أخنوش: ما تحقق في الصحراء المغربية ثمرة الرؤية الملكية والإرادة الوطنية

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قضية الصحراء المغربية تظل قضية وطنية ثابتة تجمع كل المغاربة، مشددا على أن الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة يوازيه استمرار الأوراش التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، وفي مقدمتها جهة الداخلة وادي الذهب.

وأوضح أخنوش خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بالداخلة، أن هذه الأخيرة تمثل نموذجا للتشبث بالثوابت الوطنية وقيم الوفاء، معربا عن اعتزازه بما تعرفه المدينة من تحولات تنموية متواصلة. مبرزا أن كل زيارة يقوم بها إلى الجهة تتيح له الوقوف على حجم التطور الذي تشهده على مستوى البنيات التحتية والمرافق والخدمات، بما يعكس الدينامية التي تعرفها المنطقة.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن الداخلة أصبحت تحتضن مشاريع استراتيجية كبرى، تشمل الميناء الأطلسي، وتطوير شبكة الطرق، والاستثمارات في قطاعات الصناعة الغذائية والسياحة والطاقات المتجددة، إلى جانب مشاريع القرب التي تستهدف تحسين جودة الحياة، من خلال تأهيل الأحياء، وإنجاز ملاعب القرب والساحات والحدائق والأسواق، وتعزيز شبكات الماء الصالح للشرب وغيرها من المشاريع التنموية.

وفي المقابل، شدد أخنوش على أن الحكومة تدرك أن مسار التنمية ما يزال يفرض تحديات وانتظارات مشروعة لدى المواطنين، مؤكدا أن الهدف لا يقتصر على إنجاز المشاريع، بل يتجسد في جعل آثارها تنعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، عبر توفير فرص الشغل، والارتقاء بجودة التعليم، وتحسين الخدمات الصحية، وتعزيز العدالة الاجتماعية.

وفي هذا الإطار، استعرض رئيس الحكومة جانبا من المنجزات التي عرفها القطاع الصحي بجهة الداخلة وادي الذهب، مبرزا إعادة تأهيل عدد من المراكز الصحية للقرب، وإنجاز مراكز جديدة، واقتراب دخول المستشفى الجديد بمدينة الداخلة حيز الخدمة بعد استكمال تجهيزه، فضلا عن تعزيز الموارد البشرية الصحية من خلال الرفع من عدد الأطباء الاختصاصيين وأطر التمريض، بما يسهم في تحسين العرض الصحي بالجهة.

وأكد أخنوش أن الحكومة ستواصل تنزيل مختلف الإصلاحات والأوراش الاجتماعية والتنموية، انطلاقا من قناعة راسخة بأن تحقيق التنمية الشاملة يظل السبيل الأمثل للاستجابة لتطلعات المواطنين وتعزيز المكتسبات التي حققتها المملكة في مختلف جهاتها، وعلى رأسها جهة الداخلة وادي الذهب.

في اجتماع برلماني مشترك.. الحكومة تستعرض حصيلة تنفيذ ميزانية 2026 وتوجهات مشروع قانون المالية لسنة 2027

عقدت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب ولجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين، يوم الأربعاء 22 يوليوز 2026، اجتماعًا مشتركًا خصص للاستماع إلى عرض حول تنفيذ ميزانية سنة 2026 والإطار العام لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027، إلى جانب البرمجة الميزانياتية للفترة 2027-2029، وذلك تفعيلاً لأحكام المادة 47 من القانون التنظيمي لقانون المالية ومقتضيات النظامين الداخليين لمجلسي البرلمان.

وترأس الاجتماع محمد غيات، نائب رئيس مجلس النواب، بحضور لحسن حداد، نائب رئيس مجلس المستشارين، و زينة شاهيم، رئيسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، و مولاي مسعود أكناو، رئيس لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين، إلى جانب نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية.

وخلال هذا اللقاء، قدمت وزيرة الاقتصاد والمالية عرضًا تناول أبرز مستجدات تنفيذ قانون المالية لسنة 2026، والسياقين الدولي والوطني، إضافة إلى المرتكزات الأساسية التي ستؤطر إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027 والبرمجة الميزانياتية للسنوات الثلاث المقبلة.

وفي هذا الإطار، استعرضت الوزيرة أبرز التحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، المرتبطة بتباطؤ النمو، واستمرار التوترات الجيوسياسية، وتقلب أسعار الطاقة والأسمدة، إلى جانب تشديد السياسات النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى، مؤكدة في المقابل قدرة الاقتصاد الوطني على مواصلة ديناميته بفضل الانتعاش التدريجي للنشاط الفلاحي والأداء الإيجابي لعدد من القطاعات الإنتاجية، من بينها البناء والأشغال العمومية، والطاقة، والصناعة، والسياحة، والنقل والتجارة.

كما أبرز العرض استمرار الدينامية الإيجابية للتجارة الخارجية، والتطور الذي تعرفه قطاعات استراتيجية، من بينها صناعة السيارات، والصناعات الغذائية والفلاحية، والنسيج، وصناعة الطائرات، والصناعات الإلكترونية، بما يعكس تنوع الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته التنافسية.

وعلى مستوى تنفيذ قانون المالية لسنة 2026، أوضحت الوزيرة أن الحكومة واصلت اعتماد سياسة ميزانياتية متوازنة تقوم على دعم النشاط الاقتصادي، وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، والحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية، مشيرة إلى أن المداخيل الجارية سجلت، إلى غاية متم يونيو 2026، ارتفاعًا بنسبة 15,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، بالتوازي مع تحسن مستوى عجز الميزانية.

وفي ما يتعلق بالبرمجة الميزانياتية للفترة 2027-2029، أكدت الوزيرة أن الحكومة ستواصل تنزيل الأوراش الإصلاحية الكبرى، من خلال توطيد ركائز الدولة الاجتماعية، وإطلاق الجيل الجديد لبرامج التنمية الترابية المندمجة، وتعزيز التكامل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والمجالية، إلى جانب مواصلة تنفيذ الاستراتيجيات القطاعية الكبرى.

كما قدمت الوزيرة التوقعات الاقتصادية للفترة المقبلة، مبرزة رفع توقعات النمو الاقتصادي الوطني إلى 5,3 في المائة خلال سنة 2026، مع توقع استمرار هذه الدينامية خلال سنة 2027 بنسبة 4,1 في المائة، وبلوغ معدل نمو يناهز 4,2 في المائة خلال الفترة 2028-2029، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى ضبط عجز الميزانية في حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار الآليات الدستورية والقانونية الرامية إلى تعزيز التنسيق بين الحكومة والمؤسسة التشريعية، وترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة في تدبير المالية العمومية، بما يضمن تتبع تنفيذ السياسات العمومية ومواكبة إعداد مشاريع قوانين المالية وفق رؤية تنموية متكاملة.

انتخاب مروان أسويدي رئيسا للتمثيلية الإقليمية لهيئة أطر التربية والتكوين التجمعيين بوجدة أنجاد

احتضنت مدينة وجدة أشغال الجمع العام التأسيسي للتمثيلية الإقليمية لهيئة أطر التربية والتكوين التجمعيين بإقليم وجدة أنجاد، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والانخراط الإيجابي، وبمشاركة واسعة لأطر التربية الوطنية والفاعلين التربويين ومناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار.

وأسفرت أشغال الجمع العام عن انتخاب مروان أسويدي، متصرف التربية الوطنية، رئيسًا للتمثيلية الإقليمية للهيئة بإقليم وجدة أنجاد، بالإجماع، في محطة تنظيمية تجسد الدينامية التي يشهدها الحزب في مواصلة هيكلة هيئاته الموازية وتعزيز انخراط الكفاءات في مختلف الأوراش الوطنية.

وتخلل هذا اللقاء تنظيم ندوة علمية تحت عنوان “الإنجازات الحكومية في قطاع التعليم: الحصيلة والآفاق”*، سلطت الضوء على أبرز الإصلاحات التي شهدها قطاع التربية والتكوين، واستعرضت الآفاق المستقبلية الكفيلة بتعزيز جودة المدرسة العمومية والارتقاء بمنظومة التعليم.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد المنسق الإقليمي للحزب بوجدة أنجاد، محمد قايدي، أهمية انخراط الأطر التربوية في مواكبة أوراش الإصلاح وتعزيز الحوار والتشاور خدمة للمنظومة التعليمية، فيما استعرض المنسق الإقليمي للحزب بإقليم الناظور، صالح العبوضي، أبرز المنجزات الحكومية في قطاع التعليم، مبرزًا الإصلاحات التي باشرتها الحكومة لإعادة الاعتبار لنساء ورجال التعليم وتعزيز مكانة الأستاذ باعتباره ركيزة أساسية للنهوض بالمدرسة العمومية.

من جانبه، قدم مروان أسويدي عرضًا تناول فيه أهم الأوراش الإصلاحية التي يشهدها قطاع التعليم، مستعرضًا حصيلة المنجزات الحكومية، والتحديات والآفاق المستقبلية، مع تسليط الضوء على تجربة “مدارس الريادة” باعتبارها إحدى المبادرات الرامية إلى الارتقاء بجودة التعلمات والاستجابة لتطلعات الأسرة التعليمية. كما شهد اللقاء مداخلة للأستاذة حسناء محمودي، عضوة مكتب الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، تناولت خلالها سياق تأسيس الهيئة وأهدافها.

واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة تنظيم المبادرات التواصلية والعلمية التي تتيح تبادل الخبرات والرؤى، وتعزز مساهمة أطر التربية والتكوين في مواكبة الإصلاحات الكبرى التي يشهدها قطاع التعليم، بما يخدم المدرسة العمومية ويكرس دينامية الإصلاح التي تقودها الحكومة.

بناء الثقة وصقل القدرات.. جمعية أمل الأحرار تفتح نقاشًا حول تنمية الذات لبناء جيل مبادر

في إطار جهودها الرامية إلى تمكين الشباب وتعزيز اندماجهم الفاعل داخل المجتمع، نظمت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة لقاءً شبابيًا حول موضوع “إزالة التمثلات الاجتماعية، وتعزيز الثقة بالنفس، وتنمية الذات”، وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الإيمان بالقدرات الذاتية وتحفيز الشباب على تطوير إمكاناتهم والمساهمة الإيجابية في المجتمع.

وشكل هذا اللقاء فضاءً للحوار وتبادل الأفكار حول أثر التمثلات الاجتماعية السلبية والأحكام المسبقة في الحد من طاقات الشباب، حيث تم تسليط الضوء على أهمية تجاوز الصور النمطية، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ ثقافة المبادرة والانفتاح على فرص النجاح والتميز.

كما أبرز اللقاء أهمية تنمية الذات باعتبارها مسارًا مستمرًا لبناء الشخصية وصقل المهارات، بما يعزز روح المسؤولية والقيادة لدى الشباب، ويمكنهم من مواجهة مختلف التحديات والإسهام بفعالية في خدمة المجتمع.

وأكدت الجمعية، من خلال هذه المبادرة، أن الاستثمار في العنصر البشري يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية، وأن تمكين الشباب نفسيًا وفكريًا ومعرفيًا يسهم في إعداد جيل واعٍ بقدراته، متشبث بقيم المواطنة، وقادر على الإسهام في بناء مجتمع أكثر إنصافًا وتماسكًا، بعيدًا عن مختلف أشكال الوصم والإقصاء.\

الدريوش تترأس الدورة الرابعة للمجلس الوطني لتربية الأحياء المائية البحرية

أشرفت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري زكية الدريوش، اليوم الاثنين بالرباط، على أشغال الدورة الرابعة للمجلس الوطني لتربية الأحياء المائية البحرية، التي خصصت لتدارس عدد من الأوراش الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز تنافسية القطاع وترسيخ أسس تنميته المستدامة، في إطار مواصلة تنزيل مقتضيات القانون رقم 84.21 المتعلق بتربية الأحياء المائية البحرية.

وشكل هذا الاجتماع مناسبة لمناقشة سبل تحسين ولوج المستثمرين إلى الأعلاف المخصصة لتربية الأحياء المائية، باعتبارها أحد أهم المدخلات الأساسية لضمان استدامة النشاط وتعزيز تنافسية المقاولات العاملة في القطاع. وفي هذا السياق، تداول أعضاء المجلس بشأن تمديد الحصة التعريفية المطبقة على هذه الأعلاف، بما يضمن شروط منافسة عادلة ويحفز الاستثمار.

كما استعرض المجلس آفاق تطوير المفرخات البحرية الوطنية، باعتبارها ركيزة أساسية لتقوية الإنتاج الوطني من صغار الأسماك واليرقات، بما يحد من التبعية للواردات، ويؤمن تزويد المزارع، ويعزز صمود القطاع أمام تقلبات الأسواق الدولية، فضلاً عن دعم اندماج سلسلة القيمة الوطنية.

وأكدت أشغال الدورة كذلك على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، من خلال تعزيز برامج التكوين المتخصصة في مهن تربية الأحياء المائية، بما يسهم في الرفع من الكفاءات، وتحسين الأداء التقني للمقاولات، وتشجيع الابتكار بمختلف حلقات الإنتاج.

وتعكس مخرجات هذه الدورة حرص الحكومة على مواصلة تطوير قطاع تربية الأحياء المائية البحرية، عبر توفير بيئة داعمة للاستثمار، وتأمين المدخلات الاستراتيجية، وتنمية الموارد البشرية، وتعزيز السيادة الإنتاجية الوطنية، بما يواكب أهداف التنمية المستدامة ويكرس مكانة المغرب كفاعل واعد في هذا المجال.

أخنوش يشرف بالصويرة على إطلاق خدمات مستشفى تمنار ويعطي دفعة جديدة لتعزيز العرض الصحي بالإقليم

أشرف ، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين 20 يوليوز 2026 بإقليم الصويرة، على إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب بجماعة تمنار، كما اطلع على تقدم مشروعين استشفائيين مهيكلين يهدفان إلى تعزيز العرض الصحي بالإقليم، وذلك بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، وعامل إقليم الصويرة، السيد محمد رشيد.

وأكد أخنوش، بهذه المناسبة، أن الحكومة تواصل تنفيذ ورش إصلاح المنظومة الصحية وفق التوجيهات الملكية السامية، من خلال تسريع وتيرة تأهيل البنيات الصحية، وتعزيز العرض العلاجي، وتقريب الخدمات من المواطنات والمواطنين، بما يضمن تحسين جودة الاستقبال والتكفل، ويكرس العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج.

ويعد مستشفى القرب بتمنار مكسبا جديدا للمنظومة الصحية بالإقليم، إذ شُيد على مساحة تفوق 30 ألف متر مربع، بغلاف مالي يتجاوز 126 مليون درهم، وسيوفر خدماته لفائدة أكثر من 86 ألف نسمة موزعين على 15 جماعة ترابية، مع تعبئة 83 إطارا ومهنيا صحيا لتقديم خدمات صحية أساسية ومتخصصة تستجيب لانتظارات الساكنة.

وخلال الزيارة، قُدمت لرئيس الحكومة معطيات حول مشروع تأهيل وتوسعة المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله، الذي رُصد له غلاف مالي يفوق 83 مليون درهم، بطاقة استيعابية تصل إلى 167 سريرا، ومن المرتقب إنجاز أشغاله في غضون ثمانية أشهر، بما سيساهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة بالإقليم.

كما اطلع أخنوش على أجندة تنفيذ مشروع مركز استشفائي إقليمي جديد بمدينة الصويرة، ستنطلق أشغال إنجازه قبل نهاية السنة الجارية، باستثمار يناهز 890 مليون درهم، وبطاقة استيعابية تبلغ 280 سريرا، حيث سيضم مختلف الأقطاب الطبية والتقنية والاستشفائية، بما يعزز العرض الصحي المتخصص ويستجيب للحاجيات المتزايدة لساكنة الإقليم.

وتجسد هذه المشاريع، التي تشرف الحكومة على تنزيلها، مواصلة تنفيذ ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، عبر تحديث البنيات التحتية، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتقريب العلاج من المواطنين، بما يواكب أهداف الدولة الاجتماعية ويعزز التنمية المجالية بمختلف أقاليم المملكة

بوعلي: الحكومة حققت منجزات اجتماعية وتنموية مهمة ..وملتزمون بمواصلة مواكبة المنتخبين وتعزيز التنمية المحلية

أبرز مبارك بوعلي، رئيس منظمة منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت، أن الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب بإقليم زاكورة تعكس قوة التماسك بين مناضليه ومنتخبيه، مشيدًا بالحضور الميداني لقيادة الحزب، الذي يجسد الاهتمام المتواصل بالإقليم وبقضاياه التنموية.

وأوضح بوعلي، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة زاكورة، أن الحكومة حققت حصيلة إيجابية في عدد من القطاعات ذات الأولوية، من خلال تنزيل إصلاحات وأوراش كبرى شملت التعليم، والحماية الاجتماعية، والدعم الموجه للفلاحين والمهنيين، إلى جانب برامج الدعم الاجتماعي، بما يعكس وفاءها بالتزاماتها تجاه المواطنين.

وأشار إلى أن منظمة منتخبي الحزب تواصل الترافع من أجل تعزيز مواكبة المنتخبين، عبر تفعيل آليات للتكوين والتأطير، وإحداث آليات مركزية لتتبع المشاريع المحلية، بما يمكن الجماعات الترابية من تسريع وتيرة إنجاز المشاريع وتحسين نجاعة التدبير الترابي.

وفي السياق ذاته، دعا بوعلي إلى مواصلة الترافع بشأن عدد من القضايا التنموية التي تهم إقليم زاكورة، من بينها دعم السكن بالعالم القروي، وإيجاد حلول للإكراهات المرتبطة بالتعمير داخل الواحات، وتطوير العرض الجامعي والتكويني بما يستجيب للمؤهلات الاقتصادية والطبيعية للإقليم، خاصة في مجالات الواحات والمعادن.

واختتم رئيس منظمة منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار بالتأكيد على أن الحزب سيواصل العمل، إلى جانب منتخبيه ومختلف مؤسساته، من أجل مواكبة انتظارات المواطنين وتسريع وتيرة التنمية، بما يعزز العدالة المجالية ويواكب الدينامية التنموية التي تشهدها مختلف جهات المملكة

شبعتو: التجمع الوطني للأحرار يكرس نموذجا سياسيا قوامه القرب من المواطنين والوفاء بالالتزامات.

أوضح سعيد شبعتو، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت، أن الحزب يواصل ترسيخ نموذج سياسي يقوم على الجدية والمصداقية والالتزام بخدمة المواطنين، مستندًا إلى كفاءات حزبية راكمت تجربة ميدانية وسياسية، وإلى رؤية تجعل من العمل المسؤول أساسًا للتنمية وتعزيز الثقة.

وأوضح شبعتو، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بإقليم زاكورة، أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش نجحت في تنزيل مجموعة من الأوراش والإصلاحات التي انعكست إيجابًا على مختلف مناطق المملكة، مشيرًا إلى أن إقليم زاكورة يعد من بين الأقاليم التي استفادت من مشاريع تنموية وبرامج حكومية ملموسة، وهو ما يعكس حرص الحكومة على تحقيق العدالة المجالية والاستجابة لانتظارات الساكنة.

وفي السياق ذاته، أبرز أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل تجديد هياكله وقياداته في إطار رؤية تؤمن بتشبيب المسؤولية مع الحفاظ على قيم الكفاءة والمصداقية والاستمرارية، معتبرًا أن انتخاب محمد شوكي رئيسًا للحزب يجسد هذا التوجه، ويؤكد استمرار الحزب في نهج يقوم على المسؤولية والالتزام بخدمة الوطن والمواطنين.

كما نوه المنسق الجهوي بالحضور الميداني لمناضلي الحزب ومنتخبيه، وبالأدوار التي يضطلعون بها في الدفاع عن قضايا مناطقهم، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يواصل ترسيخ ممارسة سياسية قوامها التعاون، وتغليب المصلحة العامة، وبناء تحالفات تخدم التنمية المحلية وتستجيب لتطلعات المواطنين.

واختتم شبعتو بالتأكيد على أن قوة حزب التجمع الوطني للأحرار تكمن في ارتباطه الدائم بالميدان، ووفائه لقيم الجدية والإنصات والعمل، وهي المبادئ التي مكنت الحزب من تعزيز حضوره وثقة المواطنين في مختلف ربوع المملكة.

أبرو: الحكومة أطلقت أوراشا تنموية غير مسبوقة جعلت زاكورة في صلب أولوياتها

اوضح هرو أبرو، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش أولت عناية خاصة لإقليم زاكورة منذ بداية ولايتها، من خلال إطلاق مشاريع استراتيجية وأوراش تنموية كبرى ساهمت في تعزيز البنيات التحتية وتحسين ظروف عيش الساكنة، بما يعكس التزامها بتحقيق تنمية مجالية متوازنة.

وأوضح أبرو، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة زاكورة، أن الإقليم استفاد من مشاريع مهيكلة شملت إحداث المركز الاستشفائي الجامعي، وكلية للطب، إلى جانب تعزيز البنيات المائية من خلال بناء وتأهيل السدود، واستكمال مشاريع تزويد المناطق بالماء الصالح للشرب ومياه السقي، وهو ما أسهم في دعم الواحات وتعزيز صمودها أمام التحديات المناخية.

وأشار إلى أن الدينامية التنموية التي تشهدها الجهة تتجسد أيضًا في البرنامج التنموي الجهوي، الذي تتجاوز كلفته الإجمالية 18 مليار درهم، مبرزًا أن إقليم زاكورة يستحوذ على حصة مهمة من هذه الاستثمارات، بما يؤكد المكانة التي يحظى بها ضمن أولويات التنمية الجهوية.

وفي السياق ذاته، أشاد أبرو بالنهج الميداني الذي يعتمده رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، من خلال حرصه على التواصل المباشر مع الساكنة والاطلاع عن قرب على انتظاراتها، معتبراً أن هذا الأسلوب يعكس ثقافة الحزب القائمة على الإنصات والقرب من المواطنين، بما يعزز قدرته على الترافع عن القضايا التنموية بمختلف جهات المملكة.

واختتم رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت بالتأكيد على أن مواصلة تعبئة مختلف الفاعلين وتوحيد الجهود كفيلان بدعم مسار التنمية الذي تشهده المنطقة، بما يخدم مصالح الساكنة ويعزز الأوراش التنموية التي تقودها الحكومة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله

غياث: قيادة التجمع الوطني للأحرار ماضية في استكمال مسار الإصلاح وتعزيز الدولة الاجتماعية

شدد محمد غياث، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الحزب يواصل الوفاء بالتزاماته تجاه المواطنين من خلال تنزيل الإصلاحات الكبرى التي أطلقتها الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، مشيراً إلى أن الحضور القوي لقيادة الحزب بإقليم زاكورة يعكس المكانة التي يحظى بها الإقليم في صلب اهتمامات الحزب وحرصه على مواصلة الإنصات والتواصل المباشر مع الساكنة.

وأوضح غياث، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة زاكورة، أن الحكومة تحملت مسؤولية قيادة قطاعات استراتيجية كانت تواجه تحديات كبرى، وفي مقدمتها التعليم والصحة، حيث باشرت إصلاحات هيكلية لتحسين جودة الخدمات العمومية، من خلال تسوية عدد من الملفات العالقة، والارتقاء بأوضاع نساء ورجال التعليم، إلى جانب إطلاق إصلاحات عميقة في المنظومة الصحية تروم تعزيز الولوج إلى العلاج وتحسين جودة الخدمات الصحية.

وأشار إلى أن هذه الإصلاحات تندرج ضمن رؤية متكاملة يقودها الحزب من أجل بناء الدولة الاجتماعية، مؤكداً أن مواصلة هذا المسار تستدعي تعبئة مختلف مناضلات ومناضلي الحزب وتعزيز الثقة في المشروع الإصلاحي الذي يقوده.

كما نوه غياث بالدور الذي يضطلع به المنتخبون والبرلمانيون في الترافع عن قضايا المواطنين، مشيداً بالجهود التي يبذلها النائب البرلماني الحسين أوعلال في مواكبة ملفات إقليم زاكورة والتنسيق المستمر مع مختلف القطاعات الحكومية من أجل إيجاد حلول لمطالب الساكنة.

واختتم عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالتأكيد على أن الحزب سيواصل العمل بنفس الجدية والمسؤولية من أجل استكمال الأوراش الإصلاحية، بما يعزز التنمية ويستجيب لتطلعات المواطنين في مختلف جهات المملكة.

قيادة التجمع الوطني للأحرار تستعرض بجرسيف رؤية الحزب لمواصلة الإصلاح

في إطار الدينامية التواصلية التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار للتعريف برؤيته السياسية للمرحلة المقبلة، احتضن إقليم جرسيف لقاء تواصليا ترأسه رئيس الحزب، محمد شوكي، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي وقيادات الحزب ومنتخبيه ومناضليه، خُصص لتقديم مضامين برنامج “كرامة وفرص للجميع”، واستعراض مرتكزاته الكبرى الرامية إلى مواصلة مسار الإصلاح وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف جهات المملكة.

وفي هذا السياق، أبرز محمد شوكي، رئيس الحزب ، أن هذا الأخير ظل منذ تأسيسه وفيا لمشروعه المجتمعي القائم على الجدية والمسؤولية، بعيدا عن الانتهازية الانتخابية، مشيرًا إلى أن حصيلة الحكومة برئاسة عزيز أخنوش شكلت امتدادا لهذا المشروع، من خلال تنزيل أوراش الدولة الاجتماعية وإطلاق إصلاحات هيكلية غير مسبوقة.
كما أوضح أن برنامج “كرامة وفرص للجميع” يهدف إلى استكمال هذا المسار، عبر ترسيخ الكرامة من خلال مواصلة بناء الدولة الاجتماعية، وخلق فرص اقتصادية جديدة، خاصة بالجهة الشرقية التي تراهن على مشاريع استراتيجية من قبيل ميناء الناظور غرب المتوسط والمنطقة اللوجستية المرتقبة بإقليم جرسيف.

من جانبه، أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للحزب، أن التجمع الوطني للأحرار دخل مرحلة جديدة بقيادة شابة، تقوم على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وتحمل المسؤولية السياسية في مختلف ربوع المملكة، مشيرا إلى أن اللقاءات التواصلية التي ينظمها الحزب تندرج في إطار التأطير السياسي والإنصات لانتظارات المواطنين، استعدادًا لمواصلة الإصلاحات خلال المرحلة المقبلة، وترسيخ المنجزات التي تحققت خلال الولاية الحكومية الحالية.

بدوره، أبرز راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، وعضو المكتب السياسي للحزب أن الحكومة وضعت الأسس الحقيقية لبناء الدولة الاجتماعية من خلال إصلاح منظومتي التعليم والصحة، بما يتيح الانتقال إلى مرحلة تنزيل هذه الأوراش على المستوى الجهوي، مؤكداً أن نجاح هذا الورش الوطني يقتضي مواكبة سياسية وتأطيرا حزبيا مستمرا لضمان وصول الإصلاحات إلى مختلف جهات وأقاليم المملكة، وتعزيز أثرها التنموي على المواطنين.

أما محمد صديقي، وزير الفلاحة السابق ورئيس شبكة الأساتذة التجمعيين، أبرز خلال ذات اللقاء ، أن قوة التجمع الوطني للأحرار تستند إلى شرعية المنجز وحصيلة العمل الميداني، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة، رغم مختلف الإكراهات، يعكس نجاح الحزب في تنزيل مشاريع تنموية ملموسة، خاصة بالمجالين القروي والفلاحي، بفضل تضافر جهود المنتخبين ومختلف الفاعلين.

في حين أكدت زينب شاهيم، عضوة المكتب السياسي، أن العمل السياسي الحقيقي يبدأ بالحضور الميداني والإنصات لهموم المواطنات والمواطنين، مشددة على أن إقليم كرسيف يزخر بمؤهلات فلاحية واستثمارية واعدة، ما يستوجب تثمين موارده وتعزيز الاستثمار والارتقاء بالخدمات الصحية بما يستجيب لتطلعات ساكنته.

من جهته اعتبر محمد غياث، عضو المكتب السياسي للحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش نجحت في إطلاق أكبر ورش إصلاحي عرفه المغرب خلال العقود الأخيرة، من خلال تعميم الحماية الاجتماعية، وإصلاح المدرسة العمومية، وإعادة هيكلة المنظومة الصحية، مؤكداً أن هذه الأوراش الاستراتيجية وضعت أسس تنموية جديدة تستجيب لتطلعات المواطنين وتعزز مستقبل المملكة.

بدوره أكد المنسق الإقليمي للحزب بجرسيف، توفيق بن المامون، أن هذه المحطة التواصلية تجسد سياسة القرب والإنصات التي يعتمدها حزب التجمع الوطني للأحرار، مشيرا إلى أن تزكية عبد الرحمان مكروض وكيلاً للائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة تعكس ثقة الحزب في كفاءاته المحلية، كما تفرض مواصلة العمل الميداني والإنصات لانشغالات الساكنة والدفاع عن المشاريع التنموية التي يحتاجها الإقليم.


وفي السياق ذاته، أبرز محمد قدوري، رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق، أن الحكومة حققت تحولات نوعية في قطاع الصناعة التقليدية من خلال إصلاحات هيكلية وبرامج عملية لفائدة الحرفيين، مشيراً إلى أن جهة الشرق، وإقليم جرسيف على وجه الخصوص، استفادا من مشاريع ساهمت في تقريب الخدمات، وتأهيل العنصر البشري، وتعزيز البنيات المخصصة للقطاع.

وشكل اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على مواصلة الحزب ديناميته التواصلية بمختلف الأقاليم، وتعزيز الحوار المباشر مع المواطنات والمواطنين، بما يرسخ مشروعا سياسيا يقوم على القرب والإنصات واستكمال مسار الإصلاح تحت شعار “كرامة وفرص للجميع”.

بايتاس: التجمع الوطني للأحرار يواجه الشعبوية بسياسة الإنجاز والعمل

أوضح مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يواصل ترسيخ نموذج سياسي يقوم على العمل الميداني والإنجاز الملموس، معتبرا أن السياسة تكتسب قيمتها من قدرتها على تقديم حلول واقعية تستجيب لانتظارات المواطنين، وليس بالاكتفاء بالشعارات أو الخطابات.

وأوضح بايتاس، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة زاكورة، أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش اعتمدت مقاربة ترتكز على معالجة الإشكالات الحقيقية التي تهم المواطنين، مشيرا إلى أن المشاريع المنجزة في مجال الماء والبنيات التحتية بالإقليم تعكس الإرادة الحكومية في تحويل الوعود إلى منجزات ملموسة، مع مواصلة العمل لاستكمال الأوراش التنموية بمختلف مناطق الإقليم.

وفي السياق ذاته، شدد عضو المكتب السياسي للحزب على أن التجمع الوطني للأحرار يضع خدمة المواطنين في صدارة أولوياته، من خلال الإنصات الميداني والتفاعل المستمر مع انتظارات الساكنة، مؤكداً أن الحزب سيواصل الدفاع عن المشاريع التي تستجيب لحاجيات مختلف المناطق، في إطار رؤية تنموية متوازنة تقوم على الفعل والنتائج.

كما أبرز بايتاس أن العمل السياسي المسؤول يقتضي الجرأة في اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة، وتكييف السياسات العمومية بما ينسجم مع انتظارات المواطنين، مؤكدا أن الحكومة تواصل نهجها الإصلاحي بروح المسؤولية والالتزام.

واختتم بايتاس بالتأكيد على أن قيادة الحزب ستواصل حضورها الميداني بمختلف جهات المملكة، ترسيخاً لسياسة القرب والإنصات، وتعزيزا للتواصل المباشر مع المواطنين، بما يدعم مسار التنمية ويكرس الثقة في المشروع الإصلاحي الذي يقوده حزب التجمع الوطني للأحرار.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot