الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية تجدد إشادتها بالنهج الدبلوماسي لجلالة الملك وتثمن عاليا مبادرة تعزيز كفاءات التجمعيات والتجمعيين “RNI Académie”
عقدت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية اجتماعها الدوري بتقنية المحادثة عن بعد، التزاما منها بالتدابير الوقائية، وذلك يوم الاثنين 14 دجنبر 2020 بحضور رئيسات المنظمات الجهوية وتحت إشراف أمينة ابن خضراء رئيسة الفيدرالية.
وافتتحت رئيسة الفيدرالية الاجتماع بكلمة أشادت من خلالها إعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقضية الوطنية وثمنت في مداخلتها الحنكة الدبلوماسية التي يدبر بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله قضيتي الوحدة الترابية والقضية الفلسطينية.
وعبرت جميع الرئيسات الجهويات في مداخلاتهن عن الحنكة الهادفة والنهج الديبلوماسي المعقلن في تدبير ملفات قضية الأقاليم الجنوبية وكذا القضية الفلسطينية، تحت الرعاية السامية لملك البلاد محمد السادس نصره الله وأيده.
وتمت مناقشة حصيلة وبرنامج العمل الاستشرافي للفيدرالية الوطنية ولجميع المنظمات الجهوية وجميع الفروع الإقليمية والمحلية.
وفي هذا الصدد عبرت رئيسات المنظمات الجهوية عن مواصلة إنخراطهن في الدينامية البناءة المبنية على الحوار والإنصات التي يعرفها حزب التجمع الوطني للأحرار، وجميع تنظيماته الموازية وهياكله المتعددة، مشيدة بأهمية إخراج الحزب لمنظمات موازية متعددة تصب في إهتمامات المواطن والمواطنة.
كما تمت الاشارة من طرف رئيسات المنظمات الجهوية الى إنخراطهن في عمليات تحسيس المواطنات والمواطنين من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية خلال هذه الفترة الممتدة الى غاية نهاية شهر دجنبر 2020.
وجاءت بعد ذلك في كلمة رئيسة الفيدرالية جرد لمحتوى اجتماع المكتب السياسي الأخير المنعقد يوم الجمعة 11دجنبر، بخصوص مجموعة من النقط منها تكثيف العمليات الإشعاعية للمنظمات الموازية منها الهياكل النسائية الجهوية وفروعها الإقليمية والمحلية، كما عبرت عن مدى اعتزازها بإخراج مشروع « RNI Académie »، هذا المشروع الإبداعي والذي سيشرع في الإعمال به في غضون الأسابيع المقبلة لتقوية قدرات التجمعيات و التجمعيين وبالخصوص المرشحين للإنتخابات المقبلة.
ويتداول هذا المشروع التكويني مجالات متعددة تتطرق الى جميع المواضيع التي تهم تدبير الشأن العام بنجاعة ومصداقية، منها الجوانب القانونية والأنظمة التي تؤطر عمل المجالات الترابية، والتواصل وغيرهم، ويهدف هذا المشروع التأطيري العام لتعزيز قدرات وكفاءات المستفيدات والمستفيدين في مجال تدبير الشأن العام بفعالية تتطلع لانتظارات المواطن والمواطنة بالمجالين الحضري والقروي.
وقد تم الإجتماع في جو ساده نقاش جاد ومسؤول حول التزام جميع الحاضرات في مواصلة المسار بمجموعة من البرامج في المجالات ذات الأولوية كالتعليم والصحة والتشغيل.
وفي البداية ثمن المكتب الجهوي عاليا الانتصار الدبلوماسي الذي تحقق بفضل المجهودات الكبيرة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، دفاعا عن قضيتنا الوطنية الأولى، ليؤكد مرة أخرى على أن هذا التتويج لم يأتي عبثا بل كان ثمرة نجاحات سابقة، انطلقت منذ العودة الموفقة لحضن الاتحاد الافريقي و المجهودات التنموية الكبيرة بالأقاليم الجنوبية، و تعززت بالاعترافات الدولية بمغربية الصحراء وهو ما يقوي افتخار واعتزاز كل مكونات الشعب المغربي بحكمة وصواب رؤية جلالة الملك وبعد نظره، ومصداقية المقترح المغربي المتمثل في الحكم الذاتي.
وفي هذا الإطار أشاد المكتب الجهوي للحزب بجهة الشرق بالقرار الأمريكي القاضي بفتح قنصلية للولايات المتحدة الأمريكية بمدينة الداخلة والاعتراف بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، مستحضرا الأدوار الاقتصادية الهامة التي سيلعبها هذا القرار في جلب الاستثمارات الأجنبية والمساهمة في رفع وثيرة التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، إلى جانب أدوارها الديبلوماسية، مما سيضع المغرب في صلب المبادلات التجارية بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا، بما يعزز ويؤكد الموقع الاستراتيجي المتميز للمغرب.
من جهة أخرى، ناقش المكتب الجهوي للحزب مجموعة من القضايا الخاصة بالحزب بجهة الشرق، وعلى رأسها دعوة المواطنات والمواطنين و مناضلات و مناضلي الحزب بكافة اقاليم جهة الشرق إلى الانخراط القوي في حملة التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة.
وفي هذا الإطار عبر الجميع عن انخراطه التام بقوة من اجل انجاح العملية استعدادا لمختلف المحطات القبلة.
وأكدت منسقية الحزب بفرنسا، أن هذا الاعتراف من طرف أعظم دولة في العالم، والذي شكل صدمة قوية للبوليساريو ومن صنعهم، هو قرار استراتيجي لإنهاء مشكل الصحراء المصطنع، وهو تحول مهم في قضيتنا الوطنية الأولى ودفعة قوية للتعاون جنوب جنوب مستقبلا.
وبعد أن نوّهت منسقية الحزب بفرنسا بالدول التي بادرت إلى فتح قنصلياتها بأقاليم الصحراء المغربية، فإنها دعت باقي الدول الصديقة والحليفة إلى ترجمة هذه الصداقة على أرض الواقع على غرار الولايات المتحدة الأمريكية.