الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد

مثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد، خوسي أنطونيو كاست، التي أقيمت أمس الأربعاء.

وجرت المراسم الرسمية لتنصيب السيد كاست بمقر الكونغرس الشيلي بمدينة فالبارايسو، بحضور العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، والعديد من رؤساء دول المنطقة، لاسيما، الأرجنتيني خافيير ميلي، والبوليفي رودريغو باز، والإكوادوري دانيال نوبوا، والباراغوياني سانتياغو بينا، بالإضافة إلى وفود تمثل بلدانا أخرى من العالم.

وقد رافقت رئيس مجلس النواب خلال مراسم التنصيب، سفيرة المغرب لدى الشيلي، السيدة كنزة الغالي.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد بعث ببرقية تهنئة إلى السيد كاست، أعرب فيها جلالته عن أحر تهانيه للرئيس الجديد، راجيا له كامل التوفيق في مهامه السامية “لقيادة شعب الشيلي الصديق نحو ما ينشده من مزيد التقدم والرخاء”.

الدريوش تشرف على توقيع وثائق مشروع إدماج سلاسل الصيد البحري المستدام في النظم الإيكولوجية البحرية GMC2

أشرفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بمعية إيلاريا كارنِفالي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية بالمغرب، على توقيع وثائق مشروع إدماج سلاسل قيمة الصيد البحري المستدام ضمن الاقتصاد الأزرق في النظم الإيكولوجية البحرية الكبرى لتيار الكناري والساحل الهادئ لأمريكا الوسطى و المعرف اختصاراً ب (GMC2)، وهي مبادرة دولية تهدف إلى تعزيز إدماج سلاسل قيمة الصيد المستدام ضمن مسار تنمية الاقتصاد الأزرق. و يشكل هذا التوقيع الانطلاقة الرسمية لتنفيذ هذا المشروع بالمغرب.

ويحظى مشروع GMC2 بتمويل من صندوق البيئة العالمي ويتم تنفيذه من طرف برنامج الأمم المتحدة للتنمية (PNUD)، كما يستفيد من الخبرة التقنية لمنظمة »  الشراكة من أجل مصايد مستدامة(SFP) « ، المتخصصة في تعزيز ممارسات الصيد المستدام وتطوير سلاسل إمداد المنتجات البحرية.

ويندرج هذا المشروع في إطار دينامية دولية تروم تعزيز استدامة المصايد البحرية وتشجيع الاستغلال المسؤول للموارد السمكية. ويهدف على وجه الخصوص إلى إدماج متطلبات الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية داخل سلاسل إمداد المنتجات البحرية، مع تعزيز حكامة المصايد البحرية والرفع من قيمة المنتجات المتأتية من ممارسات صيد مستدامة.

ويتم تنفيذ برنامج GMC2 في ستة بلدان، هي المغرب وموريتانيا والسنغال والإكوادور وغواتيمالا وبنما. بخصوص التنفيذ في المغرب، فستركز أنشطة المشروع بالخصوص على مصايد الأسماك السطحية الصغيرة، لاسيما السردين والأنشوبة، التي تشكل ركيزة استراتيجية للاقتصاد السمكي الوطني.

وتهدف التدخلات المبرمجة إلى تعزيز استدامة هذه المصايد، وتشجيع استهلاك المنتجات القادمة من سلاسل مسؤولة، وتحسين توفر وشفافية المعلومات العلمية والتقنية المتعلقة بحالة المخزونات السمكية، فضلاً عن دعم التعاون الإقليمي في مجال البحث وتدبير المخزونات المشتركة.

كما ينص المشروع على تعبئة مختلف الفاعلين في سلسلة القيمة، بما في ذلك المتعاملين الاقتصاديين والمشترين، بهدف تعزيز طلب السوق على المنتجات البحرية القادمة من مصايد مستدامة ومسؤولة.

ويمتد هذا المشروع على مدى خمس سنوات، وسيستفيد من تمويل مرفق البيئة العالمية، إضافة إلى مساهمة عينية من قطاع الصيد البحري، فضلاً عن أنشطة يتم تنفيذها على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن خلال هذه المبادرة، يجدد المغرب تأكيد التزامه بتدبير مستدام للموارد البحرية وبالنهوض باقتصاد أزرق شامل، يوفق بين الحفاظ على النظم البيئية البحرية والتنمية الاقتصادية وتحسين ظروف عيش مجتمعات الصيد.

الشبيبة التجمعية تؤكد انخراطها في مواصلة دينامية الحزب وتثمن الحصيلة الحكومية

عقدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية اجتماعها العادي بمدينة الرباط، على هامش إفطار رمضاني بحضور رئيس الحزب محمد شوكي، وبرئاسة لحسن السعدي رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، حيث خُصص اللقاء لتدارس عدد من القضايا التنظيمية و المستجدات السياسية التي تعرفها بلادنا.

وحسب بلاغ للشبيبة، أعقب هذا الاجتماع، تم خلال هذا الأخير استحضر رهانات المرحلة بثقة ومسؤولية عالية، في تجسيد للنضج المؤسساتي الذي راكمته الشبيبة التجمعية عبر حضورها الدائم والمتواصل في مختلف المحطات وعلى امتداد جميع جهات المملكة.

وفي مستهل الاجتماع، عبر أعضاء الفيدرالية الوطنية عن اعتزازهم بالثقة التي حظي بها رئيس الحزب خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي الأخير بالجديدة، منوهين بما يتميز به من كفاءة تدبيرية وحضور تواصلي، معتبرين في السياق ذاته أن اختيار مرشح من الجيل الجديد يشكل دعامة إضافية لمسار التشبيب الذي كرسه عزيز أخنوش داخل الحزب عبر محطات واستحقاقات متعددة، وهو الخيار الذي منح الأحرار خلال السنوات الأخيرة نفسا شبابيا متجددا داخل عدد من المؤسسات والهيئات، وأضفى على حضوره السياسي والتواصلي دينامية واضحة على مختلف الواجهات.

كما أشاد أعضاء الفيدرالية بالدينامية التواصلية المكثفة التي أطلقها رئيس الحزب محمد شوكي إلى جانب أعضاء المكتب السياسي، والتي جابت مختلف جهات المملكة في فترة زمنية وجيزة خلال هذا الشهر الفضيل، معتبرين أن هذه الدينامية تعكس اختيارا سياسيا واضحا يؤكد مضي الحزب في تعزيز حضوره الميداني وترسيخ ديناميته التواصلية التي دأب عليها خلال السنوات الماضية.

وفي السياق ذاته، نوهت الفيدرالية الوطنية بالمناخ الإيجابي الذي طبع مختلف اللقاءات الجهوية، وبالروح الجماعية العالية والارتباط المتين بالحزب الذي عبر عنه كافة التجمعيين والتجمعيات، الذين فندوا بحضورهم القوي وتفاعلهم المسؤول كل الإشاعات المغرضة والحملات المضللة التي تروجها بعض الأطراف السياسية الفاقدة للمصداقية حول انسحابات واستقالات لا وجود لها إلا في مخيلتها، حيث شكل الحضور النوعي لمسؤولي الحزب ومنتخبيه في هذه اللقاءات رسالة واضحة تؤكد تماسك الصف الداخلي وارتباط التجمعيين والتجمعيات بمؤسسات وهياكل الحزب.

كما تؤكد مستوى الانخراط الجماعي و الالتزام الراسخ للأحرار بمواصلة المسار وتعزيز التراكمات الإيجابية التي حققها الحزب بفضل التدبير الرصين والحكيم الذي قاده عزيز أخنوش على امتداد عشر سنوات، بما أسهم في ترسيخ دعائم حزب قوي ومتماسك يحتضن كفاءات وازنة وطاقات شابة واعدة، تشتغل بروح العائلة في إطار مؤسساتي عصري قائم على بنية تنظيمية متينة وممتدة عبر مختلف القطاعات والمجالات الترابية، ومنظومة عمل حديثة تضمن له الاستمرارية وتؤهله عن جدارة لتصدر الاستحقاقات المقبلة.

كما عبر أعضاء الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية عن اعتزازهم بالمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الإيجابية التي تجسد نجاعة الأداء الحكومي بقيادة عزيز أخنوش في مواجهة مختلف التحديات المناخية والاقتصادية، وترسيخ مسار واضح لانتقال اجتماعي فعلي وتحول اقتصادي نوعي يندرج ضمن مشروع بناء المغرب الصاعد الذي دعا إليه جلالة الملك نصره الله وأيده.

وسحلت الشبيبة التجمعية، في البلاغ المذكور، اعتزازها بالمنجزات الحكومية المحققة على مختلف المستويات، سواء ما يتعلق بإرساء منظومة الدعم الاجتماعي المباشر، أو ضمان الحق في التغطية الصحية لجميع المغاربة، أو الزيادات غير المسبوقة في الأجور، أو دعم السكن، فضلا عن إطلاق سياسات إصلاحية عميقة في قطاعي الصحة والتعليم، وتحقيق مؤشرات اقتصادية نوعية رغم الظرفية الصعبة، فإنها تعلن استعدادها الكامل وانخراطها إلى جانب مختلف مؤسسات وهياكل الحزب للدفاع عن هذه الحصيلة النوعية.

كما تعبر عن استغرابها من بعض الأبواق المفلسة التي تحاول التمييز بين الحزب ورئاسته للحكومة عبر الترويج كذبا لتنصل رئيسها من المسؤولية السياسية، في حين أنه ما يزال حاضرا داخل الحزب بصفته القيادية وبحضوره ودعمه المتواصل، كما يواصل الحزب دعمه القوي للتدبير الحكومي، وتؤكد في السياق ذاته أن موعد تقديم الحساب سيكون في الاستحقاقات المقبلة في إطار الحزب، انطلاقا من حصيلة تجربة حكومية قادها عزيز أخنوش بكفاءة واقتدار على مدى خمس سنوات في خدمة الوطن والمواطن.

واستحضارا لما تحقق من منجزات على مختلف المستويات، تتطلع الفيدرالية إلى مواصلة هذا المسار خلال المرحلة المقبلة، من خلال المقاربة التدبيرية التي كرسها حزب التجمع الوطني للأحرار في تدبير الشأن العام، والقائمة على الفعالية والجدية والإنجاز، بعيدا عن منطق الشعارات والمناكفات والمزايدات الشعبوية. وهي المقاربة التي أضحت تشكل علامة مميزة للحزب في التسيير والتدبير، وتمنحه شرعية المستقبل بعد شرعية الإنجاز، لمواصلة تعزيز المنجزات المحققة واستكمال الأوراش المفتوحة برؤية واثقة وطموحة لبناء المغرب الصاعد.

كما شكل اللقاء مناسبة لمناقشة سبل تعزيز تمثيلية الشباب داخل المؤسسات التمثيلية في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها مجلس النواب. وإذ تعتز الشبيبة التجمعية بتمثيليتها المميزة ب 32 شابة وشابا داخل البرلمان بغرفتيه، فإنها تؤكد سعيها إلى مواصلة تعزيز هذا المسار خلال الاستحقاقات القادمة، بما يرسخ حضور الشباب في مراكز القرار التمثيلي.

وفي هذا السياق، تدعو الشبيبة التجمعية مختلف الشبيبات الحزبية إلى الترافع المشترك من أجل الارتقاء بتمثيلية الشباب خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن لهم حضورا وازنا وفاعلا داخل المؤسسات المنتخبة، ويعزز مساهمتهم في صياغة السياسات العمومية ومواكبة التحولات التي تعرفها بلادنا.

وعلى صعيد الدينامية التنظيمية، تعبر الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية عن انخراطها القوي والفاعل في المشروع الجديد للحزب الذي يحمل عنوان “مسار المستقبل”، من خلال التفاعل الجاد مع انشغالات المواطنات والمواطنين، والمساهمة في بلورة تصورات وسياسات عمومية واقعية منبثقة من الميدان ومتجاوبة مع تطلعات المجتمع.

وفي ذات السياق، تؤكد الفيدرالية عزمها على مواصلة دينامية العمل الشبابي وتعزيز هذا الزخم، لا سيما عبر جامعة الشباب الأحرار التي أضحت أكبر تجمع شبابي سياسي بالمغرب، حيث ستعمل على أن تكون النسخة المقبلة نوعية ومبتكرة، بما يجعلها فضاء حقيقيا للنقاش والحوار والتشاور، ويسهم في تقديم عرض سياسي شبابي يرفد تصور الحزب للمستقبل ويعزز حضوره في أوساط الشباب.

رئيس الحكومة يمثل صاحب الجلالة في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية

انطلقت، اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه القمة، على الخصوص، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وسعيد ملين مدير الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، وسفيرة صاحب الجلالة بباريس، سميرة سيطايل.

وتجمع هذه القمة رفيعة المستوى، المنظمة عقب الدورة الأولى التي احتضنتها بروكسل في مارس 2024، رؤساء دول وحكومات ومسؤولي منظمات دولية ومؤسسات مالية وفاعلين صناعيين وخبراء، بهدف تبادل وجهات النظر حول دور الطاقة النووية المدنية في مواجهة التحديات الطاقية والمناخية العالمية.

وتنعقد هذه القمة في سياق يتسم بارتفاع الطلب على الكهرباء وتسارع استراتيجيات إزالة الكربون، حيث تروم أن تفرض نفسها إطارا سياسيا مرجعيا لتطوير الطاقة النووية المدنية، مكملا للهيئات التقنية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقبيل عدة استحقاقات دولية مرتقبة سنة 2026، من بينها مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وحسب المنظمين، تشكل القمة مناسبة لإعادة التأكيد على دور الطاقة النووية في ضمان الأمن الطاقي، ودعم الانتقال نحو كهرباء منخفضة الكربون، وتعزيز التنمية الصناعية.

وإلى جانب النقاشات السياسية والتقنية، تروم هذه القمة رفيعة المستوى تشجيع بروز مبادرات ملموسة وشراكات بين الدول والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية والفاعلين الصناعيين، بما يساهم في تعزيز تطوير طاقة نووية مدنية آمنة ومستدامة ومتوافقة مع الأهداف المناخية العالمية.

فتاح العلوي: ورش الدولة الاجتماعية يمثل تحولا مجتمعيا كبيرا يقوم على الاستثمار في الرأسمال البشري 

أكدت نادية فتاح العلوي، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال كلمتها في اللقاء الأول من فعاليات “مسار المستقبل” الذي عرف الانطلاقة الرسمية اليوم من الصخيرات بلقاء لمنظمة مهنيي الصحة التجمعيين، أن ورش الدولة الاجتماعية يمثل تحولا مجتمعيا كبيرا في المغرب الحديث، باعتباره ورشا ملكيا يقوم على الاستثمار في الرأسمال البشري باعتباره ركيزة أساسية لمغرب صاعد كما دعا إلى ذلك جلالة الملك.

وأوضحت فتاح العلوي، التي تشغل أيضا منصب وزيرة الاقتصاد والمالية، أن الحكومة عملت على تنزيل هذا التوجه من خلال مجموعة من البرامج الاجتماعية، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر الذي يستفيد منه نحو أربعة ملايين أسرة، 60 في المائة منها تقطن بالعالم القروي، فيما تضم 65 في المائة من هذه الأسر أطفالا غير ممدرسين، وهو ما يهدف إلى تشجيعهم على الالتحاق بالمدرسة.

كما أشارت إلى أن دعم الأرامل تضاعف ست مرات مقارنة بما كان عليه الوضع سنة 2021، مبرزة أن عملية الاستهداف تمت بطريقة شفافة عبر اعتماد السجل الوطني الموحد لضمان عدالة وشفافية صرف الإعانات.

وفي ما يتعلق بقطاع الصحة، أوضحت فتاح العلوي أن الحكومة أطلقت مسارا تشريعيا يهم بناء منظومة صحية متكاملة، مبرزة أن وتيرة الإصلاح ليست سهلة بالنظر إلى حجم التحديات، غير أن عددا من المستشفيات خضع لعمليات تأهيل إلى جانب إطلاق استثمارات كبرى في القطاع.

وشددت على أن مهنيي الصحة يظلون في صلب هذا الإصلاح، مؤكدة أن الحكومة حرصت على الاستماع إلى مختلف الفاعلين قبل إطلاق البرامج والإصلاحات.

كما دعت إلى إبراز ما تحقق من إنجازات لفائدة المواطنين، مشيرة إلى أن الهدف لا يقتصر على علاج المرضى فقط، بل يشمل حماية الأسرة وضمان كرامة المواطنين، مع التركيز على الوقاية وسياسات الصحة العمومية ومحاربة الأمراض المزمنة، مؤكدة أن ورش الدولة الاجتماعية ليس مجرد تمويلات ظرفية بل استثمار في الرأسمال البشري والوطني يتطلب اقتصادا قويا ونموا مستداما وتوازنا في المالية العمومية لضمان استمراريته.

الهرموشي: المرحلة المقبلة تقتضي تعبئة مختلف الكفاءات المهنية من أجل استدامة الإصلاحات الحكومية في ميدان الصحة

أكد عثمان الهرموشي، رئيس اللجنة التحضيرية للمنتدى الوطني للمنظومة الصحية والحماية الاجتماعية، أن النقاش العمومي حول إصلاح قطاع الصحة يشكل محطة أساسية لمواكبة التحولات التي يعرفها المغرب في إطار ورش الدولة الاجتماعية، مشددا على أن المرحلة المقبلة تقتضي تعبئة مختلف الكفاءات المهنية من أجل الإسهام في إنجاح هذا الورش الاستراتيجي.

وجاءت كلمة الهرموشي خلال المنتدى الوطني حول “المنظومة الصحية والحماية الاجتماعية”، المنظم في إطار فعاليات “مسار المستقبل”، والذي تميز بحضور واسع لمهنيي الصحة وأطر القطاع، حيث شكل اللقاء فضاء للنقاش والتبادل حول واقع المنظومة الصحية وآفاق تطويرها في المرحلة المقبلة.

واستهل الهرموشي كلمته بتهنئة محمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار، منوها بالدور الذي اضطلع به عزيز أخنوش خلال المرحلة السابقة، ومعتبرا أنه بصم تاريخ الحزب بعمل سياسي وتنظيمي كبير ترك أثره في صفوف مناضلي ومناضلات الحزب، وأسهم في ترسيخ حضوره داخل المشهد السياسي الوطني.

وأوضح أن منظمة مهنيي الصحة التجمعيين تعد واحدة من بين 19 منظمة موازية للحزب، وتشكل فضاء يجمع الأطر والكفاءات العاملة في القطاع الصحي، بهدف المساهمة في النقاش العمومي وتقديم المقترحات الكفيلة بتطوير المنظومة الصحية الوطنية، مؤكدا أن العمل السياسي بالنسبة للحزب لا يقوم على منطق الخصومة، بل على البحث عن حلول عملية لمشاكل المواطنين.

وشدد في هذا السياق على أن المغرب في حاجة إلى تعبئة جميع طاقاته وكفاءاته، رجالا ونساء، من أجل استكمال الأوراش الإصلاحية التي انطلقت خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن نجاح أي إصلاح يظل رهينا بإشراك الفاعلين الميدانيين، خصوصا المهنيين الذين يشتغلون يوميا في قلب المنظومة الصحية ويواكبون عن قرب انتظارات المواطنين وتحديات الميدان.

وسجل الهرموشي أن الحكومة عملت خلال السنوات الأخيرة على إرساء خيط ناظم يربط بين الرؤية الملكية والإجراءات الحكومية العملية، خاصة في ما يتعلق بإصلاح المنظومة الصحية، مشيرا إلى أن عددا من المشاريع والإجراءات تم إطلاقها في هذا الإطار، من بينها تعزيز البنية الاستشفائية وتطوير مؤسسات التكوين الطبي.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن المغرب يتوفر اليوم على 12 مستشفى جامعيا وكليات للطب، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع عرض التكوين الطبي وتعزيز قدرات المنظومة الصحية، لافتا إلى أن أفق سنة 2026 سيشهد اعتماد معادلة جديدة لشهادة الدكتوراه، بما ينسجم مع متطلبات تطوير التكوين الطبي وملاءمته مع المعايير الدولية.

كما أبرز أن التحول الرقمي داخل القطاع الصحي بدأ يتحول إلى واقع ملموس، من خلال اعتماد الملف الطبي الرقمي، معتبرا أن هذا الورش يشكل خطوة مهمة نحو تحديث الخدمات الصحية وتحسين جودة التكفل بالمرضى، فضلا عن تعزيز حكامة المنظومة الصحية.

وأكد الهرموشي أن اللقاء المنظم في إطار “مسار المستقبل” لا يندرج فقط في سياق عرض الحصيلة، بل يهدف بالأساس إلى فتح نقاش جماعي مع المهنيين حول التحديات المطروحة والآفاق الممكنة لتطوير المنظومة الصحية، مبرزا أن هذا المسار يمثل بداية مرحلة جديدة من الحوار مع الفاعلين في مختلف الجهات.

وأوضح أن الحضور الواسع الذي شهده المنتدى، والذي تجاوز 1500 مشارك، يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به قطاع الصحة، كما يعكس رغبة مهنيي القطاع في الانخراط في النقاش حول القضايا المرتبطة بالإصلاحات الجارية.

وأشار إلى أن الهدف من هذه اللقاءات يتمثل أساسا في الاستماع إلى مختلف الآراء والتصورات، وفتح المجال للنقاش حول القضايا المرتبطة بتطوير المنظومة الصحية، على أساس أن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون إشراك المهنيين والخبراء والفاعلين في الميدان.

وختم الهرموشي كلمته بالتأكيد على أن الإصلاحات التي يشهدها القطاع الصحي تمثل استثمارا في مستقبل الأجيال القادمة، معتبرا أن إنجاح هذا الورش يقتضي مواصلة العمل الجماعي وتكثيف الحوار مع مختلف المتدخلين، بما يسمح بتعزيز المكتسبات والاستجابة لتطلعات المواطنين في الولوج إلى خدمات صحية ذات جودة.

“مسار المستقبل” ينطلق من الصحة.. وشوكي يدعو إلى تقييم واقعي للإصلاحات واستشراف الآفاق المقبلة

افتتح محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أولى محطات “مسار المستقبل”، التي احتضنتها المنظمة الوطنية لمهنيي الصحة التجمعيين، من خلال “المنتدى الوطني حول المنظومة الصحية والحماية الاجتماعية”، وذلك بحضور قيادات حزبية بارزة، إلى جانب عدد من المهنيين والأطر الصحية.

وأكد شوكي أنه تم بذلك إطلاق مرحلة جديدة من النقاش العمومي حول مستقبل الإصلاحات الاجتماعية، عبر مبادرة “مسار المستقبل”، التي تشكل امتدادا وتكملة لمسارات الحزب الأخرى.

وأوضح شوكي، في كلمة له بالمناسبة، أن اختيار قطاع الصحة ليكون أول محطة ضمن هذا المسار لم يكن اعتباطيا، بل نابع من وعي بأهمية هذا القطاع باعتباره أحد الأعمدة الأساسية للدولة الاجتماعية وركيزة رئيسية لضمان شروط حماية المواطنين وتحسين جودة حياتهم.

وأكد أن المرحلة الحالية تمثل انتقالا إلى مستوى جديد في التعاطي مع الإصلاحات الكبرى التي تعرفها البلاد، بعد تجاوز مرحلة التصورات المبدئية، والدخول في مرحلة مواكبة الإصلاحات وتقييم أثرها الفعلي على حياة المواطنين، مبرزا أن من حق المواطن أن يعرف ما الذي تحقق، وكيف تحقق، وما هي الأوراش التي ما تزال مفتوحة والتي يتعين مواصلة العمل عليها من أجل الارتقاء بجودة الخدمات الصحية.

وفي هذا السياق، عبر عن اعتزاز حزب التجمع الوطني للأحرار بالإصلاحات التي تباشرها الحكومة في قطاع الصحة والحماية الاجتماعية، مشيدا بالدور الذي قامت به حكومة عزيز أخنوش في تنزيل التصور الاستراتيجي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتطوير المنظومة الصحية وتعزيز ورش الحماية الاجتماعية.

وسجل شوكي أن الإصلاح الذي يشهده القطاع الصحي يرتكز على دعائم أساسية متعددة، من بينها تأهيل البنية التحتية الصحية عبر تعزيز المراكز الاستشفائية الجامعية وتطوير مستشفيات القرب، إضافة إلى العناية بالموارد البشرية الصحية واستقطاب كفاءات جديدة، فضلا عن إدخال جيل جديد من الحكامة وتعميم الرقمنة داخل المنظومة الصحية، إلى جانب الإصلاح التشريعي الذي أفرز ترسانة قانونية متقدمة وضعت الأسس الضرورية لإعادة هيكلة القطاع وتحديثه.

وشدد رئيس الحزب على أن منهج التجمع الوطني للأحرار يقوم على القرب والإنصات وفتح نقاش جماعي واع ومسؤول مع مختلف الفاعلين، خصوصا المهنيين الذين يشتغلون في قلب المنظومة الصحية ويواكبون يوميا انتظارات المواطنين وتحديات الميدان، معتبرا أن تطوير التفاعل مع هذه الفئات وتعزيز مشاركتها في مسارات التقييم والاقتراح يشكلان جزءا أساسيا من مقاربة الحزب في تدبير الإصلاحات. وأبرز أن المرحلة المقبلة تقتضي الاستماع مجددا للمهنيين والقيام بتقييم حقيقي لمسار الإصلاح، مع الاستعداد لتطوير السياسات المعتمدة كلما اقتضت المرحلة ذلك.

وأشار شوكي إلى أن البلاد توجد اليوم أمام لحظة سياسية دقيقة تستوجب قدرا كبيرا من الوضوح والثقة في مخاطبة المواطنين وشرح حصيلة الإصلاحات التي شهدها القطاع الصحي وباقي القطاعات الاجتماعية، بكل واقعية وشفافية، وبروح من الاعتزاز بما تحقق، مقرونا بالتواضع في التعاطي مع التحديات المطروحة، بعيدا عن أي ادعاء أو مبالغة.

وفي سياق الحديث عن المرحلة الحالية، أكد أن “مسار المستقبل” يروم إشراك المهنيين والكفاءات في التفكير الجماعي حول آفاق الإصلاح، باعتبارهم فاعلين أساسيين داخل الأوراش الميدانية، مشددا على أن المستقبل لا يمكن أن يُبنى إلا بالشراكة مع المهنيين والطاقات الوطنية التي تشتغل يوميا في قلب العمل الصحي.

كما ذكر بالدور الذي لعبته المنظمة الوطنية لمهنيي الصحة التجمعيين منذ تأسيسها، باعتبارها قوة اقتراحية ساهمت في بلورة الأفكار والتصورات وساهمت في إشراك مختلف الفاعلين الصحيين في النقاش حول تطوير المنظومة الصحية.

وأوضح أن “مسار المستقبل” يمثل امتدادا لمسارات حوارية سابقة انطلقت بالإنصات، وترسخت بقوة الاقتراح، لتدخل اليوم مرحلة جديدة عنوانها التقييم الموضوعي لما تحقق، من خلال المقترحات التي سيقدمها المهنيون والخبراء والفاعلون في القطاع الصحي، بما يسمح بتعزيز المكتسبات وتصحيح الاختلالات ومواصلة تحصين الإصلاحات الجارية.

وختم شوكي كلمته بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يشكل مدرسة لتخريج الكفاءات والطاقات السياسية القادرة على التفكير في المستقبل بعقلانية وواقعية، مشيرا إلى أن قوة الحزب تكمن في كونه يضم كفاءات ميدانية تعيش الواقع اليومي للمغاربة وتدرك التحديات التي يواجهونها، وهو ما يتيح له تحقيق توازن بين الخبرة المتراكمة والحيوية المتجددة.

وأضاف أن هذه الطاقات المتجددة، بما تحققه من نجاحات ميدانية، تمنح الثقة في أن المستقبل يمكن أن يُبنى بكفاءة ومسؤولية، وأن الأوراش الإصلاحية التي انطلقت ستظل في أيدٍ قادرة على مواصلة العمل وتعزيز المكتسبات لخدمة المواطنين.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بشأن دور الحضانة الخاصة

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على مشروع المرسوم رقم 2.24.875 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.08.678 بتطبيق أحكام القانون رقم 40.04 بمثابة النظام الأساسي لدور الحضانة الخاصة، قدمه وزير الشباب والثقافة والتواصلصادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على مشروع المرسوم رقم 2.24.875 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.08.678 بتطبيق أحكام القانون رقم 40.04 بمثابة النظام الأساسي لدور الحضانة الخاصة، قدمه وزير الشباب والثقافة والتواصل.

ويأتي مشروع هذا المرسوم تفعيلا لمقتضيات القانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، بهدف تبسيط ورقمنة مساطر الحصول على رخص فتح واستغلال دور الحضانة الخاصة أو تجديدها، وكذا تراخيص التوسيع أو إدخال تغييرات على أحد العناصر الأولية لهذه الدور.

الحكومة تصادق على مشروع لتجديد الترخيص الممنوح لشركة لاستغلال الاتصالات بالأقمار الصناعية

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.26.139 بتجديد الترخيص الممنوح لشركة “Cimecom S.A” لإقامة واستغلال شبكة عامة للاتصالات بواسطة الأقمار الصناعية من نوع VSAT، قدمته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

ويهدف مشروع هذا المرسوم إلى تجديد الترخيص الممنوح لهذه الشركة من أجل إقامة واستغلال شبكة عمومية للاتصالات عبر الأقمار الصناعية من نوع VSAT، وذلك على إثر إبداء الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات رأيها بالموافقة على هذا التجديد لمدة إضافية قدرها خمس (5) سنوات، ابتداء من 15 فبراير 2026، وذلك وفقا للمقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل.

الحكومة تحدد 23 شتنبر 2026 تاريخا لانتخاب أعضاء مجلس النواب

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.26.190 بتحديد تاريخ انتخاب أعضاء مجلس النواب، قدمه وزير الداخلية.

وحسب بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، يحدد مشروع هذا المرسوم تاريخ انتخاب أعضاء مجلس النواب، وكذا التواريخ المتعلقة بالمدة المخصصة لإيداع التصريحات بالترشيح عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض ولدى السلطة الحكومية المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح، فضلا عن تحديد الفترة المخصصة للحملة الانتخابية، وذلك تطبيقا لأحكام القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.11.165، كما وقع تغييره وتتميمه، ولاسيما المواد 21 و23و 28و31 منه.

وفي هذا الإطار، حدد تاريخ إجراء انتخاب أعضاء مجلس النواب في يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026. 

وبخصوص الحملة الانتخابية، فإنها تبتدئ في الساعة الأولى من يوم الخميس 10 سبتمبر 2026 وتنتهي في الساعة الثانية عشرة (12) ليلا من يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع لإحداث مناطق تصدير حرة بطنجة-البحر الأبيض المتوسط

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.25.1114 بتغيير المرسوم رقم 2.02.642 المتعلق بإحداث مناطق تصدير حرة بالمنطقة الخاصة للتنمية طنجة-البحر الأبيض المتوسط، والذي قدمه وزير التجهيز والماء نيابة عن وزير الصناعة والتجارة.

وحسب بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، يأتي هذا المشروع قصد تعديل المرسوم رقم 2.02.642 المتعلق بإحداث منطقة التسريع الصناعي بقصر المجاز، بما يستجيب لحاجيات المستثمرين ويسهم في تعزيز موقع المغرب ضمن منظومة التبادلات البحرية الدولية.

أحرار جهة بني ملال خنيفرة يثمنون الإرث الإصلاحي الذي قاده الحزب ويؤكدون مواصلة المسار

عقد حزب التجمع الوطني للأحرار، بمدينة بني ملال، لقاء تواصليا جهويا، برئاسة محمد شوكي، رئيس الحزب، وبحضور رؤساء جماعات، ومستشارين جماعيين، وأعضاء الهيئات الموازية، إلى جانب عدد من مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة، في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب على المستوى الوطني عقب انتخاب قيادة جديدة خلال المؤتمر الاستثنائي الأخير.

في كلمة له بالمناسبة، ثمّن خالد المنصوري، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، التنظيم المحكم للحزب وتماسك مناضليه.

وأكد المنصوري أن الحملات المغرضة التي تستهدف مكانة الحزب ومناضليه لن تزيدهم إلا قوة وتمسكا بمبادئهم، واستمرارا في خدمة الوطن بكل مسؤولية وجدية.

هذا اللقاء شكل مناسبة لتجديد التأكيد على الالتفاف حول المسار الإصلاحي الذي قاده الحزب خلال السنوات الماضية تحت قيادة عزيز أخنوش، حيث أجمع المتدخلون على أن المرحلة السابقة عرفت تنزيل إصلاحات كبرى في مجالات اجتماعية واقتصادية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، خاصة ما يتعلق بتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، ودعم الاستثمار، وتقوية البنيات التحتية.

رؤساء الجماعات بالجهة اعتبروا أن حصيلة الحزب على المستوى الوطني انعكست إيجابًا على العمل الترابي، مؤكدين أن منسوب الثقة الذي حظي به الحزب يفرض مسؤولية مضاعفة لمواصلة الأوراش المفتوحة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مع التشديد على ضرورة تعزيز التنسيق بين المنتخبين والهياكل التنظيمية الجهوية لضمان نجاعة أكبر في الأداء.

من جهتهم، أبرز المستشارون الجماعيون أهمية اللقاء كفضاء للنقاش وتبادل الرؤى حول التحديات الراهنة، مؤكدين أن الوفاء للإصلاحات المنجزة لا يعني الاكتفاء بما تحقق، بل يقتضي تثمين المكتسبات والبناء عليها، مشيدين بالكفاءة التنظيمية والسياسية التي يتمتع بها محمد شوكي، وقدرته على قيادة المرحلة المقبلة بروح الاستمرارية والتجديد.

كما عبر أعضاء الهيئات الموازية، فقد عبروا عن انخراطهم الكامل في الدينامية الجديدة، مؤكدين أن الحزب راكم تجربة تنظيمية مهمة خلال السنوات الماضية، وأن المرحلة الحالية تتطلب تعبئة الطاقات الشابة وتعزيز الحضور الميداني، خدمةً للمواطنين وترسيخا لنهج القرب والتواصل.

وأجمع المتدخلون، في ختام اللقاء، على أن الانتقال القيادي داخل الحزب يمثل استمرارية في الرؤية وليس قطيعة معها، مؤكدين الالتزام بمواصلة المسار الإصلاحي الذي أرسى دعائمه الحزب، والعمل بروح جماعية من أجل خدمة الوطن وتعزيز موقع الجهة في مسار التنمية الشاملة.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot