بنعزيز تشارك في منتدى البرلمانيين للتبادلات الودية – بكين 2025

تشارك سلمى بنعزيز، رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين بالخارج، في أشغال منتدى البرلمانيين للتبادلات الودية، الذي تنظمه جمعية الشعب الصيني للصداقة مع البلدان الأجنبية (CPAFFC) في الفترة ما بين 10 و17 شتنبر 2025 في بكين، الصين.

وينعقد المنتدى هذه السنة تحت شعار: “بناء شراكات عالمية، وتعزيز التنمية المستدامة المشتركة”، بمشاركة برلمانيين من الصين وعدد من البرلمانات الأخرى، بهدف تبادل الممارسات الفضلى وتطوير التعاون التشريعي خدمةً للسلم والتنمية المشتركة.

وشهد المنتدى تنظيم سبع جلسات موازية تناولت مواضيع متنوعة، من بينها، التعاون عالي الجودة في إطار مبادرة الحزام والطريق، وحماية البيئة والتنمية الخضراء، وحماية حقوق الأقليات، وحوار المشرعين من دول الجنوب.

وفي كلمتها خلال أشغال الجلسة المتعلقة بموضوع “حماية البيئة والتنمية الخضراء”، أشارت سلمى بنعزيز إلى أن التحديات المناخية الراهنة، من ندرة المياه إلى التصحر وفقدان التنوع البيولوجي، تفرض على البرلمانات مضاعفة الجهود من أجل سن تشريعات داعمة للتنمية المستدامة.

كما سلطت الضوء على التجربة المغربية الرائدة في مجالات الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والزراعة المستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، مشددة على أن هذه الاختيارات تتجاوز الالتزام البيئي لتشكل أيضًا رافعة لتعزيز الازدهار الاقتصادي ومكانة المغرب كفاعل إقليمي في مجال الابتكار الأخضر.

وأكدت بنعزيز على الدور المحوري للبرلمانات في تعزيز ثقافة التنمية المستدامة والوعي البيئي، وتشجيع التعاون التشريعي وتبادل أفضل الممارسات، وفي هذا الإطار ذكرت بمبادرة إنشاء منتدى رؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الإفريقية، الذي يمثل نموذجًا للتعاون المؤسسي وتبادل الخبرات بين البرلمانيين.

وتأتي مشاركة مجلس النواب المغربي في هذا المنتدى تجسيدًا لحرصه على تعزيز انفتاح المؤسسة التشريعية على فضاء آسيا، وتوسيع دائرة التعاون مع برلمانات القارة، بما يخدم تبادل الخبرات والتجارب البرلمانية ويسهم في توطيد السلم والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.

فتاح: المغرب بقيادة جلالة الملك ملتزم بتعزيز التعاون جنوب-جنوب والتنمية المشتركة في إفريقيا

أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، الأحد بالدار البيضاء، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يحرص باستمرار على تعزيز التعاون جنوب-جنوب والتنمية المشتركة في إفريقيا.

وقالت الوزيرة، خلال افتتاح المائدة المستديرة للاستثمار المخصصة لتمويل المخطط الوطني للتنمية 2024-2028 لجمهورية إفريقيا الوسطى، أن هذا اللقاء، المنظم على مدى يومين، يعكس “الالتزام الدائم للمملكة المغربية لصالح التعاون جنوب-جنوب ومواكبة تنمية هذا البلد”.

و أكدت ، في تصريح للصحافة، أن هذا الحدث يندرج في إطار رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز التضامن الإفريقي، مؤكدة أن المملكة تقف إلى جانب جمهورية إفريقيا الوسطى التي تتجه نحو مسار تنموي واعد.

وأضافت أن تنظيم هذا اللقاء بالمغرب، الذي يملك تجربة كبيرة في تطوير شراكات القطاعين العام والخاص وفي تعبئة التمويلات، يمثل فرصة هامة لتقديم الفرص الاستثمارية التي تقدمها جمهورية إفريقيا الوسطى أمام المستثمرين الدوليين والإقليميين.

من جهته، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي بجمهورية إفريقيا الوسطى، ريتشارد فيلاكوتا، أن “هذه المائدة المستديرة تشكل موعدا يكتسي أهمية قصوى لجمهورية إفريقيا الوسطى، على اعتبار أنها المرة الأولى التي ينظم فيها حدث من هذا النوع بالدارالبيضاء المدينة التي تعد مركزا تجاريا معترفا به على الصعيد الدولي”.

وقال فيلاكوتا، في تصريح مماثل، إن “بلادنا تفخر بشكل خاص بالتعاون مع المملكة المغربية لتعبئة المستثمرين حول الخطة الوطنية للتنمية، التي تعكس طموحات شعبنا في مجال النمو المستدام والتقدم”.

وأشار إلى أن “الهدف يتمثل في تعبئة حوالي 12,5 مليار دولار من أجل تمويل المشاريع الاستراتيجية المدرجة في هذا المخطط ، وهي خطوة حاسمة لإطلاق دينامية جديدة للتنمية”.

وجرى حفل افتتاح هذا اللقاء بحضور رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فخامة فوستين-أرشانج تواديرا، مرفوقا بعدد من كبار المسؤولين في بلاده.

كما شارك في حفل الافتتاح، إلى جانب وزيرة الاقتصاد والمالية، كل من وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، والسفير، الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير، المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خاليد سفير، إلى جانب عدد من المسؤولين من القطاعين العام والخاص.

مباحثات مكثفة بهلسنكي لرئيس مجلس النواب والوفد النيابي المرافق له مع مسؤولين فنلنديين

أجرى رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، والوفد النيابي المرافق له،  يوم الجمعة 12 شتنبر 2025 بالعاصمة الفنلندية هلسنكي، سلسلة مباحثات مع مسؤولين برلمانيين وحكوميين بجمهورية فنلندا، كما تخللت اللقاءات زيارات ميدانية للاطلاع على التجربة الفنلندية في عدة قطاعات.

وشملت لقاءات العمل التي حضرها عن الجانب المغربي كذلك محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار؛ ورشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية؛ محمد أشكالو سفير صاحب الجلالة لدى فنلندا وإستونيا، كلا من رئيس البرلمان  HALLA-AHO JUSSI KRISTIAN ووزيرة الزراعة والغابات SARI ESSAYAH ، ونائبة رئيس البرلمان TARJA FILATOV ورئيسة اللجنة الكبرى SAARA-SOFIA SIREN ؛ ورئيس لجنة الشؤون الخارجية JOHANNES KOSKINEN،  وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية برئاسة INKA HOPSU ، وكذا مختلف الكتل البرلمانية الفنلندية.

وقد تناول الجانبان خلال هذه المباحثات العلاقات بين البلدين التي تعرف دينامية خاصة تجد سندها في تجذرها التاريخي وإلتقائية وجهات النظر بشأن العديد من القضايا ذات راهنية من قبيل التغيرات المناخية وتحديات الهجرة واللجوء والفلاحة والأمن الغذائي، وكذا سعي البلدين الدؤوب لإقرار السلم والأمن الدوليين وحل النزاعات بالطرق السلمية وسمو مبدأ احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وبالمناسبة، أكد الجانب الفنلندي على أهمية العلاقات البرلمانية في الدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين، عبر توضيح وتقريب وجهات النظر والتنسيق في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية وتكثيف التواصل البرلماني، وكمشرعين توفير الظروف الملائمة  لتعزيز التعاون خاصة التجاري.

وشدد المسؤولون الفنلنديون على أن ” المغرب شريك مهم لبلدهم، وأن البلدين يواجهان نفس التحديات المتعلقة بالانتقال نحو الطاقات المتجددة والحفاظ على البيئة، مشيدين في هذا المحور بالإصلاحات العميقة التي تشهدها المملكة المغربية في مختلف المجالات بقيادة جلالة الملك”.

وأجمع الجانب البرلماني الفلندي، خاصة رئيس البرلمان، ورئيسة اللجنة الكبرى المختصة في الشؤون الأوربية، وكذا رئيس لجنة الخارجية، على الأهمية الاستراتيجية للمملكة المغربية  كشريك للاتحاد الأوربي و ركيزة أساسية للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة ، مشيدين بالمغرب كشريك موثوق لفنلندا والاتحاد الأوربي  وبتعاونه البناء  في مجموعةً من المجالات بما فيها االأمن والهجرة والطاقة وغيرها من القطاعات.

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب والوفد المرافق له، على متانة علاقات الصداقة التي تجمع المغرب وفنلندا، مشيرين إلى أن البلدين يتقاسمان ذات القيم المرتبطة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية. وعبر السيد الطالبي العلمي عن شكره وتقديره لموقف جمهورية فنلندا المساند للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها أساسا جيدا لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وخلال جلسات النقاش وتبادل وجهات النظر مع المسؤولين الفنلنديين، قدم السيد رئيس مجلس النواب والوفد المرافق له، نبذة حول الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في مختلف المجالات، وأشار بالخصوص إلى الحماية الاجتماعية والصحة والطاقة والفلاحة والأمن الغذائي وإصلاح مدونة الأسرة، مستعرضا في ذات السياق أبرز الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة المغربية، وكذا مبادرات جلالة الملك لفائدة القارة الأفريقية خاصة مبادرة الأطلسي ووقعها التنموي الإيجابي على كل بلدان وشعوب المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس مجلس النواب والوفد البرلماني المرافق له، يقوم بزيارة عمل  إلى جمهورية فنلندا خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 13 شتنبر الجاري، بدعوة من رئيس برلمان جمهورية فنلندا HALLA-AHO JUSSI KRISTIAN الذي سبق له أن قام بزيارة مماثلة للمملكة المغربية بمعية وفد برلماني  في شهر ماي من السنة الماضية.

التهراوي يتفقد مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون ويطلع على سير عمل مؤسسات صحية ومشاريع جارية بالجهة

قام أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة 12 شتنبر 2025، بزيارة تفقدية ميدانية لعدد من المشاريع الصحية على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، سواء القائمة منها أو التي هي في طور الإنجاز أو التوسعة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار مواصلة برنامج الزيارات الميدانية التي يقوم بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بمعية عامل طرفاية محمد حميم، إلى مختلف المؤسسات الصحية العمومية بربوع جهات المملكة، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، واستجابةً لتطلعات المواطنات والمواطنين نحو خدمات صحية متطورة وعادلة وذات جودة عالية، وتجسيدا لالتزام الوزارة بدعم وتطوير العرض الصحي بالأقاليم الجنوبية.

وذكر بلاغ للوزارة أن هذه الزيارة تأتي كذلك في سياق تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز البنية التحتية الاستشفائية العمومية، من أجل تقييم الأداء وتدارس السبل الكفيلة بالارتقاء بالخدمات العلاجية وتيسير الولوج إليها. كما تأتي في إطار حرص الوزارة على استكمال الأوراش الصحية التي توجد قيد التشييد في وقتها المحدد.

وعلى هامش هذه الزيارة التفقدية التي شملت مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، والمركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بالمهدي، ومشروع تشييد المركز الصحي “التعاون” بذات المدينة، فضلا عن مشروع بناء المستشفى الإقليمي لطرفاية، التقى الوزير بالفرق الطبية والإدارية والتمريضية والتقنية، واطّلع عن كثب على سير الأشغال ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنات والمواطنين، بما يعكس الإرادة الراسخة للنهوض بالمنظومة الصحية بهذه الأقاليم.

كما التقى الوزير أيضاً بالفرق التقنية المشرفة على أوراش البناء لتتبع مدى تقدم الأشغال، ومناقشة الإكراهات التقنية المطروحة والحرص على احترام المعايير والجداول الزمنية المحددة لإنجاز هذه المشاريع.

وفي هذا الصدد، اطلع الوزير على تقدم أشغال مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، والذي بلغت نسبة إنجازه مراحلها الأخيرة على مساحة إجمالية تقدر بـ 180 ألف متر مربع، منها 95 ألف متر مربع مغطاة، حيث من المرتقب أن يقدم خدماته الصحية لفائدة ساكنة تتجاوز 451.028 نسمة بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير.

ويهدف هذا المشروع، الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة، إلى تحسين وتنويع العرض الصحي بالجهات الجنوبية للملكة، ومواكبة تكوين طلبة كلية الطب والصيدلة بالعيون، كما سيشكّل إضافة نوعية على مستوى تحسين العرض الصحي وتقليص آجال الانتظار بالأقاليم الجنوبية.

 كما شملت الزيارة التفقدية المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بالمهدي بالعيون وتم الوقوف على ورش أشغال تأهيله وتوسعته لتعزيز طاقته السريرية التي تقدّربـ70 سريراً. كما تفقد الوزير سير أشغال تشييد المركز الصحي الحضري “التعاون” بالعيون.

وقام الوزير بزيارة تفقدية لورش بناء المستشفى الإقليمي لطرفاية حيث تم الوقوف على تقدم الأشغال بهذا المشروع الحيوي الذي يتم إنجازه على مساحة إجمالية تقدر بـ90000 متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 70سريراً.

جدير بالذكر أن هذه الزيارة هي المحطة الثالثة ضمن برنامج زيارات ميدانية سيقوم بها السيد الوزير إلى مختلف جهات المملكة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحسين وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين.

الدخول المدرسي 2025-2026.. برادة يزور مؤسسات تعليمية في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة

قام محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الخميس، بزيارة ميدانية لمجموعة من المؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وذلك في إطار سلسلة الزيارات الميدانية التي يقوم بها الوزير لتتبع ومواكبة الدخول المدرسي 2025-2026 والوقوف على ظروف استقبال التلميذات والتلاميذ في مختلف الأسلاك التعليمية، وكذلك لمواصلة تنزيل برامج خارطة الطريق 2022-2026.

وذكر بلاغ للوزارة أن المحطة الأولى من هذه الزيارات شملت عددا من المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية شفشاون، حيث قام الوزير بزيارة مدرسة الصادق بن ريسون الرائدة، إذ عاين بعض الحجرات الدراسية واطلع عن كثب على مجريات عملية تمرير روائز الموضعة التي تهدف إلى تشخيص مستويات التلميذات والتلاميذ في بداية السنة الدراسية من أجل تقديم الدعم البيداغوجي الملائم لتقليص الفوارق التعليمية داخل القسم الدراسي.

وتابع الوزير زيارته الميدانية بالإقليم بزيارة الثانوية الإعدادية الحسن الأول المنخرطة في مشروع إعداديات الريادة، وقد اطلع خلال هذه الزيارة على البنية المادية للمؤسسة من خلال تفقده لبعض الحجرات الدراسية، كما عاين سير العملية التربوية بالمؤسسة والمتعلقة خاصة بتمرير روائز الموضعة.

وبهذه المناسبة تم تنظيم لقاء مفتوح جمع الوزير بمجموعة من المديرين والمفتشين في إطار تبادل الآراء وطرح الانشغالات المرتبطة بالشأن التربوي.

وفي محطة ثانية من زياراته الميدانية، قام الوزير بزيارة مجموعة من المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية طنجة أصيلة، حيث قام بزيارة لمرافق المدرسة الجماعاتية سيدي حمزة بجماعة حجر النحل، واطلع على وضعية الفضاءات التربوية والتجهيزات المتوفرة، وذلك في إطار تتبعه لمستوى تأهيل المؤسسات التعليمية.

كما وقف الوزير على سير العملية التربوية بهذه المؤسسة من خلال حضوره جانبا من مبادرة الدخول المدرسي 2025-2026 وأيضا من خلال تفاعله مع الإذاعة المدرسية وعقده لقاء مع الأستاذات والأساتذة.

انتقل بعد ذلك الوزير لزيارة الثانوية الإعدادية العقاد بمقاطعة مغوغة، حيث تفقد مختلف مرافقها، واطلع على مشروع المؤسسة المندمج ومبادرة الحديقة التربوية، كما حضر جانبا من الأنشطة الموازية المنظمة لفائدة التلميذات والتلاميذ.

وفي ختام هذه المحطة، أشرف الوزير على إعطاء انطلاقة أشغال إحداث مركز التفتح الفني والأدبي بمؤسسة وادي المخازن التاريخية بطنجة. ويرتقب أن يشكل هذا الفضاء السوسيو-ثقافي والتربوي دعامة أساسية في تمكين التلميذات والتلاميذ من اكتشاف قدراتهم، وتنمية كفاياتهم العرضانية، وصقل مواهبهم، بما يسهم في تحقيق ذواتهم وتعزيز تفتحهم الشخصي والاجتماعي.

وشملت المحطة الأخيرة من هذه الزيارات ثانوية القصر الصغير التأهيلية بجماعة البحراويين التابعة لإقليم الفحص أنجرة، حيث قام السيد الوزير بتفقد عدد من الحجرات الدراسية، وعاين عن كثب سير العملية التربوية داخل المؤسسة.

كما شكلت هذه الزيارة مناسبة لعقد لقاء تواصلي مع مختلف شركاء المدرسة بهدف تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود من أجل الارتقاء بالعرض التربوي على المستوى المحلي.

الحكومة تصادق على تعزيز مكتسبات المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان وتقوية وسائل عملها

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.25.541 بإعادة تنظيم المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، قدمته أمل الفلاح، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

وأوضح مصطفى بايتاس، الوزر المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان ، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال ندوة صحافية في أعقاب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن هذا المشروع يأتي لتعزيز مكتسبات المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، وتقوية وسائل عملها، تماشيا مع متطلبات الوفاء بالتزامات المملكة المغربية المعبر عنها في الدستور والمواثيق الدولية والالتزامات الطوعية في مجال حقوق الإنسان، واستحضارا للمكانة التي تحظى بها المملكة على صعيد المنظومة الدولية لحقوق الإنسان.

وتابع “وبالخصوص في سياق عضويتها بمجلس حقوق الإنسان وحضورها الوازن ومساهمتها النشيطة في المنظومات الأممية والإقليمية لحقوق الإنسان، فضلا عن ملاءمة وظائف وأدوار المندوبية مع التوجهات الدولية المتعلقة بالآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الإنسان، طبقا لقرارت المنتظم الدولي ذات الصلة بهذا النوع من المؤسسات”.

ويهدف مشروع هذا المرسوم، يضيف بايتاس، إلى إعادة تنظيم المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان وتحديد اختصاصاتها، وذلك من خلال إحداث هيكلة وظيفية متناسقة ومتكاملة ومتخصصة، تبعا للاختصاصات وللأدوار والمهام الفعلية والعملية المستمدة من التجربة والعمل المباشر، والممارسات الفضلى على المستوى الدولي.

عزيز أخنوش: هذه الحكومة من أكثر الحكومات تفاعلا مع مقترحات قوانين المعارضة

أبرز رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، في حوار خاص بُثّ بشكل مشترك على القناتين الأولى والثانية،  لتقديم حصيلة أربع سنوات من العمل الحكومي، وتحديد أولويات السنة الأخيرة قبل الانتخابات المقبلة، مدى علاقة الحكومة بالمعارضة، منوها في هذا الصدد بالمعارضة المسؤولة.

وقبل ذلك، ذكّر عزيز أخنوش بأن الحكومة الحالية تشتغل بناءً على “أغلبية مريحة” منحها الشعب المغربي عبر صناديق الاقتراع، معتبرًا أن هذه الثقة الشعبية تستوجب احترامها والعمل على تحقيق التنمية المنشودة، حيث قال: “المغاربة صوتوا ومنحوا ثلاثة أحزاب أغلبية مريحة، ولم يمنحوا لطرف آخر… لذا يجب احترام هذه الأغلبية.”

وأشار إلى أن هذا الانسجام داخل الأغلبية ساهم في تحقيق “سرعة كبيرة في التنمية”، والتغلب على آثار الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي عرفها المغرب خلال السنوات الماضية.

وأضاف رئيس الحكومة في جوابه بخصوص موضوع الحكومة والمعارضة،  أن الأمر يتعلق بـ “معارضة مسؤولة تقترح وتشتغل”، وأخرى تركز على “خلق البوز الإعلامي” دون تقديم بدائل حقيقية، حيث قال: “كاين المعارضة اللي كدير البوز وتجي تقول كلمة ولا كلمتين… هذاك شغلها، حنا كنمشيو مع الناس اللي كيشتغلو وباغين يبنيو بلادنا.”

ولم يُخفِ عزيز أخنوش أن حكومته كانت من أكثر الحكومات التي تفاعلت مع مقترحات قوانين المعارضة، مؤكدا أن هذه الأخيرة إذا قدمت مقترحات إيجابية لا يمكن أن لا تأخذها الحكومة بعين الاعتبار، مشددا على أن الوزراء يشتغلون بشكل جدي مع ممثلي الأمة، دون تمييز حزبي.

وعن موضوع مبادرة ملتمس الرقابة، علّق أخنوش بالقول إنها “محاولة لم تنجح”، مشيرًا إلى أن الحكومة لم تدخل في هذا النقاش لأنها تشتغل بـ”أغلبية قوية”، على عكس بعض التجارب الدولية التي تعاني من هشاشة سياسية.

وفي ختام جوابه على سؤال علاقة الحكومة والمعارضة، شدد رئيس الحكومة على أهمية النقاش داخل البرلمان، سواء من طرف الأغلبية أو المعارضة، مشيرًا إلى أن الحكومة أجابت على 70% من الأسئلة البرلمانية خلال السنوات الأربع الماضية، وهو ما يعكس، بحسبه، التزامًا بالمؤسسات واحترامًا للأدوار الرقابية.

عزيز أخنوش: الحكومة بصمت على حصيلة جد إيجابية وتماسك الأغلبية تجربة ناجحة وغير مسبوقة

شدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال حلوله ضيفا غلى القناتين الأولى ودوزيم في برنامج خاص، أن الحكومة تواصل العمل بجدية وفق أجندة واضحة ومحددة، منوّها في نفس الوقت بحصيلة أربع سنوات من العمل الحكومي، ومؤكدا على أهمية استكمال الأوراش الاجتماعية والاقتصادية الكبرى في السنة الأخيرة من الولاية.

في هذا الصدد، قال أخنوش إن الحكومة تشتغل “بجدية وبرمجة دقيقة”، كما أنها نجحت في إطلاق وتنزيل مجموعة من البرامج والأوراش الملكية في الميدان، مشيرًا إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية تهم استكمال مسار الدولة الاجتماعية، كما أراده جلالة الملك محمد السادس نصره الله، و تعزيز العمل في قطاعات حيوية مثل الصحة، التعليم، إلى جانب مشاريع استراتيجية تهم الاستثمار، وقطاعات الماء والفلاحة.

وأضاف رئيس الحكومة أن هذه الأوراش تروم خلق دينامية اقتصادية تواكب متطلبات المرحلة وتفتح آفاقًا واعدة أمام الشباب، خصوصًا على مستوى التشغيل.

وبخصوص تماسك الأغلبية الحكومية، اعتبر أخنوش أن التجربة الحالية “مثالية ولم يسبق لها مثيل في التجارب السابقة”، موضحًا أن الحكومة تعمل وفق أجندة حكومية واضحة، تقوم على الالتزام، والجدية، وتنزيل المشاريع في الميدان، تحت إشراف رئيس الحكومة ومجلسها، فضلا عن الاحتكام إلى التوجيهات السامية لجلالة الملك نصره الله.

وشدد على أن هذا التماسك مكن الحكومة من تجنب هدر الزمن التنموي، خاصة في ظل أهمية ودقة المرحلة، مؤكدًا أن النتائج المحققة حتى الآن دليل على نجاح الفريق الحكومي المنبثق من الأغلبية، معتبرا أن حصيلة الحكومة في السنوات الأربع الماضية هي “حصيلة جد إيجابية”.

كما تحدث رئيس الحكومة عن التحدي القائم في التوفيق بين أجندتين متوازيتين، تهمان “الأجندة الحكومية”، التي تمتد إلى آخر يوم من الولاية وتقتضي مواصلة العمل بفعالية دون توقف، و”الأجندة السياسية”، المرتبطة بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مشيرا إلى أن العمل السياسي بطبيعته يعرف حرية أكبر في التعبير وتداول الآراء، سواء داخل الأحزاب أو في صفوف المواطنين، وهو أمر صحي وطبيعي، لكنه لا يجب أن يؤثر على استمرارية العمل الحكومي.

وأكد أخنوش على أن الحصيلة الحكومية “جد إيجابية”، وسيتم تقديمها للمواطنين في الوقت المناسب، داعيًا إلى احترام مبدأ التنافسية السياسية عندما يحين موعدها، ومشددًا على أن الأهم حاليًا هو “إتمام المشاريع المبرمجة إلى آخر دقيقة من عمر الحكومة”.

السعدي يترأس الوفد المغربي المشارك في فعاليات معرض التصميم والأثاث بالرياض

يشارك المغرب في فعاليات معرض التصميم والأثاث (إندكس السعودية 2025)، التي افتتحت فعالياتها أمس الثلاثاء بالعاصمة السعودية الرياض، بمشاركة عارضين ومؤسسات من نحو 40 دولة.

ويمثل المغرب، في هذه التظاهرة التي تنظم على مدى ثلاثة أيام وتمثل فرصة فريدة لاستكشاف أحدث الابتكارات في مجالات التصميم الداخلي والأثاث والتجهيزات، وفد هام يقوده لحسن السعدي ، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وحرصت دار الصانع، بشراكة مع سفارة المملكة المغربية بالرياض، على تهيئة جناح مغربي يجسد التميز والتنوع الحرفي وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز حضور المنتجات الحرفية المغربية في الساحة الدولية، وخاصة في أسواق الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، إلى جانب دعم العارضين المغاربة والتعريف بغنى وتنوع التراث الحرفي الوطني لدى المهنيين والزوار.

ويمتد الجناح المغربي على مساحة 234 مترا مربعا، ويضم مقاولات مغربية تنشط في عدة مجالات، من بينها الأثاث والديكور الداخلي، وصناعة الزرابي، والفخار والخزف، والجلد، والعطور والشموع، فضلا عن فن نحت الأحجار والرخام.

ويشكل هذا الجناح فرصة لإبراز أحدث ابتكارات وإبداعات الصانعين المغاربة، وتطوير فرص جديدة للشراكة والتسويق، والترويج لغنى التراث الحرفي الوطني. كما يتيح للعارضين الاطلاع على أبرز الابتكارات والصيحات العالمية التي يعرضها هذا الموعد المهني المخصص للديكور الداخلي والخارجي والأثاث والتصميم، والذي يعد منصة أساسية لعقد لقاءات أعمال مباشرة بين المنتجين والمشترين والمهندسين المعماريين والفاعلين في المجال.

ويقام معرض (إندكس السعودية)، الذي يعد فضاء استراتيجيا لترويج منتوجات الصناعة التقليدية المغربية، على مساحة إجمالية تفوق 20.500 مترا مربعا، ويستقطب سنويا أكثر من 17.000 مشتري مهني، إلى جانب 400 عارض يمثلون نحو 40 دولة. وقد أكدت دورة السنة الماضية مكانة هذا المعرض كمرجع دولي في مجال التصميم والأثاث، حيث اعتبر 76% من العارضين أنه يشكل منصة استراتيجية للتشبيك وإبرام الشراكات.

ومن خلال هذه المشاركة، تجدد كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودار الصانع التزامهما بتثمين التميز والإبداع في الصناعة التقليدية المغربية، وتعزيز حضورها في أسواق واعدة تشهد نموا متسارعا، وخاصة في منطقة الخليج.

التهراوي يزور مشاريع صحية قيد الإنجاز ويطلع على سير عمل المؤسسات الصحية بجهة فاس – مكناس

قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الثلاثاء، بزيارة ميدانية تفقدية لعدد من المشاريع الصحية بجهة فاس – مكناس شملت مؤسسات قائمة وأخرى في طور الإنجاز.

وشملت هذه الزيارة المركز الاستشفائي الإقليمي “20 غشت” بأزرو، الذي يقدم خدماته الصحية لفائدة ساكنة تتجاوز ستة عشر ألف نسمة بطاقة استيعابية تصل إلى مائة وخمسين سريرا.

كما اطلع التهراوي على تقدم أشغال مشروع مستشفى النهار بمدينة إفران، الذي بلغت نسبة إنجازه مراحلها الأخيرة على مساحة تفوق هكتارين، بطاقة سريرية تقد ر بسبعين سريرا، وبتمويل إجمالي قدره ثمانية وثمانون مليون درهم، والذي ي رتقب أن يشكل إضافة نوعية على مستوى تحسين العرض الصحي وتقليص آجال الانتظار.

وتفقد الوزير أيضا أشغال بناء المركز الصحي “سيدي عسو” بأزرو والمستشفى الإقليمي بنسودة بمدينة فاس، في إطار برنامج الوزارة الرامي إلى تعميم وتأهيل البنيات التحتية الصحية، وضمان توزيع متوازن وعادل للخدمات العلاجية على مستوى مختلف مناطق المملكة.

وشكلت هذه الزيارة فرصة لتقاسم الرؤى مع مختلف المتدخلين والاستماع للمشاكل المطروحة في الميدان، في أفق بلورة حلول عملية تضمن استدامة وجودة الخدمات الصحية.

وبالمناسبة، التقى التهراوي بالفرق الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية العاملة بهذه المرافق للوقوف عن كثب على سير الأشغال ومستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين.

وفي إطار تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز البنية التحتية الاستشفائية، عقد الوزير اجتماعات ميدانية مع مهنيي الصحة العاملين بالمؤسسات القائمة، من أجل تقييم الأداء وتدارس السبل الكفيلة بالارتقاء بالخدمات العلاجية وتيسير الولوج إليها.

كما التقى التهراوي بالفرق التقنية المشرفة على أوراش البناء لتتبع مدى تقدم الأشغال، ومناقشة الإكراهات التقنية المطروحة والحرص على احترام المعايير والجداول الزمنية المحددة لإنجاز هذه المشاريع.

وتندرج هذه الجولة في إطار برنامج زيارات ميدانية سيقوم بها المسؤول الحكومي إلى مختلف جهات المملكة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية واستجابة لتطلعات المواطنات والمواطنين نحو خدمات صحية متطورة، عادلة، وذات جودة عالية.

برادة يزور مؤسسات تعليمية بجهة درعة تافيلالت لتتبع ظروف انطلاق الموسم الدراسي 2025/2026

قام محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الثلاثاء 09 شتنبر 2025، مرفوقا بوالي جهة درعة تافيلالت عامل إقليم الرشيدية ورئيس مجلس الجهة، والكاتب العام للولاية، ورئيس المجلس الإقليمي والوفد المرافق لهم والسلطات المحلية والأمنية والعسكرية، بالرشيدية، بزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، وذلك للوقوف على ظروف انطلاق الموسم الدراسي 2025/2026.

في المحطة الأولى من هذه الزيارات، قام الوزير بزيارة للثانوية الإعدادية أولاد الحاج التي انخرطت هذه السنة في مشروع إعداديات الريادة، حيث تابع عن كثب الترتيبات والإجراءات التي تم اتخادها لإنجاح الدخول المدرسي مع التركيز على مراحل تنزيل هذا المشروع الطموح الذي يهدف إلى معالجة التعثرات لدى التلميذات والتلاميذ وتقديم الدعم المدرسي لهم ومساعدتهم على النجاح.

وشملت المحطة الثانية زيارة الوزير لمدرسة حمو سوال المنخرطة في مشروع مؤسسات الريادة بالمديرية الإقليمية الرشيدية، والتي يندرج إحداثها ضمن مجهودات الوزارة الرامية إلى توسيع العرض المدرسي والتقليص من ظاهرة الاكتظاظ. وخلال هذه الزيارة، اطلع السيد الوزير على بعض المعطيات حول بنية المؤسسة ومعلومات حول مؤشراتها التربوية والإدارية كما تفقد مختلف مرافقها.

في محطة ثالثة من هذه الزيارات، قام الوزير بزيارة الثانوية التأهيلية ابن الهيثم وثانوية الفتح الإعدادية بجماعة الرشيدية، والتي تم إحداثهما لتعزيز العرض التربوي بالمنطقة وتحسين ظروف استقبال التلميذات والتلاميذ والحد من ظاهرتي الاكتظاظ والهدر المدرسي.

وقام الوزير في محطة أخرى بزيارة ثانوية المجد الإعدادية بجماعة تنغير، وهي مؤسسة منخرطة في مشروع إعداديات الريادة، حيث تم تقديم لوحة مفصلة حول الدخول المدرسي 2025-2026 ومجريات تنزيل مشروع مؤسسات الريادة على مستوى هذه المؤسسة. كما قام السيد الوزير بجولة تفقدية شملت مختلف مرافقها، اطلع خلالها على الجهود المبذولة من طرف الطاقم الإداري والتربوي من أجل توفير بيئة تعليمية تحفز على التعلم والنجاح.

في محطة أخيرة، قام الوزير بتدشين مدرسة فاطمة الفهرية الابتدائية بجماعة قلعة مكونة التابعة للمديرية الإقليمية تنغير والمنخرطة في مشروع مؤسسات الريادة. وشكلت هذه الزيارة فرصة لمعاينة الظروف المادية والتربوية التي تم توفيرها من أجل تنزيل هذه التجربة بهذه المؤسسة التعليمية بشكل ناجح.

وزارة السياحة: المغرب يستقبل 13,5 مليون سائح عند متم غشت 2025

أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن المغرب استقبل إلى غاية متم شهر غشت من السنة الجارية، 13,5 مليون سائح، بزيادة قدرها 15 في المائة مقارنة بسنة 2024.

وأبرزت الوزارة، في بلاغ، أن صيف 2025 شهد أداء استثنائيا، حيث استقبل المغرب 4,6 مليون سائح خلال شهري يوليوز وغشت 2025، مما يمثل زيادة بنسبة 6 في المائة مقارنة بسنة 2024، مضيفة أن قطاع السياحة في المغرب يواصل ديناميته.

وأورد المصدر ذاته أن هذا الموسم الصيفي تميز بعودة قوية للمغاربة المقيمين في الخارج، الذين بلغ عددهم 3 ملايين، بزيادة قدرها 13 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. وأوضح أن هذه النتائج تظهر من جهة مدى ارتباط المغاربة ببلدهم، ومن جهة أخرى قدرة المغرب على استقطاب المزيد من السياح الأجانب.

كما يؤكد هذا الأداء الجاذبية المتزايدة للمغرب ونجاعة التدابير المتخذة في خارطة الطريق السياحية 2023-2026، التي تركز على تعزيز الربط الجوي وإثراء العرض السياحي، من خلال عدة آليات تحفيزية لتشجيع الاستثمارات في مجالات الترفيه والإيواء السياحي.

وفي هذا السياق، أبرز البلاغ أن هذا الأداء يكتسي أهمية خاصة ويعكس دينامية استثنائية، بالنظر إلى أن وتيرة نمو السياحة العالمية لن تتجاوز، بحسب توقعات منظمة السياحة العالمية، نسبة 5 في المائة خلال سنة 2025.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot