جلالة الملك يأمل ألا يأتي حضوره الأول في قمة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في سياق من التوتر والجدل

افادت وزارة الشؤون الخاترجية والتعاون الدولي، اليوم الخميس ، بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله، كان قد قرر التوجه يومي 3 و4 يونيو إلى مونروفيا بمناسبة القمة 51 للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا التي كان مقررا أن تدرس الملف الذي وضعه المغرب للانضمام لهذا التجمع الإقليمي بصفته عضوا كامل العضوية. وأضافت الوزارة في بلاغ لها أنه ، خلال هذه الزيارة الملكية ، كان من المبرمج إجراء لقاء مع رئيسة ليبيريا ومباحثات مع قادة دول البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وكذا إلقاء خطاب أمام قمة المنظمة. وجاء في البلاغ “غير أنه، وخلال الأيام الأخيرة، قررت بلدان وازنة أعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تقليص مستوى تمثيليتها في هذه القمة إلى الحد الأدنى بسبب عدم موافقتها على الدعوة الموجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي”، مشيرا إلى أن “دولا أخرى أعضاء أعربت عن استغرابها إزاء هذه الدعوة”. وخلص البلاغ إلى القول إن “جلالة الملك نصره الله يأمل ألا يأتي حضوره الأول في قمة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في سياق من التوتر والجدل ، ويحرص على تفادي كل خلط أو لبس

أمير المؤمنين يترأس بالدار البيضاء الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية

ترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل، اليوم الخميس، بالقصر الملكي العامر بمدينة الدار البيضاء، الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية. وألقى الدرس بين يدي جلالة الملك الأستاذ إبراهيم أحمد مقري، إمام بالجامع الوطني بأبوجا، وأستاذ بجامعة بايرو-كنو بنيجيريا، متناولا بالدرس والتحليل موضوع : “الأبعاد الروحية والثقافية في العلاقات المغربية النيجيرية”، انطلاقا من قول الله تعالى : “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير”. وأكد المحاضر في درسه أن المغرب تجمعه مع نيجيريا وشائج وأواصر انسانية عميقة الغور وممتدة الجذور تحتاج إلى حشر فريق من الباحثين المتخصصين في ميادين المعرفة المختلفة لإنصافها. وشدد على أن الانسانية إحدى خصائص الاسلام الكبرى، تشغل حيزا كبيرا من منطلقاته النظرية ومن تطبيقاته العملية، وقد ربطت بعقائده وشعائره ومنهجه وآدابه ربطا محكما، معتبرا أنه من الحكمة نزول كلمة الانسان مرتين في سورة العلق، حيث مجموع الايات الخمس موضوعها العناية بأمر الانسان. وأوضح الأستاذ مقري أن المقصود بالانسانية هي الخصائص التي يتصف بها الفرد أو مجموعة من الافراد أو الأمة في إطار من الوعي الاجتماعي الخير الذي ينشد تحقيق الكمال ويتحلى في علاقات الأفراد أو الأمم مع بعضها. وفي هذا الصدد، اعتبر أن النيجيريين وجدوا في الاسلام ، هذا الدين الجديد الذي أدخله اليهم المغاربة دينهم الفطري الذي ليس للتفرقة العنصرية والتمييز العرقي مكان فيه بالإطلاق، مبرزا أن هذا المبدأ الانساني السامي ظل يظلل جميع العلاقات المغربية النيجيرية لدرجة ان الحضرة المراكشية أفسحت المجال للاديب النيجيري ابي اسحاق الكانمي للإقراء في أرقى معاهدها التي تعج بالعلم والعلماء في الوقت الذي كان فيه اخوانه الافارقة يساقون في السلاسل والاغلال للاتجار بهم في الاسواق الغربية. ومن بين السمات الانسانية لهذه العلاقة، يقول المحاضر، التعايش السلمي رغم اختلاف الدين، مضيفا أنه بسبب شهرة المغاربة بالامانة كان الملوك الوثنيون في غرب افريقيا يستعينون بهم في تدبير شؤون الحكم ويقلدونهم أرقى المناصب في ممالكهم. وتابع الاستاذ مقري أنه اذا كانت كلمة واحدة تستأثر دون غيرها بوصف العلاقات المغربية الافريقية فهي (التعارف) الواردة في الأية القرآنية، مؤكدا أن التعارف يمتاز بالاعتراف بالخصوصيات وعدم تذويب الهويات الثقافية للشعوب المتعارفة. وإذا كان المنظرون قد اختلفوا في تحديد مفهوم الحضارة، حسب المحاضر، فإن المادة الخام التي صيغت منها جميع تعريفات الحضارة هي التعارف، مسجلا ان الاعتراف بالاخر المجاور لمعنى التعارف أقوى وأبلغ من مصطلح التسامح الذي كثر استعماله في هذا الزمان. واعتبر أن المفهوم القرآني للحضارة هو الذي يغلف العلاقات المغربية النيجيرية التي تغور في القدم إلى ما قبل القرن الخامس قبل الميلاد زمن التجارة الخرساء على حد تعبير هيرودوتس أي التبادل في صمت تام ، والتي تعد من أقدم ما عرفته الانسانية من المعاملات المالية المبنية على الثقة والامانة. ويرى أن الاسلام، انطلق على يد هؤلاء التجار المغاربة “انطلاق السيول من قمم الجبال ، يكتسح مناطق واسعة مما يعرف اليوم بنيجيريا. وامتزج بعض هؤلاء المغاربة بالاهالي واستقروا بينهم وتناسلوا معهم”. ولفت المحاضر الى أن الاسلام دخل في نيجيريا صوفيا بفضل حركة المرابطية حيث عمل المرابطون على الاسراع بمهمة تحويل السودان الغربي الى الاسلام بدلا من سيرها ببطء تدريجي، مضيفا انه منذ ذلك الوقت قامت زوايا الطرق الصوفية بعضها مشرقية المنشأ مثل القادرية والرفاعية، لكنها انحدرت جميعا الى غرب افريقيا والى نيجيريا على وجه الخصوص عبر المداخل المغربية بعد ان اصطبغت بالصبغة المغربية ثم انتشرت في غرب افريقيا. وأبرز الأستاذ مقري أن “التثوير الحقيقي لهذه العلاقات الروحية بدأ مع قيام الزاوية التجانية في فاس على يد مؤسس الطريقة مولانا ابي العباس أحمد بن محمد التجاني ، ليفتح بذلك صفحة جديدة من العلاقات المغربية النيجيرية، تعلقت من اجلها قلوب المسلمين النيجيريين بالمغرب تعلق لا يعلم مداه الا الله”. وأشار الى انه في نيجيريا اليوم عشرات الالاف من الزوايا التجانية وان كل زاوية في الحقيقة ملحقة ثقافية للمملكة المغربية في هذا البلد، مضيفا “فلا تسأل عن الولاء والحب والائتساء وخالص الدعوات في الخلوات والجولات وتعلق القلوب بالمغرب تعلقا منقطع النظير”. وذكر أن الطريقة التجانية انطلقت من فاس عاصمة ملك العلويين، حركة عامرة غامرة لنشر الاسلام و أنها أثمرت في افريقيا أطيب النتائج. وقال المحاضر إن “إفريقيا وصحراءها قد وجدنا في الثنائية السنية، أي الدولة العلوية والطريقة التجانية خير مزيج لنشر الفكر الإسلامي ومعالم السنة المحمدية فاكتسب المغرب بذلك عن حق صيتا جعل من الملوك العلويين رواد الوحدة من المتوسط إلى النيجر “. واعتبر أن من عجائب تقدير العزيز العليم أن لقاءات الشيخ النيجيري مع تلميذه أحمد اليمني الذي قدم من فاس إلى شمال نيجيريا، كان في العام نفسه الذي ابتدأ فيه تاريخ دولتكم العلوية الشريفة. وأكد أن للإسلام موقفا من العلم لا يدانيه في ذلك دين سماوي ولا منهج أرضي، بدءا بالحث على طلبه والترغيب في تحصيله وإخلاص النية فيه وتخصيص ذويه، دون الناس، بالفقه عن الله وخشيته، ثم الإعلاء من شأنهم ووعدهم بالنعيم المقيم في دار الخلود. وأوضح أن العلاقات المغربية النيجيرية في هذا المجال جاوزت مجرد الأخذ إلى التثاقف التام بكل ما تحمل الكلمة من أبعاد تفاعل عناصر وجود الإنسان التي لا بد من ترابطها لأداء المعنى المراد، ولعل هذا ما حدا ببعضهم إلى طرح مصطلح الثقافة العلمية الذي يرونه محصول ثلاثية الثقافة والعلم والمنهج العلمي. وفي المجال العلمي الثقافي، أكد المحاضر أن التأثير القوي للمغرب على نيجيريا يتجلى من خلال المذهب المالكي الذي انتشر في غرب إفريقيا ولا يزال يتمتع بوجوده القوي متحديا جميع الأعاصير التي تحاول زعزعته من مراسيه. موضحا أن مناهج التعليم في نيجيريا تقوم على اساس الفقه المالكي، كما ينص الدستور النيجيري بوجوب التزام فتاوي المدهب المالكي في المحاكم الشرعية. وعزا سبب هذا الرسوخ القوي إلى ثراء المذهب في ذاته ، وإلى الجهود العظيمة للعلماء المغاربة في ترسيخ دعائمه في إفريقيا جنوب الصحراء، ثم إلى العلماء والفقهاء النيجيريين الذين يسهرون على التراث المالكي درسا وتدريسا وتأليفا. وأبرز أنه باستثناء المصادر المشرقية القليلة التي انحدرت إلى نيجيريا عبر المغرب، يجد الباحث قائمة على مد البصر بأسماء الكتب المغربية التي يتخرج عليها طلاب العلم في نيجيريا، مشير إلى أن المنهج المتبع في التعليم رسمه العلماء المغاربة، ولا يزال جميع المعاهد العلمية العتيقة تتبناه “منذ الدخول إلى الكتاب والبدء في حفظ القرآن برواية ورش إلى تعلم الكتابة بالخط المغربي المعروف المتميز بشكله ورسمه ونقطه وترتيب حروفه”. وذكر المحاضر أنه من جملة الزعماء النيجيريين الذين تلقوا علومهم في المغرب الشيخ محمد الأمين الكانمي الذي قام بأدوار جليلة في نشر العلم وقلد منصب إمارة مملكة كام برنو، واشتهر بعلمه وعدله وورعه وسفراته إلى البلاد العربية ومساجلاته مع زعماء الممالك الإسلامية المتاخمة والبعيدة. أما العلماء المغاربة الذين زاروا نيجيريا وتركوا بها آثارا حميدة لا تزال الأجيال تتعاقب على ذكر معروفهم والثناء عليهم، الفقيه مخلوف بن علي صالح البلبالي (ت940 ه)، وعبد الرحمن بن سقين (ت956 ه)، لكن الأثر الأكبر في نشر العلوم الإسلامية في نيجيريا يعود إلى الإمام العلامة محمد بن عبد الكريم المغيلي (ت909 ه)، الذي كان أول من سن أنظمة القضاء والحسبة والإدارة لملك كنو من خلال رسائله التوجيهية. ويرى الأستاذ المقري أن هذه العلاقات الروحية والإنسانية والثقافية لها عمقها التاريخي وأفقها الإنساني بحيث لا يستطيع أحد أن ينكرها أو يمحوها أو يضع العراقيل في طريقها، مضيفا “إذا كان أجدادكم الشرفاء حراسا لهذه العلاقات على مدى التاريخ، فالمساعي الجليلة التي تقومون بها في لم الشمل الإفريقي هي بحق إحياء لإرث آبائكم وأجدادكم، ولا شك أن هذه المبادرات المولوية السامية وصل للرحم الإنسانية والإيمانية التي احتال المحتالون لقطعها ولكن هيهات”. وحول المبادرات المغربية في هذا المضمار، استشهد المحاضر بمدير المرصد الفرنسي للدراسات الجيوسياسية الذي اعتبر بأن التزام المغرب بإفريقيا وتطلعاته مكنه من أن يكون “البلد العربي الوحيد الذي يتوفر على سياسة إفريقية واضحة ومستمرة ومعرفة دقيقة وعلاقات إنسانية وثقافية ودينية مثمرة مع البلدان الإفريقية”. وثمن المحاضر المساعي الجليلة لامير المؤمنين،في التضامن المغربي الإفريقي خاصة وفي سائر وجوه البر وخدمة الإسلام ونفع الإنسان،منها زيارته جلالته الأخيرة التي فتحت آفاقا رحبة من التعاون المغربي النيجيري، وكذا مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة “التي تنعقد عليها آمال عراض في بزوغ الفجر الجديد الذي يبدد الغبش الذي طالما خيم على سماء خطابنا الديني”. وفي ختام هذا الدرس الديني، تقدم للسلام على أمير المؤمنين، صاحب السمو إبراهيم سولو غمبري أمير إمارات الورن ولاية كوارا بنيجيريا، والأساتذة شوقي علام مفتي الديار المصرية، وحسن هارون من علماء نيجيريا، و محمد وهبي صالح من علماء نيجيريا، و فاروق جولبان نومن جاناهري إمام مسجد محمد الخامس بانتسيرابي رئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة (فرع مدغشقر)، و آدم محمد كمال عضو مجلس الأديان القومي للتعايش الديني في إثيوبيا رئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة (فرع إثيوبيا)، والسيدة عزيزة يحيى محمد توفيق الهبري أستاذة القانون في جامعة ريتشموند سابقا (أمريكا)، والأساتذة محمد أمين التوري إمام ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى ورئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة (فرع غامبيا)، وشعيب أبو بكر عضو منظمة الشؤون الإسلامية واللغة العربية عضو مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة (فرع غانا)، ومحمد السيد الخير أبو قاسم أستاذ جامعي بالخرطوم وعضو هيئة علماء السودان ومستشار شؤون القرآن الكريم، رئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة (فرع السودان)، ومحمد صلاح الدين المستاوي عضو المجلس الإسلامي الأعلى بتونس، وأبو بكر ميغا الثاني مؤسس الجمعية الإسلامية التيجانية ببوركينافاصو، الرئيس الشرفي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة (فرع بوركينافاصو).

صادرات المغرب إلى إسبانيا ارتفعت بنحو 26 بالمائة في الفصل الأول من سنة 2017

ارتفع حجم صادرات المغرب نحو إسبانيا بنسبة 25,7 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2017 مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مقابل نمو بنسبة 5,7 بالمائة في صادرات المملكة إلى الاتحاد الأوروبي خلال الفترة نفسها.

وأوضح المكتب الأوروبي للإحصاء (أوروستات) أن الواردات المغربية من السلع من إسبانيا زادت بدورها ب17,2 بالمائة في المعدل السنوي، فيما بلغ حجم الواردات المغربية من مجموع الاتحاد الأوروبي 6,55 في المائة خلال الفترة نفسها.

ومن حيث حصة السوق، تظل إسبانيا الزبون الأول للمغرب بواردات بلغت 43,5 بالمائة من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من المملكة، فيما لا زالت فرنسا تحتل المرتبة الثانية ب29,3 في المائة، متبوعة بإيطاليا ب5,8 في المائة، والمملكة المتحدة ب5,7 بالمائة، وألمانيا ب4,2 بالمائة.

الى ذلك، تعتبر إسبانيا المورد الرئيسي للمغرب، وتمثل صادراتها إلى المغرب 34,1 بالمائة من إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي للمملكة، تليها فرنسا ب18,6 في المائة، وألمانيا (10,7 بالمائة)، وإيطاليا (8,1 بالمائة)، وهولندا (4,2 بالمائة).

وبلغ معدل التغطية بين إسبانيا والمغرب خلال الربع الأول من السنة 103,27 بالمائة، مما يؤكد الاتجاه نحو التوازن المثالي بين ما صدر وما استورد بين البلدين.

كما يدل ذلك على الطبيعة التكاملية للتجارة بين إسبانيا والمغرب، على أساس تطوير علاقة تجارية تقوم على الاندماج الفعال في سلسلة القيمة الشاملة على مستوى ضفتي المضيق، في قطاعات كالسيارات والمنسوجات أو الأسلاك الكهربائية.

مجلس الحكومة يوافق على مشروعي قانونين يهمان اتفاقيتين دوليتين

وافق مجلس الحكومة، الذي انعقد اليوم الخميس، على مشروعي قانونين يهمان اتفاقيتين دوليتين تقدم بهما وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.

وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي، في بلاغ تلاه خلال لقاء صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، إن الأمر يتعلق بمشروع قانون رقم 17-30 يوافق بموجبه على الاتفاقية رقم 120 بشأن القواعد الصحية في التجارة والمكاتب، المعتمدة من قبل المؤتمر العام لمنظمة العمل الدولية في دورته 48، المنعقدة بجنيف في 8 يوليوز 1964.

وأوضح الوزير أن هذه الاتفاقية تهدف إلى إنفاذ القواعد الصحية للعمال العاملين في قطاعي التجارة والمكاتب وذلك عن طريق سن قوانين أو لوائح وطنية في المجال واتخاذ التدابير الملائمة والضرورية عن طريق تفتيش أو عقوبات أو أي وسائل أخرى لضمان تطبيقها تطبيقا تاما.

أما المشروع الثاني، يضيف الوزير، فيخص مشروع قانون رقم 16-80 يوافق بموجبه على اتفاق التعاون بين المملكة المغربية ومملكة الأراضي المنخفضة حول المساعدة الإدارية المتبادلة في المجال الجمركي، موقع ببروكسيل في 14 يوليوز 2016.

ويهدف المشروع إلى التحصيل الدقيق للرسوم الجمركية لكلا البلدين، كما يهدف إلى مكافحة المخالفات الجمركية عن تبادل المعلومات بين مصالحهما الجمركية من أجل تسهيل وأمن السلسلة اللوجستيكية

عبد الرحيم بن بوعيدة يستقبل مدير مؤسسة زاكورة التي تعنى بالمبادرات الاجتماعية الخلاقة

استقبل الأخ عبد الرحيم بن بوعيدة رئيس جهة كلميم وادنون بمعية أعضاء المجلس، مدير مؤسسة زاكورة التي تعنى بالمبادرات الاجتماعية الخلاقة. اللقاء كان مناسبة تم فيها استعراض الخطوط العريضة لمسودة الشراكة المزمع عقدها مع مجلس الجهة، من أجل وضع إستراتيجية عمل للحد من الهدر المدرسي وتجويد التعليم بالجهة، حيث سيتم في مرحلة أولى استهداف العالم القروي من خلال إنشاء مجموعة من الأقسام لفائدة الأطفال في سن ما قبل التمدرس، على أن تشمل هذه المبادرة باقي الفئات خلال المراحل الأخرى. و يدخل هذا المشروع التعليمي التضامني في إطار سلسلة المبادرات التي انخرطت فيها مؤسسة زاكورة من خلال برنامجها “ANEER” والذي استطاعت من خلاله المؤسسة المذكورة تقريب عدد من الخدمات لفئات محرومة في مناطق نائية من هذا الوطن.

الفريق التجمعي بمجلس المستشارين يساءل الحكومة عن معايير تعيين خريجي مسلك الإدارة التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وعن مشاكل الجالية بالمهجر

وجه المستشار البرلماني الأخ محمد البكوري سؤالا شفويا آنيا إلى وزير وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، حول المعايير التي ستعتمدها الوزارة لتعيين خريجي المسلك لهذه السنة، خصوصا انه من المنتظر أن تفرج وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في الأيام القليلة المقبلة، عن المذكرة الخاصة بتعيين أطر الإدارة التربوية والدعم الإداري والتربوي والاجتماعي، خريجو مسلك الإدارة التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. وفي معرض تعقيبه على جواب السيد الوزير، أكد الأخ محمد البكوري أنه في السنوات الماضية كان تعيين هؤلاء الأطر الإدارية يتم بناء على نتائج ولوجهم للمركز، مشددا في ذات السياق على انه لا بد من إثارة الانتباه إلى عدم صواب هذا المعيار، مضيفا انه للسنة الثالثة على التوالي ومسلك الإدارة التربية غير واضح المعالم، لذا يجب على الوزارة أن تبين بجلاء أهداف المذكرة الخاصة بتعيين اطر الإدارة التربوية. من جهته ساءل المستشار البرلماني الأخ لحسن ادعي الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، عن إستراتيجية الوزارة لوضع لإصلاح حقيقي، لمعالجة واقعية لمشاكل جاليتنا بالمهجر التي تعيش مشاكل عديدة، في ظل أوضاع إقليمية ودولية حساسة جعلتهم في مواجهة حملات عنصرية وتمييزية، يغذيها تصاعد التطرف وتنامي الحركات الإرهابية، بالإضافة إلى معاناتهم من توابع الأزمة الاقتصادية العالمية. وفي تعقيبه على جواب السيد الوزير قال الأخ لحسن ادعي إن أسباب نزول هذا السؤال مرتبط أساسا بموسم العبور وبتدبير عملية “مرحبا”، ولعل أبرز النقط التي وقف عليها فريق التجمع الوطني للأحرار تنحصر في: مشاكل لها ارتباط ثقافي وآخر تدبيري مرتبط بظروف الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها بلدان الإقامة. فموسم العبور له تكاليف كبرى، مرتبط بتذاكر السفر الغالية جدا وظروف الاستقبال الصعبة، وانعدام الجودة في الخدمات خاصة النقل البحري الذي عادة ما تعانيه مع شركات النقل البحري العالمية، والتي تتعامل باستعلاء كبير وتفتقر تعاملاتها إلى أبسط الشروط الإنسانية. مضيفا انه في الجانب الثقافي تعلمون أن العلاقة التي تربط جاليتها في ديار المهجر مع بلدها هي علاقة مقدسة، حيث عملت الأجيال الأولى للهجرة على بذل مجهودات جبارة لبناء المساجد من أجل الحفاظ على الهوية المغربية وتعزيز القيم المغربية الأصيلة، وعملت كذلك على تأسيس العديد من الجمعيات، التي يجب أن تدعموها لمواصلة هذه الإنجازات وهذه الأوراش عبر إرسال البعثات الثقافية والتعليمية الضرورية. وفي نفس السياق شدد الأخ على أن عملية “مرحبا” لا تكفي لوحدها، فمعالجة مشاكل الجالية مرتبطة بحلول ميدانية، تتجسد في بناء مدارس جديدة وربطها بمقررات خاصة بأبناء الجالية المغربية بالخارج تراعي خصوصيات بلدان الإقامة.

بنك المغرب: تسارع وتيرة نمو القروض البنكية ب5,1 % في أبريل 2017

أفاد بنك المغرب بأن وتيرة نمو القروض البنكية تسارعت بنسبة 5,1 في المئة خلال شهر أبريل 2017 ، وذلك بعد نمو بنسبة 4,5 في المئة في الشهر الأسبق. وأوضح بنك المغرب، في مذكرته حول المؤشرات الرئيسية للإحصائيات النقدية لشهر أبريل 2017 ، أن وتيرة النمو هاته تعكس بالأساس ارتفاعا في تسهيلات الخزينة بنسبة 0,6 في المئة بعد انخفاض هذه النسبة ب3,2 في المئة.وفي الاتجاه ذاته، أضاف بنك المغرب أن قروض الاستهلاك ارتفعت ب 4,8 في المئة بعد 4,4 في المئة، مشيرا بالمقابل إلى أن نمو الاقتراض المتعلق بالتجهيز تراجع من 6,3 إلى 5,8 في المئة، بما يعكس تراجع وتيرة القروض للشركات الخاصة غير المالية إلى 2,6 في المئة بعد 3,6 في المئة.كما عرفت قروض العقار ارتفاعا بنسبة 3,9 في المئة مقابل 4,2 في المئة في مارس، بما يغطي تباطؤا في قروض الإنعاش العقاري من 2,4 إلى 1,1 في المئة وتسارعا طفيفا في قروض السكن ب4,8 في المئة بعد 4,7 في المئة.وحسب القطاعات المؤسساتية، فقد استقرت نسبة نمو القروض بالقطاع غير المالي في 3,2 في المئة مقابل 2,9 في المئة في الشهر السابق، بما يعكس أساسا تسارعا بنسبة 2,9 في المئة بعد 2,7 في المئة في قروض القطاع الخاص، حسب البنك المركزي.وبالفعل، عرفت القروض الممنوحة للأسر نموا ب4,1 في المئة بعد 3,2 في المئة، في حين أن القروض الممنوحة للشركات الخاصة تراجع معدل نموها من 2,2 إلى 1,7 في المئة.وفي الاتجاه ذاته، ارتفعت القروض الخاصة بالشركات غير المالية العمومية ب 7,5 في المئة بعد 4,1 في المئة.وتظهر المعطيات الفصلية لبنك المغرب حسب الفئات، أن تسهيلات الخزينة نمت ب3,5 في المئة، وقروض التجهيز ب0,2 في المئة وقروض الاستهلاك ب0,3 في المئة، في حين حافظت القروض العقارية على مستواها للشهر السابق وانكمشت القروض ذات الطابع المالي ب3,1 في المئة.

المجلس الإداري لصندوق المقاصة يصادق على حسابات 2016

صادق المجلس الإداري لصندوق المقاصة، المنعقد اليوم الأربعاء، على حسابات الصندوق برسم سنة 2016. وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة، أن المجلس الذي ترأسه الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، بتفويض من رئيس الحكومة، صادق خلال هذا الاجتماع أيضا على محضر آخر اجتماع له بتاريخ 15 دجنبر 2016، وقرر إحالة نتائج السنة المالية المنصرمة على مدين جديد. وأضاف المصدر ذاته، أن المجلس الإداري تفحص أيضا خلاصات تقرير لمدقق حسابات صندوق المقاصة برسم نفس السنة.

المغرب، وجهة سياحية متميزة تغري المولعين بالسياحة الطبية

أصبح المغرب، باعتباره وجهة مفضلة للسياح والأشخاص الباحثين عن عروض متميزة في مجال العلاجات الطبية والراحة الجسدية، من بين الوجهات المغرية عبر العالم في مجال السياحة الطبية التي تشهد إقبالا متزايدا من لدن السياح المولعين بهذا النوع من السياحة.

فبفضل المؤهلات والمزايا التنافسية التي يتوفر عليها المغرب في مجال العرض العلاجي والطب الاجتماعي، تمكنت المملكة من فرض مكانتها كوجهة مفضلة لدى المولعين بالسياحة الطبية.

كما استطاع المغرب بفضل التقنيات المستعملة والمهارات الطبية العالية المستوى التي يزخر بها وما يقدمه من علاجات طبية أكثر تنافسية إلى جانب قربه من أوروبا والأسواق الافريقية والشرق الأوسط، اكتساب شهرة كبيرة ومتميزة في مجال السياحة الطبية من خلال ما يقدمه للسياح من خدمات تجمع بين العلاجات الطبية وإقامات للنقاهة في مركبات سياحية رفيعة.

وحسب مدير المركز الجهوي للاستثمار مراكش-آسفي السيد إبراهيم خير الدين، فإن المغرب يتموقع كوجهة مفضلة للسياحة الطبية وذلك بفضل تحسينه للمنصات والعرض الطبي وما ينعم به من استقرار سياسي، مما جعل منه أرضية متميزة للسياحة الطبية.

وأضاف خلال أشغال الدورة الثانية لمعرض السياحة الطبية بإفريقيا “أفريكا ميديكال إيكسبو” التي احتضنتها مراكش مؤخرا تحت شعار “من أجل إحداث أنظمة للسياحة الطبية بإفريقيا”، أن مدينة مراكش، التي تتوفر على منصات تقنية عصرية، وأطباء من مستوى عال وبنيات تحتية طبية وشبه طبية متميزة تتيح تقديم خدمات طبية للسياح والزبناء تجمع بين العلاجات الطبية والإقامة من أجل التماثل للشفاء في المركبات السياحية.

وحسب آخر الدراسات التي أنجزتها “فرانس- ستراتيجي”، فإن عدد المرضى الذين يلجؤون إلى الخارج طلبا للعلاج تضاعف خلال خمس سنوات، حيث انتقل من 5ر7 مليون شخص سنة 2007 إلى 16 مليون شخص سنة 2012.

ويبقى تنوع العروض التي يقدمها المغرب في هذا المجال، من العوامل الرئيسية في استقطاب أكثر عدد من السياح عبر العالم للاستفادة من الكلفة المنخفضة للعلاجات الطبية، التي يمكن أن تصل إلى 50 في المائة في العمليات الطبية الخاصة بالأسنان أو إجراء عملية تجميلية بأقل تكلفة أو العلاجات الخاصة بأمراض السرطان أو القلب.

وقد أضحى بإمكان المملكة، التي تعتبر من بين الوجهات المتميزة بإفريقيا في مجال السياحة الطبية إلى جانب تونس وجنوب إفريقيا ومصر، بفضل التطور الذي تشهده في هذا المجال على المستوى الافريقي وما تزخر به من مؤهلات بشرية وتكنولوجية، التحول إلى وجهة رائدة في مجال العلاجات الطبية بإفريقيا.

ويرى المدير الجهوي للصحة بمراكش، السيد خالد الزنجاري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جهة مراكش-آسفي، وخاصة مدينة مراكش، تتوفر على سلة من العلاجات الطبية أكثر تطورا من شأنها استقطاب المزيد من السياح والأشخاص المولعين بالسياحة الطبية.

وحسب تقرير صدر عن مجلة رائدة في قطاع الطب السياحي “ميديكال توريزم أنديكس” لسنة 2016، فإن المملكة المغربية تصنف في المركز ال31 من بين أهم الوجهات السياحية ال41 المتخصصة في السياحة الطبية، وفي المرتبة الثالثة في هذا المجال على مستوى البلدان الفرنكفونية.

من جهتها، أوضحت المندوبة الجهوية للسياحة بمراكش السيدة فدوى شباني إدريسي، في تصريح مماثل، أن وجهة مراكش السياحية عرفت تطورا كبيرا في مجال الطب السياحي عبر توفرها على مصحات طبية متخصصة في عدد من ميادين العلاج خاصة زراعة الشعر وطب الأسنان والجراحة التجميلية.

وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن عدد السياح الراغبين في السياحة الطبية عبر العالم قارب 38 مليون شخص سنويا في ظل سوق يعرف ارتفاعا مستمرا بمعدل يقدر ب15 في المائة سنويا وبمعدل إنفاق ب5000 دولار في كل زيارة، مع توفير مجموعة من العلاجات تجمع بين الطب التجميلي والعلاجات الوقائية، ونمط العيش والتمارين الجسدية.

وتفيد المنظمة العربية للسياحة، من جانب آخر، أن البلدان العربية تنفق سنويا حوالي 27 مليار دولار في السياحة الطبية بالخارج، في حين كان من الممكن إنفاق جزء هام من هذه التكلفة بالبلدان العربية.

يذكر أن التطور الذي تعرفه المصحات الطبية بالمغرب، والتي توظف آخر التكنولوجيا العلمية وتعتمد تكوينا طبيا من مستوى عال مع توفرها على موارد بشرية مكونة في أكبر المؤسسات الطبية بأمريكا وأوروبا، يجعل المملكة تتموقع كقطب ووجهة دولية في مجال السياحة الطبية والراحة الجسدية.

13 قتيلا و1614 جريحا في حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي

لقي 13 شخصا مصرعهم، وأصيب 1614 آخرون بجروح، إصابة 72 منهم بليغة، في 1249 حادثة سير وقعت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 ماي الجاري.

وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث إلى عدم التحكم وعدم انتباه السائقين وعدم انتباه الراجلين وعدم احترام حق الأسبقية والسرعة المفرطة وتغيير الاتجاه بدون إشارة وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به والتجاوز المعيب والسير في يسار الطريق وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر والسياقة في حالة سكر والسير في الاتجاه الممنوع.

وفي ما يتعلق بعمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن قامت بتسجيل 36 ألف و840 مخالفة، وأنجزت 11 ألف و476 محاضر أحيلت على النيابة العامة واستخلصت 25 ألف و364 غرامة صلحية.

وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 5 ملايين و226 ألف و525 درهم، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4511 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 6672 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 293 مركبة.

مرتكزات مشروع قانون المالية لسنة2017 تؤسس لمرحلة مابعد استعادة التوازنات الماكرو اقتصادية

كد وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، اليوم الاربعاء، أن مرتكزات مشروع قانون المالية لسنة 2017 تؤسس لمرحلة ما بعد استعادة التوازنات الماكرو اقتصادية.

وقال الوزير في معرض رده على مداخلات الفرق والمجموعات البرلمانية بمجلس المستشارين خلال جلسة عامة خصصت لمناقشة مضامين مشروع القانون المالي، إن عنوان هذه المرحلة يتمثل في بناء اقتصاد قوي مستدام ومدمج لكل فئات المجتمع وجهاته، وقائم على الاستثمار العمومي الناجع ودعم التصنيع وتنويع الشراكات خاصة مع القارة الافريقية، وتسريع الاصلاحات وخاصة في مجال التعليم الى جانب جعل الجهوية رافعة للتنمية الترابية المندمجة وإرساء العدالة الاجتماعية.

واعتبر المسؤول الحكومي أن كسب هذه الرهانات لن يتأتى الا بالتعبئة الجماعية والانخراط الإرادي لكل المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والمجتمع المدني والمنتخبين على المستوى المحلي والجهوي من أجل تحصين المكتسبات.

وسجل أن المغرب حقق نسبا مرتفعة خلال السنوات الماضية وتمكن من الحفاظ على التوازنات الكبرى رغم تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية، مشيرا الى انه تمت مضاعفة الناتج الداخلي الخام بالاسعار الجارية بين سنتي2003 و2016 إذ انتقل من 498 مليار درهم الى ما يفوق 1000 مليار درهم سنة 2016، فضلا عن تحقيق جل أهداف الالفية للتنمية وتقليص نسبة الفقر من 15,3 في المائة سنة 2001 الى 4,2 سنة 2014.

و بعدما أكد أن استعادة التوازنات الماكرو اقتصادية ونهج الاصلاحات الهيكلية الشجاعة “ليست مقاربة موازناتية تقنية على حساب الفئات المستضعفة”، أبرز السيد بوسعيد أن هذه الاصلاحات هي التي مكنت المغرب من تجاوز منزلق الازمة الخطير وكفلت له مواصلة استهداف هذه الفئات المستضعفة والهشة في اطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرنامج “راميد” والدعم المالي المباشر للاسر في اطار برنامج “تيسير” ودعم الارمل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة والرفع من المنحة”.

من جهة أخرى، ثمن الوزير النقاش “الهادف والبناء” من قبل مختلف الفرق البرلمانية لمضامين مشروع القانون المالي والتعبئة الكبيرة التي أبانت عنها من أجل دراسته والمصادقة عليه في أقرب الاجال قصد الانكباب على التحضير لمشروع قانون المالية لسنة 2018 “الذي سيشكل المنطلق الفعلي لتنزيل البرنامح الحكومي”.

وأكد السيد بوسعيد حرص الحكومة على التجاوب مع التعديلات المقدمة من قبل المستشارين، مشيرا الى قبول 60 تعديلا من أصل 154 تم التقدم بها مع عدم اللجوء نهائيا الى الفصل 77

انتخاب المندوبية السامية للتخطيط رئيسا مشتركا مع المفوضية الأوروبية لمنتدى الإحصائيين الأورو- متوسطيين

تم انتخاب المندوبية السامية للتخطيط، مؤخرا بمالطا، للرئاسة المشتركة مع المفوضية الأوروبية لمنتدى الإحصائيين الأورو- متوسطيين، وذلك خلفا للجهاز الإحصائي اللبناني.

وأوضح بلاغ للمندوبية السامية أن عملية الانتخاب هاته تمت بالإجماع خلال اجتماع المنتدى في دورته السادسة يومي 16 و17 ماي 2017 بمالطا، مشيرا إلى أن هذا التتويج يؤكد الدور الذي يلعبه المغرب في تطوير التعاون الأورو- متوسطي في مجال الإحصاء ويزكي المكانة التي يحظى بها النظام الإحصائي للمملكة في المنطقة وعلى الصعيد الدولي.

وأضاف البلاغ أن أشغال المنتدى عرفت مشاركة رؤساء الأجهزة الإحصائية لدول جنوب المتوسط وممثلين عن المفوضية الأوروبية (مكتب الإحصاء الأوروبي والمديرية العامة المكلفة بدول الجوار الأوروبي) وكذا ممثلين عن بعض الأجهزة الإحصائية الأوروبية.

وأبرز المصدر ذاته أن المندوبية السامية للتخطيط تشغل، منذ سنة 2014، رئاسة ثلاث مجموعات عمل قطاعية من بين سبعة في إطار التعاون الأورو- متوسطي في مجال الإحصاء.

ويعتبر منتدى الإحصائيين الأورو- متوسطيين، منذ إنشائه سنة 2013، الهيئة العليا لاتخاذ القرار والمكلفة بالتوجيه والتقييم والمصادقة على برامج مجموعات العمل المتوسطية والتي تغطي قطاعات الشغل والهجرة والنقل والطاقة والسجل الإحصائي للمقاولات والتجارة الخارجية والجودة، بالإضافة إلى أنشطة أفقية.

ويعد المنتدى تتويجا لسلسلة من برامج التعاون الأورو- متوسطي في مجال الإحصاء (ميدستات) والتي تهدف بالأساس إلى تعزيز مسار مواءمة الإحصائيات في المنطقة المتوسطية مع المعايير الدولية وتبادل الخبرات ودعم القدرات التقنية للأجهزة الإحصائية المتوسطية.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot