الحكومة تفتح باب التسجيل للحصول على دعم إضافي لفائدة مهنيي النقل

قررت الحكومة المغربية الشروع في عملية التسجيل للحصول على دعم إضافي لفائدة مهنيي النقل الطرقي، وذلك ابتداء من يوم غد الثلاثاء 23 غشت 2022.

وذكر بلاغ لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك أن عملية التسجيل للحصول على دعم إضافي لفائدة مهنيي النقل الطرقي ستتم عبر المنصة الالكترونية mouakaba.transport.gov.ma.

وأضاف المصدر ذاته أنه “أخذا بعين الاعتبار المستويات الحالية لأسعار الوقود، فإن مبالغ الدعم المحددة لهذه العملية هي نفس المبالغ التي تم منحها خلال الثلاث عمليات الأولى”، وأفاد أن “هذه العملية لا تشمل النقل المدرسي نظرا لتوقف الدراسة خلال العطلة الصيفية”.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة قد أطلقت هذه العملية لدعم مهنيي النقل الطرقي بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل الظرفية الراهنة التي تتسم باستمرار ارتفاع أسعار المحروقات، يخلص البلاغ.

مجلس الحكومة يتدارس ثلاثة مشاريع قوانين الخميس المقبل

ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، لتدارس ثلاثة مشاريع قوانين.

وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، يتعلق مشروع القانون الأول بتتميم المرسوم الصادر في شأن تحديد اختصاص المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة، والثاني في شأن وقاية الأجراء المعرضين لغبار الحرير الصخري، أما الثالث فيتعلق بتغيير وتتميم المرسوم المتعلق بحماية العمال ضد المخاطر الناجمة عن البنزين والمواد التي تفوق فيها نسبة البنزين 1 في المائة من الحجم.

وأضاف البلاغ أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور، وأن الحكومة ستعقد، بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

“الأحرار” ينوه بدعوة جلالة الملك في خطابه السامي إلى الاهتمام بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج

نوه حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس السبت، بدعوة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في خطابه السامي بمناسبة ثورة الملك والشعب، إلى الاهتمام أكثر بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لتوطيد ارتباطهم بالوطن، واعتماد مساطر إدارية تتناسب مع ظروفهم، ومنحهم المواكبة الضرورية ليعطوا أفضل ما لديهم، لصالح البلاد وتنميتها.

ودعا الحزب، في بلاغ له تعليقا على الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، إلى مواصلة التعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، بمن فيهم اليهود المغاربة، للتصدي لمناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة، كما يشيد الحزب بالأدوار الكبيرة التي يلعبها مغاربة العالم في الدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع.

وانسجاما مع مضامين الخطاب الملكي السامي، جدد “الأحرار” تأكيده على انخراطه الدائم في هذه الإرادة الملكية الصادقة، وعزمه على مضاعفة الجهود لمساهمة أعضائه، قيادة وقواعد، كل من موقعه، في إنجاح وتنزيل تصورات جلالة الملك في جميع المجالات.

غلالو: الخطاب الملكي تميز بالصراحة وبه رسائل واضحة للدول التي تريد المساومة في ملف الصحراء

اعتبرت أسماء غلالو، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، تميز بالصراحة، مبرزة أنه وجه رسائل واضحة للدول التي تريد المساومة في ملف الصحراء المغربية، وطالب شركاء المغرب، الذين يتبنون مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء بأن يوضحوا هاته المواقف بشكل لا يقبل التأويل.

وأضافت غلالو، التي تشغل كذلك منصب عمدة مدينة الرباط، أن هاته الرسائل والمواقف القوية التي عبر عنها رمز البلاد، لا يمكن إلا الاعتزاز والفخر بها.

كما أشارت غلالو أن الخطاب الملكي السامي أكد كذلك على المكانة التي تحظى بها الجالية المغربية بالخارج التي تعتز بانتمائها للمغرب، حيث تساءل جلالته عما مدى أخذ الإطار التشريعي والسياسات العمومية بعين الاعتبار لخصوصية مغاربة العالم، وكذلك عن المساطر الإدارية المناسبة لظروفهم، وعن نجاعة التأطير الديني والتربوي اللازم لمواكبتهم.

وأكدت عمدة الرباط أن عدم توفير الظروف المناسبة لمغاربة الخارج الراغبين في الاستثمار قد يضر بالاقتصاد الوطني، وقد يفوت على بلدنا فرصا كبيرة، وهذا ما أكده جلالة الملك نصره الله حين تساءل عن المواكبة اللازمة، والظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية.

وأشادت بدعوة جلالة الملك للشباب وحاملي المشاريع المغاربة، المقيمين بالخارج، للاستفادة من فرص الاستثمار الكثيرة بأرض الوطن، ومن التحفيزات والضمانات التي يمنحها ميثاق الاستثمار الجديد.

كما ثمنت غلالو دعوة جلالة الملك لإحداث آلية خاصة، مهمتهمواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها، مما سيمكن من التعرف عليها، والتواصل معها باستمرار، وتعريفها بمؤهلات وطنها، بما في ذلك دينامية التنمية والاستثمار.

“الأحرار” ينوه بمواقف جلالة الملك الحاسمة بخصوص الوحدة الترابية للمملكة في خطابه السامي بمناسبة ثورة الملك والشعب

نوه حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس السبت، بمواقف جلالة الملك محمد السادس نصره الله الحاسمة والواضحة، بشأن الوحدة الترابية للمملكة وقضية الصحراء المغربية، مثمنا الإنجازات التي حققتها بلادنا لصالح الموقف العادل والشرعي للمملكة، تحت القيادة المستنيرة لجلالته.

وأشاد الحزب، في بلاغ له تعليقا على الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، (أشاد) بالرسالة التي وجهها جلالته للجميع، والتي اعتبر فيها أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”، إضافة لدعوة جلالته لشركاء المغرب التقليديين والجدد، ممن يتبنون مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، إلى توضيح مواقفها، ومراجعة مضمونها بشكل لا يقبل التأويل.

واعتبر الحزب أن المواقف الحاسمة لصاحب الجلالة، التي تستند إلى المبادئ المؤطرة للدبلوماسية الخارجية المتمثلة في الوضوح والطموح بخصوص مغربية الصحراء، مكنت من تعبير العديد من الدول الوازنة عن دعمها، وتقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، في احترام لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار بمناسبة خطاب ثورة الملك والشعب 2022

ينوه التجمع الوطني للأحرار بالإنجازات التي حققها المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، لصالح الموقف العادل والشرعي للمملكة، بخصوص مغربية الصحراء؛
• يشيد الحزب بالمواقف الحاسمة لجلالة الملك، وبالرسالة التي وجهها لجميع شركاء بلادنا بخصوص الوحدة الترابية للمملكة؛
• ينوه الحزب بتماسك الجبهة الداخلية ويدعو إلى مواصلة التعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة؛
• يثمن دعوة جلالته إلى الاهتمام أكثر بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لتوطيد ارتباطهم بالوطن، من خلال سياسات عمومية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم؛
• يجدد تأكيده على انخراطه الدائم في إنجاح تصورات جلالته في جميع المجالات.


بمناسبة حلول الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، يتشرف حزب التجمع الوطني للأحرار بتقديم أسمى عبارات الولاء والإخلاص وأحر التهاني وأصدق المتمنيات لجلالته المقرونة بمشاعر الوفاء للأسرة العلوية الشريفة.

إن التجمع الوطني للأحرار، يستحضر بكل فخر واعتزاز مضامين الخطاب الملكي، الذي يشكل تجسيدا متجددا للتلاحم القوي بين الملك والشعب، وهو التلاحم الذي يستلهمه المغاربة من ملحمة 20 غشت 1953، كما يمثل لحظة سياسية قوية تعبر عن قيم التماسك والوحدة الوطنية والتعبئة الداخلية، من أجل مجموعة من القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.

وفي هذا الإطار، ينوه الحزب بالمواقف الحاسمة لصاحب الجلالة التي تستند إلى المبادئ المؤطرة للدبلوماسية الخارجية المتمثلة في الوضوح والطموح بخصوص الوحدة الترابية للمملكة، كما يثمن الإنجازات التي حققتها بلادنا لصالح الموقف العادل والشرعي للمملكة، بخصوص مغربية الصحراء، تحت القيادة المستنيرة لجلالته، وهو ما يعكسه تعبير العديد من الدول الوازنة عن دعمها، وتقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، في احترام لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي شكل موقفها الثابت حافزا حقيقيا، لا يتغير بتغير الإدارات، إضافة إلى الموقف الإسباني الأخير، ومواقف دول أوروبية أخرى، دون إغفال مواقف مختلف الدولة العربية والإفريقية والأمريكية، التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية، تجسيدا لدعمها الصريح، للوحدة الترابية للمملكة.

كما يشيد الحزب بالرسالة التي وجهها جلالته للجميع، والتي اعتبر فيها أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”، إضافة لدعوة جلالته لشركاء المغرب التقليديين والجدد، ممن يتبنون مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، إلى توضيح مواقفها، ومراجعة مضمونها بشكل لا يقبل التأويل.

وانسجاما مع مضامين الخطاب يحيي الحزب عاليا تماسك الجبهة الداخلية و يدعو إلى مواصلة التعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، بمن فيهم اليهود المغاربة، للتصدي لمناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة، كما يشيد الحزب بالأدوار الكبيرة التي يلعبها مغاربة العالم في الدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها.

وفي ذات السياق، ينوه التجمع الوطني للأحرار بدعوة جلالة الملك إلى الاهتمام أكثر بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لتوطيد ارتباطهم بالوطن، من خلال سياسات عمومية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم، واعتماد مساطر إدارية تتناسب مع ظروفهم، وتوفير التأطير الديني والتربوي اللازم لهم، والظروف المناسبة لنجاح مشاريعهم الاستثمارية، ومنحهم المواكبة الضرورية، والظروف والإمكانات، ليعطوا أفضل ما لديهم، لصالح البلاد وتنميتها.

وفي الختام يجدّد التجمع الوطني للأحرار تأكيده على انخراطه الدائم في هذه الإرادة الملكية الصادقة، وعزمه على مضاعفة الجهود لمساهمة أعضائه، قيادة وقواعد، كل من موقعه، في إنجاح وتنزيل تصورات جلالة الملك في جميع المجالات، مؤكدا ثقته في مسار الإصلاحات التي يبقى جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، مهندسها الأول.

حرر في الرباط، بتاريخ 20 غشت 2022

جلالة الملك يدعو لإحداث آلية خاصة لمواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج

دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اليوم السبت، إلى إحداث آلية خاصة، مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها، مشددا على ضرورة إقامة علاقة هيكلية دائمة مع الجالية المغربية، بما في ذلك المغاربة اليهود.

وأكد جلالة الملك، في خطاب موجه للأمة بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، أن هذه الآلية ستمكن من التعرف على الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، و”التواصل معها باستمرار، وتعريفها بمؤهلات وطنها، بما في ذلك دينامية التنمية والاستثمار”.

وفي هذا الشأن، جدد جلالة الملك الدعوة للشباب وحاملي المشاريع المغاربة، المقيمين بالخارج، للاستفادة من فرص الاستثمار الكثيرة بأرض الوطن، ومن التحفيزات والضمانات التي يمنحها ميثاق الاستثمار الجديد.

ولهذه الغاية، دعا جلالته المؤسسات العمومية، وقطاع المال والأعمال الوطني، إلى الانفتاح على المستثمرين من أبناء الجالية، وذلك باعتماد آليات فعالة من الاحتضان والمواكبة والشراكة، بما يعود بالنفع على الجميع.

وبالنظر للتطلعات المتجددة لمغاربة العالم، دعا صاحب الجلالة إلى تحديث وتأهيل الإطار المؤسسي، الخاص بهذه الفئة من المواطنين، وإعادة النظر في نموذج الحكامة، الخاص بالمؤسسات الموجودة، قصد الرفع من نجاعتها وتكاملها.

وبعدما ذكر بالاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته لإشراك الجالية في مسار التنمية، أكد جلالة الملك أن المغرب “يحتاج اليوم، لكل أبنائه، ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، سواء بالعمل والاستقرار بالمغرب، أو عبر مختلف أنواع الشراكة، والمساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة”.

وأبرز صاحب الجلالة في خطابه أن الجالية المغربية بالخارج، معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية، في مختلف المجالات، العلمية والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها، مؤكدا جلالته أن “هذا مبعث فخر للمغرب والمغاربة جميعا”.

وبعدما سلط صاحب الجلالة الضوء على المجهودات الكبيرة التي تقوم بها الدولة، لضمان حسن استقبال مغاربة العالم، اعتبر جلالة الملك أن ذلك “لا يكفي”.

وقال جلالة الملك في هذا الصدد: “العديد منهم، مع الأسف، ما زالوا يواجهون العديد من العراقيل والصعوبات، لقضاء أغراضهم الإدارية، أو إطلاق مشاريعهم. وهو ما يتعين معالجته”، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لتمكينها، “من المواكبة الضرورية، والظروف والإمكانات، لتعطي أفضل ما لديها، لصالح البلاد وتنميتها”.

وأبرز صاحب الجلالة أن المغرب يملك جالية تقدر بحوالي خمسة ملايين، إضافة إلى مئات الآلاف من اليهود المغاربة بالخارج، في كل أنحاء العالم، موضحا جلالته أن مغاربة العالم يشكلون حالة خاصة في هذا المجال، نظرا لارتباطهم القوي بالوطن، وتعلقهم بمقدساته، وحرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل والصعوبات التي تواجههم.

وأشاد جلالة الملك بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها.

الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم السبت، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي، بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي:

” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

نخلد اليوم، ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة، التي شكلت مرحلة فاصلة، على درب تحقيق الاستقلال.

كما جسدت عمق روابط المحبة والتعلق، بين ملك فضل المنفى، على المساومة بوحدة الوطن وسيادته؛ وشعب قدم تضحيات جسيمة، من أجل عودة ملكه الشرعي، واسترجاع الحرية والكرامة.

وبنفس روح التضحية والتضامن، تم استكمال الوحدة الترابية، باسترجاع الأقاليم الجنوبية للمملكة.

شعبي العزيز،

لقد تمكنا خلال السنوات الأخيرة، من تحقيق إنجازات كبيرة، على الصعيدين الإقليمي والدولي، لصالح الموقف العادل والشرعي للمملكة، بخصوص مغربية الصحراء.

وهكذا، عبرت العديد من الدول الوازنة عن دعمها، وتقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، في احترام لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

فقد شكل الموقف الثابت للولايات المتحدة الأمريكية حافزا حقيقيا، لا يتغير بتغير الإدارات، ولا يتأثر بالظرفيات. كما نثمن الموقف الواضح والمسؤول لجارتنا إسبانيا، التي تعرف جيدا أصل هذا النزاع وحقيقته.

وقد أسس هذا الموقف الإيجابي، لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، لا تتأثر بالظروف الإقليمية، ولا بالتطورات السياسية الداخلية.

وإن الموقف البناء من مبادرة الحكم الذاتي، لمجموعة من الدول الأوروبية، منها ألمانيا وهولندا والبرتغال، وصربيا وهنغاريا وقبرص ورومانيا، سيساهم في فتح صفحة جديدة في علاقات الثقة، وتعزيز الشراكة النوعية، مع هذه البلدان الصديقة.

وبموازاة مع هذا الدعم، قامت حوالي ثلاثين دولة، بفتح قنصليات في الأقاليم الجنوبية، تجسيدا لدعمها الصريح، للوحدة الترابية للمملكة، ولمغربية الصحراء.

ولا يسعنا بهذه المناسبة، إلا أن نجدد عبارات التقدير، لإخواننا ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية الشقيقة، وخاصة الأردن والبحرين والإمارات، وجيبوتي وجزر القمر، التي فتحت قنصليات بالعيون والداخلة.

كما نشكر باقي الدول العربية، التي أكدت باستمرار، دعمها لمغربية الصحراء، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر واليمن.

ونود هنا، أن نعبر أيضا عن اعتزازنا بمواقف أشقائنا الأفارقة، حيث قامت حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية، تنتمي لخمس مجموعات جهوية، بفتح قنصليات في العيون والداخلة.

وتشمل هذه الدينامية أيضا، دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث قامت العديد منها، بفتح قنصليات في الصحراء المغربية؛ وقررت دول أخرى توسيع نطاق اختصاصها القنصلي، ليشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأمام هذه التطورات الإيجابية، التي تهم دولا من مختلف القارات، أوجه رسالة واضحة للجميع : إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات.

لذا، ننتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل.

شعبي العزيز،

يبقى حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء. هو وحدة الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات الأعداء.

ولايفوتني هنا، أن أوجه تحية إشادة وتقدير، لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها.

والمغرب والحمد لله، يملك جالية تقدر بحوالي خمسة ملايين، إضافة إلى مئات الآلاف من اليهود المغاربة بالخارج، في كل أنحاء العالم.

ويشكل مغاربة العالم حالة خاصة في هذا المجال، نظرا لارتباطهم القوي بالوطن، وتعلقهم بمقدساته، وحرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل والصعوبات التي تواجههم.

ذلك أن قوة الروابط الانسانية، والاعتزاز بالانتماء للمغرب، لايقتصر فقط على الجيل الأول من المهاجرين؛ وإنما يتوارثه جيل عن جيل، ليصل إلى الجيلين الثالث والرابع.

ولكن في المقابل، لابد أن نتساءل باستمرار : ماذا وفرنا لهم لتوطيد هذا الارتباط بالوطن؟ وهل الإطار التشريعي، والسياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم ؟ وهل المساطر الإدارية تتناسب مع ظروفهم ؟ وهل وفرنا لهم التأطير الديني والتربوي اللازم؟

وهل خصصنا لهم المواكبة اللازمة، والظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية؟

صحيح أن الدولة تقوم بمجهودات كبيرة، لضمان حسن استقبال مغاربة العالم. ولكن ذلك لا يكفي. لأن العديد منهم، مع الأسف، ما زالوا يواجهون العديد من العراقيل والصعوبات، لقضاء أغراضهم الإدارية، أو إطلاق مشاريعهم. وهو ما يتعين معالجته.

أما في ما يتعلق بإشراك الجالية في مسار التنمية، والذي يحظى بكامل اهتمامنا، فإن المغرب يحتاج اليوم، لكل أبنائه، ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، سواء بالعمل والاستقرار بالمغرب، أو عبر مختلف أنواع الشراكة، والمساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة.

فالجالية المغربية بالخارج، معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية، في مختلف المجالات، العلمية والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها. وهذا مبعث فخر للمغرب والمغاربة جميعا.

وقد حان الوقت لتمكينها، من المواكبة الضرورية، والظروف والإمكانات، لتعطي أفضل ما لديها، لصالح البلاد وتنميتها.

لذا، نشدد على ضرورة إقامة علاقة هيكلية دائمة، مع الكفاءات المغربية بالخارج، بما في ذلك المغاربة اليهود.

كما ندعو لإحداث آلية خاصة، مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها.

وهو ما سيمكن من التعرف عليها، والتواصل معها باستمرار، وتعريفها بمؤهلات وطنها، بما في ذلك دينامية التنمية والاستثمار.

وهنا، نجدد الدعوة للشباب وحاملي المشاريع المغاربة، المقيمين بالخارج، للاستفادة من فرص الاستثمار الكثيرة بأرض الوطن، ومن التحفيزات والضمانات التي يمنحها ميثاق الاستثمار الجديد.

ومن جهتها، فإن المؤسسات العمومية، وقطاع المال والأعمال الوطني، مطالبون بالانفتاح على المستثمرين من أبناء الجالية؛ وذلك باعتماد آليات فعالة من الاحتضان والمواكبة والشراكة، بما يعود بالنفع على الجميع.

وفي الأخير، وبالنظر للتطلعات المتجددة لمغاربة العالم، فقد حان الوقت لتحديث وتأهيل الإطار المؤسسي، الخاص بهذه الفئة العزيزة من المواطنين. ويجب إعادة النظر في نموذج الحكامة، الخاص بالمؤسسات الموجودة، قصد الرفع من نجاعتها وتكاملها.

شعبي العزيز، إن روح ثورة 20 غشت الخالدة، بما تحمله من معاني التضحية والتضامن والوفاء، في سبيل الوطن، ستبقى تنير طريقنا، وتلهم الأجيال المتعاقبة، في ظل الوحدة الوطنية والترابية، والأمن والاستقرار.

وفي ذلك خير وفاء لرواد المقاومة والتحرير، وفي مقدمتهم جدنا المقدس، جلالة الملك محمد الخامس، ورفيقه في الكفاح، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما، وكل شهداء الوطن الأبرار.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

جماعة الدار البيضاء تكشف عن تخصيص 40 “باصواي” ذي جودة عالية مطلع 2023

أعلنت جماعة الدار البيضاء عبر شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للنقل” تخصيص 40 حافلة من نوع مرسيدس سيطارو إل “Citaro L” لتأمين خدمة “الباصواي” خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة المقبلة 2023.

وكشفت الشركة، أمس الخميس، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، توفر حافلات “الباصواي” على أرضية منخفضة، كما أفادت أن طولها يعادل 21 مترا، وعرضها يصل إلى 2.55، أما ارتفاعها فيتجاوز ال3 أمتار.

وتتميز خدمة “الباصواي”، حسب منشور الشركة، بتوفرها على نقاط للمواصلة متصلة ب”الترامواي”، تسهل عملية التنقل للمرتفقين بشكل أفضل. كما ستوفر هذه الخدمة الجديدة للبيضاويين الراحة وجودة الخدمة التي تعتمدها المدن العالمية الكبرى الحديثة.

وتم الإعلان عن شكل ومميزات حافلات “الباصواي” الجديدة للمرة الأولى في يونيو الماضي، خلال حفل حضرته عمدة مدينة الدار البيضاء ورئيسة مؤسسة التعاون بين الجماعات الترابية المكونة “البيضاء”، نبيلة الرميلي.

كما حضر اللقاء كل من والي جهة الدار البيضاء سطات وعامل عمالة الدار البيضاء، سعيد أحميدوش، ورئيس جهة الدار البيضاء سطات، عبد اللطيف معزوز، وكذا المدير العام لشركة “الدار البيضاء للنقل”، نبيل بلعابد.

وستكون حافلات “الباصواي” جاهزة في مطلع السنة المقبلة، بعد أن تجاوزت نسبة الاشتغال على المشروع 75 في المائة، لا من حيث تجهيز الحافلات ولا على مستوى إعداد مساراتها.

وتتوفر الحافلات الجديدة على 4 أبواب مزدوجة، وتتسع طاقتها الاستعابية لتقل 168 راكبا، مع توفر 58 مقعدا للجلوس، وأماكن خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وشيدت الشركة خطين اثنين ل”الباصواي” الجديد، الأول يربط حي الليمون بحي السالمية مرورا بحي ليساسفة، أما الثاني فيربط حي المعاريف بولاد عزوز مرورا بمدينة الرحمة، كما تم تخصيص 20 حافلة لكل خط.

جماعة القصر الكبير تطلق عملية إيداع طلبات الاستفادة من ربط الماء والكهرباء لساكنة عدد من الأحياء

تم، ابتداء من يوم أمس الخميس، فسح المجال لإيداع ملفات الربط بشبكة الماء والكهرباء بالنسبة لساكنة الأحياء التي تمت إعادة هيكلتها بجماعة القصر الكبير.

واتخذ هذا القرار بناء على خلاصات الاجتماع الذي عقده رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير، محمد السيمو، مع مدير الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، في إطار مجهودات المجلس الجماعي للنهوض بالخدمات الأساسية للساكنة، من أجل تسهيل عميلة الربط بشبكات الماء والكهرباء بمختلف أقاليم الجماعة.

وكان المجلس الجماعي قد التزم بدعم ساكنة حي السعادة وبلاد الريسوني بمبلغ عشرة آلاف درهم، في إطار عملية الربط بناء على اتفاقية في الموضوع مع الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء.

وستستفيد ساكنة هذه الأحياء وساكنة حي المناكيب ودار الدخان بتسهيلات في أداء واجبات الربط، مقسمة على مدى 3 ثلاث سنوات.

وتندرج الاتفاقية المذكورة في إطار الحد من العشوائية وتبذير استهلاك الماء عبر السقايات، والسعي إلى تحسين شروط عيش الساكنة، وتسهيل وتيسير عملية الربط مراعاة للظروف الاجتماعية.

ويتكون ملف الاستفادة من الربط من طلب خطي، ونسخة من البطاقة الوطنية، ونسخة من التصميم “كروكي”.

حرائق الشمال..البرلمانية السيمو تواكب عمليات دعم المتضررين وتؤكد على ضرورة التواجد الميداني إلى جانب الساكنة المتضررة

أبت النائبة البرلمانية التجمعية عن جهة طنجة تطوان الحسيمة، زينب السيمو، إلا أن تقضي عطلتها الصيفية قريبة من المواطنين المتضررين من الحرائق بمختلف الدواوير بإقليمي العرائش وشفشاون، في سبيل مد يد العون لمن يحتاجها، ومواكبة عمليات تقديم الدعم والمساندة للساكنة.

أمضت السيمو زهاء 25 يوما في المنطقة، مواكبة تطور الأوضاع أولا بأول، منذ اندلاع النيران المستعرة في 13 يوليوز الماضي إلى حين التمكن من إطفائها.

بالنسبة لإقليم العرائش، زارت البرلمانية جماعة بوجديان التي تعتبر الأكثر تضررا من الحرائق بالمنطقة، حيث حلت بمختلف دواويرها ومنها سيدي بوصفرة ومدشر القوزقاز ومدشر عين قرار ودار الصف، كما حلت بجماعة بني عروس لتزور قرى دار الحيط والحارش ومولاي عبد السلام بن مشيش، ثم جماعة سوق القلة ودواوير جبل العلم، وبعد ذلك جماعة تطفت من خلال دواوير صخرة القط ودليم الغميق. هذا وانتقلت السيمو إلى إقليم شفشاون أيضا لتزور مدشر تارية بجماعة الدردات.

وواكبت البرلمانية إجراءات مختلف المتدخلين في عملية إخماد الحريق، حيث حرصت على تسهيل حصول المتضررين على والمساعدات التي خصصتها الحكومة، وساهمت من موقعها في التنسيق مع المؤسسات المحلية والحكومية للتدخل السريع، كما سخرت وسائل عديدة لنقل الساكنة إلى مراكز الإيواء والسهر على أمنهم وسلامتهم، وتكلفت بالتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني من أجل نقل المواد الأساسية للمحتاجين بسلاسة أكبر.

وتعتبر السيمو من ممثلي الأمة الذين تجشموا عناء الانتقال إلى الشمال لمعاينة الحرائق والوقوف بجانب الساكنة، حيث أبانت البرلمانية التجمعية الشابة عن شجاعة كبيرة، بإعطاء النموذج والقدوة الحسنة كشخصية محلية تضع نصب عينيها مشاكل المواطنين وأحوالهم، وتساهم بكل ما أوتيت من قوة وجهد في إيجاد الحلول مهما كانت الصعوبات والتحديات، بحضور ميداني كامل الأركان، بعيدا عن المكاتب المكيفة وأماكن الراحة والاستجمام في عز العطلة الصيفية.

حضور السيمو الميداني وحسها الوطني العالي وغيرتها على المنطقة جعلت الساكنة يلقبونها ب”برلمانية الحرائق”، ممتنين للعمل الذي تقوم به وتضامنها المتواصل مع الضحايا والمتضررين، ومساهمتها في إيجاد حلول للسيطرة على الحريق.

وفي تصريحاتها، كشفت السيمو أنها حرصت على التواصل مع الساكنة المتضررة، سعيا منها إلى توفير وسائل النقل اللازمة لإجلائهم من مناطق الحريق بطريقة سلسة، كما سارعت إلى التواصل مع المسؤولين من أجل التدخل العاجل، تحسبا لوقوع كارثة إنسانية، مشيرة إلى أن كل شيء مادي يعوض، إلا الخسائر البشرية.

كما عبرت السيمو عن شكرها وامتنانها للمجهودات التي قامت بها فرق التدخل الميداني التي عملت على إطفاء الحريق، والتي تضم المئات من أفراد القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات والسلطات الأمنية والمحلية، المدعومين بآليات إطفاء وشاحنات صهريجية وطائرات “كانادير”، كما شكرت البرلمانية المواطنين المتطوعين من الساكنة المجاورة للغابات الذين ساعدوا بدورهم في إخماد ألسنة النيران ومؤازرة الضحايا والمتضررين.

وأكدت السيمو على أن دور البرلماني الرئيسي هو مواكبة أوضاع المواطنين ومساندتهم، باعتبار هذا يدخل في صلب مهامه وصلاحياته النيابية، كما وجب عليه الترافع لدى الجهات الوصية من اجل النهوض بالمنطقة التي يمثلها، والسعي إلى التنمية المجالية.

وشددت السيمو على وجوب ممارسة البرلمانيين لمهامهم على أكمل وجه، من القلب وعن حب، وأن يكرسوا مجهوداتهم في خدمة المواطنين وتمثيلهم أحسن تمثيل، وأن يحملوا في ثناياهم غيرة على البلاد.

وجدير بالذكر أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، كان قد أشرف على توقيع اتفاقية إطار لتنزيل مجموعة من التدابير الاستعجالية للحد من تأثير الحرائق شمال المملكة على النشاط الفلاحي والغابات، ودعم الساكنة المتضررة منها. وتصل كلفة تنزيل هذه التدابير إلى 290 مليون درهم.

جمعية الإغاثة المدنية تستمر في توزيع المساعدات على المتضررين من حرائق الشمال

تعبأت الجمعية المغربية للإغاثة المدنية بكل الوسائل الممكنة لمساعدة المتضررين من حرائق الغابات التي عرفتها مناطق الشمال بالمغرب منذ اندلاعها.

في هذا الإطار، وزعت الجمعية مجموعة من المواد الاستهلاكية اليومية على المتضررين في خمس دفعات أساسية، حيث تم إمدادهم ب250 ألف متر من “التيو” لتوصيل الماء الصالح للشرب، وإنشاء 160 خزانا للمياه من فئة 3 اطنان، و5000 كسوة للنساء، و5000 غطاء وفراش، وكذا كمية كبيرة من الدقيق والزيت، و1000 قنينة غاز، وأغطية وحفاضات للأطفال.

وخلفت هذه الحرائق خسائر مادية فادحة، خصوصا بإقليم العرائش الذي يشهد موجة حرارة مرتفعة ورياح قوية تسببت في اشتعال النيران.

وأتت ألسنة اللهب على جزء كبير من الغطاء الغابوي في المنطقة والمحاصل الزراعية ومساكن المداشر القروية، واستمرت على امتداد 6 أيام متواصلة قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ بمجهوداتها الجبارة من إخماذها.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot