بايتاس: الحكومة لا تريد تقييد حرية أحد عكس ذلك تريد الحفاظ على مستوى من الحياة الطبيعية للمغاربة

أوضح مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الحكومة لا تريد تقييد حرية أحد، باعتمادها لجواو التلقيح، عكس ذلك، تريد الحفاظ على مستوى من الحياة الطبيعية للمغاربة في سياق الوباء الذي تعيشه المملكة وتدبره بنجاح بفضل الحرص الملكي السامي، ومجهود وزارة الصحة والحكومة. 

وقال بايتاس، خلال  ندوة صحافية عقب انعقاد مجلس الحكومة، أمس الخميس، إن الإجراءات والقرارات التي اتخذتها الحكومة تمت بموجب المرسوم بقانون المتعلق بحالة الطوارئ الصحية، وهو نص مر بالمسطرة التشريعية كما هو منصوص عليه دستوريا.

واسترسل قائلاً إن “حالة الطوارئ الصحية في المغرب سيتم إنهاؤها حين تتحسن الوضعية الصحية،  وأنه ليس من الصواب في ظل الوضع الحالي المضي ببلادنا نحو منحدر خطير”. 

واعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن النقاش حول جواز التلقيح، صحي يدل على وجود وجهات نظر مختلفة ونقاش حيوي داخل المجتمع، وشدد على أن “مسؤولية الحكومة ثابتة في حماية الأرواح والأبدان والحفاظ على الاقتصاد”. 

وأشار إلى أن جواز التلقيح اعتمدته مجموعة من الدول الأوروبية العريقة ديمقراطيا، وهي تطبقه اليوم بناء على نفس ما يستند إليه المغرب من الدستور والقانون.

أخنوش ونائبة الرئيس الكولومبي يشيدان بالمستوى المتميز لعلاقات الصداقة التي تجمع البلدين

شاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ونائبة الرئيس ووزيرة العلاقات الخارجية بجمهورية كولومبيا، مارتا لوسيا راميريز، خلال مباحثاتهما أمس الخميس بالرباط، بالمستوى المتميز لعلاقات الصداقة التي تجمع البلدين.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن الجانبين نوها، خلال هذا اللقاء، ” بالمستوى المتميز لعلاقات الصداقة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية كولومبيا، والتي يطبعها حوار سياسي مستمر وبناء، وتطابق في وجهات النظر بخصوص العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وكذا حرص البلدين على تعزيز التعاون جنوب – جنوب “.

وأضاف المصدر ذاته أن رئيس الحكومة ثمن قرار جمهورية كولومبيا بإعطاء تعليماتها لسفير بلادها الجديد في الرباط، من أجل تمديد الاشراف القنصلي لسفارة كولومبيا بالمملكة المغربية، على كامل التراب المغربي. كما استعرض الجانبان الآفاق الهامة للشراكة التي يتيحها التموقع الاستراتيجي لكلا البلدين، كبوابتين على كل من القارة الإفريقية، والعالم العربي، وأوروبا من جهة، وعلى أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي من جهة أخرى.

وخلص البلاغ إلى أن الجانبين أكدا، خلال هذا اللقاء، على الرغبة المشتركة لمواصلة وتعزيز الدينامية التي تطبع العلاقات الثنائية على كافة المستويات، وخاصة من خلال تكثيف تبادل الزيارات بين المسؤولين، والسهر على انتظام المشاورات السياسية الثنائية، والتنسيق في مختلف المحافل الدولية.

يذكر بأن السيدة مارتا لوسيا راميريز تقوم بزيارة رسمية للمغرب في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين البلدين.

المجلس الجماعي لأكادير يصادق على نظامه الداخلي

عقد المجلس الجماعي لأكادير، اليوم الأربعاء، دورة استثنائية برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس، محمد بودرقة.

وخلال اشغال هذه الدورة، التي انعقدت في احترام تام للإجراءات الاحترازية للوقاية من جائحة كورونا، صادق الأعضاء الحاضرون على النظام الداخلي للمجلس.

وتعد هذه الدورة الاستثنائية، الأولى التي يعقدها المجلس الجماعي لأكادير، بعد الجلسة الانتخابية التي التأمت بتاريخ 24 شتنبر الماضي، والتي تم على إثرها انتخاب عزيز أخنوش، عن حزب الجمع الوطني للأحرار، رئيسا للمجلس، بعد حصوله على أصوات 51 مستشار جماعي، من أصل 61 التي يتألف منها مجلس جماعة أكادير.

كما تم خلال جلسة 24 شتنبر الماضي انتخاب عشرة نواب لرئيس المجلس، إلى جانب عن انتخاب كاتب للمجلس ونائبه.

للتذكير، فقد أسفرت نتائج الانتخابات الجماعية الخاصة بأكادير، التي جرت يوم 8 شتنبر الماضي، عن حصول حزب التجمع الوطني للأحرار على 29 مقعدا، وحصل حزب الأصالة والمعاصرة على ستة مقاعد، وحزبي العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على خمسة مقاعد لكل منهما، فيما احتل حزب الاستقلال المرتبة الخامسة بأربعة مقاعد، وتقاسمت الأحزاب السياسية الأخرى المقاعد الـ 12 المتبقية.

لمغور: مشروع قانون المالية اجتماعي بامتياز يضع في صلب أولوياته الأساسية الاستثمار في العنصر البشري

قالت ياسمين لمغور، النائبة البرلمانية عن التجمع الوطني للأحرار، إن المملكة عاشت في السنوات الاخيرة أزمة حقيقية في قطاع التشغيل، حيث أن معدل البطالة عرف ارتفاعاً ملحوظاً.

وأضافت لمغور خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية بلجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب مساء أمس الخميس، أن ذلك الارتفاع ناتج عن ضعف ربابنة سفينة التشغيل في بناء سياسة عميقة تجيب عن إشكال جوهري ومحوري يطرحه شباب بلادنا اليوم “بغينا نخدمو”.

وتابعت لمغور أن “التدبير المرتبك لقطاع التشغيل دفع ثمنه شبابنا، ولولا الاستراتيجيات المحكمة التي تم وضعها على رأس قطاع الصناعة والفلاحة والتي مكنت من خلق مئات الآلاف من مناصب الشغل الشيء الذي ساهم بشكل كبير في الإدماج المهني للشباب ولولاها لكنا اليوم في خبر كان، إننا كجزء من هذه الفئة العريضة من المجتمع اليوم، نستبشر خيرا بمضامين مشروع قانون المالية لسنة2022 بخصوص مجال التشغيل”. 

واعتبرت لمغور أن مشروع قانون المالية اجتماعي بامتياز يضع في صلب أولوياته الأساسية الاستثمار في العنصر البشري، مضيفةً أن هذه إشارة جد إيجابية وجب التقاطها، حيث أن المغاربة قرروا يوم 8 شتنبر وشاركوا بكثافة في هذا العرس الديمقراطي الكبير ومنحوا ثقتهم لمن رأوا فيهم الآمال ومن لمسوا في برامجهم الصدق والمعقول، مؤكدةً أنه تم اليوم ترجمت تلك الالتزامات الانتخابية إلى برنامج حكومي واقعي ومرقم.

إن مشروع قانون المالية، تضيف لمغور، وضع تشغيل الشباب وخلق فرص الشغل أولوية أساسية، من خلال تخصيص 4 ملايير درهم كاعتمادات إضافية لـ18.144 منصب بقطاع التعليم منها مناصب مالية وأخرى بالأكاديميات، و 5500 منصب مالي لقطاع الصحة. 

كما تم تخصيص 2,25 مليار درهم في مشروع قانون المالية، وذلك في إطار برنامج للأشغال العمومية الصغرى والكبرى والذي سيمكن من خلق 250 ألف منصب شغل مباشر في غضون سنتين إبتداءً من 2022.

أما في إطار تشجيع روح المقاولة والمبادرة الفردية، نوهت لمغور بمجموعة من الإجراءات أبرزها، إعطاء نفس جديد لبرنامج انطلاقة من خلال إطلاق برنامج الفرصة الهادف إلى تمويل مشاريع الشباب بدون شروط مسبقة بـ50 ألف قرض سنة 2022 باعتمادات تقدر ب1,25 مليار درهم، بالاضافة الى دعم المقاولين الفلاحيين الشباب وتعزيز مواكبة المقاولين الصغار وغيرها.

وشدد النائبة البرلمانية على أن هذه الاعتمادات المرصودة، لا يمكن لها إلا أن تكون إشارة حقيقية لرغبة سياسية كبيرة في نهضة اجتماعية ببلادنا، وإنعاش سوق الشغل ومنح الفرص لشباب وطننا الذي ينتظر الكثير من المجهود.

مورو يترأس اجتماعاً لمكتب جهة طنجة تطوان الحسيمة حول ميزانية المجلس لسنة 2022

ترأس عمر مورو رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة اجتماعاً للمكتب المسير، خصص للتحضير للدورة العادية المقبلة. 

ووضع المجلس المسير برئاسة مورو في اجتماعه يوم أمس الثلاثاء 26 أكتوبر، اللمسات الأخيرة على مشروع ميزانية المجلس برسم السنة المالية 2022.

وأجمع المكتب على أهمية  أول مشروع الميزانية للولاية الانتدابية للمكتب الحالي، وأكد على أن صياغته راعت التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى استثمار مخرجات تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، واستحضار الأولويات ذات الطابع الاستعجالي، التي سينصب عمل المجلس الجديد على تنزيلها، خصوصا ما يهم تشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل.

وفي هذا الإطار، سبق للمجلس أن نظم يوماً دراسياً خصص لإعداد مشروع ميزانية المجلس برسم السنة المالية 2022، وناقش وضعية اتفاقيات الشراكة التي أبرمت من طرف المجلس، وعقد برنامج بين الدولة ومجلس الجهة، كما تم تقديم مشروع الميزانية.

وعرف اليوم الدراسي أيضاً  تقديم عرض لمدير الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، حول وضعية إنجاز المشاريع التي تشرف على تنفيذها الوكالة، وتم استعراض المشاريع التي تم تنفيذها، وبرنامج عمل الوكالة في المستقبل، ووضعية تنفيذ ميزانية الوكالة في التسيير والاستثمار منذ إحداث الوكالة إلى الآن.

وتم التأكيد في هذا السياق، على ضرورة الحفاظ على التواصل والتنسيق الدائم بين مجلس الجهة والوكالة، من أجل ضمان تسريع وتيرة إنجاز البرامج وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة في إدارة المشاريع، وفي التعاقد مع شركاء المجلس.

فتاح العلوي: لا ينبغي تحويل الأزمة المستجدة إلى غطاء لإخفاء أزمات كانت قائمة قبل الجائحة وتبرير الإختلالات

أكدت نادية فتاح العلوي وزير الاقتصاد والمالية أن الأزمة الصحية وانتشار فيروس كورونا ليس وراء كل الإشكالات والنواقص الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها بلادنا.

وأوضحت فتاح العلوي خلال تقديمها لمشروع قانون المالية أمس الإثنين في جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان، أنه لا ينبغي تحويل الأزمة المستجدة إلى غطاء لإخفاء أزمات كانت قائمة قبل الجائحة، وتبرير الاختلالات التي راكمها النموذج الاقتصادي طيلة عشر سنوات.

وقالت العلوي إنه منذ عشر سنوات، لم تحرز بلادنا تقدماً بوتيرة كافية تتماشى ومؤهلاتها، مضيفةً “وضعنا الحالي كان بإمكانه أن يكون أفضل لو كانت لدينا مناعة أكبر للتعامل مع الجائحة، فالتميز هنا ضروري بين اللحظة وبين تراكمات السنوات الماضية التي جعلتنا أقل فعالية في مواجهة انعكاسات الجائحة خاصة الاجتماعية منها”.

وتابعت وزيرة الاقتصاد والمالية أن السياسات الحكومية على مدى العشر سنوات الماضية، أنتجت إخفاقات اقتصادية واجتماعية أجهزت على المكتسبات التي حققها المغرب سابقاً، وأصبحت عائقا للتنمية عوض أن تكون محركاً لها.

وأشارت الوزيرة إلى أن الجائحة أظهرت بجلاء حجم الإخفاقات، مبرزةً وزن القطاع الغير مهيكل، وفشل مجموعة من البرامج الاجتماعية، وغياب الحماية الاجتماعية بالنسبة لفئات واسعة من المواطنين.

وأوضحت أن معدل النمو خلال العشر سنوات لم يتجاوز 2.5 في المائة، ومعدل البطالة انتقل من 8.9 في المائة سنة 2011 ليتجاوز 12 في المائة بداية السنة الجارية، كما انتقل معدل المديونية من 52,2 في المائة من الناتج الداخلي الخام إلى 76 في المائة.

وأضافت فتاح العلوي أن جل المؤشرات تصب في اتجاه تكريس معالم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تفاقمت على مر السنوات العشر الأخيرة، معتبرةً أن “الاختباء وراء الانتعاش الاقتصادي الذي بدأت معالمه تظهر على الاقتصاد الوطني خلال بداية هذه السنة ونسبة النمو التي ستتجاوز 5.5 في المائة إلا محاولة للتغطية على الواقع”.

وشددت فتاح العلوي على أن هذا الانتعاش راجع أولاً إلى التدابير التي اتخذها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، لإنعاش الاقتصاد، ثم إلى أثر السنة المرجعية 2020 التي عرف خلالها الاقتصاد انكماشاً غير مسبوق بناقص 6,3 في المائة، إضافة إلى الموسم الفلاحي الجيد.

أخنوش يشدد على تعزيز التعاون الإقليمي بشأن القضايا المتعلقة بالتغير المناخي

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين في الرياض، على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي بشأن القضايا المتعلقة بالتغير المناخي.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن أخنوش، شدد، في مداخلة خلال قمة “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر”، على ضرورة “تبني نهج أكثر تناسقا ونجاعة وتكاملا بين مختلف مكونات المجتمع الدولي، كل حسب موقعه وتأثيره، لتوحيد الرؤى والتغلب على الحواجز التي تعترض الولوج للتمويل المناخي، ورفع مستوى التفاعل والتكامل بين التمويل المتعدد الأطراف والتمويل الوطني المتعلق بالمناخ”.

وأبرز أخنوش، أن المملكة المغربية، تطبيقا للإرادة السياسية النابعة من توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اعتمدت، بشكل إرادي، نهجا متكاملا يقوم على مقاربة مندمجة وتشاركية مسؤولة في السياسة المناخية للبلاد، تتلاءم مع رهانات وأهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، والتي تروم الانتقال إلى اقتصاد أخضر، في انسجام مع الجهود الدولية في هذا المجال ، ومع تقارير الهيئة الحكومية الدولية لخبراء المناخ، وأهداف التنمية المستدامة.

كما استحضر الرهانات المناخية، والانعكاسات السلبية لظاهرة التغير المناخي على مسلسل التنمية المستدامة، وعلى حيوية الأنظمة الإيكولوجية وسلامة الأوساط والثروات الطبيعية ، وكذا على الصحة العمومية، مذكرا بأن المغرب، ووعيا منه بضرورة تعزيز مسلسل تنموي ذو بصمة كربونية منخفضة، بادر إلى إعداد المخطط الوطني للمناخ 2020-2030، الذي يهدف إلى تقوية القدرة على التكيف، وتسريع الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون، وتنزيل السياسات الوطنية المتعلقة بالمناخ على المستوى المحلي، وتشجيع الابتكار، ورفع مستوى الوعي للاستجابة لتحديات مكافحة التغير المناخي.

وأبرز رئيس الحكومة أن المملكة المغربية قامت، وفقا للرؤية الاستراتيجية والشاملة لجلاله الملك محمد السادس بإعداد البرنامج الوطني الأولوي للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020 – 2027، بكلفة تقدر بحوالي 11 مليار دولار. ويهدف هذا البرنامج إلى توفير الموارد المائية والاقتصاد في الماء، خاصة في المجال الفلاحي وإعادة استعمال المياه العادمة، إضافة إلى تحلية مياه البحر.

ومن جهة أخرى، أشاد أخنوش، بمبادرة “الشرق الأوسط الأخضر” التي تعكس رؤية المملكة العربية السعودية لمواجهة التحديات الرئيسية المرتبطة بالبيئة وظاهرة التغير المناخي، وتعبر عن التزامها الراسخ بوضع خارطة طريق واضحة وطموحة، تمكن من تعزيز الجهود الرامية لحماية الأرض والطبيعة في المنطقة، وتساهم بشكل قوي وفعال في الجهود الدولية التي تبذل من أجل تكريس أسس تنمية مستدامة تحافظ على البيئة وتضمن مستقبلا مشرقا للأجيال القادمة.

وأكد أن اتفاق باريس حول المناخ، وأجندة أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030، يعتبران نقطتين مفصليتين لتعزيز العمل المناخي العالمي والتحو ل نحو تنمية منخفضة الكربون، من جهة، ولتعزيز الوعي البيئي وكذا ترسيخ ثقافة دمج الاستدامة في كل القطاعات الاقتصادية الحيوية، من جهة أخرى.

يذكر أنه بتكليف من صاحب الجلالة الملك محمد السادس شارك رئيس الحكومة عزيز أخنوش في أشغال قمة “مبادرة الشـرق الأوسط الأخضر”، التي احتضنتها العاصمة السعودية الرياض اليوم الاثنين 25 أكتوبر 2021 ، حيث مثل جلالة الملك حفظه الله، وترأس الوفد المغربي المشارك في هذه التظاهرة، الذي يضم على الخصوص السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بحضور سفير المغرب بالمملكة العربية السعودية السيد مصطفى المنصوري. وعرفت هذه القمة مشاركة عدد من قادة الدول والحكومات، ورؤساء تنفيذيين لكبريات الشركات العالمية، ورؤساء منظمات دولية وأكاديميين وممثلي فعاليات المجتمع المدني، انكبوا على دراسة مجموعة من المحاور التي تبرز الجهود المبذولة للمساهمة في الحفاظ على البيئة، لا سيما في ظل التغيرات المناخية التي يعرفها العالم، والتحديات التي تطرحها على مختلف المستويات.

فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب يؤكد على أهمية التلقيح للعودة للحياة الطبيعية

أكد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، على أن العودة للحياة الطبيعية، وتعافي الاقتصاد الوطني، تقتضي الالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية، والإقبال على التلقيح للوصول إلى المناعة المجتمعية.

وقال النائب البرلماني يونس بنسليمان في تعقيب له، على مداخلة وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، إن بلادنا قطعت مراحل مهمة في محاربة الوباء، ولا يمكن  أن نرجع لنقطة الصفر، بخلق جدل قانوني حول جواز التلقيح. 

ودعا بنسليمان في هذا الإطار، إلى عدم التشويش على حملة التلقيح التي يقبل عليها المغاربة بكثافة، والإنصات لصوت الحكمة والعقل، مؤكداً أن نواب الأمة مطالبين بتأطير المواطنين ومنحهم القدوة والنموذج. 

من جهتها، أوضحت النائبة البرلمانية سميرة قصيور أن الإجراءات والتدابير الاحترازية التي عرفتها بلادنا، مكنت من حصر انتشار الفيروس، كما تمكنت المملكة بفضل التوجيهات السامية من الحصول على الجرعات الكافية من اللقاح حيث تبوأت المراتب الأولى في عدد المستفيدين من اللقاح على الصعيد القاري، في الوقت الذي لاتزال دول عديدة لم تستطع تأمين اللقاح لمواطنيها.

وأشارت في هذا الإطار إلى  تمكن المغرب من تلقيح أزيد من 23 مليون مواطن بالجرعة الأولى أي حوالي 63 في المائة و21 مليون مواطن بنسبة 57 في المائة، وأكثر من مليون ونصف بالجرعة الثالثة. 

وتابعت قصيور أن التطعيم والوصول إلى نسبة 80 في المائة من الساكنة التي تلقت التلقيح، هو الحل الأنجح للخروج من الأزمة تبعاً لتوصيات اللجنة العلمية. 

وشددت المتحدثة ذاتها على أن المعركة ضد الوباء لم تنتهي بعد، ولا مجال للتراخي والتراجع للوراء، مضيفةً “وجب الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير التي تعتبر جزءً من المواطنة من أجل حفظ صحة المغاربة”

بدوره، أشاد النائب البرلماني لحسن السعدي، بعمل وزارة الصحة ومن خلالها الأطر الطبية ومهنيي الصحة، على العمل الكبير والمجهود البارز على امتداد سنتين.

وقال السعدي  “لا يمكن إلا أن نثق بقرارات وزارة الصحة، واللجنة العلمية لأن الغاية منها في الأخير هو حفظ الأرواح، والرجوع للحياة الطبيعية”. 

واعتبر السعدي أن النقاش اليوم  حول جواز التلقيح مفيد وصحي، وأن فرض جواز التلقيح لولوج عدد من المرافق العمومية والخاصة قرار مزعج لكنه ضروري. 

واسترسل قائلاً “أتفهم انزعاج الشباب من الحد من حرياتهم، لكني أومن أيضاً أن الحق الأسمى من ذلك هو حفظ الأرواح، كما أننا اليوم على موعد هام مع عودة الاقتصاد المغربي، وتعافيه من الأضرار الناجمة عن الأزمة، ولابد من استحضار الفئات الهشة التي عانت الكثير جراء ذلك ولا يمكن لها اليوم ممارسة حياتها المهنية والتجارية الطبيعية إلا عبر الوصول إلى نسب متقدمة من التلقيح”.  

جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان الاثنين المقبل لتقديم مشروع قانون المالية للسنة المالية 2022

يعقد مجلسا النواب والمستشارين، يوم الاثنين المقبل، جلسة عمومية مشتركة تخصص لتقديم مشروع قانون المالية للسنة المالية 2022 من طرف وزيرة الاقتصاد والمالية.

وذكر بلاغ مشترك لمجلسي البرلمان أن هذه الجلسة، التي تنعقد طبقا لأحكام الفصل 68 من الدستور، ستعقد على الساعة السادسة مساء بمقر مجلس النواب.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الجلسة ستعقد مع مراعاة الإجراءات الوقائية والاحترازية المتخذة من طرف أجهزة المجلسين في هذا الشأن.

الحكومة تقرر اعتماد مقاربة احترازية جديدة قوامها “جواز التلقيح” كوثيقة معتمدة من طرف السلطات الصحية

قررت الحكومة ابتداء من يوم الخميس 21 أكتوبر 2021، اعتماد مقاربة احترازية جديدة قوامها ” جواز التلقيح ” كوثيقة معتمدة من طرف السلطات الصحية، وذلك استنادا للمقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية.

وأوضح بلاغ حكومي، أنه تعزيزا للتطور الإيجابي الذي تعرفه الحملة الوطنية للتلقيح، وأخذا بعين الاعتبار التراجع التدريجي في منحى الإصابة بفيروس كورونا بفضل التدابير المتخذة من طرف السلطات العمومية، وتبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية، فقد قررت الحكومة ابتداء من يوم الخميس 21 أكتوبر 2021، اعتماد مقاربة احترازية جديدة قوامها ” جواز التلقيح ” كوثيقة معتمدة من طرف السلطات الصحية، وذلك من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير.

وتشمل هذه التدابير السماح للأشخاص بالتنقل بين العمالات والأقاليم، عبر وسائل النقل الخاصة أو العمومية، شريطة الإدلاء حصريا بـ “جواز التلقيح”، واعتماد ” جواز التلقيح ” كوثيقة للسفر إلى الخارج وإلغاء رخصة التنقل المسلمة من طرف السلطات المحلية المختصة في هذا الشأن.

كما تهم هذه التدابير، يضيف البلاغ، ضرورة إدلاء الموظفين والمستخدمين ومرتفقي الإدارات بـ “جواز التلقيح” لولوج الإدارات العمومية والشبه عمومية والخاصة، وضرورة الإدلاء “بجواز التلقيح” لولوج المؤسسات الفندقية والسياحية والمطاعم والمقاهي والفضاءات المغلقة والمحلات التجارية وقاعات الرياضة والحمامات.

وأشار البلاغ إلى أنه يتعين على جميع المسؤولين في القطاعين العام والخاص الحرص على التنزيل السليم لكل هذه الإجراءات، تحت مسؤوليتهم القانونية المباشرة.

وإذ تؤكد الحكومة، يضيف المصدر ذاته، على أن جميع القيود الاحترازية الأخرى التي تم إقرارها سابقا تبقى سارية المفعول فإنها تدعو الأشخاص غير الملقحين إلى الإسراع بأخذ جرعتهم الأولى والثانية من اللقاح، وكذا أخذ الجرعة الثالثة المعززة للمناعة بالنسبة للأشخاص الذين مر على تلقيحهم أزيد من ستة (6) أشهر. وفي هذا الصدد، يجب على المواطنات والمواطنين الذين تلقوا جرعتي اللقاح تحميل وثيقة جواز التلقيح من البوابة الإلكترونية الخاصة بالحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19 على الرابط: www.liqahcorona.ma. كما يمكنهم طلبها على مستوى الملحقات الإدارية القريبة من مقر سكناهم في حال تعذر استخراجها من الموقع المذكور.

مجلس الحكومة يعرض الإجراءات التحضيرية لمشروع قانون المالية 2022

استمع مجلس الحكومة، الذي انعقد صباح اليوم السبت، إلى عرض حول الإجراءات التحضيرية لمشروع قانون المالية 2022، قبل أن يطلع على مشروع قانون تنظيمي يتعلق بالتعيين في المناصب العليا، وعدد من الاتفاقات الدولية.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة صدر عقب اجتماع المجلس، الذي انعقد برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن العرض حول الإجراءات التحضيرية لإعداد مشروع قانون المالية للسنة المالية 2022 قدمته وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي.

وانتقل المجلس، إثر ذلك، للاطلاع على مشروع قانون تنظيمي يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا، تطبيقا لأحكام الفصلين 49 و92 من الدستور، قدمته السيدة غيتة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

واطلع المجلس أيضا، يضيف البلاغ، على بروتوكول تعديل اتفاقية مجلس أوروبا رقم 108 لحماية الأشخاص تجاه المعالجة الآلية للمعطيات ذات الطابع الشخصي، الموقع بستراسبورغ في 10 أكتوبر 2018، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على البروتوكول المذكور، وعلى اتفاقين بين حكومة المملكة المغربية وحكومة دولة إسرائيل، موقعين بالرباط في 11 غشت 2021، الأول بشأن الخدمات الجوية مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، والثاني حول التعاون في مجال الثقافة والرياضة.

كما اطلع المجلس على الاتفاق المنشئ لمؤسسة التمويل الإفريقية المعتمد بأبوجا في 28 ماي 2007، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، وعلى ميثاق النهضة الثقافية الإفريقية، المعتمد من قبل الدورة العادية السادسة لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة بالخرطوم في 24 يناير 2006، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الميثاق المذكور.

وأشار البلاغ إلى أن هذه الاتفاقات والبروتوكول والميثاق قدمها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

اعتماد الزاهيدي تؤكد واقعية ووضوح البرنامج الحكومي وتُفنّد ادعاءات الخطاب التبخيسي

أكدت اعتماد الزاهيدي، القيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن البرنامج الحكومي واقعي وواضح ومرقّم، عكس ما تروّج له بعض الأطراف من ادعاءات، مشيرة إلى أن هذا الخطاب التبخيسي يجب أن يتم القطع معه.

وسجّلت اعتماد الزاهيدي، في مداخلاتها خلال حلولها ضيفة على قناة فرانس 24، بإيجابية، الطريقة المتسارعة واللينة في تقديم البرنامج الحكومي، وذلك بعد أيام قليلة مباشرة بعد التعيين الملكي، وأيضا طريقة تعامل الائتلاف الحكومي مع هذه المرحلة التي شهدت إعداد البرنامج وتقديمه للبرلمان بغرفتيه.

وبخصوص، موضوع هذا النقاش المرتبط أساسا بمدى قوة معارضة هذه الحكومة، أشارت الزاهيدي إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن معارضة قوية أو نشيطة، مضيفة أن تقييم المعارضة يكون بتقييم اشتغالها وحضورها وتدخلاتها الرسمية وانتقاداتها، مردفة: “ولكن لحد الآن لا يمكن أن نقيّم المعارضة”.

وبعد أن أشارت إلى أن المعارضة ينتظر تكون في المستوى المطلوب لأنها تضم أحزابا وطنية عريقة، شدّدت على أنه من السابق لأوانه الحديث عن معارضة قوية أو أقوى معارضة منذ ربع قرن وما إلى ذلك، مستطردة: “لأنه أولا من حسن حظ هذه الحكومة أن تكون لها معارضة قوية، ذلك سيساهم في تحسين وتجويد العمل الحكومي خلال هذه الخمس السنوات، فلا أحد يخشى المعارضة بل بالعكس نطلب أن تكون المعارضة قوية لكي تكون هناك حكومة قوية”.

وتابعت: “لأن الفاعل السياسي القوي لا يخشى المعارضة، بل عكس ذلك فهو يقوّي المعارضة.. وأنا متأكدة اليوم أنه سيكون هناك تنزيل حقيقي لمقتضيات الدستور التي تعطي قوة للمعارضة”.

أما فيما يتعلق بانتقادات البرنامج الحكومي من خلال ادعاءات حول ضعف الخطاب السياسي وغياب الأرقام وما على ذلك، فقد أعربت المتحدثة نفسها عن استغرابها الشديد من هذا النقاش، مضيفة أن الأمر يتعلق باستمرار خطاب دام لعشر سنوات من أجل تبخيس العمل السياسي للأطراف الأخرى وللخصوم السياسية.

وأضافت: “ألم يحن الأوان لكي نناقش الأمر بكل تجرّد.. عوض هذا التضخم في النفس السياسية، وتبخيس كل الأطراف السياسية الأخرى، والتقليل من عطائها..” مردفة: “كيف يمكن أن نقول لخطاب سياسي ضعيف وخالي من الأرقام، وأنا واكبت البرامج الحكومية منذ  أول حكومة بعد دستور 2011”.

وفي هذا الصدد، سجّلت اعتماد الزاهيدي أن أول برنامج حكومي بعد هذا الدستور ضمّ 150 إجراء، ولم يقدم أية أرقام حقيقية ولا محاور من أجل مناقشتها والتفاعل معها أو محاكمتها في نهاية الولاية الحكومية، مضيفة أن البرنامج الحكومي الذي قدّمه رئيس الحكومة الحالي، بثلاثة محاور رئيسية تنطبق مع توجهات الأحزاب الثلاث في الأغلبية، وبعشر التزامات كبرى”.

وقالت في هذا الإطار: “وأول مرة يتضمن البرنامج الحكومي كلمة التزام، وليس فقط إجراءات، فهي التزامات يلتزم بها هؤلاء الفاعلون السياسيون في الأغلبية الحكومية، وهذه الالتزامات فيها أرقام، على غرار تحقيق نسبة نمو 4 في المائة، في كل سنة، وإحداث مليون منصب شغل، والرفع من نشاط النساء إلى 30 في المائة بعدما تم تسجيل انخفاض في هذا المؤشر منذ سنة 2012، بالإضافة إلى الالتزام بجعل المغرب ضمن الـ 60 بلدا الأولى في التعليم، وغيرها من الأرقام”.

إثر ذلك، استغربت اعتماد الزاهيدي هذا النقاش الذي يضرب خطاب الآخر لأنه لا يتفق معه، مشيرة إلى أنها لا ترى أي تراجعات وكذب في البرنامج الحكومي كما تدعي بعض الأطراف، لأن البرنامج كان واضحا ويتضمن أرقاما ومؤشرات مهمة مثل إحداث مليون منصب شغل على الأقل، وأيضا التزام الحكومة في برنامجها بزيادة 2500 درهم لنساء ورجال التعليم.

وفي هذا الصدد، شدّدت الزاهيدي على أن بداية إصلاح وتقوية المنظومة التربوية تكون بنساء ورجال التعليم، من خلال تقوية وضعيتهم الاجتماعية والاعتبارية في هذه المنظومة.

وتابعت: “يجب أن يكون هناك انتقاد موضوعي، والانتقاد يكون لما تكون هناك قراءة متأنية أولا للبرنامج الحكومي، بالتزاماته ومبادئه الخمس التي هي تحصيل الاختيار الديمقراطي، وتعزيز ومأسسة العدالة الاجتماعية”، مشيرة إلى أنه من غير المقبول أن يقال أن البرنامج الحكومي فيه الكثير من الإنشاء، خصوصا في ظل ما يتضمنه من التزامات حقيقية وواضحة في مختلق القطاعات.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot