شوكي من قرية با محمد: قوة الأحزاب لا تقاس بالأسماء المستقطبة عشية الانتخابات بل بالمناضلين والحصيلة

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن قوة الأحزاب السياسية لا تقاس بالأسماء التي تستقطبها مع اقتراب الانتخابات، وإنما بوفاء مناضليها واستمرار حضورها إلى جانب المواطنين، وبالحصيلة التي تستطيع تقديمها والدفاع عنها في الميدان.

وقال شوكي، خلال لقاء تواصلي للحزب بقرية با محمد بإقليم تاونات، إن مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار بالجهة بصموا على تغيير عميق في طريقة ممارسة السياسة منذ انتخابات 2021، معتبراً أن الحضور الواسع في اللقاء يحمل رسالة واضحة حول قوة التنظيم وتماسك قواعده.

وأضاف أن «الحزب القوي هو الذي يجد مناضليه إلى جانبه في كل محطة، بوفاء وإخلاص ونضال وعزيمة»، مشيراً إلى أن التجمع الوطني للأحرار حافظ على رئاسته لـ28 جماعة بإقليم تاونات، رغم ما وصفه بمحاولات استهداف منتخبيه.

وشدد رئيس الحزب على أن «الحزب القوي ليس الذي يتذكر إقليم تاونات عندما تقترب الانتخابات»، مذكراً بأن الأحرار ظلوا حاضرين بالإقليم من خلال محطاتهم التواصلية المختلفة، سواء بمدينة تاونات أو قرية با محمد أو تيسة، للتواصل مع المواطنين وتقديم حصيلة العمل المنجز.

وانتقد شوكي من يكتشفون، بحسب تعبيره، حاجيات الإقليم إلى التنمية والبنيات التحتية مع اقتراب الاستحقاقات، مؤكداً أن جواب التجمع يوجد في حصيلته على الأرض، وفي المشاريع التي تحققت أو يجري العمل على إنجازها.

وفي هذا السياق، توقف عند تأهيل 55 مركزاً صحياً ومستـوصفاً من أصل 71، ومشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 8، إلى جانب مشاريع السدود والبنيات التحتية المائية التي تهم الإقليم، مؤكداً التزام الحزب بمواصلة الدفاع عن المشاريع المبرمجة وإخراجها إلى حيز الوجود.

وخلص شوكي إلى أن قوة التجمع الوطني للأحرار في تاونات تستند إلى حصيلة ملموسة وشبكة من المنتخبين والمناضلين الحاضرين باستمرار إلى جانب الساكنة، وليس إلى تحركات ظرفية تفرضها الحسابات الانتخابية.

أثناء تمثيله جلالة الملك في أنغولا.. أخنوش يؤكد التزام المغرب بتعزيز السلم والاستقرار في إفريقيا

حل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الأحد، بالعاصمة الأنغولية لواندا، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المخصصة لتعزيز الآليات القارية للوقاية من النزاعات وتسويتها.

وأكد عزيز أخنوش، خلال القمة المنعقدة تحت شعار “تعزيز وتفعيل البنية الإفريقية للسلم والأمن”، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعل من السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا خيارا استراتيجيا والتزاما ثابتا، من خلال مساهمته في الوقاية من النزاعات والوساطة وحفظ وبناء السلام وإعادة الإعمار

.وشدد أخنوش على أن الرؤية الملكية تقوم على قناعة راسخة بأن السلم والأمن والتنمية أبعاد مترابطة، مؤكدا أن الوقاية المستدامة من النزاعات تستدعي معالجة أسبابها العميقة والاستثمار في الشباب والمرأة وخلق فرص الشغل وكذا تعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقي، وتطوير البنيات التحتية والاندماج الاقتصادي.

وأكد رئيس الحكومة أن إفريقيا مطالبة بالانتقال تدريجيا “من منطق تدبير النزاعات إلى منطق بناء شروط السلام والوقاية منها قبل اندلاعها” مبرزا أهمية تعاون جنوب – جنوب إفريقي فعال وتضامني يترجم التضامن الإفريقي إلى مشاريع ملموسة في مجالات الغذاء والماء والطاقة والصحة والتكوين والاستثمار والبنيات التحتية.

.كما أبرز عزيز أخنوش ضرورة مواجهة التحديات الناشئة، وفي مقدمتها التغير المناخي والإجهاد المائي والإرهاب والجريمة المنظمة وانتشار الجماعات المسلحة، إلى جانب مخاطر التدخلات الخارجية والتضليل المرتبط بسوء استخدام التكنولوجيات الحديثة.

دعا في هذا السياق إلى تعزيز قدرة إفريقيا على الاعتماد على إمكاناتها الذاتية وتمويل أولوياتها في مجالي السلم والتنمية، مع الانفتاح على شراكات دولية قوية ومتوازنة.وط

وعلى هامش القمة، استُقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش من طرف رئيس جمهورية أنغولا جواو لورنسو، حيث نقل إليه التحيات الأخوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومتمنيات جلالته له وللشعب الأنغولي الصديق بمزيد من التقدم والازدهار.

وهنأ رئيس الحكومة عزيز أخنوش الرئيس الأنغولي على التنظيم الممتاز للقمة، مؤكدا استعداد المغرب لمواصلة العمل من أجل تعميق علاقات التعاون والشراكة بين البلدين.

ومن جانبه كلف الرئيس الأنغولي رئيس الحكومة بنقل تحياته الحارة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومتمنياته لجلالته وللشعب المغربي بمزيد من الصحة والسعادة والتقدم والازدهار.

وتعكس مشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش في هذه القمة الاستثنائية، التي تختتم باعتماد قرار وخطة عمل لواندا ومصفوفة لتنفيذها، انخراط المغرب المتواصل في الجهود الإفريقية الرامية إلى ترسيخ السلم والأمن والاستقرار، وتعزيز التعاون والتنمية المستدامة بالقارةو

خ

برادة من ميدلت: مدرسة الجبل والمدينة يجب أن تمنح التلاميذ نفس فرص النجاح..والاستمرارية مفتاح نجاح الإصلاح

أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الإصلاح الذي تشهده المدرسة العمومية أحدث تحولا عميقا في طريقة معالجة إشكالات التعلمات والفوارق بين التلاميذ، مشدداً على أن النتائج المسجلة تؤكد أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح، وأن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة هذا المسار واستكمال أوراشه.

وقال برادة، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة ميدلت، إن الحضور الكبير لمناضلات ومناضلي الحزب يعكس قوة التنظيم، مؤكداً أن «قوة الحزب ليست قوة أشخاص»، وإنما تستند إلى دينامية جماعية وقدرة تنظيمية وحضور ميداني.

وفي استعراضه لحصيلة قطاع التعليم، اعتبر الوزير أن المملكة تعيش «ثورة جديدة» في هذا المجال، مشيراً إلى التقدم المسجل في معالجة عدد من الإشكالات التي ظلت لسنوات تؤثر على المدرسة العمومية، وفي مقدمتها الاكتظاظ، وتأهيل المؤسسات التعليمية، وتحسين ظروف الإيواء بالداخليات، إلى جانب مواصلة العمل، بتنسيق مع وزارة الداخلية، لمعالجة إشكالات النقل المدرسي.

وسجل برادة أن الدخول المدرسي المقبل سيشهد بلوغ مدارس الريادة نحو 80 في المائة من المؤسسات المعنية، مبرزاً أن عدداً كبيراً منها استفاد من عمليات التأهيل والترميم، بالتوازي مع اعتماد مقاربة تربوية جديدة تجعل تحسين التعلمات الفعلية للتلاميذ في صلب الإصلاح.

وأوضح أن نموذج مدارس الريادة يقوم على تقييم مستوى التلاميذ منذ بداية السنة الدراسية وإجراء تقييمات دورية على امتداد الموسم، بما يسمح برصد التعثرات وتقديم الدعم في الوقت المناسب، خصوصاً في المهارات الأساسية المرتبطة بالحساب والقراءة والكتابة باللغتين العربية والفرنسية.

وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن الرهان الأساسي للإصلاح هو تحقيق تكافؤ حقيقي للفرص بين أبناء المغاربة، بصرف النظر عن موقع مدارسهم؛ مؤكداً أنه «غير مقبول» أن تختلف فرص نجاح طفل يدرس في منطقة جبلية أو في ميدلت عن تلك المتاحة لطفل يدرس وسط مدينة كبرى كالدار البيضاء.

وأضاف أن منظومة التقييم المعتمدة اليوم باتت تتيح التعرف بشكل دوري ودقيق على الفوارق بين التلاميذ داخل القسم الواحد، وبين المدارس والأقاليم، ومن ثم التدخل لمعالجة مكامن الضعف ودعم التلاميذ الذين يحتاجون إلى المواكبة، عوض ترك التعثرات تتراكم على امتداد المسار الدراسي.

وفي رسالة سياسية بشأن استمرارية الإصلاح، أكد برادة أن خمس سنوات غير كافية لإتمام إصلاح عميق بحجم إصلاح منظومة التربية والتعليم، معرباً عن ثقته في أن السنوات المقبلة ستسمح بتوسيع النتائج وتحقيق تحسن أكبر في مستوى التعلمات.

واعتبر أن التقييمات التي خضع لها الإصلاح، داخلياً ودولياً، تعزز الثقة في الاختيارات المعتمدة، مشيراً إلى أن هذا المسار يصنف، بحسب ما أورده، ضمن أفضل التجارب الإصلاحية، وهو ما اعتبره دليلاً على أن «المغرب على الطريق الصحيح وخصنا نبقاو فيها».

صديقي من وجدة: حصيلة الحكومة تعزز ثقة المواطنين والأحرار مستعدون لمواجهة الشعبوية

أكد محمد صديقي، رئيس شبكة الاساتذة التجمعيين في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحصيلة الحكومية تشكل أساساً قوياً لمواصلة العمل السياسي والتواصل المباشر مع المواطنين، مشدداً على أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة بثقة واستعداد للدفاع عن منجزاته والرد على ما وصفه بالممارسات السياسية التي تتجاوز قواعد التنافس الديمقراطي.

وقال صديقي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، إن توالي زيارات رئيس الحكومة ورئيس الحزب، عزيز أخنوش، إلى جهة الشرق يعكس الاهتمام الذي يوليه الحزب لهذه المنطقة، مشيداً في الوقت ذاته بحضور مناضلات ومناضلي الحزب بمختلف أقاليم الجهة.

وأشار إلى أن الأجواء داخل الحزب تعكس الثقة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مبرزاً أن هذه الدينامية تستند إلى البرنامج الحزبي وإلى ما تحقق من إنجازات خلال الولاية الحكومية.

وشدد القيادي التجمعي على أن قوة الحصيلة الحكومية تظهر بشكل مباشر في الميدان، مستحضراً تواصله مع المواطنين، خصوصاً في المناطق القروية، حيث قال إن عدداً من السكان يعبرون عن تقديرهم لما تحقق من مشاريع مرتبطة بالطرق والماء والأسواق والمرافق الرياضية.

وأكد أن هذا التواصل المباشر مع المواطنين جعل الحزب، وفق تعبيره، لا يحتاج إلى وسطاء لتعريفه باحتياجات الساكنة، معتبراً أن المواطنين أنفسهم أصبحوا يعبرون عن معرفتهم بالمشاريع التي أنجزت في مناطقهم.

وأضاف أن الإصلاحات التي أطلقتها الحكومة في قطاعات التعليم والصحة ومجالات أخرى تحتاج إلى وقت حتى تظهر نتائجها كاملة، مؤكداً أن آثارها ستتجلى بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.

وفي حديثه عن الوضع السياسي، شدد الصديقي على أن نجاح الحكومة مسؤولية مشتركة بين مكوناتها، معتبراً أن الحلفاء يفترض أن يفتخروا بالإنجازات التي تحققت وأن يتحملوا مسؤوليتهم السياسية في الدفاع عنها.

وانتقد ما وصفه بالتناقض في مواقف بعض المسؤولين والوزراء بين الأمس واليوم، معتبراً أن المرحلة تقتضي الانسجام وتحمل المسؤولية المشتركة بدل تقديم خطابات متباينة بشأن حصيلة الحكومة.

وقال إن المغرب واجه خلال السنوات الماضية مجموعة من الإكراهات، من بينها جائحة كورونا والجفاف، ورغم ذلك، سجلت البلاد مؤشرات إيجابية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب إطلاق إصلاحات هيكلية في عدد من القطاعات.

وفي جانب آخر من مداخلته، انتقد صديقي ما اعتبره عودة إلى أساليب قديمة في الخصومة السياسية، محذراً من توظيف بعض الملفات الاجتماعية والاقتصادية في خطاب وصفه بالشعبوي.

ودافع بشكل خاص عن السياسات العمومية المعتمدة في قطاع الفلاحة والصيد البحري، مذكراً بتجربته في تدبير هذا القطاع، ومعتبراً أن المغرب قدم من خلال عدد من برامجه وتجربته الفلاحية نموذجاً حظي باهتمام على المستوى الإفريقي والدولي.

كما أشاد بموقف البرلماني ، محمد غياث، في مواجهة ما وصفه بالمعطيات غير الدقيقة، مؤكداً أن الحزب مستعد لخوض النقاش السياسي على أساس الحقائق والمعطيات والأرقام.

وقال صديقي إن التجمع الوطني للأحرار لا يخشى المواجهة السياسية، داعياً إلى فتح النقاش حول مختلف القطاعات والبرامج العمومية، بدل الاكتفاء بالانتقادات التي لا تستند، بحسب تعبيره، إلى تقييم موضوعي للسياسات العمومية.

وختم القيادي التجمعي بالتأكيد على أن قيادات ومناضلي الحزب بجهة الشرق ماضون في العمل من أجل تحقيق أهداف الحزب، ومواجهة الاستحقاقات المقبلة بثقة، والدفاع عن الحصيلة الحكومية أمام المواطنين، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل العمل بروح جماعية من أجل مواصلة تنفيذ الإصلاحات وتحقيق مزيد من النتائج.

ياسين عكاشة من وجدة.. الأحرار اختاروا تحمل المسؤولية داخل الحكومة بدل التنصل منها

أكد ياسين عكاشة عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب سيدخل الاستحقاقات المقبلة بطموح احتلال صدارة المشهد السياسي، مؤكداً أن هذا الطموح لا تحركه الرغبة في تحقيق مكاسب أو الحصول على مناصب، وإنما يرتبط، حسب تعبيره، بمسؤولية وطنية تفرض مواصلة المسار الذي اختاره الحزب.

وأوضح عوكاشا، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، أن «الصدارة للتجمع أصبحت ضرورة وطنية»، مشدداً على أن الحزب ظل يرفض الترحال السياسي، باعتباره ممارسة تسيء إلى العمل السياسي وتضر بالأحزاب وتساهم في فقدان المواطنين الثقة في الفاعلين السياسيين.

وانتقد عضو المكتب السياسي ما وصفه بمحاولات التنصل من المسؤولية السياسية، خصوصاً من طرف مسؤولين شاركوا في تدبير الشأن الحكومي خلال الولاية الحالية، مؤكداً أن المسؤولية عن السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية هي مسؤولية جماعية لكل من شارك في الحكومة.

وشدد عوكاشا على أن البرامج والإجراءات التي أطلقتها الحكومة جاءت استجابة لحاجيات المواطنين، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية والظروف الصعبة التي عرفتها المملكة، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يتحمل مسؤوليته السياسية كاملة تجاه ما تم إنجازه خلال هذه المرحلة.

وفي هذا السياق، دعا إلى التحلي بالشجاعة السياسية وتحمل المسؤولية عن القرارات والاختيارات التي تم اتخاذها، معتبراً أن العمل السياسي الجاد لا يمكن أن يقوم على التنصل من المسؤولية أو نسب الإنجازات إلى جهة والتنصل منها عند بروز الصعوبات.

واعتبر عوكاشا أن النقاش السياسي الداخلي الذي عرفه حزب التجمع الوطني للأحرار يؤكد أن الحزب يشكل فضاءً حراً للنقاش والاختلاف والحوار، بعيداً عن منطق السلطوية، مشدداً في الوقت ذاته على أن حرية النقاش يجب أن تقترن بالاتزان والشجاعة وتحمل المسؤولية.

وقال إن الحزب سيدخل الاستحقاقات المقبلة لمواجهة ما وصفه بـ«عداء السياسة» و«فراكشية السياسة»، معتبراً أن بعض الممارسات السياسية تساهم في إبعاد المواطنين عن الانتخابات والأحزاب، بينما يسعى التجمع الوطني للأحرار إلى تقديم نموذج مختلف يقوم على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.

وأكد عوكاشا أن التجمع يرحب بالمنافسة الانتخابية، لكنه شدد على ضرورة أن تكون منافسة حقيقية حول الأفكار والبرامج والرؤى، وليس حول الأشخاص أو المناورات السياسية، داعياً مختلف الفاعلين إلى النزول إلى الميدان والتواصل مع المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم وتقديم برامج قادرة على الاستجابة لتطلعاتهم.

وفي هذا الإطار، أبرز أهمية الحضور الميداني في مختلف مناطق الجهة الشرقية، من بركان وجرادة وجرسيف والناظور والعيون الشرقية وعين بني مطهر وغيرها، مؤكداً أن بناء البرامج السياسية لا يمكن أن يتم من المكاتب أو الصالونات، وإنما من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى الشباب والفلاحين ومختلف الفئات الاجتماعية.

وشدد عضو المكتب السياسي على أن المغرب يحتاج إلى منافسة سياسية تساهم في بناء نخبة قادرة على مواكبة التحولات التي تعرفها المملكة، والعمل إلى جانب جلالة الملك محمد السادس من أجل ترسيخ أسس المغرب الصاعد، وتقليص الفوارق وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف المناطق.

وأشاد عوكاشا، في كلمته، بالدور الذي تضطلع به ساكنة الجهة الشرقية، ولا سيما الشباب والفلاحون، في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي للمملكة، مؤكداً أن الحزب سيواصل الوقوف إلى جانبهم والدفاع عن قضاياهم وانتظاراتهم.

واختتم عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار كلمته بالتأكيد على أهمية الاستحقاقات المقبلة، داعياً مناضلي الحزب إلى الاستعداد لهذه المحطة بروح المسؤولية والثقة، والعمل من أجل ترسيخ نموذج سياسي يقوم على الديمقراطية والحضور الميداني والتنافس حول البرامج والأفكار، في إطار المسار الديمقراطي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس.

أنيس بيرو من وجدة.. ممارسة السياسة ينبغي أن تقوم على الإخلاص للوطن وخدمة المواطنين

أكد أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تشكل محطة أساسية لترسيخ المسار الديمقراطي وتعزيز المكتسبات التنموية التي حققها المغرب، داعياً إلى جعل يوم 23 شتنبر موعداً لانتصار الديمقراطية والوعي المغربي.

وقال بيرو، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، إن ممارسة السياسة ينبغي أن تقوم على الإخلاص للوطن وخدمة المواطنين، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب الدفاع باستماتة عن الديمقراطية والمسار التنموي للمملكة، وعدم السماح لأي جهة بالمساس بمصالح البلاد أو التشويش على مسارها التنموي.

وشدد عضو المكتب السياسي للحزب على أن حماية المكتسبات الوطنية مسؤولية جماعية، داعياً إلى ترسيخ الوعي لدى المغاربة بأهمية الحفاظ على المسار الديمقراطي والعمل من أجل مستقبل الأجيال المقبلة.

واستحضر بيرو في كلمته عدداً من رموز الحركة الوطنية والعمل السياسي بالمغرب، مؤكداً أن الدفاع عن الديمقراطية والمسار الوطني ليس موقفاً ظرفياً، بل مسؤولية متجذرة في تاريخ العمل السياسي الوطني.

وأشاد بيرو بالعمل الذي تقوم به الحكومة بقيادة رئيسها عزيز أخنوش، مؤكداً أن الجدية والإخلاص في العمل والعطاء وخدمة الوطن تشكل قيماً أساسية في الممارسة السياسية.

وقال إن حب الوطن لا ينبغي أن يظل مجرد شعار، بل يجب أن يتحول إلى ممارسة فعلية من خلال الدفاع عن الديمقراطية، وحماية المسار التنموي، والعمل من أجل الأجيال المقبلة، معتبراً أن هذه هي المسؤولية الحقيقية التي تقع على عاتق الفاعلين السياسيين.

ودعا بيرو إلى جعل يوم 8 شتنبر «يوم انتصار للديمقراطية» و«انتصاراً للوعي المغربي»، مؤكداً أن المواطن المغربي يمتلك من الوعي ما يمكنه من التمييز بين الخطابات والاختيارات، وأن هذه المحطة الانتخابية ينبغي أن تتم في أجواء تليق بالمغرب وبمساره الديمقراطي.

وأكد أن المرحلة المقبلة تمثل محطة أساسية في مسار بناء المغرب الجديد، داعياً مناضلي الحزب إلى الاضطلاع بمسؤوليتهم والمساهمة في ترسيخ هذا الوعي والدفاع عن الاختيارات التي تخدم مصلحة الوطن.

وفي معرض حديثه عن حصيلة الحكومة، توقف بيرو عند حجم العمل المنجز في عدد من القطاعات، مشيداً بما تحقق في مجالات التعليم والصحة والاستثمار والسكن، ومبرزاً أن هذه الأوراش انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين.

وأشار إلى الجهود المبذولة لتعزيز الموارد البشرية في القطاعات الاجتماعية، من خلال توظيف آلاف الأطر في التعليم والصحة، إلى جانب الأوراش التي تم إطلاقها في مختلف المجالات، مؤكداً أن أثر هذه السياسات أصبح ملموساً في المجتمع المغربي.

وشدد بيرو على أن تقييم العمل الحكومي لم يعد ينبغي أن يقتصر على حجم المشاريع والإنجازات، وإنما على أثرها المباشر في حياة المواطنين، مؤكداً أن «الثقافة ديالنا» تقوم على الانتقال من منطق الإنجاز إلى منطق الأثر.

وأكد أن هذا التوجه سيشكل أساس العمل خلال المرحلة المقبلة، من خلال إعداد برنامج يقوم على الأمل والإنجاز والعطاء، ويستجيب لتطلعات المغاربة ويواصل الأوراش الإصلاحية التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية.

وختم بيرو بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة المقبلة بإيمان راسخ بأن الوطن أكبر من كل حزب، وأن خدمة المغرب والدفاع عن مصالحه وتعزيز مساره الديمقراطي والتنموي تظل الغاية الأسمى للعمل السياسي.

أوجار من وجدة: مسؤولية الغلاء والتشغيل لا يتحملها الأحرار وحده والحكومة مسؤولية أغلبية كاملة

أكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، أن تقييم أداء الحكومة يجب أن يتم على أساس الاختصاصات الحكومية الفعلية وتوزيع القطاعات بين مكونات الائتلاف، رافضاً تحميل الحزب مسؤولية قطاعات وزارية لا يشرف عليها.

وأوضح أوجار، خلال اللقاء التواصلي للحزب بمدينة وجدة، أن الحكومة الحالية حكومة ائتلافية تضم ثلاثة أحزاب، وبالتالي فإن تدبير القطاعات الحكومية موزع بين مختلف مكوناتها، سواء تعلق الأمر بالوزراء الحزبيين أو الوزراء غير المنتمين للأحزاب.

وفي هذا السياق، توقف أوجار عند بعض الانتقادات المرتبطة بالغلاء والتشغيل، موضحاً أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يشرف على قطاع التجارة الداخلية ولا على قطاع التشغيل، وبالتالي لا يمكن تقديم هذه الملفات وكأنها مسؤولية حصرية للحزب.

وقال، في هذا الصدد، إن الحديث عن الغلاء يجب أن يستحضر الجهة الحكومية المكلفة بالقطاع، كما أن الحديث عن الشغل والبطالة ينبغي أن يراعي الجهة الحكومية التي تتولى هذا الملف.

وأكد أن التجمع الوطني للأحرار، في المقابل، يتحمل مسؤوليته كاملة في القطاعات التي يشرف عليها وزراؤه، مستشهداً بقطاع الصحة الذي يتولاه الحزب، ومبرزاً ما تحقق في مجال توسيع التغطية الصحية والإصلاحات المرتبطة بالمنظومة الصحية.

كما أشاد أوجار بأداء وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، مستحضراً المؤشرات الاقتصادية التي سجلها المغرب، ومن بينها تحقيق نسبة نمو بلغت، وفق ما أورده في كلمته، 3.7 في المائة، إلى جانب التحكم في التضخم والحفاظ على توازنات الاقتصاد الكلي.

وشدد عضو المكتب السياسي على ضرورة اعتماد خطاب سياسي واضح ومسؤول، وعدم تقديم صورة توحي بأن حزباً واحداً يتحمل بمفرده مسؤولية كل القطاعات والقرارات الحكومية، بينما الحكومة في الأصل ائتلاف سياسي متعدد المكونات.

وأضاف أن التجمع الوطني للأحرار لا يعتمد ازدواجية الخطاب، مؤكداً أن الحزب اختار منذ البداية أن يكون جزءاً من الحكومة وأن يدافع عن توجهها الاجتماعي وعن الإصلاحات التي يتم تنفيذها.

واعتبر أوجار أن المرحلة الحالية تقتضي تقديم النقاش السياسي على أساس المعطيات والاختصاصات والحصيلة، بعيداً عن المزايدات، مؤكداً أن الحزب مستعد لمناقشة حصيلته أمام المواطنين والدفاع عن القطاعات التي تحمل مسؤولية تدبيرها.

وختم بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل تحمل مسؤوليته داخل الحكومة إلى نهاية الولاية، وسيعود إلى المواطنين لتقديم تفاصيل الحصيلة والحديث عن البرنامج والاستحقاقات المقبلة.

نادية فتاح العلوي من وجدة: حصيلة الحكومة ملموسة.. وبرنامج الأحرار للمستقبل عنوانه الكرامة والفرص

أكدت نادية فتاح العلوي، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحصيلة الحكومية خلال الولاية الحالية أصبحت ملموسة في عدد من المجالات، مؤكدة أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة برؤية تقوم على مواصلة الإنجازات، والإنصات للمواطنين، وتوسيع فرص الكرامة والشغل أمام المغاربة، وخاصة الشباب.

وقالت فتاح العلوي، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، إن المرحلة الحالية تختلف عن سنوات كان فيها النقاش السياسي يقتصر على الخطاب دون تحقيق نتائج ملموسة، مشددة على أن الحصيلة اليوم أصبحت قائمة على أرقام وإنجازات يمكن للمواطنين معاينتها والاستفادة من آثارها.

وأبرزت أن الحكومة حققت نتائج مهمة في عدد من القطاعات، من بينها التغطية الصحية والاجتماعية، والرفع من الحد الأدنى للأجور، ومضاعفة الميزانية المخصصة لقطاعي الصحة والتعليم، فضلاً عن تعزيز الاستثمار، معتبرة أن هذه الإجراءات انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين.

وشددت عضوة المكتب السياسي على أن العمل السياسي لا يقوم فقط على عرض الإنجازات، وإنما يرتكز أيضاً على التواضع والإنصات، مؤكدة أن هناك مواطنين لا تزال بعض انتظاراتهم لم تتحقق، وهو ما يفرض مواصلة العمل والاستماع إلى من يقولون إنهم لم يحصلوا بعد على حقهم.

وفي هذا السياق، أكدت فتاح العلوي أن نجاحات المغرب تحتاج إلى مزيد من التوسيع والتطوير، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، معتبرة أن برنامج حزب التجمع الوطني للأحرار للمرحلة المقبلة يأتي في هذا الإطار، من خلال تقديم برنامج «الكرامة والفرصة» ومواصلة العمل على الاستجابة لتطلعات المواطنين.

وأشادت بالعمل الميداني الذي تقوم به الحكومة، مستحضرة الزيارة الأخيرة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى عدد من المناطق المتضررة، والتي قالت إنها تعكس الحرص على مواكبة المواطنين الذين ما زالوا يواجهون صعوبات، رغم الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الحكومة.

وأوضحت أن رئيس الحكومة واكب هذا الملف من خلال عقد عدد كبير من الاجتماعات وتتبع تنفيذ الإجراءات، والتأكد من وصول الدعم إلى الأسر المعنية، مؤكدة في الوقت ذاته أن العمل الحكومي لا يقتصر على التدبير الإداري، بل يتطلب النزول إلى الميدان والحديث مباشرة مع المواطنين والإنصات إلى من لا تزال لديهم انتظارات.

وأكدت فتاح العلوي أن هذه الثقافة ستشكل جزءاً أساسياً من رؤية الأحرار للمستقبل، قائلة إن مواصلة الإصلاحات تتطلب الاستماع إلى المواطنين والاجتهاد في إيجاد الحلول، لأن بناء المستقبل، حسب تعبيرها، لا يمكن أن يتحقق من دون العمل والجدية والتعاون.

وخصصت عضوة المكتب السياسي جانباً من كلمتها للشباب، داعية إياهم إلى استثمار الفرص التي تتيحها المشاريع والاستثمارات التي تشهدها المملكة، ومؤكدة أن خلق فرص الشغل يرتبط بشكل وثيق بالدينامية الاستثمارية والتنموية التي تعرفها مختلف جهات البلاد.

وأبرزت في هذا السياق أهمية المشاريع الكبرى التي تشهدها جهة الشرق، مشيرة إلى أن تعزيز الاستثمار وتطوير البنيات التحتية والمشاريع الفلاحية والمينائية من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب والباحثين عن فرص الشغل.

وأكدت أن ميناء الناظور ومختلف المشاريع الاستثمارية والتنموية بالجهة يمكن أن تشكل رافعة مهمة لخلق فرص جديدة أمام الشباب، داعية إلى مواصلة بناء الوطن بروح جماعية واستثمار الإمكانات المتاحة لتحقيق مزيد من التنمية.

وختمت نادية فتاح العلوي كلمتها بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة المقبلة بثقة في حصيلته وبطموح لمواصلة العمل، مشددة على أن الرهان الأساسي يظل هو تحقيق مزيد من المكتسبات لفائدة المواطنين، وأن نجاح الأحرار في هذا المسار يعني، في نهاية المطاف، مزيداً من التقدم والازدهار للمغرب ولأجياله المقبلة.

أوجار من وجدة: التجمع الوطني للأحرار متمسك بالتزامه داخل الحكومة ويرفض التهرب من المسؤولية

أكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، أن الحزب متمسك بتحمل مسؤوليته كاملة داخل الحكومة إلى آخر يوم من الولاية، رافضاً ما وصفه بالتنصل من المسؤولية والازدواجية في الخطاب السياسي.

وقال أوجار، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة وجدة، إن الحكومة الحالية هي حكومة ائتلافية تضم ثلاثة أحزاب، مشدداً على أن نجاحها يقتضي انسجام مكوناتها والتزامها المشترك بالبرنامج الحكومي الذي قدمته للأسر المغربية خلال انتخابات 2021.

وأوضح أن التجمع الوطني للأحرار اختار منذ تولي عزيز أخنوش رئاسة الحزب اعتماد نهج سياسي جديد يقوم على القرب والاستماع والتواصل المباشر مع المواطنين، مبرزاً أن الحزب يواصل اليوم هذا النهج من خلال اللقاءات التواصلية التي ينظمها بمختلف جهات المملكة.

وشدد أوجار على أن التجمع الوطني للأحرار لا يتهرب من مسؤوليته، مؤكداً أن الحزب سيواصل الدفاع عن حصيلة الحكومة وعن الإصلاحات التي جرى تنفيذها، باعتبارها ثمرة عمل حكومي مشترك.

وفي هذا السياق، انتقد عضو المكتب السياسي ما اعتبره تغيراً في مواقف بعض مكونات الأغلبية خلال الفترة الأخيرة، قائلاً إن المسؤولية السياسية تقتضي الانسجام والوضوح والوفاء للالتزامات التي قطعها المنتخبون والأحزاب أمام المواطنين.

وأضاف أن الديمقراطية لا تختزل في الانتخابات، وإنما تقوم أيضاً على احترام التعاقد مع الناخبين والالتزام بالبرامج والمواقف، معتبراً أن تغيير المواقف قبيل الاستحقاقات الانتخابية يطرح أسئلة حول المسؤولية السياسية والأخلاقية.

وأكد أوجار أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل تحمل مسؤوليته إلى نهاية الولاية الحكومية، مشدداً على أن الحزب لا يعتمد في مواقفه على الشائعات أو الشعبوية، وإنما على الحصيلة والوقائع.

وقال إن حضور مناضلات ومناضلي الحزب بكثافة في لقاء وجدة يمثل، في نظره، رسالة واضحة بشأن استمرار الثقة في قيادة الحزب والحكومة، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة المقبلة بثقة واستعداد لمواصلة العمل والتواصل مع المواطنين والدفاع عن حصيلته.

أوجار من وجدة: الاحرار يدخل الاستحقاقات المقبلة بجاهزية كاملة وثقة في مواصلة الريادة

جدد حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقائه التواصلي بمدينة وجدة، تأكيد جاهزيته للاستحقاقات المقبلة، معبراً عن ثقته في مناضلاته ومناضليه وفي قدرته على مواصلة الحضور في مقدمة المشهد السياسي الوطني.

وقال عضو المكتب السياسي للحزب محمد أوجار إن التجمع الوطني للأحرار لا يخشى الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن الحزب سيدخلها بثقة كبيرة وبحصيلة يعتبرها رصيداً سياسياً للتواصل مع المواطنين.

وأوضح أوجار أن الحزب اختار أن يواصل لقاءاته التواصلية مع مناضلاته ومناضليه بمختلف جهات المملكة، من أجل عرض ما تحقق خلال الولاية الحكومية والاستماع إلى انتظارات المواطنين والمناضلين، بعيداً عن منطق الحملات الانتخابية.

وأشار إلى أن اختيار مدينة وجدة والجهة الشرقية لانطلاق هذه الجولة يحمل دلالة خاصة، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها المنطقة وما تتميز به من حضور وطني ونضالي.

وأكد أن الحزب يعتز بحصيلته وبعمل الحكومة، مشيراً إلى أن هذه الحصيلة تحققت رغم مجموعة من الإكراهات والظروف الصعبة، من بينها الجفاف والظروف الاقتصادية والاجتماعية التي طبعت السنوات الماضية.

وفي معرض حديثه عن المرحلة المقبلة، شدد أوجار على أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل التواصل مع المواطنين، وسيعرض أمام الرأي العام ما يعتبره منجزات للحكومة، مؤكداً أن الحزب سيدافع عن هذه الحصيلة “ومرفوع الرأس”.

كما توقف عند عدد من القطاعات التي يشرف عليها وزراء التجمع الوطني للأحرار، من بينها الصحة، مشيداً بما تحقق في مجال توسيع التغطية الصحية، ومبرزاً ما اعتبره مؤشرات إيجابية على مستوى الاقتصاد الوطني والمالية العمومية.

وأشاد أوجار كذلك بعمل وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، وبالإصلاحات التي يقودها عدد من أعضاء الحكومة، معتبراً أن هذه النتائج تشكل جزءاً من الحصيلة التي سيقدمها الحزب للمواطنين.

وفي ختام كلمته، وجه أوجار رسالة واضحة إلى مناضلي الحزب، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار ليس خائفاً من الاستحقاقات المقبلة، وأنه سيواصل العمل والتواصل والاستماع إلى المواطنين، قبل العودة إليهم بحصيلة البرنامج الحكومي والاستعداد للمرحلة السياسية المقبلة.

محمد شوكي: سنذهب للمواطنين بحصيلة نفتخر بها وبرنامج يستجيب لتطلعاتهم

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يخوض المرحلة الانتخابية المقبلة باعتزاز بما تحقق من حصيلة خلال الولاية الحكومية الحالية، وبجاهزية كاملة للدفاع عن برنامجه ومواصلة مسار الإصلاح خلال الولاية المقبلة.

وقال شوكي، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة وجدة، إن التجمع الوطني للأحرار يدخل هذه المرحلة «باعتزاز الحصيلة»، مؤكداً أن الحزب لا يعتمد على استمالة المرشحين، بل يعتبرهم شركاء إلى جانب المناضلين، مشدداً على أن المرشحين ليسوا مجرد أرقام تتغير عشية الانتخابات.

وأوضح أن التجمع الوطني للأحرار هو حزب «يجذب المخلصين والأوفياء للوطن»، ويبادل مناضليه هذا الوفاء، مبرزاً أن الحزب ظل وفياً للمواطنين من خلال الإنصات إليهم والنزول إلى الميدان والحوار معهم حول التحديات والصعوبات والمشاكل اليومية التي تواجههم.

وأشار شوكي إلى أن الحصيلة الحكومية تشكل إحدى الركائز الأساسية التي ينطلق منها الحزب في الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن الحزب «يعتز بها ويتحمل المسؤولية كاملة عنها»، قبل أن يوضح أن مسار الحوار مع المواطنين أفضى إلى إعداد برنامج انتخابي يروم الاستجابة للأولويات والتحديات المطروحة خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن مدينة وجدة شكلت أول محطة لشرح البرنامج للمواطنين، وتقديم مضامينه وأهدافه، مبرزاً أن الحزب نظم، منذ الإعلان عن برنامجه، أكثر من 80 لقاءً أطرها رئيس الحزب ورئيس الحكومة وأعضاء المكتب السياسي، وهو ما اعتبره دليلاً على الجاهزية والاستعداد لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وانتقد شوكي انشغال بعض الفاعلين السياسيين بالأسماء التي يرشحها التجمع الوطني للأحرار وبالاستعدادات الانتخابية للحزب، مؤكداً أن «طريقنا واضح وشفاف»، وأن الحزب يفضل التوجه مباشرة إلى المواطنين بحصيلة وبرنامج قادر على شرحه والدفاع عنه.

وفي سياق حديثه عن قطاع الفلاحة، أكد رئيس الحزب اعتزاز التجمع الوطني للأحرار بما قامت به الحكومة لفائدة الفلاحين والكسابة، مشيراً بشكل خاص إلى الدعم المباشر الموجه إلى الكسابة، وإلى الجهود الميدانية التي بذلتها الأطر المختصة لمواكبة المهنيين والوقوف إلى جانبهم.

كما شدد شوكي على أن التجمع الوطني للأحرار حزب «مهيكل»، يقوم على النجاعة والحكامة، مبرزاً أن مؤسساته تشكل فضاءات حرة للنقاش والتعبير وابتكار الأفكار، وأن مواقف الحزب تُنتج من خلال التوافقات والنقاش داخل هياكله وقياداته.

ووجه شوكي رسالة إلى مناضلي الحزب بوجدة، داعياً إياهم إلى الاضطلاع بدورهم في المرحلة المقبلة، وقال: «أنتم في الخط الأمامي، نعتمد عليكم»، مؤكداً أن الحزب سيعمل على التواصل المباشر مع المواطنين، وشرح إنجازات الحكومة والحصيلة المحققة، وتقديم البرنامج الانتخابي، مع التركيز على سبل تسريع الإصلاحات خلال الولاية المقبلة.

وختم رئيس التجمع الوطني للأحرار بالتأكيد على ثقته في قدرة الحزب على تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة، داعياً مناضليه إلى مواصلة التعبئة والعمل الميداني، والاستعداد لخوض المرحلة الانتخابية بروح جماعية وثقة في الحصيلة والبرنامج.

أخنوش: حققنا ما تعهدنا به ونحتاج إلى مواصلة المسار لاستكمال الإصلاحات

أكد عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس الحكومة أن الحصيلة التي قدمتها الحكومة والبرنامج الذي أعده الحزب يشكلان أساساً لمواصلة الإصلاحات والاستجابة للأولويات الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرارية العمل واستكمال الأوراش المفتوحة.

وأوضح أخنوش خلال لقاء تواصلي للحزب نظمه بوجدة أن الحزب حرص على تقديم برنامجه في وقت مبكر لإتاحة المجال أمام النقاش والحوار مع المواطنين، مبرزاً أن البرنامج قُدم خلال شهر يونيو، بعد عرض الحصيلة في شهر أبريل، حتى لا يقتصر التواصل مع المواطنين على الأسابيع الأخيرة التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية.

واستعرض المتحدث عدداً من المؤشرات المرتبطة بالاقتصاد والتشغيل، معتبراً أن النتائج المحققة تعكس متانة الاقتصاد الوطني وقدرة الحكومة على مواصلة العمل رغم الظروف والتحديات التي طبعت السنوات الماضية.

وفي هذا السياق، أبرز أخنوش أن الحكومة عملت على مواجهة التضخم، بالتوازي مع إطلاق وتنفيذ مشاريع وإصلاحات تستهدف بناء أسس المستقبل، مؤكداً أن الصحة والتعليم يوجدان في صدارة أولويات الحكومة.

وبخصوص التعليم، أشار إلى أن ورش «مدارس الريادة» قطع أشواطاً مهمة، مؤكداً أن العمل سيتواصل خلال السنوات المقبلة لتوسيع التجربة لتشمل مستويات تعليمية أخرى، في إطار رؤية تروم الرفع من جودة المدرسة العمومية.

وفي قطاع الصحة، توقف أخنوش عند الجهود المبذولة لتكوين أطباء وأطر صحية جديدة، مبرزاً أن الاستثمار في الموارد البشرية يشكل جزءاً أساسياً من إصلاح المنظومة الصحية والاستجابة لحاجيات المواطنين مستقبلاً.

وأكد أن الإصلاحات التي أطلقتها الحكومة تتطلب وقتاً لاستكمالها وتحقيق آثارها الكاملة، داعياً إلى مواصلة المسار وعدم التوقف في منتصف الطريق.

وفي حديثه عن البرنامج الانتخابي للحزب، أبرز أخنوش أن برنامج «الكرامة والفرص للجميع» يتضمن حلولاً لعدد من القضايا الأساسية التي تشغل المواطنين، وفي مقدمتها التشغيل والماء وغلاء المعيشة ومحاربة الهشاشة والصحة والتعليم.

وتوقف بشكل خاص عند ملف التشغيل، مشيراً إلى أن الحكومة جعلت خلق فرص الشغل التزاماً أساسياً ضمن برنامجها، ومؤكداً أن النتائج المحققة تعكس تقدماً مهماً في الوفاء بالتعهدات.

وشدد على أن مناصب الشغل التي تم إحداثها ليست مجرد أنشطة مؤقتة، وإنما فرص عمل يستفيد منها المواطنون فعلياً، معتبراً أن هذه النتائج تحققت رغم الظروف الصعبة التي فرضتها سنوات الجفاف وتأثيراتها على العالم القروي والأنشطة المرتبطة بالفلاحة.

وأكد أخنوش أن المغرب بدأ يستعيد دينامية الأنشطة الاقتصادية، مبرزاً أن ما تم التعهد به خلال المرحلة السابقة تم العمل على تنزيله، وأن مواصلة الإصلاحات تتطلب الثقة والاستمرارية والعمل الجماعي.

وختم بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة المقبلة بطموح وأولويات واضحة، وبقناعة أن مواصلة الإصلاحات واستكمال الأوراش المفتوحة يشكلان مدخلاً أساسياً لتحقيق مزيد من المكتسبات لفائدة المواطنين.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot