بايتاس: أسعار الكتاب المدرسي لن تعرف أي زيادة برسم الموسم الدراسي المقبل

أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن أسعار الكتاب المدرسي لن تعرف أي زيادة برسم الموسم الدراسي المقبل، مبرزا أن الحكومة ستعمل على إيجاد حلول مع الناشرين.

وقال بايتاس، في معرض تفاعله مع سؤال صحفي يتعلق بالزيادة المحتملة في أسعار الكتب المدرسية، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، المنعقد برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن “أسعار الكتب المدرسية لن تعرف أي زيادة، وستظل في سعرها الأصلي”.

وأضاف الوزير أن “الحكومة ستعمل على إيجاد حلول مع الناشرين”، في إشارة إلى ملتمس المهنيين لمراجعة سعر الكتاب المدرسي.

وكانت الحكومة قد أكدت، في وقت سابق، توصلها بملتمس من الجمعية المغربية للناشرين من أجل مراجعة أثمنة الكتب المدرسية بسبب ارتفاع تكاليف الطباعة، موضحة أن هذه المراجعة همت 186 كتابا مدرسيا للمستويين الابتدائي والإعدادي.

عملية عبور “مرحبا 2022”.. بوريطة يؤكد عودة المغاربة المقيمين في الخارج بأعداد متزايدة

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الأرقام الأولية تؤكد عودة المغاربة المقيمين في الخارج بأعداد متزايدة، بعد سنتين من جائحة كوفيد-19.

وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن بوريطة أبرز، خلال عرض قدمه حول المعطيات والتدابير المتعلقة بعملية عبور “مرحبا 2022″، أنه قد تم اتخاذ جملة من الإجراءات ترتكز على خمسة محاور أساسية، تهم ضمان انسيابية حركة التنقل، ووضع بنيات تحتية خدماتية، وتوفير شروط السلامة والأمن، والتواصل والمواكبة الإدارية، فضلا عن المصاحبة القنصلية، وذلك لاستقبال الوافدين في أحسن الظروف.

وأشار الوزير إلى أن نسخة 2022 من عملية “مرحبا” لاستقبال مغاربة العالم قد انطلقت منذ 5 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وبمتابعة مباشرة من جلالته، لافتا إلى أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن تضطلع، بتعليمات ملكية سامية، بدور أساسي في العملية، بتنسيق مع باقي المتدخلين.

مجلس الحكومة.. صديقي يقدم عرضا حول برنامج التحضير لعيد الأضحى

قدم محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في المجلس الحكومي، المنعقد اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، عرضا حول برنامج التحضير لعيد الأضحى.

وذكر بلاغ لرئاسة الحجكومة تلاهن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن صديقي أشار من خلال هذا العرض إلى أن الوزارة ومنذ بداية سنة 2022، أعدت برنامجا للتتبع المستمر لوضعية تموين السوق بالماشية المخصصة لعيد الأضحى وكذا الحالة الصحية للقطيع، حيث يبلغ العرض المرتقب للأغنام والماعز لعيد الأضحى نحو 8 ملايين رأس، ويقدر الطلب بحوالي 5.6 مليون رأس، مؤكدا أن العرض يغطي الطلب بكثير.

وفي ذات السياق، يضيف البلاغ، أوضح الوزير أن المصالح البيطرية للمكتب سجلت أكثر من 242 ألف وحدة لتربية وتسمين الأغنام والماعز المخصصة للعيد، مضيفا أنه تم إلى حدود 22 يونيو، ترقيم 6٫6 ملايين رأس من الأغنام والماعز المعدة لعيد الأضحى بمجموع التراب الوطني.

 وتتم هذه العملية، وفق الوزير، بالمجان لفائدة جميع المربين والمسمنين وبذلك لن يسمح بالتنقل في فترة العيد إلا للأغنام والماعز المرقمة بحلقة العيد. كما يقوم المكتب مع اقتراب عيد الأضحى بتعزيز عمليات مراقبة وتتبع تشمل على الخصوص مراقبة جودة مياه شرب الأضاحي وأعلاف الماشية والأدوية المستعملة في الضيعات ووحدات التسمين.

صديقي: مشروع تحلية مياه البحر بالداخلة سيساهم في إحداث حوالي 10 آلاف منصب شغل

أكد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أمس الأربعاء بالرباط ، أن مشروع تحلية مياه البحر بالداخلة سيمكن من خلق دينامية هامة في المجال الفلاحي، من شأنها إحداث حوالي 10 آلاف منصب شغل قار.

وقال صديقي، في تصريح للصحافة عقب حفل التوقيع على اتفاقيات هذا المشروع، الذي ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، “وقعنا اليوم على أربع اتفاقيات تعد المرحلة الأخيرة قبل الشروع في تنزيل مشروع تحلية مياه البحر بالداخلة، الذي سيمكن من إطلاق دينامية هامة في القطاع الفلاحي من شأنها خلق 10 آلاف منصب شغل قار”.

وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع يهدف إلى خلق مساحة فلاحية مسقية بمدينة الداخلة تقدر مساحتها الإجمالية ب 5 آلاف هكتار، مبرزا أن هذا المنطقة الفلاحية ستساهم في النمو الاقتصادي الوطني بحوالي مليار درهم سنويا.

من جهته، أبرز عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن هذا المشروع الاستراتيجي سيتميز بقدرة إنتاجية تبلغ 37 مليون متر مكعب في السنة، موضحا أن 30 مليون متر مكعب من هذه المياه المحلاة ستخصص لقطاع السقي، فيما ستخصص 7 ملايين متر مكعب لتزويد المدينة بالماء الصالح للشرب.

