لقاء وطني ل”أمل الأحرار” يناقش السياسات العمومية الدامجة في ظل مشروع الدولة الاجتماعية

نظم المكتب الوطني لجمعية “أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة” لقاءً وطنيًا متميزًا تحت عنوان: “من أجل سياسات عمومية دامجة… التجمع الوطني للأحرار فاعل أساسي في ترسيخ الحقوق الدستورية وبناء الدولة الاجتماعية”، بحضور رئيسها الوطني محمد أمين بوشيحة، وثلة من الفاعلين السياسيين والمدنيين والحقوقيين من مختلف جهات المملكة.

ويأتي هذا اللقاء “في إطار مواصلة ترافع الجمعية من أجل قضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز انخراط المجتمع المدني في بلورة سياسات عمومية دامجة وعادلة”. 

وقد شكل هذا اللقاء لحظة قوية لتجديد الالتزام الجماعي بقضية الإدماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف السياسات العمومية، والتأكيد على أن بناء الدولة الاجتماعية، كما نص عليها دستور المملكة، لا يمكن أن يتحقق دون إنصاف هذه الفئة وضمان حقوقها الأساسية في التعليم، الصحة، الشغل، المشاركة السياسية، والكرامة الإنسانية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد بوشيحة على أن القضية ليست إنسانية فقط، بل وطنية ودستورية، تستوجب تكاثف كل الجهود من حكومة ومؤسسات وأحزاب ومجتمع مدني، مشيدًا بالدور الريادي الذي يلعبه حزب التجمع الوطني للأحرار كقوة سياسية مسؤولة، اختارت أن تجعل من العدالة الاجتماعية وتمكين الفئات الهشة عمادًا لعملها داخل الحكومة، بقيادة رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش.

ونوه بوشيحة خلال اللقاء بالقرارات الشجاعة التي اتخذتها الحكومة الحالية في مجال الإعاقة، وعلى رأسها إخراج القانون الإطار الخاص ببطاقة الإعاقة، بعد أكثر من ثلاثين سنة من الانتظار، حيث فشلت الحكومات المتعاقبة في الحسم في هذا الورش، إلى أن جاءت حكومة التجمع الوطني للأحرار لتضع حدًا لهذا التعثر، وتُخرج هذا النص إلى حيز التنفيذ، في خطوة تاريخية استقبلتها الأسر المغربية بالكثير من الأمل والارتياح، حسب تعبيره.

ولم يغفل بوشيحة الإشادة بالدور الحيوي الذي يقوم به مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، من خلال مواكبته الدؤوبة لقضايا العمل الجمعوي، وحرصه على تمكين الجمعيات الجادة من فضاءات للترافع البناء والشراكة المؤسسية، لا سيما تلك التي تشتغل ميدانيًا في قضايا الإعاقة. 

وأضاف رئيس الجمعية أن ما يميز حزب الأحرار هو انتصاره للكرامة الإنسانية، وإرادته السياسية القوية في تنزيل مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص من الشعارات إلى السياسات العمومية الواقعية. وهو ما نلمسه اليوم من خلال الدعم الفعلي لقضايا الإعاقة، والاستماع المستمر لمطالب الفاعلين الجمعويين، والانفتاح على مقترحاتهم من أجل إرساء مجتمع دامج لا يُقصي أحدًا.

وفي هذا السياق، شدد رئيس المكتب الوطني للجمعية على أهمية مواصلة هذا النهج التشاركي، الذي يُعد ركيزة أساسية لبناء مغرب الحقوق والعدالة الاجتماعية، كما نص عليه الدستور، وكما تتطلع إليه كل الفئات الهشة والمهمشة في مختلف ربوع الوطن.

وقد اعتبر الحاضرون أن وزارة العلاقات مع البرلمان تحولت في ظل إشراف الوزير بايتاس إلى شريك فعلي ومواكب للمجتمع المدني، عبر آليات جديدة وواقعية تراعي خصوصية هذا النسيج الحيوي.

كما شهد اللقاء مداخلات وازنة لكل من أمل الملاخ عضوة المجلس الوطني وسناء نور والمهدي قرنيفة وعبد اللطيف بندادي، الذين أجمعوا على أن الدولة الاجتماعية لا يمكن أن تكتمل دون شمول سياساتها لكل الفئات، وخاصة الأشخاص في وضعية إعاقة، الذين يعانون من معيقات بنيوية في الولوج إلى الحقوق والخدمات. 

وتم التأكيد على أن التعاطي مع قضايا الإعاقة يجب أن يتجاوز البعد الإحساني، ليترسخ في شكل رؤية حقوقية ومؤسساتية عادلة ومنصفة.

وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى الإنجاز النوعي الذي تحقق بإصدار المرسوم رقم 2.23.152 بتاريخ 29 ماي 2025، المتعلق بتطبيق أحكام المادة 13 من القانون الإطار رقم 97.13، والمتعلق بإحداث لجان جهوية خاصة بالتوجيه التربوي للأشخاص في وضعية إعاقة، تحت إشراف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين. على اعتبار أن هذا المرسوم يؤسس لمنظومة تعليم دامج حقيقي، حيث يضمن دراسة ملفات الأطفال ذوي الإعاقة، وتوجيههم نحو التعليم أو التكوين المهني المناسب، مع إحداث آلية تتبع لمسارهم الدراسي، وإمكانية إحداث لجان إقليمية متى دعت الضرورة.

وقد أكد المتدخلون أن هذا المرسوم يُترجم بوضوح الإرادة السياسية للحكومة، بقيادة السيد عزيز أخنوش، في تنزيل الالتزامات الدستورية والمقتضيات القانونية المرتبطة بالإعاقة، وجعلها أولوية وطنية فعلية، لا مجرد شعارات مناسباتية.

وقد أثنى الحضور على البعد العملي الذي تميزت به مخرجات هذا اللقاء، وعلى الروح الإيجابية التي طبعت كل المداخلات، حيث أبان الجميع عن إرادة جماعية في الدفع قدمًا بملف الإعاقة نحو أفق أكثر عدالة وإنصافًا، يكرّس قيم الدولة الاجتماعية التي ينشدها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ويجعل من قضية الإدماج الكامل للأشخاص في وضعية إعاقة أحد أعمدة المشروع التنموي الجديد للمملكة.

وفي ختام هذا اللقاء الوطني، جددت الجمعية، عبر رئيسها محمد أمين بوشيحة، التأكيد على التزامها بمواصلة الترافع والمرافعة والتنسيق مع مختلف المتدخلين، من أجل وطن يُنصف جميع أبنائه، ويرسّخ ثقافة الدمج والمساواة، ويجعل من قضايا الأشخاص في وضعية إعاقة مدخلًا حقيقيًا لتحقيق التنمية والكرامة والمواطنة الفاعلة.

الدحماني: مشروع المسطرة الجنائية يأتي في سياق الإصلاح العميق لمنظومة العدالة ويستند على مرتكزات دستورية متينة

شهدت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، يوم الثلاثاء 17 يونيو 2025، مناقشة مستفيضة لمشروع القانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، حيث اعتبره فريق التجمع الوطني للأحرار مدخلا أساسيا لإصلاح منظومة العدالة وتعزيز حماية الحقوق والحريات.

وأكد المستشار البرلماني المصطفى الدحماني، باسم الفريق، أن هذا المشروع يأتي في سياق الإصلاح العميق لمنظومة العدالة، ويستند على مرتكزات دستورية، في مقدمتها دستور 2011 والميثاق الوطني لإصلاح منظومة العدالة، إلى جانب التزامات المغرب الدولية. وشدد على أن هذا الإصلاح لا يقتصر على تعديلات تقنية، بل يمثل تحولا في فلسفة التقاضي وعقلنة السياسة الجنائية، من خلال تقوية ضمانات المحاكمة العادلة وترشيد الاعتقال الاحتياطي وتوسيع الحماية القانونية للفئات الهشة.

وسجل الفريق أهمية التعديلات الجديدة، خاصة تلك المتعلقة بإعادة هيكلة وضعية الحراسة النظرية، ومنح المحامي دورا أكبر خلال مختلف مراحل المسطرة، واعتماد التسجيلات السمعية البصرية، وتوسيع الجرائم القابلة للصلح، وتنظيم آلية التظلم من قرارات الحفظ، إلى جانب تقليص مدد الاعتقال الاحتياطي وتعزيز دور قاضي تطبيق العقوبات في تنفيذ العقوبات البديلة.

وأثار الدحماني خلال مداخلته بعض النقاط الخلافية التي رافقت النقاش المجتمعي حول المشروع، وفي مقدمتها ما اعتبره البعض تضييقا على أدوار المجتمع المدني في قضايا المال العام، وغياب صيغة متوازنة لتفعيل مساهمته الدستورية إلى جانب المؤسسات المعنية.

كما دعا إلى تعزيز الضمانات التكنولوجية والحقوقية خلال مرحلة الحراسة النظرية، بما يعزز الثقة في عمل الضابطة القضائية ويحمي قرينة البراءة.

وشدد الفريق على ضرورة توسيع اعتماد المقاربة التشاركية والانفتاح على مختلف الفاعلين من أجل التوصل إلى نص متوافق عليه، ينسجم مع روح الدستور ومقتضيات المعايير الدولية، ويسهم في تحقيق العدالة الناجعة وحماية الحقوق.

بن فقيه: مشروع تعديل المسطرة الجنائية يحمل جرأة سياسية ويؤسس لعدالة متوازنة 

خلال مداخلته في إطار المناقشة العامة لمشروع القانون رقم 03.23 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 الخاص بالمسطرة الجنائية، ثمن المستشار البرلماني محمد بن فقيه المقاربة التشاركية والجرأة السياسية التي طبعت إعداد هذا النص، معتبرا إياه خطوة نوعية في اتجاه تحديث العدالة الجنائية وتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة.

كما تطرق بن فقيه إلى مجموعة من المقتضيات التي تعزز ضمانات المحاكمة العادلة في هذا المشروع، منها تقييد اللجوء للحراسة النظرية بالجنايات والجنح المعاقب عليها بالحبس، وتأطير حق الصمت والتواصل مع المحامي، وتوثيق التصريحات رقميا، ونقل سجلات الحراسة النظرية إلى منظومة إلكترونية وتخويل النيابة العامة إطلاع الرأي العام على مخرجات الأبحاث دون تقييم للاتهامات.

وفي ما يخص الأحداث، أشار إلى التنصيص على سن الرشد الجنائي في 18 سنة، وإحداث هيئات مختصة، وإرساء نظام لحماية وتقويم سلوك القاصرين، مع مساطر مبسطة للأحداث دون 12 سنة.

من جهة أخرى، توقف المستشار البرلماني عند تعزيز أدوات مكافحة الجريمة عبر تقنيات بحث متطورة، كالتقاط المكالمات، والاختراق، وتحليل الأدلة الجينية والمالية، مع تأطير عمليات التحقق من الهوية وتوسيع الاعتماد على الطب الشرعي.

أما بخصوص تنفيذ العقوبات، فقد أبرز أهمية إقرار نظام التخفيض التلقائي للعقوبة لتشجيع السلوك الإيجابي داخل السجون، إلى جانب مراجعة نظام الإكراه البدني والبيانات المتعلقة بالسجل العدلي، والإفراج المقيد بشروط.

أما فيما يتعلق بالاعتقال الاحتياطي، شدد المتدخل على ضرورة تعزيز سلطة قضاء الحكم في اتخاذ قرارات الإيداع، عوض إبقائها بين يدي النيابة العامة، داعيا إلى ضبط صلاحيات هذه الأخيرة في الحراسة النظرية من خلال تأطير دقيق للزمن والإجراءات، وربط اللجوء للاعتقال الاحتياطي بأسباب منصوص عليها حصرا، مع تقليص مدده وإتاحة الطعن في شرعيته.

وختم بن فقيه مداخلته بالتأكيد على أن هذا المشروع يشكل لحظة مفصلية في إصلاح السياسة الجنائية المغربية، داعيا إلى استثماره لبناء عدالة فعالة، متوازنة، قائمة على احترام الحقوق والحريات في ظل دولة الحق والقانون.

مجلس الحكومة يصادق على تعديل مرسوم مدونة السير لمواكبة وسائل النقل الجديدة وتحقيق سلامة طرقية أفضل

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس برئاسة عزيز أخنوش رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.24.393 القاضي بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.10.421 الصادر في 29 شتنبر 2010، والذي يهم تطبيق أحكام القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق بشأن المركبات. وقد قدمه عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي أُثيرت خلال المناقشة.

ويأتي هذا التعديل في سياق التفاعل مع التطورات الحديثة في مجال التنقل، خاصة مع ظهور وسائل نقل جديدة على الطريق العمومية، وكذا تنامي الاعتماد على أنظمة المساعدة على السياقة المتقدمة، مما يفرض تحيين الإطار التنظيمي لضمان سياقة آمنة تتماشى مع المعايير الدولية.

كما يرمي المشروع إلى تبسيط الإجراءات الإدارية المعمول بها داخل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بما يضمن مزيدًا من النجاعة في تقديم الخدمات.

ويتضمن مشروع المرسوم عدة مقتضيات جديدة، أبرزها إدراج تعريفين جديدين يتعلقان بـ”مركبة التنقل الشخصي بمحرك” و”الدراجة بدوس مساعد”، وتمكين الإدارة من تعديل وزن وأبعاد المركبات بقرار من السلطة الحكومية المكلفة بالنقل، وتحديد الشروط والخصائص التقنية التي يجب توفرها في مركبات التنقل الشخصي بمحرك والدراجات بدون مساعد، ثم إلزامية تجهيز المركبات، حسب صنفها، بأنظمة المساعدة على السياقة المتقدمة لتعزيز السلامة الطرقية.

ويُشكل هذا التعديل خطوة مهمة في اتجاه تكييف الترسانة القانونية الوطنية مع التحولات التكنولوجية التي يعرفها قطاع النقل، بما يعكس إرادة الحكومة في تحديث المنظومة الطرقية، وتوفير شروط تنقل آمن وميسر لكل المواطنين.

الحكومة تصادق على قانون لإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة 

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع القانون رقم 29.24 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة وبمراكز حماية الطفولة التابعة لها وبمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، قدمه عبد اللطيف وهبي، وزير العدل.

وحسب بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، يندرج هذا المشروع في إطار ما تحظى به الطفولة من أهمية بالغة في المنظومة التشريعية والمؤسسات الوطنية، إذ “يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله رعاية خاصة في مختلف الأوراش والإصلاحات الكبرى التي تعرفها بلادنا، بما يحقق الحماية الناجعة للأطفال ويضمن كافة حقوقهم الإنسانية”.

ويتوخى هذا المشروع “مواصلة مختلف الإصلاحات التشريعية والمؤسساتية المهمة في مجال حماية الطفولة، وذلك من خلال الإجابة عن مجموعة من الإشكاليات القانونية والعملية التي تواجه الحماية المؤسساتية للطفولة، ولاسيما ما يتعلق منها بالفراغات التشريعية المتعلقة بمراكز حماية الطفولة، والإكراهات المرتبطة بتعدد المتدخلين والصعوبات الواقعية ذات الصلة بعدم مراعاة خصوصية كل فئة من فئات الأطفال، فضلا عن التحديات المتصلة بغياب التنسيق المؤسساتي”، حسب البلاغ نفسه.

كما يهدف المشروع، حسب البلاغ، إلى إحداث “الوكالة الوطنية لحماية الطفولة”، كمؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، تناط بها مهمة تنفيذ سياسة الدولة في مجال حماية الطفولة والنهوض بها.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بإحداث المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.25.438 بإحداث وتنظيم المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي، قدمه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد.

وذكر بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى إحداث المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي كمؤسسة للتعليم العالي تابعة للسلطة الحكومية المكلفة بالثقافة.

وأوضح أن المعهد المذكور تناط به مهام التكوين الأساسي في ميادين الموسيقى المغربية بمختلف أنماطها، وكذا الموسيقى العربية والعالمية، وتعزيز الجانب العملي والنظري في كل هذه الأنماط.

وأضاف أن المعهد ينظم، أيضا، أطوار استكمال الخبرة وإعادة التدريب، والتي تهدف إلى تجديد المعلومات المرتبطة بالإبداع الموسيقي والكوريغرافي.

بن جرير.. اختتام المناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بتوصيات استراتيجية لتعزيز دور القطاع

اختتمت، أمس الأربعاء، بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببن جرير، أشغال الدورة الخامسة للمناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي نُظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار: “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والتنمية المجالية: نحو دينامية جديدة لالتقائية السياسات العمومية”.

وذكر بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، أن المناظرة، التي امتدت على مدى يومين، شهدت مشاركة واسعة لفاعلين مؤسساتيين وخبراء وطنيين ودوليين، إضافة إلى ممثلي التعاونيات والقطاعين العام والخاص، إلى جانب ضيوف من عدد من الدول الإفريقية والأجنبية. وقد شكلت فضاءً للحوار وتبادل التجارب حول السبل الكفيلة بتعزيز مساهمة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تحقيق تنمية عادلة ومستدامة، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة.

وتناولت جلسات المناظرة مجموعة من المواضيع المحورية، من بينها التمويلات المبتكرة، والتحول الرقمي، وتثمين التراث الثقافي، وريادة الأعمال، وتنمية سلاسل القيم، حيث انكبت النقاشات على تعزيز التقائية السياسات العمومية ذات الصلة، وتحفيز دينامية جديدة لهذا القطاع الحيوي.

وأسفرت أشغال المناظرة عن إصدار مجموعة من التوصيات الاستراتيجية التي تهدف إلى إعادة هيكلة وتحديث قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أبرزها تحيين أهداف وآليات الاستراتيجية العشرية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتسريع إخراج إطار تشريعي وتنظيمي حديث ومنسجم، ومأسسة التقائية السياسات القطاعية وفق توجيهات جلالة الملك ومضامين النموذج التنموي الجديد، ثم إحداث مرصد وطني خاص بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتعزيز الحوكمة والشفافية من خلال سجل وطني للمنظمات القانونية.

إضافة إلى الاعتراف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني كقطاع استراتيجي مستقل، قادر على خلق فرص الشغل والمساهمة في الثروة الوطنية، وتحفيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتيسير ولوج المنظمات للتمويل والدعم والتسويق، وطنياً ودولياً، ثم اعتماد برامج تكوين وتأهيل لفائدة الفاعلين، وإدماج الاقتصاد الاجتماعي ضمن المناهج التعليمية، والعمل على تحقيق العدالة المجالية ودمج الفئات الهشة، عبر مشاريع موجهة للمجال القروي وجهوية السياسات العمومية، بالإضافة إلى الاستثمار في سياسة اللاتمركز الإداري، وتحفيز إنشاء أقطاب جهوية بمشاركة المجالس المنتخبة والغرف المهنية.

وأكد المشاركون على ضرورة الالتزام العملي من طرف كل المتدخلين، من أجل ترجمة هذه التوصيات إلى برامج ومشاريع ملموسة، تضمن استدامة القطاع وتحقيق أثر اجتماعي واقتصادي حقيقي، ينسجم مع الرؤية الملكية السامية لبناء مغرب متضامن وعادل.

البواري يؤكد الشروع في تنزيل برنامج دعم مربي الماشية وإعادة تكوين القطيع الوطني

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أمس الأربعاء بمجلس النواب، أنه تم الشروع في تنزيل برنامج دعم مربي الماشية وإعادة تكوين القطيع الوطني، بتعاون وثيق بين الوزارات المعنية.

وأوضح البواري، خلال اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية بالمجلس خصص لدراسة مواضيع تهم القطاع الفلاحي، أنه تم إصدار دورية مشتركة بين وزارات الداخلية والاقتصاد والمالية والفلاحة، تحدد لجان الحكامة للبرنامج ومبادئه العامة، والتي تقضي بعدم استثناء أي كساب أو أي منطقة من إجراء إحصاء شامل للكسابة وقطعان مواشيهم من أغنام وماعز وأبقار وإبل.

وجدد الوزير تأكيد الحرص على أن تكون عملية إعادة تكوين القطيع “ناجحة على جميع المستويات بكل مهنية ووفقا لمعايير موضوعية”، طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مسجلا أن عملية تدبير الدعم ستؤطرها لجان تشرف عليها السلطات المحلية.

وفي هذا الصدد، قدم البواري الخطوط العريضة لبرنامج دعم مربي الماشية وإعادة تكوين القطيع الوطني، والتي تهم تخفيف وإعادة جدولة ديون المربين، ودعم الأعلاف، وترقيم إناث الأغنام والماعز، والتأطير الصحي لقطيع الأغنام والماعز والتأطير التقني للمربين.

وأضاف أن ورش إعادة تشكيل القطيع الوطني للماشية يعد أحد أهم مكونات الفلاحة التضامنية، والذي تتحمل الدولة إجمالي كلفة الاستثمار فيه، مشيرا إلى أنه يتوخى تعزيز وإعادة توجيه مشاريع الفلاحة التضامنية وتخصيصها بشكل أكثر فاعلية نحو قطاع تربية المواشي.

وأبرز البواري أن البرنامج يمتد لثلاث سنوات ويستهدف صغار الفلاحين ومربي الماشية الأكثر تضررا وهشاشة، ويتضمن اقتناء الماشية ومعدات الإنتاج وتحسين الولوج إلى الموارد العلفية وتوريد الماشية، إلى جانب تحسين مؤهلات الثروة الحيوانية والإدماج الاقتصادي للشباب والنساء.

ولم يفت الوزير تسليط الضوء على أبرز الإكراهات التي تواجهها عملية تزويد مربي الماشية بالأعلاف، بسبب توالي فترات الجفاف، مشيرا، على الخصوص، إلى إنخفاض إنتاج الأعلاف وضعف إنتاج المراعي نتيجة عدم انتظام التساقطات، والاعتماد على الاستيراد مما يعرض المربين لتقلبات الأسعار في الأسواق الدولية.

من جانبه، تطرق رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، محمد فكرات، إلى طرق المعالجة الفردية للقروض المتعثرة الأداء، ولاسيما اعتماد إجراءات تشمل تسديد القروض، وتأجيل آجال سداد القروض متوسطة وطويلة المدى لمدة سنة، وإعادة احتساب الفوائد المتراكمة بنسبة مناسبة لتقليص عبء المديونية، وتحديث مبلغ القروض المتبقي بعد خصم الفوائد المتراكمة، ثم إعادة جدولته على فترة سداد جديدة.

وأضاف فكرات أن الهدف من هذه الإجراءات يتمثل في إيجاد حلول مناسبة لملفات القروض غير المسددة، وإعادة إدماج أكبر عدد ممكن من الفلاحين، لا سيما أصحاب الضيعات الفلاحية الصغيرة ضمن قنوات التمويل البنكي لتمكينهم من الاستفادة من مزايا استراتيجية “الجيل الأخضر”، مبرزا أن الفلاحين سيستفيدون، أيضا، من الدعم غير المالي والذي يهدف إلى تحسين المسارات التقنية لإنتاجهم أو إعادة توجيه أنشطتهم الفلاحية نحو مجالات أكثر مردودية.

من جهتها، توقفت الفرق والمجموعة النيابية خلال هذا الاجتماع، عند تدابير الحكومة لإعادة بناء القطيع الوطني من الماشية، لاسيما في ضوء التحديات التي يواجهها القطيع الوطني، في ظل تراكم الديون على الفلاحين في الناتج بالخصوص على توالي سنوات الجفاف.

المغرب يسجل رقما قياسيا جديدا باستقبال 7.2 مليون سائح حتى نهاية ماي 2025

سجل قطاع السياحة المغربي رقما قياسيا جديدا، باستقبال 7.2 مليون سائح حتى نهاية ماي 2025، بنمو ملحوظ نسبته 22% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024. 

وحسب بلاغ وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فهذا الإنجاز “يُترجم إلى 1.3 مليون سائح اضافي، ويُمثل نمواً استثنائياً بنسبة 68% مقارنة بسنة 2019.

وفي هذا الصدد صرّحت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي و التضامني، بأن هذه النتائج الاستثنائية تعكس نجاعة الاستراتيجية السياحية التي وضعتها الوزارة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مشيرة إلى أن الحكومة قامت باختيارات صائبة في الاستثمار، يحصد المغرب اليوم نتائجها.

وحسب بلاغ الوزارة، تعكس هذه الأرقام النمو المستمر الذي يشهده القطاع السياحي منذ سنة 2024، مما يؤكد مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة في الساحة العالمية، وكذا نجاعة الاستراتيجية المعتمدة لتطوير القطاع.

وأفاد البلاغ أن ذلك يعزز مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة على المستوى الدولي، ويعكس أيضا الجاذبية المتزايدة لوجهة “المغرب”، والناتجة على تنفيذ خارطة طريق السياحة 2023-2026 التي تركز على تعزيز الربط الجوي، وتعزيز الحملات الترويجية، وتحفيز الاستثمار لتقديم عرض سياحي أكثر تنوعًا.

وأشار البلاغ ذاته إلى أن هذه النتائج المشجعة تؤكد مسار المغرب نحو تحقيق هدف استقبال 26 مليون سائح بحلول سنة 2030.

الوردي يدعو إلى ربط إقليم الخميسات بشبكة الطرق السيارة وفك العزلة عن المناطق الجبلية

أشاد المستشار البرلماني، جمال الوردي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بالجهود الحكومية المبذولة في مجال تحسين البنية التحتية الطرقية، وخاصة ما يتعلق بفك العزلة عن المناطق القروية والجبلية، مؤكداً أن هذه الجهود تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية التي تضع التنمية المجالية وتقليص الفوارق الترابية ضمن الأولويات الوطنية.

وفي تعقيبه خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، نوه الوردي بالبرامج التي تم تنزيلها في هذا السياق، من قبيل المخططين الوطنيين للطرق القروية، وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية الذي أشرف عليه صندوق التنمية القروية بمساهمة مختلف القطاعات الحكومية، وفي مقدمتها وزارة التجهيز والماء.

وأكد المستشار الوردي أن هذه المجهودات، رغم أهميتها، لم تشمل بالشكل الكافي بعض المناطق القروية والجبلية، مما يُكرّس اختلال التوازنات الترابية ويحول دون إدماج هذه المناطق في الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المملكة، داعيا إلى الرفع من الاستثمارات العمومية المخصصة لهذه الجهات، لكون فك العزلة عنها من شأنه أن يُحدث أثراً مباشراً على معيش السكان، ويعزز التنمية المحلية.

وفي هذا الإطار، سلط الوردي الضوء على وضعية إقليم الخميسات، الذي يتميز بطابعه القروي والجغرافي الجبلي، مشيراً إلى أنه لم يحظ بالعناية الكافية على مستوى الربط الطرقي، بالرغم من قربه من المحاور الاقتصادية الكبرى. واعتبر أن تحسين البنية التحتية الطرقية بهذا الإقليم بات ضرورة ملحة، خاصة على مستوى المقاطع الرابطة بين مدينة الخميسات وسيدي علال البحراوي، عبر تيفلت، والتي تتطلب توسعة وتحديثاً لتسهيل التنقل وتيسير الولوج إلى شبكة الطرق السيارة الوطنية.

كما دعا إلى إحداث ربط مباشر بالطريق السيار بين إقليمي الخميسات وسلا، مشددا على أن هذا الربط سيمكن من تقوية الجاذبية الاقتصادية للإقليم، ويُسهم في تحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل.

واختتم المستشار البرلماني مداخلته بالتأكيد على ثقته في تجاوب الوزير المعني والحكومة مع هذه المطالب المشروعة، بما يضمن تعزيز العدالة المجالية، ويُرسخ دور المناطق الجبلية والقروية كرافعة في مسار التنمية الشاملة التي تنخرط فيها المملكة.

الطالبي العلمي يتباحث بالرباط مع رئيس برلمان المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا

أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع رئيس برلمان المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (سيماك)، إيفاريست نغامانا، والوفد البرلماني الهام المرافق له، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب من أجل المشاركة في المؤتمر البرلماني الاقتصادي المغرب-سيماك المزمع عقده بعد غد الجمعة بالعيون.

وذكر بلاغ للمجلس أن هذا اللقاء شكل فرصة للإشادة بالأوراش الكبرى ورؤية ومبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى بلوغ مراكز متقدمة في التنمية الشاملة بالقارة الإفريقية، وسعي جلالته إلى توطيد الاستقرار والرفاهية للبلدان الإفريقية.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم، في هذا الصدد، استحضار عدد من المبادرات والمشاريع الكبرى، كتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، التي تؤكد بالملموس انخراط المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك في تكريس التعاون جنوب-جنوب.

وبهذه بالمناسبة، عبر رئيس برلمان المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا والوفد البرلماني المرافق له عن شكرهم لجلالة الملك، وعن اعتزازهم بكل ما تقوم به المملكة من أجل إفريقيا ومن أجل تعزيز التعاون جنوب-جنوب في مختلف الميادين.

كما جدد السيد نغامانا التأكيد على التشبث بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، مشددا على سمو مبدأ سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وخلال هذا اللقاء، شدد الجانبان أيضا على أهمية العلاقات البرلمانية في تعزيز التعاون جنوب-جنوب بين البلدان الإفريقية ومواكبة الدينامية التنموية، مبرزين محورية تقاسم الخبرات والتجارب البرلمانية والتواصل الدائم والفعال وتبادل الزيارات والتنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف لتعزيز العلاقات بين المؤسسات التشريعية لما فيه مصلحة بلدان القارة الإفريقية في إطار احترام سيادة ووحدة الدول.

وخلص البلاغ إلى أنه تمت خلال هذا اللقاء أيضا مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الانشغال البرلماني المشترك.

بادل يشيد بإصلاح منظومة الصفقات العمومية ويدعو إلى تعزيز الشفافية ومراقبة التنفيذ

أكد عابد بادل، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن إصلاح منظومة الصفقات العمومية يمثل خطوة نوعية في مسار تحديث الإدارة وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية، مشيداً بالتزام الحكومة بالإصلاح الشامل لهذه المنظومة الحيوية، وما لذلك من أثر إيجابي على الاقتصاد الوطني، وسوق الشغل، والتنمية الترابية، والاستدامة البيئية.

وخلال تعقيبه في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، ثمّن عابد بادل المبادرة غير المسبوقة التي قام بها الوزير المعني بإحالة مرسوم الصفقات العمومية على المجلس الحكومي قبل عرضه على البرلمان، بهدف توسيع النقاش وإدماج مقترحات المؤسسة التشريعية، معتبراً ذلك سلوكاً مؤسساً لنموذج جديد من التعاون المؤسساتي.

وفي إطار مداخلته، اقترح المستشار البرلماني عدداً من المسارات لتجويد حكامة الصفقات العمومية وضمان نجاعة صرف المال العام، مشدداً على ضرورة معالجة إشكالية الصفقات غير المثمرة وإلغاء الصفقات، لما لها من انعكاسات سلبية على تنفيذ البرامج العمومية. كما دعا إلى تطوير البوابة الوطنية للطلبيات العمومية، من خلال تسهيل الولوج إلى المعطيات وتوسيع قاعدة المعلومات المتاحة.

كما طالب بتأطير قانوني وتنظيمي أدق للأجهزة المتدخلة في الصفقات، من الأمرين بالصرف إلى لجان فتح الأظرفة وتأليف لجان الصفقات، مع تعزيز أدوار اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية، في أفق ترسيخ قواعد الشفافية والحياد.

وفي السياق ذاته، دعا عابد بادل إلى اعتماد أساليب إشهار وتسويق رقمي حديثة لطلبات العروض والبرامج التوقعية والتقارير المرتبطة بالصفقات، مع التركيز على النشر الواسع للمعلومة كوسيلة فعالة لترسيخ الثقة وحماية المال العام.

كما شدد على أهمية مراقبة تنفيذ الصفقات في إطار خريطة مخاطر تربط بين الكلفة والنظام المعتمد، ما من شأنه ضمان الأثر الفعلي للمشاريع التنموية وتعزيز الثقة في تدبير الصفقات العمومية، لا سيما في ظل حجم الاستثمارات العمومية الجارية.

وفي ختام مداخلته، نوه المستشار البرلماني بالنجاح المحقق في ورش رقمنة سندات الطلب، خاصة ما يتعلق بتسهيل ولوج المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولين الذاتيين والتعاونيات إلى الطلبيات العمومية، داعياً إلى مواصلة الإجراءات المواكبة لهذا الإصلاح، بما يضمن توسيع قاعدة المشاركة وتقليص السلطة التقديرية للمشتري العمومي.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot