رئيس الحكومة: إصرار الحكومة على تنزيل التزاماتها بكل جرأة هو خيارٌ نابعٌ من مسؤولياتها تجاه المواطنين

قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالبرلمان، إن صناديق اقتراع 8 شتنبر 2021، أفرزت خريطة سياسية جديدة وأعطت الشرعية الديمقراطية لتحالف حكومي جديد، مُحَمِّلَةً إياه أمانة تنزيل تعهداته الانتخابية التي كانت سَبَباً حاسماً في تَبَوُّءِ مُكَوِّناته صَدَارَةَ المشهد السياسي، ؤكدا أن إصرار الحكومة على تنزيل التزاماتها بكل جرأة هو خيارٌ نابعٌ من مسؤولياتها تجاه المواطنين، احتراما للثقة التي أُسْنِدَت لأغلبية قوية ومنسجمة تستجيب لانتظاراتهم بناءً على التزامات واضحة.

وأضاف أخنوش في كلمته خلال الجلسة المشتركة بالبرلمان المخصصة لتقديم الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، أنه من باب الواقعية، يمكن القول أن ما تحقق خلال نصف الولاية فَاقَ كُلَّ التوقعات والانتظارات، ويترجم حِرْصَنَا الشديد على تنزيل مختلف تعهداتنا، دون البحث عن تبريرٍ في توالي الأزمات المركبة التي عاشتها بلادنا.

وشدّد على أن إصرار الحكومة على الوفاء بالتزاماتها، نابعٌ من رؤية استباقية للمتغيرات التي يعرفها العالم بأسره، فما الأزمة الصحية وما تلاها من تعقيدات إلاّ تكريس لِصَيْرُورَةٍ يعيشها العالم منذ مطلع الألفية الحالية، شعارها تَقْوِيَةُ النَّزْعَةِ الذاتية والهُوياتية وتكريسُ الحدودِ الجغرافية وانغلاقُ المجتمعات على نفسها.

وتابع: “فحالة اللايّقين التي شَهِدَها العالم، أصبحت تفرض علينا التعايش مع تَشَعُّب الأزمات وتقارُبِها، واعتبارِها واقعاً يجدرُ التعامُلُ معهُ بذكاء للحدِّ من آثاره على مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال الحفاظ على مُختلفِ المقوماتِ الهيكلية للدولة وتقويةِ قُدُرَاتِنَا الذّاتية”.

ووعياً بهذه التحديات، يضيف أخنوش، أن الحكومة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، تمكنت من تَطْوِيعِ الأزمات المتتالية التي أحاطت ببلادنا، حينما تَفَاعَلت معها دون اضطراب في التدبير، حيث تم اعتبارها ظاهرة مستمرة وهيكلية في الواقع الحالي، كما هو الشأن بالنسبة لظاهرة الجفاف التي عمّرت لثلاث سنوات متتالية، مضيفا “أن الفلسفة السياسية التي نستخلصها اليوم من تدبيرنا المرحلي للعمل الحكومي، هو ضرورة الاعتماد على الذات وعلى الكفاءات المغربية وتقوية القدرات الوطنية من أجل بناء الوطن”.

وأكد أن المنجزات المرحلية من العمل الحكومي مكّنت الحكومة شرعية الإنجاز بعد شرعية الاقتراع، وَتُكْسِبُها اليوم شرعية الاستمرار في استكمال تنزيل ما تبقى من البرنامج المتعهد به بكل ارتياح واطمئنان، مردفا: “وتَزْرَعُ فينا الثقة بأننا على صواب وفي الطريق الصحيح نحو إحقاق الهدف الذي نصبو إليه جميعا”.

وزاد قائلا: “ثقةٌ بقدرَتنا على استكمال تنزيل كل مقومات الدولة الاجتماعية كورشٍ ملكيٍّ يحملُ أبعادًا ودلالاتٍ عميقة تُعزِّز تماسك النسيج المجتمعي وتُكَرِّسُ قيم التضامن والمساواة.. ثقةٌ بقدرتنا على تحقيق السيادة الوطنية في مجموعة من القطاعات الحيوية تُكْسِبُنَا المناعة المنشودة لمواجهة مختلف التحديات والاكراهات التي عشناها خلال السنوات الماضية.. ثقةٌ بقدرتنا على بناء اقتصاد قوي ومهيكل وتحفيز الاستثمار المنتج الكفيل بخلق فرص الشغل اللائق، مع ضمان التوازنات الاقتصادية والتحكم في نسب العجز والمديونية.. ثقةٌ بقدرتنا على المساهمة في الدور الريادي الذي باتت تلعبه بلادنا على الصعيد الإقليمي والقاري وحتى الدولي”.

وشدد على أن رِهَانَ الحكومةِ الثَّابِتْ، خلف توجيهات جلالة الملك نصره الله، هُوَ أَنْ لَا يُتْرَكَ مواطن مغربي أو أسرة مغربية عُرْضَةً للفقر والهشاشة، دون دعم عمومي يحفظ كرامتهم، مضيفا “رهانُنا إنجاح التغطية الصحية وتوفير عرض صحي يحفظ كرامة كل مواطن.. رهانُنا بناء مدرسة الجودة وتكافؤ الفرص لجميع أبناء المغاربة .. رهانُنا تقوية مناعة الاقتصاد الوطني وتشجيع الاستثمار المنتج لفرص الشغل .. رهانُنا تحديثُ الإدارة المغربية وجعلِها آليةً لتحقيق التنمية الشاملة..”

وبعدما أكد أن هذا هو التعاقد الاجتماعي الذي تسعى الحكومة لتحقيقه، وهذه هي أولوياتها التي وضعت المواطن المغربي والأسرة المغربية في صلب اهتمامها، قال أخنوش إن الحكومة وحرصاً منها على إنجاح هذه الرهانات، فقد بادرت منذ تنصيبها إلى تبني مقاربة تشاركية مع الهيئات المؤسساتية ومختلف الفرقاء الاقتصاديين والاجتماعيين، قَصْدَ وضع أسس حوار اجتماعي جادٍّ ومنتظم، والوفاء بسائر الالتزامات الاجتماعية الواردة في البرنامج الحكومي، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك ليس الحوار في حد ذاته، بل جعله بوابةً رئيسيةً لتحقيقِ الإصلاح وتحسينِ الأوضاع المعيشية والمهنية للمواطنات والمواطنين.

وأضاف أن الحكومة اختارت في تدبيرها للشأن العام منهجية جديدة للتنمية ترتكز على قيم الالتقائية والتكامل، مشيرا إلى أنها منهجية مبنيّة على الحوار المثمر مع الفاعلين الاجتماعيين والتفاعلِ الإيجابي مع المطالب الاجتماعية والاقتصادية، وبالتالي إرساء عمل حكومي أسرع وأقرب إلى الواقع، وأكثرَ مواكبةً للمتغيرات العالمية.

وبخصوص المنجز المرحلي للحكومة، أكد أخنوش أنه ما كان ليتحقق دون انسجام حكومي قويٍّ سياسيا، مستقرٍّ بتضامن مكوناته ومستمرٍّ بنجاعة برامجه، مشددا على أن هذا التحالف استمد مشروعيتَهُ من صناديق الاقتراع ومن دعم جلالة الملك نصره الله ومن ثقة الشعب المغربي، مضيفا أن كل ذلك في ارتباط بالمنهجية التعاقدية لمكونات تحالف الأغلبية على قاعدة البرنامج الحكومي، وتأسيسًا على ميثاق الأغلبية الذي يُشَدِّدُ على الاستثمار الأمثل والمسؤول للزمن الحكومي والتشريعي، للمساهمة في الإصلاحات والأولويات الملحة وتسريع تنفيذ الأوراش التنموية والاقتصادية الكبرى.

وأبرز رئيس الحكومة أنه لَمْ يُسَجَّلْ عَلَى أيّ مكون من مكونات التحالف الحكومي هَدْرُ زمن المغاربة في صراعات فارغة، أو حسابات سياسوية، بل كل ما تم إنجازُه يَتِمُّ وفقَ منطق المصلحة العامة والتقائية السياسات وروح الانسجام والتنسيق.

رئيس الحكومة: ما حققته التجربة المغربية من تطورات لم تكن ممكنة لولا عمق الرؤية الملكية المتبصرة

قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، إن ما حققته التجربة المغربية من تطورات دستورية وديمقراطية وتنموية ودبلوماسية ورياضية وغيرها من مظاهر الإشعاع الحضاري، لم تكن ممكنة لولا عمق الرؤية الملكية المتبصرة، التي طالما شكلت الدعامة المحورية لتكريس مقومات الدولة العصرية.

وأضاف أخنوش في كلمته خلال الجلسة المشتركة بالبرلمان المخصصة لتقديم حصيلة الحكومة في نصف ولايتها، أنه في إطار هذه الرؤية الملكية الحكيمة، حققت الدبلوماسية المغربية عدة مكاسب في قضية الصحراء المغربية، وهو ما يعكسه توالي الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، كتتويج لوجاهة المقاربة الملكية في تدبير هذا النزاع المفتعل.

وتسعى هذه المقاربة الرصينة، يضيف رئيس الحكومة، إلى جعل الأقاليم الجنوبية فضاء جيو-سياسيا مرجعيا، حاملا للسلام والاستقرار والازدهار لمجموع المنطقة الأورو-أفريقية، وهو ما مكّن من حشد المزيد من الدعم الدولي للقضية الوطنية الأولى ومبادرة الحكم الذاتي.

وشدّد كذلك على أنها تتيح جدية ومتانة الموقف المغربي في إطار المسلسل الأممي، إمكانيات واعدة لجعل الصحراء المغربية مدخلا للعالم نحو أفريقيا، والمعبر الأساسي للتدفقات الاقتصادية والإنسانية تجاه دول جنوب الصحراء، اعتمادا على الرصيد التاريخي الغني الذي يطبع العلاقات والروابط بين المملكة وباقي شعوب أفريقيا، مردفا “وبالتالي تعزيز التموقع الاستراتيجي للمملكة في محيطها القاري، وخلق شروط أوسع وأقوى لجذب الاستثمارات العالمية الكبرى”.

كما أشار رئيس الحكومة إلى أن المملكة المغربية انخرطت تحت القيادة الملكية السامية، في جيل جديد من الشراكات مع عدد من الدول الصديقة والشقيقة، جسدها على سبيل المثال نجاحها رفقة كل من إسبانيا والبرتغال في نيل شرف التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، والذي يشكل فرصة متجددة لتعزيز التعاون والشراكة مع البلدين على كافة الأصعدة الرياضية والاقتصادية والحضارية.

وتابع: “في حين شكل إبرام اتفاقيات تفاهم وإعلان “شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة” لبلادنا مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مناسبة لتطوير مختلف مجالات التعاون الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين”، وأضاف قائلا: “لِتُتَوَّجَ هذه الدينامية بإعلان جلالة الملك نصره الله، عن مبادرة دولية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي من المنتظر أن تساهم في تكريس البعد الإفريقي للمغرب، كأحد روافده الدستورية”.

وأعرب في نفس الوقت عن الاستعداد الكامل للحكومة وعن التزامها بتعبئة إمكاناتها للمواكبة الفعلية لهذه الأوراش الكبرى، سواء من حيث تعزيز جودة البنيات التحتية، أو من خلال مد جسور التعاون مع الدول الشريكة الصديقة والشقيقة.

 وبهذه المناسبة، نوّه أخنوش أمام بمبادرات جلالة الملك، نصره الله، تجاه القضية الفلسطينية، مشددا على أنها مواقف تعتبر دليلا على أن المغرب -ملكا وشعبا- ملتزمٌ بجعل هاته القضيةِ قضيةً وطنية، مردفا: “فما يقوم به رئيس لجنة القدس من مواقف وأعمال جليلة، لا تُمْلِيهِ الظروف والحسابات، بل هو قناعةٌ ثابتةٌ ودائمة”.

على صعيد آخر، استحضر أخنوش المكانة الهامة التي أضحى المغرب يحلتها على الصعيد الدولي في المجال الحقوقي، مشيرا إلى أن نَجَاح المغرب في نيل رئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تكريسٌ للمسار الحقوقي للمملكة، وتعبيرٌ صريحٌ من المنتظم الدولي عن الثقة والمصداقية التي تحظى بها بلادنا في هذا المجال.

وفي نفس السياق الحقوقي، أكد أخنوش أن إقرارُ جلالته نصره الله، ترسيمَ رأس السنة الأمازيغية كيومٍ وطني وعطلة رسمية مؤدى عنها، يُشكّل لحظة تاريخية فارقة من شأنها أن تُعزّز المكتسبات الهامة التي حققتها الأمازيغية ببلادنا.

واستحضر كذلك  للعناية الكريمة التي ما فتئ يُولِيهَا، جلالة الملك، نصره الله، للنهوض بقضايا المرأة والأسرة بشكل عام، وحِرْصِهِ الدائم على الحفاظ على تماسك الأسرة، مضيفا أنه تَشَرَّف بِتَسَلمُِّ الرسالة الملكية السامية بتاريخ 26 شتنبر 2023، حيث دعا جلالته لإعادة النظر في مدونة الأسرة، وَأَسْنَدَ للهيئة المكلفة بمراجعة المدونة الإشراف العملي على إعداد هذا الإصلاح الهام من خلال إجرائها لمشاوراتٍ واسعة، تُنْصِت فيها إلى مقترحات الفاعلين المؤسساتيين وفعاليات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل والقضاة والخبراء والممارسين.

 وأشار إلى أن الرسالة الملكية السامية حددت أجل ستة أشهر لوضع نتائج جلسات الاستماع ورفع مقترحات التعديل المنبثقة عن المشاورات التشاركية الواسعة إلى النظر السامي لأمير المؤمنين، والضامن لحقوق وحريات المواطنين، وذلك قبل إعداد الحكومة لمشروع قانون في هذا الشأن، وعرضه على مصادقة البرلمان. 

وتابع: “أخذا بالتكليف الملكي السامي الذي تَشَّرَفْتُ به، رَفَعْتُ إلى المقام العالي لأمير المؤمنين، مقترحات تعديلات الهيئة التي تَوَصَّلْتُ بها، وفقا للموعد الذي حدده جلالة الملك، رمز إجماع الأمة والمعبر الأسمى عن الإرادة العامة”، مضيفا “نحن مَدِينُونَ لجلالته حفظه الله، بِمَا أنجزته بلادنا من نهضةٍ وطنيةٍ على كافةِ الأصعدة، وتتشرف الحكومة بأن تتحمل أمانة المسؤولية في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية والقيام بها على الوجه الأكمل”.

المغرب والاتحاد الأوروبي يوقعان على مشروع تعاون حول تكييف التكوين والبحث الفلاحي والغابوي المغربي مع تحديات الانتقال الإيكولوجي

وقّع المغرب والاتحاد الأوروبي، ممثلان في كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالمغرب، محمد صديقي، وسفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، باتريشيا لومبارت كوساك، أمس الثلاثاء في مكناس، التوقيع على عقد التزام لمشروع جديد لدعم تكييف التكوين والبحث الزراعي والغابوي المغربي مع تحديات الانتقال الإيكولوجي، المسمى “ابتكار”.

ويبرز هذا العقد، الذي جرى توقيعه على هامش الدورة السادسة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، إرادة الطرفين بدعم مشروع تعاون جديد مع اتحاد التكوين والبحث في مجال الفلاحة والغابات، الذي يجمع بين معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة والمعهد الوطني للبحث الزراعي والمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس والمدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين.

ويهدف مشروع ‘ابتكار”، الذي تصل قيمته إلى 43 مليون درهم (4 ملايين يورو) بتمويل من الاتحاد الأوروبي، ويمتد على مدار 3 سنوات ونصف، تحقيق أربعة أهداف رئيسية، يتمثل الهدف الأول في تكييف المناهج مع تحديات التحول البيئي وتدريب جيل جديد من الطلاب والمكونين والفلاحين والغابويين على ممارسات ونظم الإنتاج المستدامة والاستعداد بشكل أفضل لمواجهة تحديات المناخ.

أما بالنسبة للهدف الثاني فيتمثل في تعزيز إطار بحث تعاوني موجه نحو تحديات التحول الإيكولوجي وتغير المناخ، فضلا على إرساء منظومة تعاون وتبادل نتائج البحوث بهدف ضمان استدامة النظم الغذائية والغابوية، فيما يروم الهدف الثالث نشر المهارات والمعرفة سواء تجاه الجهات الفاعلة أو فيما بينها، وكذا تعميم مسارات التكنولوجيا المتكيفة والمراعية للتحول البيئي.

أما الهدف الرابع فيتمثل في تصميم وتنفيذ نظم الحاضنات، بالإضافة إلى وحدات التدريب الأولية والمستمرة حول ريادة الأعمال في سلاسل الإنتاج/الاستهلاك المستدامة.

وبهذه المناسبة، أكدت لومبارت كوساك، أن “دعم منظومة التكوين والبحث، من طرف أربع مؤسسات فلاحية وغابوية مغربية معروفة، يهدف إلى تعزيز إعداد أجيال جديدة من صناع القرار، نساء ورجالا، ومهندسين ومكونين وفنيين ومستشارين وباحثين في عالم الفلاحة، والثروة الحيوانية والغابات لمواجهة التحديات المشتركة لتغير المناخ وتجديد الموارد والتنوع البيولوجي بشكل أكثر فعالية، فضلا عن ريادة الأعمال الخضراء”.

من جهته، أشار صديقي إلى أن “هذه الشراكة الخضراء بين المغرب والاتحاد الأوروبي تشهد على التزامنا بالفلاحة المستدامة القادرة على التكيف مع تغير المناخ، ونرحب بالإجراءات الملموسة التي تم اتخاذها وتلك المدرجة في المستقبل”، مسجلا أنه قد تم إدراج الدعم المقدم للمنظومة الوطنية للتكوين والبحث الزراعي التي تهدف إلى مواكبة تكييف التكوين والبحث الزراعي والغابوي المغربي مع تحديات الانتقال الإيكولوجي”.

ويندرج مشروع “ابتكار” ضمن برنامج “الأرض الخضراء”، الممول من الاتحاد الأوروبي، بمبلغ إجمالي قدره 115 مليون يورو، حيث من شأنه أن يساهم في أهداف الاستدامة والإدماج الاجتماعي والاقتصادي للسياسات الفلاحية والغابوية، دعما لاستراتيجيات الجيل الأخضر وغابات المغرب، ويتم تنفيذه في 4 جهات رائدة للفلاحة والغابات: طنجة-تطوان-الحسيمة وبني ملال-خنيفرة ودرعة-تافيلالت والجهة الشرقية.

وتعرف الدورة الـ 16 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، المنعقدة إلى غاية 28 أبريل الجاري تحت شعار ” المناخ والفلاحة: من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود “، مشاركة ما يقرب من 70 دولة، منها إسبانيا كضيف شرف، و1.500 عارض.

كما ينتظر أن تسجل هذه التظاهرة الفلاحية الهامة، التي تقدم برنامجا غنيا يتضمن 40 ندوة ومائدة مستديرة حول مواضيع هامة ذات راهنية، توافد أزيد من 950 ألف زائر.

صديقي ووزير الفلاحة الفرنسي يوقعان على خارطة طريق للشراكة في مجالي الفلاحة والغابات

وقّع محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير الفلاحة والسيادة الغذائية للجمهورية الفرنسية، مارك فيسنو، أول أمس الاثنين بمكناس، على خارطة طريق لتطوير التعاون والشراكة في مجالي الفلاحة والغابات.

وتم توقيع خارطة الطريق بمناسبة انعقاد الدورة السادسة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب ( سيام) ،المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “المناخ والفلاحة: من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود”.

وتحدد المحاور ذات الأولوية للتعاون بين المغرب وفرنسا في مجالي الفلاحة والغابات، كما تهدف إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في هذين المجالين وجعلها رافعة لتحقيق التنمية المستدامة ذات المنفعة المتبادلة مع تشجيع بروز تعاون سياسي وقطاعي واقتصادي وتقني وتكنولوجي وعلمي ملموس.

ويتعلق الأمر أيضا بالمساهمة في تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية (المياه والتربة والغابات والتنوع البيولوجي).

و علاوة على ذلك، تسلط خارطة الطريق المذكورة الضوء على الدور المركزي الذي تلعبه الفلاحة وقطاع الغابات والصناعات الغذائية في الاقتصاد والمجتمع والتنمية المستدامة للمغرب وفرنسا، فضلا عن إمكانات الانتقال إلى نظم فلاحية وغابوية مستدامة ومقاومة لتغير المناخ من حيث الاستثمار وخلق فرص الشغل، والنمو الاقتصادي والتجارة والاستقرار والتنمية البشرية العادلة والمستدامة والشاملة.

وبهذه المناسبة، ذكر صديقي بالأهمية التي يحظى بها الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي أضحى حدثا يثري الأجندة الفلاحية بالمغرب ويقدم منصة بالغة الأهمية لتنمية القطاع، مبرزا أهمية هذا اللقاء بنظيره الفرنسي، الذي يمثل مناسبة لتسليط الضوء حول المشاريع المنجزة بصورة مشتركة بين البلدين، مشيرا إلى المكانة التي يحتلها تثمين الموارد البشرية والبحث، لاسيما فيما له صلة بالتغير المناخي.

وأوضح أنه من اللازم تشجيع البحث والابتكار من أجل مواجهة نقص الموارد المائية وتنامي الطلب المقرون بالنمو الديموغرافي.

ومن جهته، أبرز فيسنو أهمية خارطة الطريق، مستعرضا محاورها الرئيسية، موضحا أن خارطة الطريق تهم أساسا المعاملة بالمثل وتبادل الخبرات لتسريع الانتقال الفلاحي و الغابوي، وسياسة الثروة الحيوانية، وتتبع أسواق الحبوب، وتدبير الأشجار والغابات، وكذا تعزيز التكوين والبحث.

وفي أعقاب هذا الاجتماع، ترأس الوزيران مراسيم التوقيع على عدة اتفاقيات بين المهنيين المغاربة والفرنسيين، حيث تم إبرام اتفاقية الشراكة الإطار الأولى بين الفيدرالية الوطنية البيمهنية للبذور(FNIS) عن الجانب المغربي، والفيدرالية البيمهنية الفلاحية للبذور والنباتات (SEMAE) عن الجانب الفرنسي. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحديد إطار التعاون بين الفيدرالية الوطنية البيمهنية للبذور عن الجانب المغربي، والفيدرالية البيمهنية الفلاحية للبذور والنباتات لصالح دعم تطوير سلسلة البذور والفسائل المغربية.

و تهدف الاتفاقية الاطار الثانية ،المبرمة بين الفدرالية البيمهنية لأنشطة الحبوب (FIAC) و” Intercéréales France”، إلى دعم الفدرالية البيمهنية لأنشطة الحبوب منذ بداية مشاريعها التنموية، والمساعدة على إنشائها وتقديم المساعدة لمراحل التفكير والإنشاء والتتبع.

أما الاتفاقية الإطار الثالثة المبرمة بين الفدرالية البيمهنية لسلسلة الحليب (MAROC LAIT) عن الجانب المغربي ،والجمعية الوطنية البيمهنية للثروة الحيوانية واللحوم (INTERBEV) عن الجانب الفرنسي، فتهدف إلى توفير إطار للتعاون بين الجانبين لصالح دعم تطوير إنتاج الحليب المغربي.

كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز (ANOC) وسلالة الأغنام المختارة (ROM sélection) والغرفة الجهوية للفلاحة أوفيرن-رون ألب، تروم تعزيز وتطوير التعاون المهني في مجال الأغنام والماعز بين المغرب وأوفيرن-رون ألب (فرنسا).

و جرى أيضا إبرام مذكرة تفاهم في إطار مشروع إحداث مركز تقني جهوي لتطوير إنتاج البذور الزيتية بالمغرب. ويهدف هذا المشروع، الذي تستفيد منه الفيدرالية البيمهنية للزراعات الزيتية (FOLEA، إلى تعزيز القدرات التقنية والتنظيمية للفاعلين في عالية السلسلة من خلال إنشاء مركز تقني جهوي. ويعد هذا الأخير جزء من نهج بناء وتعاوني بين الطرفين من أجل تنمية مستدامة لسلسلة البذور الزيتية المغربية.

من جانبهما، وقع المعهد الوطني للتعليم العالي للفلاحة والأغذية والبيئة (فرنسا) والمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس (المغرب) اتفاق إطار للتعاون بين الجامعات.وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث والتعليم بين المؤسستين، وتعزيز الشراكات العلمية، وتشجيع تنقل المعلمين والباحثين والموظفين والطلبة، وتطوير برامج للتبادل والبحث على أساس المعاملة بالمثل والمصلحة المتبادلة.

بالإضافة إلى ذلك، تم إبرام اتفاقية تعاون إطار بين معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة والمعهد الوطني للبحث الزراعي، يهدف إلى تعزيز التقدم المتبادل للمعرفة والعلوم والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

كما تم التوقيع على خطاب نوايا للتعاون بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات (UM6P) والمعهد الوطني للبحث في الفلاحة والأغذية والبيئة (INRAE France) الذي يعبر عن رغبة المؤسستين في توحيد جهودهما وخبراتهما للتعاون من أجل إنشاء مختبر دولي شريك يهم تثمين الكتلة الحيوية والمخلفات العضوية والطحالب الدقيقة لإنتاج الطاقة والأعلاف الحيوانية والأسمدة/المنشطات الحيوية.

وأخيرا، وفي إطار استمرارية شراكته مع الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وقع القرض الفلاحي للمغرب اتفاقيتين تهمان قرضا لتمويل استثمارات تساهم في تعزيز صمود الفلاحة المغربية واستدامتها أمام التغيرات المناخية بغرض ضمان أمن غذائي أفضل.

الطالبي العلمي يجري مباحثات مع النائبة الأولى لرئيسة مجلس النواب التشيكي

أجرى رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، أمس الثلاثاء 23 أبريل 2024 بمقر المجلس في الرباط، مباحثات مع النائبة الأولى لرئيسة مجلس النواب التشيكي فيرا كافاروفا التي تقوم بزيارة للمملكة المغربية على رأس وفد برلماني هام يضم رئيس لجنة الفلاحة ايكل كوسيرا، ونائب رئيس اللجنة اكاريلسميتانا، وعضوي اللجنة إيفان أداميك وجوزيفكوت.

وخلال هذا اللقاء، جددت النائبة الأولى لرئيسة مجلس النواب التشيكي التأكيد على موقف بلادها الداعم للحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كحل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، كما ثمنت الإصلاحات التي باشرتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مشيرة إلى أن المغرب يعتبر شريكا أساسيا لجمهورية التشيك في أفريقيا ونموذجا يحتذى به في العديد من المجالات.

من جهته، نوه رئيس مجلس النواب بمستوى العلاقات التاريخية الجيدة التي تربط البلدين الصديقين، مشيدا بالتعاون القائم بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين من خلال تبادل زيارات الوفود البرلمانية، وفي إطار مشروع التوأمة المؤسساتية بين مجلس النواب المغربي وعدد من برلمانات الدول الأوروبية.

كما استعرض الجانبان خلال هذه المباحثات مختلف أوجه التعاون البرلماني الثنائي والتحديات المشتركة في مجال تدبير ندرة المياه، والتغيرات المناخية، والطاقات النظيفة، والفلاحة، والتعليم، والذكاء الاصطناعي، والصناعة، وغيرها من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

وشكل اللقاء مناسبة، جددت خلالها نائبة رئيس مجلس النواب التشيكي الدعوة لراشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب للقيام بزيارة عمل لجمهورية التشيك لتوطيد التعاون البرلماني بين البلدين.

حضر هذا اللقاء رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب- التشيك الحسين بن الطيب وسفير جمهورية التشيك بالرباط لاديسلاف سكيريك.

الجزولي يُطلق الحملة الترويجية في ألمانيا بعقد سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين وفاعلين اقتصاديين ألمان

أطلق الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، أمس الاثنين ببرلين، فعاليات الحملة الترويجية في ألمانيا، مستهلا بذلك سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين وفاعلين اقتصاديين ألمان.

وترأس الوزير وفدا مغربيا يضم سفيرة المملكة المغربية لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، زهور العلوي، إلى جانب المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، والمدير العام للاستثمار ومناخ الأعمال بالوزارة، الغالي الصقلي، ومدير الاستثمار، هشام شودري.

واستهل الجزولي جولته بزيارة المصنع الجديد للمحللات الكهربائية التابع لشركة سيمنس للطاقة، كما جرى استقبال الوفد المغربي من قبل عضو اللجنة التنفيذية بالشركة، آن لور دو شامارد، ونائب الرئيس الأول لإفريقيا والشرق الأوسط، ديتمار سيرسدورفر، في هذه المنشأة الصناعية التي تعتبر رائدا عالميا في استخدام الروبوتات الحديثة والرقمنة للإنتاج الآلي، والتي تضطلع بدور حاسم في إنتاج الهيدروجين الأخضر، العنصر الرئيسي في الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون.

إثر ذلك، التقى الجزولي بمديرة فرع ألمانيا لشركة رولز رويس لصناعة الطيران والسيارات، ستيفاني ويلمان، قبل لقائه بنائب رئيس ولاية بافاريا ورئيس غرفة التجارة العربية الألمانية، بيتر رامزاور، ومديرها العام عبد العزيز المخلافي.

وتوجه الوزير، عقب ذلك، برفقة السفيرة العلوي، إلى مقر اتحاد غرف الصناعة والتجارة الألمانية، حيث أجريا محادثات مع عضو مجلس الإدارة، إيليا نوثانجيل، بحضور الخبيرين بالاتحاد، لويز ميزيير وإليزابيث شترال، همت مواضيع على غرار العلاقات الاقتصادية الألمانية المغربية والاستثمارات والهيدروجين.

واختتمت أشغال هذا اليوم الأول من الحملة الترويجية، المستمرة إلى غاية الخميس المقبل، بعقد اجتماع مع بيربل كوفلر، كاتبة الدولة البرلمانية بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية.

وتناول الوزير، خلال اجتماعاته المختلفة، موضوعات رئيسية مثل العلاقات الاقتصادية الألمانية المغربية والاستثمارات والهيدروجين، مبرزا أهمية “عرض المغرب” لمستقبل إمدادات الطاقة والتعاون بين البلدين.

وأعربت كوفلر عن سرورها بزيارة الوفد المغربي، مسلطة الضوء على الأهمية التي تكتسيها التبادلات مع المملكة حول مواضيع هامة تتعلق بالتنمية المستدامة، على غرار الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والكهرباء، فضلا عن الاستثمار في البنيات التحتية، مضيفة أن هذا اللقاء مكن من استكشاف هذه المواضيع وطرح أفكار لخلق تعاون وثيق بين ألمانيا والمغرب، معربة أيضا عن ارتياحها، خلال هذه المباحثات المهمة لمستقبل العلاقات بين المغرب وألمانيا، بشأن إمكانية التنفيذ المشترك للأفكار الملموسة المنبثقة عن الأنشطة الثنائية، ما من شأنه تعزيز تعاون ناجع ميدانيا.

من جانبه، أشار الجزولي إلى أن هذه الحملة الترويجية الألمانية، التي ستحط الرحال في برلين وفولفسبورج وهانوفر وميونيخ، ترمي إلى اللقاء بمسؤولين حكوميين ومسؤولين بشركات من أجل تقديم “عرض المغرب” كوجهة متميزة للاستثمار، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا الصدد، شدد الوزير على أبعاد هذه المبادرة في استقطاب المستثمرين الدوليين ورفع مستوى الشراكة بين البلدين، خاصة في قطاعي النقل الكهربائي والهيدروجين، مبرزا أن الشركات الألمانية الرائدة في هذه المجالات تفاعلت بشكل إيجابي مع الفرص التي عرضها المغرب وأبدت اهتماما كبيرا بقطاعات المستقبل التي يقترحها المغرب وتطلعا نحو تحقيق تعاون وثيق في هذا المجال، موضحا أن هذه الشركات “تؤكد على رغبة جادة في الشراكة من أجل الاستثمار المشترك في هذه المجالات الواعدة”.

وخلال الاجتماعات التي ميزت اليوم الأول من الحملة الترويجية، سلط الوزير الضوء على كون مستوى استثمار الفاعلين الألمان في المغرب لا يرقى إلى إمكانات التعاون بين البلدين، مشددا بالتالي على أهمية تحسين هذا الوضع لتحفيز العلاقات الاقتصادية من خلال إقامة المزيد من الشراكات الثنائية.

وبعد إتمامها بإسبانيا نهاية يناير الماضي، تتواصل جولة 2024 للترويج للوجهة المغربية داخل صفوف المستثمرين والمسؤولين بألمانيا في إطار من حملة ترويجية من 22 إلى غاية 25 أبريل الجاري.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة الترويجية تنظم من قبل الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بشراكة مع السفارة المغربية بألمانيا، في سياق خاص يتميز بإطلاق “عرض المغرب”، وإبرام العديد من اتفاقيات الاستثمار الاستراتيجية في قطاع البطاريات الكهربائية، الرامية إلى بروز منظومة وطنية للسيارات الصديقة للبيئة، والذي يمكن تعزيزه بالتعاون مع كبار الفاعلين الألمان.

ويرتقب أن يتم خلال هذه الجولة عقد لقاءات مع صناع القرار والمستثمرين والمؤسسات الألمانية، فضلا عن القيام بزيارات لمواقع صناعية، والمشاركة في معرض هانوفر البارز، وهو حدث كبير سيعرض فيه المغرب ميزاته وفرصه الاستثمارية في مهن المستقبل، بالإضافة إلى تنظيم مؤتمر “المغرب الآن” (Morocco Now) في ميونيخ يوم 24 أبريل، تحت شعار “التآزر من أجل شراكات مستدامة”.

جهة سوس ماسة.. نحو قطب رائد في الابتكار الرقمي ومهن المستقبل

تواصل جهة سوس ماسة تنزيل رؤيتها وتجسيد طموحها لتصبح في مركز الريادة على المستوى الوطني في مجال الرقمنة، حيث عرف هذا الأسبوع سلسلة من اللقاءات والتظاهرات المتعلقة بهذا المجال.

في هذا الصدد، ذكر بلاغ لمجلس الجهة فقد عقد كريم أشنگلي رئيس مجلس الجهة جلسة عمل مع وفد من Digital France  School  لمناقشة سبل تعميم برنامج التكوين الرقمي بمنصة الشباب بأگادير ليشمل مختلف منصات الشباب للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمختلف عمالات وأقاليم الجهة.

 كما حضر رئيس الجهة افتتاح مركز التكوين الرقمي لمجموعة “أورنج” بأگادير بعد جلسات عمل لبحث سبل توسيع قاعدة المستفيدين من برامج Orange AZUL Digital Center على مستوى الجهة.

في السياق نفسه، قام أشنگلي بزيارة للفضاء الرقمي لمدينة المهن والكفاءات بالدراركة والتي تضم 12 شعبة متعلقة بالرقمنة وترحيل الخدمات تشمل تكوينات في البنيات الرقمية والتطور المعلوماتي والتصميم الرقمي والتسويق الرقمي، بالإضافة لمركز اللغات والكفاءات الذاتية، وكذا فضاءات الابتكار، ومختبر المعمل الرقمي، وحاضنة المقاولات الناشئة.

وكانت الجهة، وفق البلاغ، قد أطلقت العديد من البرامج بشراكة مع مجموعة من المؤسسات الوطنية والدولية الرائدة في هذا المجال ومن جملتها: برنامج التكوين في المجال الرقمي لفائدة الشباب بشراكة مع مؤسسة جدارة، و برنامج التكوين في المجال الرقمي لفائدة شابات وشباب 18 جماعة بإقليم تارودانت، فضلا عن التنظيم المشترك لتظاهرة “ديڤوكس موروكو” والتي تعتبر أكبر تظاهرة للمبرمجين بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، بالإضافة الى مواكبة برامج مدينة الإبتكار و تكنوبارك أگادير، وكذا تتبع تقدم أشغال تكنوبارك تزنيت، والذي تسبقه مبادرات لخلق منظومة المقاولين الشباب في المجال الرقمي بتزنيت كان آخرها تظاهرة “تيزنيت تيك”، كما سيتم العمل على تخصيص جزء مهم من البرنامج المندمج “أبريد” لدعم المقاولات للمجال الرقمي.

ودائما في هذا الإطار، يضيف البلاغ، تولي الجهة عناية خاصة للابتكار التكنولوجي وتوجيهه لخدمة مختلف القطاعات الإنتاجية خاصة في مجالات الفلاحة والصيد البحري واللوجيستيك، عن طريق القطب التنافسي “أكريتيك” والشركة الجهوية للإبتكار الفلاحي خاصة إيجاد حلول مبتكرة للهندسة الوراثية التي تحدث ثورة في إنتاج الغذاء، مرورا بحلول لتدبير أمثل للموارد المائية، وتدبير النفايات الزراعية، وصولا لإبتكار منصات رقمية تسهل ولوج وتتبع الأسواق العالمية، أو عن طريق برامج القطبين التنافسيين “أليوپول” و “لوجيپول”، بالإضافة إلى توجيه جزء من الإستراتيجية الجهوية للسياحة لرقمنة الخدمات السياحية، و إطلاق عروض جديدة للرحل الرقميين “Digital Nomads”.

كما تتتبع جهة سوس ماسة عن كثب مختلف المبادرات التي تم إطلاقها على المستوى الوطني وخاصة مدرسة 1337 ببنگرير و خريبگة، و “يوكود” باليوسفية، و “سوليكود” بطنجة، و منصة المقاولات الرقمية بسلا، و برنامج التكوين الرقمي الذي تم إنجازه من طرف “سامپلون” بتكنوبارك أگادير.

ومن جهة أخرى، ورغبة منها في مواكبة هذا الورش الرقمي الهام، تضمن برنامج التنمية الجهوية محورا خاصة بتحديث ورقمنة إدارة الجهة ضمانا للنجاعة و تيسيرا لولوج المرتفقين لمختلف الخدمات و كذا لتسهيل تتبع برامج الجهة ولإحقاق مبدأ الولوج للمعلومة.

الطالبي العلمي يستقبل رئيس لجنة الفلاحة بالجمعية الوطنية لجمهورية زامبيا

استقبل راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أمس الإثنين 22 أبريل 2024 بمقر المجلس في الرباط، كاسوتو سايتي ميكيلو، رئيس لجنة الفلاحة والأراضي الزراعية والموارد الطبيعية بالجمعية الوطنية لجمهورية زامبيا، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية على رأس وفد برلماني هام.

وذكر بلاغ للمجلس أن هذا اللقاء الذي حضره رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب – زامبيا، يتمحور حول سبل تعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين خاصة في ما يتعلق بالمواضيع المرتبطة بالمجال الفلاحي وذات الاهتمام المشترك.

كما شكل اللقاء فرصة سانحة للجانبين لاستعراض آفاق تمتين التعاون بين مجلس النواب المغربي والجمعية الوطنية لجمهورية زامبيا عبر تبادل التجارب والخبرات، والتنسيق في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية .

وبالمناسبة، أعرب الوفد البرلماني الزامبي عن رغبته في الاستفادة من التجربة المغربية في المجال الفلاحي، وخاصة ما يتعلق بالقوانين المنظمة للقطاع، وجهود التصدي للتغيرات المناخية، والحد من آثار الجفاف، والتنمية المستدامة والطاقات المتجددة، وكذا في مجال الأسمدة والمخصبات الفلاحية وغيرها من المواضيع ذات الصلة.

من جانبه، أطلع رئيس مجلس النواب أعضاء الوفد البرلماني على الإصلاحات العميقة والأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها المملكة المغربية تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مستعرضا بالمناسبة جهود المغرب في تحقيق التنمية المستدامة وتطوير القطاع الفلاحي والحفاظ على البيئة والطاقات المتجددة ومواجهة التصحر وندرة المياه، والأمن الغذائي.

وسيعقد الوفد البرلماني لزامبيا خلال زيارته للمملكة المغربية سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين، كما سيقوم بزيارات ميدانية للاطلاع على الأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب.

الفلاحة بإفريقيا .. صديقي يبرز الحاجة الملحة لاستراتيجيات تكييف متينة

أبرز وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الاثنين بمكناس، الحاجة الملحة لاعتماد استراتيجيات تكييف متينة بإفريقيا، لاسيما في القطاع الفلاحي.

وأكد صديقي، في كلمة خلال انعقاد المؤتمر الوزاري السنوي الرابع لمبادرة “من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية”، تحت شعار “التمويلات المبتكرة لتسريع تكيف الفلاحة الإفريقية مع المناخ”، على هامش المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، أنه “لم تكن الحاجة ملحة بهذا القدر لاستراتيجيات تكيف متينة، في الوقت الذي يظل التمويل لدعم هذه المجهودات غير كاف”.

وأفاد الوزير بأن إفريقيا في حاجة لما يقارب 580 مليار دولار لبلورة إجراءات تكيف مابين 2020 و2030، من خلال التركيز أساسا على الفلاحة، مضيفا أن التمويل الحقيقي للتكيف الذي حصلت عليه القارة هو 11.4 مليار دولار سنويا ما بين 2019 و2020، وهو أقل بكثير من 52,7 مليار دولار المتوقعة الضرورية لـ2030.

وتابع أن الفلاحة تغذي الاقتصاديات الإفريقية وتدعم أكثر من نصف ساكنة القارة، لكنها تواجه تهديدا وجوديا، يتمثل في الجفاف، والفيضانات، والظروف الجوية غير المتوقعة التي تضع استدامتها في خطر، مسجلا الحاجة إلى التصدي للأزمة المناخية التي “تهدد حياة قطاعنا الفلاحي”.

وأضاف أنه “يقع على عاتقنا التثبت من كون فلاحينا يتوفرون على الموارد اللازمة لتحقيق الرفاه والازدهار في بيئة متقلبة. هذا يستوجب تمويلات رصينة، وسياسات متبصرة وتنسيقا فعالا بين كافة الفاعلين المعنيين”.

وخلص إلى أن هذا المؤتمر يروم ترجمة هذه الأولويات إلى أفعال، داعيا إلى العمل والالتزام الجماعيين من أجل صياغة ميثاق جديد للعمل المناخي، الذي يتأسس على التضامن والابتكار والطموح، وعبر الترصيد أساسا على دينياميات نيروبي، وقمة المناخ 28 وكذا هذا المؤتمر في أفق بناء تحالفات وشراكات لازمة لجعل التكيف المناخي أولوية سياسية ومالية رئيسية.

من جهتها، أكدت مفوضة الزراعة والتنمية القروية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة بمفوضية الاتحاد الأفريقي، جوزيفا ساكو، أنه من الضروري بلورة حلول مبتكرة، مثل مبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية، لتعزيز العمل المناخي في أفريقيا، وتحديد التحديات الخاصة وتعزيز التنمية المستدامة.

وقالت إن هذه المبادرة تهدف أيضا إلى إنصاف البلدان التي لا تستطيع الوصول إلى التمويل اللازم، وهو ما يمثل أحد أهدافها الرئيسية، مشيرة إلى أنه من خلال مواكبة هذه البلدان، تساهم المبادرة في وضع خارطة طريق للتحول الفلاحي، واستخلاص الدروس من السياسات الفلاحية السابقة.

وأوضحت ساكو أن إفريقيا تتوفر الآن على خارطة طريق وسياسات قارية تم تكييفها للاستجابة لتحديات المناخ، مبرزة أن تحيين الأحندات الأفريقية في ما يتصل بالمناخ والاستثمار في النظام الفلاحي هما عنصران أساسيان في تنمية القارة.

وأفادت بأن مسلسل التكييف هذا حاسم لتحقيق تحول كبير في السنوات العشر المقبلة، خاصة وأن المبادرة ملتزمة بدعم هذا التقدم من خلال خطة عمل تمتد لـ 10 سنوات، مما يعد بشكل خاص بإحراز تقدم كبير في مجال الأمن الغذائي.

ويوفر المؤتمر الوزاري لمبادرة “من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية”، وهو حدث رفيع المستوى، فضاء للحوار السياسي للوزراء الأفارقة المكلفين بالفلاحة، ولممثلي المنظمات الإقليمية، والشركاء التقيين والماليين والفاعلين الرئيسيين في هذا القطاع.

ويضم هذا المؤتمر الوزاري، الذي تميز بحضور الأمين العام لمبادرة “من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية”، سييني نافو، تحالف فاعلين ملتزمين بالمستقبل المناخي للفلاحة الأفريقية.

ويعمل أيضا على تحفيز تعبئة الموارد المتزايدة والمنسقة لتعزيز قدرة الفلاحة والنظم الغذائية الإفريقية على الصمود، وتحسين سبل عيش المجتمعات القروية وتعزيز التنمية المستدامة في القارة.

صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بمكناس افتتاح الدورة الـ 16 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب

ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الاثنين بمشور الستينية – صهريج السواني بمكناس، حفل افتتاح الدورة الـ 16 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب (سيام)، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 22 إلى 28 أبريل الجاري، تحت شعار “المناخ والفلاحة.. من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود”.

وفي بداية حفل افتتاح الدورة ال 16 لهذا المعرض، الذي تشارك فيه مملكة اسبانيا كضيفة شرف، أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن على تسليم ثلاث شهادات اعتراف بالعلامات المميزة للمنشأ والجودة لرؤساء مجموعات منتجي المنتوجات المحلية المرمزة خلال موسم 2023 – 2024.

وهكذا، تسلم الشهادة الأولى عبد الكريم بياض، رئيس فدرالية مهنيي اللوز بجهة الشرق عن البيان الجغرافي “لوز بني يزنانس” (جهة الشرق)، في حين تسلم الشهادة الثانية السيد محمد الهادي، رئيس تعاونية أيت بوكماز للمنتجين الفلاحيين عن البيان الغرافي “تفاح وادي أيت بوكماز”، بجهة بني ملال – خنيفرة.

أما الشهادة الثالثة فتسلمها عبد السلام الهوادفي، مدير شركة Le PETIT DOMAINE SARL عن علامة الجودة الفلاحية “بيض الدجاج المربى في الهواء الطلق”. بعد ذلك، أخذت لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن صورة تذكارية مع المزارعين الثلاثة.

ويهدف نظام الترميز، الذي يشكل أحد المحاور الأساسية لتنمية المنتوجات في إطار الاستراتيجيتين الفلاحيتين مخطط المغرب الأخضر والجيل الجديد، إلى تعزيز جودة المنتوجات المحلية وتثمين مهارات الساكنة المحلية، وتنمية المناطق القروية وتحسين دخل الفلاحين، بالإضافة إلى حماية المنتوجات المحلية من كل أشكال الغش، والتشجيع على فلاحة تحافظ على التنوع البيولوجي وعلى الموارد الطبيعية.

وعند مدخل المعرض، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، لويس بلاناس وزير الفلاحة والصيد البحري والتغذية بمملكة إسبانيا، وشخصيات تمثل البلدان الأجنبية المدعوة (فرنسا، رومانيا، التشيك، بنين، بوروندي، كوت ديفوار، ايسواتيني، الغابون، غامبيا، غينيا بيساو، غينيا الاستوائية، ليبيا، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، السينغال، السودان، وجنوب السودان)، وكذا جوزيفا ليونيل كوريا ساكو مفوضة الاقتصاد القروي والفلاحة بمفوضية الاتحاد الافريقي.

إثر ذلك، زار صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن مختلف أقطاب المعرض، واستمع لشروحات حول المنتوجات المعروضة خاصة قطب “جهات”، قبل أن تؤخذ لسموه صورة تذكارية مع رؤساء مجالس الجهات.

كما قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة أروقة “ماء وسقي”، و”بحث وابتكار” بجناح “الجيل الأخضر” لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وأقطاب “المؤسسات” و “المنتجات المجالية” و”مدخلات الماشية”، و”تربية الماشية”، و “الفلاحة الرقمية” و”القطب الدولي”.

وبقطب “الصناعة الغذائية”، تابع صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن عرضا لشريط فيديو حول أوجه رقمنة الفلاحة قبل أن يتوجه سموه إلى قطبي “المعدات الزراعية” ، و”المكننة”.

ويعد المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، المقام بساحة “صهريج السواني” على مساحة 12,4 هكتار، والذي يعرف مشاركة 70 بلدا و1500 عارضا، مع تنظيم 40 ندوة ومائدة مستديرة، بتجربة غنية للمهنيين والعموم.

ويقترح المعرض على حوالي 930 ألف زائر مرتقب، باقة من المنتوجات والآلات الفلاحية من الجيل الجديد الكفيلة بإنعاش الإنتاج الفلاحي والحيواني وتثمين القطاعات المحورية في الاقتصاد الجهوي، بما فيها الصناعة الغذائية.

وتتميز نسخة 2024 بإدراج قطب جديد هو “الفلاحة الرقمية”، والذي يجسد دور التقنيات الرقمية في خدمة فلاحة أكثر فاعلية ومرونة، والتوسع الهام الذي عرفه قطب “المنتجات المحلية”، الذي يعزز التنوع الفلاحي المغربي، واعتماد التذكرة الإلكترونية لتحسين شروط الولوج.

وعلى مر الدورات، نجح المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب في أن يكسب رهان التموقع كحدث محوري بالمغرب بشكل عام وفي المجال الفلاحي بشكل خاص، ما أكسبه بعدا افريقيا بارزا، ليصبح موعدا لا محيد عنه بالنسبة لمهنيي القطاع بالقارة.

وكان صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن قد استعرض لدى وصوله إلى المعرض تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووالي جهة فاس-مكناس، ورئيس مجلس جهة فاس-مكناس، وعامل عمالة مكناس، ورئيس مجلس عمالة مكناس، ورئيس المجلس الجماعي لمكناس، ورئيس جماعة المشور الستينية، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة فاس- مكناس، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب ومحتضني المعرض، ورئيس فيديرالية غرف الفلاحة ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية.

مجلس جهة درعة تافيلالت يوقع مذكرة تفاهم مع جهة فوجيان بالصين

قام وفد مجلس جهة درعة تافيلالت برئاسة اهرو أبرو رئيس مجلس الجهة، ورئيس جمعية الصداقة والتبادل المغربية الصينية الدكتور محمد خليل، يوم الأربعاء 17 ابريل الجاري، بزيارة مقر جهة فوجيان، التي تعد من الجهات الصينية الغنية بثرواتها الطبيعية والثقافية والاقتصادية.

وحضر هذا اللقاء إلى جانب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت كل من حماد أيت بها، ولطيفة حدوكة، ولحسن الحسناوي،  ولبنى غجدي، ومحمد بلحسان، وعلي أيت تلا ولحسن أورهي عن مجلس الجهة.

كما حضره إلى جانب حاكم جهة فوجيان تشاو لونغ،  كل من جيانغ إرسيونغ، النائب الأول لحاكم جهة فوجيان، و وو بين، الأمين العام لحكومة جهة فوجيان، و لي بين، نائب الأمين العام ورئيس المديرية العامة لحكومة جهة فوجيان، وشو دان، المدير العام لإدارة التبادل الثقافي لجمعية الشعب الصيني للصداقة الخارجية، و لي لين، رئيس مكتب الشؤون الخارجية لجهة  فوجيان، و وو شين بين، نائب المدير العام لإدارة الثقافة والسياحة بجهة فوجيان.

 وتم خلال هذا اللقاء، التعريف بالمؤهلات التي تزخر بها جهات جمهورية الصين الشعبية بصفة عامة وجهة فوجيان بالتحديد، كما تم تبادل الآراء حول إمكانيات إقامة علاقات شراكة وتعاون بين جهة فوجيان  وجهة درعة تافيلالت.

وبعد  ذلك، تم  توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين، حيث  وقعها عن الطرف الصيني جيانغ إرسيونغ، النائب الأول لحاكم جهة فوجيان، وعن جهة درعة تافيلالت حماد أيت بها النائب الأول لرئيس مجلس جهة درعة تافيلالت.

وتهدف هذه المذكرة إلى المساهمة الفعالة في تعميق علاقات الصداقة والتعاون، وكذا تعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الطرفين، وخلق فرص للتعاون والشراكة في عدة مجالات وفي مقدمتها القطاعات الاقتصادية والتجارية والثقافة والتعليم والسياحة والفلاحة.

كما تم أيضا توقيع مذكرة تفاهم ثانية بين جمعية الصداقة والتبادل المغربية الصينية، والجمعية الشعبية لفوجيان للصداقة مع الأجانب، حيث وقعها  الدكتور محمد خليل عن الجانب المغربي، وممثل الجمعية الصينية المذكورة عن الجانب الصيني.

أشنكلي يُشارك في لقاء علمي حول “الابتكار الفلاحي في خدمة التنمية المستدامة”

شارك كريم أشنگلي رئيس مجلس جهة سوس ماسة في اللقاء العلمي حول “الابتكار الفلاحي في خدمة التنمية المستدامة” المنظم من طرف شركة التنمية الجهوية للابتكار الفلاحي بشراكة مع الجهة ومركب البستنة بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بأيت ملول، بحضور الوفد القطري الذي يقوم بزيارة استطلاعية للجهة.

بهذه المناسبة، أكد رئيس الجهة على أهمية هذا الموضوع خاصة أمام التحديات الاقتصادية والمناخية والبيئية غير المسبوقة التي يعرفها العالم، والتي تلعب فيها الفلاحة دوراً أساسياً في حماية كوكب الأرض و في تأمين الغذاء.

كما استعرض الرئيس مختلف الجهود والمبادرات التي تقوم بها الجهة، حيث تسعى من خلالها إلى زيادة الإنتاجية عبر اعتماد تقنيات مثل الزراعة الدقيقة، والاستشعار عن بعد، والروبوتات الزراعية التي تمكن المزارعين من زيادة إنتاجيتهم وتحسين جودة المحاصيل بفضل التحكم الدقيق في عوامل الإنتاج مثل الري والتسميد، ومن خلال تقليل التكاليف والمخاطر المتعلقة بظروف الطقس والأمراض والآفات الزراعية من خلال استخدام الحسابات السحابية والتحليل الضوئي والتنبؤ بالأمراض.

 وأيضا، يضيف أشنكلي، تحسين إدارة الموارد من خلال استخدام التكنولوجيا في مجال الري الذكي وتقليل استهلاك المياه وزيادة كفاءة استخدامها، وكذا تعزيز تقنيات التسويق والتوزيع، وتوسيع الممارسات المستدامة كالزراعات العضوية وإدارة النفايات الزراعية بشكل فعال.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot