الأخ عزيز أخنوش يجري مباحثات ثنائية مع نظيريه المالديفي والسنغالي على هامش مؤتمر المحيطات الأممي

أجرى الأخ عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مباحثات ثنائية مع وزير المالديف للصيد البحدي محمد شايين٬ والوزير السنغالي للصيد عمر غاي على هامش المؤتمر الأممي الرفيع المستوى حول المحيطات بنيويورك.

وشددت المباحثات بين الأخ أخنوش والوزير المالديفي على أهمية التعاون بين الدول الإفريقية وجزر المالديف من أجل الحفاظ على المحيطات٬ والتفكير في إيجاد طرق مبتكرة لتبني سياسات فعالة في هذا المجال.

وكانت المباحثات بين الطرفين فرصة من أجل التأكيد على ضرورة تعميق التعاون حول أهداف التنمية المستدامة والشهادات البيئية في هذا الصدد.

وتركزت المحادثات بين الأخ أخنوش والسيد غاي الوزير السنغالي للصيد على أهمية الاستفادة من الخبرة المغربية في مجال الصيد البحري٬ والتي شهدت مؤخرا تفعيلا ملحوظا توج بإنشاء المغرب لقرية للصيادين بالسنغال. وأكد الجانبان على أهمية تطوير التعاون٬ لا سيما في مجال تدبير قرى الصيد٬ وتعزيز التعاون في مجال تدبير صيد الأخطبوط و الاستفادة من الخبرة المغربية في تدبير الوحدات الصناعية المتعلقة بالصيد.

الأخ مزوار يلتقي مع الأمين العام التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للأمم المتحدة بشأن التغييرات المناخية باتريسيا اسبينوزا.

على هامش مؤتمر الأمم المتحدة حول المحيطات في الفترة من 05-09 يونيو في نيويورك، التقى الأخ صلاح الدين مزوار رئيس كوب 22 مع الأمين العام التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للأمم المتحدة بشأن التغييرات المناخية باتريسيا اسبينوزا.

وقد عقد هذا الاجتماع في إطار مشاركة الأخ مزوار، ضمن وفد يقوده الأخ عزيز أخنوش في مؤتمر الأمم المتحدة لدعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 14 والمتمثلة في حفظ واستغلال مستدام للمحيطات والبحار والموارد البحرية من أجل التنمية المستدامة.

ويهدف هذا الحدث الرفيع المستوى لحماية المحيطات، وتشجيع الصيد المستدام وتحويل إكراهات المناخ لفرص لتوليد قيم حقيقية لكوكب الأرض. ويهدف تحديدا إلى التعرف على كافة الموارد اللازمة لدعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

تحت الرئاسة الفعلية لجلالة الملك عملية مرحبا 2017 تنطلق غدا الاثنين

أعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، اليوم الأحد، أن عملية استقبال المغاربة المقيمين بالخارج “مرحبا 2017″، ستنطلق هذه السنة يوم الإثنين 5 يونيو 2017 وستتواصل إلى غاية 15 شتنبر 2017. وذلك تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.وأوضح بلاغ للمؤسسة، التي تساهم في تنفيذ وتنظيم هذه العملية، أنه تمت إعادة تهيئة 17 فضاء للاستقبال لمواكبة الحركة المكثفة للنقل البحري والجوي المسجلة عادة بهذه المناسبة.

وأشار إلى أن الأمر يتعلق بباحات الاستراحة طنجة المتوسط، وتاوريرت وتازاغين والجبهة، وكذا نقاط الاستقبال بموانئ طنجة المتوسط، والناظور والحسيمة ومدخلي باب سبتة وباب مليلية، ومطارات الدار البيضاء محمد الخامس ووجدة أنجاد، وأكادير المسيرة وفاس سايس.وأضاف المصدر نفسه أن المؤسسة، ستواصل بالخارج، تقديم مساعدتها لأفراد الجالية المغربية الذين يعبرون من الموانئ الأوروبية لكل من ألميرية والجزيرة الخضراء وسيت وجنوة.

كما ستتم مواكبة المسافرين، في مجال التحسيس والإخبار، من خلال توفير دلائل بست لغات تشمل، العربية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والهولندية والألمانية، يمكن الحصول عليها بالمجان لدى القنصليات والوكالات البنكية بأوروبا ووكالات الخطوط الملكية المغربية وشركائها، ووكالات شركات النقل والبواخر التي تؤمن الربط بين أوروبا والمغرب وعلى مستوى جميع مواقع المؤسسة.

وأطلقت المؤسسة أيضا تطبيقا يمكن تحميله بالمجان على الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، يسمح للمستخدمين بتحديد موقعهم والاطلاع، في أي وقت وأي مكان، على سجلات الاتصال المتعلقة بمختلف الهيئات ذات الصلة بالمغاربة المقيمين بالخارج، بالإضافة إلى الولوج إلى المعلومات والنصائح العملية المرتبطة بتنظيم السفر وفترات الإقامة. وقد تعززت هذه العملية بإطلاق موقع الكتروني (دوبلوفي دوبلوفي دوبلوفي.مرحبا.إف إم 5.ما).ووضعت المؤسسة رهن إشارة أفراد الجالية بالفضاءات العشرين التي قامت بتهيئتها، أزيد من ألف من المساعدات الاجتماعيات والأطباء والأطر شبه الطبية والمتطوعين، الذين تمت تعبئتهم للإنصات لأفراد الجالية وتقديم المساعدة الضرورية لهم.

مؤسسة محمد الخامس للتضامن ..جلالة الملك يدشن مركزا طبيا نفسيا واجتماعيا بمقاطعة مولاي رشيد بالدار البيضاء

أشرف صاحب لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الجمعة بمقاطعة مولاي رشيد بالدار البيضاء، على تدشين مركز طبي نفسي واجتماعي، المشروع التضامني المخصص للتكفل النفسي- الاجتماعي بالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية. وينبع هذا المركز المنجز من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمار إجمالي قدره 7 ملايين درهم، من القناعة العميقة لجلالة الملك حيال جعل الحق في الولوج للخدمات الصحية، أحد الركائز الأساسية لتعزيز المواطنة وتحقيق تنمية بشرية مستدامة، شاملة ومندمجة. ويندرج في إطار مخطط العمل المنفذ من طرف المؤسسة، والرامي إلى دعم القطاع الصحي الوطني عبر تعزيز العرض الصحي القائم، وتحسين ولوج الساكنة الأكثر عوزا للعلاجات، وإدماج مقاربة اجتماعية تكميلية ضمن آليات مصاحبة المرضى المستفيدين. وهكذا، فإن هذا المركز الذي يشكل جزءا من البرنامج السوسيو- طبي للقرب لجهة الدار البيضاء- سطات (2016- 2020)، المنفذ من طرف المؤسسة برعاية جلالة الملك، والذي كان جلالته قد أعطى انطلاقة أشغال إنجازه بتاريخ 18 يونيو 2016، يأتي لتلبية العجز الحاصل في مجال البنيات الطبية المرصودة للتكفل النفسي- الاجتماعي بالأشخاص ذوي الاضطرابات النفسانية. وستمكن هذه المنشأة الجديدة، التي تعد مؤسسة مرجعية للاستقبال وإعادة التأهيل النفسي- الاجتماعي، من علاج الأمراض النفسية عبر تطوير القدرات العلائقية وقابلية التعلم لدى المرضى، ودعم استقلاليتهم، وحس المسؤولية لديهم، وتقوية شعورهم بالارتياح والثقة في النفس. ويشتمل هذا المركز المشيد على قطعة أرضية مساحتها 1429 مترمربع، على قطب طبي يضم قاعات للفحص في الطب العام، والطب النفسي، وقطب جماعي يحتوي على قاعات للأنشطة المهنية، والتربية البدنية والتكوين، فضلا عن وحدة للاستماع. ويعد هذا المشروع ثمرة شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ووزارة الصحة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومجلس جهة الدار البيضاء- سطات، ومجلس عمالة الدار البيضاء. وستشرف على تسييره وزارة الصحة بتعاون مع جمعية “آفاق” للصحة العقلية. ويأتي إنجاز هذا المركز، ذو القيمة المضافة الاجتماعية العالية، لتدعيم المشاريع المنفذة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى جهة الدار البيضاء- سطات، وذلك من أجل راحة ورفاهية الساكنة المعوزة.

حجز وإتلاف 23 طنا من المواد الغذائية خلال الأيام الخمسة الأولى من رمضان

قامت اللجان المحلية للمراقبة، خلال الأيام الخمسة الأولى من شهر رمضان بحجز وإتلاف 23 طنا من المواد الغذائية منها التمور والفواكه الجافة (4 طن) واللحوم والأسماك(4 طن) والمشروبات والعصائر(4.5 طن) ومواد أخرى من بين الاكثر استهلاكا خلال الشهر الفضيل (7.3 طن).

وحسب بلاغ للوزارة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة صدر عقب اجتماع للجنة الوزاراتية المشتركة المكلفة بتتبع تموين الأسواق وأسعار المواد الأساسية وعمليات المراقبة أمس الخميس ،فإن اللجان المحلية للمراقبة قامت خلال الفترة نفسها بمراقبة 9920 نقطة، حررت خلالها 628 مخالفة في مجال الأسعار وجودة المواد الغذائية، واتخذت كافة الإجراءات القانونية والإدارية في حق المخالفين.

وبالنسبة لتموين الأسواق بالمواد الغذائية، سجلت اللجنة الوزاراتية المشتركة بعد استعراض التقارير المتوصل بها من جميع عمالات وأقاليم المملكة، بارتياح توفر هذه المواد بشكل كاف بمختلف الأسواق الوطنية.

وعلى مستوى الأسعار، سجلت اللجنة استقرار أسعار غالبية المواد الغذائية على الصعيد الوطني، باستثناء مادتي الحمص والطماطم، اللتين يتزايد عليهما الطلب مع بداية الشهر الكريم.

وأشار البلاغ إلى أن الوزارة، وحرصا منها على صحة وسلامة المستهلك، وبهدف الحفاظ على قدرته الشرائية من خلال مراقبة وزجر كل المخالفين، وضعت رهن إشارة كافة المواطنين والمواطنات أرقاما هاتفية (0537687300/08)، للتبليغ عن أي تجاوز يتعلق بأسعار وجودة المواد الغذائية.

مداخلة محمد البكوري رئيس الفريق التجمعي بمجلس المستشارين في مناقشة الجزء الأول من مشروع قانون المالية برسم سنة 2017

قدم الأخ محمد بكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، يوم الاربعاء 31 ماي 2017، مداخلة باسم الفريق التجمعي بالغرفة الثانية، لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2017، وفيما يلي نص المداخلة الكامل: – السيد الرئيس المحترم؛ – السيدات والسادة الوزراء وكتاب الدولة المحترمين؛ – السيدات والسادة المستشارين المحترمين؛ – الحضور الكريم. يشرفني أن أتدخل اليوم باسم فريق التجمع الوطني للأحرار لمناقشة الجزء الأول من مشروع قانون المالية رقم 73.16 برسم سنة 2017، كما وافق عليه مجلس النواب، داخل مجلسنا الموقر، واسمحوا لي في البداية أن أجدد تهنئة فريقنا لتجديد الثقة الملكية في السيد الوزير محمد بوسعيد لمواصلة الإشراف على تدبير قطاع الاقتصاد والمالية من أجل تعزيز أوراش الإصلاح المالي والاقتصادي، الذي بدأته الحكومات السابقة، مشددا على ضرورة تظافر كافة جهود السيدات والسادة المستشارين المحترمين لإنجاح عملنا التشريعي والارتقاء بمستوى النقاش الهادف والمسؤول داخل هذا المجلس الموقر، مؤكدا أن مسؤوليتنا كبيرة كممثلين للأمة كل من موقعه للمساهمة في تطوير عملنا البرلماني وأخص بالذكر هنا، مشروع قانون المالية، شاكرا للحكومة تفاعلها الإيجابي مع تعديلات البرلمان بمجلسيه، حيث تم إدخال أكثر من 84 تعديل من أصل أزيد من390 تعديل مقترح من طرف كافة الفرق والمجموعات البرلمانية أغلبية ومعارضة، وهي تعديلات همت على الخصوص ملاءمة النفقات مع الهندسة الحكومية الجديدة والتي تماشت مع المراسيم التطبيقية التي صادقت عليها الحكومة لتحديد مسؤولية كل وزير وكل كاتب دولة على القطاع الذي يشرف عليه، مشيدا بهذا التفاعل الإيجابي للحكومة، حيث لم يلجأ السيد وزير الاقتصاد والمالية ولو مرة واحدة للفصل 77 من الدستور، و هو ما يعزز المبادرة التشريعية للبرلمان. السيد الرئيس المحترم؛ قبل الخوض في مناقشة مضمون هذا المشروع الذي أعتبره مشروعا استثنائيا بامتياز، أؤكد أنه جاء من أجل بلورة رؤية جلالة الملك السديدة والرامية إلى الارتقاء بالمملكة المغربية إلى مصاف الدول الصاعدة عبر صون كرامة المواطن وجعله في صلب الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الماضية فيها بلادنا بكل ثقة، مستحضرين معكم أبرز السياقات التي جاء في إطارها هذا المشروع. – لا بد أن ننوه في فريق التجمع الوطني للأحرار باحترام السيد محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية للدستور وللقانون التنظيمي للمالية، بوضع هذا المشروع في آجاله الدستورية والقانونية مباشرة، بعد أن حاز موافقة المجلس الوزاري، وهو المشروع الذي بقي في مجلسنا الموقر مدة زادت عن ستة أشهر كانت مرتبطة أساسا بظروف الانتخابات من جهة وظروف تأخير تشكيل الحكومة من جهة أخرى. السيد الرئيس المحترم؛ على مستوى الاستحقاقات الانتخابية التشريعية الأخيرة ونتائجها التي نوهت بها كافة الأحزاب السياسية الوطنية، والتي أفرزت لنا هذه الأغلبية وهذه الحكومة التي اعتبرناها في فريق التجمع الوطني للأحرار حكومة قوية ومنسجمة، حيث تفاعلنا مع نتائجها في حزب التجمع الوطني للأحرار بشكل متسارع بعد أن قدم رئيسنا الأخ صلاح الدين المزوار استقالته من رئاسة الحزب وانتخاب الأخ عزيز أخنوش رئيسا جديدا للحزب في مؤتمر استثنائي كان مشهودا، استجمعنا فيه كل كفاءاتنا وطاقاتنا لبلورة مشروع الأخ الرئيس الجديد للمساهمة في تعزيز مشروعنا الديمقراطي الصاعد. انتهى بتنظيم المؤتمر الوطني السادس بالجديدة الذي كان مؤتمرا تاريخيا ناجحا بكل المقاييس أسس لمسار جديد للحزب. السيد الرئيس المحترم؛ هذا المشروع الديمقراطي الواعد، الذي تمضي فيه بلادنا بكل ثقة، والذي تساهم في تعزيزه كل القوى الوطنية الجادة جاء نتيجة للحراك والدينامية التي أفرزتها مستجدات دستور 2011، والتي تفاعل معها الرأي العام، خلقت نقاشا عموميا وقانونيا ودستوريا واسعا، خاصة بعد ست سنوات من التنزيل، حيث مررنا بامتحان آخر يتعلق الأمر بتعثر مشاورات تشكيل الحكومة، والذي خلق بدوره نقاشا عموميا واسعا، تفاعلنا معه كأحزاب وفعاليات كل من موقعه، فهناك من اعتبره بلوكاجا، نحن اعتبرناه في فريق التجمع الوطني للأحرار تمرينا ديمقراطيا يعزز التميز المغربي. إن هذا التمرين الديمقراطي جعل الكل يفسر الفصل 47 من الدستور، حسب تصوره وقناعاته، ولم يحسم فيه سوى تدخل جلالة الملك حفظه الله من موقعه كحام للدستور، وللمؤسسات، الذي عين شخصية ثانية من حزب العدالة والتنمية، وهو الدكتور سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة، والذي توفقنا معه، ولله الحمد، في تشكيل هذه الحكومة. إننا في فريق التجمع الوطني للأحرار سندعم هذه الحكومة إلى النهاية، وسنشتغل مع كافة مكوناتها بكل ثقة وحماس متفاعلين معها بشكل إيجابي على أساس أن الثقة، وتحمل المسؤولية، والجدية في العمل، هي عنوان عملنا وعنوان المرحلة المقبلة، نتقاسم فيها مع شركائنا حلو ومر التدبير الحكومي. هاته هي أخلاقنا السياسية، وهذا هو منهجنا في التدبير الحكومي، ولعل التجربة التي راكمناها في مجال تدبير الشأن العام لمدة تفوق 40 سنة، بينت بالملموس أن علاقتنا مع شركائنا السياسيين والاقتصاديين متميزة، مبنية على الاحترام والتقدير وعلى خدمة الوطن، و لعل تاريخنا الحافل بالإنجازات، شاهد على تلك المواقف الشجاعة والواضحة. السيد الرئيس المحترم؛ إن الآثار الناجمة عن تأخر المصادقة على مشروع قانون المالية، والتي تمت إثارتها من طرف البعض، تبقى بالنسبة لنا، آثارا مبالغ فيها، وتفتقد إلى الموضوعية، ولا تستند إلى أي معيار علمي دقيق ولا على أي نتائج قياس الأثر، مستندة على منهجية علمية واقتصادية دقيقة، فعلى خلاف ذلك قامت الحكومة خلال هذه الفترة الفاصلة، باعتماد مختلف الإجراءات القانونية والتنظيمية المنصوص عليها في هذه الظروف الاستثنائية على توفير كافة الإمكانيات المادية لكي تواصل مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية عملها بشكل عادي، بما فيها الشق المرتبط بأداء ما تم إنجازه من استثمار حيث تم فتح الاعتمادات واستخلاص النفقات وفق المقتضيات القانونية المؤطرة بمقتضى القانون التنظيمي للمالية، الذي يبقى بالنسبة لنا في فريق التجمع الوطني للأحرار إنجازا تشريعيا مهما وثورة هادئة لتحسين أداء ماليتنا العمومية، ولعل نسبة الإنجاز المحددة في 75% من نفقات الاستثمار عند نهاية سنة 2016، والمعلنة في عرضكم السيد الوزير تبقى –في نظرنا- نسبة قياسية مقارنة مع سابقاتها من السنوات المالية الماضية. السيد الرئيس المحترم؛ يعتبر مشروع قانون المالية الآلية الأولى لتنفيذ البرنامج الحكومي، ولعل حرص الحكومة على عدم سحب هذا المشروع من أجل تعديل بعض مقتضياته بما يلزم داخل المؤسسة البرلمانية لهو دليل على اهتمامكم وتقديركم لعمل المؤسسة البرلمانية بمجلسيها، وهي نقطة تحسب للحكومة مشيدا بانفتاحها على البرلمان بمجلسيه منوهين في هذا الإطار بعمل زملائنا الذين عملوا على إدخال عدد قياسي من التعديلات على هذا المشروع من أجل تجويده، وهو الأمر الذي ينطبق كذلك على مجلسنا الذي أدخل بدوره عددا كبيرا من التعديلات على هذا المشروع الذي سيعود إلى مجلس النواب في إطار قراءة ثانية. إن هذا المشروع إذن سيستمر في مواصلة الإصلاحات وسيعمل على تجسيدها على أرض الواقع، بدءا بالإصلاحات السياسية والدستورية، واستعادة التوازنات الماكرو اقتصادية، ومواصلة إنجاز الأوراش الكبرى، وإعادة هيكلة البنيات التحتية، والانكباب على إنجاز سياسات عمومية جدية لمعالجة مختلف مظاهر الخصاص الاجتماعي، وانتهاءا بتقليص الفوارق الاجتماعية من أجل ربح تحديات المستقبل في سياق داخلي وخارجي متقلب ومضطرب، لربح معركة التنمية، التي تنتظرنا جميعا. السيد الرئيس المحترم؛ يرى فريق التجمع الوطني للأحرار أن الرهان اليوم هو ربح هذه المعركة، فعدونا المشترك هو الفقر وهي الهشاشة بمظاهرها المتعددة، وأن علاقتنا بالمشترك فيما بيننا، هي علاقة مقدسة مبنية على التقدير والاحترام لثوابت الأمة، ومسافاتنا مع مختلف الأحزاب الوطنية الجادة هي مسافة واحدة. لن نكون محرجين إذا ما نوهنا بمجهوداتكم الجبارة التي قمتم بها السيد وزير الاقتصاد والمالية، لإرجاع العافية للمالية العمومية، منذ أن تقلدتم مسؤولية تدبير هذا القطاع في نصف ولاية الحكومة السابقة، والكل على علم بالأزمة الخانقة التي عانت منها ميزانية الدولة آنذاك، بفعل الوضع السياسي للحكومة، وبفعل كذلك ثقل تحملات المقاصة على النفقات في غياب بدائل موضوعية تعمل من جهة على الاستعادة التدريجية للتوازنات الماكرو-اقتصادية بعد تقليص عجز الميزانية من 7.3% إلى أن وصل اليوم إلى 3%، إلا أننا في فريقنا نرى أن هذه التوازنات محفوفة بمجموعة من المخاطر بفعل بطء تعافي الظرفية الاقتصادية الدولية، وتقلبات أسعار الطاقة، وأعباء تنزيل الإصلاحات الكبرى، وإنجاز الأوراش المهيكلة، لذلك فإن هذه الظرفية فرضت علينا كفرقاء سياسيين طرح العديد من الأسئلة الموضوعية، هل اختياراتنا الاقتصادية صائبة وناجعة؟ ولو أن النتائج المحققة اليوم تبقى إيجابية عبر على جزء منها هذا المشروع، حيث انخفض العجز إلى حدود 3%، وارتفعت تقديرات نسبة النمو لتستقر في حدود 4,5 %. السيد الرئيس المحترم؛ السيد الوزير المحترم؛ نتائج مهمة جدا تعبر عن شجاعة وجرأة الحكومة في معالجة مختلف الاختلالات الماكرو-اقتصادية، عبر الإجراءات المالية والاقتصادية المعتمدة، والتي ساهمت في مواصلة مختلف الأوراش المتنوعة، إنها مناسبة لكي نشكر الحكومة على هذه الإنجازات الطموحة والمستحقة والتي ستجعلنا نسير في ركب الدول الصاعدة، إنجازات تسجل لهذه الحكومة، وهي فرصة لنا في التجمع الوطني للأحرار لكي نشكر كذلك كافة مدراء وأطر وموظفي مختلف مديريات وزارة الاقتصاد والمالية على مجهوداتهم الجبارة ومساهمتهم في تحقيق هذه النتائج منوهين بعملهم في الحفاظ على الأمن المالي لبلدنا. السيد الرئيس المحترم؛ صواب الاختيارات الاقتصادية والمالية وشجاعة اتخاذ القرارات السياسة المناسبة والتي تتحلون بها السيد وزير الاقتصاد والمالية في مواجهة مختلف الاختلالات، كانت بالنسبة إلينا الجواب الصريح لكل من شكك فيها أو حاول انتقادها عبر التنقيص من نموذجنا التنموي، وهو السؤال الذي طرحناه بكل صراحة على السيد رئيس الحكومة أثناء مناقشة البرنامج الحكومي، وقد تلقينا الجواب عليه، من خلال العرض القيم الذي تفضلتم به السيد الوزير، حيث أكدتم فيه على أنه لا وجود لأي مشروع تنموي يكون معزولا عن المؤشرات الخارجية، كما أنه يستحيل بناء مشروع تنموي جديد بمعزل كذلك عن الاقتصاد المعرفي المبني على تأهيل العنصر البشري، لذا أصبح من اللازم اليوم، الحفاظ على نموذجنا التنموي وتعديله عبر إعادة بناء أولوياته وفق التطور الجديد الذي يتبناه جلالة الملك للتنمية البشرية الذي يبقى رائدا، وذلك عبر دعم الكفاءات من خلال تشجيع المبادرة الحرة والإبداع، اللذان يساهمان بكل تأكيد في خلق الثروة باعتبارها الآلية الوحيدة والناجعة لخلق الاستثمار والتقليص من البطالة. السيد الرئيس المحترم؛ يبقى مشروع قانون المالية هو الآلية الدستورية والقانونية لتنفيذ مختلف السياسات العمومية، وإنجاز الأوراش الكبرى وبلورة مختلف الاستراتيجيات الوطنية من خلال سياسات قطاعية منتجة، وهو الدافع الأساسي الذي سيحصن نموذجنا التنموي ويطوره. نرى في فريق التجمع الوطني للأحرار أن الثقة، هي مفتاح النجاح، وهي الضامن للاستمرار تعاقداتنا مع هذه الأغلبية التي ساهمنا في تشكيلها، لتكون أغلبية منسجمة وقوية، ومريحة، الثقة تبدأ بين مكوناتنا كأغلبية أولا، والثقة كذلك في الفاعل الاقتصادي، والثقة كذلك في قدرتنا كمغاربة على تجاوز كل المعضلات، والثقة المتبادلة بيننا وبين شركائنا الاقتصاديين والاجتماعيين في الداخل والخارج، والثقة أخيرا في قدرتنا جميعا على الانخراط في بناء مغرب المستقبل، المغرب الذي يوفر الكرامة لكافة ساكنيه. السيد الرئيس المحترم؛ إن مشروع قانون المالية الذي نحن بصدد مناقشته من خلال اطلاعنا على الوثائق التي وزعتم علينا، والذي أشكركم عليها وعلى أهمية المعلومات المتضمنة فيها والتي تعكس سعيكم نحو إعطاء ما يكفي من المعلومات لفائدة المؤسسة التشريعية، وإحاطتها بكافة الموارد والنفقات وكيفية استيفائها وإنفاقها وفق سياسات عمومية مضبوطة وموزعة على شكل ميزانيات للتسيير والاستثمار مدققة، بما فيها الدين العمومي، لذلك فإن مداخلتي سترتكز على مناقشة هذا الجزء الأول من خلال تبني المنهجية التالية: o مستجدات مشروع قانون المالية 2017؛ o الفرضيات التي بني على أساسها هدا المشروع؛ o الاستثمار العمومي و سبل توطينه؛ o مواصلة إنجاز مختلف الاستراتيجيات الوطنية.

السيد الرئيس المحترم؛ يواصل مشروع قانون المالية 2017، اعتماد منهج الإصلاح المؤسساتي عبر اعتماد منظومة جبائية جديدة تهدف إلى مواصلة مختلف الإصلاحات المفتوحة وهي: – التخفيف من العبء الضريبي على الشركات لتشجيع الاستثمار، وهنا لا بد أن أشكر الحكومة على تعبئتها لمساعدة المقاولة الوطنية، عبر توزيع ما مجموعه 11.500 مليار من خزينة الدولة كاسترداد من الضريبة على القيمة المضافة، وهو مجهود استثنائي لدعم المقاولة وضخ السيولة فيها، وهو مجهود تحملت أعباءه هذه الحكومة بعد تراكم كبير؛ – الإعفاء الضريبي للطيران التجاري من أجل دعم قطاع النقل الجوي ودعم السياحة؛ – تنزيل متأني للإصلاح الضريبي على القيمة المضافة؛ – محاربة التملص الضريبي وإدماج القطاع غير المهيكل في المنظومة الضريبية، وعلى الخصوص الفوضى المنتشرة، في القطاع الصحي، وNoir في المصحات الخاصة؛ – التوحيد التدريجي للضريبة الداخلية على السجائر؛ – السعي نحو تعزيز العدالة الجبائية والمجالية؛ – فتح ورش إصلاح نظام التمبر في اتجاه إصلاح نظام التسجيل وتأهيله. هذه المستجدات مجتمعة سيكون لها آثار مباشرة في اتجاه التقليص من الفوارق المجالية والاجتماعية، وتعزيز مداخيل الدولة، وستساهم بكل تأكيد في خلق الثروة وتحريك الدورة الاقتصادية، والتي سيكون لها آثر مباشر على التقليص من معدلات البطالة. السيد الرئيس المحترم؛ لابد أن نناقش الفرضيات التي بني عليها مشروع قانون المالية الاستثنائي 2017، والتي ستعمل بموجبها الحكومة على بلورة المرتكزات الأساسية المرتبطة به، لذا نرى في فريق التجمع الوطني للأحرار أن هذه المرتكزات تأسست على: – تسريع وثيرة هيكلة الاقتصاد الوطني، عبر التركيز على التصنيع وتنويعه ليتجه نحو الصناعة الغذائية، لإنجاح الدعامة الثانية للمخطط المغرب الأخضر، ذلك أن هذا المخطط خلق دينامية جديدة في الاقتصاد الوطني، حيث ساهم في جعل الاقتصاد الفلاحي يتحرر من الأمطار بفعل تنوع الإنتاج الوطني، نفس الأمر ينطبق على مخطط أليوتيس، وهو المنحنى الذي جسدته الاتفاقية التي تم التوقيع عليها مؤخرا في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس. – تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وإنعاش الاستثمار الخاص عبر تنويع آليات خلق الثروة وتفعيل مخطط محاربة الاقتصاد غير المهيكل وخلق بدائل حقيقية للاقتصاد الحدود وتفعيل مخطط المقاول الذاتي، وتشجيع المبادرة الحرة وتحصينها، مع تشجيع المؤهلات البشرية عبر إرساء دعائم التكوين المستمر وإعادة النظر في عمليات التحفيز، وفي هذا الإطار يجب على الأبناك كذلك أن تنخرط بكل مسؤولية في دعم هذه التنافسية وتشجيعها. – تأهيل العنصر البشري، عبر جعل المواطن شريك أساسي في مختلف السياسات العمومية لتدعيم المقاربة التشاركية، مع كل المواقع، لكونه مساهما أساسيا وفعالا، في تنزيل هذه السياسات وفق منهج يعتمد على الحكامة، لذلك فإن العنصر البشري يحتاج اليوم تأهيلا شاملا في مداركه العلمية والمعرفية، عبر التكوين والتكوين المستمر وعبر الانفتاح على مختلف التجارب العالمية، الشيء الذي يفرض على الحكومة اليوم إعادة النظر في مشاريع المبادرة الوطنية البشرية لترقى إلى المستوى المطلوب، دون الاكتفاء بمشاريع ذات صبغة روتينية انتهت صلاحيتها، تستهلك في التسيير أكثر ما تستهلك في الاستثمار البشري. – المضي في ترسيخ آليات الحكامة المؤسساتية، من خلال تفعيل مضمون الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد، وتعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات عبر إعادة بناء مؤسسات الحكامة وإعادة هيكلتها وفق رؤية البرنامج الحكومي، مع تعزيز تخليق الحياة العامة، عبر تفعيل مؤسسة الوسيط، وإحداث المؤسسة الوطنية للنزاهة، تفعيل الهيئة المركزية لمحاربة الرشوة، المجلس الأعلى للجالية، مجلس المنافسة، وباقي المؤسسات الأخرى المرتبطة بتعزيز مبدأ التخليق في الحياة العامة. السيد الرئيس المحترم؛ إن فريق التجمع الوطني للأحرار سيدافع باستماتة على تحقيق هذه المرتكزات، مادامت تتقاطع مع البرنامج الحكومي، وسيدفع في اتجاه التسريع من وتيرة الإنجاز، لذلك فإن الفرضيات التي تأسست لإنجاز أهداف مشروع قانون المالية 2017، والتي روعي فيها الظروف الداخلية والخارجية، تبقى في نظرنا مقبولة وموضوعية وهي:  تحقيق نسبة النمو في نسبة 4,5 % ؛  تقليص عجز الميزانية إلى حدود 3%؛  التحكم في نسبة التضخم في 1,7 %؛  سنة فلاحية جيدة.  التحكم في النفقات عبر اعتماد الإجراءات التالية: – التحكم في كتلة الأجور؛ – ترشيد تدبير الإدارة من خلال تبني سياسة تخفيض النفقات المتعلقة بالدراسات لتشجيع الخبرات الوطنية المتوفرة لدى الإدارة وتحفيزها؛ – تقليص النفقات المخصصة لشراء وكراء السيارات مع إمكانية اللجوء إلى التأجير التمويلي؛ – تخفيض النفقات المرتبطة بالإقامة والفندقة والاستقبال؛ – تحسين فعالية نفقات الاستثمار. السيد الرئيس المحترم؛ إن هذه الفرضيات تبقى معقولة، وأن الحديث عن نسبة النمو في 3% بالنسبة لقانون المالية 2016 يبقى في نظرنا غير واقعي، لأن السنة كانت سنة جفاف، وسنة الانتخابات، كما أننا نعي جميعنا ظروف تنفيذ ميزانية 2016. إن تقليص العجز عملية متواصلة، ومشجعة من خلال اعتماد سياسة التحكم في النفقات ومواصلة إصلاح صندوق المقاصة، وتعزيز أسلوب الحكامة في التدبير وتنويع مصادر الدخل، وتنزيل الإصلاحات الجبائية التي جاءت بها المناظرة الوطنية لإصلاح الضريبة، في هذا الإطار نطالب في فريق التجمع الوطني للأحرار بإصلاح شامل لمدونة الضرائب وإعادة النظر في منظومة الإعفاءات واعتماد منطق الأولويات التي تتقاطع مع الإصلاحات المبرمجة، والتي جاءت في البرنامج الحكومي، أما بخصوص التحكم في التضخم فهو يعتمد على تشجيع الطلب الداخلي، وحماية القدرة الشرائية، والعمل على الزيادة في الأجور، إفرازات كلها تذهب في اتجاه التحكم في التضخم، وتحيين مداخيل الدولة خصوصا بالنسبة للضريبة على القيمة المضافة، متسائلين في هذا الإطار عن أثر تحرير الدرهم على التضخم؟ دون أن ننسى في هذا الإطار ارتفاع نسبة الاحتياط من العملة إلى أكثر من 5 أشهر، منوهين في هذا الإطار بإجراءاتكم السيد الوزير التي قمتم بها لاسترداد الأموال المهربة في إطار المصالحة الضريبية، ونتائجها الإيجابية على احتياطي بلدنا من العملة الأجنبية. السيد الرئيس المحترم؛ إن أهم التدابير التي جاءت في هذا المشروع، نراها في فريق التجمع الوطني للأحرار مشجعة وهيكلية، همت على الخصوص توطيد الاستثمار العمومي عبر تخصيص حوالي 190 مليار درهم لمواصلة إنجاز الأوراش الكبرى، وتفعيل مختلف الاستراتيجيات القطاعية، أبرزها: بداية تفعيل مخطط إصلاح الاستثمار الذي تم عرضه أمام جلالة الملك والذي أعطى تدابير تحفيزية للمستثمرين والشركات، وفي هذا الإطار نطالب الحكومة أن تجتهد أكثر لإعادة توزيع الاستثمار العمومي على الجهات، وتوجيهه أكثر نحو المناطق الجبلية والنائية لتدارك الخصاص فيها، وجعل الجهات الأكثر فقرا تستفيد منه لرفع التهميش والهشاشة مطالبينها بإخراج وكالة تنمية الأقاليم الجبلية إلى حيز الوجود، في أفق بناء مجتمع ديمقراطي متوازن على المستوى المجالي والاجتماعي، حيث يرتكز هذا البرنامج على:  تمكين الشركات الصناعية حديثة النشأة من إعفاء ضريبي كلي من IS لمدة 5 سنوات خاصة الشركات المصدرة (لتشجيع مخطط المغرب الأخضر)؛  تحفيز المجموعات الاقتصادية (Holding) عبر الانخراط في البورصة؛  مواصلة تحديث القطاع المالي؛  إحداث 23748 منصب شغل؛  إحداث 12910 متعاقد (الأكاديميات)، مع العمل على تعميمه لتدارك الخصاص في جل القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية؛  إقرار الإعفاء بالنسبة لمهمة التدريب في حدود 6 000,00 درهم؛  تفعيل صندوق تشجيع خلق ومواكبة المقاولات المبدعة والمبتكرة للمشاريع (500 مليون درهم) كغلاف مالي، إجراءات أخرى شملها هذا المشروع المرتبط بمجال التنمية القروية والجماعية، والتي لا يسعنا داخل فريق التجمع الوطني للأحرار إلا أن نثمنها؛  توفير العقار من أجل إنجاز أحياء صناعية خاصة بالمقاولات الصغرى والمتوسطة؛  دعم قطاع العقار باعتباره المحرك الأول للدورة الاقتصادية؛  تفعيل البرنامج المجالي للعالم القروي والمناطق الجبلية والمعزولة، عبر أجرأة مخطط العمل المندمج والذي تمت إعادة أولوياته وفق رؤية جلالة الملك؛  تفعيل الجهوية، عبر تقوية الموارد المالية للجهات، والذي سيمكن من رفع حصتها من موارد الضريبة على الشركات، والضريبة على الدخل من 2% إلى 3%، تنضاف إليها اعتمادات الميزانية العامة المقدرة بـ 2 مليار درهم، ما مجموعة 5,2 مليار، تم تحويلها للجهات لتمكينها من ممارسة اختصاصاتها الواسعة المضمنة في القانون التنظيمي للجهات؛  رفع الاعتمادات إلى الأقاليم الجنوبية وفق النموذج التنموي الجديد الذي وافق عليه صاحب الجلالة. السيد الرئيس المحترم؛ إن الحكومة اليوم مطالبة بالتوجه نحو الاهتمام بالقطاعات التي توفر الخدمة العمومية، والتي لها صلة بالساكنة المعوزة، لاسيما في مجال الصحة التي لازالت تعاني من الخصاص رغم الجهود المبذولة خلال الولاية الحكومية السابقة، والتي تقتضي اليوم من السيد وزير الصحة بذل مجهودات مضاعفة وتدخلا عاجلا لتأهيل العنصر البشري وتكوينه حيث سندعم بقوة مواصلة أوراش الإصلاح المفتوحة في قطاع الصحة مثمنين الإجراءات الجبائية التي جاء بها هذا المشروع، والذي سيحاصر المتاجرين بصحة المواطن، مطالبينكم بضرورة تعزيز مراقبة المصحات الخاصة التي تبتز المواطن بالـNOIR، مؤكدين لكم أن إشكالية قطاع الصحة، هي إشكالية تدبير الزمن والضمير المهني المسؤول وليست إشكالية موارد، وبالتالي يجب معاقبة من لا يتحمل مسؤوليته في تحسين اداء هذا المرفق اللصيق بالمواطن. أما مجال التعليم، فإنه يبقى أولوية الأولويات بعد قضية وحدتنا الترابية، وله صلة بتطوير اقتصاد المعرفة وبمنظومة القيم، واختلالاته عميقة وهيكلية تراكمت عبر السنين، لا بد إذن أن نتجند جميعا؛ حكومة وبرلمانا وجمعيات المجتمع المدني للاجتهاد أكثر من أجل إحداث التغييرات العميقة المطلوبة اليوم لوضع المنظومة التربوية على سكتها الصحيحة. السيد الرئيس المحترم؛ لا بد أن نقف وقفة إجلال وإكبار لقواتنا المسلحة الملكية الباسلة المرابطة في الحدود، والمتواجدة لحماية السلم والسلام في العالم بأسره، وقفة إجلال وإكبار لقائدها الأعلى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، مؤكدين بهذه المناسبة أن الملكية في المغرب هي العمود الفقري لنظام الحكم في هذا البلد، وهي الساهرة على صيانة وترسيخ الهوية الدينية والحضارية بالمغرب، وهي صمام الأمان وضامنة الأمن والاستقرار والوحدة والتعددية، كما ظلت وستظل سدا منيعا في وجه التطرف وكل المحاولات اليائسة التي تحاول عبثا اختراق نموذجنا المتميز، وفي هذا الإطار لا بد أن ننوه كذلك بالمقاربة الأمنية الاستباقية التي اعتمدتها والتي ساهمت في تفكيك 46 خلية إرهابية، والتصدي إلى أكثر من 170 محاولة إرهابية، متضامنين في هذا الإطار مع ضحايا الإرهاب والعدوان الغادر على رجال الجيش الملكي والأمن الوطني، وعلى الخصوص جنودنا البواسل الذين راحوا ضحية الهجوم الجبان في جمهورية إفريقيا الوسطى، وهم يدافعون باستماتة عن مبادئ الأمم المتحدة وقوانينها المدافعة عن السلم والسلام. – السيد الرئيس المحترم؛ – السيدات والسادة الوزراء وكتاب الدولة المحترمين؛ – السيدات والسادة المستشارين المحترمين؛ – الحضور الكريم. وأخيرا فإن فريق التجمع الوطني للأحرار يستنكر وبشدة أسلوب الإسفاف والوعيد الذي سمعناه اليوم والصادر عن أحد مكونات مجلسنا الموقر التي كنا دائما نحترمها، يبقى في نظرنا أسلوبا منحطا متجاوزا عدميا لا يخدم مسارنا الديمقراطي الصاعد مؤكدين لكم أن زراء التجمع الوطني للأحرار حاضرون وباستمرار داخل هذه المؤسسة الموقرة منفتحون على مقترحاتها، يقودون اليوم ثورة إصلاحية كبيرة في القطاعات التي يشرفون على تدبيرها، ثورة خضراء تتجسد في مخطط المغرب الأخضر الناجح بشهادة المهنيين ومختلف الفاعلين، وثورة صناعية تتجلى في مخطط التسريع الصناعي EMERGENCE المشهود بفعاليتها ونجاعتها، مبرزا لكم أن وزراء التجمع لا يأبهون بالأصوات النشار ولا بأعداء النجاح، لذلك سنصوت بالإيجاب على هذا المشروع، انسجاما مع مبادئنا وقناعاتنا ووفاء لتعهداتنا التي عبرنا عنها أثناء تشكيل الأغلبية التي أفرزت لنا هذه الحكومة، طالبا من كل الفرقاء الانخراط والدعوة إلى تعبئة جماعية لحماية بلدنا من كل الفتن والمؤامرات المحدقة بنموذجنا التنموي الصاعد المحسودين عليه، مبرزين أن تبني فضيلة الحوار بين كافة مكوناتنا والانفتاح على المعارضة الوطنية بنهج مقاربة تشاركية حقيقية معها هما العاملان الأساسيان الضامنان للسلم الاجتماعي وفق رؤية جديدة تحدد الأولويات، وهي المقاربة التي نؤمن بها داخل فريق التجمع الوطني للأحرار مشددين على ضرورة تعزيز الثقة فيما بيننا كفرقاء سياسيين في الأغلبية، تعزيز الثقة فيما بيننا أغلبية ومعارضة، تعزيز الثقة كذلك في إيماننا وقدرتنا على النهوض بمغربنا جميعا، مغرب الشموخ والعزة، عبر حماية المقدس والمشترك الذي يجمعنا كمغاربة ويعزز وحدتنا. وفقنا الله جميعا لما فيه خير الصالح العام تحت القيادة الرشيدة لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أحداث الحسيمة: وزير العدل يؤكد على احترام سرية التحقيق وقرينة البراءة

أكد وزير العدل السيد محمد أوجار على احترام سرية التحقيق و قرينة البراءة وكل التحفظات التي يخولها القانون للمتابعين في أحداث الحسيمة.

وقال السيد مصطفى الخلفي الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة في بلاغ تلاه عقب اجتماع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، انه تم التأكيد بعد مناقشة التطورات التي يعرفها اقليم الحسيمة، على ان الاحتجاجات هي احتجاجات مشروعة يكفلها القانون، وانه جرى التأكيد على النيابات العامة من اجل التشدد في احترام كافة الضمانات التي يكفلها القانون سواء على مستوى المتابعة أو على مستوى المحاكمة من أجل تحقيق متابعة ومحاكمة عادلتين.

وفي نفس الوقت أكد وزير العدل، وكذا النقاش الذي عرفه المجلس، على التجاوب مع كل الطلبات المقدمة من قبل المحامين أو العائلات والمتعلقة بالزيارات واللقاء مع المتابعين، وأيضا التجاوب مع كل الطلبات المرتبطة بالخبرة في قضايا تهم التعذيب، وان يقع تطبيق القانون في حالة ثبوت أي ادعاء يهم هذا الأمر.

وأكد الوزير أيضا على مراعاة الجانب الانساني، حيث تقررت المتابعة في حالة سراح لقاصر من أجل أن يتمكن من اجتياز امتحان الباكالوريا، وايضا المتابعة في حالة سراح لمتابع مريض مرضا خطيرا.

وفي ذات السياق، أبرز السيد أوجار نهج الحكومة “الثابت” في التفاعل الايجابي مع المطالب المشروعة في اقليم الحسيمة وفي غيرها من مناطق المملكة.

وأوضح البلاغ على أن الأمر يتعلق ب “نهج ثابت يقوم على الانصات والحوار والتواصل” مبرزا الدعوة إلى تسريع وتيرة إنجاز الأوراش والمشاريع التنموية المبرمجة، وأن يقع التعامل بحزم في حالة حصول أي تقصير، كما تم التنويه بالحرص الذي عبرت عنه السلطات الترابية ومختلف الأجهزة من أجل اقرار تعامل يتم في إطار القانون والحرص على تقويم أي اختلال يقع التنبيه عليه، وذلك بما يعزز سيادة مبادئ القانون، في إطار دولة الحق والمؤسسات”.

كما تقرر أيضا، حسب الوزير، العمل على ارساء سياسة تواصلية منتظمة مع وسائل الإعلام والفاعلين ومع المعنيين بهذه التطورات.

رئيس الحكومة يؤكد على ضرورة التفاعل مع مطالب المغاربة في كل مكان وخاصة بإقليم الحسيمة

أكد رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني على “ضرورة التفاعل مع مطالب المغاربة في كل مكان وخاصة اليوم بإقليم الحسيمة”، مضيفا أن هذا هو “هم الحكومة الأساسي”.

وشدد رئيس الحكومة خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة الذي انعقد اليوم الخميس بالرباط على “ضرورة حماية الممتلكات العامة والخاصة، و حماية الأمن العام، وتعزيز أمن واستقرار البلاد”، موضحا أن هذا الأمن والاستقرار سيستفيد منه جميع المواطنين. وأبرز السيد العثماني أن قضية الحسيمة ظلت دائما حاضرة في انشغالات مجلس الحكومة إلى جانب حضور عدد من مناطق المغرب الأخرى، مشيرا إلى ان الحكومة تتتبع سير المشاريع التنموية في اقليم الحسيمة، حيث إن وفدا وزاريا زار المدينة، ووقف على مدى تقدم المشاريع التي بلغ تقدم بعضها نسبة مئوية كبيرة، إضافة إلى الوقوف على المشاريع التي تأخر انجازها شيئا ما.

وأشار السيد العثماني إلى أن الحكومة ستعمل على تتبع تنفيذ تلك المشاريع الاستراتيجية، وحث الوزراء، في مختلف القطاعات الحكومية من الصحة والاسكان والتعليم والتجهيز والفلاحة والصيد البحري، “على النزول إلى عين المكان لتتبع سير تلك المشاريع، من أجل الاستجابة لمطالب الساكنة بطريقة معقولة وسريعة وحسب القدرة والإمكان”.

وأضاف أنه “في أية عملية يجب احترام حقوق الانسان، واحترام حقوق المتهمين وكذا ضرورة احترام المساطر كما هو منصوص عليها قانونيا”، مثنيا على المجلس الوطني لحقوق الانسان واللجنة الجهوية للمجلس بالذات، “لأنها كانت حاضرة في جميع المراحل وحرصت على ان تكون لديها جميع المعلومات في هذا الملف”. وطمأن رئيس الحكومة جميع المواطنين على تتبعه لهذا الملف بالطريقة الملائمة.

وأشار رئيس الحكومة أيضا إلى أن المجلس تداول في مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030، وهي الاستراتيجية التي اشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إعطاء انطلاقتها، وسيشرف على المصادقة النهائية عليها، مضيفا أن هذه الاستراتيجية ستعمل على التركيز على مفتاح التنمية المستدامة والمتمثل في حفظ ثروات البلاد للأجيال المقبلة.

من جهة أخرى أشار رئيس الحكومة إلى استعراض المجلس لمرسوم يتعلق بإحداث اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، مبرزا أنه مباشرة بعد المصادقة على هذا المرسوم سيتم إحداث هذه اللجنة لتبدأ في ممارسة مهامها وفق البرنامج المسطر لمعالجة الاختلالات الموجودة على كل المستويات.

وأضاف أن المواطنين ينتظرون كيفيات معالجة آفة الرشوة وظاهرة الاستهتار بالأموال العامة، مشددا على ضرورة مواجهة كل تلك الاختلالات بفعالية.

وذكر بأن المجلس تدارس مرسوما ذا أهمية بالغة ويتمثل في تحديد كيفيات معالجة شكايات المواطنين، مشيرا إلى أن الهدف يكمن في تأسيس منظومة لمعالجة الشكايات تنص على إلزام الإدارة بتوفير الجواب على أية شكاية واردة من المواطنين في آجال محددة ووفق مساطر مضبوطة، وكذلك العمل على تدبير دقيق للشكايات عبر بوابة وطنية، يتمكن من خلالها المواطن من تتبع مآل الشكاية التي وضعها.

وأوضح رئيس الحكومة أن الدستور يلزم الإدارات والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية بمقتضى الفصل 156 منه بتلقي ملاحظات وتظلمات واقتراحات المرتفقين.

وعلى صعيد آخر ذكر رئيس الحكومة المجلس بأن وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان شكل لجنة تتضمن وزراء الداخلية والعدل والتربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، لمعالجة ظاهرة الأطفال بدون هوية والذين يعانون عددا من المشاكل على مستوى التسجيل في المدارس.

وأشار السيد العثماني إلى أن هذه اللجنة ستعمل على القيام بإحصاء للأطفال بدون هوية، ومعالجة المشاكل التي تعاني منها هذه الشريحة، مع القيام بحملات تحسيسية للقضاء على هذه الظاهرة. وحث مختلف الوزراء على العمل بجد للاستجابة والوفاء بمختلف الالتزامات التي وعدت بها الحكومة والنزول للعمل الميداني في مختلف مناطق المملكة.

مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2017

صادق مجلس المستشارين في جلسة عامة، اليوم الخميس، بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2017، وذلك بعد المصادقة على الجزء الثاني من المشروع.

وحظي مشروع القانون بتأييد 44 مستشارا ومعارضة 22 وامتناع 10 عن التصويت.

وتميزت مناقشة المجلس لمشروع القانون بالمصادقة على مجموعة من التعديلات التي همت عددا من المواد، لاسيما المادة 8 مكررة التي تم التصويت بالإجماع على حذفها من المشروع.

وستتم إحالة مشروع القانون مجددا على مجلس النواب للمصادقة عليه في إطار قراءة ثانية.

وفي تفسيره للتصويت على مشروع قانون المالية، أكد الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية أن امتناعه عن التصويت جاء نتيجة “عدم اهتمام المشروع بالجانب الاجتماعي” مسجلا في الوقت ذاته أنه لم يتخذ موقف المعارضة تقديرا للاجتهادات التي بذلتها الحكومة، داعيا هذه الاخيرة إلى بذل مزيد من الجهود “لكبح الاحتجاجات وإيقاف كل ما من شأنه الإساءة الى الوطن”.

أما فريق الأصالة والمعاصرة فعزا تصويته ضد مشروع القانو المالي إلى جملة أسباب منها على الخصوص، “تكريس القانون المالي للسياسة التقشفية للحكومة السابقة” و”عدم تقديم إجابات على مطلب تغيير النموذج التنموي الوطني” وكون المشروع “يترجم انصياع الحكومة لتوجيهات المؤسسات المالية الدولية” فضلا عن عدم تجاوب الحكومة مع العديد من التعديلات التي تقدم بها الفريق.

بالمقابل أكد فريق العدالة والتنمية أن تصويته بالايجاب على المشروع أملته عدة اعتبارات منها أنه يجسد استمرارية الاوراش الاصلاحية التي قامت بها الحكومة السابقة، وارتكازه على فرضيات طموحة وقابلة للتحقيق فضلا عن أن الامر يتعلق “بميزانية استثنائية في ظرفية استثنائية”.

وبدروها أكدت الفرق البرلمانية لأحزاب التجمع الوطني للاحرار والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي، أن تصويتها لصالح مشروع القانون المالي يأتي انسجاما مع موقعها كمكون للاغلبية الحكومية.

وكان وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد قد كشف في معرض رده على مداخلات الفرق والمجموعات النيابية في جلسة عمومية عقدت صباح اليوم، أن الحكومة تجاوبت مع التعديلات المقدمة من طرف فرق الأغلبية والمعارضة، عبر قبولها 60 تعديلا من أصل 154.

وأوضح الوزير أن مؤشرات الظرفية المتوفرة في مستهل السنة الجارية تشير إلى وضعية إيجابية للاقتصاد الوطني وإلى أن النشاط الاقتصادي يسجل نموا إيجابيا في المجمل، مبرزا أن الإصلاحات الهيكلية التي تواصل الحكومة تنزيلها من قبيل صندوق المقاصة والإصلاح الجبائي وإصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية وحكامة المؤسسات والمقاولات العمومية، وإصلاح التقاعد ومحاربة الرشوة ستمكن من تثبيت التوازنات المالية والرفع من فعالية وشفافية المالية العمومية.

مباراة ودية..المنتخب الوطني المغربي ينهزم بأكادير أمام نظيره الهولندي بهدفين لواحد

انهزم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أمام نظيره الهولندي بهدفين لواحد، في المباراة الودية التي جمعت بينهما، اليوم الأربعاء، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، وذلك في إطار الاستعداد لمنافسات كأس العالم 2018 بروسيا، وكأس أمم افريقيا 2019 بالكاميرون.

وانتهت الجولة الأولى بتقدم المنتخب الهولندي بهدف اللاعب كوينسي بروميسفي في الدقيقة 22، ثم عاد “منتخب الطواحين” لزيارة شباك الحارس منير المحمدي في الجولة الثانية بواسطة فانسون جانسن في الدقيقة 68، فيما تمكن أسود الأطلس من تقليص الفارق عن طريق امبارك بوصوفة (د72) من كرة تابثة. ويلتقي المنتخب المغربي، برسم أولى المباريات الاقصائية لكأس افريقيا 2019، يوم 10 يونيو المقبل، نظيره الكاميروني بياوندي.

أحزاب الأغلبية تؤكد على الحق في الاحتجاج تعبيرا عن المطالب الاجتماعية المشروعة وتدعو إلى التفاعل الإيجابي مع مطالب ساكنة إقليم الحسيمة

أكدت أحزاب الأغلبية الحكومية، مجددا، على الحق في الاحتجاج تعبيرا عن المطالب الاجتماعية المشروعة وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، داعية الحكومة إلى مزيد من التفاعل الإيجابي مع المطالَب المشروعة لساكنة إقليم الحسيمة وغيرها من مناطق المملكة. وجددت أحزاب الأغلبية الحكومية (العدالة التنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاتحاد الدستوري والتقدم والاشتراكية)، في بلاغ لها أصدرته عقب اجتماع لهيئة رئاستها انعقد، أمس الأربعاء، بحضور أمنائها العامين أو من ينوب عنهم، تحت رئاسة رئيس الحكومة بوصفه رئيسا لهذه الهيئة، بحضور وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان ووزير العدل، التأكيد على الحق في الاحتجاج تعبيرا عن المطالب الاجتماعية المشروعة وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، مذكرة أنه من واجب الجميع صيانة ممارسة هذا الحق من أي إخلال أو شطط، والعمل على تعزيز نهج الحوار واحتضان تطلعات المواطنين والمواطنات في الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وأضاف البلاغ أن أحزاب الأغلبية دعت الحكومة إلى “مزيد من التفاعل الإيجابي مع المطالَب المشروعة لساكنة إقليم الحسيمة وغيرها من مناطق المملكة”، مجددة “دعوتها الصادرة في بلاغها بتاريخ 14 ماي الجاري إلى تسريع وتيرة إنجاز الأوراش والمشاريع التنموية المبرمجة والتعامل بحزم في تفعيلها”. ونوهت هذه الأحزاب، يضيف البلاغ، ب”نهج الحوار الذي اتبعته الحكومة والسلطات المحلية في تعاملها مع تلك الاحتجاجات، وتحيي التعامل المسؤول لقوات الأمن بكل مكوناتها معها”. كما دعت “الجميع إلى العمل على حماية الممتلكات العامة والخاصة واحترام المؤسسات، تعزيزا للأمن والاستقرار”، مؤكدة على “مزيد من السهر على احترام المساطر القانونية في المتابعات وضمان شروط المحاكمة العادلة للمتابعين، انتصارا لسيادة القانون في إطار دولة الحق والمؤسسات”. ودعت أيضا الحكومة إلى “انتهاج سياسة تواصلية فعالة تجاه المواطنين والمواطنات والرأي العام الوطني بشأن المعطيات المتعلقة بالموضوع، وذلك بالخصوص عبر مختلف قنوات الإعلام والتواصل”. وذكرت أحزاب الأغلبية الحكومية، خلال هذا الاجتماع، ب”مسؤولية الجميع في العمل على تعزيز نهج الإصلاح في ظل الاستقرار تحت قيادة جلالة الملك حفظه الله، وهو النهج الذي مكن بلادنا من مراكمة مكتسبات ديمقراطية وتنموية هامة. وهو ما يؤكد حاجة بلادنا أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز الدور الإيجابي للأحزاب السياسية، إلى جانب النقابات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، بوصفها آليات مؤسساتية للوساطة بين الدولة والمجتمع”. وأضاف المصدر ذاته أن وزير العدل تقدم، خلال هذا الاجتماع، بتقرير حول المعطيات المرتبطة بالمتابعات الجارية بشأن بعض المواطنين على خلفية الحراك الاجتماعي الذي يعرفه إقليم الحسيمة، وأكد على الحرص على احترام حقوق الإنسان ومقتضيات القانون وعلى سلامة المساطر القانونية المتبعة في فتح المتابعات المذكورة تحت إشراف ومراقبة النيابة العامة.

أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس اليوم الخميس بالدار البيضاء الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، سيترأس، اليوم الخميس 06 رمضان الأبرك 1438 هـ موافق فاتح يونيو 2017 م، بالقصر الملكي العامر بمدينة الدار البيضاء، الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية. وسيلقي درس اليوم بين يدي صاحب الجلالة أعزه الله الأستاذ إبراهيم أحمد مقري، إمام بالجامع الوطني بأبوجا، وأستاذ بجامعة بايرو-كنو بنيجيريا، متناولا بالدرس والتحليل موضوع : “الأبعاد الروحية والثقافية في العلاقات المغربية النيجيرية”، انطلاقا من قول الله تعالى : “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير”. وسيبث الدرس الديني مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot