عمر مورو يوقع اتفاقية لدعم ومواكبة حاملي المشاريع والتجار والمقاولات الصغرى
وقعت غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومجموعة التجاري وفا بنك، الخميس الماضي بطنجة، اتفاقية شراكة ترمي إلى النهوض بروح المقاولة ودعم المقاولات الصغيرة جدا والتجار والمهنيين المنتسبين للغرفة.
وتوفر هذه الاتفاقية، الموقعة من لدن رئيس الغرفة عمر مورو والمدير التنفيذي لمجموعة التجاري وفا بنك المكلف بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، رشيد مكان، إطارا متينا من شأنه إرساء قواعد العمل الذي تقوم بها الغرفة الجهوية والمؤسسة البنكية على مستوى دعم وتشجيع المبادرة المقاولاتية ومواكبة وتطوير المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا، خاصة بعد الأزمة الصحية والاقتصادية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستوضع مجموعة من الخدمات المالية وغير المالية رهن إشارة المهنيين، وتتمثل بالأساس في توفير السيولة المالية لحاملي المشاريع والتجار والمقاولات الصغرى، وتقديم عروض ومنتجات وخدمات تلائم احتياجات المهنيين، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية والاستشارة وخلق فرص الأعمال وتشجيع ربط الشراكات بين المقاولات.
وأكد عمر مورو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الاتفاقية تعتبر التنزيل الجهوي لاتفاقية شراكة بين مجموعة التجاري وفا بنك وجامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات لوضع برنامج مندمج لدعم ومواكبة حاملي المشاريع والتجار والمقاولات الصغرى، مضيفا أن المبادرة تتماشى مع تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس لحث المؤسسات الاقتصادية والبنوك على مواكبة المهنيين.
وأبرز أن هناك تحول ملموس، مؤخرا، في مواكبة البنوك للمهنيين والتجار والمقاولات الصغرى، معتبرا أن من شأن الاتفاقية أن تساهم في تقريب الخدمات البنكية أكثر إلى المهنيين والمقاولات الناشئة أو المتعثرة، خاصة البرامج من قبيل “انطلاقة” و “إقلاع المقاولات الصغيرة جدا”.
من جانبه، اعتبر رشيد مكان أن هذه الاتفاقية، الرابعة من نوعها بعد جهات الدار البيضاء ومراكش والرباط، تروم تعزيز التعاون ووضع إطار شراكة لتعزيز تقارب مجموعة التجاري وفابنك مع المهنيين والتجار والمقاولات الصغيرة جدا، لافتا إلى أن الاتفاقية تروم بشكل أساسي الحفاظ على مناصب الشغل القائمة وإحداث مناصب جديدة والمساهمة في دعم الدينامية الاقتصادية لتجاوز الأزمة الناجمة عن الجائحة.
وبعد أن سجل أن المجموعة راكمت تجربة مهمة في المواكبة من خلال مؤسسة “دار المقاول” المستقرة بطنجة والحسيمة، أشار إلى أن الاتفاقية تشمل خدمات التعامل اليومي مع الحرفيين والتجار وتقديم عرض التأمين للمهنيين والتمويل بشروط تفضيلية للمنخرطين، إلى جانب الخدمات غير المالية المتمثلة في المواكبة والتكوين والاستشارة وتشجيع ربط العلاقات بين المقاولات الصغيرة والمهنيين.
وحضر الجمع التأسيسي عصام الخمليشي المنسق الإقليمي ومحمد المودن رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة بالجهة وفؤاد أحلوش المدير الجهوي للحزب وسعيد ابطيو كاتب الاتحادية الإقليمية ومجموعة من مناضلي الحزب بالإقليم.
وعبر العيساوي عن امتنانه بالثقة التي حظي بها من قبل مناضلي الحزب بالمدينة، مؤكدا على أنه سيعمل على تحقيق تطلعات سكان المدينة وسيظل حريصا على التزاماته تجاه القيادة الحزبية.
وأكد العيساوي على أنه سيعمل بتنسيق مع جميع مناضلي الحزب بالمنطقة، على رسم إستراتيجية واضحة المعالم تروم النهوض بأوضاع السكان وتنمية جميع القطاعات فيها، تماشيا مع الأدوار التي يراهن جلالة الملك محمد السادس نصره الله أن يلعبها السياسيون.
كما شمل التشخيص المجالي الاستراتيجي المقدم أنظمة النقل من وإلى جهة سوس ماسة، والمنظومة الحضرية والقروية، والعقار والتنمية، والتراث والثقافة، والموارد الطبيعية، والبنية وإطار العيش في الجهة، والوضعية المؤسساتية، إضافة إلى أهم الخلاصات والتحديات التي تهم الجهة.
بينما تعتزم مجموعة “سوميتومو” إحداث مصنعها الخامس بالدار البيضاء لتلبية احتياجات اثنين من زبنائها، وهما (FCA) و( CNH Global)، باستثمار قيمته 450 مليون درهم، سيمكن من إحداث 2000 منصب عمل.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد العلمي أن أن هذين الاستثمارين الجديدين يعكسان مدى مرونة وقدرة قطاع الصناعة المغربي على التأقلم، مشيرا إلى أنهما يمثلان عربون ثقة في منصة الإنتاج المغربية التي توفر جودتها وأداؤها وتنوعها لرواد الصناعة العالمية آفاقا مستقبلية وتنموية واعدة.
وأضاف أنه “تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فالمغرب في طريقه لأن يصبح المنصة الأكثر تنافسية في العالم في قطاع السيارات”.
وشدد على أن “المغرب ماض في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي من خلال تحسين مستوى الاندماج العميق لمنظوماتنا الصناعية، والتحول نحو الإنتاج الصناعي الخالي من الكربون”.
ويذكر أن مجموعة “يازاكي” تتواجد بالمغرب منذ سنة 2000، من خلال مصنع بطنجة يشغل 4650 شخص، ومصنعين آخرين بالقنيطرة يشغلان 4200 شخص، ومصنع رابع بمكناس يشغل 4000 شخص.
ويصل رقم معاملات هذه المجموعة بالمغرب إلى 5 مليار درهم سنويا.
فيما استقرت “سوميتومو” بالمغرب خلال سنة 2001 من خلال ثلاثة فروع، هي (Sews MFZ ) و(SEBN) و(Sews Cabind).
وتشغل هذه المجموعة، التي تعد أول مشغل بالمغرب بإحداثها 25000 منصب شغل بشركتها Sews Cabind، أزيد من 6300 شخص في مصانعها الإنتاجية الأربعة التي يتواجد منها اثنان بعين حرودة وواحد بالدار البيضاء وآخر ببرشيد.