يشارك وزير الاقتصاد والمالية، السيد محمد بوسعيد، في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية ومجلس وزراء المالية العرب، التي بدأت مساء أمس الثلاثاء، بمملكة البحرين.
وتعد هذه الاجتماعات منصة سنوية رئيسية لمراجعة أنشطة وإنجازات الهيئات المالية العربية على مدار العام المنصرم، والسياسات والتوجهات المالية والاقتصادية الجارية في الدول العربية، والخطوات التي قطعتها مسيرة العمل التنموي في هذه الدول، وبلورة مسارات العمل في المرحلة المقبلة.
ويتكون وفد المغرب المشارك في هذه الاجتماعات من مديرة الخزينة والمالية الخارجية بوزارة الاقتصاد والمالية، السيدة فوزية زعبول، ومدير الميزانية، السيد فوزي لقجع، وسفير صاحب الجلالة لدى مملكة البحرين، السيد أحمد رشيد خطابي.
كما يضم الوفد السادة الحسن الدز، ومحمد الغلبزوري، نائبي مديرة الخزينة والمالية الخارجية، ومحمد عبد الصمد الحمراوي، رئيس قسم العلاقات مع العالم العربي والإسلامي ودول إفريقيا وآسيا، ورشيد سعد، رئيس مصلحة العلاقات مع المنظمات العربية والإسلامية.
ويشارك في هذه الاجتماعات، ومن ضمنها أيضا الاجتماع السادس لمجلس الإشراف على تمويل مشروعات القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة في بلدان العالم العربي، نخبة من رموز القطاعات المالية والمصرفية في العالم العربي، وفي مقدمتهم وزراء المال ومحافظو البنوك المركزية العرب، ورؤساء خمس هيئات مالية كبرى تمثل ركائز أساسية لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي.
كما تعرف هذه الإجتماعات، التي تعقد على مدى يومين، حضورا رفيع المستوى من المشاركين بصفة مراقبين، يشمل رؤساء مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والصندوق السعودي للتنمية، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وصندوق أبوظبي للتنمية، وعددا من كبار المسؤولين بالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
ويناقش مجلس وزراء المالية العرب في دورته السابعة، ورقة عمل حول “تطوير سياسات التنويع الاقتصادي في الدول العربية المصدرة للنفط” مقدمة من قبل صندوق النقد العربي، وورقة عمل حول “احتياجات تعزيز مرونة أسواق العمل في الدول العربية لمواجهة البطالة” مقدمة من طرف مجموعة البنك الدولي.
كما يتناول المجلس تقريرا عن مناقشات المنتدى الأول للمالية العامة للدول العربية، وعرضا حول آخر التطورات في أنشطة مجموعة العشرين، وتنسيق مواقف الدول العربية تجاه كل من صندوق النقد والبنك الدوليين.
وبخصوص الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية، يتضمن جدول الأعمال اجتماعات لكل من مجلس محافظي الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ومجلس مساهمي المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات، ومجلس محافظي صندوق النقد العربي، ومجلس محافظي المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، ومجلس مساهمي الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي.
وأبرز وزير المالية البحريني، الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، في كلمة خلال افتتاح الاجتماعات، أن هناك حاجة ماسة لتقوية الهيئات المالية العربية وتوسيع وتعميق دورها بالنظر لما تشهده المنطقة العربية من تطورات بالغة الأهمية، وصولا إلى الارتقاء بخدماتها وبرامجها على النحو الذي يلبي الاحتياجات التنموية المتزايدة للدول العربية والتطلعات والطموحات الكبيرة في هذا المجال.
وأوضح أن الإقتصادات العربية تواجه تحديات في ضوء استمرار تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي وحركة التجارة الدولية، وانخفاض الأسعار العالمية للسلع الأساسية، وفي مقدمتها النفط، إلى جانب تواصل تأثر عدد من الدول العربية بتطورات داخلية تنعكس على النشاط والاستقرار الاقتصادي لديها، مشيرا إلى أن هذه التطورات تزيد من صعوبة ضبط الأوضاع المالية في مجملها وتضاعف من تحديات تحقيق استقرار أسواق التمويل والصرف، كما تلقي بظلالها على مساعي إرساء النمو الشامل والمستدام.
وشدد على أنه يتعين أن تحظى السياسات الرامية إلى مواجهة مشكلة البطالة وتحقيق الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية بأولوية قصوى في اهتمامات صانعي السياسات والمؤسسات المالية والتنموية، دون إغفال الحاجة لضرورة إعمال الانضباط المالي والنقدي وما يتطلبه ذلك من إصلاحات هيكلية شاملة. السيد محمد بوسعيد يشارك في اجتماعات الهيئات المالية العربية بالبحرين
يشارك وزير الاقتصاد والمالية، السيد محمد بوسعيد، في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية ومجلس وزراء المالية العرب، التي بدأت مساء أمس الثلاثاء، بمملكة البحرين.
وتعد هذه الاجتماعات منصة سنوية رئيسية لمراجعة أنشطة وإنجازات الهيئات المالية العربية على مدار العام المنصرم، والسياسات والتوجهات المالية والاقتصادية الجارية في الدول العربية، والخطوات التي قطعتها مسيرة العمل التنموي في هذه الدول، وبلورة مسارات العمل في المرحلة المقبلة.
ويتكون وفد المغرب المشارك في هذه الاجتماعات من مديرة الخزينة والمالية الخارجية بوزارة الاقتصاد والمالية، السيدة فوزية زعبول، ومدير الميزانية، السيد فوزي لقجع، وسفير صاحب الجلالة لدى مملكة البحرين، السيد أحمد رشيد خطابي.
كما يضم الوفد السادة الحسن الدز، ومحمد الغلبزوري، نائبي مديرة الخزينة والمالية الخارجية، ومحمد عبد الصمد الحمراوي، رئيس قسم العلاقات مع العالم العربي والإسلامي ودول إفريقيا وآسيا، ورشيد سعد، رئيس مصلحة العلاقات مع المنظمات العربية والإسلامية.
ويشارك في هذه الاجتماعات، ومن ضمنها أيضا الاجتماع السادس لمجلس الإشراف على تمويل مشروعات القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة في بلدان العالم العربي، نخبة من رموز القطاعات المالية والمصرفية في العالم العربي، وفي مقدمتهم وزراء المال ومحافظو البنوك المركزية العرب، ورؤساء خمس هيئات مالية كبرى تمثل ركائز أساسية لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي.
كما تعرف هذه الإجتماعات، التي تعقد على مدى يومين، حضورا رفيع المستوى من المشاركين بصفة مراقبين، يشمل رؤساء مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والصندوق السعودي للتنمية، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وصندوق أبوظبي للتنمية، وعددا من كبار المسؤولين بالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
ويناقش مجلس وزراء المالية العرب في دورته السابعة، ورقة عمل حول “تطوير سياسات التنويع الاقتصادي في الدول العربية المصدرة للنفط” مقدمة من قبل صندوق النقد العربي، وورقة عمل حول “احتياجات تعزيز مرونة أسواق العمل في الدول العربية لمواجهة البطالة” مقدمة من طرف مجموعة البنك الدولي.
كما يتناول المجلس تقريرا عن مناقشات المنتدى الأول للمالية العامة للدول العربية، وعرضا حول آخر التطورات في أنشطة مجموعة العشرين، وتنسيق مواقف الدول العربية تجاه كل من صندوق النقد والبنك الدوليين.
وبخصوص الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية، يتضمن جدول الأعمال اجتماعات لكل من مجلس محافظي الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ومجلس مساهمي المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات، ومجلس محافظي صندوق النقد العربي، ومجلس محافظي المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، ومجلس مساهمي الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي.
وأبرز وزير المالية البحريني، الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، في كلمة خلال افتتاح الاجتماعات، أن هناك حاجة ماسة لتقوية الهيئات المالية العربية وتوسيع وتعميق دورها بالنظر لما تشهده المنطقة العربية من تطورات بالغة الأهمية، وصولا إلى الارتقاء بخدماتها وبرامجها على النحو الذي يلبي الاحتياجات التنموية المتزايدة للدول العربية والتطلعات والطموحات الكبيرة في هذا المجال.
وأوضح أن الإقتصادات العربية تواجه تحديات في ضوء استمرار تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي وحركة التجارة الدولية، وانخفاض الأسعار العالمية للسلع الأساسية، وفي مقدمتها النفط، إلى جانب تواصل تأثر عدد من الدول العربية بتطورات داخلية تنعكس على النشاط والاستقرار الاقتصادي لديها، مشيرا إلى أن هذه التطورات تزيد من صعوبة ضبط الأوضاع المالية في مجملها وتضاعف من تحديات تحقيق استقرار أسواق التمويل والصرف، كما تلقي بظلالها على مساعي إرساء النمو الشامل والمستدام.
وشدد على أنه يتعين أن تحظى السياسات الرامية إلى مواجهة مشكلة البطالة وتحقيق الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية بأولوية قصوى في اهتمامات صانعي السياسات والمؤسسات المالية والتنموية، دون إغفال الحاجة لضرورة إعمال الانضباط المالي والنقدي وما يتطلبه ذلك من إصلاحات هيكلية شاملة.
استقبل، صباح اليوم الثلاثاء 05 أبريل 2016، السيد رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب السيد “كارل إيرجافيك” نائب الوزير الأول ووزير الخارجية السلوفيني، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب رفقة وفد هام، وذلك لبحث سبل تطوير علاقات الصداقة والتعاون الثنائي حيث سيجري لقاءات مع عدة مسؤولين حكوميين برلمانيين.
في بداية هذا اللقاء رحب رئيس مجلس النواب بالسيد “كارل إيرجافيك” والوفد المرافق له، وأكد على أن هذه الزيارة من شأنها تعزيز العلاقات بين المغرب وسلوفينيا خاصة على المستوى البرلماني.
كما أشاد السيد الطالبي العلمي بموقف وبجهود جمهورية سلوفينيا ودعمها للمغرب ووحدته الترابية في المحافل الإقليمية والدولية، وأشار إلى أن التواصل الفعال والدائم بين البرلمانيين من المغرب وسلوفينيا سيمكن من تبادل الرؤى والأفكار وتوضيح وتوحيد المواقف بشأن العديد من القضايا المشتركة.
ونوه رئيس مجلس النواب بنتائج زيارة العمل التي قام بها نهاية شهر يناير الأخير إلى جمهورية سلوفينيا، حيث مكنت اللقاءات التي أجراها رئيس مجلس النواب مع مسؤولين برلمانيين وحكوميين من الوقوف عند عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ودراسة سبل تطوير هذه العلاقات على المستويات البرلمانية والاقتصادية والثقافية والجامعية، كما كانت مناسبة لتبادل الرؤى حول قضايا الهجرة والأمن.
من جهته أشاد السيد ” كارل إيرجافيك” نائب الوزير الأول ووزير الخارجية السلوفيني، بهذا اللقاء وشدد على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات خاصة تلك التي تمت مناقشتها بالعاصمة ليوبليانا في شهر يناير الأخير.
وجدد المسؤول السلوفيني التأكيد على موقف بلاده بشأن الوحدة الترابية للمغرب، وقال ” أن هذا الموقف هو موقف ثابت ولا ولن يتغير، وأن الحل يكمن في إيجاد حل سياسي متفاوض بشأنه “.
وعلى مستوى العلاقات الثنائية أكد نائب الوزير الأول ووزير الخارجية السلوفيني على أن العلاقات بين البلدين جيدة وأن الرباط وليوبليانا تحذوهما إرادة كبيرة لتطوير العلاقات السياسية والثقافية والاقتصادية، وشدد على أن وفدا من رجال الأعمال يرافقه في هذه الزيارة لتعزيز علاقاتهم بنظرائهم المغاربة.
وأضاف السيد ” كارل إيرجافيك” أن المغرب بلد هام في استقرار وأمن منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وفي تسوية مختلف المشاكل التي تعاني منها المنطقة، وأن سلوفينيا تتطلع للاستفادة من التجربة المغربية في عدة مجالات من بينها الهجرة والأمن ومكافحة الإرهاب.
وتم خلال هذا اللقاء، تناول العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك كالأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والأدوار المنوطة ببرلماني البلدين.
عقدت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 05 أبريل 2016 بالرباط، لقاءا جمعها بوفد من المنتخبين المحليين لمدينة بوردو، والذي بحث من خلاله الجانبان، الدور والمساهمة الرئيسية للدبلوماسية المحلية والتعاون اللاممركز.
وخلال هذا اللقاء، أشارت السيدة بوعيدة، أن هذا الاجتماع كان مناسبة لتقديم لمحة عن السياسة الدبلوماسية المغربية، وإبلاغ أعضاء وفد مدينة بوردو، والذي ينحدر بعض أعضائه من المغرب، بأخر تطورات القضية الوطنية.
وأضافت السيدة بوعيدة أنه تم في هذا الصدد، بحث إسهام الدبلوماسية المحلية في إغناء العمل الدبلوماسي الوطني مع أعضاء الوفد، مشيرة إلى أنه تم التطرق إلى فرص وإمكانيات التقارب بين مدينة بوردو ومدن مغربية أخرى.
كما أوضحت أن هذا الاجتماع، شكل مناسبة للتعريف بالحوار الثقافي والديني الذي نهجه المغرب على الدوام.
من جهته، أفاد مستشار بلدية بوردو، السيد بونوا مارتان أن هذا الاجتماع يندرج في إطار المبادلات الثقافية والجمعوية بين بوردو والمدن المغربية.
كما سجل السيد بونوا، أن التعاون بين بوردو والدار البيضاء يعد نموذجيا، بحيث تربطهما اتفاقية توأمة منذ سنوات، مضيفا أن هذه الزيارة ترمي إلى تعزيز مثل هذا التعاون والمبادلات الثقافية على العموم.
من جانبه، أكد رئيس شبكة الكفاءات الفرنسية المغربية بجنوب غرب فرنسا، السيد رشيد عنان أن زيارة وفد مدينة بوردو، الذي يضم منتخبين محليين وممثلين عن السلطات الدينية، يرمي إلى توطيد الروابط القائمة بين البلدين، وأيضا النهوض بالقيم التي ما فتئ المغرب يعمل على تكريسها ومنها العيش المشترك والتسامح.
أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء 06 أبريل 2016 بالرباط، مباحثات مع الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، المكلفة بالشؤون المغاربية والإفريقية وبالموريتانيين في الخارج، السيدة خديجة امبارك فال.
عقب هذا اللقاء، أكدت السيدة امباركة بوعيدة أن المغرب وموريتانيا تحذوهما إرادة سياسية مشتركة لتوطيد العلاقات الإستراتيجية والتاريخية القائمة بين البلدين، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الموريتاني، اللذين يؤكدان كثيرا على أهمية وأولوية هذه العلاقات .
وأبرزت الوزيرة المنتدبة أن هذا اللقاء، الذي يكتسي أهمية بالغة بالنظر للعمق الاستراتيجي والتاريخي والأخوي للعلاقات المغربية-الموريتانية، شكل مناسبة لتدارس جميع محاور التعاون بين البلدين في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
وأضافت السيدة بوعيدة أن المباحثات مع نظيرتها الموريتانية، شكلت فرصة للتحضير للجنة العليا المغربية الموريتانية، المزمع عقدها قريبا بالمملكة المغربية.
من جانبها أوضحت الوزيرة الموريتانية أن زيارتها الحالية للمغرب تروم الدفع بالتعاون الثنائي وتوطيد العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين.







