البكوري يهنئ أسود الأطلس على الإنجاز البطولي ويدعو إلى استلهام هذه التجربة في مختلف المجالات

أثنى رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، محمد البكوري، على النتيجة الباهرة التي بصم عليها المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم بقطر، مبرزا أن المنتخب رفع راية المغرب عاليا بين مختلف الأمم والشعوب.

وأضاف، في نقطة نظام ألقاها بجلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، “لم أستطع أن أجاري مشاعري ولا مشاعر أعضاء فريقي، ومنهم من عاش تلك الملاحم في الميدان وعن كثب، وبالتالي لا يسعنا باسم فريق التجمع الوطني للأحرار إلا أن ننحني لكم أيها الأسود تعظيما لأدائكم الملفت، فخورون بما حققتم من إنجاز غير مسبوق عربيا وإفريقيا”، حسب تعبيره.

واعتبر أن هذا الإنجاز البطولي لم يأتي عبثا، بل جاء في بداية العشرية الثالثة من حكم جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الذي خرج فرحا مبتهجا إلى جانب شعبه ليحتفل بانتصارات المنتخب، “وهو ما يجرنا للحديث عن ما قدمه هذا الملك العظيم طوال عشرين سنة من حكمه بفعل الإصلاحات السياسية والدستورية والحقوقية، والتي قام بها وعلى رأسها الاهتمام بقضايا مغاربة العالم إضافة إلى إصراره على توفير بنيات رياضية تحتية شامخة تخلد إسم جلالته وهو ما أفرز نخبا جديدة استفادت من هذا المناخ الإيجابي الذي ساهم في صنع مثل هؤلاء الأبطال”، يتابع البكوري.

وزاد أن السياسة الملكية الرشيدة في هذا الباب جعلت رئيس أكبر دولة في العالم، جو بايدن، يتابع إلى جانب رئيس الحكومة المغربية، مباراة المغرب، حاملا لقميص المنتخب الوطني، إلى جانب رؤساء دول، حيث هنأ عزيز أخنوش على أداء المنتخب الباهر.

“لا يسعنا إلا أن نؤكد على ضرورة تثمين هذا الفوز العظيم باستثمار كل المواقف التي أظهرها لاعبو فريقنا، مواقف تجسد للهوية الحضارية المغربية المبنية على الانتماء الديني لإسلامنا الحنيف، الانتماء للوطن والاعتزاز به من خلال إجلال الرموز الوطنية”، يضيف رئيس فريق “الأحرار”.

واعتبر أنه إذا كان المنتخب قد انتصر على أعتد المنتخبات في العالم، أداءً ونتيجةً في ميدان كرة القدم، فإنه انتصر أيضا في ميدان القيم والأخلاق.

وشدد على ضرورة استلهام هذه التجربة في مجالات أخرى، و”استثمارها أيضا لتعزيز قيمنا المجتمعية التي افتقدناها في مجالات أخرى من أجل إنجاح ورش التعليم والحماية الاجتماعية”، وفق وصفه.

“الأحرار” بمجلس المستشارين يطالب بإحداث متحف خاص بالصناعة التقليدية

نوه عبد الإله الفحل، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، لا يسعني في البداية إلا أن أنوه بالعمل الكبير والتقدم الحاصل على مستوى قطاع الثقافة والشباب والتواصل، سيما في مجال الحفاظ على الموروث المادي والثقافي للمملكة، خاصة ما يتعلق بقطاع الصناعة التقليدية.

وزاد الفحل، في تعقيب أمام وزير الثقافة والشباب والتواصل، أمس الثلاثاء، في جلسة للأسئلة الشفوية أن قطاع الصناعة التقليدية يعد سبيلا هاما من سبل الإدماج الاجتماعي، والاندماج المهني للشباب، وتشجيع السياحة الوطنية، فضلا عن كونها محفزا رئيسيا لإشعاع التراث الفني الغني والمتنوع للبلاد.

ولدعم هذا القطاع، اكد لفحل، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، على ضرورة “إحداث متحف خاص بالصناعة التقليدية، لحفظ المقتنيات الحرفية ذات الصلة بثقافة الإنسان المغربي وهويته وكينونته، وعرضها بغرض الدراسة والبحث والاستمتاع، ليكون له دور واضح اتجاه التراث المادي بالسهر على حفظه وإبرازه وتثمينه، وحماية التراث الثقافي المحلي من العولمة، خصوصا ما يتعلق بالتراث المادي المنقول والذي يشتمل على القطع الخزفية والفخار والأدوات المعدنية من أواني ومصنوعات نسيجية مثل الزرابي والستائر وغيرها مما استعمله الإنسان”، حسب تعبيره.

كما طالب بضرورة تعزيز أدوار مكونات الثقافة المحلية في صون الهوية الإنسانية، والعمل على تحفيز الصناع التقليديين على مزيد من البذل والعطاء، والعمل أيضا على جعل الرأسمال اللامادي قاطرة للتنمية المستدامة وموردا للتراث والحضارة إلى جانب الاهتمام بحرف الصناعة التقليدية ذات الحمولة الثقافية، والتي اعتبر أنها تعد مصدرا لغنى وتنوع هذا التراث، المستمد لروافده من تنوع الحضارات والثقافات التي خلفت زخما تراثيا متفردا.

كما دعا إلى المحافظة على التراث مسؤولية مشتركة بين مختلف الفاعلين في القطاع، وهي مسؤولية رمزية أكثر منها مادية، كونها تتعلق بإحدى روافد الهوية والحضارة الإنسانية التي تؤسس الأمم والشعوب، لذا وجب العمى على صيانة التراث الحرفي وتجميعه، ووضع دليل منهجي مصنف للمهن التقليدية، إلى جانب تحسيس المواطنين بوجوب التعامل مع هذا التراث، بما يضمن وجوده وتناقله بين الأجيال، وبما يبرز دور الصانع في صناعة مجد الأمة وصون ذخائر الوطن، مع المحافظة على الحرف المهددة بالانقراض، وكذا استشراف الآفاق المستقبلية، وتبادل الخبرات والتجارب الوطنية والدولية في هذا الشأن.

بودس يطالب بحماية المآثر التاريخية والثقافية وإعادة إصلاحها وترميمها

طالب محمد بودس، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، وزير الثقافة والشباب والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، بحماية المآثر التاريخية والثقافية، وإصلاحها وترميمها، لتعزيز القدرات والمؤهلات السياحية للبلاد، مبرزا أن التراث والمباني الأثرية والتحف الوطنية، لِما تعكسه وتحتويه من هوية ورمزية مغربية يعد ذاكرة أصيلة جماعية.

وتابع بودس، في تعقيب له على جواب لبنسعيد، بجلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، أن المعالم الأثرية والشواهد المادية تعرف في بعض الأقاليم إهمالا ولا مبالاة، وتجاهل من طرف المسؤولين عن القطاع، وهي على ما هي عليه أيضا من محدودية وعيها بتراث المغرب المادي واللامادي، وهو ما يجعل واقع الحال يحظى بدرجة عناية وحماية واعتبار.

وفي هذا السياق، استحضر المستشار حصن تازة السعدي، الذي يعد معلمة شامخة لصيقة بوجدان ساكنة المدينة وهويتها وذاكرتها، مشيرا إلى أنه تم تشييدها في زمن دولة السعديين في موقع مطل على منخفض ممتد شرقاً وفق انتقاء مجالي دقيق، وذلك من أجل الإعداد والاستعداد والرقابة والتعبئة لهذا الحصن، بخلفيات تذكرها مصادر تاريخية عدة.

وزاد: “هذا الحصن الذي كان يحتوي على خط مدفعي محاط ببرجين صغيرين، يعد إرثا عمرانياً دفاعياً وواحداً من أهم منشآت المدينة التاريخية، اليوم يتآكل أمام أعيننا جميعا وهو ما يفرض علينا التعبئة والإسراع من أجل حمايته من الاندثار، ونحن مستعدون كمنتخبين القيام بواجبنا في هذا الإطار الاشتغال على إعداد اتفاقية شراكة معكم لحماية هذه الأثار لأنها تعد إرثا تاريخيا لمدينتنا وعنوان شموخها أمام الأزمنة والعصور”.

ومن بين المعالم الأخرى التي تستوجب العناية بمدينة تازة، ذكر بودس البرج الملولب أو “برج سارازين”، ورحبة الزرع، المسجد الأعظم أو الجامع الكبير الذي بناه السلطان الموحدي عبد المومن في فترة ما بعد 1142، والبستيون الذي يعد أحد أبواب المدينة العتيقة، وفندق أهل توات، وفندق الحدادين، والخندق، والقصبة، والحمامات التقليدية، والدور الجميلة والتي تصل إلى عشرين منزلا من المنازل الأصيلة، إضافة إلى الأسوار المحيطة بالمدينة العتيقة والتي تشكل اليوم خطرا على الساكنة المحلية لكونها آيلة للسقوط، كما قال.

صديقي يتفقد تقدم أشغال المجزرة الجديدة ببركان ويسلم الشواهد لخريجي المعهدين الفلاحيين بالإقليم

قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية لإقليم بركان، تم خلالها تتبع تقدم أشغال إنجاز المجزرة الجديدة، وتسليم شواهد لخريجي المعهدين التقنيين المتخصصين في الفلاحة بالإقليم.

وزار صديقي، الذي كان مرفوقا بالكاتب العام لإقليم بركان، ورئيس المجلس الإقليمي لبركان، ورئيس الجماعات المحلية لبركان، ومهنيين، ومنتخبين، ووفد هام من المسؤولين بالوزارة، ورش المجزرة الجديدة بالجماعة الترابية مداغ، حيث تفقد تقدم أشغال إنجاز هذا المشروع.

وتندرج هذه البنية التحتية الجديدة، التي يتم إنجازها على مساحة إجمالية قدرها 2,8 هكتار (2950 متر مربع مغطاة)، في إطار عمليات تحسين وعصرنة قنوات التوزيع لاستراتيجية الجيل الأخضر.

وتروم هذه المجزرة الجديدة تلبية حاجيات الساكنة من اللحوم التي تلبي معايير الصحة والجودة المطلوبة والمعتمدة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وفقا لمعيار ISO9001.

وتبلغ القدرة الإنتاجية للمجزرة 250 رأسا من الأغنام في الساعة، و35 رأسا من الأبقار في الساعة، فيما تصل القدرة التخزينية إلى 1000 رأس من الأغنام.

وتتوفر المجزرة على إسطبلات، وفضاءات للنحر والتقطيع والتعليب، وقاعات للتبريد والتجميد، وشاحنتين لنقل وتبريد اللحوم، وأخريين لنقل المواشي.

وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، أكد الوزير أن هذه المجزرة الجديدة تعد مشروعا مهيكلا بالنسبة لقطاع سلسلة اللحوم على مستوى الإقليم، وتندرج في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، ولا سيما الجانب المتعلق بعصرنة قنوات توزيع المنتجات الفلاحية.

وأشار إلى أن هذا المشروع سيكون له تأثير واضح من حيث إحداث مناصب شغل، وضمان السلامة الصحية للمنتجات ذات الأصل الحيواني، وتنظيم سلاسل التسويق، بالإضافة إلى الانعكاسات الإيجابية على مربي الماشية.

ودائما بالجماعة الترابية مداغ، ترأس الوزير حفل تسليم الشواهد لخريجي فوج 2021-2022 لمعهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بالزرايب، والمعهد التقني الفلاحي ببركان.

وبهذه المناسبة، اطلع صديقي على تقدم إنجاز خارطة طريق التكوين المهني الفلاحي بجهة الشرق، كما قام بزيارة المباني التي تم تجديدها بمعهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بالزرايب؛ بما في ذلك قاعة الرقمنة والمختبرات والمجمع الإداري والمكتبة.

ويقدم التكوين المهني الفلاحي على مستوى جهة الشرق عرضا تكوينيا متنوعا مسايرا لتوجيهات استراتيجية الجيل الأخضر، كما يغطي احتياجات مختلف المهن الفلاحية في 4 مجالات أساسية، وهي تربية المواشي، والإنتاج النباتي، والموارد المائية القروية، والري والتدبير.

ومن المبرمج في أفق 2030، تكوين 10 آلاف خريجا على صعيد مؤسسات التكوين الفلاحي بالجهة، وكذا الرفع من الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التكوين المهني الفلاحي، وتنويع شعب التكوين، ورقمنة التكوين المهني الفلاحي، وإحداث حاضنة على مستوى القطب الجهوي لتعزيز الإدماج الذاتي وريادة الأعمال لدى الشباب.

من جهة أخرى، اطلع الوزير على برنامج مواكبة المقاولين الشباب في إطار استراتيجية الجيل الأخضر التي يقوم بها المركز الجهوي للمقاولين الفلاحيين الشباب بجهة الشرق.

ويرتكز هذا البرنامج على انتقاء أفكار المشاريع المقترحة من طرف الشباب والنساء، خاصة منهم خريجي المعاهد التقنية الفلاحية، وكذا إنجاز خطط العمل والبحث عن سبل تمويلها تحت إشراف لجنة جهوية تضم جميع المتدخلين في هذا المجال.

وفي هذا السياق، أبرز صديقي، في تصريح مماثل، الدور الأساسي الذي يضطلع به نظام معاهد التكوين الفلاحي في عصرنة القطاع، من خلال تكوين تقنيين وأطر متخصصين قادرين على المساهمة في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية في هذا المجال.

وقال إن استراتيجية الجيل الأخضر تولي أهمية كبيرة لتحسين التكوين في المجال الفلاحي والرفع من الطاقة الاستيعابية للمعاهد المتخصصة، مشيرا إلى أن رؤية استراتيجية الجيل الأخضر في أفق 2030 تتضمن، من بين أمور أخرى، توسيع عرض التكوين المتخصص من أجل مواكبة جميع سلاسل القيمة، مع التركيز على الصناعات الفلاحية الغذائية، والمكننة والرقمنة.

رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع رئيس الجمعية الوطنية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية

أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أمس الاثنين بمقر المجلس بالرباط، مباحثات مع الشيخ أحمد بايه رئيس الجمعية الوطنية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية للبلاد على رأس وفد برلماني رفيع المستوى.

خلال اللقاء، رحب الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب بزيارة رئيس الجمعية الوطنية والوفد المرافق له، وأكد على الأهمية التي تكتسيها العلاقات بين البلدين، والتي تشهد طفرة نوعية بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وفخامة الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

واستعرض رئيس مجلس النواب عددا من مجالات التعاون البرلماني بين مجلس النواب والجمعية الوطنية الموريتانية مشيرا على الخصوص إلى أهمية تبادل التجارب والخبرات في مجال التحول الرقمي وتدبير الأرشيف والعمل التشريعي والبرلمان المنفتح، وأشاد بالعلاقات البرلمانية المتميزة بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين.

من جهته، أوضح الشيخ أحمد بايه رئيس الجمعية الوطنية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، أن زيارته الحالية على رأس وفد برلماني هام للمملكة المغربية تهدف إلى تعزيز العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين وبين البلدين بصفة عامة، وقال “علاقاتنا هي أصلا جيدة، ونطمح لبناء شراكات في مصلحة البلدين”.

وأكد الشيخ أحمد بايه على الآفاق الواعدة للتعاون بين البلدين على الصعيدين الاقتصادي والفلاحي، مشيرا إلى توفر فرص هائلة للاستثمار، ومبرزا أهمية تظافر الجهود والاستفادة من تجارب وخبرات كلا البلدين.

وخلال هذا اللقاء، أشاد الجانبان بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين واتفقا على إعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين المؤسستين التشريعيتين، والعمل على إحداث منتدى برلماني مغربي-موريتاني وتكثيف التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

عكاشة يدعو إلى تأهيل القناطر والممرات في العالم القروي

دعا ياسين عكاشة، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى تأهيل القناطر في العالم القروي، باعتبارها ممرات هامة تسهل عملية تنقل الساكنة القروية إلى المرافق التي يحتاجونها.

وتابع، في تعقيب له بحضور وزير التجهيز والماء، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الإثنين، أن قطاع التجهيز هو أحد الركائز الأساسية لتنزيل مشروع الدولة الاجتماعية لهذه الحكومة، وبالتالي العناية بالعالم القروي عناية خاصة، و”العناية بالعالم القروي لا يمكن ان تكون إلا بتعزيز حقيقي لتأهيل البنية التحتية التي تضمن وتصون كرامة المواطن”، حسب تعبيره.

وأفاد عكاشة أن مجموعة من القناطر لم يتم إصلاحها منذ عقود، مبرزا أنها تشكل عائقا، ليس فقط على المواطنين، لكن حتى على مشاريع الدولة في تأهيل بعض الطرق المرقمة والتي لم يتم تأهيلها منذ سنوات، كالطريق رقم 33.15 بإقليم بنسليمان، على سبيل المثال لا الحصر.

الحسناوي يدعو إلى تقوية وتوسعة المحاور الطرقية المحاذية لميناء طنجة المتوسط

دعا عبد السلام الحسناوي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى تقوية وتوسعة المحاور الطرقية المحاذية لميناء طنجة المتوسط، التي تضررت البنية التحتية للبعض منها بفعل التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها البلاد.

وأبرز الحسناوي، في تعقيب له على جواب لوزير التجهيز والماء، نزار بركة، بجلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، أن ميناء طنجة المتوسط عاد لسابق نشاطه بعد تحسن الوضعية الوبائية، وهو يعرف إلى جانب توافد الجالية المغربية والسياح الأجانب نشاطا كبيرا طيلة السنة بالنسبة لحركة النقل الدولي عبر الشاحنات، وبالتالي “فهذه الدينامية لابد لها من المواكبة أيضا على مستوى الشبكة الطرقية”، حسب تعبيره.

وأفاد أن تأهيل المحاور الطرقية ستستفيد منه أولا حركة التنقل من وإلى هذا الميناء، وأيضا سيساهم في تحسين جودة البنية التحتية حتى تواكب الثورة الحضرية والاقتصادية التي يعرفها إقليم الحفص الأنجرة.

الزيتوني يدعو إلى النهوض بالطب الرياضي وتكوين أطقم طبية في المجال

دعا إسماعيل الزيتوني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين، إلى النهوض بالطب الرياضي، من خلال تحيين الاتفاقية الإطار بين وزارة الصحة ووزارة التعليم والرياضة، وخلق إدارة خاصة بالطب الرياضي في المنظومة الجديدة للصحة، كما طالب بخلق اتفاقية بين القطاع الخاص والعام في الموضوع.

وجاء ذلك خلال تعقيب له على جواب لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، بجلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حيث اعتبر الزيتوني أن الطب الرياضي يلعب دورا أساسيا في التنمية الرياضية، ليس فقط في مجال كرة القدم بل في كل الرياضات الفردية والجماعية الأخرى، مبرزا أن جميع الرياضات في حاجة إلى أطقم طبية لمواكبة عملها.

واعتبر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قامت بمجهودات جبارة لتطبيق مقتضيات قانون التربية البدنية 30.09 بكل مضامينه، منذ سنة 2014، خصوصا في جانب الطب الرياضي، مبرزا أنه تم تنظيم مجموعة من التكوينات لفائدة أطباء رياضيين، ليصل عدد الأطباء ذوو هذا الإختصاص إلى 1800 طبيب، بعد أن كان عددهم يعادل 600 طبيبا فقط.

وشدد الزيتوني على أهمية الطب الرياضي، “بدليل أنه في المونديال الأخير، حقق المنتخب نتائج مشرفة بفضل المجهودات الجبارة التي قام بها الطاقم الطبي لتهيئ وإعداد اللاعبين من الناحية الصحية، لذلك فلا نتائج إيجابية بدون طاقم صحي مكون وقريب من اللاعبين”، حسب تعبيره.

التهامي العكبي يطالب بتأهيل العرض الصحي في إقليم مولاي يعقوب

طالب التهامي العكبي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين، بضرورة إرسال لجنة لإقليم مولاي يعقوب، للوقوف على واقع الصحة بهذا الإقليم الذي يعرف، كما قال، خصاصا مهولا في المجال الصحي، خاصة على مستوى طب الأم وطب النساء الحوامل.

في المقابل، أشاد العكبي، في تعقيب له على جواب لوزير الصحة والحماية الاجتماعية بمجلس النواب، في جلسة للأسئلة الشفوية، بعمل الوزارة والحكومة للنهوض بالعرض الصحي، خاصة في العالم القروي، مبرزا أن الأخيرة اشتغلت، في السنة الأولى من ولايتها، على 3 أولويات، تأتي الصحة في مقدمتها.

وأضاف أن الحكومة جاءت كذلك بقانون إطار يتعلق بتأهيل المنظومة الصحية الوطنية وإحداث الهيئة العليا اللصحة لأول مرة في تاريخ المغرب.

شافقي يطالب بتأهيل مؤسسات تعليم السياقة من أجل التقليل من حوادث السير

طالب عبد الواحد شافقي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين، بتأهيل مؤسسة تعليم السياقة، من أجل التقليل من حوادث السير، التي تكلف ميزانية الدولة 11 مليار درهم سنويا، أي 2,5 من الناتج الداخلي الوطني، مبرزا أن للدولة إرادة قوية من أجل القضاء على هذه الظاهرة.

وزاد الشافقي، في تعقيب على جواب لوزير النقل واللوجستيك، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن هذه الإشكالبة مايمكن مواجهتها إلا من خلال تأهيل مؤسسة تعليم السياقة، متأسفا لعدم تفعيل بنوذ برنامج 2016/2014 في هذا الصدد، على اعتبار أن تكوين المدربين لم يتم بعد 2014.

وأضاف: “هناك إشكالية كبيرة، نعاني من نقص حاد في المدربين اليوم بسبب عدم تكوينهم وتأهيلهم منذ 2014، وكذا نقص في الممتحنين، ونقص حاد في حلبات تعليم السياقة، وبالتالي هناك إكراه للتقليل من حوادث السير إلى النصف من 2017 إلى 2026”.

وطالب شافقي، في هذا الصدد، بالاعتماد على ذوي الكفاءات والاستماع للمهنيين وموظفي الوزارة، من أجل التغلب على الصعوبات التي يعاني منها القطاع.

الرميلي تطالب بإجراءات ملموسة لمحاربة تلوث الهواء بالمدن الكبرى

نبهت مريم الرميلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى خطورة تلوث الهواء، خصوصا في المدن الكبرى كالدار البيضاء وطنجة ومراكش والقنيطرة والمحمدية، مبرزة أن القليل يتكلمون عنه، في حين أن الكثيرين يعانون منه.

وأفادت الرميلي، في تعقيب لها على جواب لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه في كل أسرة بالمدن الكبرى، يمكن أن نجد شخصا واحدا على الأقل يعاني من مشاكل صحية بسبب هذه الظاهرة، مثل التهاب الجهاز التنفسي وسرطان الرئة والتهاب الدماغ عند الأطفال أقل من 5 سنوات، مبرزة أن الدولة تتحمل تكلفة علاج هذه الأمراض ب11 مليار درهم.

في سياق مرتبط، ثمنت الرميلي المجهودات التي تقوم بها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، غير أنها في المقابل طالبت الوزارة بإجراءات ملموسة لمحاربة ظاهرة التلوث، كمراقبة الوحدات الصناعية الموجودة بالمدن الكبرى، وفرض عقوبات وغرامات المالية ضدها، والقيام بحملات تحسيسية لغرس الثقافة البيئية على مستوى الساكنة.

حكيم: إنجاز المنتخب المغربي يبرز قوة عمل الحكومة للنهوض بمجال الرياضة

هنأ وحيد حكيم، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وكافة والشعب المغربي على الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في فعاليات كأس العالم المنظمة في قطر.

واعتبر حكيم، في تعقيب له على جواب لوزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن هذا الإنجاز “يدل على قوة العمل الذي قام به المغرب في المجال الرياضي عبر الاستثمار في العنصر البشري، يأتي هذا الإنجاز في سياق مهم ومرتبط بالأولويات التي سطرتها الحكومة للنهوض والاهتمام بالصناعة الثقافية والإبداعية، نظرا لما لها من تأثير كبير على صورة البلاد، وباعتبارها آلية مهمة لبناء ركائز الدولة الاجتماعية”.

وأكد أن كل دول العالم اليوم تستثمر في القوى الناعمة، مثل الثقافة والإعلام والرياضة، مبرزا أن الاستثار في هذا المجال اليوم هو صناعة تدر أرباحا مهمة، وتساهم بنسب عالية في الناتج الوطني، و”نحن نملك من المقومات الثقافية والتعدد الإيجابي ما يجعلنا أمة ذات حضارة وتراث متفرد”، يتابع حكيم.

في هذا السياق، طالب النائب البرلماني وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بتنزيل استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot