة استراتيجية ضمن المسار التنموي للمملكة، مبرزا قدرتها على تعزيز جاذبية المغرب للاستثمارات الأجنبية وتحقيق الاندماج الفعلي في سلاسل القيمة العالمية.

توتو: الصناعة الوطنية تحقق أرقاما قياسية وندعو لتعزيز العدالة المجالية

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، شدد النائب مصطفى توتو، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، على أهمية دعم الصناعات المحلية باعتبارها رافعة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الوطني، والتقليل من التبعية الصناعية، والحد من الاستيراد المكثف الذي يكلف خزينة الدولة ملايير من العملة الصعبة.

وقمن توتو المجهودات التي تبذلها الحكومة، خصوصا من خلال مواصلة تنفيذ مخطط الإنعاش الصناعي، والذي بدأت آثاره الإيجابية تظهر جليا بتحقيق رقم قياسي في الصادرات الصناعية تجاوز 800 مليار درهم خلال هذه الولاية الحكومية.

كما أشار إلى تتبع فريق السيادة الصناعية، الذي اشتغل على تعزيز الإنتاج الوطني وتشجيع وسم “صنع في المغرب”، من خلال دعم الاستثمار المادي، ومواكبة حاملي المشاريع وربطهم بمختلف المتدخلين، بما يسهم في تقوية القدرات الإنتاجية.

وعلال: درعة وتافيلالت قادرة على استعادة مكانتها السياحية بتأهيل البنيات والنقل الجوي

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، ثمن النائب الحسين وعلال، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، المجهودات التي تبذلها وزارة السياحة على المستوى الوطني، مشيدا بالدينامية الإيجابية التي يعرفها القطاع في عدد من الجهات.

غير أنه نبه إلى الوضع السياحي المقلق في أقاليم درعة، وورزازات، وزاكورة، وتنغير، التي كانت، منذ تسعينات القرن الماضي، تعد من الوجهات السياحية المزدهرة، لكنها شهدت خلال السنوات الأخيرة تراجعا ملحوظا.

بنسليمان: المقاولات في حاجة إلى تمويل فعلي وليس فقط مساطر قانونية

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، سلط يونس بنسليمان، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الضوء على الصعوبات التي تواجهها المقاولات الصغرى والمتوسطة، خاصة في ما يتعلق بالحصول على التمويل رغم وجود دعم من الدولة.

وأوضح بنسليمان أن الإشكال لا يكمن فقط في وجود المساطر القانونية كمسطرة الإنقاذ أو التسوية، بل في غياب انخراط فعلي للأبناك المغربية، التي لا تتحمل نسبة كافية من المخاطرة، حتى في الحالات التي تكون فيها الدولة مساندة للتمويل. وأضاف أن هذه المساطر، التي شرّعها المشرع بهدف تمكين المقاولات التي تواجه صعوبات مالية من الاستمرارية، تتضمن مقتضيات تمنح الأولوية للديون الجديدة وتعتبرها ديون امتيازية، غير أن الأبناك لا تتجاوب بالشكل المطلوب مع هذه الضمانات.

وأشار النائب البرلماني إلى أن المقاولة، بمجرد دخولها في مسطرة الإنقاذ أو التسوية، تُواجه بقطع شبه تام في علاقتها مع الأبناك، في وقت تحتاج فيه إلى أكبر قدر من المساندة لضمان استمراريتها. وشدد على ضرورة إعادة النظر في منطق تعامل المؤسسات البنكية مع هذه الفئة من المقاولات، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويحافظ على النسيج الإنتاجي والتشغيلي.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot