فريق التجمع الدستوري يسائل وزير الصحة حول وضعية مراكز تصفية الدم
وقالت الأخت حنان غزيل إن الاحتفال بالمرأة القروية في يومها الوطني، يشكل رمزية، لمدى إنتاجية هذه الفئة، ومدى حرصها على التنمية المحلية، وأن النهوض بأوضاع المرأة القروية في صلب اهتمامات وأولويات التجمع الوطني للأحرار.
وأضافت أن الطابع السائد للاحتفال بهذا اليوم الوطني، ظل لسنوات طويلة محصورا في قاعات مغلقة، وفي ندوات تشخص وضعية النساء وتقترح حلولا للنهوض بوضعيتها، مشددة أن المنظمة التجمعية اختارت هذه السنة أن تجمع النساء في خيمة بجماعة قروية للاستماع إليهن.
وأوضحت الأخت غزيل أن المنظمة وضعت استراتيجية تهدف إلى بناء مجتمع متضامن ومتوازن من أجل التغلب على مشاكل وصعوبات المرأة القروية.
وأشارت المتحدثة إلى أن الدستورَ المغربي ينصّ على “تمتيع الرجل والمرأة على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية”، وعلى أنْ “تسعى الدولة إلى تحقيق مبدأ المناصفة بين الرجال والنساء، وتُحْدث هيئة للمناصفة ومكافحة التمييز”.. وعلى أن “تعمل السلطات على توفير الظروف التي تمكن من تعميم الطابع الفعلي لحرية المواطنات والمواطنين والمساواة بينهم ومشاركتهم في الحياة السياسية
وشددت رئيسة المنظمة على الدور الطلائعي الذي تلعبه المرأة المغربية وبالأحرى القروية في كل المجالات، وإسهامها المتميز في ظل المتغيرات الاجتماعية من أجل كرامة المراة.
وأكدت الأخت غزيل على أن حزب التجمع الوطني للأحرار برئاسة الأخ الرئيس عزيز اخنوش، مستعد لمساندة النساء القرويات بانشاء تعاونيات تساعدهم في تحسين وضعيتهم الاجتماعية
وخلص اللقاء إلى ضرورة مواكبة المرأة القروية وتأطيرها، والرفع من القوافل الطبية باتجاه المناطق القروية البعيدة عن المراكز الاستشفائية الجامعية، والمواكبة في المشاريع الصغرى المرتبطة بالمجال الفلاحي والصناعي، والصناعة التقليدية، أكثر المجالات نشاطا في تلك المناطق.

نظمت التنسيقية المحلية لحزب التجمع الوطني للأحرار مساء اليوم الاحد 14 اكتوبر الجاري لقاء تواصليا بحضور قيادات الحزب الجهوية والاقليمية يتقدمهم المنسق الاقليمي للحزب ورئيسة منظمة الشبيبة بالجهة وكذا منظنة المراة بالجهة ؛ بالمركب السياحي كهرماء لحي تاركة بمراكش .
وعبر الأخ عبد الواحد الشافقي المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للاحرار بمقاطعة المنارة عن سعادته البالغة بالتجاوب الذي حضي به اللقاء التواصلي للحزب والذي يهدف الى عرض حصيلة الهياكل المحلية ؛ مبرزا فعالية هاته الهياكل ونجاعتها في عملية المواكبة والتتبع لحاجيات المواطنين ؛ ومؤكدا على دور الطاقات الشابة في تبني سياسة العمل الحزبي وفق منظور مسؤول يهدف الى التشبع بمبادى المواطنة ويقطع مع شوائب الماضي ومع الصورة النمطية اللصيقة بالمنتخب

وأكد الأخ الشافقي أن مقاطعة المنارة تعتبر من بين اكبر المقاطعات على الصعيد الوطني وتظم عدد مهم من الملحقات الإدارية يصل عددها الى عشر ملحقات ولذلك كان لزاما احداث هياكل وخلا يا احياء تستجيب لتطلعات المواطنين وتزكي توجه الحزب الذي يؤسس للعمل والمعقول واغراس اغراس » دون انتظار لحظات موسمية للاصطياد “الانتخابي ” ؛ مضيفا ان الحزب يتطلع الى مواصلة العمل القاعدي وفق منطور جديد يتبنى سياسة أخلاقية ويسمح بانخراط الكفاءات والطاقات الشابة التي منحت لها شارة قيادة الحزب اعمالا للخطابات الملكية وايضا لتصور الحزب بقيادة عزيز اخنوش.
الأخ فؤاد الورزازي المنسق الاقليمي لحزب التجمع الوطني للاحرار بمراكش ، اكد ان مقاطعة المنارة هي جزء لايتجزء من تراب هذه المدينة ومن ثقافة كل مراكشي غيور ؛ مؤكدا على اهمية الشباب المسؤول والوطني الذي باستطاعته قيادة سفينة الحزب بوطنية واعتزاز من اجل تدبير سليم للشأن المحلي.
واضاف فؤاد الورزازي ان على جميع مكونات الحزب العمل على تفادي الصراعات الجانبية في مواجهة الاحزاب المنافسة او على مستوى حزب التجمع الوطني للاحرار وضرورة الاشتغال يد في يد وتدويب الخلافات ومواصلة العمل بفعالية اكثر.

وعبرت بدورها الاخت مريم زغبوش رئيسة المنظمة الجهوي للمرأة التجمعية بجهة مراكش اسفي ان الهياكل الموازية وفي مقدمتها هيكل المرأة والشبيبة هي خطوات عقلانية لتوسيع دائرة الحزب واعطاء اولويات عدة للشباب والمرأة لتكسير الحواجز وتبسيط العمل السياسي بالنسبة للمرأة وتسهيل ولوجها للحزب وتعزيز ثقتها بنفسها .
من جهتها الأخت أمل الملاخ رئيسة المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة مراكش اسفي اعتبرت الشبيبة رهان جدي اتخده الحزب على عاتقه منذ اكثر من سنة ونصف مؤكدت ان الشبيبة هي اساس الخطابات الملكية ولذلك لابد من توافر شبيبة مسؤولة واخلاقية . وحضر اشغال اللقاء التواصل ازيد من 700منخرط ومناضل بالحزب يمثلون مختلف شعب احياء منطقة المنارة بمراكش .