التهراوي يعطي انطلاقة فعاليات “جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا – المغرب”

أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، الاثنين بالدار البيضاء، انطلاقة فعاليات الدورة الأولى من معرض “جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا – المغرب”، تحت شعار “رقمنة مستقبل الرعاية الصحية في إفريقيا: الذكاء الاصطناعي في خدمة الرعاية الأساسية”.

وتأتي هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، وبدعم من KAOUN International، المنظ مة لفعاليات “جيتكس” على الصعيد العالمي.

وفي كلمة خلال حفل افتتاح المعرض، أبرز السيد التهراوي أن “الصحة تعد، أكثر من أي وقت مضى، سياسة عمومية بامتياز”، مشيرا إلى أنها أيضا “سوق عالمية ضخمة وذات طابع استراتيجي”.

وأضاف أنه “في إفريقيا، كل شيء يتسارع في آن واحد: البنية التحتية والرقمنة والصناعة والتمويلات”، مشيرا إلى أن التكنولوجيا تتطور بسرعة أكبر بكثير.

وفي ما يخص محور هذه الدورة، أكد الوزير أن “الرهانات ملموسة: خوارزميات وبائية تستبق تفشي الأوبئة قبل أنظمة المراقبة، والطب عن بعد المعمم من أجل تقليص المسافات، والمساعدة على التشخيص التي تعوض نقص التغطية الطبية بالمناطق التي تعاني من خصاص في الموارد الصحية، والذكاء الاصطناعي الذي بات يساعد في أدق التدخلات الطبية، بمراكز الصحة ومستشفياتنا الجامعية”.

وفي هذا السياق، أكد التهراوي أن “إفريقيا تمتلك كل المقومات اللازمة لتحقيق سيادتها الصحية”، داعيا إلى تنسيق معزز لبناء بشكل مشترك سوق إفريقية للأدوية والأجهزة الطبية، وتوحيد الجهود في إنتاج اللقاحات، وإرساء منظومات وبائية مشتركة.

واعتبر الوزير أن أحد أهداف هذا المعرض يكمن في توفير منصة عمل لإفريقيا، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بفضاء “تلتقي فيه المقاولات الناشئة والصناعيون والمستثمرون وصناع القرار في مكان واحد، حول المشاريع ذاتها، حيث ت بنى الشراكات، وت تخذ قرارات التمويل”.

من جهته، أشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، “بريادة المغرب وشراكته في مسيرتنا المشتركة نحو إفريقيا التي نتطلع إليها جميعا، إفريقيا أكثر صحة وأمنا وعدلا وسيادة”.

وفي كلمة عبر الفيديو، أبرز المدير العام للمنظمة أن التقنيات الرقمية، خاصة الذكاء الاصطناعي، تشكل أداة هامة لبناء منظومات صحية صامدة ومنصفة وفعالة.

وأكد أن “الأهم من كل شيء هو كيفية تصميم واستعمال هذه الأدوات”، داعيا إلى اعتماد حلول تستجيب لحاجيات حقيقية، ومنظومات بيانات تحافظ على الثقة، وتكنولوجيات تدعم المهنيين الصحيين بدل أن تحل محلهم، واستثمارات تعزز القدرات الوطنية وترسخ التعاون الإقليمي.

وأضاف أن “هذا المؤتمر يجمع صانعي القرار السياسي والأطباء الممارسين والمبتكرين والمستثمرين والشركاء، لتسليط الضوء على هذه القضايا، من تحويل المستشفيات والبنية التحتية الرقمية إلى تمويل منظومات الصحة وحماية البيانات الصحية”.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية مستعدة لمساعدة الدول على توظيف التحول الرقمي في خدمة أهداف الصحة العامة، وتحقيق ولوج وجودة أفضل واستعداد أكبر لمواجهة تحديات المستقبل.

وتميز حفل افتتاح “جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا – المغرب” بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، منهم على الخصوص، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، والمدير المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، يونس بجيجو، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، فضلا عن عدد من السفراء المعتمدين لدى المملكة.

ويستقطب المعرض، على مدى ثلاثة أيام (4 إلى 6 ماي الجاري)، فاعلين من القطاعين العام والخاص في مجال الصحة يمثلون نحو 30 دولة، فضلا عن 200 علامة تجارية عارضة، من بينها AstraZeneca, Pfizer, Sanofi, Numih و Elekta، مما يجسد الاهتمام المتنامي لكبرى المجموعات العالمية بالإمكانات التي يزخر بها السوق المغربي والإفريقي في مجال الصحة.

وباعتباره مركزا مرجعيا للمنظمات العالمية المعنية بالابتكار الصحي، يحتضن “جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا – المغرب” علامات تجارية دولية تعرض أحدث التكنولوجيات الرقمية والطبية في إطار معرض وقمة من مستوى عالمي.

وعلى مدى ثلاثة أيام، ستحتضن الدار البيضاء ندوات علمية وورشات متخصصة، إلى جانب فضاءات للعرض والابتكار، ستتناول مواضيع الذكاء الاصطناعي في الصحة، والطب عن ب عد، وأنظمة المعلومات الاستشفائية، وتبادل المعطيات، والأمن السيبراني، وتنظيم الذكاء الاصطناعي الطبي.

رئيس مجلس النواب يستقبل وفدا عن البوندستاغ الألماني

استقبل رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي يوم الخميس 30 أبريل 2026 بمقر المجلس في الرباط، وفدا من البرلمان الألماني (البوندستاغ) الذي يقوم حاليا بزيارة للمملكة المغربية بالتزامن مع ذكرى مرور 70 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وخلال هذا اللقاء، أطلع رئيس مجلس النواب الوفد البرلماني على الإصلاحات والأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مشيدا بالموقف الداعم لألمانيا للوحدة الترابية للمغرب ولمقترح الحكم الذاتي.

وأبرز رئيس مجلس النواب، بالمناسبة، متانة علاقات التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين من خلال تبادل الخبرات والتجارب وزيارات العمل البرلمانية، فضلا عن تطابق المواقف بين البلدين في مختلف المنتديات والمحافل البرلمانية الدولية.

وخلال هذا اللقاء، تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها قضايا الأسرة والمرأة والشباب والبيئة والطاقات المتجددة، حيث أبرز رئيس مجلس النواب، في هذا الصدد، المكتسبات المحققة على عدة مستويات تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك حفظه الله.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، أكدت السيدة سناء عبدي، عضو مجموعة الصداقة البرلمانية الألمانية – المغاربية، ناطقة التعاون الاقتصادي والتنمية بالبوندستاغ باسم الوفد البرلماني، أن هذه الزيارة تهدف الى تعزيز التعاون البرلماني خاصة في المجال الاقتصادي والتنمية البشرية، وعبرت عن إعجابها بالتقدم الذي حققه المغرب في عدة مستويات، وعن الرغبة في تقاسم التجارب والخبرات.

يذكر أن الوفد البرلماني الألماني يضم كلا من السيدة HEIL Mechthild رئيسة لجنة حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية / ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي، والسيدة سناء العبدي، عضو مجموعة الصداقة البرلمانية الألمانية – المغاربية، ناطقة التعاون الاقتصادي والتنمية -البوندستاغ/ الحزب الاشتراكي الألماني، والسيدة DÜRING Deborah Saskia، ناطقة السياسية الخارجية -البوندستاغ/ حزب تحالف 90 الخضر. فضلا عن مسؤولين وأطر إدارية بالبوندستاغ.

الهيئة الجهوية للمتصرفين والأطر الإداريين التجمعيين بجهة بني ملال خنيفرة تنظم ندوة حول الرقمنة والعدالة المجالية

احتضن المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة بني ملال، مساء الأربعاء 29 أبريل 2026، ندوة علمية حول موضوع “الرقمنة والعدالة المجالية بجهة بني ملال خنيفرة نحو تحقيق التنمية الترابية المندمجة”، نظمتها الهيئة الجهوية للمتصرفين والأطر الإداريين التجمعيين بشراكة مع المنسقية الجهوية للحزب.

وسلطت الندوة الضوء على إشكالية التفاوت المجالي داخل الجهة، خاصة بين المناطق السهلية والجبلية، حيث تم التأكيد على أن الرقمنة تشكل مدخلاً عملياً لتقليص هذه الفوارق، من خلال فك العزلة الإدارية والاقتصادية عن العالم القروي والمناطق الجبلية، وتسهيل ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية، إلى جانب فتح آفاق جديدة للإدماج في الاقتصاد الرقمي.

وأكد المتدخلون أن تحقيق تنمية ترابية مندمجة لا يمكن أن يتم دون إرساء حكامة ترابية فعالة، قائمة على التنسيق بين مختلف الفاعلين المحليين، واعتماد مقاربة تشاركية تضمن توزيعاً أكثر إنصافاً لفرص التنمية داخل المجال الجهوي، بما يعزز العدالة المجالية ويستجيب لانتظارات الساكنة.

واختتمت أشغال الندوة بنقاش تفاعلي أبرز أهمية الموضوع في السياق الراهن، مشدداً على ضرورة توظيف الرقمنة كرافعة لتحقيق العدالة المجالية، بدل الاقتصار على اعتبارها مجرد أداة لتحديث الإدارة.

عمور: الحكومة اختارت وضع المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في صلب عملها

أطلقت وكالة “مغرب المقاولات” “Maroc PME”، الأربعاء بالرباط، مخطط تسريع نمو وتحول المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة “PACTE TPME”.

ويندرج هذا المخطط الوطني المهيكل، الذي تم إطلاقه خلال حفل ترأسه وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بحضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب العلج، في إطار التعاقد بين الدولة والوكالة للفترة 2026-2030، ويشكل أحد أهم التنزيلات العملية للاستراتيجية الجديدة لتنمية الوكالة “أوربيت 2030”.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت عمور أن الحكومة اختارت توجها استراتيجيا يتمثل في وضع المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في صلب عملها، نظرا لدورها الأساسي في الابتكار وخلق فرص الشغل وتنشيط المجالات الترابية وتثمين التجربة السياحية المغربية.

وأكدت أن هذا المخطط يدشن مرحلة جديدة بالنسبة للمقاولين، ستعمل الدولة والقطاع الخاص والجهات على صياغتها بشكل مشترك، وذلك بهدف جعل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة ركيزة أساسية للسيادة الاقتصادية الوطنية.

من جهته، أكد مزور أن هذا المخطط الذي يرتكز على حكامة تشاركية تستجيب بشكل دقيق لانتظارات المقاولات، يهدف إلى تمكين المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة من خدمات مشتركة عالية الجودة.

وأوضح أن الأمر يتعلق بتسهيل الولوج إلى خبرات متقدمة، لا سيما في مجال نظم المعلومات والممارسات التدبيرية، والتي غالبا ما تكون مكلفة بالنسبة للمقاولات الصغيرة.

وشدد الوزير على أهمية الالتقائية بين مختلف القطاعات الوزارية، منوها بدعم قطاع السياحة الذي أسند تنفيذ العديد من البرامج إلى وكالة “مغرب المقاولات”.

بدوره اعتبر العلج أن هذا المخطط الجديد يكرس تحولا في المقاربة، من خلال الانتقال من منطق البرامج المتفرقة إلى المواكبة المنسجمة والمهيكلة.

وبعد أن أبرز الدور المحوري للقطاع الخاص، أكد السيد العلج تعبئة الاتحاد العام لمقاولات المغرب لضمان تنزيل واسع لهذا المخطط، لاسيما من خلال تنظيم لقاءات جهوية ابتداء من الأسبوع المقبل، في إطار “ملتقيات المقاولة”.

ويهدف مخطط “PACTE TPME” إلى تعزيز التنافسية والقدرة على الصمود وإمكانات نمو المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، وإحداث فرص الشغل وبث دينامية في المجالات الترابية.

ومن خلال عرض مندمج يتمحور حول أربعة محاور متكاملة، تشمل الهيكلة والأساسيات، والصمود، والتنافسية، والنمو، يهدف مخطط تسريع نمو وتحول المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة إلى تقديم أجوبة ملائمة للاحتياجات الفعلية للمقاولات في كل مرحلة من مراحل تطورها.

وشكل هذا الحفل أيضا مناسبة للمدير العام لوكالة “مغرب المقاولات”، أنوار العلوي الإسماعيلي، للكشف رسميا عن الهوية البصرية الجديدة للوكالة “في تعبير واضح عن تحول رمزي واستراتيجي في تموقعها”.

ويجسد هذا التجديد البصري التحول العميق الذي انخرطت فيه الوكالة في إطار “أوربيت 2030” باعتباره الاستراتيجية الجديدة لتنمية الوكالة، بما يعكس ملامح مؤسسة متجددة في هويتها وتموقعها، أكثر عصرية ووضوحا، ومتجهة بثبات نحو المستقبل.

وعرف هذا الحدث مشاركة واسعة لعدد من الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والماليين، بما يعكس تعبئة جماعية لفائدة تنمية النسيج المقاولاتي الوطني. كما تميز بتوقيع اتفاقيات شراكة مهيكلة تجسد الالتزام العملي لمختلف الأطراف المعنية بالمساهمة في إنجاح مخطط “PACTE TPME”.

الدريوش: منخرطون بعزم في مقاربة تروم إدماج النساء في مجال تربية الأحياء المائية

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، الأربعاء بالرباط، أن القطاع منخرط بعزم في مقاربة مهيكلة تروم تعزيز إدماج النساء في قطاع الصيد البحري.

وأبرزت الدريوش، خلال لقاء خصص للقيادة وريادة الأعمال النسائية في مجال تربية الأحياء المائية، أن “إحداث خلية مخصصة لإدماج مقاربة النوع يعكس الإرادة في إدراج العمل العمومي ضمن مقاربة ملموسة ومستدامة وموجهة نحو التمكين الفعلي للنساء”.

وأضافت أن هذا اللقاء، الذي ينظم تحت شعار “الريادة النسائية في مجال تربية الأحياء المائية.. رافعة لتثمين العمل والنمو المستدام”، يشكل “نشاطا مهما لالتزام جماعي لنساء عازمات على التموقع في طليعة هيكلة وتحديث وتعزيز تنافسية قطاع تربية الأحياء المائية بالمغرب”، مسجلة أن هذا الالتزام لصالح الريادة النسائية يندرج في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشارت، في هذا السياق، إلى أن تربية الأحياء المائية تعتبر رافعة استراتيجية كبرى في خدمة الأمن الغذائي، وخلق فرص الشغل المستدامة، والتثمين المسؤول للموارد البحرية.

وحسب الدريوش، تحتل النساء حاليا مكانة حاسمة في صناعة تثمين المنتجات البحرية، إذ يساهمن، من خلال خبراتهن والتزامهن، في تنافسية سلسلة بأكملها، مبرزة أن طموح القطاع يتمثل في تمكين النساء من أن يصبحن فاعلات اقتصاديات كاملات الأهلية ورائدات طموحات قادرات على الاستثمار والابتكار وحمل مشاريع مهيكلة للقطاع.

من جهتها، أكدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، إيلاريا كارنيفالي، أن البرنامج يضع تعزيز الريادة النسائية في صلب عمله، من خلال تعزيز قدرات النساء المقاولات عبر برامج المواكبة والتكوين والولوج إلى التمويل، ودعم ريادة الأعمال النسائية والتعاونيات، لا سيما في سلاسل القيمة المرتبطة بالموارد الطبيعية.

وتابعت أن الأمر يتعلق أيضا بإدماج مقاربة النوع في السياسات العمومية والسياسات المناخية والبيئية، فضلا عن تثمين المسارات الملهمة من أجل تشجيع نساء أخريات على الانخراط في هذا القطاع.

من جانبها، أشارت مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، ماجدة معروف، إلى أنه على الصعيد الدولي، تمثل النساء أكثر من 35 في المائة من الساكنة النشيطة في قطاع تربية الأحياء المائية، مبرزة أنه في المغرب، تدمج 30 في المائة من مشاريع تربية الأحياء المائية النساء، سواء كمقاولات، أو صانعات قرار، أو رئيسات استغلال، أو مسؤولات عن تدبير المشاريع.

وسجلت، بهذه المناسبة، أن الحضور النسائي يتعزز في جميع مستويات سلسلة القيمة، مع صعود ملحوظ في وظائف التدبير واتخاذ القرار وريادة الأعمال.

ويهدف هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على مسارات نسائية متميزة، يساهم التزامها في تعزيز هيكلة وتنافسية قطاع تربية الأحياء المائية بالمغرب. كما يروم تثمين مسارات النساء المقاولات اللواتي يرسمن، من خلال خبراتهن وروح الابتكار والعزيمة لديهن، نموذجا للنمو يتسم بالنجاعة والشمولية والاستدامة.

وتميز هذا الحدث، الذي جمع صناع القرار العمومي، وشركاء مؤسساتيين، ومانحين، وفاعلات متمرسات في قطاع تربية الأحياء المائية، بنقاشات حول رافعات تطوير ريادة الأعمال النسائية، لا سيما في مجالات التمويل والمواكبة والتشبيك.

عزيز أخنوش: تدشين المعرض الاستعادي المخصص للفنان محمد المليحي محطة هامة للاحتفاء بمسار فني استثنائي

افتتح، اليوم الأربعاء بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، المعرض الاستعادي “محمد المليحي: إرث فني”، الذي يسلط الضوء على نحو سبعة عقود من العطاء الإبداعي المتميز للفنان الراحل، وذلك بحضور رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في تصريح للصحافة، أن تدشين المعرض الاستعادي المخصص للفنان الراحل محمد المليحي بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، يشكل محطة هامة للاحتفاء بمسار فني استثنائي، مشيدا بالجهود الحثيثة والدينامية الكبيرة التي تضطلع بها المؤسسة الوطنية للمتاحف من أجل تنشيط المشهد الفني، وإعطاء إشعاع قوي للثقافة، ومواكبة الإبداع في المغرب.

وأبرز رئيس الحكومة أن هذا المعرض يحتفي بقامة فنية كبرى شكلت مدرسة قائمة بذاتها، لا سيما ضمن “مدرسة الدار البيضاء”، تاركة بصمة إيجابية وعميقة في تاريخ الفن التشكيلي المغربي، مضيفا أن إبداعات المليحي تتسم ببعد فكري عميق، ورؤية واسعة، وحس جمالي متفرد. 

وأعرب السيد أخنوش عن أمله في أن يشكل هذا الحدث فرصة سانحة للجمهور المغربي لاكتشاف هذا الإرث الفني المتميز، والوقوف عن كثب على الجودة العالية للإبداعات التي خلفها الراحل.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، الزخم الكبير الذي يشهده الحقل الثقافي الوطني بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ تفضل جلالته بتدشين هذا الصرح الم تحفي، لافتا إلى أن إشراف رئيس الحكومة على افتتاح هذا المعرض التكريمي المخصص للفنان التشكيلي الراحل محمد المليحي، يعكس العناية البالغة التي توليها المملكة للشأن الثقافي وللإبداع الفني.

وأوضح السيد قطبي أن المعرض صمم ليكون بمثابة رحلة فنية حقيقية عبر الزمن والأشكال والألوان، تسلط الضوء على الغنى والتفرد الذي يميز عوالم المليحي، ليس فقط كفنان تشكيلي مبدع، بل أيضا كأستاذ بارز وفاعل ملتزم ضمن “مدرسة الدار البيضاء”، وذلك من خلال مسار معروضات معزز بمجموعة قيمة من الأرشيفات.

وصمم المعرض، الذي يتواصل إلى غاية 31 غشت المقبل، كرحلة اكتشاف عبر الزمن تجمع بين التسلسل الزمني والبعد الخرائطي، مسلطا الضوء على مسيرة المليحي منذ خمسينيات القرن الماضي إلى غاية سنة 2020؛ سنة وفاته، حيث يضم مجموعة ممثلة من إنتاجه الفني ضمن متن شامل يضم أعمالا تاريخية كبرى للفنان.

وتأتي هذه المبادرة تكريسا لمهام المؤسسة الوطنية للمتاحف، التي تلتزم منذ إحداثها بتشجيع الفنانين المغاربة، وبتثمين الغنى الثقافي ونقله للأجيال. 

رئيس الحكومة: هناك وفرة في المخزون الطاقي ولا إشكال مطروح على هذا المستوى 

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بالرباط، أن هناك وفرة في مخزون المنتوجات البترولية والطاقية والفحم على الصعيد الوطني، مشددا على أنه ليس هناك إشكال مطروح على هذا المستوى.

وأكد السيد أخنوش، في تصريح للصحافة، عقب انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، مواصلة تقديم الدعم لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي، ملحا على ضرورة العمل على ضمان استقرار الأسعار في هذا القطاع.

وقال، في هذا الصدد، إن الحكومة ” ستواصل دعم الكهرباء وغاز البوتان والسكر”، مسجلا أن المغرب يعيش سنة فلاحية ” جيدة بآفاق كبيرة ” يطبعها تسجيل وفرة في الموارد المائية سواء بالنسبة للفترة الحالية أو المستقبلية.

وأضاف رئيس الحكومة أنه سيجري العمل على النهوض بالمنتوجات الفلاحية بما يضمن تطوير مسار توزيعها بأقل ثمن، مشيرا إلى أنه سيتم إحداث لجنة تتولى الوقوف على استقرار أسعار تلك المنتوجات حتى تكون في مستوى معقول وفي متناول القدرة الشرائية للمواطنين.

ضمن فعاليات “مسار المستقبل”.. جمعية أمل الأحرار تنظم سلسلة من اللقاءات بعدد من جهات المملكة

في إطار الدينامية التنظيمية التي يعرفها برنامج “مسار المستقبل”، وتحت إشراف المكتب الوطني لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، تم تنظيم سلسلة من اللقاءات التواصلية والتنظيمية بعدد من جهات وأقاليم المملكة، شملت كلًّا من جهة طنجة تطوان الحسيمة، وإقليم العرائش، وفرع عين السبع الحي المحمدي، وجهة مراكش آسفي، إضافة إلى مناطق الجنوب وإقليم سطات.

وقد جاءت هذه اللقاءات في سياق وطني يتسم بالحاجة المتزايدة إلى تعزيز جسور الثقة بين مختلف الفاعلين، وترسيخ ثقافة الحوار المسؤول والانخراط الواعي في قضايا الشأن العام.

وقد شكلت هذه المحطات فضاءات مفتوحة للنقاش الجاد والبنّاء، حيث عرفت حضورًا وازنًا لمختلف الفاعلين الجمعويين والشباب، الذين عبّروا عن انشغالاتهم وتطلعاتهم بكل حرية ومسؤولية.

كما أتاحت هذه اللقاءات فرصة لتبادل التجارب وتقاسم الرؤى حول سبل تحقيق تنمية مجالية مندمجة ومستدامة، تستجيب لانتظارات المواطنين، خاصة فئة الشباب التي تشكل ركيزة أساسية في بناء المستقبل.

ولم تقتصر هذه اللقاءات على بعدها التواصلي فحسب، بل حملت أيضًا طابعًا تنظيميًا وتأطيريًا، من خلال تأكيد أهمية العمل الجمعوي كرافعة أساسية للتنمية، وتعزيز آليات الحكامة الجيدة، وتكريس مبادئ الشفافية والديمقراطية التشاركية. كما تم خلالها إبراز الدور المحوري للشباب في بلورة المبادرات الخلاقة، والانخراط الفعلي في مسارات الإصلاح والبناء.

إن هذه الدينامية المتواصلة تعكس إرادة جماعية صادقة من أجل بناء مشروع مجتمعي طموح، قوامه المشاركة المواطنة، والتضامن الاجتماعي، وتكافؤ الفرص، في أفق تحقيق تنمية شاملة تعود بالنفع على جميع المواطنات والمواطنين.

كما تؤكد هذه الدينامية أن “مسار المستقبل” ليس مجرد برنامج مرحلي، بل هو رؤية استراتيجية متكاملة تسعى إلى تمكين الأجيال الصاعدة من أدوات الفعل والتأثير، وإرساء دعائم مغرب أكثر عدلًا وإنصافًا وازدهارًا.

وفي الختام، تبقى هذه اللقاءات محطة مضيئة في مسار العمل المشترك لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، ودليلًا على أن الرهان الحقيقي يكمن في الاستثمار في الإنسان، وتعزيز ثقافة الحوار، وبناء الثقة كمدخل أساسي لصياغة مستقبل أفضل للجميع.

شبكة الأساتذة الجامعيين التجمعيين ببني ملال خنيفرة تعقد لقاء تواصليا حول مغاربة العالم

عقدت شبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، الأحد الماضي بمدينة بني ملال، لقاء تواصليا وعلميا، حول موضوع “المغاربة المقيمون بالخارج: التزام بالدفاع عن مقدسات الوطن، والمساهمة في تنميته”.

ويأتي هذا اللقاء في إطار دينامية حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى الهيئات الموازية، وتأكيدا لفلسفة القرب التي يتبناها.

وحضر اللقاء كل من منسق الحزب بجهة بني ملال خنيفرة، خالد المنصوري، ومنسق شبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، محسين إدالي، والأساتذة أعضاء الشبكة: المهداوي ميمون، والشرقي النصراوي، وعائشة العلوي وفاتحة التوزاني، بالإضافة إلى عدد هام من الأساتذة الجامعيين والطلبة وممثلو الهيئات الموازية والمنابر الإعلامية. 

وفي كلمته الافتتاحية، أكد المنسق الجهوي على أهمية هذه اللقاءات وعلى العمل الدؤوب والمهم للحزب على المستوى الوطني والجهوي وانفتاحه على كل شرائح المجتمع المغربي ودعوته لتكثيف هذه اللقاءات، مؤكدا في نفس الإطار  على أهمية جاليتنا بالخارج المنتمية للجهة وضرورة التفاعل مع قضاياها بشكل إيجابي.

وتطرق اللقاء إلى عدد من المواضيع، أهمها: “الأجراء المغاربة المؤقتين بين ضفتي الهجرة، نحو حماية اجتماعية وتنمية اقتصادية”، من إلقاء فاتحة التوزاني، قم “تحويلات المهاجرين المغاربة: من الهجرة إلى التنمية”، من إلقاء عائشة العلوي، بالإضافة إلى “دور مغاربة العالم في تنمية جهة بني ملال-خنيفرة”، من إلقاء محسن إدالي، و”الأدب والتنمية: مغاربة العالم نموذجًا”، من إلقاء الشرقي نصراوي.

وقد عرف اللقاء تفاعلاً مهماً جداً للحضور نظراً لراهنية الموضوع وأهميته على كل المستويات.

الغالي تشارك في أشغال دورة شهر أبريل لبرلمان الأنديز

شاركت فاتن الغالي، النائبة عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ضمن وفد للشعبة الوطنية بمجلس النواب لدى البرلمان الأنديني، في أشغال دورة شهر أبريل خلال الفترة ما بين 22 و24 أبريل 2026 ببوغوتا.

وشهدت هذه المشاركة حضور عضوي الشعبة لاجتماعات عدد من اللجان من بينها اجتماع اللجنة الأولى للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية والدبلوماسية البرلمانية، وتم خلال هذا الاجتماع تدارس مشروع قرار بخصوص الاتجار الغير مشروع بالاسلحة الخفيفة، كما تم التداول حول قضايا السياسة الخارجية وبالخصوص تداعيات الحرب في الشرق الاوسط، وفي هذا الإطار، أطلع عضوي الشعبة أعضاء اللجنة على موقف المملكة المغربية من هذه الحرب، وعن رفض المغرب المساس بأمن الاشقاء في دول الخليج. وفي سياق آخر تم التعبير عن الرغبة في تعزيز التعاون بين مجلس النواب وبرلمان الأنديز من خلال عقد شراكة في مجال التعليم العالي ودعم انظمام الجامعات المغربية لشبكة جامعات دول الانديز.

وعلى هامش هذه المشاركة أجرى عضوي الشعبة عدة لقاءات ثنائية، على رأسها جلسة عمل جمعتهما بالسيد Rene Daniel Camacho Quezado رئيس البرلمان الأنديني، تم خلالها مناقشة جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والاشادة بالتطور والدينامية التي تشهدها المملكة. حيث عبر عضوي الشعبة الوطنية عن اعتزازهما بقرار دولة بوليفيا تعليق اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” وقطع علاقاتها معها، معتبرين ذلك بمثابة خطوة إيجابية تتماشى مع قرارات الأمم المتحدة وتدعم الحل السياسي الواقعي للنزاع، مما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وبوليفيا.  

وتميزت الجلسة العامة بالكلمة التي ألقتها ممثلة مجلس النواب، فاتن الغالي، حيث أشادت من خلالها بالمواقف الاخيرة لدول بوليفيا، وهوندوراس، والاكوادور القاضية بسحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية والانفتاح على تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية. 

ومن جهة أخرى جددت التأكيد على انفتاح البرلمان المغربي على الفضاء الأنديني في إطار رؤية المغرب لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات وتقوية الشراكات في مختلف المجالات، كما شددت على أهمية احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية كشرط أساسي لأي تعاون مثمر.

وفي ختام كلمتها دعت إلى تعزيز التعاون بين المغرب ودول الأنديز لمواجهة التحديات العالمية المشتركة مثل الأمن، والطاقة، والتغير المناخي، والهجرة، والأمن الغذائي.

ومن جانبه أكد Rene Camacho على دعم الموقف المغربي بالنسبة للقضية الوطنية ايمانا منه بسمو القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة فوق اي اعتبارات ايديولوجية تجاوزها الزمن.

عمور تستعرض خطة تأهيل السياحة استعدادا لمونديال 2030

أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن الوزارة تواصل تنزيل برنامج شامل لرفع جاهزية القطاع السياحي استعدادا لاحتضان كأس العالم 2030، عبر دعم المقاولات، تطوير التكوين، وتحسين جودة الخدمات السياحية والفندقية.

وأوضحت الوزيرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أن هذا الورش يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تحديث الإطار القانوني للمهن السياحية، مواكبة المقاولات العاملة في المجال، إلى جانب تقوية الكفاءات البشرية عبر برامج تكوينية متخصصة.

وفي ما يتعلق بالبنية الفندقية، أبرزت عمور إطلاق برنامج “Cap Hospitality” بشراكة مع صندوق محمد السادس ووزارة الاقتصاد والمالية، بهدف تجديد وحدات الإيواء ورفع مستوى العرض، من خلال تمويل تتحمل الدولة فوائده مع تسهيلات في الأداء تمتد لسنوات.

وأضافت أن الحكومة اعتمدت أيضا مقاربة ميدانية لإعادة تشغيل المؤسسات السياحية المغلقة أو المتعثرة، ما ساهم في توفير أكثر من 45 ألف سرير إضافي بين سنتي 2020 و2025، لترتفع الطاقة الإيوائية الوطنية إلى ما يفوق 300 ألف سرير.

وفي جانب التكوين، أشارت المسؤولة الحكومية إلى إطلاق برامج مشتركة مع مكتب التكوين المهني، فضلا عن برنامج “كفاءة” الموجه للعاملين ذوي الخبرة دون شهادات، مؤكدة في الوقت نفسه أن الانتعاش السياحي يشمل مختلف الجهات، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد الوافدين بعدد من المناطق.

الدريوش تستعرض مكاسب الصيد البحري الاجتماعية والتنموية

أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن الحكومة جعلت مهنيي القطاع، خصوصا العاملين في الصيد التقليدي، ضمن أولويات ورش الحماية الاجتماعية، تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز الدولة الاجتماعية وتوسيع مظلة التغطية لفائدة مختلف الفئات المهنية.

وأوضحت المسؤولة الحكومية، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن جميع الصيادين التقليديين المزاولين بشكل قانوني أصبحوا مشمولين بالتغطية الصحية، مشيرة إلى أن تسجيل أي بحار ضمن طاقم سفينة بات مرتبطا بالانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى جانب تعميم التأمين ضد حوادث الشغل.

وأضافت أن البحارة الموسميين أصبحوا بدورهم يستفيدون من الخدمات الاجتماعية ونظام المعاشات، بعدما جرى تقليص عدد أيام الاشتراك المطلوبة للاستفادة، مؤكدة أن هذه المكتسبات تبقى مرتبطة باحترام المساطر القانونية والتصريح بالمنتجات داخل أسواق البيع الرسمية.

وفي ما يخص المؤشرات الاقتصادية، سجلت الدريوش أن قطاع الصيد التقليدي يضم أزيد من 16 ألف قارب ويوفر نحو 52 ألف منصب شغل مباشر، كما عرف تطورا في قيمة المفرغات خلال السنوات الأخيرة، مع ارتفاع متوسط رقم معاملات القارب الواحد بشكل لافت.

كما استعرضت المسؤولة ذاتها برنامج العمل للفترة 2025-2027، والذي يشمل تطوير التكوين، تحديث وسائل البحث والإنقاذ، ودعم تجهيزات الحفظ والسلامة، إلى جانب مواصلة مبادرة “الحوت بثمن معقول” التي توسعت لتشمل عشرات المدن، بهدف تقريب المنتوج البحري من المواطنين بأسعار مناسبة طوال السنة.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot