لحسن السعدي من مقر اليونسكو بباريس: تثمين الصناعة التقليدية ركيزة لصون الهوية الوطنية

أكد السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن تقديم مؤلَّف “حِرَف مغربية: تراث يتجدد” بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بباريس، يشكل محطة نوعية في مسار تثمين الصناعة التقليدية المغربية، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية ومكونا جوهريا من مكونات التراث الثقافي غير المادي للمملكة.

وجاء ذلك خلال حفل احتضنه مقر اليونسكو بحضور سفير المملكة المغربية والممثل الدائم لها لدى اليونسكو، سمير الدهر، والمدير العام المساعد لليونسكو المكلف بقطاع الثقافة، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية وشخصيات مؤسساتية وثقافية وازنة.

وأوضح كاتب الدولة أن ” هذا المؤلف يشكل رافدا للذاكرة الجماعية الوطنية، ويوثق لمسار عريق من التراكم الحضاري والثقافي الذي راكمه المغرب عبر العصور، مؤكداً التزام المملكة بمواصلة العمل، بشراكة مع منظمة اليونسكو، من أجل صون التراث الحرفي الوطني، والدفاع عن أصالته، وتعزيز إشعاعه على الصعيد الدولي.

وشدد على أن المغرب، رغم التحديات المرتبطة بالموارد الطبيعية والتحولات المناخية، يظل غنيًا برأسماله البشري وبنموذج تدبيره المتجذر في قيم الاستقرار والانفتاح، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يرسخ في نفوس المغاربة أجمل القيم، والانفتاح على المحيطين الإفريقي والأوروبي، وتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء عبر العالم.

وفي هذا السياق، أبرز أن المغرب يعتز بتراثه الثقافي ويحرص على الدفاع عنه وصونه بكل الوسائل القانونية والمشروعة داخل الهيئات الأممية المختصة، وعلى رأسها اليونسكو، باعتباره إرثًا حضاريا مشتركا يتعين الحفاظ عليه ونقله للأجيال المقبلة. مشيرا إلى أن المملكة تحتضن أزيد من مليوني صانع وصانعة تقليدية يسهمون يوميًا في صون هذا التراث وتطويره.

وثمن السعدي الشراكة القائمة مع منظمة اليونسكو، خصوصا في إطار تفعيل اتفاقية 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي، مبرزا أن هذا التعاون الثنائي مكن من إحصاء أزيد من 32 حرفة مهددة بالاندثار، وإطلاق برامج تكوين استفاد منها نحو 400 صانع وصانعة تقليدية جدد، بما يضمن استمرارية هذه المهن إلى غاية سنة 2030.

وختم كلمته بالتأكيد على أن مؤلف «حِرَف مغربية: تراث يتجدد» ليس مجرد إصدار توثيقي، بل هو عمل يحكي قصة الإنسان المغربي وعلاقته بالأرض والتراب والذاكرة، ويجسد نموذجا وطنيا ناجحا في صون التراث الحرفي وتثمينه، في انسجام مع التزامات المغرب الدولية ورؤيته التنموية الشاملة.

منظمة الخبراء المحاسبين والماليين للتجمع الوطني للأحرار تهنئ محمد شوكي وتجدد دعمها لمسار الحزب

في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار، وجهت منظمة الخبراء المحاسبين والماليين للتجمع الوطني للأحرار تهنئة رسمية إلى محمد شوكي، وذلك بمناسبة الثقة التي حظي بها، بعد انتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، معربة عن اعتزازها بروح المسؤولية والكفاءة التي يواصل من خلالها خدمة الحزب والوطن.

وأكدت المنظمة، في بلاغ لها، أن هذه الثقة تعكس المكانة التي يحظى بها داخل هياكل الحزب، وما راكمه من تجربة ورؤية استراتيجية وخبرة ميدانية، جعلته نموذجًا في الالتزام والعمل الجاد، مشددة على أن الكفاءات التي يزخر بها الحزب تشكل رافعة أساسية لمواصلة مسار الإصلاح والتنمية، وتعزيز حضور الحزب في خدمة الصالح العام.

وجددت منظمة الخبراء المحاسبين والماليين انخراطها الدائم في دعم مختلف المبادرات والبرامج التي تخدم أهداف الحزب وتستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين، خاصة في مجالات الحكامة المالية والتنمية الاقتصادية، مؤكدة استعدادها لمواصلة التعبئة والعمل المشترك لما فيه خير الحزب والوطن.

واختتم البلاغ بالتعبير عن متمنيات التوفيق والسداد في المهام الجديدة، مع التأكيد على مواصلة العمل بروح المسؤولية والتضامن لترسيخ موقع الحزب كقوة اقتراحية وتنموية فاعلة.

جمعية أمل الأحرار تعزز حضورها المغاربي بإطلاق فرع جديد في تونس

في إطار انفتاحها على محيطها الإقليمي والدولي، وتحت إشراف رئيس المكتب الوطني محمد أمين بوشيحة، أشرف نوفل صغير، رئيس العلاقات الخارجية بجمعية أمل الأحرار، على لقاء جمعوي-سياسي بدولة تونس بحضور عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بقضايا العمل المدني والاجتماعي.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية التي تقودها الجمعية لتوسيع مجالات اشتغالها وتعزيز حضورها خارج أرض الوطن.

وشكل اللقاء مناسبة لتزكية عبد القادر نفزي من أجل فتح فرع جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة بالجمهورية التونسية، في خطوة تروم دعم قضايا الأشخاص في وضعية إعاقة وتعزيز آليات التعاون والتنسيق المغاربي في المجال الاجتماعي.

كما تميز اللقاء بنقاش مسؤول حول المرجعيات المؤطرة لعمل حزب التجمع الوطني للأحرار، القائمة على مبادئ الحرية والمسؤولية والانخراط الإيجابي في مسار التنمية، إلى جانب تقديم عرض حول منهجية اشتغال الجمعية المعتمدة على مقاربة تشاركية ترتكز على التمكين والتكوين والتحسيس والترافع، بما يكرس قيم المواطنة والتضامن والاستدامة في العمل الجمعوي، ويفتح آفاقا جديدة للشراكات والتعاون خدمةً للمصلحة العامة.

البيان الختامي لأشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي للتجمع الوطني للأحرار

عقد حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤتمره الوطني الاستثنائي بمدينة الجديدة، يوم السبت 07 فبراير 2026، في محطة تنظيمية وسياسية مفصلية جسّدت عمق النضج المؤسساتي للحزب ومستوى تعبئته التنظيمية، وكرّست ثقافة التداول الديمقراطي على القيادة، وتجديد الهياكل، وتمديد الأجهزة وفق الضوابط القانونية والتنظيمية الداخلية، بما يعزز مصداقية الحزب كقوة سياسية حديثة قائمة على الشرعية التنظيمية والاختيار الديمقراطي.

وإذ يشيد المؤتمرون والمؤتمرات بنجاح هذه المحطة التاريخية، وبغنى التقرير السياسي المقدممن طرف رئيس الحزب الأخ عزيز أخنوش، الذي أبرز حجم التحول الاستراتيجي الذي شهده الحزب خلال السنوات الأخيرة، وانتقاله من منطق إعادة البناء التنظيمي إلى منطق المأسسة وانتظام انعقاد مواعيد أجهزته، حيث برز كقوة سياسية تدبيرية اقتراحية متكاملة على مستوى المشهد الوطني، تجمع بين وضوح الرؤية، ونجاعة التدبير، والقدرة على قيادة الإصلاحات وتحمل المسؤولية الحكومية بثقة وكفاءة، فإن المؤتمر الوطني الاستثنائي يؤكد على:

  1. اعتزازه العميق بالقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وبالدبلوماسية الملكية الحكيمة التي راكمت مكاسب استراتيجية متتالية للمملكة، ولا سيما فيما يتعلق بقضيتنا الوطنية الأولى، من خلال ترسيخ مغربية الصحراء وتعزيز الدعم الدولي المتزايد لبلادنا، خاصة بعد القرار الأممي الأخير رقم 2797، الذي شكل تحولا حاسما في هذا الملف، وكرس مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الجدي والوحيد للنزاع المفتعل.
  2. انخراط الحزب الراسخ والمسؤول في المشروع التنموي الديمقراطي الذي يقوده جلالة الملك، ودعمه المتواصل لكل المبادرات الملكية الهادفة إلى بناء الدولة الاجتماعية، وتحقيق التنمية المتوازنة والعادلة بين مختلف الجهات، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وضمان الكرامة والعيش الكريم للمواطنات والمواطنين، وترسيخ مغرب تكافؤ الفرص والتضامن والتماسك الاجتماعي.
  3. يثمن عاليا التعليمات الملكية السامية الرامية إلى التدخل الفوري لدعم الساكنة المتضررة من الظروف المناخية الاستثنائية، ويشيد بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة الملكية والسلطات العمومية ومختلف المتدخلين، وبروح التضامن الوطني العالية التي تجسد المعنى الحقيقي للدولة الاجتماعية المتضامنة.
  4. يحييالقرار الديمقراطي المسؤول المتجسد في التداول على رئاسة الحزب، ويخص بالذكر القرار الشجاعللأخ الرئيس عزيز أخنوش وحرصه على ترسيخ هذا الخيار المؤسساتي الراقي، تعبيرا عن سمو الممارسة السياسية ونبل الالتزام الديمقراطي، وترسيخا لثقافة المؤسسات، بما يعزز مصداقية الحزب وثقة المواطنات والمواطنين في مشروعه السياسي.
  5. يعبرعن اعتزازه الكبير بالمسار القيادي المتميز الذي عرفه الحزب منذ سنة 2016، بقيادة الأخالرئيس عزيز أخنوش، والذي أفرز تحولات تنظيمية وهيكلية عميقة، شملت تحديث الهياكل، وتعزيز الحكامة الداخلية، وإحداث منظمات موازية قوية، وتوسيع قاعدة المناضلين، خاصة في صفوف الشباب والنساء والكفاءات، وتقوية الحضور الميداني والتواصلي، بما جعل الحزب قوة سياسية حديثة قريبة من المواطنين وقادرة على التأثير الحقيقي داخل المجتمع.
  6. يثمن الدينامية الحزبية الميدانية التي حرص الأخ الرئيس عزيز أخنوش على إطلاقها والتي أعادت الاعتبار للعمل السياسي بوصفه أداة للإنصات والتفاعل المشترك وصياغة الحلول الواقعية، بما رسّخ موقع الحزب كقوة اقتراحية مسؤولة، تنطلق من انشغالات المواطنين وتستجيب لانتظاراتهم.وقد تجسّد هذا التوجه من خلال سلسلة من الجولات التواصلية التي أطلقها الحزب، وجابت مختلف جهات المملكة، وامتدت كذلك إلى مغاربة العالم، في إطار مسارات متكاملة انطلقت من “مسار الثقة”، مرورا بـ”مسار المدن” و”مسار التنمية”، لتتوج بـ”مسار الإنجازات”.
  7. يعبر عن اعتزازه بالقيادة الحكومية المسؤولة للأخ الرئيس عزيز أخنوش، والتي واجهت التحديات الداخلية والتقلبات الدولية بإصلاحات هيكلية كبرى ذات أثر ملموس، وبوضوح في الرؤية ونجاعة في التدبير، وبانسجام حكومي قوي مكن من تسريع تفعيل البرنامج الحكومي في تكامل تام مع التوجيهات الملكية السامية.
  8. يؤكد المؤتمر أن المرحلة الراهنة من المسار الوطني تشكل لحظة مفصلية وحاسمة، تفرض الاعتزاز بالانتقال الذي تحقق، من منطق التدبير الظرفي إلى منطق التدبير الاستراتيجي الذي أنتج نموذجا تنمويا متكاملا ومستداما. وفي هذا الإطار، يثمّن المؤتمر النجاح السياسي والتدبيري الذي حققه حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو يقود العمل الحكومي، من خلال إرساء بناء استراتيجي طويل المدى، قائم على مواصلة الإصلاح وتسريع الإنجاز، واعتماد سياسات عمومية فعالة ذات أثر ملموس، أسهمت في تعزيز الثقة في المؤسسات وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية.
  9. وانطلاقا من القناعة الراسخة بأن بناء مغرب المستقبل لا يتحقق بالشعارات الشعبوية ولا بالحلول المؤقتة، بل بالرؤية الواضحة والعمل الجاد والجرأة الإصلاحية، يجدد المؤتمر التزام الحزب بمواصلة تنفيذ مشاريعه وفق تصور استشرافي يستحضر التحولات الاجتماعية والاقتصادية سواء منها الوطنية أو العالمية، ويراهن على التنافسية الاقتصادية، والتحول الرقمي، وتعزيز السيادة الغذائية والطاقية، وترسيخ العدالة الاجتماعية.
  10. يعتبر المؤتمر أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة من إنجازات هيكلية غير مسبوقة، خاصة في تعميم الحماية الاجتماعية، والدعم الاجتماعي المباشر، وإصلاح الصحة والتعليم، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، وتطوير البنيات التحتية، وضبط التوازنات المالية، يشكل قاعدة صلبة لشوط تنموي جديد أكثر طموحا ونجاعة وإنصافا.
  11. يجدد المؤتمر مساندته السياسية الكاملة للحكومة برئاسة الأخ الرئيس عزيز أخنوش، والوفاء بالتزاماته التعاقدية بمواصلة الانخراط المسؤول في تنفيذ مختلف الأوراش والبرامج الحكومية إلى غاية نهاية الولاية الدستورية، وفاء للثقة الشعبية، وترسيخا لمنهجية الاستمرارية في الإصلاح وربط المسؤولية بالنتائج.
  12. يعبر المؤتمر عن انخراطه التام في إنجاح المرحلة المقبلة من مسار الحزب بقيادة متجددة، يضطلع فيها الأخ محمد شوكي بأدوار طلائعية تعكس حيوية الكفاءات التجمعية وقدرتها على مواكبة تحديات “مسار المستقبل” بروح المسؤولية والالتزام، وبعزيمة قوية على تحصين المكتسبات التنظيمية والسياسية، وتوسيع الانفتاح على الشباب والكفاءات والنساء، وتعزيز القرب من المواطنين والإسهام في تأطيرهم، وترسيخ الحزب كقوة مركزية إصلاحية داخل المشهد الوطني.
  13. يعبر المؤتمر عن ثقته الكاملة في وعي المواطنات والمواطنين وقدرتهم على تقييم الحصيلة على أساس الإنجاز الملموس لا الخطاب الانفعالي، وعلى التمييز بين من يراكم الإصلاحات ومن يراهن على الشعبوية وتغذية الإحباط.
  14. وتكريسا لهذا المسار الإصلاحي الواضح، يعلن المؤتمر انخراط الحزب القوي والمسؤول في مختلف الاستحقاقات المقبلة، وهو مسلح بحصيلة واقعية ورؤية مستقبلية طموحة وإرادة جماعية متماسكة، من أجل مواصلة قيادة مسار التحول الاقتصادي والاجتماعي وبناء مغرب الفرص والكرامة والعدالة المجالية.
  15. ويختم المؤتمر أشغاله بالتأكيد على أن قوة الحزب ستظل في وحدته الداخلية، وتجذر مناضليه في الميدان، وقربه الدائم من المواطنين، وإيمانه بأن السياسة أداة للبناء والإصلاح والأمل، لا للهدم والمزايدة، وبأن التراكم في الإنجاز هو السبيل الحقيقي لخدمة الوطن والمواطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وحرر بالجديدة يوم السبت18 شعبان 1447 هـ
الموافق ل 07 فبراير 2026

منظمة مهنيي الصحة التجمعيين تشيد بالمسار التنظيمي للحزب وتجدد دعمها للقيادة الجديدة

في سياق الدينامية التنظيمية التي يعرفها حزب التجمع الوطني للأحرار، قدمت منظمة مهنيي الصحة التجمعيين تهانيها بمناسبة انتخاب محمد شوكي رئيسًا للحزب، مؤكدة أن هذا الاستحقاق يجسد نضج التجربة الحزبية واستمرارية المسار، معتبرة إياه محطة دالة على حيوية الحزب ونضجه المؤسساتي، وقدرته على تجديد هياكله ومواصلة مساره السياسي بثقة ومسؤولية.

وأكدت المنظمة، في تهنئتها، أن هذا الاختيار يجسد الثقة الواسعة التي يحظى بها محمد شوكي داخل مختلف مكونات الحزب وقواعده النضالية، ويعكس إرادة جماعية لمواصلة مسار البناء والتحديث في إطار الاستمرارية والمسؤولية.

وفي هذا السياق، استحضرت منظمة مهنيي الصحة التجمعيين، بكل اعتزاز وتقدير، المسار النوعي الذي راكمه حزب التجمع الوطني للأحرار خلال المرحلة السابقة، تحت قيادة عزيز أخنوش، والتي شكلت لحظة تحول مفصلية في تاريخ الحزب، بفضل ما طبعها من حكمة سياسية وبعد استراتيجي وروح إصلاحية، أسهمت في إعادة بناء التنظيم، وتقوية هياكله، وترسيخ حضوره الوطني، وتعزيز إشعاعه السياسي والمؤسساتي، بما أرسى قواعد متينة لمسار التجديد والاستمرارية الذي يتولى محمد شوكي اليوم قيادته.

وأعربت المنظمة، باعتبارها منبعاً للكفاءات المهنية ورافعة تنظيمية أساسية داخل الحزب، وفضاء لتأطير الأطر الصحية وترسيخ قيم الالتزام والنزاهة وخدمة الصالح العام، عن انخراطها التام والمسؤول في إنجاح هذه المرحلة الجديدة من المسار التنظيمي والسياسي للحزب، واستعدادها الراسخ لمواصلة الاضطلاع بأدوارها التأطيرية والتعبوية والترافعية، والدفاع عن اختيارات الحزب وخطه السياسي، والمساهمة الفعالة في إنجاح مختلف الاستحقاقات والمحطات التنظيمية والسياسية على المستويات المركزية والجهوية والمحلية.

كما نوهت منظمة مهنيي الصحة التجمعيين بما راكمه الرئيس الجديد للحزب من تجربة تنظيمية رصينة وخبرة سياسية عميقة ورؤية قيادية واضحة، معتبرة أن قيادته تشكل رافعة قوية لتعزيز وحدة الحزب الداخلية وتحصين تماسكه المؤسساتي، والارتقاء بأدائه السياسي والتواصلي، بما يمكنه من الاضطلاع بدوره التاريخي كقوة اقتراحية وإصلاحية فاعلة، قادرة على مواكبة التحولات الوطنية، والدفاع عن انتظارات المواطنات والمواطنين، والمساهمة الجادة في بناء مغرب العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

وفي ختام تهنئتها، جددت منظمة مهنيي الصحة التجمعيين استعدادها الكامل للعمل إلى جانب قيادة الحزب، في إطار وحدة الصف والانضباط المؤسساتي وروح المسؤولية الجماعية، مؤكدة أنها ستظل في طليعة الصفوف، منخرطة بقوة ووعي في مختلف المحطات، ومجندة كل إمكانياتها لإنجاح مشروع الحزب وخياراته الاستراتيجية، خدمة للوطن والمواطنين، وتفاعلا خلاقا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

الطالبي العلمي يدعو البرلمانات للترافع من أجل تيسير نقل التكنولوجيا للبلدان ذات الدخل المحدود

دعا رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، البرلمانات الوطنية والمجموعة البرلمانية الدولية للاضطلاع بدور المترافع عن تيسير نقل التكنولوجيا للبلدان ذات الدخل المحدود، والحد من سطوة “براءات الاختراع” المستعملة على نطاق واسع في مجالات الأدوية والصناعات الضرورية للحياة العصرية.

وأضاف الطالبي العلمي، في كلمة بمناسبة افتتاح المنتدى البرلماني العاشر للعدالة الاجتماعية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن “المفاهيم والمبادئ الإنسانية من قبيل التضامن العالمي والتعاون من أجل التنمية، ستظل “ممتحنة” أمام حقيقة احتكار المعرفة والابتكارات والتكنولوجيا الضرورية من أجل الانتقال الطاقي، أو التحصيل التربوي، أو تطوير قطاع الصحة، أو إنتاج الغذاء، باعتبارها قطاعات أساسية لتحقيق التماسك الاجتماعي والاستقرار والحد من تدفقات الهجرة.

وأكد، في الكلمة التي تلاها نائب رئيس مجلس النواب، عبد المجيد الفاسي الفهري، أنه في سياق دولي مترابط وعولمة غير متوازنة، يزداد أثر العوامل المنتجة للفوارق على الصعيد العالمي، مما ينعكس بالضرورة على الصعيد القطري في فوارق مجالية واجتماعية.

أشار في هذا السياق، إلى أن بلدان الجنوب غير الصناعية تدفع ثمن الاختلالات المناخية أكثر من غيرها، رغم أن مساهمتها في انبعاثات الغازات المسببة لاحترار الكوكب تبقى ضعيفة، لافتا إلى أن الفوارق تتعاظم أيضا في مجال اكتساب واستعمال التكنولوجيا المتطورة، من المعلوميات والرقميات إلى الذكاء الاصطناعي.
و أبرز الطالبي العلمي أن هذه التحديات والرهانات توجد في صلب الأوراش التي تجتهد المملكة في إنجازها، بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في سياق التحولات التي يشهدها الاقتصاد والمجتمع المغربي.

وأكد أن المغرب، وإن كان لا يشكل استثناء من هذه الظواهر، فإن “الاستثناء المغربي”، يكمن في الوعي بها والتصميم على مواجهتها، لاسيما من خلال العناية الملكية الخاصة التي تحظى بها محاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية.

واستحضر، في هذا الإطار، إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005 بهدف محاربة الإقصاء وتحسين المداخيل ومواكبة أنشطة الاقتصاد الاجتماعي، وتشجيع إنجاز المشاريع الصغرى المدرة للدخل، وتوفير خدمات ومؤسسات اجتماعية لدعم التربية والتكوين، مبرزا أن لهذه المبادرة أثرا إيجابيا على نشر ثقافة التضامن وتحسن مؤشرات التنمية الاجتماعية.

وسجل رئيس مجلس النواب أن المغرب أنجز الكثير في مجال التجهيزات الأساسية وتطوير الاقتصاد وتحقيق التقدم في عدة خدمات وقطاعات، فضلا عن مؤشرات تراجع الفقر متعدد الأبعاد، مضيفا أن جلالة الملك محمد السادس ما فتئ يلح على ضرورة إعطاء الديمقراطية معناها ومحتواها الاقتصادي والاجتماعي، وعلى تدارك الفوارق الاجتماعية.

كما أشار إلى أن قانون المالية لسنة 2026 وضع التنمية الترابية في صلب السياسات الميزانياتية، موازاة مع إطلاق لقاءات تواصلية حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية والمجالية خلال النصف الثاني من سنة 2025 بمختلف مدن وجماعات المملكة، بهدف تحديد الأولويات والحاجياتوبناء البرامج على أساس معطيات وإحصائيات دقيقة وأهداف قابلة للإنجاز.

وخلص رئيس مجلس النواب إلى أن هذا الجيل الجديد من البرامج، إلى جانب السياسات العمومية، من شأنه الإسهام في تدارك العديد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، بفضل تجميع برامج التدخل العمومي واعتماد القرب في بلورة المشاريع وتنفيذها.

وتناقش دورة هذه السنة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية، الذي ينظمه مجلس المستشارين بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، موضوع “العدالة الاجتماعية في عالم متحول: الحاجة إلى سياسات منصفة لمجتمعات أكثر صمودا”.

وتتوزع أشغال هذه الدورة على ثلاث جلسات، تتناول الأولى موضوع “العدالة الاجتماعية في سياق التحولات العالمية”، فيما تناقش الثانية “الإنصاف والحماية الاجتماعية: سياسات شاملة لمجتمعات صامدة”، أما الجلسة الثالثة فتسلط الضوء على موضوع “الحكامة البرلمانية للعدالة الاجتماعية: التشريع، الرقابة وتقييم الأثر”.

جلالة الملك يبعث برقية تهنئة إلى محمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيساً لحزب التجمع الوطني للأحرار

بعث جلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى محمد شوكي، بمناسبة انتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار.

ومما جاء في هذه البرقية: “على إثر انتخابك رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، من قبل مؤتمره الاستثنائي، يطيب لنا أن نعرب لك عن تهانئنا الحارة مقرونة بمتمنياتنا لك بكامل التوفيق في مهامك القيادية الجديدة”.

وأضاف جلالة الملك محمد السادس: “إن اختيارك لرئاسة هذه الهيئة السياسية الموقرة ليعكس الثقة التي حظيت بها من لدن مناضلي ومناضلات الحزب، وتقديرهم لما تتحلى به من خصال وغيرة وطنية ولما راكمته من تجربة في المجالين التدبيري والمهني، مما يؤهلك للمضي قدما في تطوير أداء الحزب لمواصلة مساهمته بمعية كافة الأحزاب والهيئات السياسية في خدمة الصالح العام، والدفاع عن المصالح العليا للوطن والمواطنين، في تشبث متين بثوابت الأمة ومقدساتها”.

وتابعت برقية التهنئة الملكية: “كما لا يفوتنا بهذه المناسبة أن نشيد بسلفك خديمنا الأرضى، السيد عزيز أخنوش، وبما بذله من جهود مطبوعة بروح المسؤولية والوطنية الصادقة، في سبيل تكريس وتعزيز الحضور السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار”، مضيفة: “وإننا إذ نجدد لك تهانئنا، لنطلب منك تبليغ أعضاء الحزب، قيادة وقواعد، سابغ عطفنا وسامي تقديرنا، داعين الله أن يلهمكم التوفيق ويعينكم للاضطلاع بمسؤولياتكم الحزبية في الارتقاء بالعمل السياسي بمفهومه النبيل، وجعل مصلحة الأمة المغربية فوق كل اعتبار”.

التجار الأحرار يشيدون بالمسار التنظيمي للحزب ويجددون دعمهم للقيادة الجديدة

عبرت المنظمة الوطنية للتجار الأحرار عن خالص تهانيها لمحمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، عقب انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب، معبّرة عن ثقتها في قدرته على مواصلة تعزيز موقع الحزب وتقوية حضوره التنظيمي والسياسي، ومؤكدة استعدادها للانخراط المسؤول إلى جانبه لمواجهة مختلف التحديات المقبلة.

وفي بلاغ لها، أشادت المنظمة بالنجاح الذي حققه المؤتمر الاستثنائي، معتبرة إياه محطة تنظيمية بارزة تعكس نضج الحزب وقوة مؤسساته، وترسّخ مسار الديمقراطية الداخلية والتلاحم التنظيمي، بما يعزز مكانة الحزب داخل المشهد السياسي الوطني.

كما عبّرت المنظمة عن تقديرها الكبير للمجهودات التي بذلها عزيز أخنوش، خلال فترة تحمله لمسؤولية رئاسة الحزب، مشيدة بما راكمه من تضحيات ومنجزات أسهمت في تقوية التجمع الوطني للأحرار تنظيميا وسياسيا، وترسيخ حضوره الريادي، والمساهمة الفاعلة في مواكبة مسار التنمية والإصلاح الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأكدت المنظمة الوطنية للتجار الأحرار أن الثقة التي حظي بها الرئيس الجديد تشكل امتدادا لمسار سياسي وتنظيمي قائم على الرؤية الواضحة والالتزام الجاد، معربة عن اعتزازها بهذا الاختيار، الذي يفتح آفاقا جديدة لتعزيز مكانة التجار والمهنيين داخل النسيج الاقتصادي الوطني، ودعم بيئة الأعمال والاستثمار.

وفي ختام بلاغها، جدّدت المنظمة انخراطها الكامل والمسؤول إلى جانب قيادة الحزب، واستعدادها المتواصل للعمل بروح تشاركية، دفاعا عن المصالح العليا للوطن، وتفعيلا لمسار «الإنجاز والنتائج»، بما يخدم ازدهار المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

أطر التربية والتكوين التجمعيون ينوهون بنجاح المؤتمر الاستثنائي ويجددون التزامهم باستمرارية المسار

بمناسبة انعقاد المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عبرت الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين عن تهانيها الخالصة للمؤتمرات والمؤتمرين على نجاح هذا الاستحقاق التنظيمي البارز، الذي شكل محطة مهمة في ترسيخ الديمقراطية الداخلية وتعزيز روح المسؤولية والتلاحم داخل الحزب.

واعتبرت الهيئة أن هذا المؤتمر عكس بوضوح مستوى النضج المؤسساتي الذي بلغه الحزب، وصلابة اختياراته التنظيمية والسياسية، وقدرته على تدبير محطاته الكبرى بروح جماعية ومسؤولة، بما يعزز مكانته داخل المشهد السياسي الوطني.

وفي هذا السياق، ثمنت الهيئة النجاح الذي طبع أشغال المؤتمر الاستثنائي، معتبرة إياه مؤشراً قوياً على الحيوية التنظيمية التي يتمتع بها الحزب، وعلى قدرته المتواصلة على مواكبة مختلف التحديات الوطنية، والمساهمة الفاعلة في مسار التنمية والإصلاح الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما عبّرت الهيئة عن تقديرها للمجهودات التي بذلت من أجل تقوية الحزب تنظيميا وسياسيا خلال المرحلة السابقة، وهو ما أسهم في تعزيز موقعه وترسيخ حضوره الريادي داخل الساحة السياسية الوطنية.

وبالمناسبة ذاتها، هنّأت الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين محمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيساً جديداً لحزب التجمع الوطني للأحرار، متمنية له كامل التوفيق والسداد في مهامه، ومؤكدة استعداد أطر التربية والتكوين التجمعيين لمواصلة الانخراط الفاعل والمسؤول في دعم الأوراش التنظيمية والفكرية للحزب، إيماناً بدوره الوطني، وحرصاً على خدمة الوطن والمواطن بروح جماعية صادقة.

الحكومة تستعرض بالبرلمان حصيلة ورش العدالة الاجتماعية والتغطية الصحية

استعرضت الحكومة، خلال مشاركتها في أشغال المنتدى البرلماني الدولي العاشر للعدالة الاجتماعية، المنعقد بمجلس المستشارين بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حصيلة الإصلاحات الاجتماعية الكبرى التي تم تنزيلها في إطار ورش الدولة الاجتماعية، وعلى رأسها تعميم الحماية الاجتماعية والدعم الاجتماعي المباشر.

وفي كلمة ألقاها مصطفى بيتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني نيابة عن رئيس الحكومة، أبرز أن ما تحقق في مجال تعميم الحماية الاجتماعية يشكل ثمرة رؤية ملكية متبصرة، وإرادة سياسية واضحة، وعمل حكومي جاد، مكن من إرساء منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية، تستهدف توسيع التغطية الصحية وضمان العدالة الاجتماعية لمختلف فئات المجتمع.

وأوضح أن نظام التأمين الإجباري عن المرض “AMO-تضامن” يستفيد منه اليوم أزيد من 11 مليون مواطن، بكلفة سنوية تناهز 9,5 مليار درهم، إلى جانب 3,9 ملايين مستفيد من نظام التأمين الإجباري عن المرض لفائدة العمال غير الأجراء، إضافة إلى 418 ألف مستفيد ضمن نظام “AMO-الشامل”، ما يعكس التقدم المحقق في تعميم التغطية الصحية.

وسجلت الحكومة، في السياق ذاته، نجاحها في تنزيل نظام الدعم الاجتماعي المباشر، باعتباره مشروعا مجتمعيا متكاملا يضع الإنسان في صلب السياسات العمومية، ويستهدف تحسين شروط عيش الفئات الهشة، وحماية الطفولة، ودعم التمدرس، ومواكبة الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز القدرة الشرائية للأسر، والحد من الهشاشة المرتبطة بمرحلة الشيخوخة.

ويستفيد من هذا النظام حسب الوزير حوالي 3,9 ملايين أسرة، أي ما يعادل 12,5 مليون مستفيد، من بينهم 5,5 ملايين طفل وأكثر من 1,7 مليون شخص تفوق أعمارهم 60 سنة، بكلفة إجمالية تراكمية تناهز 53 مليار درهم.

كما واصلت الحكومة تفعيل برامج اجتماعية مهيكلة، من بينها برنامج الدعم المباشر للسكن، الذي ساهم في تعزيز القدرة الشرائية وتوفير شروط

العيش الكريم، حيث استفاد منه أزيد من 72 ألف شخص، بقيمة إجمالية للمساكن المقتناة بلغت 29,8 مليار درهم، ساهمت الدولة فيها بما مجموعه 5,9 مليار درهم.

وأكدت الحكومة التزامها بمواصلة هذا المسار الاجتماعي، وتعزيز أسس العدالة الاجتماعية، وضمان حماية مستدامة للفئات الأكثر هشاشة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، وبما يكرس خيار الدولة الاجتماعية ويعزز الثقة في العمل العمومي.

الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تهنئ محمد شوكي وتؤكد انخراطها في المرحلة الجديدة للحزب

هنأت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية محمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيساً لحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن هذه المحطة التنظيمية تشكل مرحلة جديدة في مسار الحزب، وتعكس مستوى متقدما من النضج المؤسساتي والالتزام بثقافة التداول الديمقراطي على القيادة.

وأبرزت الفيدرالية أن انتخاب القيادة الجديدة تم في سياق تنظيمي سليم، جسّد قوة الحزب وتماسك هياكله، وقدرته على تدبير محطات الانتقال بثقة ومسؤولية، بما يعزز مكانته في المشهد السياسي الوطني ويكرس حضوره كفاعل سياسي مؤسساتي.

وأكدت الشبيبة التجمعية انخراطها الكامل والمسؤول في إنجاح هذه المرحلة، مشددة على أن الشباب يشكلون رافعة أساسية داخل المشروع التجمعي، وقوة اقتراحية فاعلة تساهم في بلورة الاختيارات السياسية والتنظيمية للحزب، وفي مواكبة مختلف الاستحقاقات المقبلة.

كما نوّهت الفيدرالية بما يزخر به الحزب من كفاءات وتجارب داخل هياكله التنظيمية والمؤسساتية، معتبرة أن هذا الرصيد يشكل دعامة أساسية لضمان الاستمرارية والتوازن التنظيمي، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية بروح جماعية ومسؤولة.

وفي السياق ذاته، شددت الفيدرالية على أهمية انسجام العمل الحزبي مع التوجهات الوطنية الكبرى، والانخراط الواعي في خدمة المشروع الوطني، بما يعزز الثقة في العمل السياسي ويكرس مكانة الحزب كقوة اقتراحية فاعلة، قريبة من المواطنات والمواطنين.

وختمت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تأكيدها على استعدادها لمواصلة العمل والانخراط الفعال لإنجاح المرحلة المقبلة، والدفاع عن اختيارات الحزب، والمساهمة في ترسيخ حضوره السياسي والتنظيمي، خدمة للوطن ولمصالح المواطنين

المنتخبون التجمعيون يثمنون مسار عزيز أخنوش ويهنئون محمد شوكي ويجددون انخراطهم إلى جانبه

عبّرت الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين عن بالغ اعتزازها وتقديرها للمسار القيادي الذي بصم عليه عزيز أخنوش خلال ولايتين متتاليتين على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن هذه المرحلة شكلت محطة مفصلية في المسار التنظيمي والسياسي للحزب.

وفي رسالة شكر وتقدير موجهة إلى عزيز أخنوش، نوهت الفيدرالية بما تحقق خلال هذه المرحلة من نتائج نوعية ومكاسب ملموسة، سواء على مستوى إعادة بناء التنظيم الحزبي وتجديد هياكله، أو على صعيد تعزيز حضور الحزب وطنيا وجهويا ومحليا، بما عزز موقعه في المشهد السياسي، ورسخ مكانته كقوة سياسية فاعلة وقادرة على الإنجاز.

وأكدت الفيدرالية أن ما راكمه الحزب خلال هذه المرحلة، من ثقة سياسية وتنظيمية، وما أفرزته من نخب وكفاءات، يعكس وضوح الرؤية القيادية، وحسن تدبير الاختيارات، واعتماد منهجية عمل قائمة على الجدية والانضباط والمسؤولية.

كما عبرت الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين عن بالغ امتنانها لما أبان عنه عزيز أخنوش من التزام وتفانٍ في خدمة الحزب، معتبرة أن ما تحقق خلال عهده سيظل راسخا في ذاكرة الحزب ومسيرته، وقاعدة صلبة لمواصلة البناء وتعزيز المكتسبات.

وجددت الفيدرالية تمنياتها لعزيز أخنوش بدوام التوفيق في مساره، مؤكدة أن حزب التجمع الوطني للأحرار ماضٍ بثبات في مسار التلاقح والاستمرارية، اعتمادا على الأسس المتينة التي أُرست خلال هذه المرحلة، وبروح جماعية مسؤولة تضع خدمة الوطن والمواطنين في صلب أولوياتها.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot