أخنوش: إصلاح التعليم خيار استراتيجي وترسيخ مكانة المدرس في صلب التحول التربوي للمنظومة

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن الحكومة جعلت من إصلاح قطاع التعليم أولوية وطنية قصوى، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، معتبرا أن نساء ورجال التعليم يشكلون الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المغربي وصناعة أجيال قادرة على مواصلة مسار التنمية.

وأوضح أخنوش، خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس، المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أن الرؤية الحكومية تقوم على إعادة الاعتبار لمهنة التدريس، وترسيخ مكانة المدرس وضمان استقراره المهني، باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لأي إصلاح تربوي جاد، مع التأكيد على أن كرامة المدرس مبدأ ثابت غير قابل للتفاوض.

وأشار إلى أن الحكومة اشتغلت على جعل صوت المدرس مسموعا، ووضعه في صلب السياسات العمومية، عبر اعتماد مقاربة تشاركية تنطلق من داخل الفصول الدراسية وتقوم على إشراك الأسرة التعليمية في مختلف مراحل الإصلاح.

وأبرز أن هذا التوجه تُرجم إلى إجراءات عملية، من بينها المصادقة على النظام الأساسي الجديد لموظفي التربية الوطنية، الذي يشمل حوالي 336 ألف موظف، في خطوة تروم تحسين أوضاعهم المهنية.

كما عملت الحكومة على تحسين الأوضاع المادية لنساء ورجال التعليم، من خلال زيادات عامة في الأجور لا تقل عن 1500 درهم شهريا، إلى جانب إعادة النظر في منظومة التعويضات وإقرار مكتسبات مهنية جديدة.

وأكد أن الأثر الإجمالي السنوي لتنزيل مقتضيات اتفاقات الحوار الاجتماعي بالقطاع بلغ 17 مليار درهم، ما يعكس حجم الاستثمار العمومي في هذا الورش الإصلاحي.

وفي السياق ذاته، أطلقت الحكومة إصلاحا عميقا لمنظومة التكوين، يرتكز على تعزيز التكوين الأساسي وإرساء مسارات للتكوين المستمر، بما يواكب التحولات التربوية ويستجيب لانتظارات المدرسين.

وسجل أن خارطة الطريق التي اعتمدتها الحكومة تقوم على ثلاثية المدرسة والمدرس والتلميذ، باعتبارها أساس الإصلاح الحقيقي لمنظومة التعليم.

وفي هذا الإطار، تم إطلاق برنامج “مدارس الريادة”، الذي شمل أكثر من 4600 مؤسسة تعليمية ابتدائية، تضم حوالي مليوني تلميذ وتلميذة، في أفق تعميمه ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027.

كما تم توسيع هذا البرنامج ليشمل التعليم الإعدادي، عبر 786 مؤسسة تضم ما يقارب 678 ألف تلميذ، إلى جانب أكثر من 23 ألف أستاذ وما يناهز 4000 إطار تربوي.

وبموازاة ذلك، عملت الحكومة على تقليص الهدر المدرسي، من خلال الرفع من عدد مدارس “الفرصة الثانية”، الذي انتقل من 123 مركزا سنة 2021 إلى 222 مركزا سنة 2025، بما يضمن تغطية جميع أقاليم المملكة.

وأشار إلى أن ميزانية قطاع التعليم عرفت ارتفاعا ملحوظا، حيث انتقلت من 59 مليار درهم سنة 2021 إلى 99 مليار درهم سنة 2026، ليحتل القطاع المرتبة الأولى من حيث ميزانية التسيير.

وأكد أن هذه الأرقام تعكس إرادة سياسية قوية، وقناعة راسخة بأن التعليم يشكل أولوية استراتيجية للدولة وليس مجرد قطاع عادي.

من جهة أخرى، أبرز أخنوش أن المنتدى يجسد العناية الملكية المتواصلة بقطاع التعليم وبنساء ورجاله.

وشدد على أن المنتدى يكرس تقليدا مؤسساتيا قائما على الحوار والإنصات، وتقاسم انشغالات الأسرة التعليمية، باعتباره فضاء لتعزيز الثقة وبناء مقاربة تشاركية في تنزيل الإصلاحات.

واعتبر أن هذا اللقاء يشكل منصة للاعتراف بجهود نساء ورجال التعليم، وفرصة لتثمين أدوارهم في إنجاح أوراش الإصلاح التربوي.

وأكد أن الحكومة تعتبر الأسرة التعليمية شريكا حقيقيا في التشخيص والاقتراح والتنفيذ والتقييم، وليس مجرد منفذ للسياسات العمومية.

وأشار إلى أن كسب رهان الجودة والإنصاف يمر عبر تكريس مدرسة عمومية دامجة، توفر نفس الحظوظ لجميع أبناء المغاربة، سواء في المدن أو في القرى.

وجدد التزام الحكومة بمواصلة تحسين أوضاع نساء ورجال التعليم، وتوفير شروط العمل اللائق، وتعزيز مكانتهم داخل المجتمع.

واختتم بالتنويه بتفاني الأسرة التعليمية وروحها الوطنية، معتبرا إياها العمود الفقري للإصلاح وضمانة استمراره، وموجها عبارات التقدير والامتنان لكافة مكونات القطاع والشركاء الاجتماعيين على جهودهم في تربية أجيال الوطن.

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد المغربي يواصل إظهار “مرونة كبيرة” مع توقع نمو قوي خلال السنة الجارية

اعتبر صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد المغربي يواصل إظهار “مرونة كبيرة”، مع توقعات بأن تظل دينامية النمو قوية خلال السنة الجارية وعلى المدى المتوسط، مدعومة بالاستثمارات العمومية والخاصة في البنيات التحتية. 

وأفادت خلاصات مجلس إدارة صندوق النقد الدولي، الذي اختتم بعثة المشاورات برسم المادة الرابعة لعام 2026، والمراجعة النصفية الخاصة بخط الائتمان المرن مع المغرب، أن آفاق النمو في المملكة تظل متينة، مدعومة بعوامل دينامية داخلية. 

وفي بلاغ صدر مساء الاثنين، اعتبرت المؤسسة المالية الدولية أن نمو الناتج الداخلي الخام الحقيقي يرتقب أن يستقر عند 4.4 بالمائة خلال سنة 2026، و4.5 بالمائة خلال العام القادم، ثم 4 بالمائة على المدى المتوسط، في ظل فرضية استعادة الإنتاج الفلاحي لوضعيته الطبيعية واستمرار الاستثمار في البنيات التحتية، مع مشاركة أكبر للقطاع الخاص. 

وأشارت مؤسسة (بريتون وودز) إلى أن قطاعات الفلاحة، والبناء والأشغال العمومية، والسياحة، حفزت النشاط الاقتصادي خلال 2025، منبهة إلى أن التضخم يرتقب أن يتسارع مؤقتا في غضون العام الجاري مقارنة بمستوياته المنخفضة حاليا، لاسيما بفعل ارتفاع أسعار المواد الطاقية، قبل أن يستقر عند حوالي 2 بالمائة على المدى المتوسط. 

وأضاف أن “مستوى الاحتياطيات الدولية يرتقب أن يظل كافيا، والعجز الإجمالي للميزانية برسم 2026 وعلى المدى المتوسط يظل متناسبا مع تقليص تدريجي لنسبة الدين إلى الناتج الداخلي الخام، والتي يرتقب أن تصل إلى 60.5 بالمائة بحلول سنة 2031”.  وفي تصريح عقب المحادثات، قال كنجي أوكامورا، نائب المديرة العامة للصندوق ورئيس مجلسه التنفيذي بالنيابة، إن المغرب يواصل استيفاء معايير الاستفادة من آلية خط الائتمان المرن. 

واعتبر المسؤول في صندوق النقد الدولي، حسب البلاغ، أن المملكة “قامت على الدوام بتطبيق سياسات ماكرو-اقتصادية جد متينة وتظل عازمة على الحفاظ عليها مستقبلا (و) تواصل التوفر على أسس اقتصادية وأطر مؤسساتية جد متينة”.  

وخلص إلى أنه “في مواجهة تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين العالمي، من الضروري الحفاظ على سياسات ماكرو-اقتصادية حذرة، وتدبير المخاطر المالية والاقتصادية بشكل حازم، وزيادة الاستثمارات في الرأسمال البشري والسهر على التنفيذ الصارم للإصلاحات الهيكلية بهدف تحفيز نمو شامل وخلق الوظائف”.

وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تخلد اليوم العالمي لداء السل بحمالات توعوية لتعزيز التحسيس بخطورة الداء

اتخذت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مجموعة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز التحسيس بخطورة داء السل، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي لمحاربة هذا المرض، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار “السل يتجاوز الرئتين: لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة”.

ويأتي هذا التوجه في سياق تكثيف الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من انتشار هذا الداء، عبر تشجيع المواطنين على اللجوء المبكر إلى الخدمات الصحية، وتحسيسهم بأهمية التشخيص المبكر، خاصة في ما يتعلق بالأشكال خارج الرئة التي تظل أقل شهرة رغم حضورها البارز ضمن الوضع الوبائي بالمغرب.

ويكتسي التركيز على الأشكال خارج الرئة أهمية خاصة، بالنظر إلى صعوبة تشخيصها في عدد من الحالات، وهو ما يتطلب تعزيز قدرات مهنيي الصحة ورفع مستوى اليقظة السريرية لديهم. وتفيد المعطيات الوبائية الوطنية بأن نسبة 53 في المائة من حالات السل الجديدة المسجلة خلال سنة 2025 تهم هذا النوع، ما يستدعي مضاعفة الجهود في مجال التوعية الصحية، وتحسين مسارات التشخيص والتكفل، بما يضمن رصد الحالات في مراحل مبكرة وتفادي المضاعفات.

وذكر بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن تخليد هذه المناسبة سيعرف تنظيم ندوة علمية وطنية عن بعد يوم 26 مارس 2026، بمشاركة مسؤولي الوزارة ومهنيي الصحة وممثلي الجمعيات العلمية والمنظمات غير الحكومية، إلى جانب هيئات الأمم المتحدة، حيث ستشكل هذه الندوة محطة لتدارس الوضعية الوبائية لداء السل بالمغرب، ومناقشة آخر المستجدات المرتبطة بتشخيص وعلاج الأشكال خارج الرئة، فضلا عن تبادل الخبرات وتعزيز القدرات في هذا المجال.

وأكد البلاغ أن مكافحة داء السل تظل من أولويات الصحة العمومية، مبرزا أن الجهود المبذولة تندرج ضمن تنفيذ المخطط الاستراتيجي الوطني للوقاية والسيطرة على المرض خلال الفترة 2024-2030، والذي يروم تقليص معدل الوفيات بنسبة 60 في المائة، وخفض نسبة الإصابة بـ35 في المائة في أفق سنة 2030. ويرتكز هذا المخطط على مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها تعزيز الكشف المبكر، وتحسين نسب النجاح العلاجي، وتوسيع نطاق العلاج الوقائي، إلى جانب تقوية الحكامة الصحية باعتماد مقاربة متعددة القطاعات.

وفي هذا الإطار، تواصل الوزارة تنزيل برامجها الرامية إلى تحسين الولوج إلى خدمات الكشف والتشخيص، وتقوية قدرات مهنيي الصحة عبر التكوين المستمر، فضلا عن ضمان مجانية التكفل بالمرضى داخل المؤسسات الصحية، بما يسهم في تخفيف العبء عن الأسر وضمان استمرارية العلاج. كما تعمل على تطوير الشراكات مع مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين، في إطار تعبئة شاملة لمواجهة هذا الداء والحد من انتشاره.

وشدد البلاغ على أن داء السل يظل من الأمراض التي يمكن الوقاية منها وعلاجها بشكل فعال، شريطة التشخيص في الوقت المناسب والالتزام بالبروتوكول العلاجي طيلة المدة المحددة، محذرا من مخاطر الانقطاع عن العلاج وما قد يترتب عنه من مضاعفات صحية خطيرة أو مقاومة للأدوية.

ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في ختام بلاغها، كافة المتدخلين من مهنيي الصحة، والشركاء المؤسساتيين، ومكونات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، إلى تعزيز تعبئتهم والانخراط في الجهود الوطنية الرامية إلى الوقاية من داء السل، والكشف المبكر عنه، وضمان علاجه بشكل ناجع، بما يساهم في تقليص انتشاره وتحسين المؤشرات الصحية بالمملكة.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بالتحقيقات التقنية في مجال سلامة الطيران المدني

صادق مجلس الحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.23.1096 يتعلق بالتحقيقات التقنية في مجال سلامة الطيران المدني، قدمه وزير النقل واللوجيستيك.

وحسب بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، مشروع هذا المرسوم تطبيقا لأحكام القانون رقم 40.13 المتعلق بالطيران المدني، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.61 بتاريخ 17 من شعبان 1437 (16 ماي 2016)، لاسيما المادة 259 التي تحيل على نص تنظيمي يحدد كيفيات إجراء تحقيق المعلومات الأولية، وكذا كيفيات سير التحقيق التقني، وشكل التقارير التي يتم إعدادها في هذا الشأن، ومضمونها وآجال إنجازها.

ويهدف مشروع هذا المرسوم إلى تحديد القواعد التي تؤطر فتح تحقيق تقني في حادثة أو عارض للطيران المدني، وذلك من أجل الرفع من جودة التحقيقات التقنية حول الحوادث والعوارض التي تتعرض لها الطائرات المدنية، والإسهام في تحسين سلامة الملاحة الجوية.

مجلس الحكومة يصادق على 3 مشاريع مراسيم تتعلق بالقطاع الصحي

صادق مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على ثلاثة مشاريع مراسيم تتعلق بالقطاع الصحي، قدمها وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

وتأتي هذه المشاريع، حسب بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق السيادة الصحية وتعزيز الأمن الدوائي الوطني والرفع من تنافسية الصناعة الصيدلانية الوطنية من خلال إصلاحات هيكلية تهدف إلى تحديث المنظومة القانونية والتنظيمية للأدوية والمنتجات الصحية بما يواكب التحولات التشريعية والمؤسساتية في القطاع الصحي ويعزز موقع المملكة المغربية كفاعل إقليمي رائد في المجال الصيدلاني

كما تهدف هذه المشاريع إلى ملاءمة الترسانة القانونية الوطنية مع القوانين المنظمة للقطاع الصحي خصوصاً القانون رقم 10.22 المتعلق بإحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية والقانون رقم 17.04 المتعلق بمدونة الأدوية والصيدلة بالإضافة إلى القانون رقم 55.19 الخاص بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية بما يعزز النجاعة الإدارية ويكرس مبادئ الشفافية وجودة الخدمات

ويشمل الأمر مشروع المرسوم رقم 2.26.28 المتعلق بالتأشيرة الصحية الخاصة بالأدوية المعدة للاستعمال البشري الذي يضع إطاراً موحداً لإيداع ودراسة ملفات طلبات التأشيرة الصحية خاصة بالنسبة للمؤسسات الصيدلية الصناعية

ومشروع المرسوم رقم 2.26.223 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.20.326 الصادر بتاريخ 5 أبريل 2021 المتعلق بحماية الأشخاص المشاركين في الأبحاث البيوطبية الذي يسعى إلى تأهيل الإطار التنظيمي للأبحاث مع ضمان احترام الضوابط الأخلاقية والتنظيمية

ومشروع المرسوم رقم 2.26.266 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.07.1064 الصادر بتاريخ 9 يوليو 2008 المتعلق بمزاولة الصيدلة وإحداث الصيدليات والمؤسسات الصيدلية وفتحها الذي يحدد مساطر إيداع ودراسة ملفات طلبات الإذن المسبق والنهائي ويُحدث منصة إلكترونية لدى الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية لرقمنة هذه المساطر وتسهيل الإجراءات

الطالبي العلمي: العمل السياسي يقاس بما ينجز وبالقدرة على ضمان استمرارية المشروع

أكد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الدينامية التنظيمية للحزب تواصلت مباشرة بعد المؤتمر الاستثنائي الذي أفرز انتخاب محمد شوكي رئيسا للحزب، مبرزا أن هذا الأخير عقد اجتماعا مع المنسقين الجهويين من أجل برمجة خرجات تواصلية جهوية لتعزيز التواصل مع المناضلين ومواكبة المرحلة المقبلة.

وأوضح الطالبي العلمي، خلال لقاء تواصلي جهوي بمدينة وزان بحضور رئيس الحزب، أن التجمع الوطني للأحرار ليس مجرد تنظيم سياسي، بل منظومة قائمة على مشروع وقناعة، مشددا على أن العمل السياسي الحقيقي لا يقاس فقط بما ينجز، بل كذلك بالقدرة على إعداد الخلف وضمان استمرارية المشروع.

وأضاف أن الحزب يواصل حضوره السياسي من خلال خطاب يقوم على الوضوح والالتزام بالبرامج بدل التبخيس أو مهاجمة الأشخاص، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار يراهن على التنافس السياسي النزيه القائم على تقديم الحلول والبرامج القادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنات والمواطنين.

أهل سيدي مولود تشارك في نيويورك في أشغال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة

شاركت ليلى أهل سيدي مولود، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، رفقة وفد نيابي عن مجموعة العمل الموضوعاتية حول المساواة والمناصفة بمجلس النواب، في أشغال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة (CSW70)، المنعقدة بمقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 19 مارس 2026.

وتُعد لجنة وضع المرأة أحد أبرز المنتديات الدولية المعنية بقضايا المساواة بين الجنسين وتمكين النساء، حيث تجمع هذه الدورة ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إلى جانب المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني المعتمدة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وتهدف هذه الاجتماعات إلى تقييم التقدم المحرز في مجال حقوق النساء والفتيات، وتعزيز الالتزامات الدولية ذات الصلة بتحقيق المساواة وتمكين المرأة.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور السيدة النائبة نجوى ككوس رئيسة المجموعة إلى جانب الوفد الرسمي، أثناء تقديم الكلمة الرسمية للمملكة المغربية.

وتركز الدورة السبعون، في موضوعها ذي الأولوية، على مسألة ضمان وتعزيز ولوج النساء والفتيات إلى العدالة، من خلال تطوير أنظمة قانونية شاملة ومنصفة، وإلغاء القوانين والسياسات والممارسات التمييزية، فضلاً عن معالجة العوائق البنيوية التي تحول دون تحقيق المساواة الفعلية.

كما تتناول أشغال الدورة موضوع المشاركة الكاملة والفعالة للنساء في الحياة العامة وصنع القرار، إلى جانب مكافحة جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق المساواة وتمكين النساء.

وتتضمن هذه الدورة تنظيم عدد من الأنشطة والفعاليات الموازية من قبل الدول والمنظمات والهيئات الدولية والمنظمات غير الحكومية المشاركة، من بينها اجتماعات ينظمها الاتحاد البرلماني الدولي بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وعدد من الشركاء الدوليين.

وفي هذا السياق، شارك الوفد البرلماني في مائدة وزارية مستديرة حول الموضوع ذي الأولوية المتعلق بـ“ضمان الوصول المتكافئ للنساء والفتيات إلى أنظمة قضائية شاملة”، بما يشمل تعزيز القوانين وإصلاح الممارسات التمييزية ومعالجة العوائق الهيكلية، إلى جانب حدث موازٍ نظمته المملكة المغربية حول موضوع “ولوج النساء ضحايا العنف إلى العدالة: رافعة للنهوض بالحقوق والتنمية الشاملة”.

كما يشارك الوفد في عدد من الاجتماعات والأنشطة، التي ينظمها الاتحاد البرلماني الدولي بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وشركائها الدوليين، وكذا في عدد من الفعاليات والأنشطة الموازية المنظمة في إطار هذه الدورة.

كما تميزت مشاركة الوفد النيابي المغربي بعقد عدد من اللقاءات الثنائية مع بعض المنظمات الأممية والوفود المشاركة.

وتندرج مشاركة مجلس النواب في هذه الدورة في إطار دعم الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز حضور المؤسسة التشريعية المغربية في المحافل الدولية، بما يتيح تبادل التجارب والخبرات وتقاسم الممارسات الفضلى، ويسهم في تطوير آليات العمل التشريعي والرقابي المرتبطة بقضايا المساواة والنوع الاجتماعي.

أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس حفلا دينيا مهيبا لإحياء ليلة القدر

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، مساء اليوم الإثنين 26 رمضان الأبرك 1447 هـ، الموافق لـ 16 مارس 2026 مـ، بالقصر الملكي العامر بالرباط، حفلا دينيا إحياء لليلة القدر المباركة.

وبعد صلاتي العشاء والتراويح، تم ختم صحيح البخاري من طرف إدريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش، بعد سرد “حديث الختم” من طرف المصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لبني ملال- خنيفرة.

إثر ذلك، رتل الطفل زيد البقالي (10 سنوات من مدينة سلا)، آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يتسلم من يدي جلالة الملك جائزة الطفل الحافظ.

وتعكس هذه الجائزة العناية السامية التي ما فتئ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها لحفظة كتاب الله، وعزم جلالته الراسخ على تشجيع النشء الصاعد على حفظ وتجويد القرآن الكريم.

بعد ذلك، سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس لـ “أهل القرآن” وجائزة محمد السادس لـ “أهل الحديث”، للفائزين بهما على التوالي، السيد أحمد طلحى من مدينة فاس، والسيد عدنان زهار من مدينة الجديدة.

كما سلم جلالة الملك، حفظه الله، جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بفروعها الثلاثة للسادة عبد اللطيف جلال من مدينة اليوسفية (جائزة منهجية التلقين)، ومرزوق آيت عمران من مدينة شفشاون (جائزة المردودية)، وعبد اللطيف ابوها من مدينة شيشاوة (جائزة التسيير).

إثر ذلك، سلم صاحب الجلالة، جائزة محمد السادس للأذان والتهليل بفرعيها، على التوالي، للسيدين عبد الرحمان بنباقة من مدينة مراكش (الجائزة التقديرية)، ومحمد بطوط من مدينة المحمدية (الجائزة التكريمية).

وبمناسبة هذا الحفل الديني المهيب، رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وينصره نصرا مبينا، يعز به الإسلام والمسلمين، وبأن يتوج بالنجاح أعماله ويحقق مطامحه وآماله، ويبارك خطوات جلالته السديدة، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى العلي جلت قدرته بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على فقيدي العروبة والإسلام جلالة المغفور لهما الملكين محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما.

حضر هذا الحفل الديني، على الخصوص، رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، وممثلون عن السلك الدبلوماسي للدول الإسلامية المعتمد بالمغرب، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وكذا شخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم للتوظيف الجماعي للقيم المنقولة

تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.25.1062 بتطبيق القانون رقم 03.25 المتعلق بهيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، قدمته السيدة وزيرة الاقتصاد والمالية.

ويأتي مشروع هذا المرسوم تفعيلا لأحكام القانون رقم 03.25 المتعلق بهيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، بما يواكب تطور صناعة تدبير الأصول المالية بالمغرب ويعزز الإطار القانوني المنظم لها، وذلك بهدف إرساء منظومة مهنية متلائمة مع أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، ومع متطلبات المستثمرين الوطنيين والدوليين.

ويتضمن مشروع هذا المرسوم مقتضيات تهدف إلى تحديد الإدارة المشار إليها في القانون رقم 03.25 السالف الذكر، والمتمثلة في السلطة الحكومية المكلفة بالمالية، وكذا تحديد المبلغ الأدنى الأولي لمساهمة المُلّاك المشتركين في الصندوق الجماعي للتوظيف أو أحد أقسامه عند التأسيس، إضافة إلى تحديد المبلغ الأدنى لرأسمال شركة الاستثمار ذات الرأسمال المتغير عند تأسيسها.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم متعلق بممارسة الصيد في المياه البرية

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.23.968 يتعلق بممارسة الصيد في المياه البرية، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، قدمه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

وحسب بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، يندرج مشروع هذا المرسوم في إطار تنظيم وتأطير ممارسة الصيد في المجاري المائية والمسطحات المائية الطبيعية وحقينات السدود، وذلك على إثر تتميم الظهير الشريف بشأن الصيد وتربية الأحياء المائية في المياه البرية، بموجب القانون رقم 12.130، الذي أضاف 12 فصلا جديدا إلى القسم الثاني المتعلق بالقواعد العامة للصيد في المياه البرية.

ويهدف مشروع هذا المرسوم بالأساس إلى تحديد القواعد المطبقة على مختلف أنماط الصيد، ولاسيما الصيد التجاري، فيما يتعلق بتسجيل القوارب المستعملة في المسطحات المائية وتتبع المصطادات، وكذا الصيد العلمي الخاضع لنظام الترخيص عوض رخصة الصيد، والصيد التربوي الذي تخضع مدارسه لنظام الاعتماد، إضافة إلى الصيد التنظيمي والصيد الترفيهي، ولاسيما الصيد المنظم في إطار السياحة من قبل منظمين خاضعين للاعتماد.

كما يحدد مشروع هذا المرسوم دور الحراس المتطوعين من أعضاء جمعيات الصيد، باعتبارهم مساعدين فعالين في الحفاظ على الثروات المائية ومحاربة الصيد العشوائي.

البواري: معظم المؤشرات الحالية توحي بتوقع موسم فلاحي جيد 

قدم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الخميس، خلال أشغال المجلس الحكومي، عرضا حول تأثير التساقطات المطرية على أداء الموسم الفلاحي 2025/2026.

وتطرق هذا العرض لمختلف المؤشرات المرتبطة بالتساقطات المطرية الأخيرة، حيث بلغ المعدل الوطني للتساقطات خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى غاية 11 مارس 2026 حوالي 462ملم، مسجلا ارتفاعا يقدر بـ 56% مقارنة بالمعدل المسجل خلال الثلاثين سنة الماضية، و134% مقارنة بالموسم الماضي. 

وقد همّت هذه التساقطات، حسب البواري، معظم المناطق الفلاحية مع تسجيل كميات مهمة خاصة في مناطق الشمال وسايس والغرب والشاوية ودكالة.

وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن معظم المؤشرات الحالية توحي بتوقع موسم فلاحي جيد، مع عودة القطاع الفلاحي إلى مستويات القيمة المضافة التي تم تسجيلها مع نهاية مخطط المغرب الأخضر.

عزيز أخنوش: تحقيق نمو اقتصادي ب%4,8 خلال 2025 يؤكد قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود في مواجهة الأزمات

توقف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال اجتماع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، عند التطور الإيجابي الذي سجله الاقتصاد الوطني، رغم السياق الدولي المطبوع بتقلبات اقتصادية متسارعة نتيجة استمرار حالة اللايقين في الأسواق العالمية وتوالي الأزمات الجيوسياسية.

وأوضح أن ما يميز التجربة المغربية في هذا السياق الصعب هو قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للإصلاح، بفضل وضوح الرؤية الاستراتيجية التي تؤطرها التوجيهات الملكية السامية، وبفضل الاختيارات الحكومية التي راهنت على الإقلاع الاقتصادي كمدخل أساسي لتكريس أسس الدولة الاجتماعية.

وفي هذا الصدد، تطرق رئيس الحكومة إلى التقييمات الإيجابية لعدد من وكالات التصنيف الدولية، آخرها وكالة (Moody’s) التي أعلنت عن مراجعة آفاق التصنيف الائتماني للمغرب من “مستقرة” إلى “إيجابية”، مستندة إلى تحسن آفاق النمو وتعزيز دينامية الاستثمار ومواصلة الإصلاحات الهيكلية الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتحسين الأداء الميزانياتي.

وتؤكد المؤشرات الاقتصادية التي اختتمت بها سنة 2025 هذا المنحى الإيجابي، من خلال التحكم في مستوى التضخم في حدود %0,8، وتقليص عجز الميزانية إلى %3,5، وخفض مديونية الخزينة إلى %67,2، إلى جانب بلوغ الاستثمارات الأجنبية المباشرة 56 مليار درهم، وذلك لأول مرة في تاريخ البلاد.

وأفاد رئيس الحكومة أن هذه المؤشرات الإيجابية ساهمت في تحقيق نمو اقتصادي بلغ %4,8 خلال سنة 2025، مؤكدا قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود في مواجهة الأزمات بهدوء وحكمة.

وبخصوص سنة 2026، أوضح أن التوقعات تشير إلى مواصلة الاقتصاد الوطني انتعاشه للسنة الخامسة على التوالي، مدعوما بتحسن أداء القطاعات غير الفلاحية، وبالنمو الاستثنائي المرتقب للقطاع الفلاحي الذي ينتظر أن يحقق خلال السنة الجارية نموا قياسيا يناهز %15.

كما أشار إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها مختلف ربوع المملكة ستساهم في تحسين مردودية السلاسل الإنتاجية، سواء المرتبطة بالحبوب أو الزراعات الأساسية أو تربية الماشية، بما يفتح آفاقا واعدة لتعزيز مساهمة القطاع الفلاحي في النمو الاقتصادي وترسيخ دوره كرافعة أساسية للأمن الغذائي، رغم الفيضانات التي سجلت في بعض مناطق الشمال والغرب وما خلفته من تأثيرات على بعض المحاصيل.

وخلص رئيس الحكومة إلى أن هذه المؤشرات الإيجابية تعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني، وهو ما يشكل حافزا إضافيا للحكومة من أجل مواصلة تعبئة مختلف الجهود لتوطيد هذه المكتسبات وتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، مع تعزيز القدرة على مواجهة التقلبات والأزمات الخارجية التي قد تؤثر على الاقتصاد الوطني.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot