المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار يثمن نجاح المؤتمر الاستثنائي ويهنئ محمد شوكي على انتخابه رئيسًا للحزب

عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعًا يوم السبت 07 فبراير 2026 بمدينة الجديدة، برئاسة محمد شوكي، وذلك مباشرة بعد اختتام أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب.

وقد خُصص هذا الاجتماع لتقييم مجريات المؤتمر، والتداول في عدد من القضايا التنظيمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، في سياق يطبعه الوعي بجسامة التحديات، والحرص على ضمان الاستمرارية المؤسساتية للحزب.

وفي مستهل أشغال الاجتماع، عبّر أعضاء المكتب السياسي عن تهانيهم الخالصة للمحمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيسًا جديدًا لحزب التجمع الوطني للأحرار من طرف المؤتمرات والمؤتمرين، خلفًا لعزيز أخنوش، مجددين اعتزازهم بالثقة التي حظي بها مناضلو الحزب في هذا الاستحقاق التنظيمي الهام.

وبهذه المناسبة، نوّه المكتب السياسي بالمسار القيادي الذي بصم عليه عزيز أخنوش خلال فترة رئاسته للحزب، وما تحقق خلالها من صلابة تنظيمية ومتانة هيكلية، وحضور مؤسساتي وازن، إلى جانب القدرة على بلورة اختيارات سياسية واقعية، قائمة على الإنصات لانشغالات المواطنات والمواطنين، والتفاعل المسؤول معها، بما عزز مكانة الحزب في المشهد السياسي الوطني.

وفي ارتباط بأشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي، أشاد المكتب السياسي بنجاح هذه المحطة التنظيمية، التي عكست مستوىً متقدمًا من النضج المؤسساتي داخل الحزب، ورسخت ثقافة التداول الديمقراطي على القيادة، مؤكدة متانة البناء التنظيمي للتجمع الوطني للأحرار، وقدرته على تدبير محطات الانتقال بثقة ومسؤولية.

كما شدد المكتب السياسي على أهمية ترصيد المكتسبات التي راكمها الحزب منذ مؤتمره الوطني السادس، تحت قيادة عزيز أخنوش، والتي مكنت الحزب من تصدر المشهد السياسي الوطني، معتبرًا أن هذه المكتسبات تشكل قاعدة صلبة لمرحلة جديدة عنوانها “مسار المستقبل”، كأفق سياسي وتنظيمي يقوم على تعزيز القرب من المواطن، وتجديد العرض الحزبي، ومواصلة الانخراط المسؤول في مسار بناء مغرب المستقبل.

وفي الشق التنظيمي، وعملاً بأحكام المادة 43 من النظام الأساسي للحزب، أعلن المكتب السياسي عن تعيين يونس أبشير مديرًا مركزيًا للمقر.
كما أعلن، وعملاً بأحكام المادة 36 من النظام الأساسي، عن تعيين حسن الفيلالي أمينًا للمال، ومحمد شفيق بنكيران نائبًا له.

ويأتي هذا الاجتماع ليؤكد حرص حزب التجمع الوطني للأحرار على ترسيخ منطق العمل المؤسساتي، وتعزيز تماسك هياكله التنظيمية، بما يخدم استمرارية أدائه السياسي، ويعزز جاهزيته لمواصلة القيام بأدواره الوطنية، خدمة للمواطنات والمواطنين، وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

الطالبي العلمي: المؤتمر الاستثنائي للأحرار محطة ديمقراطية لترسيخ القيادة وتجديد الحزب

قال رشيد الطالبي العلمي، رئيس المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار المنعقد بمدينة الجديدة، “إن المؤتمر ليس مجرد اجتماع انتخابي، بل فرصة لتعزيز قيم التداول الديمقراطي والمسؤولية الوطنية داخل الحزب.

وأشار الطالبي العلمي الذي ترأس اللجنة التحضيرية للمؤتمر إلى أن المؤتمر جاء بعد التأكد من النصاب القانوني للمؤتمرين، مع حضور مكثف تجاوز النصاب المطلوب، ما يعكس الالتزام والانخراط القوي لقيادة وقواعد الحزب.

وأكد الرئيس في كلمته على المكانة الاستثنائية للرئيس المنتهية ولايته، عزيز أخنوش، الذي جسّد نموذجًا للقيادة المسؤولة والقيمية، عبر احترامه للنظام الأساسي للحزب وقيم التداول الديمقراطي، واختيار عدم الترشح لولاية ثالثة.

وقد وصف الطالبي العلمي هذا القرار بأنه خطوة رمزية تؤكد مكانة التجمع الوطني للأحرار كنموذج للحزب الديمقراطي في المغرب، من حيث التداول على القيادة وتعزيز ثقافة الانفتاح والعمل الجماعي والانخراط الميداني.

وشدد رئيس المؤتمر على أن الحزب، بفضل قياداته ومناضليه، تمكن من بناء حزب منظم، متماسك، يواكب التحديات الوطنية، ويعتمد على قيم الديموقراطية الاجتماعية، والتكافل، والحرية الاقتصادية، والرعاية الاجتماعية، بما يعكس التفاعل الإيجابي للحزب مع المجتمع المغربي بكافة مناطقه.

وفي ختام كلمته، أعلن السيد رشيد الطالبي العلمي نجاح المؤتمر في استكمال جدول الأعمال، بما في ذلك انتخاب الرئيس الجديد للحزب، وتمديد هياكل وأجهزة الحزب، مؤكدًا أن التجمع الوطني للأحرار مستمر في مسار التماسك والتجديد، تحت قيادة الرئيس الجديد، الأخ محمد شوكي، مع الحفاظ على الروح الديمقراطية والقيم الوطنية.

الطالبي العلمي : قوة التجمع الوطني للأحرار في تنظيمه وحسن تدبير انتقال القيادة

عبر رشيد الطالبي العلمي، عن امتنانه لعزيز أخنوش الرئيس المنتهية ولايته لحزب التجمع الوطني للأحرار، والدور المحوري الذي لعبه في وضع أسس نموذج تنظيمي ديمقراطي يضمن تداول القيادة، واحترام النظام الأساسي، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية للحزب.

وأكد الطالبي العلمي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار المنعقد في الجديدة أن المؤتمر يمثل محطة تنظيمية استثنائية ليس فقط من حيث الشكل، بل أيضًا من حيث المضمون، مشيرًا إلى السياق الوطني والمجتمعي الذي انعقد فيه المؤتمر.

واعتبر الطالبي العلمي أن القرار التاريخي لعزيز أخنوش بعدم الترشح لولاية ثالثة هي خطوة رمزية تعكس قيادته المسؤولة، وتفتح الطريق لنموذج تداول ديمقراطي على مستوى الأحزاب المغربية، بما يرسخ مكانة التجمع الوطني للأحرار كحزب رائد وملتزم بالمبادئ الديمقراطية.

وتوقف رئيس المؤتمر عند الجهود التحضيرية التي بذلتها اللجنة المكلفة، مؤكدًا أن التنظيم الدقيق والتخطيط الشامل انعكس على نجاح المؤتمر وتحقيق جدول أعماله، والذي شمل انتخاب الرئيس الجديد، تمديد هياكل الحزب، وتأكيد التضامن مع المواطنات والمواطنين المتضررين من الفيضانات الأخيرة، استنادًا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.

وأشار الطالبي العلمي إلى أن المؤتمر يعكس نجاح الحزب في بناء نموذج تنظيمي متماسك، قائم على العمل الجماعي، والانفتاح، والتفاعل مع المجتمع المغربي، بما يعزز ثقافة الديمقراطية الاجتماعية والتضامن والمبادرة الاقتصادية. مشددا على أن القيادة الجديدة، ممثلة في محمد شوكي، ستواصل المسار الذي وضعه التجمع الوطني للأحرار، مع الحفاظ على وحدة الحزب ومكانته في المشهد السياسي الوطني.

وفي ختام كلمته، أكد الطالبي العلمي أن المؤتمر يمثل دليلًا على قوة الحزب، وقدرته على تجاوز التحديات، وتوحيد الصفوف من أجل خدمة الوطن والمواطن، مجددًا التأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار مستمر في طريقه لتجسيد الديمقراطية، والحداثة، والانفتاح السياسي والاجتماعي.

من الجديدة.. أخنوش يستحضر إعادة بناء وتنظيم حزب قوي أعاد الثقة في السياسة

استحضر عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال كلمته بالمؤتمر الاستثنائي للحزب، محطة 29 أكتوبر 2016، باعتبارها لحظة وعي عميق بحجم المسؤولية السياسية، وبداية مسار إصلاحي هدفه تصحيح سياق سياسي عام، وإعادة الاعتبار للممارسة السياسية في معناها النبيل القائم على الالتزام وخدمة الصالح العام.

وأوضح أخنوش أن الحزب انطلق فعلياً، منذ سنة 2017 من مدينة الجديدة، في مسار هيكلة تنظيم قوي ومتماسك، يعتمد أدوات اشتغال حديثة وديمقراطية داخلية حقيقية تضمن تكافؤ الفرص، وتدمج جميع المناضلات والمناضلين دون إقصاء، وتؤمن بالاختلاف الخلاق بدل الإجماع الشكلي، ومن رحم هذا المسار الميداني والفكري، تبلورت هوية الحزب كاختيار واع ومسؤول.

وأشار رئيس الحزب إلى أن تكريس الديمقراطية الاجتماعية كمرجعية واضحة للتجمع الوطني للأحرار لم يكن شعارا ظرفيا، بل نموذجاً متكاملاً يوازن بين النجاعة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، ويضع الإنسان في قلب السياسات العمومية، باعتباره الثروة الحقيقية للوطن وأساس مستقبله.

وأكد أخنوش أن العمل الحزبي لم يُنظر إليه يوماً كسباق نحو الصدارة، بل كأداة حقيقية لصناعة التغيير، يبدأ من الأفكار ويتجسد في الممارسة اليومية، ويبنى بمشاركة المواطن، مبرزا أن السياسة لا تستعيد معناها إلا حين يشعر المواطن بأنه شريك فعلي فيها، وليس مجرد متلقٍّ للخطاب.

أخنوش: مسار الثقة يعكس التزام التجمع الوطني للأحرار بخيار الدولة الاجتماعية

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن “مسار الثقة” لم يكن مجرد شعار انتخابي أو منتوج تواصلي ظرفي، بل ثمرة تراكم ميداني وفكري انطلق من الاستماع الحقيقي لانشغالات المواطنات والمواطنين، ومن مبادرات غير مسبوقة من قبيل “100 يوم، 100 مدينة”، التي مكنت الحزب من الاقتراب من نبض المدن الصغرى والمتوسطة، وفهم واقعها وتحدياتها اليومية.

وأوضح خلال المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار المنعقد بمدينة الجديدة أن هذا التراكم الميداني أفضى إلى تقديم برنامج انتخابي واقعي وطموح سنة 2021، لم يكن تجميعاً للوعود، بل خلاصة مسارات طويلة من التشخيص والعمل القريب من الناس، ومع نيل ثقة المواطنين، اعتبر الحزب هذه الثقة مسؤولية وأمانة ثقيلة، وليست لحظة انتصار حزبي ضيق، ما استدعى تشكيل أغلبية حكومية قوية ومتماسكة تشتغل بمنطق الفريق والمسؤولية المشتركة.

وفي سياق دولي ووطني صعب، تميز بتداعيات الجائحة وتوالي سنوات الجفاف، شدد أخنوش على أن الحكومة، وبتوجيهات ملكية سامية، نجحت في تعزيز أسس الدولة الاجتماعية الحقيقية، من خلال تعميم التغطية الصحية، وإطلاق نظام الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة ملايين الأسر، والاستثمار في التعليم والصحة وكرامة المواطن.

وختم رئيس الحزب بالتأكيد على أن الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية لم يكن هدفاً تقنياً، بل شرطاً أساسياً لاستدامة السياسات الاجتماعية وضمان قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها، مجددا القناعة بأن الإصلاح الحقيقي ممكن متى توفرت الإرادة السياسية الصادقة، وأن الوقت المناسب سيأتي لتقديم الحصيلة الكاملة للحكومة بكل معطياتها وأرقامها.

أخنوش: المؤتمر الاستثنائي لحظة دقيقة لترسيخ العمل الحزبي الجاد والديمقراطية السليمة

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب المنعقد بمدينة الجديدة، أن هذه المحطة التنظيمية تشكل لحظة دقيقة في تاريخ الحزب، لما تختزله من تراكم للتجربة وتحمل للمسؤولية، في سياق وطني يتسم بحساسية المرحلة وكبر التحديات، مبرزا أن حضوره داخل الحزب لم يكن يوما مرتبطا بالمواقع أو الصفات، بل نابعا من إيمان عميق بقيمة العمل الحزبي الجاد كركيزة أساسية للممارسة الديمقراطية السليمة.

وشدد رئيس الحزب أن التجمع الوطني للأحرار اختار منذ البداية وضع الوطن في صدارة اختياراته، معتبرا أن الأوطان لا تُبنى بالشعارات العابرة، وإنما بصدق الالتزام ووضوح الرؤية، وبجعل المصلحة العامة بوصلة دائمة للعمل السياسي، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تفرض على الأحزاب الوطنية الارتقاء إلى مستوى التحديات المطروحة، عبر تقديم نموذج سياسي مختلف يعيد الاعتبار للعمل الحزبي ويجدد الثقة بين السياسة والمجتمع.

وفي هذا السياق، دعا أخنوش إلى بلورة رؤية سياسية تجمع بين الواقعية والطموح، قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية التي يعرفها المغرب، في انسجام تام مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من العدالة الاجتماعية وتعزيز المؤسسات ركيزتين أساسيتين للمسار التنموي.

وختم رئيس الحزب بالتأكيد على أن قوة التجمع الوطني للأحرار تستمد من التزام مناضلاته ومناضليه، ومن وضوح اختياراته السياسية، مشدداً على أن المسؤولية الملقاة على عاتق الحزب اليوم جسيمة، وتتطلب تعبئة شاملة وتسخير كل الطاقات لخدمة الوطن في هذه اللحظة التاريخية الفاصلة.

الحكومة تواصل إصلاح منظومة العدالة بالمصادقة على قانون الخبراء القضائيين

في إطار مواصلة تنزيل ورش إصلاح منظومة العدالة، صادقت الحكومة على مشروع القانون رقم 01.24 المتعلق بالخبراء القضائيين، أخذاً بعين الاعتبار مختلف الملاحظات المثارة بشأنه، وذلك بناءً على عرض قدمه وزير العدل.

وحسب ما جاء في بلاغ المجلس الحكومي المنعقد يومه الخميس 05 فبراير فإن مشروع القانون يهدف إلى تعزيز مكانة الخبرة القضائية باعتبارها آلية أساسية للارتقاء بجودة العمل القضائي، بما يسهم في ترسيخ الثقة في القضاء وتحقيق النجاعة القضائية، عبر تأطير مهنة الخبراء القضائيين وضبط شروط ممارستها.

وأوضح البلاغ أن هذا النص القانوني يندرج في إطار تنزيل الميثاق الوطني لإصلاح منظومة العدالة، الذي شملت توصياته مختلف مكونات العدالة، ومن ضمنها نظام الخبرة القضائية، بما ينسجم مع التوجهات الكبرى لإصلاح القطاع وتحديث آلياته.

أخنوش: الحكومة معبأة لمواكبة تداعيات الظروف المناخية الاستثنائية

عبّر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على العناية السامية التي يوليها جلالته لتدبير تداعيات الفيضانات التي تعرفها بعض مناطق المملكة، من خلال إعطاء تعليماته السامية للتدخل الفوري والمنسق للقوات المسلحة الملكية، بتعاون مع مختلف المتدخلين، من أجل تأطير عمليات الإجلاء ونقل المواطنين المتضررين.

ونوهت الحكومة في بلاغ أصدرته عقب المجلس الحكومي، بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة الملكية، إلى جانب الدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والسلطات العمومية، في حماية المواطنين وصون سلامتهم وضمان أمنهم في مواجهة الظروف المناخية الاستثنائية.

وأكدت في السياق ذاته أنها تتابع الوضع عن كثب، وستظل معبأة لاتخاذ كل الإجراءات الضرورية لمواكبة هذه الظرفية من مختلف جوانبها، وضمان التدخل السريع والفعّال للتخفيف من آثارها على الساكنة والمناطق المتضررة.

ييتاس: الحكومة معبأة لتدبير آثار التساقطات المطرية وتعزيز الأمن المائي

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بيتاس، أن المملكة عرفت خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى 5 فبراير 2026 تساقطات مطرية مهمة بلغت 150,5 ملم، تميزت بقوتها وتركيزها في فترات زمنية وجيزة، مسجلة فائضًا يناهز 35 في المائة مقارنة مع المعدل الطبيعي، إلى جانب تساقطات ثلجية همّت مساحات واسعة فاقت 55 ألف كيلومتر مربع.

وأوضح بيتاس، خلال الندوة الصحفية الأسبوعية عقب المجلس الحكومي: “أن هذه الظروف المناخية الاستثنائية أسفرت عن واردات مائية قياسية على مستوى السدود بلغت 9,53 مليارات متر مكعب، أي بارتفاع يقارب 98 في المائة مقارنة بالمعدل المعتاد، مشيرا إلى أن 95 في المائة من هذه الواردات تم تسجيلها منذ منتصف دجنبر 2025، من بينها 5,39 مليارات متر مكعب خلال الخمسة عشر يومًا الأخيرة فقط، وهو حجم يفوق ما سُجل خلال سنوات هيدرولوجية كاملة سابقة.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذه التطورات الإيجابية انعكست بشكل مباشر على نسبة ملء السدود، التي انتقلت من 31,1 في المائة بتاريخ 12 دجنبر الماضي إلى 64,15 في المائة، بحجم مخزون مائي إجمالي بلغ 10,75 مليارات متر مكعب، ما يعكس الطابع الاستثنائي لهذه المرحلة ويعزز آفاق تدبير الموارد المائية ببلادنا.

وبهذه المناسبة، نقل الوزير شكر رئيس الحكومة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على العناية الملكية السامية، وعلى التعليمات الملكية الرشيدة التي وُجهت من أجل التدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، لمواجهة الاضطرابات الجوية التي تعرفها المملكة، على غرار عدد من الدول المجاورة.

وأكد بيتاس أن الحكومة تتابع الوضع عن كثب وبدرجة عالية من التعبئة واليقظة، مثمنا مجهودات القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، إلى جانب مختلف السلطات العمومية، في حماية المواطنين وضمان سلامتهم والتقليص من آثار هذه الاضطرابات المناخية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot