تنسيقية للأحرار بهولندا تثمن قرار الولايات المتحدة وتؤكد دعمها اللامشروط لمواقف جلالة الملك محمد السادس
ثمنت تنسيقية التجمع الوطني للأحرار بهولندا القرار التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية المتعلق بالاعتراف بالسيادة المغربية على كامل منطقة الصحراء المغربية.
واعتبرت التنسيقية في بلاغ لها أن مبادرة الولايات المتحدة من أجل تشجيع التنمية الاقتصادية مع المملكة المغربية خاصة في الصحراء المغربية، وفتحها قنصلية عامة في الداخلة سيمكن لا محالة من تعزيز الفرص الاقتصادية والتجارية بالمنطقة.
وأيدت التنسيقية موقف جلالة الملك الداعم والثابت للقضية الفلسطينية، معتبرة أن المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي هي السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع، مشيدةً بتأكيد جلالة الملك بصفته رئيسا للجنة القدس، على الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس الشريف، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي للمدينة المقدسة وحرمة المسجد الأقصى.
كما رحبت التسيقية بقرار إستئناف علاقات المغرب مع إسرائيل، مما سيمكن المغرب من لعب دور حاسم في عملية السلام بالشرق الأوسط ويخدم تعزيز السلام والحوار بين الأديان، في سياق المواقف الثابتة والمتوازنة للمملكة المغربية من القضية الفلسطينية.
واعتبر المجتمعون أن هذا اللقاء جاء للاحتفاء بالانتصارات المتتالية التي سجلتها القضية الوطنية بفضل الجهود الحثيثة لجلالة الملك محمد السادس، والتي مكنت من تحقيق نجاحات دبلوماسية كان آخرها الإنجاز والحدث التاريخي” المتمثل في قرار الرئيس الأمريكي بهذا الخصوص.
وجدد المجتمعون في اللقاء ولائهم وإخلاصهم للعرش العلوي المجيد، مؤكدين استعدادهم الكامل وتعبئتهم الدائمة والمستمرة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة .
وأكدوا دعمهم اللامشروط للمبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي موسع للأقاليم الجنوبية المسترجعة في ظل السيادة الوطنية، باعتبار هذا المشروع ينسجم مع الشرعية الدولية ويلقى المساندة من طرف المنتظم الأممي وفي المحافل الدولية.
وأكد أعضاء الشبيبة على أن هذا الحدث التاريخي يعتبر “مكسبا كبيرا واستحقاقا عظيما، مؤكدين أنه ثمرة عمل واجتهاد الدبلوماسية المغربية بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وشددوا على أن بلاغ الديوان الملكي جاء” ليثلج قلوبنا فرحة وبهجة وليعطي للقضية الوطنية منحى تصاعديا جديدا من أجل انتصار عدالة قضيتنا واستكمال الوحدة الترابية ومن أجل الدفاع عن التنمية بجميع الأقاليم الجنوبية وكذا من أجل استتباب الأمن والاستقرار بالمنطقة”.
وفي سياق متصل، احتفلت الشبيبة التجمعية بالرباط مقاطعة اليوسفية، بالقرار التاريخي المتعلق باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على كامل الصحراء المغربية على هامش حفل تتويج الفائزين في مسابقة تجويد القران الكريم المنظمة في رمضان السابق.
وتأتي هذه الزيارة في سياق أجواء التعبئة الشعبية والإجماع الوطني التي عبرت عنها كافة القوى السياسية والمدنية داخل وخارج الوطن عقب المبادرة المباركة التي اتخدتها بلادنا بفتح معبر الكَركَرات وتطهيره من عصابة البوليساريو.
وأكدت الهيئات المشاركة على الأهمية المركزية لقضية الوحدة الترابية، وعلى انخراط كافة المنتخبين المحليين بالجماعات الترابية في التعبئة الوطنية من أجل الدفاع عن الصحراء المغربية، وذلك عبر سلك كل السبل القانونية المتاحة، وفي إطار الديبلوماسية الموازية، إزاء جميع المحاولات والأعمال العدائية وغير القانونية الموجهة ضد بلادنا من قبل عصابة البوليساريو ومن يدعمها، والعمل على فضحها وكشف ادعاءاتها.