لجنة اليقظة الاقتصادية.. توقيع خمسة عقود برامج لإنعاش العديد من القطاعات
تم اليوم الأربعاء بالرباط، توقيع خمسة عقود برامج متعلقة بإنعاش قطاع المطاعم، والصحافة، والصناعات الثقافية والإبداعية، والقاعات الرياضية الخاصة، ودور الحضانة، وذلك على هامش انعقاد الاجتماع الحادي عشر للجنة اليقظة الاقتصادية.
وتتضمن عقود البرنامج هذه تدابير دعم ذات طبيعة اجتماعية واقتصادية تهدف إلى الحفاظ على مناصب الشغل ودعم نشاط ريادة الأعمال في هذه القطاعات.
وبهذه المناسبة، تم التوقيع أيضا على عقد برنامج لدعم أرباب المطاعم المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الذين تأثروا بالقرارات المتخذة لاحتواء انتشار وباء كوفيد-19. ويدخل حيز التنفيذ اعتبارا من فاتح يناير 2021.
وفي أعقاب هذا الاجتماع، أشاد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، في تصريح للصحافة، بتجاوب لجنة اليقظة الاقتصادية مع كافة الاقتراحات التي قدمها الاتحاد، منذ شتنبر الماضي، والمتعلقة بالقطاعات التي لم تستفد بعد من تدابير الدعم.
وأوضح لعلج أن عقود البرامج التي تخص أرباب المطاعم وقطاع الصحافة والصناعات الثقافية والإبداعية والقاعات الرياضية الخاصة ودور الحضانة تهدف إلى الحفاظ على مناصب الشغل وخزينة المقاولات التي تنشط في هذه القطاعات التي ما زالت تعاني من آثار أزمة كوفيد-19.
من جهته، قال وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، إن القطاعات المعنية بعقود البرامج هاته ما زالت تعاني منذ اندلاع الجائحة، لا سيما قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، حيث إن المسارح ودور السينما لم تفتح أبوابها بعد.
وأبرز أن هذه العقود تهدف إلى تنفيذ عدد من تدابير الصمود التي لن تمكن فحسب من تخفيف الضغوط على خزينة المقاولات، بل ستسمح أيضا بدعم الأجراء، الذين سيستفيدون من تعويض عن التوقف المؤقت عن العمل.
وبخصوص اجتماع اللجنة، أشار الوزير إلى أنه شكل مناسبة للإعلان عن عدد من المشاريع المندرجة في إطار خطة عمل وزارة الثقافة والشباب والرياضة لعام 2021، ولا سيما تلك المتعلقة بورش الرقمنة والإصلاحات المترتبة عنه.
وأضاف المصدر أن مشروع مدينة المهن و الكفاءات سوس ماسة، الذي هو ثمرة شراكة بين مكتب التكوين المهني و إنعاش الشغل ومجلس جهة سوس ماسة، يقام بالجماعة الترابية الدراركة على مساحة تصل إلى 15 هكتارا، وسيوفر ثلاثة آلاف مقعد بيداغوجي وداخلية بأزيد من 400 سرير.
وتوفر مدينة المهن والكفاءات سوس -ماسة، التي أعطى جلالة الملك محمد السادس انطلاقة أشغال بنائها في فبراير الماضي، 10 قطاعات للمهن تضم 88 شعبة، و 80 بالمائة من التكوينات متوجة بدبلوم (العامل المؤهل، التقني، والتقني المتخصص)، و20 بالمائة من التكوينات التأهيلية، عبر مسارات قصيرة المدى، تتوج بالحصول على شهادة.
ويتميز عرض التكوين لهذه المدينة بتنوعه وانفتاحه على مهن جديدة ستشكل 60 بالمائة من العرض التكويني الإجمالي، بينما ستمثل الشعب المحينة باقي العرض بنسبة 40 بالمائة.
وتهم أبرز المهن المعتمدة قطاعات الصناعة (21 شعبة/760 متدرب في السنة)، والرقمية وترحيل الخدمات (12 شعبة/520 متدرب في السنة)، والتسيير والتجارة (5 شعب/240 متدرب في السنة)، والسياحة وإدارة الفنادق (10 شعب/515 متدرب في السنة)، والبناء والأشغال العمومية (5 شعب/180 متدرب).
كما يتعلق الأمر أيضا بقطاعات الصحة (7 شعب/260 متدرب في السنة)، والفلاحة (7 شعب/145 متدرب في السنة)، والصيد البحري (7 شعب/220 متدرب في السنة)، والصناعة الغذائية (10 شعب/420 متدرب في السنة)، والصناعة التقليدية (4 شعب/160 متدرب في السنة).