كما سيمكن هذا المشروع، يضيف الحافظي، من ربط مدينة الداخلة بمحطة تحلية مياه البحر على طول 130 كلم بميزانية تقدر بـ400 مليون درهم.

من جانبه، أشار أحمد البواري، مدير الري وإعداد المجال الفلاحي بوزارة الفلاحة، إلى أن هذا المشروع النموذجي يتميز بالجمع بين تحلية مياه البحر وإنتاج الطاقات المتجددة، مبرزا أن تشغيل هذه المحطة لتحلية مياه البحر سيتم بفضل طاقة كهربائية ريحية سيتم توليدها محليا.

إسطنبول.. برلمانيون بينهم التجمعي الرداد: تجربة المغرب الرائدة في مجال الهجرة نموذج لرفع تحديات الظاهرة

أكد برلمانيون مغاربة، أول أمس الثلاثاء بإسطنبول، أن التجربة المغربية الرائدة في مجال الهجرة، التي ترتكز على المقاربة الحقوقية والإنسانية، تعد إحدى أفضل الممارسات على الصعيد الإقليمي، ونموذجا يحتذى به لرفع التحديات التي تطرحها الإشكاليات المرتبطة بالهجرة في القارة الإفريقية.

وشدد أعضاء من مجلسي النواب والمستشارين، من ضمنهم البرلمانيان التجمعيان المصطفى الرداد وكمال آيت ميك، خلال جلسات اليوم الثاني للمؤتمر البرلماني حول الهجرة، المنظم على مدى يومين حول موضوع “البرلمانات والاتفاقيات الدولية حول الهجرة واللاجئين.. كيفية تعزيز التعاون والتنفيذ على الصعيد الوطني”، على أن المغرب بعد أن كان نقطة عبور أساسية للمهاجرين القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، ومن عدد من البلدان التي تدمرها الحروب والأزمات، أضحى وجهة للاستقرار والإقامة.

وأبرزوا أن المغرب، وعيا منه بالأبعاد الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية والسياسية لهذه الظاهرة، ومدى تشعب العلاقات الدولية في التكفل بالمهاجرين وطالبي اللجوء بين دول المصدر والعبور والاستقبال، اعتمد منذ سنة 2014، بتوجيهات ملكية سامية، الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، مع إسناد تتبع قضايا الهجرة واللجوء وتنزيل هذه الاستراتيجية لقطاع وزاري، مضيفين أن سنة 2021 عرفت أجرأة المرصد الإفريقي للهجرة الذي تم إحداثه باقتراح من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا الصدد، أكد أحمد التويزي الذي يقود الوفد البرلماني المغربي المشارك في هذا المؤتمر، أن التعاطي المتواصل مع موضوع الهجرة يفرض نفسه بحدة بالتزامن مع ظروف الحرب والأزمات العالمية، مبرزا أنه تم استعراض التجربة المغربية في هذا المجال منذ الخطاب الملكي في الذكرى 38 للمسيرة الخضراء إلى حدود الساعة، بما تضمنته من إجراءات حكومية تواكب التقدم المحرز في مجال حقوق الإنسان، وتفعيلا لمخرجات مؤتمر مراكش المنعقد في دجنبر 2018، الرامية إلى المساهمة في تنفيذ الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة منظمة ومنتظمة.

وأضاف أن الرهانات المرتبطة بالهجرة تبرز أكثر بالنسبة للمغرب بالنظر لموقعه الجغرافي القريب من أوروبا، واستفحال الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية والإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدا أنه يتعين تكثيف جهود البلدان المعنية بهذه الظاهرة استعدادا لموجات قادمة جد محتملة.

من جانبه، قال المصطفى الرداد، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، فأكد على أهمية انعقاد المؤتمر بحضور العديد من البلدان المعنية بموضوع الهجرة، مبرزا أن الهجرة تستلزم تفعيل العديد من المقترحات والتوصيات لتجاوز التحديات المطروحة الآنية والمستقبلية.

وأضاف أن المملكة بقيادة جلالة الملك، تتوفر على استراتيجية واضحة المعالم لتدبير ملف الهجرة واللجوء، تحظى بإشادة دولية.


أما حسن شميس عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، إنه بهدف ضمان اندماج ناجح للمهاجرين واللاجئين في الحياة العامة وتوفير ظروف ملائمة لاستقرارهم، بما يكفل كرامتهم، وتعزيز التماسك الاجتماعي والمساهمة في مسار التنمية، عملت المملكة على تيسير التمتع بالحق في الإقامة حيث تمت تسوية أوضاع أزيد من 50 ألف مهاجر من طلب 54 ألف طلب للحصول على الإقامة، أي ما يناهز 90 في المائة من الطلبات.

وأضاف أنه بالإضافة إلى الإجراءات المتعلقة بالتعليم والرعاية الاجتماعية، شملت تدابير المخطط الوطني لليقظة والرصد المتعلق بجائحة كوفيد-19 اللاجئين والمهاجرين، خاصة وسائل الوقاية والرعاية والتلقيح.

بدورها، قالت خدوج السلاسي عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب إن المشاركين في المؤتمر ركزوا على الجانب الحقوقي لدى التعاطي مع مسألة الهجرة ومدى فعالية الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق المهاجرين وظروف حياتهم.

وسجلت أنه تم تسليط الضوء على التجربة المغربية في مجال الهجرة، ولاسيما ما تم تقديمه للمهاجرين الذين أتوا في بادئ الأمر إلى المغرب على أساس بلد عبور لينتهي بهم الأمر مستقرين به، معتبرة أن المشاكل المترتبة عن الهجرة لا يمكن أن تحل بمبادرات فردية بل بتعاون وتنسيق ودعم دولي، لاسيما من البلدان الأوروبية التي يجنبها المغرب مشاكل مستعصية ناتجة عن موجات من الهجرة غير الشرعية.

وتوخى هذا المؤتمر رفيع المستوى، المنظم بشراكة بين الاتحاد البرلماني الدولي والجمعية الوطنية الكبرى لتركيا، تقييم التقدم المحرز في تنزيل الاتفاقيات الدولية حول الهجرة وتحديات العمل على المستوى الدولي والثنائي والوطني، وكذا تدارس الممارسات الجيدة وتحديد التدابير الملموسة الجديدة لمواجهة الهجرة غير النظامية.

يذكر أن الوفد البرلماني المغربي عقد، على هامش المؤتمر، لقاء ثنائيا مع أعضاء الوفد البرلماني البرتغالي.

وتمحورت المباحثات، خلال هذا اللقاء حول العلاقات المتميزة القائمة بين برلمان المملكة المغربية والبرلمان البرتغالي والمبنية على التعاون وتبادل الخبرات والدفاع عن المصالح المشتركة، والعمل على تعزيز التعاون والتنسيق في المحافل الإقليمية والجهوية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما على مستوى قضايا النساء والشباب.

كما تناول هذا اللقاء تعزيز التواصل والحوار والتشاور الثنائي بين البرلمان المغربي وجمعية الجمهورية للبرتغال على كافة المستويات، خاصة على صعيد تفعيل عمل مجموعتي الصداقة البرلمانية للبلدين.

أخنوش: ليلة المتاحف والفضاءات الثقافية مبادرة لتقريب الفن من المواطن

 أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أمس الأربعاء بالرباط، أن ليلة المتاحف والفضاءات الثقافية، التي نظمتها المؤسسة الوطنية للمتاحف، ومؤسسة حدائق ماجوريل، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تشكل مبادرة لتقريب الفن من المواطنين.

وقال أخنوش، في تصريح للصحافة، بمناسبة إعطاء انطلاقة الدورة الأولى لهذه التظاهرة بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، بحضور كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، وعمدة مدينة الرباط، أسماء غلالو، ورئيس مؤسسة حدائق ماجوريل، ماديسون كوكس، إن “ليلة المتاحف والفضاءات الثقافية، التي ستنظم بشكل سنوي مع إتاحة مجانية الولوج، تروم تقريب الفن من المواطنين”.

وأشار، في السياق ذاته، إلى أن هذه المبادرة الهامة تجسد الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إعادة هيكلة المتاحف، عن طريق “رصد الاستثمارات وخلق دينامية كبيرة في هذا الميدان”، مشيرا إلى أن المتاحف على الصعيد الوطني منفتحة على محيطها.

من جهته، أبرز بنسعيد أن هذه التظاهرة تندرج في إطار تنشيط المجال الثقافي، لاسيما بعد سنتين من التوقف الاضطراري بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وأشار إلى أن الثقافة باتت تضطلع اليوم بدور اجتماعي واقتصادي هام، موضحا أن التعريف بالثقافة الوطنية كفيل بخلق سوق ثقافية في مجالات السينما والمسرح والمتاحف، وغيرها.

بدورها ، قالت عمور إن ليلة المتاحف والفضاءات الثقافية “تشكل فرصة مميزة لتثمين الموروث الثقافي المغربي، لاسيما من خلال تيسير ولوج المواطنين إلى هذه الفضاءات”.

وبعدما أبرزت العلاقة الوثيقة بين الثقافة والسياحة، أوضحت الوزيرة أن 65 في المائة من السياح يزورون المغرب بغرض الاستكشاف الثقافي، مؤكدة على ضرورة التعريف بهذا الموروث واستثماره في تعزيز العرض السياحي للمملكة.

وأشارت إلى أن وزارة السياحة “تعمل إلى جانب وزارة الثقافة من أجل جعل الموروث الثقافي متاحا للسياح الأجانب بالمجان بغية تعزيز السياحة الخارجية”.

من جانبه، قال قطبي إن الدورة الأولى لليلة المتاحف والفضاءات الثقافية تشكل احتفاء بالأضواء والألوان والثقافة، يجمع أزيد من 50 مشاركا يمنحون للمغاربة فرصة الولوج إلى المتاحف والأروقة والفضاءات الثقافية اليوم ابتداء من الساعة السادسة مساء إلى غاية منتصف الليل.

أما رئيس مؤسسة حدائق ماجوريل، ماديسون كوكس، فأكد أن هذه “التظاهرة البارزة تعتبر فرصة لاستكشاف التنوع الكبير الذي يطبع المؤسسات الثقافية بالمغرب”.

يشار إلى أن جمهور هاته التظاهرة سيكون على موعد مع افتتاح أزيد من 40 متحفا وفضاء ثقافيا،والاستمتاع بأجمل اللوحات الفنية داخل هذه الفضاءات التي ستفتح أبوابها مجانا – خلال هذه الليلة حصرا- .

وتقدم هذه التظاهرة برنامجا متنوعا يتضمن عروضا في الفن الحديث والمعاصر، والإثنوغرافي، سيمكن جمهور مدن وجدة، تطوان، طنجة، فاس، مكناس، الرباط، الدار البيضاء، أسفي ومراكش، من التعرف أكثر على المتاحف والتعبير عن آرائه.

أخنوش يترأس حفل توقيع مذكرة تفاهم واتفاقيات شراكة تتعلق بإحداث محطة لتحلية مياه البحر ومزرعة ريحية بالداخلة

ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أمس الأربعاء بالرباط، حفل توقيع مذكرة تفاهم واتفاقيات شراكة بين القطاعين العام والخاص لإحداث محطة لتحلية مياه البحر ومزرعة ريحية بالداخلة.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن مذكرة التفاهم، التي وقعها كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والمدير العام لشركة DAWEC ، تهم توفير مياه للري على مساحة تبلغ 5000 هكتار، وكذا مياه صالحة للشرب لفائدة مدينة الداخلة والمناطق المجاورة (بئر أنزران وميناء الداخلة الأطلسي الجديد) عبر إحداث محطة جديدة لتحلية مياه البحر.

وأشار البلاغ إلى أنه تم أيضا التوقيع على اتفاقية الوصول إلى الشبكة الكهربائية الوطنية للنقل لفائدة محطة التحلية، واتفاقية ربط بالشبكة الكهربائية العامة لفائدة المزرعة الريحية في مشروع محطة التحلية بالداخلة.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا التوقيع يأتي في أفق الانطلاقة المرتقبة لأشغال إحداث مشروع تحلية المياه بالمنطقة، ويندرج في إطار النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله في عام 2015، فضلا عن تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تطوير البنية التحتية.

في السياق نفسه، قررت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في إطار القانون 86-12 المتعلق بعقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تنزيل اتفاقيتين، تهم الأولى اتفاقية شراكة بين القطاعين العام والخاص للتمويل المشترك وتصميم وبناء وتشغيل وصيانة وحدة تحلية مياه البحر التي ستغطي محيط ري جديد بمساحة 5000 هكتار في منطقة الداخلة، فضلا عن مزرعة ريحية، سيتم تطويرها في إطار القانون 13-09 المتعلق بالطاقات المتجددة، والتي تهدف إلى تلبية احتياجات وحدة تحلية المياه من الطاقة الكهربائية.

أما الاتفاقية الثانية، يضيف المصدر ذاته، فتتعلق بعقد شراكة بين القطاعين العام والخاص للتمويل المشترك وتصميم وبناء وتشغيل وصيانة شبكة ري تغطي مساحة جديدة تصل إلى 5000 هكتار في منطقة الداخلة.

وقد تمت إعادة تصميم هذا المشروع الطموح الذي كان يهدف في البداية لري 5000 هكتار من الخضروات المبكرة، للأخذ بعين الاعتبار المتطلبات التي عبر عنها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب من أجل دعم تنمية المنطقة من خلال توفير الماء الشروب لمدينة الداخلة والمناطق المحيطة بها، بئر أنزران وميناء الداخلة الأطلسي الجديد.

وهكذا ستتم زيادة الطاقة الإنتاجية للمياه المحلاة إلى 37 مليون متر مكعب في السنة. وتقدر تكلفة إنجاز البنية التحتية بحوالي 2 مليار درهم.

وخلص البلاغ إلى أنه تم استيفاء كل الشروط اللازمة لتدخل اتفاقيات الشراكة بين القطاعين العام والخاص حيز التنفيذ، موضحا أنه من المنتظر انطلاق أعمال البناء في القريب العاجل، حيث تقدر المدة الإجمالية المحددة لإحداث محطة التحلية والمزرعة الريحية 30 شهرا، بينما تصل المدة الخاصة بنظام الري إلى 24 شهرا، والتشغيل لمدة 20 عاما.

إفريقيا-أوروبا.. أخنوش: المغرب سيصاحب الاتحاد الأوروبي في تنفيذ إستراتيجية “البوابة العالمية”

 أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء ببروكسيل، أن المغرب سيصاحب الاتحاد الأوروبي في تنفيذ الإستراتيجية المبتكرة “البوابة العالمية” (غلوبال غيتواي)، التي تمتلك الآليات الكفيلة بجعلها تساهم في تنمية مندمجة وربط معزز يعود بالنفع على كل من أوروبا وإفريقيا.

وقال أخنوش في كلمة له خلال افتتاح الأيام الأوروبية للتنمية، المنظمة تحت شعار “البوابة العالمية.. بناء شراكات مستدامة من أجل عالم متصل”، إن “المغرب سيعمل على مصاحبة الاتحاد الأوروبي في تنفيذ هذه الإستراتيجية المهمة بالنسبة لقارتنا. فأقوى دعم يمكن أن نقدمه هو النجاحات النموذجية التي نتقاسمها. هذه هي الروح التي تتبناها المملكة”.

وأشار إلى أن “البوابة العالمية”، التي تضع إفريقيا في قلب إستراتيجيتها، باعتبارها المستفيد الرئيسي من المشروع – مع نحو 150 مليار يورو مبرمجة-، “ستساهم في اتخاذ خطوة نوعية نحو عالم من الازدهار المشترك المستدام”.

وبعد تذكيره بأن المغرب، الذي كثف خلال السنوات العشرين الأخيرة من مبادلاته مع القارة التي ينتمي إليها، يعد اليوم أول مستثمر في غرب إفريقيا، والثاني على مستوى القارة، أكد رئيس الحكومة أن المكانة التي يحتلها المغرب اليوم تعد ثمرة رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ولفت إلى أن “خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب يعتبر أحد التجليات الأبرز لذلك، فالمغرب ينخرط في مشاريع طويلة المدى في مجال البنيات التحتية مع قارتنا”، مشيرا إلى أن مشروع خط أنبوب الغاز الذي سيربط بين إفريقيا وأوروبا ينبغي اعتباره بمثابة مبادرة وازنة ضمن مخطط البوابة العالمية، بالنظر إلى أنه يمثل عاملا قويا للاندماج الإقليمي والبين-قاري.

وأضاف أنه “على امتداد تاريخه، لعب المغرب دور الجسر أو بالأحرى البوابة بين إفريقيا وأوروبا. هكذا، فإن إقامة شراكات دائمة وموثوقة، إذا جاز التعبير، منقوش في التركيبة الجينية للمملكة”.

وذكر بأنه “بعد وقت قصير جدا من إطلاق الاندماج الأوروبي، تمكن المغرب والاتحاد من بناء شراكة استثنائية بصبر، والتي تستمر في التطور اليوم بفضل إرادة ملكية قوية وثابتة”، مسجلا أن المغرب والاتحاد الأوروبي أرادا أن تكون هذه الشراكة عالمية، طموحة ومتكافئة، تقوم على قيم مشتركة وتحفزها مصالح مشتركة، ما يجعل منها اليوم شراكة إستراتيجية، موثوقة، ضرورية وفريدة”.

وأكد أخنوش في هذا الصدد، أن “المغرب والاتحاد الأوروبي، المستندين على هذه المكتسبات، بوسعهما اليوم استكشاف مجالات مستقبلية للتعاون. فالمغرب يعد أول بلد في العالم يلتزم بإبرام شراكة خضراء مع الاتحاد الأوروبي”.

وتابع قائلا إن “هذا التوجه الطلائعي للشراكة بين المغرب-الاتحاد الأوروبي، وقدرتها المثبتة على تحقيق النتائج، يمنحها قوة من الندية الإيجابية والتخطيط والنجاح، ما يعود بالنفع في ذات الآن على القارة الإفريقية والمنطقة الأورو-متوسطية”.

كما أشار رئيس الحكومة إلى أن المغرب أثبت قدرته على الصمود في وجه الوباء ونجح في حملة للتلقيح من مستوى عال، مع تلقيح أزيد من 63 بالمائة من الساكنة بشكل كامل، مع حضور الطموح للذهاب أبعد من ذلك بكثير قصد بلوغ وقاية فعالة.

وذكر في هذا السياق بأنه بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أطلق المغرب ورش بناء مصنع لإنتاج اللقاحات مخصص للمغرب والقارة الإفريقية، مؤكدا أن المغرب يضع حماية مواطنيه والارتقاء بأوضاعهم في صدارة أولوياته.

وأشار إلى أن “بلادنا تعمل حاليا على تنفيذ ثلاثة إصلاحات وازنة. هي الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم، بهدف مصاحبة وتكوين وتحرير طاقات مواطنينا طوال حياتهم”.

وأشار من جهة أخرى، إلى أن “المغرب يعمل على ضمان تعزيز الاتصال بين قارتينا”، حيث أن المملكة قامت بالفعل بإنشاء بنيات تحتية من الدرجة الأولى. وذكر طنجة المتوسط الذي يعد اليوم أول ميناء إفريقي ومتوسطي للشحن، والذي تنضاف إليه العديد من المشاريع الجديدة، والتي ستتيح إلى جانب المطارات الدولية القائمة، ربط القارتين الإفريقية والأوروبية جوا وبحرا وبواسطة السكك الحديدية والطرق.

وقال إن “هذه المبادلات لا يمكن أن تتم في معزل عن عالم مستقر ومستدام. لكن هذا الاستقرار مهدد في الوقت الراهن بالاحتباس الحراري ومشاكل أسعار الطاقة وإمداداتها”، مشيرا إلى أنه بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، تحمل المغرب مسؤولياته انطلاقا من كونه رائدا في الطاقات المتجددة منذ أزيد من 15 عاما، بينما يتموقع في الخط الأمامي من حيث التكنولوجيات الطاقية الجديدة، من قبيل تطوير الهيدروجين الأخضر.

وتتمحور نسخة 2022 من هذا الحدث، الذي أطلقته المفوضية الأوروبية، حول موضوع “البوابة العالمية.. بناء شراكات مستدامة من أجل عالم متصل”. ويتعلق الأمر باستراتيجية الاتحاد الأوروبي الجديدة الرامية إلى الاستثمار في البنيات التحتية “الذكية، النظيفة والآمنة”، وذلك في القطاعات الرقمية والطاقة والنقل، وتعزيز منظومات الصحة، التعليم والبحث عبر العالم، حيث تنكب على معالجة مظاهر عدم المساواة وتضع أهداف التنمية المستدامة على مسارها الصحيح.

ويشارك قادة سياسيون، ممثلون للمجتمع المدني وفاعلون ينتمون للقطاع الخاص من جميع أنحاء العالم في الأيام الأوروبية للتنمية. ويستقبل هذا الحدث المنظم وفق نمط هجين 2500 مشاركا حضوريا فضلا عن 10 آلاف مشارك بكيفية افتراضية.

وتميزت الجلسة الافتتاحية بمشاركة رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، والملكة ماتيلد لبلجيكا، المدافعة عن أهداف التنمية المستدامة بالأمم المتحدة، وملك ليسوتو ليتسي الثالث، ورؤساء دول وحكومات أفارقة ومسؤولي مؤسسات الاستثمار الأوروبية.

وعلى مدى يومين، سيكون بوسع المشاركين حضور 90 جلسة، بما في ذلك ندوات رفيعة المستوى حول المواضيع الخمسة الرئيسية لـ “البوابة العالمية”: المجال الرقمي، المناخ والطاقة، النقل، الصحة، التعليم والبحث. وسيتم تنظيم جلسات خاصة تركز على السياق الجيوسياسي والحاجة إلى تدفقات تمويل مستدامة، إلى جانب جلسات مخصصة لكل منطقة.

انطلاق الأيام الأوروبية للتنمية في بروكسيل بمشاركة المغرب

افتتحت الأيام الأوروبية للتنمية، التي تعد أحد أهم المنتديات العالمية للتعاون من أجل التنمية، اليوم الثلاثاء في بروكسيل، وذلك بمشاركة المغرب الذي يمثله عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وتتمحور نسخة 2022 من هذا الحدث، الذي أطلقته المفوضية الأوروبية، حول موضوع “البوابة العالمية.. بناء شراكات مستدامة من أجل عالم متصل”. ويتعلق الأمر باستراتيجية الاتحاد الأوروبي الجديدة الرامية إلى الاستثمار في البنيات التحتية “الذكية، النظيفة والآمنة”، وذلك في القطاعات الرقمية والطاقة والنقل، وتعزيز منظومات الصحة، التعليم والبحث عبر العالم، حيث تنكب على معالجة مظاهر عدم المساواة وتضع أهداف التنمية المستدامة على مسارها الصحيح.

وبالنسبة لرئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التي أعطت انطلاقة أشغال الأيام الأوروبية للتنمية، فإن “البوابة العالمية” هو عرض تقدمه أوروبا لعالم في حاجة ماسة للاستثمارات”، مشيرة إلى أن هدف هذه المبادرة يتمثل في تعبئة 300 مليار يورو في أفق العام 2027، منها 150 مليار يورو في إفريقيا.

وأشارت إلى أن “هذه الإستراتيجية قادرة على تحقيق الفارق، وتقترح من جهة أخرى مقاربة جديدة للمشاريع البنيوية الكبرى”، معتبرة أنه “لا ينبغي وضع أي بلد في موقف يكون فيه الخيار الوحيد أمامه لتمويل بنيته التحتية الحيوية هو رهن مستقبله”.

وبحسبها، فإن الاستثمارات المنجزة في إطار “البوابة العالمية” ستكون مستدامة، سواء بالنسبة للبيئة أو لمالية شركائنا.

وسلطت رئيسة المفوضية الأوروبية الضوء على ثلاثة أهداف، التي يمكن بلوغها بفضل إستراتيجية “البوابة العالمية”، والتي تعد ضرورية للتنمية المستدامة، لاسيما المرونة، الاستدامة والتعاون مع جيران الاتحاد الأوروبي ومع الشركاء الذين يتشاركون نفس القيم.

وقالت إن من شأن إستراتيجية “البوابة العالمية” المساهمة في سد فجوة الاستثمار على المستوى العالمي. لكنها أكثر من ذلك بكثير، فهي فرصة لإنهاء مظاهر الإدمان غير الصحية والاستثمار في شراكات متكافئة، مضيفة “إنها مستقبل تعاوننا التنموي”.

من جانبه، أكد رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، أن أوروبا “ستظل دائما شريكا للتنمية، التقدم، السلام والاستقرار”، مشيرا إلى أن 46 في المائة من مساعدات التنمية العالمية يؤمنها الاتحاد الأوروبي، أي أزيد من 70 مليار يورو كل سنة “لتمويل المزيد من السلام، الازدهار والتنمية”.

وقال “نحن بحاجة إلى تغيير برنامجنا ونموذجنا وتملك ثقافة التقييم، من أجل تعميق مجالات النجاح وتصحيح ما يحتاج إلى تصحيح، بالنظر إلى أن وصفات الماضي لا تعمل أو أنها لا ترقى إلى مستوى الانتظارات”.

وشدد رئيس المجلس الأوروبي خلال الجلسة الافتتاحية، التي تميزت بمشاركة الملكة ماتيلد لبلجيكا، المدافعة عن أهداف التنمية المستدامة بالأمم المتحدة، وملك ليسوتو ليتسي الثالث، ورؤساء دول وحكومات أفارقة ومسؤولي مؤسسات الاستثمار الأوروبية، على أن “الشراكة المتكافئة لا يمكن أن تكون فقط عنصرا من عناصر اللغة، لكن مطبوعة بالصدق وتستند إلى التصور المشترك بأن العالم يتغير أمام أعيننا، بما في ذلك الاحتباس الحراري والتحول الرقمي”.

ويشارك قادة سياسيون، ممثلون للمجتمع المدني وفاعلون ينتمون للقطاع الخاص من جميع أنحاء العالم في الأيام الأوروبية للتنمية. ويستقبل هذا الحدث المنظم وفق نمط هجين 2500 مشاركا حضوريا فضلا عن 10 آلاف مشارك بكيفية افتراضية.

وعلى مدى يومين، سيكون بوسع المشاركين حضور 90 جلسة، بما في ذلك ندوات رفيعة المستوى حول المواضيع الخمسة الرئيسية لـ “البوابة العالمية”: المجال الرقمي، المناخ والطاقة، النقل، الصحة، التعليم والبحث. وسيتم تنظيم جلسات خاصة تركز على السياق الجيوسياسي والحاجة إلى تدفقات تمويل مستدامة، إلى جانب جلسات مخصصة لكل منطقة.

وإلى جانب النقاشات، ستتيح “القرية العالمية” للمشاركين تقديم مشاريع مبتكرة تتعلق بمواضيع الأيام الأوروبية للتنمية، ومشاطرة تجاربهم حول مبادراتهم.

وتجمع الأيام الأوروبية للتنمية، التي تعتبر المنتدى الأوروبي الرائد حول الشراكات الدولية منذ 15 عاما، أطرافا مشاركة من جميع القطاعات قصد الوقوف عند التحديات الأكثر إلحاحا في وقتنا الراهن.

أنيس بيرو ينوّه بمجهودات تجمعيات وتجمعيي بلجيكا في مؤتمرهم الجهوي

ترأس أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي، ومنسق حزب التجمع الوطني للأحرار للجهة 13 جهة “مغاربة العالم”، المؤتمر الجهوي لجهة مغاربة العالم: “محطة بلجيكا”، وذلك يوم الأحد 19 يونيو 2022.

في البداية، أشاد أنيس بيرو في كلمته الافتتاحية بمجهودات جميع أعضاء الحزب ببلجيكا منذ نشأة تنسيقية الحزب ببلجيكا في فبراير 2019، وتنظيم عدد من اللقاءات التواصلية والندوات العلمية المنظمة طيلة الخمس سنوات الفارطة والهادفة إلى تأطير أعضاء الحزب ببلجيكا وتعبئتهم الشاملة للمشاركة في الحياة السياسية لوطنهم الأم، المملكة المغربية.

وأيضا، يضيف بيرو، الدور الريادي خلال المسلسل الانتخابي الذي عرفته بلادنا في صيف 2021 والذي أبانت خلاله الجالية المغربية عن رغبتها الملحة واستعدادها للمساهمة البناءة في جميع المحطات الأساسية لوطنها الأم، وتواجدها في الميدان طيلة فترة الحملة الانتخابية وفي جميع مناطق المملكة، خير دليل على اقتناعها بأن تنمية بلدها الأم تستدعي مشاركتها الفعلية وتستوجب عليها تزويدها بالخبرات والتجارب المكتسبة في بلدان الإقامة.

كما سلط بيرو الضوء على الإنجازات الجبارة التي حققتها  الحكومة في الأشهر الأولى من تنصيبها بقيادة عزيز أخنوش، والتي تهم 4 محاور أساسية: تنزيل الورش الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية حيت تمت المصادقة على 22 مرسوما تطبيقياً لتنفيذ نظام الحماية الاجتماعية وتمكين المواطنين المغاربة بمختلف فئاتهم المجتمعية من الاستفادة من هذا المشروع الملكي الواعد مما سيفتح التأمين الصحي أمام 22  مليون مواطن ومواطنة من العمال غير الأجراء وذوي الحقوق المرتبطين بهم. فضلا عن التقدم الملموس الذي عرفه الإصلاح العميق المتعلق بمنظومة الصحة.

 وكذا، أشار عضو المكتب السياسي، إلى الإصلاحات التي تهم المنظومة التعليمية والمشاورات الوطنية التي انطلقت لتجويد المدرسة العمومية بالإضافة إلى برامج “فرصة” و”أوراش” التي تروم فتح آفاق الشغل ومناصب جديدة مما يضمن صون كرامة المواطن علاوة على الإنجازات المتعلقة بمجال الاستثمار لما له من دور ريادي في تحقيق إقلاع اقتصادي جديد للمغرب وجلب استثمارات جديدة خاصة لكون المغرب يتميز باستقرار سياسي وبنية تحتية متطورة مما سيمكن من خلق مناصب جديدة للشغل خاصة لفائدة الشباب المغربي.

إثر ذلك، دعا المنسق الجهوي إلى ضرورة تعزيز تأطير شباب مغاربة العالم والاشتغال على برامج تليق بتطلعاتهم من خلال عقد مواعيد ثقافية ولقاءات متنوعة تعرفهم ببرنامج ورؤية الحزب وتمنحهم فرصة المشاركة الفعالة في تنزيل النموذج التنموي الجديد ومواكبة التطور الذي يعرفه بلدهم الأم، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، مردفا “والتي تستوجب تقديم البديل بمشروع وبفكر متميز يعتمد على الفعالية والكفاءة والصدق والعمل الميداني بهدف حمايتهم من التطرف وتعزيز روح التعايش بين الشعوب”.

من جهته، اعتبر محمد بيهمدن، منسق الحزب ببلجيكا، أن هذا اللقاء فرصة لتقييم المرحلة السابقة والاستعداد لإنجاح المرحلة المقبلة، الهادفة إلى مواصلة إنجاح تنزيل رؤية الحزب المتعلقة بمغاربة العالم، وأيضا إلى تحقيق مشاركة فعلية وفعالة لمغاربة المهجر في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية لوطنهم الأم وتعبئتهم للمساهمة في تنزيل الأوراش التنموية الكبرى التي أطلقتها أو ستطلقها الحكومة تحث القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.

 كما اغتنم بيهمدن هذه الفرصة لتقديم خطة عمل المرحلة المقبلة والتي تروم استكمال هيكلة الحزب بجميع جهات بلجيكا وخلق مكاتب محلية بكل الجهات، مؤكدا على أن برنامج عمل تنسيقية الحزب ببلجيكا خلال المرحلة المقبلة سيستهدف بالخصوص الشباب والنساء والجيل الثالث، علاوة على الكفاءات والفعاليات الجمعوية والاقتصادية، وسيكون هذا البرنامج بمثابة خارطة الطريق ومسار لنضال مستمر لإعطاء انطلاقة جديدة لتنزيل مسار التنمية كشعار لحزبنا العتيد خلال هذه المرحلة.

وبعد ذلك، استمع أنيس بيرو إلى مداخلات واقتراحات المشاركين في هذا المؤتمر، حيث قدم توضيحات بخصوص الإمكانيات والآليات التي تسخرها الحكومة من أجل تسهيل استقبال مغاربة العالم وتحقيق مطالبهم وتحسين مناخ الأعمال.

واختتم اللقاء، بتأكيد أعضاء الحزب ببلجيكا على دعمهم التام للحكومة المغربية بقيادة عزيز أخنوش، ومدى ثقتهم بالنجاح الذي ستحققه من خلال تنزيل جميع البرامج التي وعد بها الحزب المواطنين في برنامجه الانتخابي، مؤكدين على التزامهم من أجل مواصلة العمل الجاد لتعبئة شاملة لمغاربة المهجر للمساهمة الفعلية لجعل بلدهم الأم مغربا قويا ومزدهرا ومتطورا وفي مصاف الدول المتقدمة التي يعيشون بها.

نائبة رئيس مجلس النواب الشيلي تثمن جهود المغرب لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

ثمنت نائبة رئيس مجلس النواب الشيلي كلوديا ناتالي خيمينيز، أمس الاثنين بالرباط، جهود المغرب الرامية الى إيجاد حل سياسي نهائي للنزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية.

وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن خيمينيز، التي تقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد برلماني هام، نوهت أيضا، خلال لقاء جمعها بمقر مجلس المستشارين، بالخليفة الأول للمجلس محمد حنين، بالجهود المبذولة على المستوى الثنائي من أجل تعزيز التقارب بين البلدين والمؤسستين البرلمانيتين، خاصة في ظل ما يتقاسمانه من مؤهلات تاريخية واقتصادية وانشغال بقضايا مماثلة كالطاقة والهجرة والأمن.

وأضاف البلاغ أن نائبة رئيس مجلس النواب الشيلي قدمت، بهذه المناسبة، لمحة عن المشهد السياسي الراهن في بلدها والمطبوع بالعمل على إنجاز عدد من الإصلاحات السياسية والدستورية المهمة.

من جهته، أعرب محمد حنين عن تقدير مجلس المستشارين للدعم الثابت لدولة الشيلي، حكومة وبرلمانا، للوحدة الترابية للمملكة، منوها بمبادرات البرلمان الشيلي في هذا الصدد، ولاسيما مبادرة 2020 المتعلقة بالدعم المطلق للمغرب في مسائل الهجرة وجهود المغرب لتأمين معبر الكركرات، وكذا مبادرة 2018 بخصوص التصويت على ملتمس يدعم موقف المغرب ويبرز أهمية مخطط الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع المفتعل حول مغربية الأقاليم الجنوبية للمملكة، معتبرا إياها تعبيرا عن الحقيقية التاريخية للموقف المغربي الذي يحظى بدعم واسع على المستوى الدولي.

كما قدم حنين لمحة عن مجلس المستشارين وموقعه الدستوري المتفرد بالنظر إلى تنوع تركيبته ذات الروافد الترابية والاجتماعية والمهنية والاقتصادية، وكذا خصوصية وظائفه ومهامه الأساسية.

وأشاد، في هذا السياق، بمستوى علاقات الصداقة والتعان المتميزة بين المغرب والشيلي، مبرزا أنها تستمد قوتها من الروابط التاريخية والحضارية المشتركة وتقاسم مجموعة من القيم الإنسانية والاهتمام المشترك بعدة قضايا ثنائية ودولية في طليعتها تعزيز الأمن والسلم والاستقرار العالمي والتنمية المستدامة والاندماج الإقليمي والطاقات المتجددة والأمن الغذائي، ومجابهة التغيرات المناخية وقضايا الهجرة والجريمة المنظمة وغيرها.

وعب حنين، عن استعداد المجلس للاضطلاع بدوره في إطار الديبلوماسية البرلمانية، من أجل مواكبة العلاقات الثنائية “بكل ما تستلزمه من عناية واهتمام حتى تكون في مستوى التطلعات المشتركة لا سيما في الميادين الاقتصادية والتجارية والاستثمارية التي لا تزال دون سقف المستوى المأمول من بلدين يجعلهما موقعهما الجغرافي المتميز جسرا للتواصل بين إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية”.

وشدد على أن الرغبة الأكيدة لمجلس المستشارين في توطيد العلاقات الشيلية المغربية، لاسيما عبر تنشيط مجموعة الصداقة والتعاون، نابعة من التوجهات الاستراتيجية للمملكة القائمة على إيلاء مزيد من العناية للعلاقات جنوب-جنوب خاصة مع دول أمريكا اللاتينية، وذلك انسجاما مع توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأبرز أن مجلس المستشارين بصفة خاصة والبرلمان المغربي بصفة عامة، عمل خلال الفترة الأخيرة على تعزيز حضوره الفاعل داخل عدد من المنتديات البرلمانية في أمريكا اللاتينية،خاصة على مستوى منتدى رؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكراييب والمكسيك (فوبريل)، وبرلمان أمريكا الوسطى والبرلمان الأنديني.

وقد تم خلال هذا اللقاء، الذي حضره عدد من أعضاء مكتب المجلس، استعراض مختلف جوانب العلاقات الثنائية المغربية الشيلية وسبل تطويرها وتنميتها خدمة للمصالح المشتركة بين البلدين والشعبين الصديقين.

كما شكل هذا اللقاء مناسبة لإبراز الإصلاحات السياسية والدستورية والقانونية التي باشرها المغرب من أجل التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة المغربية، وتأمين فعلية مشاركة النساء في مناصب المسؤولية على المستويات البرلمانية والحكومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية.

أخنوش في بروكسيل للمشاركة في “الأيام الأوروبية للتنمية”

يشارك عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء، في الدورة الخامسة عشرة لأيام التنمية الأوروبية، التي ستقام في الفترة من 21 إلى 22 يونيو، بالعاصمة البلجيكية بروكسيل.

وسيحضر في هذه القمة، التي تنظم هذا العام تحت شعار “البوابة العالمية: بناء شراكات مستدامة لعالم متصل”،رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، دونالد توسك، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى جانب مجموعة من رؤساء الدول والحكومات.

وتجدر الإشارة أن مفوضية الاتحاد الأوروبي، أطلقت مع نهاية السنة الماضية، استراتيجية “البوابة العالمية” (Global Gateways)، وهي مشروع اقتصادي ضخم، lللاستثمار في مشاريع خارج الاتحاد الأوروبي، وستكون الأولوية للاستثمار في القطاعات الرقمية، والصحية، والمشاريع المناخية، والطاقة، والنقل، فضلا عن التعليم.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot