السيد مزوار يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال

السيد مزوار يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العالمية الخامسة لريادة الأعمالترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، مرفوقا بالوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، ، يوم الثلاثاء 16 شتنبر 2014 بالرباط، الاجتماع الأول للجنة التحضيرية للقمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال، المقرر تنظيمها يومي 20 و21 نونبر 2014 بمراكش. وقد وافق جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الامريكي باراك أوباما، على اثر الزيارة الملكية لواشنطن، في شهر نونبر2013، على تنظيم “القمة العالمية  الخامسة لريادة الأعمال” بالمملكة المغربية. وعرف هذا الاجتماع مشاركة وزير الاقتصاد والمالية، السيد محمد بوسعيد، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، السيد الشرقي الضريس، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، السيد نزار بركة، والرئيس المدير العام لاتصالات المغرب،  وممثلين عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب و المجموعة المهنية لبنوك المغرب ، فضلا عن كبار المسؤولين من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ووزارة الداخلية. وبهذه المناسبة، أبرز السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون في بداية الاجتماع، أن هذه القمة ستعقد في المغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تحت شعار“تسخير التكنولوجيا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال“. كما رحب السيد الوزير باختيار المغرب لاستضافة هذا الحدث الهام، وذلك اعتبارا للدور الفعال الذي تلعبه المملكة في مجال التنمية الاقتصادية الشاملة للقارة الأفريقية، وريادتها في دعم روح المبادرة و دمج الشباب والمرأة في الاقتصاد، مشددا على ضرورة بذل قصارى الجهود لتوفير كافة فرص النجاح لهذا الملتقى الهام. ومن جانبها، استعرضت السيدة امباركة بوعيدة مختلف الجوانب التنظيمية لهذه القمة، وأهدافها ومختلف المواضيع التي ستتطرق لها، إلى جانب مهام مختلف اللجان التي أنشئت لهذا الغرض، والتي ستحرص على تنظيم القمة في أحسن الظروف. وأشارت أيضا إلى أن القمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال ستجمع أكثر من 3000 مشارك، من بينهم رؤساء الدول وكبار المسؤولين الحكوميين و المقاولين الدوليين، ونساء ورجال الأعمال والجهات المانحة و المستثمرين، وكذلك رجال الأعمال الشباب من مختلف بقاع العالم. وأكد مختلف المتدخلين، خلال هذا الاجتماع، على جاهزية القطاعات الحكومية ومختلف المؤسسات التي يمثلونها لأداء المهام المنوطة بهم في أفضل الظروف الممكنة، واتفقوا على الاجتماع بشكل منتظم لمتابعة أشغال التحضير لهذه القمة.  كما ركز المتدخلون أيضا على أهمية هذه القمة في الترويج لصورة ومكانة المغرب، كمركز دولي لريادة الأعمال، ونموذج للإصلاح والتنمية في المنطقة، إضافة إلى أهميتها في تعزيز الشراكة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.  والجدير بالذكر أن مؤتمر القمة العالمي لريادة الأعمال قد أطلقه الرئيس باراك أوباما في عام 2009، وهو منتدى حكومي يروم مد الجسور بين رجال الأعمال والأبناك والمقرضين والمستثمرين وغيرهم في الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون يتباحث مع وزير خارجية اللوكسمبورغ

السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون يتباحث مع وزير خارجية اللوكسمبورغاجرى السيد صلاح الدين مزوار ، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الاثنين 15 شتنبر 2014, محادثات ثنائية مع وزير  خارجية اللوكسمبورغ،جون اسلبورن، تناولت سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة المتميزة بين البلدين ووسائل تقوية اليات الحوار السياسي بينهما في القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما تباحث الوزيران حول تقوية التعاون الاقتصادي و المالي والتجاري بين البلدين، وعلاقة المغرب بالاتحاد الأوربي وسبل تعزيز الوضع المتقدم الذي يتمتع به المغرب في علاقته بالشريك الأوربي، من خلال إقامة علاقات متوازنة يسودها التفاهم المشترك والاحترام المتبادل. وأكد السيد صلاح الدين مزوار لوزير خارجية اللوكسمبورغ ، ان المغرب ينتظر من الاتحاد الأوربي الذي يعيش فترة اعادة هيكلة أجهزته مع الاستحقاقات الانتخابية ، الحرص على ان تظل العلاقات بين الطرفين يسودها الاحترام المتبادل وتفادي مؤسسات الاتحاد  كل ما من شانه تعكير صفو هذه العلاقات ، مثمنا الدور الذي تضطلع به اللوكسمبورغ في الدفاع عن مصالح المغرب و إنجاح علاقة الشراكة التي تربطه بالاتحاد الأوربي. كما عبر السيد الوزير عن ارتياح المغرب لمستوى العلاقات المتميزة التي تربطه باللوكسمبورغ تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وعاهل اللوكسمبورغ . ومن جهته ، شدد السيد جون اسلبورن، على دور المغرب ومكانته بالمنطقة ، في الحفاظ على الاستقرار والسلم بها ، وتحوله الى نموذج للإصلاحات الهادئة خلال فترة الحراك العربي ، مثمنا في الإطار ذاته مستوى التفاهم المشترك بين البلدين في عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك. كما تباحث الطرفان في معضلة الإرهاب في الشرق الأوسط والوضع بسوريا والعراق وليبيا  ومالي، اضافة الى ملف الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ،  من خلال المطالبة بالضغط على اسرائيل  من اجل العودة الى مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.  وأكد الطرفان ان حل دولتين تتعايشان في سلام هو الكفيل بوضع حد للعنف والدمار الذي تشهده المنطقة . في السياق ذاته، تداول الوزيران في الوضع بأكرانيا، وتداعياته على القارة الأوربية .

السيد وزير الخارجية يجري مباحثات مع رئيسة حكومة الأندلس المستقلة

السيد وزير الخارجية يجري مباحثات مع رئيسة حكومة الأندلس المستقلةأجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، اليوم 12 شتنبر 2014 بالرباط، بحضور الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون،  السيدة امباركة بوعيدة، مباحثات مع رئيسة الحكومة المستقلة للأندلس، السيدة سوزانا دياز باشيكو، التي تقوم بزيارة عمل للمغرب. خلال هذا الاجتماع، رحب الجانبان بالعلاقات المتميزة التي تربط المملكة المغربية وإسبانيا  عموما ومنطقة الأندلس على وجه الخصوص، معربين عن رغبتهما في تعزيز مستوى التعاون الثنائي، خاصة بفضل المزايا الرئيسية التي يتمتعان بها، لاسيما التاريخ المشترك، والقرب الجغرافي والتكامل الثقافي والاقتصادي. خلال هذا اللقاء، أعربت السيدة دياز عن الرغبة القوية لحكومة منطقة الأندلس في تعزيز علاقاتها مع المغرب على مختلف المستويات، بفضل الاستقرار السياسي والاجتماعي الذي تتمتع به المملكة المغربية والفرص الكبيرة التي تمنحها الاستراتيجيات والمشاريع التنموية الجارية في مختلف القطاعات. وناقش الجانبان، جملة من القضايا ، لاسيما الوضع الاقتصادي الصعب في اسبانيا، حيث اتفقا على ضرورة تحسين التعاون في جميع القطاعات، لحل مشكل بطالة  الشباب. فيما يخص قضية الهجرة، أكد الجانبان على أهمية مساعدة البلدان الأفريقية على تطوير اقتصادياتها من خلال توجيه أفضل للمساعدات وإنشاء البنية التحتية الضرورية التي لها تأثير مباشر على السكان. كما ناقش المسؤولان، أيضا، وضع الجالية المغربية في الأندلس، مشيرين إلى أن حكومة هذه المنطقة ما فتئت تقوم بجهود مهمة لتمكين هذه الجالية من اندماج أفضل.

السيد مزوار يجري مباحثات مع وزير خارجية جمهورية جزر القمر

السيد مزوار يجري مباحثات مع وزير خارجية جمهورية جزر القمرأجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، يوم الخميس 11 شتنبر 2014 بالرباط، مباحثات مع وزير خارجية جمهورية جزر القمر السيد العارف سيد حسن، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون الثنائي. وأوضح السيد مزوار، في تصريح عقب هذا اللقاء، أن المباحثات همت السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات بين البلدين اللذين تربطهما صداقة عميقة، والملتزمين بالعمل على الرفع من مستوى هاته العلاقات حتى تستجيب لتطلعات وطموحات الشعبين. وأضاف أن هذا اللقاء شكل مناسبة لاستعراض المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وذلك في إطار التشاور المتبادل والدائم حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. وسجل السيد مزوار أن البعد الاقتصادي كان حاضرا أيضا في هذه المباحثات، مبرزا أهمية تعزيز التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي عبر تنفيذ مشاريع استثمارية هامة ومحدثة لمناصب الشغل. من جهة أخرى، أوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون أنه سيتم قريبا إحداث لجنة مشتركة ستعقد اجتماعها الأول بجزر القمر بغرض تجسيد التزامات البلدين الصديقين على أرض الواقع. من جهة أخرى، نوه السيد الوزير بالموقف الثابت لجزر القمر الداعم للوحدة الترابية للمملكة، واصفا موقف هذا البلد الصديق ب”المبدئي”. من جانبه، قال وزير خارجية جزر القمر إن لقاءه مع السيد مزوار مكن من استكشاف سبل جديدة للتعاون، ولاسيما في المجال الاقتصادي من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بشكل أكبر. كما أشاد بالمناسبة بالدعم الثابت للمغرب لبلاده في العديد من المجالات، ولاسيما السياسية والثقافية وتلك المتصلة بالتكوين المهني، معربا عن ارتياحه للمستوى الجيد للعلاقات الثنائية.

التجمع الوطني للأحرار بكلميم يدين الأخبار الزائفة التي تهدف إلى إشعال فتيل الصراعات القبلية بالمنطقة

rniعلى اثر الأخبار المغلوطة و الزائفة، التي تروم تمرير أفكار عنصرية، الهدف منها المس بالنظام العام و بالسلم الاجتماعي و الاستقرار الذي تعرفه منطقة واد نون، و التي عرفت عبر التاريخ بالحلقة التي تربط شمال القارة الإفريقية بجنوبها، ومهد الثقافة و الحضارة الحسانية. قامت منسقية الحزب بكلميم،و الهيئات السياسية الممثلة في حزب الاستقلال و الأصالة و المعاصرة و التقدم و الاشتراكية و النقابية من خلال الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ، و الحقوقية ممثلة في المركز المغربي لحقوق الإنسان بكلميم وعدة جمعيات محلية وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة، يوم الاثنين 08 شتنبر 2014 بتدارس ومناقشة ما وقع. وقد خلص المجتمعون إلى مايلي: إدانتهم القوية لهذه الممارسات، التي من شانها أن تخلق تشرذما اجتماعيا، و تشعل فتيل الصراعات القبلية بالمنطقة . دعوتهم لساكنة إقليم كلميم، و كل فعليات المجتمع المدني إلى التحلي باليقظة وروح المسؤولية، وعدم الانصياع وراء الشائعة التي تهدف إلى خدمة أجندة عنصرية. دعوتهم للجرائد الوطنية، و المواقع الالكترونية المعنية، إلى تقديم اعتذار رسمي لساكنة المنطقة . دعوتهم لمؤسسات الدولة المغربية، إلى فتح تحقيق عاجل في الموضوع. مناشدتهم لعموم الفاعلين السياسيين، و الجمعويين إلى خلق جبهة قوية لمواجهة جل أشكال الفساد.

السيد صلاح الدين مزوار: إقلاع إفريقيا بيدها والمغرب يدافع عن استقلالها الاقتصادي من منظور عمقه الإفريقي

السيد صلاح الدين مزوار: إقلاع إفريقيا بيدها والمغرب يدافع عن استقلالها الاقتصادي من منظور عمقه الإفريقيقال السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون خلال الكلمة التي ألقاها اليوم الخميس11 شتنبر 2014 بمناسبة افتتاح أشغال الجمع العام التأسيسي لاتحاد البرلمانيين الأفارقة الشباب، إن إفريقيا لا ينبغي النظر إليها من منظور قارة المشاكل الأمنية و الصحية ، بل القارة الغنية بنخب سياسية و اقتصادية رائدة وفاعلة لها وزنها ، و بإمكانها أن تشكل الشرارة لثورة إفريقيا الثانية بعد تلك التي شهدتها في فجر الاستقلال. واعتبر السيد مزوار، أن العمل اليوم منصب على تحقيق الإقلاع الاقتصادي لأفريقيا و الاهتمام بالتنمية البشرية لأبناء القارة لجعلها قادرة على التفاعل مع التحولات التي يشهدها العالم. وأكد السيد الوزير أن إفريقيا واعدة بطاقاتها الشابة و بإمكانياتها وثرواثها الغنية، لذا ينبغي أن تثق في نفسها وفي قدرتها على لعب ادوار كبرى في عالم اليوم والغد وتحقيق معدل نمو اقتصادي مهم يعود بالخير على شعوبها. و شدد السيد وزير الخارجية كذلك، على ضرورة الأحد بعين الاعتبار أن إفريقيا ينبغي أن تختار مصيرها بنفسها و أن تبقى لأبنائها و رجالها و نسائها، مؤكدا أيضاً على ضرورة استفادة الشعوب الإفريقية من ثرواتها بان يتم وضع حد لتبعيتها للآخرين، لان إفريقيا، يقول مزوار، لديها وسائل ذاتية لبناء مستقبلها و تحقيق تنميتها. وفي السياق ذاته، أكد السيد الوزير، على أن المغرب يعمل تحت قيادة جلالة الملك على إنجاح الشراكة جنوب جنوب التي تربطه بدول إفريقيا كما ترجمتها الزيارة الملكية الأخيرة إلى أربع دول افريقية والتي كانت زيارة ناجحة بكل المقاييس وغنية من حيث مضمون الاتفاقيات الموقعة ودلالاتها الرمزية القوية المكرسة للعمق الأفريقي للمغرب و للروابط الروحية والتاريخية التي تجمع المغرب بإفريقيا. وطالب السيد مزوار بحماية الاستقلال الاقتصادي للدول الإفريقية، مؤكدا أن كل العمل يجب أن ينصب على إنجاح خيار الشراكة مع الدول الإفريقية، مضيفا أن المغرب يؤمن بهذه القناعة بحكم عمقه الإفريقي وإيمانه بان حل مشاكل إفريقيا يبقى بيدها أولا.

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع وزير الخارجية الليبيري

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع وزير الخارجية الليبيريأجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء 10 شتنبر 2014 بالرباط ، مباحثات مع وزير الخارجية الليبيري، السيد أوغستين كبيهي نكفيان، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة. خلال هذه المباحثات، أكدت السيدة بوعيدة على عزم المملكة الرفع من مستوى التعاون مع ليبيريا، مشيدة بالرغبة المشتركة لكلا البلدين في تقوية العلاقات الثنائية بينهما، لاسيما من خلال تبادل الزيارات و تفعيل الإجراءات المتفق عليها خلال اللجنة المشتركة الأخيرة للتعاون. كما نوهت السيدة الوزيرة المنتدبة بالتقدم الذي شهدته العلاقات المغربية-الليبيرية، التي أضحت تتميز بتقارب وجهات النظر حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما على مستوى الهيئات الإقليمية والقارية والدولية. وجددت السيدة بوعيدة التأكيد على أهمية قيام البلدين باغتنام كل فرصة للتعاون من شأنها تعزيز قدرات البلدين وتبادل المعرفة والخبرات في إطار مقاربة تضامنية ومبتكرة، تتوخى تنسيق الجهود والإجراءات الضرورية للتغلب على التحديات التي تواجه القارة الأفريقية. كما أوضحت السيدة بوعيدة أن المقاربة المغربية تتميز بالأهمية التي توليها للتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتثمين الشراكات الناجحة، كما تشهد على ذلك الزيارات العديدة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، إلى العديد من البلدان الإفريقية، والتي فتحت آفاق جديدة على المستوى السياسي و التقني والثقافي والاقتصادي. علاوة على ذلك، استعرض المسؤولان آخر التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي، فضلا عن القضايا ذات الاهتمام المشترك. و في هذا السياق، جددت السيدة بوعيدة التأكيد على تضامن المملكة المغربية مع ليبيريا وبقية البلدان الإفريقية الشقيقة التي أصابها وباء إيبولا.

كلمة السيد شفيق رشـــادي، نائب رئيس مجلس النواب في الاجتماع التأسيسي لاتحاد البرلمانيين الأفارقة الشباب

كلمة السيد شفيق رشـــادي، نائب رئيس مجلس النواب في الاجتماع التأسيسي لاتحاد البرلمانيين الأفارقة الشباببسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أَشْرف المرْسَلين السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد رئيس الاتحاد البرلماني الدولي السيد رئيس برلمان عموم إفريقيا السادة سفراء البلدان الشقيقة بالمغرب، السيد رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج، زميلاتي زملائي البرلمانيون، حضرات السيدات والسادة أود بداية أن أبلغكم اعتذار السيد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب الذي لم يتمكن بالنظر لالتزامات طارئة من الحضور معكم في هذه الجلسة الافتتاحية، ومتمنياته لأشغالكم بكامل التوفيق والنجاح، وأود أيضا أن أعبر باسم السيد رئيس مجلس النواب وكافة السيدات والسادة أعضاء المجلس عن مشاعر الاعتزاز والابتهاج في هذه اللحظة التاريخية التي نلتقي فيها، هُنَا في الرباط على أرض المملكة المغربية، وذلك في أول اجتماع تأسيسي لاتحاد البرلمانيين الأفارقة الشباب نعتز بشرف استقباله واحتضانه في أفق تعزيز إطارات العمل الأفريقية، وتقوية النسيج البرلماني والديموقراطية التمثيلية في قارتنا الأفريقية. اسمحوا لي أن أرحب بكم وبكن جميعاً، وبهذا الحضور الأفريقي الكريم الذي نسعد به في لقاء نتطلع إلى أن يضع الأسس لبناء برلماني جديد يتجاوب مع إرادة الشبيبة الأفريقية، ويعبر عن أفكارها ومتطلباتها الجديدة. وما من شك أن هذا الاتحاد سيوفر لنا جميعا إطارا آخر للتواصل والتنسيق في إطار عملنا البرلماني، للدفاع عما يجمعنا كأفارقة من قيم ومبادئ، وما يستدعي توحيد جهودنا وتجميع طاقاتنا قصد مواجهة المعضلات والمشاكل التي تعرفها القارة الأفريقية، خصوصا في ظل التحولات البنيوية العميقة التي يشهدها عالم اليوم. وإن أملنا لكبير في أن نوفر الجهد الأوفر لخدمة تطلعات الأجيال الأفريقية الجديدة التي تنضاف حاجياتها إلى الحاجيات المعتادة للقارة السمراء خلال أكثر من نصف قرن، على الأقل منذ أن بادرت البلدان الأفريقية والصديقة إلى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية، وكان المغرب ضمن أول المتحمسين المبادرين المساهمين في تجميع الإرادات الأفريقية في إرادة واحدة مشتركة على أمل بناء قاري متماسك. من المؤكد أن الكثير من التحولات حدثت على مستوى التاريخ والجغرافيا والسياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة، خلال نصف القرن المنصرم، لكن الإرادة الأفريقية ظلت حاضرة في مواجهة الأزمات الجهوية والآفات الاجتماعية، وأصبحت قارتنا ينظر إليها كونيا نظرة مختلفة، نظرةً ما بعد كولونيالية، جعلت الجميع في مختلف القارات يراجعون أفكارهم المسبقة، ويتجاوزون الجهل بمعطيات القارة الأفريقية، وبرصيد شعوبها من الحضارة والثقافة والتاريخ الإنساني والنضالي، حيث أصبح الجميع اليوم مقتنعا بالمكانة المركزية لإفريقيا في حل مشاكل عالم اليوم، وفي تحقيق طموحات البشرية في العيش الكريم بالنظر لما تتوفر عليه من إمكانيات ومؤهلات بشرية وطبيعية هائلة. لقد انتصرت قارتنا الأفريقية على الأبارتايد ووفرت للعالم الحديث أقوى وأفضل أيقونات التضحية الانسانية أبرزها المناضل الأفريقي الكبير الراحل نيلسون مانديلا، وانتصرت في معارك التحرر، وانتصرت على منطق القبلية البدائية التي كادت تصبح في مراحل تاريخية معينة صورة نمطية لقارتنا في الدراسات الكولونيالية والاستشراقية المعطوبة. كما انتصرت قارتنا فكريا بما منحته للعالم المعاصر من منجزات حضارية وإبداعية غير مسبوقة، إذ يكفي أن نتأمل ما حصلته القارة من جوائز كونية متعددة وفي مقدمتها عدد من جوائز نوبل للسلام والعلوم والآداب، وعدد من جوائز الغونكور (Goncourt) الفرنسية، والبوكر (Booker) البريطانية، والأستورياس الاسبانية، وغيرها من جوائز وأوسمة الاعتراف والتقدير. إن التأسيس لإطار برلماني شبابي أفريقي لا ينبغي أن ننظر إليه إلا انطلاقاً من هذا الرصيد التاريخي للقارة الأفريقية، ومن إلحاح المعركة الكبرى المتواصلة التي ينبغي أن ينخرط فيها القادة الجدد للقارة معركة البناء الديمقراطي والتأهيل الاقتصادي والاجتماعي، وترسيخ السلم والأمن والاستقرار، ومجابهة الإرهاب، وكل مخططات الانفصال والتجزئة. وبهذا المعنى، فإن العمل البرلماني الأفريقي لممثلي الشعوب يوفر إحدى أدوات العمل المركزية لتعزيز هذا الرصيد وتقويته، خصوصا حين يتعلق الأمر بجيل برلماني جديد شاب مشدود إلى المستقبل وتطلعاته مثلما كان شريكاً ومساهما في معارك الاستقلال والتحرر وفي المعركة الكبرى ضد سياسة الميز العنصري (الأبارتايد)، وذلك في إطار شراكة استراتيجية بين بلدان القارة الافريقية وشعوبها على أساس المصالح المشتركة وتبادل الخيرات والمنافع والثروات. ولاشك أن التحديات الكبرى المطروحة على قارتنا هي نفسها المطروحة على شباب القارة بل تمسه في العمق، وإن أي حلول عقلانية لمعضلاتنا المشتركة هي استجابة جدية وحقيقية لمتطلبات وحاجيات الشباب أولا. علينا أن نتذكر أن 200 مليون نسمة من الساكنة الأفريقية هم من الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة. ومعلوم أن القارة تتوفر على بنية ديموغرافية هي الأكثر شباباً في العالم، وفق إحصائيات المنتظم الدولي (BAD وPNUD)، بل ويتوقع أن يضاعف هذا الرقم في أفق سنة 2045. إن قارتنا تتوفر على احتياطي بشري شبابي هائل يمكن أن يشكل رافعة للبناء الاقتصادي والرفاه الاجتماعي والمادي. ومعلوم أن حوالي 10 إلى 12 مليون شاب وشابة يصلون سنويا في سوق الشغل، وعلى القارة الأفريقية أن توفر لهم أبسط الضمانات والإمكانيات ليحظوا بهذا الحق الذي يوفر لهم الكرامة والاحساس بالقيمة الانسانية والاجتماعية. حضرات السيدات والسادة، إن المغرب الذي أضحى اليوم ملاذاً أو معبراً لآلاف الوافدين من الشباب الأفريقي من بلدان شقيقة أو صديقة جنوب الصحراء، ليدرك بالملموس مخاطر الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الكثير من الأقطار الأفريقية، وما يعانيه شباب القارة من محن ومتاعب ومغامرات مؤسفة لقطع المسافات صعوداً إلى الشمال الأفريقي بحثا عن أمل في العبور إلى أحلام وأوهام الحياة في البلدان الأوروبية. إن بلادنا التي عرفت ظاهرة الهجرة وكانت مصدراً للهجرة إلى العالم، خصوصا إلى الأقطار الأوروبية، باتت اليوم وجهة للهجرة الأفريقية، معبراً ثم مقرا للإقامة. وهذا ما جعل المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله يضع استراتيجية وطنية متقدمة وجريئة للهجرة نالت تقدير وانتباه العديد من البلدان والمنظمات الدولية ذات المصداقية، ويتعلق الأمر بسياسة عمومية للهجرة تهم وضعية اللجوء وطلب اللجوء وصياغة خطة إدماجيه للاجئين وأسرهم، وضمنهم وفي مقدمتهم اللاجؤون الأفارقة، وذلك وفق نظرة إنسانية حقوقية تضمن تسوية استثنائية لبعض فئات المهاجرين، ومكافحة الاتجار في الأشخاص. ولاشك أنكم تدركون جميعاً أن هذا التوجه للمغرب نحو جنوبه الأفريقي، إنما يترجم أفقه الاستراتيجي الشامل للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي والثقافي واللغوي، ويتجاوب مع منظور المغرب لوضعه الأفريقي والمتوسطي والمغاربي كبلد شكل على الدوام جسراً للربط الأفريقي – الأوروبي، جغرافياً وتاريخياً وحضارياً وإنسانيا. ومن الطبيعي أن الشباب كان في عمق منطلقات مشاريع الاصلاح التي أنجزها المغرب، وبالتالي حين كانت بعض الأقطار العربية تخوض ما وصف بربيعها الديموقراطي، كان المغرب يواصل تراكم إصلاحاته الجوهرية مشيدا ثورته الهادئة وتغييراته الناضجة، ويوفر لشبابه المزيد من فضاءات التعبير والتمثيل السياسي. ومن هنا، ظل الاهتمام بالشباب الأفريقي أولوية من أولويات علاقات المغرب مع شركائه الأفارقة، سواء من حيث المساهمة في تكوين الأطر الأفريقية بل إن ذلك هو أحد الانشغالات المركزية للوكالة المغربية للتعاون الدولي. وإننا لنعتز بآلاف الأطر الشابة التي تخرجت من جامعات المغرب ومعاهده ومدارسه الوطنية العليا، في مختلف التخصصات والتكوينات المعرفية والعلمية والتقنية والمهنية. ولاتفتأ المملكة المغربية تستقبل سنويا مئات الأطر الشابة الأفريقية، وفقط خلال الموسم الجامعي والدراسي الماضي 2014-2013 استقبل المغرب أكثر من ستة آلاف إطاراً من حوالي أربعين بلداً أفريقياً. كما أن من هؤلاء الطلاب الأفارقة يحظون بمنحة من الحكومة المغربية، وحوالي منهم يتابعون دراساتهم العليا على مستوى الماستر والدكتوراه، علماً أن هذا العدد من الطلاب تضاعف خلال خمس سنوات بل ازداد ثلاث مرات أكثر خلال الـ 15 سنة الأخيرة. وبقدر ما نحن معتزون بهذه الروح، وبهذه الشراكة، بقدر ما نجدد إرادتنا القوية لمواصلة الارتقاء بعلاقاتنا مع فضائنا الأفريقي، وتطوير وتوسيع شراكاتنا مع أشقائنا وأصدقائنا داخل القارة. ومن المؤكد أن اتحادكم، اتحاد البرلمانيين الأفارقة الشباب سيشكل إضافة نوعية لإطارات العمل الافريقي المشترك. ولذلك فإن البرلمانيين المغاربة المنخرطين دوما في كل مبادرات وإطارات التنسيق بين المكونات البرلمانية الأفريقية، ليعتبرون أن هذا الاتحاد يشكل أداة لعملنا الوحدوي الأفريقي ومكسباً لأدائنا البرلماني الجاد والهادف وللفاعلين الشباب في واجهات العمل البرلماني والسياسي. ومن هنا، لا يسعني إلا أن أنوه بهذه المبادرة وبكل من ساهم في تحضيرها وضمنهم زميلنا السيد النائب البرلماني الشاب محمد المهدي بنسعيد، رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج. مرة أخرى أجدد الترحيب بكم في بلدكم الثاني، المغرب، وأتمنى لكم مقاماً طيباً في الرباط. ومعاً سوياً إن شاء الله على طريق العمل الأفريقي المثمر وفي خدمة أفريقيا والأفارقة جميعاً. وشكرا لكم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته شفيق رشــــادي نائب رئيس مجلس النواب

السيدة بوعيدة تترأس اجتماعا تشاوريا حول إعداد برنامج للتعاون بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

السيدة بوعيدة تترأس اجتماعا تشاوريا حول إعداد برنامج للتعاون بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصاديةترأست الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، الجلسة الافتتاحية للاجتماع التشاوري حول إعداد برنامج للتعاون بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، الذي انطلقت أشغاله يوم الثلاثاء 9 شتنبر 2014، بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالرباط. وفي كلمة بهذه المناسبة، أكدت السيدة بوعيدة أن هذا الاجتماع، الذي يشارك فيه وفد هام من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية برئاسة مدير أمانة العلاقات الدولية للمنظمة، السيد ماركوس بونتوري، يشكل فرصة للمزيد من تعميق التعاون والحوار بين المغرب ومختلف مكونات ومسلسل المنظمة. وأبرزت أن هذا التبادل سيخول لمختلف الشركاء الوطنيين الاستفادة من التجربة والخبرة والأدوات والنصائح الهادفة لدعم مختلف أوراش الإصلاح التي أطلقتها المملكة، البلد العربي الوحيد الذي يستفيد من هذا البرنامج. وأكدت السيدة بوعيدة في هذا الاتجاه أن الاختيار الذي وقع على المملكة يمكن “الإسهام بحجر جديد في صرح علاقات التعاون الممتازة بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، التي تتجسد عبر مساهمته في العديد من أدوات المنظمة”. وأوضحت الوزيرة المنتدبة أن المغرب، الذي جعل من انفتاح اقتصاده على المحيط الدولي خيارا لا رجعة فيه، انخرط في دينامية للإصلاحات الهيكلية والقطاعية وبذل جهودا ثابتة لتوفير الظروف الشفافة والمشجعة لتطوير الاستثمار ومناخ ملائم للأعمال، مذكرة أن المغرب أطلق أيضا جيلا جديدا للإصلاحات في مجالات العدالة والضرائب والتنافسية والتكوين، أخذا بعين الاعتبار وقعها في جلب الاستثمارات وتنافسية المقاولة. وأبرزت السيدة بوعيدة أن دينامية الإصلاحات هاته، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مكنت المغرب من تحقيق تقدم ونتائج مميزة على مستوى الديمقراطية والتنمية الاقتصادية، مضيفة أن الفحص المتعدد الأبعاد الذي يقترحه المشروع، الذي يخول تقييم الأداء وأولويات السياسات العمومية على مستوى النمو والاستدامة والإنصاف، يعتبر نموذجا للأدوات التي سيرغب المغرب في الاستفادة منها. ولم يفت السيدة الوزيرة المنتدبة التأكيد على التزام المغرب بالمزيد من تعزيز هذا التعاون وتوسيعه ليشمل مجالات جديدة للسياسات العمومية. من جهته، أشار السيد بونتوري، إلى أن إطلاق هذه المشاورات يروم “مضاعفة التعاون بين منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والمغرب”، مؤكدا أن اختيار المملكة “يعد اعترافا بطموح المغرب، الذي انخرط في مسلسل طموح جدا للإصلاحات، ورغبته في ترسيخ هذه الإصلاحات في سياق تميزه أفضل الممارسات العالمية”. كما أعتبر أن هذا الاجتماع يشكل مناسبة “لتحديد كيف يمكن لهذا البرنامج أن يستجيب تماما لحاجيات الإصلاحات في المغرب وتمكين المملكة من الولوج لمجمل خبرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وبلدانها الأعضاء دعما لمسلسلها الإصلاحي”.

الفريق التجمعي بمجلس النواب يتقدم بمقترح قانون يتعلق ب ” جرف الصيانة و جرف الاستغلال ” أمام لجنة البنيات الأساسية و الطاقة و المعادن و البيئة

الفريق التجمعي بمجلس النواب يتقدم بمقترح قانون يتعلق ب تقدم فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب يوم الثلاثاء 9 شتنبر 2014 ، بمقترح قانون يتعلق ب ” جرف الصيانة و جرف الاستغلال “ أمام لجنة البنيات الأساسية و الطاقة و المعادن و البيئة، من خلال الكلمة التي ألقتها بالمناسبة النائبة البرلمانية الأخت نعيمة فراح ، التي أكدت على أن هذا المقترح قانون يأتي من أجل تقنين وضبط و عقلنة عمليات الجرف صيانة و استغلالا ، حماية للموارد الطبيعية والمجالات الإيكولوجية للمملكة ، و تأهيلا للمنظومة البيئية وصيانتها. في نفس السياق، أشارت السيدة النائبة البرلمانية على أن هذا المقترح قانون ، يندرج ضمن سلسلة استكمال و تحديث الترسانة القانونية في مجال استخراج المواد المترسبة بالمسالك البحرية و النهرية الموصلة إلى الموانئ و من أحواضها،لتسهيل عملية الملاحة البحرية ومختلف العمليات الهادفة إلى استخراج المواد المترسبة بالأودية والمصبات والبحيرات و غيرها ، بهدف استغلالها تجاريا في إطار الضوابط القانونية. من جهته رحب السيد وزير التجهيز و النقل و اللوجستيك بهذا المقترح قانون معتبرا إياه مبادرة تشريعية طموحة ومكتسبا جديدا ينضاف إلى ما حققته بلادنا في مجال التشريع المرتبط بحماية المنظومة البيئية ، معبرا في ذات الوقت على أن الحكومة تظل منفتحة و متشبثة بهذا المقترح قانون واعتماد مضامينه في إطار مشروع قانونها الجديد. يذكر أن هذا المقترح قانون، سبق للفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار أن تقدم به من خلال السيدات و السادة النواب : راشيد الطالبي العلمي ، حسن الفيلالي، حسن بن عمر ، نعيمة فراح، صابر الكياف ، محمد السلاسي ، سعيدة شاكر مطالسي ، جواد غريب ، عبد الله أبرني و سعيد زعزاع.

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية المحلية بجمهورية ساو تومي و برنسيب

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية المحلية بجمهورية ساو تومي و برنسيبعقدت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة يوم الإثنين 08 شتنبر 2014، مباحثات مع وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية المحلية بجمهورية ساو تومي و برنسيب، السيد ألفارو داكراكا  دياس. خلال هذه المباحثات، أكدت السيدة الوزيرة المنتدبة التزام المملكة بتعزيز علاقاتها مع دول القارة الأفريقية و ذلك بتبني مقاربة تضامنية وفعالة،  تندرج ضمن إطار الرؤية الإستراتيجية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس . وأعربت السيدة الوزيرة المنتدبة أيضا عن استعداد المغرب مواصلة توطيد علاقاته مع ساو تومي وبرينسيب، وخاصة في مجالات التعاون الواعدة مثل الصيد البحري، والتكوين المهني والصحة ومياه الشرب والسياحة والزراعة والنقل والتعدين والطاقة. كما سلطت الوزيرة المنتدبة الضوء على التزام المغرب بتعزيز الإطار القانوني الذي يؤطر العلاقات بين البلدين، و ذلك من خلال إبرام اتفاقيات تعاون أخرى، مشددة على أهمية اللجنة المشتركة بين البلدين كآلية للحوار والتشاور لتوطيد العلاقات الثنائية. بالإضافة إلى ذلك، ركزت السيدة بوعيدة على دعم المغرب للمبادرات الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في القارة الأفريقية، كما جددت التأكيد على دعم المملكة لجميع إجراءات دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة خاصة في إطار التعاون جنوب-جنوب.

السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون يتباحث مع رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية

السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون يتباحث مع رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السوريةتباحث السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون،  على هامش مشاركته الأحد 7 شتنبر 2014 بالقاهرةً في اجتماع مجلس وزراء الجامعة العربية،  مع هادي البحرة، رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية. وتناول الطرفان الوضع في سوريا وتنامي إرهاب داعش وخطره على المنطقة ككل. وشكر رئيس الائتلاف  قوى المعارضة السورية ،المغرب على الدور الذي يقوم به لإيجاد حل عادل ينهي الاقتتال في سوريا، مبرزا انه كان على رأس الدول الداعمة لعودة السلم والاستقرار إلى سوريا هذا البلد و دعم الشعب السوري في محنته.   كما ثمن رئيس ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية دعم  المغرب  للشعب السوري ووقوفه إلى جانبه في المحنة التي يجتازها، من خلال  المبادرات الإنسانية التي يقوم بها  لفائدة الشعب السوري.  من جانبه، عبر صلاح الدين مزوار، عن مشاعر المواساة التي يحملها الشعب المغربي للشعب السوري بسبب الدمار والتقتيل الذي تعرفه سوريا و تفاقم الوضع الإنساني  بها،  خاصة في ظل  تنامي خطر الإرهاب ، واستعصاء الوصول إلى حل نهائي  من شانه أن يساهم في وقف النزيف.    كما جدد السيد مزوار موقف المغرب الداعم لإرادة الشعب السوري مع الحفاظ على وحدة سوريا الترابية،  ودعم جهود التوصل إلى الحل السياسي طبقا لمقتضيات إعلان مؤتمر  جنيف 1 .  وطالب  وزير الشؤون الخارجية والتعاون،  المنتظم الدولي بتحمل مسؤوليته في ما يقع بسوريا، مشددا على ضرورة أن  يبقى اهتمامه منصبا على هذا الملف في ظل تعقد الأوضاع بهذا البلد الشقيق.  كما أبدى السيد الوزير استعداد المغرب لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للشعب السوري  ورفع المعاناة عن النازحين والمهجرين قسرا ، مؤكدا أن دور المغرب ومواقفه مما يجري بسوريا تبقى تابثة، و مبديا استعداده الدائم من اجل الاستجابة إلى حاجيات الشعب السوري  بتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية له طبقا للأولويات المسطرة،  وكل أشكال الدعم المادي والمعنوي.  في السياق ذاته، تداول الطرفان في الأوضاع الأمنية المقلقة بالمنطقة، خاصة إرهاب تنظيم داعش، والتهديدات التي تطول الدول العربية جراء تنامي خطره على المنطقة ككل . 
situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot