الحكومة تصادق على مرسومين لتعزيز شفافية تمويل الحملات الانتخابية

صادق المجلس الحكومي، المنعقد اليوم الخميس برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على عدد من مشاريع النصوص القانونية، تتعلق بتنظيم الحملات الإنتخابية في إطار مواصلة تنزيل الإصلاحات الرامية إلى تعزيز المسار الديمقراطي ببلادنا.

وفي هذا الإطار، صادق المجلس على مشروعي مرسومين يتعلقان بمساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية التي تقوم بها الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، بما يعزز مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين.

وحسب ما جاء في بلاغ المجلس الحكومي فإن هذان المشروعان يأتيان في سياق تحيين الإطار القانوني المنظم لتمويل الحملات الانتخابية، بما يعزز مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين، ويواكب تطور الممارسة الديمقراطية بالمملكة.

كما يهدف هذان النصان إلى ضبط الآجال والشكليات المرتبطة باستعمال الدعم العمومي، بما يضمن حكامة أفضل في تدبير الموارد المالية المخصصة للحملات الانتخابية، ويكرس الثقة في المسار الانتخابي.

ويعكس هذا التوجه حرص الحكومة على مواصلة ترسيخ قواعد الديمقراطية، وتعزيز دور الأحزاب السياسية في تأطير المواطنين، في انسجام مع التزامات البرنامج الحكومي الرامية إلى تقوية المؤسسات وتحديث الحياة السياسية.

أخنوش يترأس اجتماعا وزاريا لتتبع تداعيات التوترات الدولية ويؤكد حماية القدرة الشرائية للمواطنين

ترأس عزيز أخنوش رئيس الحكومة يومه الإثنين 30 مارس 2026 بالرباط، الاجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني، في إطار حرص الحكومة على استباق آثار التقلبات الدولية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

وخلال هذا الاجتماع، الذي خصص لتدارس سيناريوهات انعكاسات الأزمة على الاقتصاد الوطني، قدمت مختلف القطاعات الحكومية عروضا مفصلة حول سبل مواجهة حالة اللايقين التي يعرفها الاقتصاد العالمي، والإجراءات الكفيلة بالتخفيف من آثارها على السوق الوطنية.

وفي هذا السياق، قررت الحكومة مواصلة دعم غاز البوتان، رغم الارتفاع الكبير الذي عرفته أسعاره في السوق الدولية، مع الحفاظ على السعر الحالي لقنينات الغاز، إلى جانب الاستمرار في دعم فاتورة الكهرباء لضمان استقرار التسعيرة وعدم تحميل المواطنين أي زيادات إضافية.

كما أقرت الحكومة الشروع في صرف الدعم المباشر والاستثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل، لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات، حيث شمل هذا الإجراء الفترة الممتدة من 15 مارس إلى 15 أبريل، بعد دراسة أزيد من 87 ألف طلب تم التوصل بها عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك.

ويهم هذا الدعم مختلف فئات النقل المهني، بما في ذلك النقل العمومي للمسافرين، والنقل بالعالم القروي، ونقل البضائع، وسيارات الأجرة، والنقل المدرسي والسياحي، وذلك بهدف ضمان استمرارية خدمات النقل والحفاظ على نفس التسعيرة لفائدة المواطنين.

وأكدت الحكومة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مقاربة استباقية تروم ضمان تموين الأسواق بشكل منتظم، والحفاظ على استقرار الأسعار، مع الحرص على التزام المهنيين المستفيدين بعدم الرفع من تعريفة النقل.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار تتبع الحكومة المستمر لتطورات الوضع الدولي، حيث تقرر عقد اجتماعات دورية للجنة الوزارية، كلما دعت الضرورة إلى ذلك، بما يعزز جاهزية مختلف القطاعات للتفاعل السريع مع أي مستجدات، ويكرس التزام الحكومة بمواصلة حماية القدرة الشرائية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

من الالتزام الحزبي إلى العمل الميداني.. مسار متواصل لخدمة الأشخاص في وضعية إعاقة

بمناسبة تخليد اليوم الوطني للإعاقة، الذي يصادف 30 مارس من كل سنة، يبرز من جديد الرهان الذي ما فتئ حزب التجمع الوطني للأحرار يرفعه، سواء من خلال مواقفه السياسية أو عبر مبادراته التنظيمية والميدانية، من أجل ترسيخ مقاربة دامجة تجعل من الأشخاص في وضعية إعاقة شركاء كاملين في التنمية، لا مجرد فئة تحتاج إلى المواكبة. فمنذ سنوات، حرص الحزب على إدماج قضايا الإعاقة ضمن تصوراته وبرامجه، وعلى فتح المجال أمام هذه الفئة للحضور الفعلي داخل هياكله، بما يعكس قناعة واضحة بأن الإنصاف الاجتماعي يبدأ من الاعتراف بالحقوق، ويتكرس بالفعل والممارسة.

وفي هذا الإطار، شكلت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة امتداداً طبيعياً لهذا الاختيار السياسي والإنساني، حيث اضطلعت بدور مهم في التأطير والترافع والقرب من انتظارات الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم، وجعلت من الدفاع عن كرامتهم وتحسين شروط إدماجهم أولوية ثابتة في عملها.

وبمناسبة هذه الذكرى الوطنية، يجدد محمد أمين بوشيحة، رئيس المكتب الوطني للجمعية، التأكيد على أن تخليد هذا اليوم لا ينبغي أن يظل مجرد لحظة رمزية أو احتفالية، بل محطة للتقييم واستحضار ما تحقق من مكتسبات، وما ينبغي مواصلة الاشتغال عليه في أفق بناء مجتمع أكثر إنصافاً واندماجاً.

وفي هذا السياق، يندرج الورش الذي تقوده الحكومة المغربية برئاسة عزيز أخنوش ضمن دينامية إصلاحية واضحة، اتسمت بوضوح الرؤية وتكامل التدخلات في اتجاه ترسيخ الدولة الاجتماعية. فقد عملت الحكومة، في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية، على الانتقال من منطق التدخل الظرفي إلى رؤية استراتيجية شاملة، تجسدت أساساً في تفعيل مقتضيات القانون الإطار 97.13، باعتباره مرجعاً أساسياً لضمان الحقوق الأساسية للأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب إصدار نصوص تنظيمية وتعزيز آليات الحكامة الترابية بما يضمن مزيداً من الالتقائية والنجاعة.

ومن بين أبرز الأوراش التي تعززت خلال هذه المرحلة، يبرز ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي مكن الأشخاص في وضعية إعاقة من الولوج إلى التغطية الصحية الإجبارية والاستفادة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، في خطوة مهمة نحو تعزيز الكرامة وتقليص الهشاشة. كما جرى توسيع برنامج “تيسير” لدعم التمدرس ليشمل الأطفال في وضعية إعاقة، إلى جانب دعم المدرسة الدامجة من خلال إحداث وتوسيع أقسام الإدماج المدرسي، وتوفير الوسائل الديداكتيكية الملائمة، وتكوين الأطر التربوية المتخصصة.

كما أولت الحكومة أهمية خاصة لتسهيل الولوجيات، من خلال برامج تهدف إلى تحسين الولوج إلى المرافق العمومية ووسائل النقل، وإدماج معايير الولوج الشامل في مشاريع التهيئة الحضرية، بما يعزز استقلالية الأشخاص في وضعية إعاقة ويمكنهم من ممارسة حقوقهم بشكل أكثر فعالية. وفي الاتجاه نفسه، تم دعم استعمال التكنولوجيات الحديثة، خاصة في مجال التعليم عن بعد والخدمات الرقمية، بهدف تقليص الفجوة وضمان استفادة أوسع لهذه الفئة من الخدمات الأساسية.

وعلى المستوى الاقتصادي، تم تعزيز إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في سوق الشغل عبر آليات متعددة، شملت تخصيص نسبة من مناصب الوظيفة العمومية، وتحفيز القطاع الخاص، ودعم برامج التشغيل الذاتي والمقاولة، مع تسهيل الولوج إلى التمويلات وبرامج المواكبة، بما يعزز الاستقلالية المالية ويفتح آفاقاً أوسع للإدماج المنتج والمستدام.

وفي بعد مواز، شهدت هذه المرحلة تعزيز الشراكة مع النسيج الجمعوي، من خلال دعم الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، وتمويل مشاريع القرب، وتثمين أدوار الوساطة الاجتماعية، بما يضمن استجابة أكثر دقة للحاجيات الفعلية للأشخاص في وضعية إعاقة على المستوى المحلي. وهي مقاربة تؤكد أن نجاح هذا الورش لا يمكن أن يتحقق إلا بتكامل أدوار الدولة والفاعلين المدنيين والسياسيين.

وفي هذا الإطار بالذات، يبرز الدور النوعي الذي اضطلع به حزب التجمع الوطني للأحرار، باعتباره من بين الفاعلين السياسيين الذين اختاروا التعاطي مع ملف الإعاقة بمنطق الإدماج الفعلي لا الخطاب المناسباتي. فقد حرص الحزب على إشراك الأشخاص في وضعية إعاقة داخل هياكله التنظيمية، ومنحهم مواقع فعلية في التأطير والمشاركة واتخاذ القرار، كما أدرج قضايا الإعاقة ضمن برامجه الانتخابية والسياساتية، بما يعكس التزاماً سياسياً واضحاً تجاه هذا الورش المجتمعي.

ولم يتوقف هذا المسار عند حدود التنظيم الحزبي، بل امتد إلى التأطير والتكوين وفتح المجال أمام الطاقات الشابة من الأشخاص في وضعية إعاقة للمساهمة في النقاش العمومي وصياغة التصورات التنموية، وهو ما ساهم في بروز كفاءات جديدة قادرة على الترافع من داخل المؤسسات، وعلى نقل انتظارات هذه الفئة بلغة الاقتراح والمسؤولية.

إن ما تحقق اليوم من مكتسبات في مجال الإعاقة يشكل خطوة متقدمة في مسار بناء مجتمع دامج، لكنه في الآن نفسه يفتح أفقاً جديداً لمواصلة الإصلاح وتعزيز التنزيل الترابي وضمان الاستدامة وتكريس الالتقائية بين مختلف السياسات العمومية. ومن هذا المنطلق، يؤكد محمد أمين بوشيحة أن جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة ستظل منخرطة بقوة في هذا المسار، من خلال الترافع الجاد، والعمل الميداني، وتعزيز الشراكات، إيماناً منها بأن كرامة الأشخاص في وضعية إعاقة ليست مطلباً فئوياً ضيقاً، بل ركيزة أساسية لبناء مغرب العدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص.

يوسف شيري: تعزيز المشاركة السياسية للشباب رهان وطني يتطلب الثقة والتأطير وتوسيع الفرص

أكد يوسف شيري البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن تعزيز المشاركة السياسية للشباب يشكل رهانا وطنيا مشتركا، يستدعي تضافر جهود مختلف الفاعلين من أجل ترسيخ ديمقراطية تشاركية حقيقية قوامها إشراك الشباب في صناعة القرار العمومي.

وجاء ذلك خلال مداخلة له باسم فريق التمع الوطني للاحرار في اليوم الدراسي الذي نظمه مجلس النواب بشراكة مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية، حول موضوع “تعزيز المشاركة السياسية للشباب”، حيث أبرز أن مستقبل الديمقراطية بالمغرب يمر حتما عبر بوابة الشباب، باعتبارهم فاعلا أساسيا في بناء مغرب الغد.

وشدد شيري على أن النقاش حول قضايا الشباب يشهد تحولات نوعية، قائمة على منطق الإنصات والشراكة بدل الوصاية، معتبرا أن الشباب لم يعد مجرد متلقٍ للسياسات العمومية، بل أصبح شريكا في صياغتها وتقييمها، وهو ما يعكس تطورا مهما ينبغي تعزيزه.

وفي تشخيصه لواقع المشاركة السياسية، أقر المتدخل بوجود تحديات لا تزال تعيق انخراط فئة من الشباب في العمل السياسي، من بينها التمثلات السلبية وضعف التأطير، إلى جانب الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدا في المقابل أن المغرب راكم مكتسبات مهمة ووفر إمكانيات غير مسبوقة تستوجب التفعيل الأمثل.

وأشار في هذا السياق إلى أن دستور 2011 شكل محطة مفصلية في ترسيخ مكانة الشباب، من خلال التنصيص على آليات المشاركة وتعزيز دور المجتمع المدني، غير أن التحدي اليوم يكمن في تحويل هذه المقتضيات إلى ممارسة يومية وثقافة مجتمعية راسخة.

كما أبرز أن الدينامية التشريعية والسياسية التي عرفتها المملكة خلال السنوات الأخيرة ساهمت في دعم حضور الشباب داخل المؤسسات المنتخبة، إلى جانب إطلاق برامج حكومية تستهدف هذه الفئة في مجالات حيوية، معتبرا أن هذه المؤشرات الإيجابية تحتاج إلى مواكبة فعلية من طرف الشباب أنفسهم، عبر الانخراط المسؤول في الحياة السياسية.

وفي هذا الإطار، أكد شيري على الدور المحوري للأحزاب السياسية، باعتبارها فضاءات للتأطير والتكوين وصناعة النخب، داعيا إلى تعزيز الثقة في الشباب وتمكينهم من فرص حقيقية للمشاركة، بما يساهم في تجديد النخب وتقوية المسار الديمقراطي.

وخلص المتحدث إلى أن تعزيز المشاركة السياسية للشباب يقوم على ثلاث ركائز أساسية: الثقة في قدراتهم، والتأطير الجاد والمسؤول، وتوفير الفرص الحقيقية للانخراط، موجها دعوة مباشرة إلى الشباب للانتقال من موقع المتفرج إلى موقع الفاعل، والمساهمة في بناء مستقبل البلاد من داخل المؤسسات.

كما وجه نداء إلى الأحزاب السياسية لتحمل مسؤوليتها الكاملة في استقطاب وتأطير الشباب، عبر ممارسات منسجمة مع خطاب التجديد، قائمة على المصداقية والقدوة، مؤكداً أن الرهان اليوم هو تقليص فجوة الثقة وتعزيز انخراط الشباب في العمل السياسي، بما يخدم مسار التنمية والديمقراطية ببلادنا.

انتخاب ياسين عوكاشا برئاسة فريق الأحرار بمجلس النواب يعزز دينامية التجديد ويكرس ثقة الحزب في كفاءاته الشابة

في خطوة تعكس دينامية التجديد التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار، تم اليوم السبت بمدينة تغازوت انتخاب ياسين عوكاشا رئيسا لفريق الحزب بمجلس النواب، وذلك خلال اجتماع الفريق النيابي الذي طبعته روح المسؤولية والالتزام الجماعي.

ويأتي هذا الاختيار في سياق حركية تنظيمية متواصلة يقودها الحزب، ترتكز على تثمين الكفاءات وضخ نفس جديد داخل هياكله، بما يعزز حضور الطاقات الشابة في مواقع القرار، ويجسد الرؤية التي يعتمدها الحزب في بناء نخب سياسية قادرة على مواكبة التحولات ورفع التحديات.

وقد عبر أعضاء الفريق النيابي عن تثمينهم لهذا الإنتخاب، منوهين بما يتمتع به ياسين عوكاشا من كفاءة وجدية في الأداء، وبقدرته على قيادة عمل الفريق خلال مرحلة سياسية تتطلب مزيدا من النجاعة والتفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا التشريعية والرقابية.

كما يكرس هذا القرار توجه حزب التجمع الوطني للأحرار نحو تمكين الشباب من تحمل المسؤولية، وإشراكهم في تدبير الشأن العام، انسجاما مع قناعته الراسخة بأهمية الاستثمار في الطاقات الشابة كرافعة أساسية لمواصلة الإصلاحات وتعزيز المكتسبات.

ومن شأن هذا الاختيار أن يمنح دفعة جديدة لعمل الفريق النيابي، من خلال تقوية حضوره داخل المؤسسة التشريعية، ومواصلة الانخراط الفعال في الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تقودها الحكومة، والدفاع عن أولويات المواطنات والمواطنين.

ويؤكد هذا التوجه مرة أخرى أن حزب التجمع الوطني للأحرار ماضٍ بثبات في ترسيخ نموذج سياسي يقوم على الكفاءة والتجديد، ويمنح الثقة لنخبه الشابة، بما يعزز ديناميته ويقوي حضوره في المشهد السياسي الوطني.

بعد انتخابه رئيسا لفريق الأحرار.. ياسين عوكاشا: سنعزز موقع الأحرار كأول قوة داخل البرلمان

أكد ياسين عوكاشا، رئيس فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، التزامه بمواصلة دينامية العمل النيابي وتعزيز أداء الفريق، بما يواكب الأوراش الإصلاحية الكبرى ويستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين.

وخلال كلمته بمناسبة انتخابه على رأس الفريق، عبر عوكاشا عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها، معتبرا إياها مسؤولية جماعية تعكس روح الانسجام والتماسك التي تميز فريق الأحرار، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود للحفاظ على مكانة الفريق كقوة اقتراحية وفاعلة داخل المؤسسة التشريعية.

ونوه رئيس الفريق بالدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب، بقيادة عزيز أخنوش، والتي تقوم على ترسيخ مبدأ التداول على المسؤوليات، وتعزيز حضور الكفاءات الشابة، إلى جانب تكريس العمل السياسي الجاد والمسؤول القائم على القرب والنجاعة

كما أشاد بالدور الذي اضطلع به القياديون داخل الحزب في تأطير العمل السياسي ومواكبة مختلف المراحل، مبرزا أهمية الاستمرارية في الأداء، والبناء على المكتسبات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى التشريعي أو الرقابي.

وأكد عوكاشا أن فريق التجمع الوطني للأحرار يشكل اليوم قوة سياسية متماسكة داخل البرلمان، تجمعها رؤية مشتركة تتجاوز الحسابات الضيقة، وتنخرط في مشروع وطني طموح يروم بناء مغرب الغد، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا السياق، شدد على أن ما تبقى من الولاية التشريعية يحمل رهانات كبرى، تتطلب تعبئة جماعية وانخراطا فعالا لمواصلة الترافع عن القضايا ذات الأولوية، وتعزيز موقع الفريق كأول قوة نيابية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

ويعكس هذا التوجه حرص حزب التجمع الوطني للأحرار على مواصلة ترسيخ نموذج سياسي قائم على الكفاءة والاستمرارية، وعلى تعبئة مختلف طاقاته من أجل خدمة المشروع التنموي الوطني وتعزيز الثقة في العمل السياسي.

برادة: الأستاذ في صلب الإصلاح التربوي وتتويج المتميزين يعكس الاعتراف بدورهم المحوري

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن نساء ورجال التعليم يشكلون الواجهة الحقيقية للمنظومة التربوية، بالنظر إلى التزامهم اليومي داخل الفصول الدراسية، مشدداً على أن إنجاح ورش الإصلاح يمر عبر تثمين أدوارهم وتحسين أوضاعهم.

وجاء ذلك بمناسبة تتويج الفائزات والفائزين بجائزة “أستاذ السنة للتعليم الابتدائي”، خلال فعاليات الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي احتضنتها مدينة الرباط.

وأبرز الوزير أن الإصلاح التربوي الذي انخرط فيه المغرب يحظى باعتراف خبراء وطنيين ودوليين، مؤكداً أن التحدي اليوم يتمثل في تعميم هذا الإصلاح مع الحفاظ على نفس مستوى الجودة الذي حققته المؤسسات النموذجية.

كما شدد على أن تحسين الوضعية المادية والمعنوية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم يعد مدخلاً أساسياً لإنجاح هذا الورش، مبرزاً أن تعزيز صورة الأستاذ وتطوير تواصله مع الأسر من شأنه إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية وترسيخ مكانتها.

وشكل هذا الحدث مناسبة للاحتفاء بالكفاءات التربوية المتميزة، حيث عادت الجائزة الأولى في فئة التعليم الابتدائي العمومي للأستاذ إسماعيل بوهاشم، فيما توزعت باقي الجوائز على عدد من الأساتذة والأستاذات من مختلف جهات المملكة، في تجسيد للتنوع والغنى الذي يميز المنظومة التربوية الوطنية.
كما تم تتويج عدد من الأطر التربوية في فئات معاهد الترقية الاجتماعية والتعليمية والتربية الدامجة، إلى جانب منح جائزة خاصة “خفقة قلب”، في التفاتة رمزية تعكس التقدير الكبير للمجهودات الإنسانية والتربوية داخل الفضاء المدرسي.

ويأتي تنظيم المنتدى الوطني للمدرس، الذي عرف مشاركة واسعة لأزيد من 3000 أستاذ وأستاذة، إلى جانب خبراء وفاعلين تربويين من داخل المغرب وخارجه، في سياق تعزيز الحوار وتبادل التجارب بين مختلف مكونات المنظومة التربوية، بما يساهم في إغناء النقاش العمومي حول قضايا التعليم.

ويؤكد هذا التتويج الدينامية التي يعرفها ورش إصلاح التعليم، والاهتمام المتزايد بالعنصر البشري باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق تحول تربوي مستدام.

بايتاس: الحكومة تعبئ إمكانيات مالية كبيرة لدعم الكسابة وإعادة تشكيل القطيع الوطني

كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الأسبوعية المنعقدة عقب اجتماع المجلس الحكومي، أن الحكومة أطلقت برنامجا استثنائيًا لدعم الكسابة وإعادة تشكيل القطيع الوطني، تنفيذً للتوجيهات الملكية السامية.

وأوضح الوزير أن البرنامج، الذي سيتم تنزيله على مدار سنتي 2025 و2026، يغطي غلافا ماليا يقارب 12.8 مليار درهم، ويركز على دعم مالي مباشر لاقتناء الأعلاف الموجهة لتغذية القطيع الوطني، والحفاظ على إناث الأغنام لضمان استمرارية الإنتاج والتوالد.

وأشار بايتاس إلى أن المرحلة الأولى من البرنامج انطلقت في مايو 2025 بإجراء الإحصاء الوطني للقطيع، والذي مكن من تسجيل حوالي 32.8 مليون رأس من الماشية، شمل 1.2 مليون مربي، وإرساء قاعدة بيانات دقيقة لتسهيل تتبع الدعم المالي وضمان الشفافية، كما تم إطلاق عمليات الترقيم التي شكلت أساسًا لتوجيه الدعم بشكل فعال، حيث استفاد من الشطر الأول حوالي 1.15 مليون مربي بغلاف مالي إجمالي ناهز 5.5 مليار درهم.

وفيما يخص المرحلة الثانية، أوضح الوزير أن الحكومة ستباشر ابتداء من 24 مارس 2026 مراقبة الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، تمهيدا لصرف الشطر الثاني من الدعم عبر نفس قنوات الأداء المعتمدة سابقًا، بعد التحقق من تطبيق شروط البرنامج بدقة.

وختم بايتاس حديثه بالتأكيد على أن الحكومة عبأت جميع الإمكانيات المالية والبشرية لضمان نجاح هذا البرنامج، الذي يعكس التزامها بدعم القطاع الفلاحي وحماية مصالح الكسابة، وضمان استمرارية النمو في هذا المجال الحيوي للاقتصاد الوطني.

بايتاس: المدرس في قلب الإصلاح التربوي والحكومة تعزز مكانته ومكتسباته

أكد مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الأسبوعية التي أعقب انعقاد اجتماع المجلس الحكومي، أن المنتدى الوطني للمدرس يمثل محطة أساسية في مسار إصلاح المنظومة التعليمية، حيث يأتي في صلب الاستراتيجية الحكومية لتطوير التعليم وجعل المدرس محور العملية التربوية، موضحا أن الهدف من تنظيم هذا المنتدى هو تكريم جهود الأساتذة، وفتح نقاش شامل بمشاركة جميع الفاعلين لدراسة كل إمكانيات تحسين العملية التعليمية وتعزيز جودة التعلم لفائدة التلاميذ.

وأشار بايتاس إلى أن الحكومة منذ توليها المسؤولية عملت على إرساء إصلاح شامل وعميق لمنظومة التربية الوطنية، مؤكدا أن هذه الإصلاحات تعد جزءا من رؤية الدولة الاجتماعية، التي لا يمكن تحقيقها دون مدرسة قوية ومعلمين مؤهلين ومتحفزين، وقد شمل هذا الإصلاح إحداث مدارس الريادة، وإعادة النظر في المناهج والبرامج التعليمية، بالإضافة إلى تعبئة إمكانيات مالية كبيرة لدعم الموارد البشرية بالقطاع.

في هذا الإطار، بين الوزير أن الحكومة وفرت خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2025 ما مجموعه 90 ألف منصب مالي جديد، كما استفاد 108,561 موظفا وموظفة من الترقية عن طريق الاختيار والامتحان والكفاءة بين 2021 و2024، مضيفا أن الحكومة تمكنت من إضفاء صفة الموظف على جميع العاملين بقطاع التربية الوطنية وأداء أجورهم مركزيا، وهو مطلب طال انتظاره منذ سنوات، كما تم إحداث درجة ممتازة لفئة أساتذة التعليم الابتدائي الذين كانت مسيرتهم المهنية تتوقف في السلم 11، ما أتاح لهم التقدم في مسارهم المهني بشكل عادل.

وفيما يخص تحسين الدخل والاعتراف بالجهود، أفاد الوزير أن حوالي 330 ألف موظف استفادوا من زيادة عامة في الأجور بلغت 1,500 درهم صافية، ما انعكس على ميزانية القطاع بمبلغ يصل إلى 9 مليارات درهم، وتم أيضا صرف منح تعويضات إضافية تصل إلى 1,000 درهم صافية لفائدة الموظفين المرتبين خارج السلم ابتداء من الرتبة الثالثة، وصرف تعويضات تكميلية لنحو 100 ألف موظف بقيمة إجمالية تبلغ مليار درهم، إلى جانب منح تعويضات عن الأعباء الإدارية لما يقارب 16 ألف إطار إداري بكلفة 386 مليون درهم.

وأضاف بايتاس أن الحكومة حرصت أيضا على ترسيم جميع موظفي الوزارة الذين تم توظيفهم بموجب القانون الخاص بالأكاديميات، وعددهم 115 ألف موظف، مع ترقيتهم بأثر رجعي، بكلفة إجمالية تقدر بحوالي 2.408 مليار درهم، كما نظمت مباريات التعيين في مناصب أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي لفائدة حملة شهادة الماستر، ما مكن من تعبئة 6,000 منصب.

واختتم الوزير تصريحه بالتأكيد على أن الحكومة خصصت ما مجموعه 17 مليار و622 مليون درهم لدعم هذا الإصلاح الشامل في الموارد البشرية، فيما ارتفعت الميزانية العامة لقطاع التربية الوطنية لتقترب من 100 مليار درهم، مؤكدا أن هذه الجهود تؤكد التزام الحكومة بتعزيز الإنصاف الاجتماعي، وترسيخ التعليم كرافعة أساسية للمصعد الاجتماعي لجميع أبناء المغرب، مع إبراز المدرس والموارد البشرية كعنصر محوري في نجاح هذا الإصلاح الوطني.

بايتاس: الحكومة تعزز دعم قطاع النقل لحماية المواطنين واستقرار الأسعار

قال مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الأسبوعية التي أعقب انعقاد اجتماع المجلس الحكومي إن الحكومة واصلت تعزيز منظومة دعم قطاع النقل في ظل التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار المحروقات على الصعيد الدولي، موضحا أن الهدف من هذا الدعم هو حماية المواطنين وضمان بقاء تكاليف النقل في مستوياتها الطبيعية، سواء في النقل الحضري أو نقل البضائع.

وأوضح الوزير أن الدعم لا يقتصر على مصلحة مهنيي القطاع فقط، بل يهدف إلى الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، مشيرا إلى أن الحكومة اعتمدت الرقمنة الكاملة للبرنامج لتسهيل تقديم الطلبات ومتابعتها، وضمان الشفافية واستهداف المستفيدين الفعليين.

وأضاف أن الأرقام المسجلة حتى 25 مارس 2026 تعكس حجم الاستفادة من البرنامج، حيث بلغ عدد طلبات النقل الخاصة بالبضائع لحساب الغير حوالي 18,871 طلبا، استفادت منها 45,515 مركبة، فيما بلغ إجمالي الطلبات على مستوى جميع أنواع النقل 67,951 طلبا، شملت 95,660 مركبة.

وأكد الوزير أن الحكومة ستواصل دراسة هذه المعطيات لضمان تسيير الدعم بطريقة فعالة، مع الالتزام بمواصلة دعم المهنيين في القطاع والحفاظ على استقرار الأسعار، بما يعزز دور الحكومة في حماية الاقتصاد الوطني وتلبية حاجيات المواطنين في ظل الظروف الدولية المعقدة.

بايتاس: القانون الجديد لتنظيم بيع السمك بالجملة يضمن الشفافية ويساهم في تبسيط القطاع

أكد مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الأسبوعية التي عقدت عقب اجتماع المجلس الحكومي، أن القانون رقم 36.23 المتعلق ببيع السمك بالجملة يهدف إلى تحديث الإطار القانوني للقانون السابق رقم 14.08، وتنظيم وضعية أسواق الجملة التي يشرف عليها المكتب الوطني للصيد البحري.

وأوضح الوزير أن القانون الجديد جاء لمعالجة الاختلالات التي ظهرت بعد سنوات طويلة من تطبيق القانون القديم، وإدخال مجموعة من المستجدات التي تعزز وضوح التعاريف وشروط ممارسة النشاط، حيث يتضمن القانون 36.23 مراجعة دقيقة لشروط الترخيص ومدة صلاحية الرخص، إضافة إلى تحديث دفتر التحملات وسجل الأنشطة، وإدخال تعديلات على منح بطاقة تاجر المنتجات البحرية بالجملة، فضلا عن مراجعة الغرامات المقررة في حالات المخالفات.

وأشار بايتاس إلى أن القانون يتضمن فترة انتقالية تمكن الممارسين الحاليين من تسوية وضعيتهم وفق الرخص الجديدة، بما يسهم في تيسير نشاط بيع السمك بالجملة وتحسين منظومة تنظيمه بشكل عام.

وأبرز الناطق الرسمي باسم الحكومة أهمية هذا القطاع، مسجلا أن عدد الممارسين يبلغ أكثر من 5000 شخص، وبلغ رقم المعاملات لسنة 2025 حوالي 10 مليارات و111 مليون و855 ألف و729 درهم، ما يعكس الدور الحيوي للتجارة بالجملة في الاقتصاد الوطني.

وفي ختام تصريحه، أكد بايتاس أن هذا القانون الجديد يهدف إلى تبسيط الإجراءات وتوضيح الالتزامات القانونية للمستفيدين، بما يسهم في تعزيز الشفافية، ودعم المستثمرين والممارسين، ويدعم المسار التنموي الذي تقوده الحكومة في قطاع الصيد البحري.

منظمة التجار الأحرار تعزز ديناميتها التنظيمية وتعبئ جهودها لإنجاح المناظرة الوطنية للتجارة

عقد المكتب التنفيذي للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار، زوال اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، اجتماعًا هامًا بالمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، برئاسة أحمد صوح، رئيس المنظمة، وبحضور أعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء المكاتب الإقليمية، في سياق دينامية تنظيمية متواصلة تعكس انخراط المنظمة في مواكبة قضايا قطاع التجارة.

وفي مستهل اللقاء، عبر الحاضرون عن تهانيهم لمحمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار خلال المؤتمر الاستثنائي، معتبرين هذه المحطة تكريسا للديمقراطية الداخلية التي تميز الحزب وتعزز استمراريته في ريادة المشهد السياسي الوطني. منويهين بالدور البارز الذي اضطلع به عزيز أخنوش، والإسهامات التي قدمها في تطوير أداء الحزب وتعزيز حضوره التنظيمي والسياسي.

وشكل الاجتماع مناسبة لتدارس عدد من القضايا ذات الصلة بقطاع التجارة، حيث تم التركيز على إعداد مقترحات عملية سترفع إلى وزارة الصناعة والتجارة، في إطار التحضير للمناظرة الوطنية للتجارة، بما يعكس انشغالات المهنيين ويستجيب لتحديات القطاع، كما تم التداول بشأن التحضير للمنتدى الوطني المرتقب، الذي سيشكل محطة تنظيمية بارزة لتجميع مختلف الفاعلين من تجار ومهنيي الصناعة التقليدية.

وأكد المشاركون، في ختام أشغال هذا الاجتماع، التزامهم التام بالتفاعل الجاد والمسؤول مع هذه المحطات المقبلة، بما يسهم في تعزيز دينامية القطاع وتطويره، في انسجام مع الرؤية الإصلاحية التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، خدمة للتنمية الاقتصادية ودعم الفاعلين المهنيين ببلادنا.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot