نجاح كبير للمشاركة المغربية في معرض لشبونة الدولي للصناعة التقليدية

 أبرزت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الثلاثاء، النجاح الكبير الذي حققته المشاركة المغربية في الدورة الـ23 لمعرض لشبونة الدولي للحرف اليدوية والصناعة التقليدية.

وأفاد بلاغ للوزارة بأن “مشاركة المغرب في النسخة الـ23 من معرض لشبونة الدولي للحرف اليدوية والصناعة التقليدية شكلت فرصة مكنت من تأكيد مدى حجم الاهتمام والمكانة التي تحظى بها الصناعة التقليدية والحرف اليدوية المغربية وكذا الحماس الذي تخلقه بين الزبناء الدوليين بشكل عام وخصوصا منهم البرتغاليين”.

وأضاف أن الجناح المغربي الذي افتتحه سفير جلالة الملك في لشبونة، السيد عثمان باحنيني، والمدير العام لدار الصانع، السيد طارق صديق، بحضور وزير الدولة البرتغالي المكلف بالشغل، السيد ميغيل فونتيس، “حقق نجاحا كبيرا”.

وأبرز المصدر ذاته أن الجناح المغربي امتد على مساحة 270 مترا مربعا وضم 17 حرفيا وصانعا تقليديا من 11 مدينة يمثلون عددا من الفنون الحرفية والصناعات اليدوية (صناعة النحاس والزرابي والنسيج والفخار والخشب والمجوهرات)، ويبرزون مختلف عوالم هذه الفنون، وخصوصا فن الموائد، وفن الديكور والأثاث، ونمط العيش وعالم الحلي والمجوهرات.

وبحسب البلاغ، فقد مكنت المشاركة في هذا المعرض الدولي، التي تندرج ضمن الجهود الترويجية التي تقوم بها وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من “إبراز الهوية الاستثنائية التي يتميز بها بلدنا وكذا من تعزيز تراثه وخبرة الحرفيين المغاربة العريقة جدا والتي تمتد لآلاف السنين”.

وأشار إلى أنه على هامش هذا الحدث الدولي، عقدت مصالح السفارة المغربية بلشبونة ودار الصانع عددا من اللقاءات والاجتماعات مع فاعلين اقتصاديين برتغاليين بهدف بحث وإيجاد آفاق وإمكانيات التعاون وإبرام شراكات بين الجانبين من أجل تطوير تسويق منتوجات الحرف اليدوية والتقليدية في السوق البرتغالية.

تجدر الإشارة إلى أن معرض لشبونة الدولي للحرف اليدوية 2022 يعد ثاني أكبر معرض متعدد الثقافات في أوروبا والأول من نوعه على مستوى شبه الجزيرة الإيبيرية. وقد شهد مشاركة أزيد من 700 عارض من 31 بلدا واستقطب أكثر من 60 ألف زائر.

مع اقتراب عيد الأضحى.. البرلمانية السيمو تسائل وزير النقل واللوجيستيك حول إجراءات مواجهة ارتفاع أسعار تذاكر النقل 

وجهت النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، زينب السيمو، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، حول الزيادات غير المبررة في تسعيرة تذاكر النقل البري بين المدن.

وأفادت البرلمانية، في سؤالها، أن العطل والمناسبات الدينية تعرف حركية كبيرة في مجال النقل بين المدن، بفعل رغبة العديد من العاملين في المدن الكبرى قضاء عطلة العيد مع عائلاتهم، وبالتالي “تشتد هاته الحركية والطلب على الحافلات نحو المناطق الشمالية للمملكة في اتجاه الجنوب والمغرب الشرقي”.

وفي هذا السياق، لاحظت السيمو أن بعض الشركات لا تحترم دفاتر التحملات، وتسارع إلى رفع التسعيرات بشكل غير مبرر يفوق 200 في المائة في بعض الحالات، مما يعد تبخيسا للمجهودات الحكومية التي تهدف إلى دعم القدرة الشرائية للمواطن عبر دعم مهني النقل.

ومنه، تتساءل السيمو عن الإجراءات الصارمة المزمع اتخاذها خلال عطلة عيد الأضحى، لمواجهة هذا النوع من المضاربات، وحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي.

فتاح العلوي: تعبئة الموارد من أجل تنمية إفريقيا يظل رهينا بتوحيد صفوف بلدان القارة

 أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أمس الأربعاء، بمراكش، أن تعبئة الموارد من أجل تنمية إفريقيا يظل رهينا بتوحيد صفوف بلدان القارة، وإرادتها المشتركة على إسماع صوتها بشكل موحد.

وقالت فتاح العلوي، خلال حفل اختتام أشغال اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الـ54 الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين، “التجمع الإفريقي”، إن “إرادتنا المشتركة في توحيد صفوفنا والتحدث بصوت واحد سيكون أساسيا من أجل إثارة انتباه العالم حول إفريقيا وتعبئة الموارد من أجل تنمية القارة”.

وأوضحت الوزيرة، في هذا الصدد، أن هذا الاجتماع شدد على ضرورة توفير منظومة مالية دولية أكثر عدلا، ومعاملة واقعية لخدمة الدين، بإمكانهما المساعدة على تحرير الموارد الضرورية للتنمية، مسلطة الضوء على الشراكة الفريدة التي تجمع بين “التجمع الإفريقي” ومؤسسات بريتون وودز.

وأشارت، من جهة أخرى، إلى أن “التجمع الإفريقي” 2022 أثار نقاطا هامة من شأنها أن تساعد البلدان الإفريقية على بلورة استراتيجيات، وتجاوز العديد من الإكراهات التي تواجهها اليوم.

وسجلت أن “هذا الاجتماع مكن من إعداد مذكرة موجهة إلى رئيس البنك الدولي، وإلى رئيسة صندوق النقد الدولي، تذكر بأولويات القارة وتطلب من مؤسسات بريتون وودز تعبئة أكبر، من أجل إيجاد المزيد من الحلول ومن الموارد لمواكبة البلدان الإفريقية”.

وأضافت أنه “باسم صاحب الجلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي، أعرب عن امتناني العميق للوزراء ولمحافظي البنوك المركزية، وكذا إلى كافة المناديب على مشاركتهم الفاعلة في اجتماع التجمع الإفريقي 2022. فحضوركم وتعليقاتكم المدروسة لا يقدران بثمن، والتي أثرت النقاشات قصد تحديد حلول مشتركة ومستدامة للعديد من التحديات الاقتصادية التي تواجهها القارة”.

ومنح هذا الاجتماع، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “نحو إفريقيا صامدة”، الفرصة لتحليل التحديات المطروحة على البلدان الافريقية، وللتبادل حول السبل الكفيلة بمساعدتها على مواجهتها.

وتميز حفل افتتاح هذا اللقاء الكبير بالرسالة الملكية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين، والتي تلتها وزيرة الاقتصاد والمالية، السيدة نادية فتاح العلوي.

وذكر جلالة الملك، في هذه الرسالة، بالمواضيع ذات الأولوية لتنمية إفريقيا، وشدد جلالته على أن هناك حاجة ملحة “أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية”.

وتوجت أشغال هذا الاجتماع باعتماد “إعلان مراكش”.

وتضمن جدول أعمال الاجتماع العديد من القضايا، وعلى الخصوص، إشكالية المديونية وتحديات الرقمنة والتغير المناخي.

وعقد التجمع، الذي يتولى المغرب رئاسته برسم السنة الجارية، اجتماعه في مراكش بهدف تنسيق ومواءمة مواقف محافظي البنوك المركزية الافريقية بخصوص المذكرة السنوية، الموجهة لصندوق النقد الدولي ولمحافظي البنك الدولي، والمقدمة بمناسبة الاجتماعات السنوية لهاتين المؤسستين.

الفحص أنجرة .. تقديم دعم مالي لتعاونيات نسائية في إطار برنامج “جهات ناهضة”

جرى اليوم الأربعاء بمقر عمالة إقليم الفحص- الأنجرة تسليم دعم مالي لتعاونيات نسائية في إطار برنامج “جهات ناهضة”.

فقد جرى بالمناسبة، التي حضرها على الخصوص رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة عمر مورو وعامل إقليم الفحص – أنجرة عبد الخالق المرزوقي، تسليم شيكات لفائدة ثلاث تعاونيات تم انتقاؤها وفق الشروط المحددة في الاتفاقية، الخاصة ببرنامج التأهيل والتمكين الاقتصادي لنساء وفتيات جهة طنجة- تطوان- الحسيمة “جهات ناهضة”.

ويعتبر برنامج “جهات ناهضة” التنزيل الجهوي لمحاور البرنامج الوطني للتمكين الاقتصادي للنساء والفتيات، الذي أطلق سنة 2020، وهو نتاج اتفاقية شراكة مبرمة بين مجلس الجهة ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وولاية جهة طنجة -تطوان- الحسيمة ووكالة التنمية الاجتماعية.

وتم تمويل البرنامج مناصفة بين مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة (6 ملايين درهم) ووزارة التضامن والادماج الإجتماعي والأسرة (6 ملايين درهم). وخصص لإقليم الفحص أنجرة دعم مالي بقيمة 1.5 مليون درهم، سيتم توزيعه على 264 منخرطة بكل من تعاونيات ” نساء المجاز” و” نور المنديل” و”مارينا للخياطة”.

ويروم هذا البرنامج دعم ومواكبة النساء والفتيات حاملات المشاريع الصغيرة والصغيرة جدا، من أجل خلق أو تطوير أنشطتهن الاقتصادية بهدف تحسين مداخلهن وظروف عيشهن، وقد همت مرحلته الأولى إقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق، ليشمل البرنامج بقية أقاليم الجهة في المرحلة التالية.

أوجار يقدم بجنيف التقرير الثالث لبعثة تقصي الحقائق بشأن ملف ليبيا

قدم محمد أوجار، رئيس البعثة المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا، أول أمس الاثنين بجنيف، التقرير الثالث لهذه البعثة، بشأن الأوضاع في البلاد.

واستنكر أوجار، في هذا التقرير المقدم خلال ندوة صحفية، “استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد”، مشيرا إلى أن ثقافة الإفلات من العقاب السائدة في ليبيا، تمثل “عقبة كبيرة” أمام المصالحة الوطنية، وإقرار الحقيقة والعدالة وتعويض الضحايا وعائلاتهم.

وأفاد أن البعثة جمعت شهادات وأدلة عن جرائم واسعة النطاق ارتكبتها مليشيات الكاني في بلدة ترهونة، مستحضرة حالات للاختفاء القسري، والقتل، والتعذيب والاحتجاز التعسفي، التي يمكن أن تشكل جرائم ضد الإنسانية.

وأوضح أوجار، في هذا الصدد، أن التحقيقات التي أجرتها البعثة أتاحت تحديد مقابر جماعية لم تكن معروفة حتى الآن في مدينة ترهونة، على بعد 65 كيلومترا من العاصمة طرابلس، وذلك بفضل استخدام تكنولوجيات متقدمة.

وأبرز رئيس البعثة أن أزيد من 200 شخص لا زالوا في عداد المفقودين في ترهونة والمنطقة المحيطة بها، ما تسبب في “معاناة لا توصف لعائلاتهم، الذين لهم الحق في معرفة الحقيقة بشأن مصير أقاربهم”.

كم سجل أن النساء والفتيات لم يسلمن من تداعيات الدوامة المدمرة” في ليبيا منذ سقوط الرئيس السابق معمر القذافي في العام 2011، وأن العنف والتمييز يشكلان جزءا من حياتهن اليومية.

وبحسب البعثة، “اليوم، وعلى الرغم من أوجه التقدم النوعي الأخير في محاولة لحل الخلافات طويلة الأمد، لا تزال هناك بعض الخلافات بين الحكومة في طرابلس، من جهة، والإدارة والسلطة البرلمانية المتنافسة في الشرق من جهة أخرى”.

وأشارت البعثة، من جهة أخرى، إلى أنه “عندما ترشحت نساء للمشاركة في الانتخابات الوطنية، التي لم تجرى بعد، أصبحن أهدافا للتمييز أو العنف”.

وبعد الترحيب بإنشاء محكمتين مخصصتين للفصل في قضايا العنف ضد النساء والأطفال، حذر أوجار من أن يقع الأطفال، مثل البالغين، ضحايا لسوء المعاملة، بما في ذلك “الإعدام بإجراءات موجزة والاحتجاز التعسفي والعنف الجنسي والتعذيب”.

ومن المرتقب أن تقدم بعثة تقصي الحقائق تقريرها الثالث، اليوم الأربعاء، لمجلس حقوق الإنسان.

نادية فتاح العلوي تُشارك في اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بمراكش

شاركت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أمس الثلاثاء بمراكش، في اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الـ54 الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين (التجمع الإفريقي)، وذلك تحت شعار “نحو إفريقيا صامدة”.

ويمنح هذا الاجتماع، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، والذي تستمر أشغاله إلى غاية اليوم الأربعاء، الفرصة لتحليل التحديات المطروحة على البلدان الافريقية، وللتبادل حول السبل الكفيلة بمساعدتها على مواجهتها.

وتميز اللقاء بالرسالة الملكية التي تلتها فتاح العلوي أمام المشاركين، أكد فيها الملك محمد السادس أن هناك حاجة ملحة “أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية”.

وفي ظل هذه الظرفية الصعبة التي تمر منها البلاد، يضيف جلالة الملك في رسالته أن أفريقيا تبرز “كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي”.

من جانبها، أبرزت فتاح العلوي، في كلمة بالمناسبة، الالتزام الراسخ للملك لفائدة العمل المشترك والتضامن الأفريقي، مشيرة إلى أن اجتماع “التجمع الأفريقي” لسنة 2022 سيتطرق لقضايا ذات أهمية كبيرة بالنسبة للقارة، وعلى الخصوص الطريق الأمثل للدفاع عن مصالح أفريقيا في البنك وصندوق النقد الدوليين، وتعبئة مؤسسات بريتون وودز لتقديم دعم أكثر فعالية لأفريقيا من أجل مواصلة صمودها.

ولاحظت فتاح العلوي أن البلدان الأفريقية تواجه ظرفية مطبوعة بأزمات وتحديات على نطاق غير مسبوق، في حين أن جائحة كوفيد-19 أوقفت عقودا من التقدم المسجل في مجال التنمية بالقارة، مع مؤشرات للفقر تسير باتجاه الارتفاع.

وتابعت أن الجائحة، التي تنضاف إليها الأزمة الأوكرانية والتغيرات المناخية، كان من آثارها تفاقم تحديات التنمية القائمة أصلا بأفريقيا، بما فيها تلك المرتبطة بالشباب، والبطالة، والفجوة الرقمية، وانعدام الأمن الطاقي والغذائي.

وأشارت وزيرة الاقتصاد والمالية، من جهة أخرى، إلى أن النقاشات ستنصب خلال هذا الاجتماع على تمويل التنمية بإفريقيا، على إعادة ترتيب الدين العام كمحفز، والانتعاش الاقتصادي والنمو المستدام، وإعادة التفكير في المالية العالمية، وعلى الاندماج الإقليمي، وخاصة في مجالات من قبيل الطاقة، والرقمنة والشباب، ومبادرات ريادة الأعمال، والأزمة المناخية والأمن الغذائي بإفريقيا.

ويعقد هذا التجمع، الذي يتولى المغرب رئاسته برسم السنة الجارية، اجتماعه في مراكش بهدف تنسيق ومواءمة مواقف محافظي البنوك المركزية الافريقية بخصوص المذكرة السنوية، الموجهة لصندوق النقد الدولي ولمحافظي البنك الدولي، والمقدمة بمناسبة الاجتماعات السنوية لهاتين المؤسستين.

ويتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع عدة قضايا، منها إشكالية المديونية وتحديات الرقمنة والتغير المناخي.

الأحرار بمجلس المستشارين يدعم الحكومة في إصلاحها للمدرسة العمومية ويشيد بشجاعة قراراتها رغم الكلفة السياسية 

قال  مصطفى مشارك المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار إن الحكومة تمتلك إرادة سياسية واضحة للنهوض بوضعية المدرسة العمومية، ذلك عبر البرامج والموارد المالية المهمة التي خصصت لها. 

واعتبر مشترك خلال تعقيب له أمس الثلاثاء خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة، أن المدرسة العمومية لازالت عاجزة إلى حد كبير في لعب دورها المزدوج المتمثل في نقل المعرفة والارتقاء الاجتماعي مما يجعل العديد من المواطنين يفقدون الثقة نسبيا في عطائها عبر لجوئهم للتعليم الخصوصي. 

ودعا المستشار البرلماني إلى إعادة الثقة للمدرسة العمومية عبر اعتماد تغيير جذري في الأسلوب واتخاذ إجراءات قوية، قد تكون مكلفة لكنها واقعية، تهدف إلى تحسين أداء المدرسة العمومية. 

وأكد المتحدث ذاته أن خارطة الطريق المتخذة للنهوض بالمدرسة العمومية لن تتأتى إلا بتأهيل المدارس وجعلها فضاء مناسبا للتعلم، خاصة في الوسط القروي، لا سيما لفائدة الفتيات القرويات، كما دعا إلى ضرورة الارتقاء بمهنة المدرس وتجويد أدائه بتوفير تكوين أساسي ومستمر ذي جودة عبر كليات علوم التربية وانتهاء بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين مع تعزيز تكوينهم الميداني. 

في هذا الإطار، نوه المتحدث ذاته، بتخصيص الحكومة 4 مليار درهم للمناهج في إطار برنامج متكامل يستفيد منه الأساتذة بأهداف محددة وغلاف مالي كاف، حيث سيمكن هذا البرنامج من تكوين 50000 طالب في أفق 2026.

وشدد مشارك، في الاتجاه ذاته، على أهمية الجامعة وأدوارها الأساسية في كونها فضاء يعكس توجهات شباب المستقبل وانتظاراتهم، مما يمكنهم من تطوير مهاراتهم لمواجهة التحديات المستقبلية، مؤكداً على أن الجامعة المغربية هي الأخرى تتخبط، إذ أنها غير قادرة على تجاوز الأعطاب التي تعرقل تقدم التعليم العالي. 

وذكّر بوجود هوة كبيرة بين التكوين في السلك الثانوي التأهيلي والسلك الجامعي فيما يخص لغات التكوين، وضعف تأطير البحوث الجامعية نظرا للخصاص في أساتذة التعليم العالي، فضلا عن وجود تخصصات بسلكي الإجازة والماستر لا تمكن خريجيها من ولوج سوق الشغل سواء بالقطاع العام أو الخاص. 

ولتجاوز هذا الوضع، يوضح مشارك، أنه لابد من إخراج النظام الأساسي الجديد لهيئة الأساتذة الباحثين لتحسين وضعيتهم وفق قواعد تؤسس لإرساء مسار للتدرج والترقي المهني على أساس معايير الجودة والتميز العلمي، مع ضرورة تعزيز جاذبية مؤسسات التعليم العالي، وتحسين جودته، وتعميم المنح الجامعية. 

كما دعا مشارك إلى تشجيع تطوير التكوين المهني وخلق مسالك مشتركة بينه وبين الجامعات وإضفاء الطابع الجهوي على عرض التكوين المهني. 

واسترسل مشارك قائلاً “إن أي مشروع إصلاحي لمنظومة التعليم ببلادنا لا يتطلب فقط تخصيص موارد مالية مهمة بل يتقضي كذلك اتخاذ قرارات صعبة وجريئة قد تكون لها كلفة سياسية، مدركون لها ومستعدون لها”.  

ونوه المتحدث ذاته، بشجاعة الحكومة لاتخاذها قرارات تخدم مصلحة الوطن وتشكل ركائز إصلاح التعليم كل ذلك من أجل ضمان مستقبل تعليمي لأجيال في مدرسة صانعة للتميز وجامعة مشجعة على البحث العلمي ومراكز للتكوين المهني تستجيب لتطلعات المقاولة الوطنية. 

أحرار درعة تافيلالت يؤكدون حرص الحزب على تنزيل وعوده والوفاء بالتزاماته على المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية

 عقد حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الأحد بالرشيدية، مؤتمره الجهوي لجهة درعة تافيلالت، بحضور أعضاء من المكتب السياسي وعدد من أطر وبرلمانيي الحزب.

وتميزت أشغال الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر، الذي نظم تحت شعار “مسار التنمية”، بتقديم مداخلات لأعضاء بالمكتب السياسي وبرلمانيي ومنسقي الحزب بأقاليم الجهة، أبرزوا خلالها أهم محطات الحزب والجهود التي يبذلها في مختلف الميادين من أجل تحقيق الأهداف التنموية.

كما أشاروا إلى أهمية البرامج التي تتبناها الحكومة الحالية في ظل الإكراهات الاقتصادية العالمية، مشددين على أن الحزب مستمر في تنزيل وعوده والوفاء بالتزاماته على المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية.

وذكروا بالمؤهلات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها جهة درعة تافيلالت، مؤكدين أن الإقلاع الحقيقي للجهة يتطلب تضافر الجهود والتواصل مع المواطنين والمواطنات وتأطيرهم، والاستماع لاقتراحاتهم.

وسلطوا الضوء على ضرورة منح الأولوية للقضايا الاجتماعية في جهة درعة تافيلالت، لاسيما في قطاع التربية والتكوين والتعليم العالي، وإيلاء أهمية كبرى للرأسمال اللامادي الذي تزخر به جهة درعة تافيلالت.

وفي هذا السياق، أكد المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت، سعيد شبعتو، أن الحزب يتبع نهج “السياسة النبيلة”، مشيدا بالمجهودات التي تقوم بها الحكومة على جميع المستويات، وذلك رغم الصعوبات المرتبطة بالسياق الدولي.

وأكد أن مؤتمر الحزب بجهة درعة تافيلالت يعد مناسبة جيدة للتواصل مع مناضلي الحزب على المستوى الجهوي، مبرزا أنه يشكل محطة تنظيمية لانتخاب أعضاء المجلس الجهوي ولبنة هامة في مسار تقوية الحزب.

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي للحزب، محمد الصديقي، أن هذا المؤتمر الجهوي يعد محطة جديدة في مسار “التنمية الذي اعتمده الحزب منذ المؤتمر الوطني، ومناسبة لنقاشات هامة جدا حول تنمية الجهة”، وكذا التواصل مع كل فئات الحزب.

وأشار صديقي، أن المؤتمر الجهوي شكل مناسبة للنقاش مع منتخبي الحزب في الجماعات الترابية والبرلمان ومجلس الجهة وأعضاء بالمكتب السياسي ولطرح تساؤلات حول العمل الحكومي وسبل تنزيل الأوراش الكبرى على صعيد الجهة، وكذا العمل الذي يقوم به المنتخبون في مجال التدبير المحلي كامتداد للعمل الحكومي.

وأكد على التزامات الحزب اتجاه المواطنين التي توجد في برنامج الحكومة التي تتسم بالانسجام وتعمل بسرعة على تنزيل المشاريع المهيكلة، وتقوم بتدبير الظرفية الصعبة التي يعيشها العالم بكامله للتخفيف من تداعياتها على المواطنين.

وتضمن جدول أعمال هذا المؤتمر مناقشة المؤتمرين لبرنامج الحزب الجهوي ومخطط العمل بالجهة، وانتخاب أعضاء المجلس الجهوي لدرعة تافيلالت.

بن عمر: نرفض التشويش الممنهج ضد الحكومة إذ يتيح الفرصة لأعداء الوطن لنشر الإشاعات والضرب في إنجازات المملكة

قال حسن بن عمر عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، إن المملكة تعد مثالا يحتذى به في عدد من القطاعات، وفي طريقة تدبيره للأزمة الصحية. 

وأضاف بن عمر في كلمة له خلال أشغال المؤتمر الجهوي للحزب بدرعة تافيلالت، إن المغرب يحظى باهتمام خاص في المحافل الدولية، بفضل تدبيره الجيد لعدد من القطاعات بما فيها الطاقات المتجددة ومحطات تحلية المياه، معتبراً أن هذا التميز جاء بفضل النظرة الاستباقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. 

وأشار بن عمر إلى العمل الحكومي المنجز للتجاوب مع انتظارات المواطنين في ظل الأزمات المتتالية، موضحاً أن الحكومة أقرت دعماً لعدد من القطاعات ضمنها السياحة والفلاحة والنقل، إضافى إلى ذلك حرصت تعلى الالتزام بالبرنامج الحكومي، وعدم التخلي عن البرامج والأوراش الكبرى المتعاقد حولها. 

ورفض بن عمر التشويش الممنهج ضد الحكومة، قائلاً إنه بذلك نتيح الفرصة لأعداء الوطن لنشر الإشاعات، والضرب في إنجازات المملكة، في وقت تمكنت الحكومة في أقل من سنة على تنصيبها من المصادقة على 22 مرسوم تطبيقي لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية مما سيتيح لـ11 مليون مغربي ومغربية وذوي حقوقهم من التغطية الصحية، كما صادقت على أكثر من 21 مشروع استثماري، سيخلق أكثر من 11 مليون منصب شغل، كما عملت على تخصيص 16 مليار إضافية في إطار صندوق المقاصة. 

من جهة أخرى، أكد بن عمر أن الحزب لم يتوقف عن العمل يوماً، وأن الغرض من لقاءاته التواصلية السابقة لم يكن بغرض ربح أصوات انتخابية، مسترسلاً « 5 سنوات وحنا خدامين عمرنا وقفنا، وهاد المؤتمرات اليوم هي فرصة جديدة ومتجددة، للتواصل والنقاش حول عمل الحكومة، وحول الأمور التنظيمية للحزب بالجهة ». 

وتابع قائلا « هدفنا ضمان القرب والتواصل والاستمرار في هذا النهج، وأيضا مواكبة الحكومة في سعيها المستميث لتدعيم الدولة الاجتماعية وتنفيذ برامجها الكبرى ». 

شيري: المغرب قادر على تجاوز الأزمة كما تجاوز سابقتها بفضل العناية والحكمة الملكية وبفضل حكومة تجمع بين الكفاءة وروح الوطنية

 قال يوسف شيري عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار  إن الحكومة ضحية قرارات سابقة، كان يصفق لنا بالأمس بحرارة إلا أنه اليوم ثبت عدم نجاعتها، في ظل الأزمات المستوردة المتتالية. 

وأضاف شيري في كلمة له خلال المؤتمر الجهوي للأحرار بجهة درعة تافيلالت المنظم اليوم الأحد بمدينة الراشيدية، أن المواطن اليوم يعيش أزمة مستوردة، تتصدى لها الحكومة وتعمل على التخفيف من تبعاتها، رغم التشويش الذي يطال عملها، بنشر عدد من الافتراءات والاشاعات المغرضة، مضيفاً أنه على الجميع أي يساهم كل من موقعه في تقديم التفسيرات الحقيقية لانعكاساتها على الأسعار  الداخلية لبعض المواد.

وأكد شيري أن المغرب قادر على تجاوز الأزمة كما تجاوز سابقتها بفضل العناية والحكمة الملكية، وبفضل حكومة تجمع بين الكفاءة وروح الوطنية، مذكراً في هذا الصدد بدعم الحكومة لعدد من القطاعات المتضررة من الأزمة الصحية. 

وأوضح شيري قائلاً « بلادنا محتاجة لينا ولجميع أبنائها، ولابد من حث الجميع على المشاركة السياسية وادماج الشباب، والدفع بهم إلى المساهمة في تنمية مناطقهم ». 

شبعتو: الأحرار يمارس السياسة بنبل مستحضراً دائما مصلحة الوطن أولا وأخيراً 

قال سعيد شبعتو المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت إن الأحرار يمارس السياسة بنبل، مستحضراً دائما مصلحة الوطن أولا وأخيراً. 

وأضاف شبعتو خلال كلمة له بالمؤتمر الجهوي للحزب بدرعة تافيلالت المنظم اليوم الأحد بمدينة الراشيدية، أن الحزب بكل مكوناته، متشبت بالثوابث الوطنية، ومدافع قوي عن قضيتنا الوطنية، خلف جلالة الملك محمد السادس نصره الله. 

ونوه المنسق الجهوي بالمناسبة بمجهودات الحكومة المستمرة لمواجهة الأزمات المتتالية والمستوردة من الخارج، والتي أثرت على أسعار عدد من المنتجات الاستهلاكية، وشدد على أن الحكومة تشتغل وفق التوجيهات، لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

من جهة أخرى، أشاد شبعتو بالعمل الجاد الذي يقوم به وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، وعدد من الولاة على المستوى المركزي، في تدبير عدد من القطاعات والملفات ضمنها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والجماعات المحلية وغيرها. 

الطالبي العلمي يدعو بباكو إلى الترافع عن التعاون بين بلدان حركة عدم الانحياز والإرتقاء به إلى شراكة متعددة الأطراف

استعرض راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أمس الخميس بباكو عاصمة أذربيجان، أبرز المعضلات التي تتخبط فيها دول الانحياز، ومن ضمنها المغرب، والتي تستدعي حسبه البحث عن حلول لتجاوزها.

وقال الطالبي العلمي، في معرض كلمة ألقاها بمناسبة انعقاد المؤتمر الأول للشبكة البرلمانية لدول حركة عدم الانحياز، إن الدول الأعضاء في الحركة تواجه تحديات “عظيمة” تزيد من حدتها “عولمة النزاعات والأزمات”، ومعضلات الإرهاب والنزوح والاختلالات المناخية، والنقص الحاد في الموارد الغذائية، والارتفاع غير المسبوق في أسعار المواد الطاقية.

وأشاد الطالبي العلمي باختيار المؤتمر لمحور “تعزيز دور البرلمانيات الوطنية في النهوض بالسلم العالمي والتنمية المستدامة”، ما يجسد انشغاله كمسؤول برلماني وباقي أعضاء مجموعته البرلمانية بالموضوع، والمبادرة لاقتراح حلول بديلة للمشاكل التي يواجهها العالم اليوم، باعتماد خطابات سياسية ملاءمة لحجم التحديات الحالية.

ومن المعضلات التي عددها الطالبي العلمي في حديثه أن بلدان عدم الانحياز تملك أكبر احتياطي من الطاقة والمعادن، وتقع تحت سيادتها أكبر نسبة من الأراضي القابلة للزراعة، لكنها في المقابل تجسد أعلى مؤشرات الجوع، والفقر، وضعف التمدرس وضعف الربط الشبكاتي بالماء والكهرباء والبنيات التحتية.

وكشف رئيس مجلس النواب أن أغلب النزاعات المسلحة تقع ببلدان عدم الانحياز، مما يعيق التنمية ويخلق أجيالا مصدومة بالعنف، كما أن الدول تشكل أكثر من نصف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إلا أن لا تأثير لها في القرار الدولي، كما أن هذه الدول لم تستفد بالشكل المطلوب من الثورات التكنولوجية، وإن كانت تدفع ثمن انبعاثات الغازات التي تسببها دول أخرى من خلال الاختلالات المناخية والتصحر واندثار الغطاء الغابوي.

“يتطلب الجواب على هذه التحديات، وتجاوز هذه المفارقات، رؤية جديدة، ومقاربات مبتكِرة من جانبنا”، يعلن الطالبي العلمي، قبل أن يردف: “يجب إعطاء مضمون جديد لترافعنا كبرلمانات في الإطارات متعددة الأطراف، بخطاب محتواه الدفاع عن السلم، وعن دمقرطة العلاقات الدولية، وعن الاستفادة العادلة من ثروات الأرض، وعن استقلال قرارات بلدان عدم الانحياز، وعن حقها في اكتساب التكنولوجيات، وفي التوظيف الأمثل لثرواتها… من أجل العدالة المناخية لبلداننا، ومن أجل تجارة دولية متوازنة”.

وأقر الطالبي العلمي كذلك بضرورة الترافع عن التعاون والتضامن بين بلدان الانحياز، مع احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام الوحدة الترابية لكافة الأعضاء، حيت اعتبر أن انهيار الأنظمة السياسية والانفصال يؤدي للإرهاب والتعصب والأزمات.

“لا تقدم ولا بناء مؤسساتي دون سلم وأمن، ودون حدود آمنة بين الدول وحيث تزدهر التجارة والأعمال والمبادلات وتنقل الأشخاص، إن المستقبل لنا إذا نحن تمسكنا بعقيدة التعاون والتضامن والسلم والاحترام المتبادل، وإذا ما نحن نجحنا في الوقاية من الأزمات وتسويتها، وسنواصل في المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الدفاع على هذه العقيدة “، حسب تعبيره.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot