مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون التصفية المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2024

صادق مجلس الحكومة، أمس الأربعاء، على مشروع قانون التصفية رقم 04.26 المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2024، قدمته وزيرة الاقتصاد والمالية.

وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن مشروع قانون التصفية المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2024 يأتي تطبيقا لمقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي لقانون المالية، ولمواصلة المجهودات المستمرة لتقليص أجل إعداد مشاريع قوانين التصفية، تثبيتا للمكتسبات التي تم تحقيقها في هذا المجال على مستوى قوانين التصفية لسنوات 2022،2021،2020، 2023.

وسجل أن مشروع قانون التصفية المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2024، يهدف إلى حصر المبلغ النهائي للموارد التي تم تحصيلها، والاعتمادات التي تم صرفها فعليا خلال هذه السنة، ومن ثم تمكين البرلمان من تقييم حصيلة تنفيذ ميزانية هذه السنة على ضوء التقديرات المرخص بها في إطار قانون المالية للسنة.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بالأجرة عن الخدمات المقدمة من قبل وزارة التجهيز

صادق مجلس الحكومة، الأربعاء، على مشروع المرسوم رقم 2.26.45 بتغيير المرسوم رقم 2.99.647 الصادر في 4 شعبان 1421 (فاتح نونبر 2000) بإحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من قبل وزارة التجهيز (مصلحة التكوين المستمر)، قدمه وزير التجهيز والماء.

وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن مشروع هذا المرسوم يأتي بعدما تم إحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من طرف “مصلحة التكوين المستمر” التابعة لوزارة التجهيز والمتعلقة بالخدمات اللوجيستيكية وإيجار قاعات المحاضرات والمعدات السمعية والبصرية بمركز الاستقبال والندوات، طبقا لمقتضيات المرسوم رقم 2.99.674 الصادر في 4 شعبان 1421 (فاتح نونبر 2000).

وحسب الوزير، يندرج هذا المشروع في إطار تنفيذ مقتضيات القرار رقم 2936.21 الصادر في 16 من جمادى الآخرة 1443 (19 يناير 2022) المتعلق بتحديد تنظيم واختصاصات الأقسام والمصالح التابعة للإدارة المركزية لوزارة التجهيز والماء، حيث أصبح مركز الاستقبال والندوات الذي كان في السابق تابعا لمصلحة التكوين المستمر بقسم التكوين، مصلحة مستقلة تتكلف بمختلف الخدمات المتعلقة بالمركز وتابعا لأكاديمية الأشغال العمومية.

وسجل أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى ملاءمة التسمية القانونية للمرفق المسير بصفة مستقلة، وذلك بتغيير تسميته من “مصلحة التكوين المستمر” إلى “مركز الاستقبال والندوات”.

 ل م

سه

ومع 111758 جمت فبراير 2026  

الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية: انتخاب محمد شوكي محطة مفصلية في مسار الحزب

عبرت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية عن خالص تهانيها وأصدق عبارات التقدير للسيد محمد شوكي، بمناسبة انتخابه رئيسًا لحزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك خلال المؤتمر الحزبي المنعقد يوم السبت 07 فبراير 2026 بمدينة الجديدة.

وأكدت الفيدرالية أن هذا الانتخاب يشكل محطة تنظيمية مفصلية في مسار الحزب، تجسد الدينامية المتواصلة التي يعرفها، وتعكس رسوخ اختياراته الديمقراطية وقدرته على تجديد قياداته في إطار من المسؤولية والاستمرارية، بما يعزز موقعه كفاعل سياسي وطني قادر على التأطير وصناعة القرار.

واعتبرت أن هذا الاختيار يعكس وعيًا تنظيميًا جماعيًا وإرادة سياسية واضحة لمواصلة مسار إصلاحي طموح، يضع الكفاءة والالتزام وتحمل المسؤولية في صلب القيادة الحزبية، ويؤهل الحزب لمواجهة التحديات الراهنة بروح جماعية واستشرافية.

وفي السياق ذاته، جددت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية تأكيد انخراطها المبدئي والثابت في المشروع السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، معلنة استعدادها الكامل للانخراط الواعي والمسؤول في إنجاح هذه المرحلة التنظيمية والسياسية، وتعزيز حضور المرأة التجمعية في مختلف واجهات العمل الحزبي.

كما شددت على التزامها بالمساهمة الفعالة في بلورة السياسات العمومية، والدفاع عن قضايا المرأة والطفولة على وجه الخصوص، والأسرة بصفة عامة، وذلك في انسجام تام مع اختيارات الحزب واستراتيجياته الرامية إلى تفعيل التوجيهات الملكية السامية للنهوض بأوضاع المرأة اجتماعيا، وتعزيز مشاركتها في التنمية، وترسيخ توازن الأسرة وتماسكها.

وذكّرت الفيدرالية، بهذه المناسبة، بأنها ومنذ تأسيسها بتاريخ 18 ماي 2017، راكمت تجربة تنظيمية ونضالية مهمة، مكنتها من الاضطلاع بدور فاعل في التأطير وقوة الاقتراح، مؤكدة أنها ستظل شريكا فاعلا في تقوية البناء الحزبي، ودعم الدينامية التنظيمية، والمساهمة في إنجاح مختلف الاستحقاقات المقبلة، وذلك انسجامًا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الرامية إلى تعزيز المشاركة السياسية للمرأة وترسيخ دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية.

السعدي يشرف على توقيع أربع اتفاقيات شراكة للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية

تم أمس الإثنين بالرباط، توقيع أربع اتفاقيات ومذكرات شراكة للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية، وذلك بمناسبة افتتاح الدورة التاسعة لـ”المنتدى الدولي للصناعة التقليدية”، الذي تنظمه كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بتنسيق مع مؤسسة دار الصانع.

ويتعلق الأمر بمذكرة تفاهم بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودار الصانع، ومؤسسة “تمويلكم”، حول تيسير ولوج فاعلي قطاع الصناعة التقليدية إلى آليات التمويل والضمان، وذلك بغرض تسهيل استفادتهم من حلول تمويلية وضمانات ملائمة موجهة نحو الاستثمار المنتج، وكذا من أجل دعم تطوير صادرات ذات قيمة مضافة عالية وتعزيز تنافسية القطاع على الصعيدين الوطني والدولي.

ولمواكبة وتحسين تموقع فاعلي الصناعة التقليدية في الأسواق الخارجية، تم أيضا توقيع اتفاقية شراكة بين الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات ودار الصانع، بهدف دعم القدرات التصديرية لهؤلاء الفاعلين، عبر تحسين معرفة الأسواق الخارجية، والتشبيك بين الفاعلين في القطاع، والرفع من النجاعة التشغيلية للمقاولات الحرفية، وكذا من خلال مواكبة الفاعلين في ولوج الأسواق الدولية والمساهمة في تنمية صادرات القطاع بشكل مستدام.

كما تم توقيع اتفاقية شراكة لإحداث المنصة الرقمية للتسويق “Morocco Handmade”، بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودار الصانع، و”مرجان مول”، في إطار دعم التحول الرقمي لقطاع الصناعة التقليدية، عبر إحداث متجر إلكتروني مخصص لتسويق منتجات الصناعة التقليدية المغربية من أجل تعزيز الإدماج الاقتصادي للحرفيين، وتوسيع قنوات التسويق، وتحسين إشعاع المنتوج الحرفي، إلى جانب تنويع مصادر الدخل لفائدة الفاعلين في القطاع.

و لتعزيز منظومة التأمين على التصدير لفائدة فاعلي قطاع الصناعة التقليدية، تم كذلك توقيع اتفاقية شراكة بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودار الصانع، والشركة المغربية لتأمين الصادرات، بهدف تقوية منظومة التأمين على التصدير لفائدة مهنيي القطاع، من خلال تأمين العمليات التجارية الدولية، ونشر ثقافة تدبير المخاطر، وتطوير حلول تأمينية ملائمة لخصوصيات الصناعة التقليدية، فضلا عن مواكبة الفاعلين للاندماج في سلاسل التوزيع العالمية.

يشار إلى أن المنتدى الدولي للصناعة التقليدية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في الفترة من 9 إلى 15 فبراير الجاري تحت شعار “الصناعة التقليدية: نحو دينامية جديدة للاستثمار والتصدير ذات قيمة مضافة عالية”، يهدف إلى إبراز المهارات الحرفية الموروثة عبر الأجيال، وكذا الاحتفاء بغنى وتنوع وأصالة إبداعات الصناع التقليديين المغاربة، مع تشجيع بناء الشراكات والتكامل بين الحرفيين ومختلف مكونات منظومة الصناعة التقليدية على الصعيدين الوطني والدولي.

السعدي يفتتح أشغال الدورة التاسعة للمنتدى الدولي للصناعة التقليدية

افتتحت أمس الإثنين بالرباط، أشغال الدورة التاسعة للمنتدى الدولي للصناعة التقليدية ، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك تحت شعار “الصناعة التقليدية : نحو دينامية جديدة للاستثمار والتصدير ذات قيمة مضافة عالية”.

ويهدف هذا المنتدى الدولي المنظم بمبادرة من كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصـاد الاجتماعي والتضامني وبتنسيق مع مؤسسة دار الصانع، وحضر افتتاح أشغاله على الخصوص مستشار صاحب الجلالة أندري أزولاي وعدد من السفراء المعتمدين بالرباط، إلى إبراز المهارات الحرفية الموروثة عبر الأجيال، وكذا الاحتفاء بغنى وتنوع وأصالة إبداعات الصناع التقليديين المغاربة، مع تشجيع بناء الشراكات والتكامل بين الحرفيين ومختلف مكونات منظومة الصناعة التقليدية على الصعيدين الوطني والدولي.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي التطور الذي يشهده قطاع الصناعة التقليدية الوطنية اليوم، وكذا الأوراش المتعلقة بالتثمين، والتكوين، والتصدير، ودعم الاستثمار في هذا القطاع.

وسجل السعدي أن هذا القطاع يشغل 22 في المائة من اليد العاملة، ويسهم بـ 7 في المائة في الناتج الداخلي الخام، و7,6 في المائة كمعدل نمو الصادرات، و 10 في المائة من مداخل السياحة بالعملة الصعبة بفضل اقتناء المنتجات، مشيرا إلى أن نسبة النساء العاملات في القطاع تبلغ 54 في المائة.

وأكد تسجيل نمو قياسي غير مسبوق في الصادرات بفضل جميع الفاعلين، مشيرا إلى أن الأسواق الجديدة تشمل السوق الأمريكية التي تستقبل 49 في المائة من صادرات المغرب، والسوق الفرنسية 10,5 في المائة، وتركيا 6 في المائة.

من جانبها، أبرزت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور أن الصناعة التقليدية حققت خلال سنة 2025 نتائج قياسية غير مسبوقة، حيث بلغت قيمة صادرات الصناعة التقليدية المباشرة رقما قياسيا يناهز 1.2 مليار درهم، بارتفاع نسبته 11 في المائة مقارنة مع 2024.

من جانبه، ذكر الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية كريم زيدان، بأنه في إطار نظام الدعم الخاص الموجه للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، للرفع من القدرة الإنتاجية لجل القطاعات الاقتصادية وخلق فرص الشغل اللائق، خاصة في الصناعة التقليدية، تم تصنيف أنشطة هذا القطاع الإنتاجية، الفنية والنفعية منها، ضمن فروع الأنشطة المؤهلة للاستفادة من الدعم، وذلك على مستوى جميع جهات المملكة.

وأضاف أن الدينامية الجديدة التي يعرفها قطاع الصناعة التقليدية، باعتباره عمق الهوية المحلية وإمكانات إشعاعها عالميا، توفر اليوم فرص استثمار واعدة تجمع بين تحقيق العائد الاقتصادي وضمان استدامة الأثر الاجتماعي، خاصة في مجالات تحديث وحدات الإنتاج والابتكار وربط أنشطتها بسلاسل القيم الحديثة المتعلقة بالاقتصاد الإبداعي والسياحة والثقافة.

من جهته، أبرز كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، أن شعار هذه الدورة يعكس بوضوح التحول العميق الذي يعرفه هذا القطاع؛ حيث انتقل من منطق الحفاظ على الهوية فقط، إلى منطق التموقع الاقتصادي، ومن الإنتاج المحلي إلى منتوج موج ه إلى الأسواق الدولية بقيمة مضافة عالية.

ولفت حجيرة إلى أن تمركز التصدير في بعض الجهات يفرض توسيع هذه الدينامية التصديرية لتشمل جميع جهات المملكة ، تكريسا لمبدأ العدالة المجالية، خاصة في المناطق التي تشكل فيها الصناعة التقليدية رافعة اقتصادية أساسية، وذلك عبر تشجيع الشباب على التكوين الحرفي وإدماجهم في الحفاظ على الموروث الوطني.

وبدوره، أبرز رئيس جامعة غرف الصناعة التقليدية سيداتي الشكاف، أن التحدي المطروح اليوم لم يعد يقتصر على المحافظة على التراث أو تحسين ظروف الإنتاج فحسب، بل يتمثل أساسا في إرساء دينامية جديدة للاستثمار والتصدير، ترتكز على قيمة مضافة عالية، وجودة وابتكار، وقدرة تنافسية مستدامة.

وتابع أن المرحلة الراهنة تفرض الانتقال من منطق الإنتاج المحدود إلى منطق الاستثمار المنتج، ومن التصدير الظرفي إلى تصدير منظم ومهيكل، ومن المنتج التقليدي في صورته الخام إلى منتوج عالي التقنية والقيمة يحمل هوية مغربية قوية وقابل للولوج إلى الأسواق الدولية الراقية.

الجمعية المغربية للإغاثة المدنية تهنئ محمد شوكي لانتخابه رئيسا للأحرار

وجّهت الجمعية المغربية للإغاثة المدنية، عبر مكتبها المركزي، رسالة تهنئة إلى محمد شوكي، بمناسبة انتخابه رئيساً لحزب التجمع الوطني للأحرار، معبّرة عن اعتزازها الكبير بهذه الثقة التي حظي بها من طرف مناضلات ومناضلي الحزب.

وأبرزت الجمعية، في بلاغ لها، أن هذا الاستحقاق السياسي يعكس المكانة المتميزة التي يحظى بها محمد شوكي داخل المشهد السياسي الوطني، ويؤكد كفاءته ومساره الحافل بالعطاء، إلى جانب وفائه لثوابت الأمة وقيمها، وحرصه الدائم على خدمة المصلحة العليا للوطن.

وأكد القائد العام للجمعية المغربية للإغاثة المدنية، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المكتب المركزي وكافة الأعضاء الآخرين بمختلف فروع الجمعية عبر جهات المملكة، أن هذه المناسبة تشكل محطة مهمة لتعزيز العمل المشترك بين الفاعلين السياسيين والمدنيين، بما يخدم قضايا التضامن والمواطنة الفاعلة.

كما شددت الجمعية على تطلعها لمواكبة مختلف الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مغرب النماء والازدهار، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مؤكدة انخراطها الدائم في كل المبادرات التي تخدم الصالح العام وتعزز العمل الإنساني والتطوعي.

وفي ختام بلاغها، جددت الجمعية المغربية للإغاثة المدنية رفع أسمى عبارات التهاني والتبريكات إلى رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، متمنية له كامل التوفيق والسداد في مهامه الجديدة، ومواصلة مسيرة خدمة الوطن والمواطنين.

الهيئة الوطنية للمتصرفين التجمعيين تهنئ شوكي لانتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار

وجه رئيس الهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين، عبد الصادق مرشد، رسالة تهنئة إلى محمد شوكي، بمناسبة انتخابه رئيسًا لحزب التجمع الوطني للأحرار، معبرًا فيها عن اعتزاز الهيئة بهذه المحطة التنظيمية الهامة في مسار الحزب.

وأكد مرشد عن اعتزازه الكبير بهذا الاستحقاق الحزبي، الذي يعكس، حسب تعبيره، المكانة التي يحظى بها الحزب كـ«مفخرة للانتماء السياسي بالمملكة المغربية الشريفة».

وأبرز رئيس الهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين أن انتخاب شوكي على رأس الحزب يشكل دفعة جديدة لمساره التنظيمي والسياسي، معربًا عن أمله في أن يوفق الرئيس الجديد في مهامه الحزبية، وأن يواصل الحزب أدواره الوطنية بما يخدم قضايا التنمية والديمقراطية.

وفي ختام التهنئة، جدد عبد الصادق مرشد تمنياته الصادقة لمحمد شوكي بكامل التوفيق والنجاح في مساره السياسي المتميز، لما فيه خير الحزب والوطن.

الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين تهنئ محمد شوكي بانتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار

وجهت الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين تهنئة رسمية إلى محمد شوكي، بمناسبة انتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن هذه المحطة التنظيمية تشكل لحظة مفصلية تعكس حيوية الحزب وعمق اختياراته الديمقراطية وقدرته على تجديد قياداته بثقة ومسؤولية.

وأكدت الفيدرالية، في بلاغ لها، أن انتخاب محمد شوكي يأتي كتعبير عن إرادة تنظيمية واعية، واستمرارية لمسار سياسي يضع الكفاءة والالتزام في صلب القيادة، ويعزز موقع الحزب كقوة سياسية فاعلة قادرة على التأطير وصناعة القرار.

وفي السياق ذاته، جددت الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين تأكيد انتمائها الراسخ للمشروع السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، معلنة انخراطها المسؤول والواعي في إنجاح المرحلة المقبلة، واستعدادها التام للاضطلاع بأدوارها التأطيرية والترافعية داخل الفضاء الجامعي، دفاعا عن اختيارات الحزب وتعزيزا لحضوره وسط فئة الطلبة والشباب.

وشدد البلاغ على أن الفيدرالية، بما تمثله من امتداد طلابي وطني، وما راكمته من تجربة تنظيمية ونضالية، ستواصل لعب دورها كقوة اقتراح ومبادرة، وشريك فعلي في تقوية البناء الحزبي، والمساهمة في إنجاح مختلف الاستحقاقات التنظيمية والسياسية المقبلة، وذلك انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة تهنئ شوكي لانتخابه رئيسا للأحرار

وجه المكتب الوطني لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، بمناسبة نيل محمد شوكي ثقة مناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار وانتخابه رئيساً للحزب، تهنئة رسمية له، معبّراً عن اعتزازه الكبير بهذه الثقة المستحقة التي تعكس ما يحظى به من تقدير وكفاءة قيادية داخل الحزب.

وأكد المكتب الوطني، في بلاغ له، اعتزازه بالمسار الإصلاحي الذي ينهجه حزب التجمع الوطني للأحرار، المبني على قيم الجدية والمسؤولية وخدمة الصالح العام، مجدداً انخراط جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة الدائم والفاعل في مختلف المبادرات الحزبية والتنظيمية، بما يخدم قضايا الحزب ويساهم في تحقيق التنمية الشاملة.

كما عبّر المكتب الوطني عن ثقته التامة في قدرة الرئيس الجديد على مواصلة تعزيز مكانة الحزب وطنياً وتنظيمياً، وترسيخ حضوره كقوة سياسية اقتراحية مسؤولة، تجعل مصلحة الوطن والمواطن في صلب أولوياتها، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وخلص البلاغ إلى التمنيات الصادقة للسيد رئيس الحزب بكامل التوفيق والسداد في أداء مهامه الجديدة، لما فيه خير الحزب والوطن.

بعد انتخابه.. محمد شوكي: أعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي وأتعهد بالوفاء لإرث حزب عريق 

انتخب المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد بمدينة الجديدة، محمد شوكي رئيسًا جديدًا للحزب.

وأعلن رشيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الاستثنائي للحزب بشكل رسمي، عن نتائج التصويت التي أسفرت عن حصول محمد شوكي على 1910 أصوات من أصل الأصوات المعبر عنها من طرف المؤتمرات والمؤتمرين، مقابل 23 ورقة ملغاة، في أجواء طبعتها الشفافية والالتزام بالمساطر القانونية والتنظيمية للحزب.

وعبر شوكي عن اعتزازه العميق بالثقة التي حظي بها من طرف مؤتمري حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد انتخابه رئيسا جديدا للحزب، مؤكدا في الآن ذاته وعيه بحجم المسؤولية وجسامة التكليف. 

واعتبر أن هذه الثقة تشكل أمانة سياسية مضاعفة والتزاما صريحا بالوفاء لإرث حزب عريق، لم يكن يوما عابرا في التاريخ السياسي المغربي، بل فاعلا وحاضرا في محطاته الحاسمة، ومساهما في اختياراته الكبرى.

وأوضح الرئيس الجديد أن المؤتمر الاستثنائي لم يختر شخصا بعينه، بقدر ما جدد الثقة في مسار حزب اختار أن يكون في قلب الفعل السياسي لا على هامشه، حزب يراكم التجربة، ويؤمن بالعمل المؤسساتي، ويعتبر أن النجاح يقاس بالفعل والإنجاز لا بالشعارات.

وأكد شوكي أن البوصلة العليا والمرجعية الكبرى لعمل الحزب تظل هي رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مشددا على أن الأحرار لا يشتغل في فراغ، ولا يتحرك بمنطق معزول، بل هو جزء واع من مشروع وطني متكامل يقوده جلالة الملك منذ أكثر من ربع قرن، برؤية استراتيجية بعيدة المدى، وحس اجتماعي عميق، يجعل الإنسان محور التنمية وغايتها.

وشدد شوكي على أن هذه اللحظة ليست فقط لحظة احتفاء، بل هي لحظة وعي بجسام التكليف، حيث تتحول الثقة إلى التزام دائم، يؤدي بالفعل لا بالقول، وبالصدق لا بالشعارات.

وتوجه بالشكر إلى جميع المؤتمرين القادمين من مختلف جهات المملكة، معتبرا أن تصويتهم لا يمثل انتصارا شخصيا، بل رسالة ثقة في حزب اختار الاستمرارية في التجديد والوفاء لروحه المؤسساتية.

كما أشاد بالدور الذي لعبته اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وبروح التوافق التي طبعت عمل المكتب السياسي، مؤكدا أن وحدة القرار داخل الحزب ليست فرضا ولا إملاء، بل اختيارا جماعيا نابعا من الإيمان بأن قوة الحزب في تماسكه الداخلي وتدبيره الرشيد للاختلاف.

وتوقف محمد شوكي مطولا عند تجربة عزيز أخنوش، معتبرا أن ما قدمه خلال قيادته للحزب ورئاسته للحكومة يشكل درسا سياسيا رفيعا للمشهد السياسي الوطني برمته.

وأبرز أن قرار أخنوش بعدم الترشح لولاية جديدة يعكس احتراما عميقا للقواعد الحزبية، وإيمانا بأن القيادة خدمة مؤقتة وليست امتلاكا للمواقع.

وأشار إلى أن أخنوش جسد نموذج القيادة الهادئة التي لا تبحث عن الأضواء، بل عن النتائج، وواجه حملات التشويش بالصمت والعمل والإنجاز، مؤكدا أن السياسة تكليف لا تشريف، وأن ما تركه من أثر أخلاقي في الممارسة السياسية سيظل رصيدا معنويا للحزب وللحياة السياسية الوطنية.

وشدد على أن الأحرار هو حزب مؤسسة يقوم على هياكل راسخة وتجربة تراكمية ناضجة، ما يجعله قادرا على الاستمرار وضمان الاستقرار القيادي.

وأضاف أن قوة قيادات الأحرار لا تقاس بحجم تمثيليتها فقط، بل بقدرتها على تدبير الاختلافات الداخلية وتحقيق التوازن التنظيمي، معتبرا أن ذلك هو أساس الاستقرار وشرط الديمومة، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية الدقيقة التي يعرفها المغرب.

وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، حدد شوكي التزام الحزب بالوقوف إلى جانب الأغلبية الحكومية، ودعم رئيس الحكومة، والدفاع عن منجزات التجربة الحكومية التي اختارت بوضوح درب الدولة الاجتماعية، وجعلت مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار.

وأكد أن الأحرار يؤمن بأن السياسة ليست مجرد خطاب، بل فعل مسؤول، وأن النجاح الحقيقي يكمن في تحقيق تنمية حقيقية وشاملة تضمن كرامة المواطن المغربي ومستقبله.

وعلى أبواب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، اعتبر رئيس الحزب أن هذه المحطة ليست استحقاقا عاديا، بل امتحان ثقة لحزب واجه التحديات ولم يختبئ، وتحمل مسؤوليته كاملة.

وأكد أن الحزب يدخل هذه المرحلة موحدا، واثقا من مساره، ومصمما على مواصلة الريادة، معتبرا أن تماسك التنظيم وقوة آلياته الداخلية يشكلان ضمانة أساسية للنجاح.

ودعا جميع مناضلات ومناضلي الحزب إلى الانخراط القوي في هذه المرحلة، وأن يكون كل واحد منهم سفيراً للحزب في محيطه، قريباً من المواطنين، حاملاً لخطابه، ومدافعاً عن اختياراته.

وفي ختام كلمته، تعهد محمد شوكي بأن يكون رئيسا جامعا لا مفرقا، منصتا لا متعاليا، وفيا لمسار الحزب الذي بدأ قبل الجميع وسيستمر بعدهم، خدمة للمواطنين، وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خدمة للوطن ومصالحه العليا.

في سياق آخر، عبر رئيس الحزب الجديد عن تضامنه الصادق مع ساكنة القصر الكبير وتاونات وباقي المناطق التي تضررت من السيول والفيضانات، منوهاً بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها القوات المسلحة الملكية، وفرق الوقاية المدنية، والأمن الوطني، والسلطات المحلية، في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية بروح استباقية وميدانية عالية المسؤولية.

أخنوش: حزبنا يرفض الزعامات الخالدة وقوة الأحزاب لا تقاس ببقاء الأشخاص بل بالقدرة على التجدد والاستمرار

عبر عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالجديدة، عن اعتزازه بما تحقق خلال جل مسارات الأحرار، مشيرا إلى أن ما أنجز لم يكن يوما جهد فرد، ولا ثمرة قيادة معزولة، بل كان حصيلة عمل جماعي صادق، وتراكم ثقة بنيت على مدى سنوات.

كما أعرب، خلال كلمته ضمن المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب، عن شرفه بالثقة التي حظي بها لرئاسة الحزب لمدة 10 سنوات، التي كانت، حسبه، عهدا وأمانة، ومسؤولية تنظيمية وأخلاقية، قبل أن تكون موقعا أو صفة، حيث اجتهد من خلالها بكل صدق وإخلاص، لترجمة هذه الثقة إلى عمل في الميدان.

وأكد أخنوش، في السياق ذاته، أن المسار الذي قطعه حزب التجمع الوطني للأحرار ظل وفيا لاختياراته الأساسية، وفي مقدمتها وضع خدمة الوطن والمواطن في صدارة الأولويات، مع التشبث بالقيم والمبادئ فوق منطق الأشخاص والمواقع. وقال إن الحصيلة التي يعرضها اليوم تعكس أداء الأمانة بما تيسر، وتحمل المسؤولية بشجاعة، ومواجهة التحديات بروح جماعية واعية وموحدة.

وشدد رئيس الحزب على أن التجمع الوطني للأحرار يرفض منطق “الزعامات الخالدة”، معتبرا أن قوة الأحزاب لا تقاس بطول بقاء الأشخاص في مواقع القيادة، بل بقدرتها على التجدد والاستمرارية.

وفي هذا الإطار، أوضح أن تحديد الولايات القيادية لم يكن إجراء تنظيميا عاديا، بل خيارا مبدئيا يعكس قناعة راسخة بأن القيادة مسؤولية مؤقتة وليست امتيازا دائما، وبأن الحزب يجب أن يتطور مع تطلعات المجتمع ومتغيرات المرحلة.

وفي هذا السياق، أعلن أخنوش أن قراره عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب كان مدروسا بعمق، ومبنيا على قراءة واعية لمسار الحزب، واحتراما لقوانينه ولمبادئ الديمقراطية الحزبية، إضافة إلى تقدير دقيق لمتطلبات المرحلة المقبلة.

ودعا أخنوش المؤتمرين إلى الانخراط الإيجابي في اختيار قيادة جديدة تتوفر على الكفاءة والقدرة والوعي بحجم التحديات، معربا عن ثقته في إمكانيات القيادة المقبلة، ومؤكدا التزامه، إلى جانب باقي مناضلي الحزب، بمواكبتها بالدعم والنصيحة الصادقة وروح المسؤولية الجماعية.

كما تمنى التوفيق لمحمد الشوكي، مرشح الحزب لرئاسة التجمع، معبرا عن ثقته في قدرته على قيادة الحزب بروح المسؤولية والتوافق خلال المرحلة القادمة.

وفي حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، أبرز أخنوش أن الرهانات السياسية والتنظيمية تفرض على الحزب وأجهزته أن تكون في أقصى درجات الجاهزية، موضحا أن انعقاد المؤتمر الوطني الاستثنائي جاء بالأساس من أجل المصادقة على تمديد ولاية هياكل الحزب، بالنظر إلى قرب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، وضيق الزمن الفاصل عنها.

وأضاف أن تجديد الهياكل الحزبية يشكل مسارا ديمقراطيا وتنظيميا يتطلب وقتا كافيا ونفسا جماعيا، خاصة وأنه يستلزم عقد 75 مؤتمرا إقليميا قبل الوصول إلى المؤتمر الوطني، وهو ما يفرض التدرج وتوحيد الصفوف وتوفير شروط النجاح. وأكد أن المرحلة التي ستلي الاستحقاقات المقبلة ستتيح ما يكفي من الوقت لتجديد الهياكل في ظروف ملائمة تخدم مصلحة الحزب وتعزز استمراريته كقوة سياسية مسؤولة.

كما انتقل أخنوش إلى الحديث عن تجربته السياسية وما رافقها من تحديات واختيارات صعبة، مؤكدا أنه ظل مؤمنا بأن السياسة عمل نبيل متى ارتبط بالصدق وخدمة الصالح العام، ومجددا قناعته بأن “لا عدو لنا سوى الفقر والهشاشة”، وأن المعركة الحقيقية كانت دائما ضد الإقصاء والحرمان وكل ما يمس كرامة المواطن المغربي.

كما استحضر أخنوش بداياته الأولى في العمل السياسي بجماعة تافراوت، مشددا على أن السياسة كانت بالنسبة إليه وسيلة لتحقيق التنمية وليس لبناء مجد شخصي، مستحضرا القيم التي تربى عليها في كنف والده، رحمه الله، والتي ربطت المسؤولية بالأخلاق والعمل بالصدق وحب الوطن.

وأعرب عن اعتزازه بمواكبته، لتفاني الملك محمد السادس نصره الله في بناء مغرب المستقبل القائم على الاستقرار والتنمية والعدالة الاجتماعية، مجددا دعوته لمناضلي الحزب إلى الانخراط المسؤول في العمل تحت التوجيهات الملكية السامية، والاستنارة بالرؤية الملكية لما فيه خير الوطن.

وفي ختام كلمته، توجه أخنوش بالشكر إلى جميع من رافقوه في مساره السياسي، وإلى عائلته وفريق عمله، معتبرا أن ما تحقق كان ثمرة دعم جماعي والتزام صادق.

وأكد أن ما يعيشه الحزب اليوم ليس انسحابا من الالتزام، بل انتقالا هادئا ومسؤولا يفتح المجال أمام جيل جديد من القيادة، ويمنح العمل السياسي نفسا جديدا في أفق المساهمة الجماعية في بناء “المغرب الصاعد”.

أخنوش: الصدارة الانتخابية ليست غاية بل مسؤولية ومسار الإنجازات رهان لترسيخ الثقة وربط القول بالفعل 

خلال كلمته بفعاليات المؤتمر الوطني الاستثنائي للتجمع الوطني للأحرار، أبرز عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالجديدة، أن تبوء الحزب للصدارة في الانتخابات التشريعية لم يكن يوما غاية الأهداف، أو محطة للاطمئنان أو الاكتفاء، بل كان حافزا لمواصلة العمل وتكثيف التواصل مع المواطنات والمواطنين، وتعريفهم عن قرب بطبيعة الإصلاحات التي تم القيام بها، وبأهدافها الحقيقية وآفاقها المستقبلية.

وتابع أخنوش، أن الحزب يؤمن، أشد الإيمان، أن الثقة لا تبنى بالنتائج الانتخابية وحدها، بل تصان بالفعل اليومي وبالقدرة الدائمة على الإنصات.

“لم يكن هذا التوجه عملا موسميا أو ظرفيا، بل خيارا استراتيجيا يقوم على القرب من المواطن، قرب نؤمن أن التنمية تبدأ منه، وأن العدالة المجالية لا تتحقق إلا حين يشعر المواطن، أينما كان، بأن السياسات العمومية تمسه في حياته اليومية”، يتابع أخنوش.

وخلال مختلف المسارات التي خاضها الحزب، بدءا بمسار الثقة، ثم مسار المدن، ومسار التنمية، وصولا إلى مسار الإنجازات، أبرز أخنوش أن قواعد الحزب برهنت، كم برهن المنسقون والمنسقات عبر مختلف الجهات، أن التنظيم القوي هو ذاك الذي يعيش في الميدان، ويتفاعل باستمرار مع المجتمع.

وعلى هذا الأساس، أشار أخنوش إلى إطلاق “مسار التنمية”، الذي يعد مسارا أكد من خلاله الآلاف من المناضلات والمناضلين والمنتخبين أن الديمقراطية المحلية لا يمكن أن تؤتي أكلها دون مؤسسات قوية، ودون منتخبين أكفاء، ودون موارد بشرية مؤهلة، وكفاءات قادرة على تنزيل السياسات العمومية بفعالية ومسؤولية.

وتابع أخنوش “ساهمنا في جعل المنتخب الجماعي أداة حقيقية في خدمة الساكنة، عبر تحسين البنيات التحتية بشكل مستمر، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتأهيل المجالات الحضرية والقروية، وإطلاق مشاريع تنموية ذات أثر مباشر على جودة العيش”.

وبذلك، مهد “مسار التنمية” الطريق نحو “مسار الإنجازات”، “مسار تجسد في عمل ميداني واسع، وشمل مختلف جهات المملكة، وترافق مع تواصل صريح حول حصيلة العمل المحلي، وربط واضح بينها وبين ما تحقق على المستوى الحكومي، مع استحضار الإصلاحات الكبرى التي تم خوضها، خاصة في مجال التشغيل والتعليم والصحة.

وأشار أخنوش إلى أن الحزب، على رأس الحكومة خاض اختيارات بشجاعة ومسؤولية، “إيمانا منا بأن الإصلاح الحقيقي لا يقاس بسهولة الطريق، بل بعمق الأثر، حتى وإن تأخر ظهور بعض ثماره إلى ما بعد انتهاء الولاية”.

وأكد على أن فلسفة الحزب تهم خصوصا العودة إلى الأصل، بالإنصات الجاد، والنقاش المفتوح والمسؤول، والتفكير الجماعي في مغرب الغد، “مغرب يثمن المكتسبات دون تردد ولا يخشى نقد الذات عند الحاجة، يستشرف المستقبل بعين واقعية، ويحول هذا الوعي إلى رؤية صلبة تؤسس لأرضية سياسية ومؤسساتية، وتخدم الأجيال القادمة”، حسب تعبيره.

ويرى أخنوش أن “مسار الإنجازات” شكل تجربة حزبية فريدة وحقيقية، ستبقى راسخة في ذاكرة السياسة البلاد، باعتباره مسار الإنصات الحقيقي، ومسار القرب الصادق، ومسار ترسيخ الثقة خطوة بخطوة، ومسار ربط القول بالفعل، والوعد بالنتائج.

وأكد أن مسارات لا تعد تنقل بين الجهات في المدن والقرى، بل تجربة حزبية فريدة، ستبقى تبقى راسخة في الذاكرة السياسية لبلادنا، مسار الإنصات الحقيقي، والقرب الصادق، وبناء الثقة خطوة بخطوة، وربط القول بالفعل، والوعد بالتفعيل، والعمل بالنتائج.

ومنذ انطلاق الحدث الجهوي “مسار الإنجازات” بمدينة الداخلة، “حسينا بسعة الحلم المغربي، وبالاعتزاز الكبير ديال أبناء الأقاليم الجنوبية بالنهضة الشاملة اللي كيقودها سيدنا الله ينصره، هناك كان الفخر واضح، وكان الانتماء حاضر فالكلام والمواقف”، حسب قوله.

وتابع بقول: “هاد المسار علمنا أن الإنصات للمواطنين هو البداية ديال كل إنجاز، وأن تفاعل القواعد هو الروح ديالو، وأن الأمل ماشي شعار بل طاقة كتدفعنا للمواصلة، وأن الثقة منين كتمنح، خاصها ترجع بالعمل والصدق”.

وعبر أخنوش عن فخره بالنجاح الذي عرفه هذا المسار، والثقة التي حظي بها الأحرار من أجل الاستمرار في العمل، معربا عن شكره للمناضلين والمناضلات الذين واكبوا هذه المراحل، والمنسقين الجهويين والإقليميين الذين ضحوا بوقتهم وراحتهم من أجل إنجاح هذا الحدث.

على صعيد آخر، استحضر أخنوش حجم التحديات التنظيمية والسياسية التي واجهت الحزب منذ سنة 2016، والأسئلة العميقة التي كانت مطروحة حول جدوى السياسة ودورها في المجتمع، إذ “لم يكن استرجاع الثقة أمرا سهلا، خصوصا لدى فئات الشباب والنساء”، على حد قوله.

ومن هذا المنطلق، تم بناء حزب “يتحدث لغة الشباب”، ويفهم انتظاراتهم، وينصت لطموحاتهم، ويمنحهم الثقة والمساحة اللازمة، ويحملهم المسؤولية كاملة.

ويأتي ذلك “إيمانا بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس كل مشروع سياسي ناجح ومستدام”، حسب قول أخنوش.

وفي هذا الإطار، “تم إحداث 19 منظمة موازية، لتكون فضاءات حقيقية للتأطير والتكوين وصناعة النخب، ورافعة لإدماج الكفاءات الشابة والنسائية، وتعزيز حضور الحزب داخل مختلف الفئات المهنية والمجتمعية”، وفق قول أخنوش.

وبالتوازي مع ذلك، أشار أخنوش إلى العمل على تقوية الحزب على المستوى الجهوي، وترسيخ الديمقراطية الداخلية بشكل فعلي، فضلا عن جعل القرار الحزبي نابعا من القواعد، عبر آليات تشاركية تحترم التعدد وتؤمن بالنقاش المسؤول.

وفي السياق نفسه، تم الحرص على ترسيخ ثقافة المسارات بدل منطق التدبير الظرفي، وبدل ردود الفعل الآنية، بهدف بناء تنظيم حزبي قادر على الاستمرارية والتجدد، يستمد قوته من وضوح رؤيته ومن تماسك هياكله، ومن حيوية مناضليه.

وزاد: “إن عدد المنخرطين، والحضور البرلماني، وعدد المستشارين الجماعيين، والامتداد الترابي للحزب، ليست مجرد أرقام معزولة، بل مؤشرات موضوعية تؤكد أن الحزب يوجد في صحة تنظيمية وسياسية جيدة، بل ويشكل اليوم القوة الحزبية الأولى في المشهد السياسي الوطني، وهو موقع يحمل معه مسؤولية مضاعفة، تجاه الوطن، وتجاه المواطنات والمواطنين”.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot