ثلاثة مشاريع مراسيم تهم قطاع الصحة على طاولة المجلس الحكومي

ينعقد، بعد غد الخميس، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس فى بدايته مشروع قانون يقضي بتغيير وتتميم القانون المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات.

وسيتدارس المجلس، إثر ذلك، ثلاثة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بتحديد اختصاصات وتنظيم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والثاني بالتعويضات عن المهام التي يتقاضاها طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان المتدربون، والثالث بتغيير المرسوم الملكي الصادر بشأن النظام الأساسي للداخليين في مستشفيات الصحة العمومية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

كما ستعقد الحكومة، بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

البواري.. الدورة الـ 16 لمعرض الفرس تشكل مناسبة لإبراز أهمية سلسلة الخيول الوطنية ضمن إستراتيجية “الجيل الأخضر”

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن الدورة الـ 16 لمعرض الفرس، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تشكل مناسبة لإبراز الأهمية التي تحظى بها سلسلة الخيول الوطنية ضمن إستراتيجية “الجيل الأخضر”.

وأوضح الوزير، في تصريح للصحافة على هامش حفل الافتتاح الذي ترأسه صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس الاثنين، أن إستراتيجية “الجيل الأخضر” تولي اهتماما خاصا بتعزيز سلالات الخيول البربرية والعربية-البربرية، لافتا إلى أن هذا التوجه يهدف إلى الحفاظ على هذا الإرث وتثمين دوره المحوري في منظومة الفروسية التقليدية.

وشدد البواري على أن المعرض، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 5 أكتوبر تحت شعار “العناية بالخيل، رابطة وصل بين ممارسات الفروسية”، يسلط الضوء أيضا على مكانة الفرس في التراث الثقافي المغربي والارتباط التاريخي للمغاربة بعالم الفروسية.

وتقترح هذه التظاهرة، المنظمة من طرف جمعية معرض الفرس، والتي تمكنت من اكتساب صيت وطني ودولي متنامي، برمجة علمية وثقافية وترفيهية غنية ومتنوعة.

ويشهد المعرض تنظيم مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالخيول في إطار مسابقات وعروض رفيعة المستوى: كأس الأبطال للخيول البربرية، وكأس الأبطال للخيول العربية-البربرية، وكأس المغرب لمربي الخيول العربية الأصيلة، والجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز، وكذا الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة.

وتتميز نسخة هذه السنة بتنظيم المباراة الدولية لجمال الخيول العربية الأصيلة صنف “أ” في عرض الألقاب “Title Show”، لأول مرة، وهو اعتراف من الهيئات الدولية بالتميز الذي بلغته هذه المنافسة.

تبادل الخبرات والتجارب وتعزيز التعاون في صلب مباحثات رئيس مجلس النواب ووفد من غانا

شكل تبادل الخبرات والتجارب وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك محور مباحثات أجراها رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أمس الاثنين بالرباط، مع وفد من جمهورية غانا برئاسة نائب وزير التغذية والفلاحة، جون دوميلو، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.

وأوضح بلاغ لمجلس النواب أن هذه المباحثات، التي حضرتها سفيرة جمهورية غانا لدى المملكة، شاريتي غبيداوو، ركزت على إبراز العلاقات التاريخية بين البلدين والدينامية التي تشهدها على المستوى البرلماني، مضيفا أنه تم التأكيد على أهمية التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة الطاقات المتجددة والتنمية الفلاحية والأمن الغذائي والمائي.

وأضاف المصدر ذاته أن اللقاء شكل مناسبة لإبراز مبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس لدعم التنمية الشاملة بالقارة الإفريقية، وخاصة المبادرة الملكية الأطلسية الرامية إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.

ويتكون الوفد الغاني، إضافة لدوميلو، من نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والإدماج الجهوي بالبرلمان الغاني، دزيدزورلي كوامي غاكباي، وعدد من المسؤولين الإداريين.

وتشمل زيارة الوفد للمغرب لقاءات مع مسؤولين وزيارات ميدانية للاقتراب أكثر من تجربة المملكة في العديد من المجالات، خاصة الفلاحة والأمن الغذائي والمائي، والاطلاع على الأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 16 لمعرض الفرس للجديدة

ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس الاثنين، بمركز المعارض محمد السادس، حفل افتتاح الدورة السادسة عشرة لمعرض الفرس للجديدة، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 5 أكتوبر تحت شعار “العناية بالخيل، رابطة وصل بين ممارسات الفروسية”.

ولدى وصوله إلى مركز المعارض، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله مولاي عبد الله العلوي، رئيس جمعية معرض الفرس، قبل أن يستعرض سموه تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية.

إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ووالي جهة الدار البيضاء-سطات عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهيدية، ورئيس مجلس الجهة، عبد اللطيف معزوز، وعامل إقليم الجديدة، امحمد عطفاوي.

كما تقدم للسلام على سموه كل من رئيس المجلس الإقليمي للجديدة، ورئيسة جماعة الحوزية، وأعضاء مجلس إدارة جمعية معرض الفرس، وممثلي داعمي المعرض، فضلا عن أطر وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

وعند مدخل مركز المعارض، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ضيوف النسخة الـ16 لمعرض الفرس، ويتعلق الأمر بـ: نجم الدين بلال اردوغان، رئيس الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية “ايثتوسبورت” (تركيا)، والعصري سعيد أحمد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالمغرب، ومصطفى إلكر كيليتش سفير تركيا بالمغرب، وسامي بن عبد الله بن عثمان الصالح سفير المملكة العربية السعودية بالمغرب، وعبد الرحمان صالح العطية السكرتير الأول بسفارة قطر، ومحمد أحمد الحربي، المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية، واللواء فارس خلف المزروعي رئيس “هيئة أبو ظبي للتراث”.

وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة مختلف فضاءات وقرى المعرض، حيث زار سموه فضاء الداعمين، وقرية المؤسسات، والقرية الدولية، وقرية المربين، ودار الصانع، وقرية الفن والثقافة، وفضاء الجهات، وكذا فضاء مخصصا للأطفال لتمكينهم، بالخصوص، من اكتشاف تراث الفروسية الغني بالمملكة.

بعد ذلك، تابع صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بالحلبة الرئيسية، عروضا في فن الفروسية أدتها فرق من الفرسان المغاربة والأجانب.

وعقب ذلك، توجه صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن إلى فضاء التبوريدة، حيث تابع سموه عروضا في فن التبوريدة قدمتها 18 من السربات التي تمثل مختلف جهات المملكة.

وبهذه المناسبة، أخذت لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن صورة تذكارية مع مقدمي السربات.

وقد أضحى معرض الفرس للجديدة، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاما تلو الآخر، منصة لا محيد عنها للقاء والتبادل بين مختلف المتدخلين في قطاع تربية الخيول بجهات المملكة، بما يمكن من إبراز خصوصياتها ومساهمتها في حفظ هذا الموروث الثقافي الغني بالمملكة.

ويسلط هذا الحدث البارز الضوء على الاستعمالات المتعددة للفرس في المجالات الرياضية، الثقافية والاحتفالية، والمكانة الخاصة التي يحتلها هذا المخلوق النبيل، في التاريخ والهوية الثقافية الوطنية وفي الذاكرة الجماعية.

وتقترح هذه التظاهرة، المنظمة من طرف جمعية معرض الفرس، والتي تمكنت من اكتساب صيت وطني ودولي متنامي، برمجة علمية، ثقافية وترفيهية غنية ومتنوعة.

وهكذا، يشهد المعرض تنظيم مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالخيول في إطار مسابقات وعروض رفيعة المستوى: كأس الأبطال للخيول البربرية، وكأس الأبطال للخيول العربية-البربرية، كأس المغرب لمربي الخيول العربية الأصيلة، الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز، وكذا الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة.

وتتميز نسخة هذه السنة بتنظيم المباراة الدولية لجمال الخيول العربية الأصيلة صنف “أ” في عرض الألقاب “Title Show”، لأول مرة، وهو اعتراف من الهيئات الدولية بالتميز الذي بلغته هذه المنافسة.

وسيكون الجانبان الثقافي والعلمي حاضرين كذلك، لاسيما عبر مجموعة الندوات والورشات والموائد المستديرة التي سيكون الحصان محورها، إلى جانب العديد من الأنشطة الترفيهية المخصصة لجمهور الشباب.

أبيدجان.. زيدان: العلاقات بين المغرب وكوت ديفوار “فريدة” وتعكس روح التعاون جنوب-جنوب

أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أمس الاثنين بأبيدجان، أن العلاقات بين المملكة المغربية وكوت ديفوار “فريدة” من نوعها، إذ ترتكز على أخوة صادقة، وتضامن ثابت، ورؤية مشتركة للتنمية، وفقا لروح التعاون جنوب-جنوب.

وأوضح زيدان، الذي يمثل رئيس الحكومة في أشغال الدورة الـ 13 لأكاديمية الاتحاد العام لمقاولات كوت ديفوار، التي تمتد على يومين، بحضور المغرب كضيف شرف، أن “هذا التحالف، كما أراده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعزز على مر السنوات، ويتجسد اليوم في شراكة متعددة الأبعاد تشمل جميع القطاعات، لا سيما الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والأمنية، بل وحتى الإنسانية”.

وفي هذا الصدد، ذكر الوزير بالزيارات الرسمية العديدة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى كوت ديفوار، والرئيس الإيفواري الحسن واتارا إلى المغرب، واصفا إياها بـ “الحاسمة” لما أفضت إليه من إبرام أكثر من 130 اتفاقية ثنائية، شملت مشاريع كبرى واستثمارات عمومية وخاصة في مجالات متعددة.

وأضاف أن “هذه الاتفاقيات، التي تعكس العلاقات المتميزة بين المغرب وكوت ديفوار، تحمل في طياتها مشاريع ملموسة ومستدامة ومفيدة لبلدينا، كما تترجم قناعة راسخة بمصير مشترك قائم على الثقة المتبادلة واحترام الالتزامات والتكامل في إطار روح مقاربة رابح-رابح”، معربا عن اعتزازه باختيار المملكة “ضيف شرف” لهذه الدورة الـ13 لأكاديمية الاتحاد العام لمقاولات كوت ديفوار.

وعلى صعيد آخر، أشاد زيدان بوجاهة الموضوع الذي تم اختياره لهذه العام؛ وهو “السيادة الاقتصادية.. زمن العمل”، مبرزا أن السيادة الاقتصادية تحتل مكانة وازنة ضمن الأولويات الإستراتيجية لكل من المغرب وكوت ديفوار، وعلى صعيد القارة الإفريقية عموما.

وبعد أن تطرق لمفهوم السيادة الاقتصادية، اعتبر الوزير أنه لكي تكون “هذه السيادة كاملة، يتعين أن تتوافق مع الاندماج القاري. وهكذا، فإن اتفاقية التبادل الحر القارية الإفريقية تشكل محطة تاريخية ينبغي مواكبتها باستثمارات ضخمة في البنيات التحتية والتعليم والتكنولوجيات”.

كما لم يفت زيدان التذكير بأن اتحادي أرباب المقاولات في البلدين، أي الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد العام لمقاولات كوت ديفوار، يعملان بالفعل على تحقيق هذا الطموح، قائلا “مقاولات البلدين تستثمر معا، وبنوكنا تمول معا، ومراكزنا التكوينية تكو ن معا، وحكومتانا تهيئان الإطار اللازم لتحفيز المبادرة الخاصة”.

وفي معرض حديثه عن النهوض بالاستثمارات في المغرب، أشار الوزير إلى دخول الميثاق الجديد للاستثمار حيز التنفيذ، والذي يشكل “رافعة” أساسية لتشجيع وتأمين الاستثمار الخاص، الوطني والدولي، ولتحفيز ريادة الأعمال، مسجلا أنه يوجه خيارات الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية وذات الأثر القوي، فضلا عن تعزيز الجاذبية الترابية.

وفي السياق ذاته، لفت زيدان إلى إيلاء اهتمام خاص للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، التي تعتبر ركائز حقيقية لاقتصادينا، من أجل توفير بيئة ملائمة لها، وآليات دعم مكيفة، وولوج أفضل للتمويل، مبرزا أن الاستثمار الخاص يشكل دعامة أساسية للنمو الاقتصادي يرتكز عليها الطموح المشترك.

ويمثل المغرب في هذا الحدث السيد كريم زيدان، بالإضافة إلى وفد من القطاع الخاص يضم، على الخصوص، نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مهدي التازي، وكذا عدد من أرباب المقاولات العاملة في العديد من القطاعات.

أخنوش: “قطب المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة” يجسد التزام المملكة لفائدة تسريع التحول الرقمي بإفريقيا والعالم العربي

انسجاما مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أطلق المغرب رسميا، أمس الجمعة بنيويورك، “قطب المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة”، بهدف تسريع وتيرة التحول الرقمي بإفريقيا والمنطقة العربية.

وجرى إطلاق هذا القطب بمبادرة من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خلال حفل تم تنظيمه على هامش أشغال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، والسفير الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عمر هلال.

وتعزز هذه المبادرة الاستراتيجية تموقع المغرب كمحفز إقليمي وقاري للتحول الرقمي الشامل والمستدام، في خدمة البلدان العربية والإفريقية.

وبهذه المناسبة، أبرز رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن “قطب المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة”، الذي تم إطلاقه في الأمم المتحدة من طرف المغرب، يجسد التزام المملكة الثابت، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لفائدة تسريع التحول الرقمي في إفريقيا والعالم العربي.

وأضاف أخنوش، أن هذا القطب، الذي قامت بإطلاقه وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يوجد في صلب استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، يعمل على ترسيخ التحول الرقمي كرافعة استراتيجية سواء في القطاع الاقتصادي أو داخل المجتمع بشكل عام.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذا القطب يجسد أيضا قناعة المغرب بأن دينامية التنمية لا يمكن أن تتحقق دون تعبئة الاستثمارات في مجال الرقنمة والذكاء الاصطناعي من أجل توفير الوظائف، وجلب القيمة المضافة، وتعزيز تنافسية الاقتصادات وتكريس السيادة الرقمية.

ولفت إلى أن اختيار المغرب لاستضافة المقر الدائم لهذا القطب ينبع من دينامية الإصلاحات التي أنجزتها المملكة في مجال الرقمنة، ويبرز المكانة المتميزة التي يحظى بها المغرب باعتباره حلقة وصل بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، فضلا عن دوره الرئيسي لفائدة الشراكات الشاملة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وفي السياق ذاته، دعا أخنوش كافة الشركاء الدوليين، لاسيما الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى دعم هذه المبادرة والانضمام إليها وجعلها نموذجا يحتذى.

وبدورها، أكدت السغروشني أن هذه المبادرة “تجسد إرادة المغرب الثابتة من أجل جعل التكنولوجيا محركا للإنصاف والابتكار وتوفير الفرص، سواء داخل حدودنا أو عبر إفريقيا والمنطقة العربية”، مشيرة إلى أن هذا القطب “يترجم رؤية المغرب لمستقبل رقمي لا يترك أحدا يتخلف الركب، من خلال تحويلها إلى واقع ملموس مدعوم بالتزامنا الراسخ وبالخبرة الجماعية لشركائنا”.

وبالنظر لكون ثلثي سكان العالم يتوفرون على ربط بخدمات الإنترنت، فإن التحول الرقمي يعيد تشكيل الاقتصادات والمجتمعات، حيث يوجد الذكاء الاصطناعي في صلب هذا التحول، غير أن الدول العربية والإفريقية ما تزال تواجه تحديات مستمرة، لاسيما تشتت المنظومات ونقص الكفاءات، وارتفاع التكاليف، وغياب التنسيق في السياسات العمومية، حيث يطمح هذا القطب إلى الاستجابة لهذه التحديات، من خلال توفير منصة إقليمية للابتكار المشترك وتوفير حلول شاملة تتمحور حول الإنسان.

وسيركز هذا القطب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات ذات أولوية، لاسيما الصحة والتعليم والقدرة على مواجهة التغيرات المناخية والحكامة، وتشجيع تمكين النساء والشباب لجعلهم قادة للتحول الرقمي.

من جانبه، أبرز مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالنيابة، هاوليانغ شو، أن “التحول الرقمي يشكل ركيزة أساسية ضمن الخطة الاستراتيجية الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2026-2029″، مضيفا أنه بفضل الشراكة مع المملكة، “سيوفر قطب المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة للبلدان العربية والإفريقية فضاء فريدا لبلورة وتنفيذ حلول رقمية بشكل مشترك، تعود بالنفع على الإنسان والكوكب معا”.

وخلال هذا الحدث، ناقش المشاركون صيغ إحداث تحالف من أجل الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لفائدة الدول العربية والإفريقية، كمنصة متعددة الأطراف موازية للقطب، هدفها توحيد المعايير، وتطوير الكفاءات، وتعزيز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية المستدامة.

ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد المغرب ريادته في مجال التعاون جنوب-جنوب من أجل التحول الرقمي، وانسجامه مع خارطة طريق الأمين العام للأمم المتحدة بشأن التعاون الرقمي، والاستراتيجية الرقمية العالمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فضلا عن الأجندات الرقمية للاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.

التهراوي يتفقد مشروع المستشفى الجهوي للتخصصات ويزور مؤسسات صحية بتطوان

قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الخميس، بزيارة تفقدية لعدد من المؤسسات الصحية والمشاريع الاستشفائية بمدينة تطوان.

وتهدف هذه الزيارة، التي تأتي في إطار مواصلة برنامج الزيارات الميدانية التي يقوم بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إلى مواكبة تعزيز مختلف المؤسسات الصحية العمومية بجهات المملكة.

كما تروم الزيارة تفعيل سياسة القرب والتفاعل المباشر مع تطلعات المواطنات والمواطنين ومهنيي القطاع، وذلك عبر مواكبة وإسناد جهود إصلاح وتطوير المؤسسات الصحية على مستوى جميع أقاليم وجهات المملكة، وفق بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

واستهل الوزير جولته بزيارة مشروع المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان، حيث تم الوقوف على تقدم سير أشغال هذا المشروع الحيوي الذي يشيد على مساحة تتجاوز 3 هكتارات، بطاقة استيعابية تقدربـ 380 سريرا.

في هذا الصدد، وجه الوزير تعليماته بضرورة الإسراع بإنهاء الأشغال بهذه المؤسسة وتجهيزها لتعزيز العرض الصحي على مستوى عمالة تطوان في أقرب الآجال.

كما شملت جولة التهراوي مرافق المركز الاستشفائي الإقليمي سانية الرمل بتطوان، حيث عاين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين، وتفقد أداء مختلف الأقسام الطبية والجراحية والتقنية، كما اطلع على جاهزية الوحدات الاستشفائية والتجهيزات المتوفرة بهذه المؤسسة التي تتوفر على طاقة سريرية تناهز 330 سريرا.

وخلال لقائه مع مهنيي الصحة، جدد الوزير التأكيد على التزام الوزارة بمواصلة تحسين ظروف العمل داخل مختلف المؤسسات الصحية، سواء من حيث تعزيز الموارد البشرية، أو تحديث التجهيزات، أو توفير بيئة مهنية آمنة ومحفزة تتيح تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية لضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة للساكنة المستهدفة.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، باشر سلسلة من الزيارات لمختلف المؤسسات الصحية العمومية، بالموازاة مع عمل اللجنة المركزية المكلفة بمواكبة الإصلاحات ودعم جهود التغيير وإيجاد الحلول العملية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تعزيز المنظومة الصحية وتحسين خدماتها.

عزيز أخنوش يشارك بنيويورك في اجتماع للفيفا بشأن التحضيرات لكأس العالم 2030

شارك رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الخميس بنيويوك، في اجتماع عقده الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمناقشة التحضيرات لكأس العالم لكرة القدم 2030، التي سينظمها بشكل مشترك المغرب وإسبانيا والبرتغال.

وعرف هذا اللقاء، الذي انعقد بطلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، مشاركة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ووزير الشؤون الخارجية البرتغالي باولو رانجيل.

وفي تصريح للصحافة عقب هذا الاجتماع، المنعقد على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز السيد أخنوش أن هذا اللقاء مكن البلدان الثلاثة المنظمة من الوقوف على وضعية تقدم الاستعدادات لهذا الحدث الكروي العالمي.

وفي هذا الإطار، أشار رئيس الحكومة إلى أن هذا الاجتماع، الذي انعقد بمكتب الفيفا في “ترامب تاور” بنيويورك، شكل أيضا مناسبة سلط خلالها المغرب الضوء على البنيات التحتية المتقدمة، والمشاريع الضخمة ودينامية الإصلاحات الشاملة التي تم إطلاقها في قطاعات رئيسية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى إحداث “مؤسسة المغرب 2030″، التي ستعمل كوسيط مع الحكومة من أجل تتبع إنجاز برامجها المتعلقة بتنظيم كأس العالم.

وخلص عزيز أخنوش إلى أن أثر هذه المشاريع المهيكلة التي ستستفيد منها الساكنة، سيمتد لما بعد فترة كأس العالم 2030.

الدريوش تستقبل وفدا رفيع المستوى من البنك الدولي لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال استدامة المصايد وتطوير الاقتصاد الأزرق

استقبلت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، يوم الأربعاء 24 شتنبر 2025 بالرباط، وفداً رفيع المستوى من البنك الدولي ترأسه أحمدو مصطفى نداي، مدير إدارة المغرب العربي ومالطا، الى جانب ماريا صرّاف، رئيسة قطب البيئة والموارد الطبيعية والاقتصاد الأزرق لمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الجنوبية وأفغانستان وباكستان.

وشكّل هذا اللقاء محطة بارزة في مسار توطيد الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والبنك الدولي، باعتباره شريكاً مرجعياً مشهوداً له بدعمه المتواصل لجهود المملكة في استدامة الموارد البحرية وتطوير الاقتصاد الأزرق.

وقد مكّن الدعم الذي يقدمه البنك الدولي، ولاسيما عبر برنامج النتائج من أجل الاقتصاد الأزرق وتمويلات صندوق بروبلو (Problue)، من تحقيق مكتسبات بنيوية وملموسة، من أبرزها إحداث وتدبير أولى المناطق البحرية المحمية الخاصة بالصيد وفق المقتضيات الوطنية، وإطلاق أنشطة مدرّة للدخل لفائدة التعاونيات، وتسريع وتيرة التخطيط المجالي البحري. وهي خطوات تجسد القيمة المضافة لهذا التعاون في صون النظم البيئية البحرية وتحسين ظروف عيش الساكنة الساحلية.

وبهذه المناسبة، ذكّرت كاتبة الدولة بأن قطاع الصيد البحري الوطني، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عرف تحولاً نوعياً مكّنه من فتح آفاق جديدة وواعدة في مجالات الصيد، البحث العلمي وتربية الأحياء المائية.

 وأكدت أن كتابة الدولة تتطلع إلى تعزيز هذه الدينامية من خلال تثمين الموارد وضمان استدامتها، اعتماد الابتكار والرقمنة لرفع تنافسية القطاع، تطوير تربية الأحياء المائية كقاطرة للنمو الشامل والمستدام، والاستثمار في الرأسمال البشري عبر توسيع برامج التكوين المهني وتعميم التغطية الاجتماعية لفائدة البحارة الصيادين.

وأكدت كاتبة الدولة في هذا السياق على أهمية مواصلة الاستفادة من خبرة البنك الدولي ومواكبته، قصد تقوية البرامج، وتنويع الشعب، وتعظيم مساهمة قطاعي الصيد البحري وتربية الأحياء المائية في تنمية الاقتصاد الأزرق بالمملكة.

كما رحب الطرفان بتعميق شراكتهما من أجل تطوير برامج مشتركة جديدة تهدف إلى تعزيز القيمة المضافة، وتقوية البحث في مجال الصيد البحري، وتحفيز خلق فرص الشغل وتشجيع الابتكار، وذلك انسجاماً مع خارطة الطريق الوطنية والالتزامات الدولية للمغرب في ما يتعلق باستدامة المحيطات.

وتؤكد هذه اللقاءات مكانة المغرب كفاعل مرجعي إفريقي في مجال الاقتصاد الأزرق، كما تجدد التزام البنك الدولي بمواكبة المملكة في تنفيذ مشاريع هيكلية ذات أثر اقتصادي واجتماعي وبيئي كبير.

في إطار الدورة الـ9 للجائزة الوطنية لأمهر الصناع.. السعدي يشرف على افتتاح فعاليات معرض جهوي للصناعة التقليدية بأكادير

 في إطار فعاليات الدورة التاسعة للجائزة الوطنية لأمهر الصناع، المنظمة تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أشرفت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع غرف الصناعة التقليدية بجهات المملكة، على تنظيم معرض جهوي للصناعة التقليدية بمدينة أكادير، خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 28 شتنبر 2025 بساحة الوحدة بكورنيش أكادير.


ويهدف هذا الحدث الذي أشرف على افتتاحه كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، إلى التعريف بمنتوجات الصناعة التقليدية الوطنية والترويج لها، عبر إتاحة فضاءات ملائمة للعرض والتسويق، بما يساهم في إنعاش رواجها.

وتعرف هذه التظاهرة الممتدة إلى غاية 28 شتنبر الجاري، مشاركة ممثلي جميع جهات المملكة، من خلال سبعة عارضين عن كل جهة، لتقديم تنوع وغنى التراث الحرفي المغربي.

وفي تصريح لوكالة المغرب بالعربي للأنباء، قال السعدي، إن هذا الموعد يشكل مناسبة لتسليط الضوء على الدينامية الكبيرة التي عرفها قطاع المعارض خلال الفترة الصيفية الماضية، مبرزا أن غرف الصناعة التقليدية نظمت داخل وخارج أرض الوطن، معارض امتدت لما مجموعه حوالي 500 يوم /عرض.

وأضاف كاتب الدولة أن هذه التظاهرات استقطبت أزيد من ثمانية ملايين زائر، وحققت رقم معاملات فاق 60 مليون درهم، أي ما يعادل 120 ألف درهم يوميا.

وأكد السعدي أن هذا الزخم المتواصل يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الصناعة التقليدية في تعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم الحرفيين، وإبراز التراث المغربي كعنصر إشعاع حضاري وثقافي واقتصادي.

يذكر أن الجائزة الوطنية لأمهر الصناع في دورتها التاسعة والمنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تروم ترسيخ ثقافة التجديد والإبداع داخل أوساط الحرفيات والحرفيين، و تثمين المنتوج وتحسين الجودة، إلى جانب تنويع العرض بما يستجيب لمتطلبات السوق.

كما تهدف إلى التحسيس بأهمية التراث الحرفي المغربي وضرورة الحفاظ عليه، من خلال تشجيع أجيال الصناع التقليديين على إبراز ما تزخر به الصناعة التقليدية من مواهب راقية وأفكار مبدعة، بالإضافة إلى تكريم كبار الحرفيين أو الشخصيات المتميزة، الذين بذلوا جهودا مخلصة لخدمة الصناعة التقليدية والتعريف بها، والاحتفاء بأعمالهم وحبهم وإخلاصهم للقطاع.

وتهم هذه الجائزة أربعة فروع تتعلق بكل من الديكور، والأثاث، والمجوهرات، والألبسة والإكسسوارات، وتمنح في كل فرع الجائزة الوطنية للتفوق، الجائزة الوطنية للتميز، ثم الجائزة الوطنية التشجيعية، وتخصص جائزة تكريمية لشخصية ساهمت بتميز في تطوير الصناعة التقليدية الوطنية وتجديدها والتعريف بها.

توقيع برنامج عمل لتكوين السجناء في الحرف التقليدية لسنة 2025 واتفاقية إطار لتنزيل قانون العقوبات البديلة

جرى اليوم الثلاثاء بالرباط، توقيع برنامج عمل لتكوين السجناء في الحرف التقليدية لسنة 2025، واتفاقية إطار حول تنزيل قانون العقوبات البديلة.

ويجسد برنامج عمل تكوين السجناء في الحرف التقليدية الذي وقعه المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، ومنسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، محمد جمال الإدريسي، إرادة الأطراف الموقعة لتعزيز وتوسيع عرض التكوين الحرفي داخل المؤسسات السجنية.

ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز العرض التكويني بما يستجيب للحاجيات التأهيلية للفئات المستهدفة من السجناء من خلال وضع برامج تكوينية في شعب الصناعة التقليدية تراعي المستويات التعليمية والخصوصيات المهنية للسجناء، وتنسجم مع متطلبات الشغل في قطاع الصناعة التقليدية، وفقا لمقاربة تعتمد تفريد البرامج التأهيلية.

ويرتقب أن يستفيد من هذا البرنامج التكويني ما مجموعه 832 سجينا وسجينة، موزعين على 25 مؤسسة سجنية في إطار تكوينات تغطي 19 حرفة تقليدية.

أما الاتفاقية الإطار حول تنزيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة التي وقعها المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فتهم بالتحديد عقوبة العمل لأجل المنفعة العامة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد التامك أن عرض التكوين عرف سنة بعد أخرى تطورا كميا ونوعيا، وذلك بإدراج مؤسسات سجنية جديدة والانفتاح على حرف تقليدية تواكب التغيرات السوسيو-مهنية لسوق الشغل المغربية، مبرزا أن هذا العرض أضحى من أهم البرامج التأهيلية المعتمدة من طرف المندوبية العامة من أجل ضمان إدماج فعلي للسجناء المستفيدين من التكوين الحرفي بعد الإفراج.

واعتبر أن الاتفاقية الإطار بين المندوبية العامة وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والخاصة بتنزيل القانون المتعلق بالعقوبات البديلة، الذي دخل حيز التنفيذ في 22 غشت المنصرم والذي يعتبر منعطفا هاما في السياسة الجنائية المغربية، ستشكل إضافة نوعية إلى الجهود المبذولة لتعزيز فرص إدماج المحكوم عليهم في المجتمع، وأداة لتأطير تنفيذ العقوبة البديلة المتمثلة في العمل لأجل المنفعة العامة.

وفي هذا الصدد، نوه التامك بالجهود المبذولة من طرف شركاء المندوبية العامة، الذين يحرصون على الانخراط الفعلي والفعال في التنزيل الأمثل لمختلف البرامج التأهيلية والإدماجية لفائدة المعتقلين، “وهذا ما لامسته المندوبية العامة عند شروعها في مهمتها الجديدة المتمثلة في تتبع تنفيذ العقوبات البديلة، والذي يجسد الوعي التام والمتزايد بأهمية العمل التشاركي في إطار المسؤولية المشتركة من أجل تحقيق الغايات التأهيلية والإدماجية لورش العقوبات البديلة”.

من جانبه، ثمن السعدي الجهود التي تقوم بها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في تأهيل السجناء وتيسير اندماجهم في المجتمع، والتي جعلت من المؤسسات السجنية فضاء للتعلم.

وأعرب عن استعداده لمواصلة التنسيق النموذجي مع كل من المندوبية العامة ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، من أجل تنويع العرض في مهن الصناعة التقليدية، مبرزا أهمية إسهام النزلاء من خلال هذا التكوين في الحفاظ على الموروث الوطني وتوفير اليد العاملة في مهن الصناعة التقليدية لأنه يسهل اندماجهم في المجتمع من خلال هذه المهن المطلوبة في سوق الشغل.

يذكر أن توقيع برنامج العمل لتكوين السجناء في الحرف التقليدية لسنة 2025 يندرج في إطار تفعيل الاتفاقية الإطار الموقعة بتاريخ 30 مارس 2016، المتعلقة بتطوير برامج التكوين لفائدة السجناء داخل المؤسسات السجنية.

زيدان يجري مباحثات مع مسؤولين بمقاطعة آنهوي الصينية على هامش المؤتمر العالمي للصناعة التحويلية

على هامش المؤتمر العالمي للصناعة التحويلية 2025، الذي احتضنته مدينة خفي عاصمة مقاطعة آنهوي بشرق الصين من 20 إلى 23 شتنبر، أجرى كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العموميية، لقاءات مع مسؤولين محليين بمقاطعة آنهوي، ومسؤولي شركات صينيين، من بينهم بالخصوص نائب حاكم مقاطعة آنهوي سونغ يونغ، ورئيس مجلس إدارة مجموعة غوشن هاي تيك – Gotion High Tech لي تشن.

وشكّل الاجتماع الذي جمعه بسونغ يونغ، نائب حاكم مقاطعة آنهوي، مناسبة للتطرق إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب ومقاطعة آنهوي، خاصة على مستوى التكنولوجيات الجديدة عالية الجودة، بهدف تطوير ديناميات صناعية تقوم على أساس رابح – رابح بين البلدين.

بهذه المناسبة، اعتبر يونغ أن السوق المغربي يشكل أولوية بالنسبة للشركات الصينية التي تستثمر في الخارج، لاسيما وأن المملكة مقبلة على تنظيم تظاهرات عالمية كبرى من قبيل كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

كما قام الوزير بزيارة لمقر مجموعة غوشن هاي تيك بمدينة خفي، باعتبارها فاعلاً عالمياً رائداً في مجال بطاريات السيارات الكهربائية، حيث اطلعت على مختلف منتجات الشركة، وكذا سلسلة الإنتاج بهذه المجموعة الصينية–الأوروبية.

وتأتي هذه الزيارة عقب توقيع الاتفاقية الاستثمارية الاستراتيجية، التي ترأسها السيد رئيس الحكومة بالرباط، بين المملكة المغربية ومجموعة غوشن هاي تيك، من أجل إنجاز وحدة صناعية كبرى Gigafactory لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية بمدينة القنيطرة، وهي الأولى من نوعها على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط، باستثمار إجمالي يبلغ 65 مليار درهم وبطاقة إنتاجية مستهدفة تصل إلى 100 غيغاواط/ساعة، وهو المشروع الذي سيمكن من إحداث 17.000 منصب شغل.

كما التقى كريم زيدان بهذه المناسبة بعدد من الكفاءات المغربية الشابة التي تستفيد من تكوين داخل شركة غوشن هاي تيك، في أفق إدماجها مستقبلاً داخل الوحدة الصناعية الضخمة بالقنيطرة.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot