ومنجوج تدعو إلى تسهيل ولوج النساء القرويات إلى دور الأمومة مع مراعاة خصوصية المناطق القروية

دعت حياة ومنجوج، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الاثنين بالبرلمان، إلى ضرورة تسهيل ولوج النساء الحوامل إلى دور الأمومة في العالم القروي، مع تخفيف الشروط والمعايير التي يحددها القانون 14.05، والتي تصعب استفادتهن من الخدمات الصحية لهذه المراكز التابعة لمؤسسات الحماية الاجتماعية.

وأفادت ومنجوج، في تعقيب لها موجه إلى عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن دور الأمومة تتواجد بالعالم القروي بكثرة، إلا أن ولوجها من طرف القرويات يكاد يكون مستحيلا في ظل الشروط التعجيزية التي يفرضها القانون.

وأكدت أن هذه المراكز تساهم في تقليص نسب الوفيات في صفوف النساء الحوامل، وتقدم مساعدات اجتماعية ضرورية إليهن، إلا انه وجب تأهيلها ودعمها بالأطر والكفاءات البشرية المؤهلة.

وكمثال يعزز طرحها، أفادت ومنجوج أن منطقة إيميلشيل تعرف ظاهرة وفيات الحوامل بشكل كبير، نظرا لمجموعة من العوامل، أهمها البعد على المستشفى الإقليمي ب220 كيلومتر، وعدم حصول دار الأمومة بها على ترخيص، رغم المجهودات الكبيرة التي تبدلها، والأثر الذي قدمته خلال سنتين من إنشائها.

“نتمنى أن يتم التركيز على العالم القروي ومراعاة خصوصيته، وتكييف قوانين تصلح لساكنته عوض اعتماد قوانين تلائم الأوساط الحضرية فقط، مع إعادة النظر في شروط الفتح ومبلغ منحة التعاون الوطني التي لا تغطي سوى أجور المستخدمين الهزيلة، والعمل على اعتماد دفتر تحملات جديد يراعي خصوصية المناطق القروية”، تضيف أومنجوج.

بودريقة يدعو إلى توفير الضمانات القادرة على حماية العمال المغاربة بالخارج

أشاد محمد بودريقة، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الاثنين بالبرلمان، بالإجراءات والتدابير التي اتخذتها الحكومة لخلق فرص إضافية للتشغيل، والتشجيع على استقطاب الكفاءات واليد العاملة المغربية في السوق الدولية.

وشدد بودريقة، في تعقيب له على جواب وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، على ضرورة توفير الضمانات القادرة على حماية العمال المغاربة في ديار المهجر، “خصوصا وأن تطبيق الإطار القانوني والاتفاقيات الثنائية لا توفر حماية كافية لليد العاملة المغربية في بعض البلدان الأجنبية، في غياب تمثيل نقابي يحمي العمال المغاربة الموسميين والدائمين بالخارج”، على حد قوله.

ونبه بودريقة إلى وقوع انتهاكات في حقوق العمال الذين يجدون أنفسهم في مواقف قاسية، على حد وصفه، خصوصا وأن المهنيين المغاربة في الخارج يعيشون نوعا من الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية، في ظل سياسة الوزراء السابقين المتعاقبين على القطاع.

وضرب بودريقة المثال بالعاملات في المجال الزراعي، اللواتي يعانين من التحرش، ويتعرضن لمحاولات ممارسة الاعتداء الجنسي، “وهو ما يستوجب إيلاء العناية الكاملة لحماية العاملين أولا من رداءة ظروف العمل، والمشاكل الكبيرة المتعلقة بالصحة والسلامة في ظل بعض الدول، ومساعدة اليد العاملة لا سيما الموسمية منها على مواجهة التمييز من حيث الجنس واختلاف الحد الأدنى من الأجور”، يضيف بودريقة.

شبعتو يشدد على ضرورة اعتماد عدالة مجالية وتأهيل المناطق القروية لتحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار

اعتبر مروان شبعتو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الاثنين بالبرلمان، أن الحكومة قامت بعمل جبار في سنتها الأولى لتحسين مناخ الأعمال، مبرزا أن هذا الإصلاح المؤسساتي والقانوني ضروري ومطلوب، لكنه “لا زال يعاني أعطابا تؤخر تحقيق القفزة الاستثمارية التي يسعى إليها صاحب الجلالة، محمد السادس، نصره الله، والمنتظرة من طرف المغاربة قاطبة، ما يجعل المقاولات المغربية رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”، حسب تعبيره.

وأضاف شبعتو، في تعقيبه على جواب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، خلال جلسة بمجلس النواب خصصة للأسئلة الشفوية، أن تحسين مناخ الأعمال لن يتحقق فقط بوضع الإطار القانوني والمؤسساتي، مشيرا إلى أنه على الرغم من الإصلاحات الهيكلية التي أتت بها مجموعة من النصوص، مثل قانون إطار الجبايات، ومشروع قانون مجلس المنافسة أو ميثاق اللاتمركز وغيرهم، يجب تغيير العقلية والثقافة السائدة في التدبير الإداري للحد من التواطؤ والرشوة، وتبسيط المساطر عمليا وليس فقط على الأوراق، وتقليص المتدخلين في عملية الاستثمار.

وأكد أن سياسة تشجيع الاستثمار لن تنجح إذا اقتصر مناخ الأعمال على المركز دون الجهات، والشمال دون الجنوب والغرب دون الشرق، وبعض القطاعات دون الأخرى، مبرزا ضرورة اعتماد عدالة مجالية تشمل جميع المناطق.

وأفاد أن مجموعة من الإصلاحات المهمة والمفصلية تم اتخاذها على المستوى القانوني والمؤسساتي، لكن لا يتم تتبع تأثيرها ومعرفة ما إذا حققت أهدافها أم لا، “خصوصا مع وجود الفساد الإداري الذي يسمح بمنح الدعم المالي لمشاريع استثمارية لم يتم استكمالها، وهناك من أصحابها المتابعين في قضايا اختلاسات أموال عمومية”، على حد تعبيره.

ومع تعاقب شكايات المواطنين، أفاد شبعتو أنه قام بمساءلة الحكومة حتى تقوم بالتحريات اللازمة، لإرجاع ثقة المغاربة في المؤسسات التي تعتبر مكونا أساسيا في تحسين مناخ الأعمال، الذي “وجب أن يرتكز على العالم القروي، والمناطق التي تعاني الجفاف والبطالة وقلة التكوين والتماطل الإداري والرشوة وقسوة ظروف التمويل من طرف الأبناك، التي يجب أن تبسط شروطه لفئات المقاولات الصغرى والصغيرة جدا، تمنح نسب مناسبة للفلاحين الصغار والكسابة والصناع التقليديين، بمستوى ضمانات مقبول، وتقوم بإعادة الهيكلة في حالة الظروف الصعبة، كالتي نحن عليها الآن”، يضيف النائب البرلماني.

وأكد أنه بهذه الإجراءات “نكون قد تجاوبنا حقيقة مع نداء صاحب الجلالة، حتى نساهم في الرفع من الاستثمارات المنتجة ببلادنا”، حسب قول شبعتو.

صبري يشيد بعمل الحكومة ضمن برامج دعم المقاولة ويطالب بمواكبة فرص التشغيل والتأهيل الذاتي

ثمن أنوار صبري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الاثنين بمجلس النواب، النتائج الإيجابية للبرامج التي أطلقتها الحكومة لدعم المشاريع المقاولاتية، كبرنامجي “أوراش” و”فرصة”، معتبرا أنها دينامية مهمة منحت للشباب، رصدت لها أزيد من مليار درهم في سنة واحدة.

إلا أن النائب البرلماني، في المقابل، اعتبر أن كثرة البرامج التي أعدتها الحكومة تخلق نوعا من الخلط لدى الشباب الطموح الذي يبحث عن فرصة للمقاولة، وذلك لكثرتها وتنوعها، حيث يمكن تعدادها بالعشرات.

وطالب صبري، في تعقيب موجه ليونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بضرورة مواكبة وتأطير فرص التشغيل الذاتي لتأهيل المقاولة اقتصاديا واجتماعيا، ومساعدة المقاولين على مواجهة التحديات وضمان الاستمرارية.

من جهة أخرى، دعا البرلماني التجمعي إلى دعم المقاولات الصغرى والصغيرة جدا، التي تعتبر محركا أساسيا لوسم “صنع في المغرب”، مشددا على أن دعم التسويق، والتشجيع على استهلاك المنتوج المحلي وتكريس علامة المغرب وطنيا ودوليا هو الحل من أجل تقوية وتعزيز تنافسية المقاولة.

وأفاد أن المقاولات الصغرى والصغيرة جدا لا زالت تعاني من صعوبة الولوج للتمويل والعقار والتسويق، كما تعرف خصاصا كبيرا من حيث التأطير والمواكبة.

كما طالب بضرورة تنزيل عدالة مجالية، في المجال القروي خاصة، في مجال دعم المقاولة، واعطى مثالا بإقليمي سيدي سليمان، مبرزا انه لا يتوفر على اطر لصنع الكفاءات المحلية.

وأكد على أهمية التركيز على مهن المستقبل، من خلال مبادرات جديدة بآفاق جديدة، وتحفيز المقاولات الناشئة والمبتكرة، مع التصدي للتحديات المتعلقة بإشكالية الطاقة والماء.

واعتبر أن ميثاق الاستثمار، كما جاء في الخطاب السامي الأخير لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الأخير، هو الفرصة الحقيقية لتجاوز هذه المشاكل، لوضعه إطارا شموليا ومندمجا به توجهات مهيكلة، من أجل تجاوز صعوبات المقاولة، بما فيها الصغيرة جدا.

غازي يستقبل بتيزنيت وفدا فرنسيا من منتخبي جهة باريس لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات

استقبل عبد الله غازي، رئيس جماعة تيزنيت، الأربعاء الماضي بمقر الجماعة، وفدا من المنتخبين الفرنسيين من الأغلبية المسيرة في مجلس جهة باريس Region Ile de France، وذلك في زيارة عمل لمدينة تيزنيت امتدت على مدى 3 أيام.

وذكر بلاغ للجماعة أن هذه الزيارة تدخل في إطار تقوية علاقات التعاون مع مجموعة من الجماعات على صعيد جهة سوس بشكل عام، وإقليم تيزنيت بشكل خاص.

كما تعتبر الزيارة، يضيف البلاغ، مناسبة للبحث عن فرص للتعاون، وضخ دماء جديدة في العلاقات بين البلديات والجماعات بالمغرب، وكذا تبادل الخبرات والمعارف في المواضيع ذات الاهتمام المشترك، من قبيل التحول الرقمي، والتغيرات المناخية، والبعد الايكولوجي.

ويتكون الوفد الفرنسي من 16 شخصا، فيهم سبعة عمداء جماعات ومدن في الضاحية الباريسية.

جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة تنظم قافلة طبية لأزيد من 800 مستفيد بجماعة انزالت العظم والنواحي

نظم الفرع الإقليمي الرحامنة لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، بشراكة مع جمعية الحي بسلا وجمعية التربية والتكوين والتنمية الاجتماعية، والجمعية الجهوية للاتحاد الوطني لنساء المغرب بالرحامنة، أول أمس السبت، قافلة طبية متعددة التخصصات تضامنية مجانية لفائدة أزيد من 800 مستفيد ومستفيدة من سكان جماعة انزالت العظم والنواحي.

وشمل برنامج القافلة الطبية استشارات طبية عامة ومتخصصة، كما شملت عملية توزيع أدوية عدة تخصصات منها: طب القلب والشرايين، والطب العام، وطب الأطفال، وطب العظام والمفاصل، وطب النساء والتوليد، وطب العيون، والكشف المبكر عن السرطان.

ويتكون الفريق الطبي من 25 متطوعًا مكونًا من أطباء عامين، وأطباء متخصصين، وصيادلية، وطاقم تمريض، وإداريين.

و تم تقديم مجموعة من الفحوصات الطبية مصحوبة بتوزيع الأدوية، كما أجريت عملية تخطيط القلب لمجموعة من المستفيدين، وتم اكتشاف مبكر لحالات سرطان الرحم، وتم توجيهها لمتابعة العلاج بالمستشفيات المختصة.

وعرفت القافلة نجاحا كبيرا وتنظيما محكما بفضل تعبئة الفريق الطبي، والسلطات المحلية، وأيضا مندوبية الصحة بإقليم الرحامنة، التي حرست في إطار مسؤوليتها الاجتماعية على توفير الدعم اللوجستيكي اللازم، ووحدة طبية متنقلة مجهزة لأمراض النساء والتوليد، وكمية من الأدوية المتنوعة.

فتاح العلوي توقع عقد برنامج مع الصندوق المغربي للتقاعد لتعزيز دوره وتدبير فعال لتقاعد القطاع العام

وقعت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية ولطفي بوجندار، مدير الصندوق المغربي للتقاعد، عقد برنامج جديد بين الدولة والصندوق للفترة 2022-2024.

وأوضح بلاغ للصندوق المغربي للتقاعد، أن هذا العقد يتضمن التزامات متبادلة بين الطرفين، تروم تمكين الصندوق من تحقيق الأهداف المحددة في إطار توجهاته الاستراتيجية، وتعزيز دوره كفاعل موثوق به لتدبير شفاف وفعال ومرن لتقاعد القطاع العام.

وحسب المصدر ذاته، تهدف جهود كلا الطرفين خلال الفترة 2022-2024 إلى تعزيز الحكامة الجيدة، وتحسين تجربة الزبناء، والتميز العملياتي كرافعة لجودة الأداء، وذلك بالاعتماد على الابتكار وتطوير التعاون والتنسيق وعقد الشراكات مع مختلف الفاعلين العموميين بالإضافة إلى تعزيز مبادئ القيادة المسؤولة.

الطلبة التجمعيين بالقنيطرة يشيدون بمضامين الخطاب الملكي السامي وينوهون بعمل الحكومة على تنزيل برامجها الإصلاحية

عقدت الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، المكتب الجامعي ابن طفيل، أول أمس السبت بالقنيطرة، اجتماعا تنظيميا، استحضر من خلاله الأعضاء، بكل فخر واعتزاز، خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة افتتاح الدورة اولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية تشريعية الحادية عشرة.

وحسب بلاغ للفيدرالية، أعقب الاجتماع، أشاد أعضاء المكتب بمضامين الخطاب الملكي السامي، الذي ركز على نقطتين هامتين، تشكلان، حسب الاعضاء، ركائز توجه البرلمان والعمل التشريعي في المرحلة المقبلة، ويتعلق الأمر بأزمة الماء التي يعاني منها المغرب، ثم كيفية النهوض بالاستثمار، كما ثمنوا إشارة جلالة الملك إلى ضرورة التحلي بروح المسؤولية، لاسيما في الظروف الوطنية والمتقلبات العالمية الحالية.

كما نوه أعضاء المكتب الجامعي بالعمل الجبار الذي يقوم به رئيس الحكومة وباقي الوزراء، رغم الوضعية الدولية والمناخية الصعبة، من أجل تنزيل البرامج التنموية وتفعيلها.

أما على المستوى التنظيمي، فقد قرر أعضاء المكتب الجامعي تأسيس مكاتب إقليمية في الأقاليم التابع للفرع الجامعي، وتشكيل لجان داخل المكتب من أجل البناء واستكمال المسار التنظيمي، مع الحرص على تكوين وتأطير الشريحة الطلابية، والترافع على ملفاتهم ومتطلباتهم بشكل مؤسساتي وعملي وإيجابي.

كما شدد الأعضاء على ضرورة الاشتغال داخل الساحة الجامعية وخارجها، من خلال التتبع والمواكبة للبرامج الشخصية والجماعية للطلبة، والمساعدة على تحقيقها على أرض الواقع، والمساعدة في تحصيل تعليمي عالي جيد خلال هذا الموسم الجامعي، إلى جانب تسطير مجموعة من البرامج المتخصصة والدقيقة التي تواكب حاجيات ومتطلبات الطلبة.

“الأحرار” يثمن عناية جلالته بالاستثمار لانعاش الاقتصاد الوطني ويؤكد التزامه بالتعليمات الملكية لإنجاح تصور البلاد في ظل ميثاق الاستثمار

أشاد حزب التجمع الوطني للأحرار، في بلاغ له اليوم السبت، بمضامين خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية للولاية التشريعية الحادية عشرة، الذي بسط خلاله رؤيته السامية فيما يتعلق بأهمية الاستثمار لإنعاش الاقتصاد الوطني، والرهان على ميثاق الاستثمار الجديد.

وثمن تجديد جلالته دعوته لإعطاء عناية خاصة لاستثمارات ومبادرات أبناء الجالية المغربية بالخارج، ودعوته الحكومة بتعاون مع القطاع الخاص والبنكي، لترجمة التزامات كل طرف في تعاقد وطني للاستثمار، من أجل تعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات، وخلق 500 ألف منصب شغل، في الفترة بين 2022 و2026.

في هذا السياق، وامتثالا للتعليمات الملكية السامية، أكد الحزب أنه “معبئ في مختلف مواقعه، سواء أكانت حكومية أو برلمانية أو جماعية، من أجل أن يثمر تصور بلادنا للاستثمار نتائجه في القريب العاجل، خاصة وأن القانون الإطار يعد أرضية صلبة على أساسها سيكتمل البناء”، على حد تعبيره.

وأكد الحزب أن البلاد تراهن على الاستثمار المنتج من خلال اعتماد ميثاق جديد، يشكل رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وخلق مناصب الشغل، وتحقيق انخراط المغرب في القطاعات الواعدة، ولإعطاء دفعة ملموسة على مستوى جاذبية المغرب للاستثمارات الخاصة، الوطنية والأجنبية.

الأحرار يشيد بالتوجيهات الملكية السامية لمعالجة إشكالية المياه ويؤكد انخراطه وراء جلالة الملك لمواجهة الجفاف وندرة المياه

نوه حزب التجمع الوطني للأحرار بمضامين الخطاب الملكي السامي إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، الذي تطرق لإشكالية الماء، مشيرا إلى أن هذا الوضع يفرض إجراءات ملحة واخرى مستقبلية، خاصة أن المغرب قد مر بمرحلة جفاف صعبة.

وأشاد الحزب، في بلاغ له بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية، اليوم السبت، ب”الاهتمام المتزايد لجلالته بإشكالية الماء، في جميع جوانبها، إدراكا منه للطابع البنيوي لهذه الظاهرة ببلادنا، وهو ما تكلل بإخراج البرنامج الأولوي للماء 2020 – 2027، ومواصلة بلادنا سياسة بناء السدود، من خلال إنجاز أكثر من 50 سدا، منها الكبرى والمتوسطة، إضافة إلى 20 سدا في طور الإنجاز، دون إغفال إنجاز محطات لتحلية مياه البحر، وتعزيز التوجه الهادف للاقتصاد في استخدام الماء، لاسيما في مجال الري”.

كما نوه الحزب، في البلاغ ذاته، بمختلف الإجراءات والتدابير الاستباقية التي اتخذتها البلاد، تنفيذا لتعليمات جلالة الملك، منذ شهر فبراير الماضي، في إطار مخطط مكافحة آثار الجفاف، بهدف توفير ماء الشرب، وتقديم المساعدة للفلاحين، والحفاظ على الماشية.

وأكد التجمع الوطني للأحرار على أنه منخرط في رؤية صاحب الجلالة من مختلف المواقع، سواء من موقعه في الحكومة أو في البرلمان أو من خلال أدواره التأطيرية، بعيدا عن أي تراشق سياسي أو إعلامي، بحكم أن “رؤية صاحب الجلالة تشكل خارطة طريق لإصلاح عميق لواحد من الاشكالات والتحديات الكبرى التي تواجهها بلادنا والعالم”، كما أورد في بلاغه.

بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية – أكتوبر 2022


التنويه بالاهتمام المتزايد لجلالته بإشكالية الماء، في جميع جوانبها، إدراكا منه للطابع البنيوي لهذه الظاهرة ببلادنا؛
• الإشادة بالرؤية التي بسطها صاحب الجلالة في خطابه، و المتمثلة في الرهان على الميثاق الجديد للاستثمار، لإعطاء دفعة ملموسة على مستوى جاذبية المغرب للاستثمارات؛
• التأكيد على الانخراط الدائم للحزب وعزمه على مضاعفة الجهود، للمساهمة في إنجاح وتنزيل رؤى جلالة الملك في مختلف المجالات.

يستحضر التجمع الوطني للأحرار، بكل فخر واعتزاز مضامين الخطاب الملكي، إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، الذي يأتي في سياق مختلف تشهد فيه بلادنا والعالم تحديات اقتصادية و مناخية، وعلى رأسها ما يتعلق بإشكالية الماء، وما تفرضه من إجراءات ملحة، وأخرى مستقبلية، خاصة أن المغرب قد مر بمرحلة جفاف صعبة، هي الأكثر حدة، منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وإذ ينوه الحزب بمختلف الإجراءات والتدابير الاستباقية التي اتخذتها بلادنا، تنفيذا لتعليمات جلالة الملك، منذ شهر فبراير الماضي، في إطار مخطط مكافحة آثار الجفاف، بهدف توفير ماء الشرب، وتقديم المساعدة للفلاحين، والحفاظ على الماشية، فإنه يحيي عاليا الاهتمام المتزايد لجلالته بإشكالية الماء، في جميع جوانبها، إدراكا منه للطابع البنيوي لهذه الظاهرة ببلادنا، وهو ما تكلل بإخراج البرنامج الأولوي للماء 2020 – 2027، ومواصلة بلادنا سياسة بناء السدود، من خلال إنجاز أكثر من 50 سدا، منها الكبرى والمتوسطة، إضافة إلى 20 سدا في طور الإنجاز، دون إغفال إنجاز محطات لتحلية مياه البحر، وتعزيز التوجه الهادف للاقتصاد في استخدام الماء، لاسيما في مجال الري.

وفي إطار هذه الدينامية التي يقودها جلالة الملك لإيجاد حلول بنيوية لمشكل الجفاف وندرة المياه، يؤكد حزب التجمع الوطني للأحرار أنه منخرط في رؤية صاحب الجلالة من مختلف المواقع، سواء من موقعه في الحكومة أو في البرلمان أو من خلال أدواره التأطيرية، و بعيدا عن التراشق السياسي أو الإعلامي، بحكم أن رؤية صاحب الجلالة تشكل خارطة طريق لإصلاح عميق لواحد من الاشكالات والتحديات الكبرى التي تواجهها بلادنا والعالم.

وفي ما يتعلق بميثاق الاستثمار الجديد، يشيد الحزب بالرؤية التي بسطها صاحب الجلالة في خطابه، من خلال تأكيده أن بلادنا تراهن على الاستثمار المنتج من خلال اعتماد ميثاق جديد يشكل رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وخلق مناصب الشغل، وتحقيق انخراط المغرب في القطاعات الواعدة؛ ولإعطاء دفعة ملموسة على مستوى جاذبية المغرب للاستثمارات الخاصة، الوطنية والأجنبية.

وفي هذا السياق، يؤكد الحزب أنه معبئ في مختلف مواقعه سواء أكانت حكومية أو برلمانية أو جماعية، من أجل أن يثمر تصور بلادنا للاستثمار نتائجه في القريب العاجل، خاصة وأن القانون الإطار يعد أرضية صلبة على أساسها سيكتمل البناء، بعدما جدد جلالته دعوته لإعطاء عناية خاصة، لاستثمارات ومبادرات أبناء الجالية المغربية بالخارج، ودعوته الحكومة بتعاون مع القطاع الخاص والبنكي، لترجمة التزامات كل طرف في تعاقد وطني للاستثمار، من أجل تعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات، وخلق 500 ألف منصب شغل، في الفترة بين 2022 و2026.

إن التجمع الوطني للأحرار، إد يجدد اعتزازه بهذه اللحظة الدستورية بدلالاتها السياسية، فإنه يؤكد العزم على انخراطه الدائم في هذه الإرادة الملكية الصادقة، وعزمه على مضاعفة الجهود لمساهمة أعضائه، قيادة وقواعدا، كل من موقعه، في إنجاح وتنزيل تصورات جلالة الملك في جميع المجالات. كما يثمن عاليا أجواء الفرح والانشراح التي عبر عنها المواطنون، خلال استقبالهم لجلالته على امتداد الطريق الرابطة بين القصر الملكي ومقر البرلمان، وهو ما يؤكد التلاحم الكبير والدائم بين العرش والشعب.

وحرر بالرباط، بتاريخ 15 أكتوبر 2022

الطالبي العلمي: خطاب جلالة الملك في افتتاح السنة التشريعية تاريخي ويحمل قضيتان تهمان مستقبل المغاربة

وصف رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الجمعة، إلى أعضاء البرلمان، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، بأنه “خطاب تاريخي”، مبرزا أنه حمل توجيهات مهمة في قضيتين أساسيتين تهمّان مستقبل المغاربة جميعا.

وقال الطالبي العلمي في تصريح صحفي “ألقى جلالة الملك في افتتاح الدورة التشريعية الحالية خطابا تاريخيا ومهما جدا، تعرض فيه لنقطتين أساسيتين تتعلق الأولى بإشكالية الماء والجفاف الذي يعيشه العالم أجمع، وليس المغرب فحسب، وتأثيراته”.

وأضاف أن خطاب جلالة الملك “رسم خارطة طريق في تدبير الماء واستهلاكه وتوزيعه، وهو ما يمكن الحكومة والبرلمان من الاشتغال يدا في يد من أجل إيجاد حلول في أقرب الآجال لمواجهة آفة الجفاف، لأنها آفة تضر بجميع مناحي الحياة”.

وتابع قائلا أن النقطة الثانية التي تطرق إليها جلالة الملك في خطابه السامي مرتبطة بالاستثمار بشقيه الخاص والعمومي، “وهو ما يتزامن مع المصادقة على مشروع القانون الإطار بمثابة ميثاق جديد للاستثمار في لجنة المالية والتنمية الاقتصادية التي اشتغلت عليه، بعدما عرض على مجلس وزاري سابق”، مشيرا إلى أنه ستتم برمجة هذا النص المهيكل خلال الأسبوع المقبل للمصادقة.

وتوقف رئيس مجلس النواب في هذا السياق، عند تأكيد جلالة الملك على الدور المهم الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بالخارج في هذا المجال ،حيث حث جلالته على ضرورة إشراكها في منظومة الاستثمار.

وسجل الطالبي العلمي أن الربط بين الموضوعين المتعلقين بإشكالية الماء والنهوض بالاستثمار “يكتسي أهمية كبيرة في الظرفية الحالية، فهما ملفان طويلا الأمد، يهمان قطاعات مختلفة بشكل عرضاني، ولا يقتصران على قطاع دون آخر، وبالتالي لا بد من تعبئة جهود الجميع”.

وخلص إلى القول إن “هذا الأمر يهم مستقبل المغاربة جميعا، وبالتالي سنشتغل يدا في يد مع الجميع، أغلبية ومعارضة، وحكومة لنكون عند مستوى تطلعات جلالة الملك نصره الله”.

الطالبي العلمي خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية للولاية التشريعية الحادية عشرة
situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot