أخنوش: الحكومة تخصص 9,5 مليار درهم إضافية لتحمل أعباء الاشتراك في التغطية الصحية لفائدة الفئات الهشة

أفاد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن مشروع قانون المالية 2023 يتضمن جملة من الإجراءات الاجتماعية التي تستهدف الفئات الأكثر هشاشة، تفعيلا للبرنامج الحكومي، من ضمنها تعميم التغطية الصحية الإجبارية، واعتماد دعم مباشر للفئات المستحقة عن طريق استهدافها من خلال السجل الاجتماعي الموحد، بالإضافة إلى منح تعويضات عائلية للأسر المعوزة، وتسجيل غير الأجراء بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وتابع أخنوش، خلال تقديمه الحصيلة الحكومية وأهداف مشروع قانون المالية، اليوم الاثنين، خلال جلسة للمساءلة الشهرية بمجلس النواب، أن الحكومة سطرت تعميم التغطية الصحية كأولوية ثابتة في برنامجها الحكومي، وهو ما يتضمنه من جديد مشروع قانون المالية 2023، الذي سيمكن من ضمان ولوج شامل للحماية الاجتماعية لفائدة 4 ملايين أسرة في وضعية هشاشة من خلال نظام موحد للتغطية الصحية عن المرض ابتداء من فاتح دجنبر 2022.

وأفاد أن الحكومة الحالية تداركت التأخر الذي عرفه نظام التغطية الصحية الإجبارية، والتزمت بالأجندة الملكية التي حددت متم سنة 2022 موعدا لتنزيل نظام موحد للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، لفائدة كل الأسر المغربية، كيفما كانت وضعيتها الاجتماعية والاقتصادية. وأفاد أن الأسر الهشة والفقيرة ستستفيد، بموجب هذا النظام، من نفس سلة العلاجات، ونفس شروط السداد التي يستفيد منها موظفو القطاعين العام والخاص، في جميع المؤسسات الصحية، سواء كانت عامة أو خاصة.

ومن أجل التنزيل الأمثل لهذا الورش، أفاد أخنوش أن الحكومة خصصت، بموجب مشروع قانون المالية 2023، ما يناهز 9,5 مليار درهم، موجهة لتحمل أعباء الاشتراك في التغطية الصحية الإجبارية بالنسبة للأشخاص غير القادرين على أداء واجبات الاشتراك، ضمانا لولوجهم للخدمات الصحية.

كما تتحمل ميزانية الدولة، يضيف أخنوش، كافة تكاليف علاج واستشفاء الأشخاص غير القادرين على أداء واجبات الاشتراك في المؤسسات الصحية العمومية، خصوصا المتعلقة بالأمراض المزمنة والمكلفة. وتحرص الحكومة على أن يؤهل الأشخاص المقيدون بالسجل الاجتماعي الموحد والذين ثبتت عدم قدرتهم على تحمل واجبات الاشتراك، للاستفادة من نظام التأمين الإجباري الأساسي بتكفل من الدولة، كما سيتم إدراج فئتي “راميد” و”العمال غير الأجراء” في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض. وبهذا، “ستكون الحكومة قد نجحت، في غضون العام الأول من ولايتها، في تفعيل الرؤية الملكية بالرفع من نسبة التغطية من 42% إلى %100″، على حد تعبير أخنوش.

من جهة أخرى، يضيف أخنوش أن الحكومة ستعمل، مع نهاية سنة 2023، على تعميم الدعم المباشر على شكل تعويضات عائلية، بالنسبة للأسر التي تعاني الفقر والهشاشة، وذلك التزاما بالأجندة الملكية، وسيستفيد من هذا الورش حوالي سبعة ملايين طفل منحدرين من الأسر الهشة والفقيرة، وثلاثة ملايين أسرة بدون أطفال في سن التمدرس.

وذكر أخنوش بالميزانية التي كانت قد رصدت، فيما مضى، لتمويل مئات البرامج والسياسات الاجتماعية، دون استهداف الفئات الأكثر استحقاقا، ولذلك، تعمل الحكومة على تجاوز هذا الوضع، باعتماد مقاربة جديدة تقوم على الدعم المباشر، عبر استهداف الفئات المعوزة والمستحقة لهذه التعويضات، بالاعتماد على السجل الاجتماعي الموحد. ويعتمد السجل الاجتماعي الموحد، حسب أخنوش، معيار وحيدا للاستفادة من الدعم، وهو “الاستحقاق”، عبر اعتماد محددات دقيقة وموضوعية، باستعمال التكنولوجيات الحديثة، لا مجال فيها لتحقيق المكاسب الشخصية أو الانتخابية.

كما اهتمت الحكومة، يضيف أخنوش، بالعملاء غير الأجراء، وعززت حمايتهم من تقلبات الحياة، حيث أفاد أخنوش أنه تم فتح باب الإدماج أمام 3 ملايين مواطن ومواطنة من فئة العمال غير الأجراء وذوي الحقوق المرتبطين بهم، في منظومة التأمين الصحي الإجباري عن المرض، مقابل اشتراكات تضامنية، تتناسب مع مستوى مدخولهم، وتخول لهم حق الولوج إلى نفس سلة العلاجات ونفس شروط السداد المتاحة للموظفين.

وأشار إلى أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي سجل، إلى حدود الساعة، أكثر من 2.3 مليون شخص من فئة العمال غير الأجراء، منهم : مليون فلاح، و450 ألف حرفي، وقرابة 300 ألف مقاول ذاتي، و250 ألف صانع تقليدي وتاجر في إطار المساهمة المهنية الموحدة. كما تمكن الصندوق من معالجة 283 ألف ملف للتأمين الإجباري عن المرض، بمبلغ تعويضات ناهز 350 مليون درهم، “مما يثبت بأن ورش التغطية الإجبارية عن المرض أصبح اليوم حقيقة ميدانية”، حسب تعبير رئبس الحكومة.

كما باشرت الحكومة مجموعة من الإجراءات ذات الطابع الاجتماعي، حرص أخنوش على بسطها في كلمته، ويتعلق الأمر بوضع برنامج استثنائي، بتوجيهات ملكية سامية، لدعم الفلاحين وتخفيف آثار نقص التساقطات المطرية هذه السنة، بقيمة 10 ملايير درهم، وتحفيز المقاولات الصغرى والأنشطة الحرفية، من خلال تفعيل الاستراتيجية الوطنية لتسريع الإدماج المالي للنساء والشباب والمناطق القروية والمقاولات الصغرى، ودعم السياحة الوطنية لمواجهة تداعيات الجائحة، من خلال إطلاق مخطط استعجالي لدعم القطاع قيمته 2 مليار درهم، ودعم قطاع النقل للتخفيف من آثار ارتفاع اسعار المحروقات دوليا، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.

أخنوش: الحكومة تلتزم بوضع تعاقد وطني للاستثمار بهدف تعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات وخلق 500 منصب شغل

كشف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن الأخيرة ستعمل على تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار، خصوصا فيما يتعلق بمشاريع البنية التحتية، ومواصلة تنزيل الاستراتيجيات القطاعية لتعزيز تنافسية المنتوج الوطني، وذلك برسم مشروع قانون المالية 2023.

كما ستسهر الحكومة، يضيف أخنوش، على وضع تعاقد وطني للاستثمار، بشراكة مع القطاعين الخاص والبنكي، يترجم التزامات الأطراف بهدف تعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات وخلق 500 ألف منصب شغل في أفق 2026.

وأخذا بالتوجيهات الملكية، أفاد أخنوش، خلال تقديمه الحصيلة الحكومية وأهداف مشروع قانون المالية، اليوم الاثنين، في جلسة للمساءلة الشهرية بمجلس النواب، أن الحكومة ستعمل على التفعيل السليم لميثاق الاستثمار الجديد، حتى يعطي دفعة جديدة للاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية، من خلال تقليص الفوارق المجالية فيما يتعلق بجلب الاستثمارات، وتفعيل آليات دعم المشاريع الاستراتيجية ومشاريع المقاولات الصغيرة والمتوسطة، ومشاريع المقاولات التي تسعى لتطوير قدراتها على المستوى الدولي.

وبالموازاة مع ذلك، سجل أخنوش أن الحكومة، في السنة الأولى من ولايتها الانتدابية، قامت بتنزيل أوراش كبرى، قناعة منها بأن رافعة تأهيل ميثاق الاستثمار لا تكفي لوحدها لإحراز تقدم حقيقي وملموس في المجال، ومن بينها إصلاح الإدارة، وتبسيط المساطر، واللاتمركز الإداري، والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار، وتعزيز الاستقرار الضريبي، وتجويد منظومة الصفقات العمومية، وأشار رئيس الحكومة أن هذا الإجراء سيخرج إلى حيز الوجود في الأسابيع القليلة القادمة.

وتكريسا للعدالة المجالية، تعمل الحكومة أيضا، كما قال أخنوش، على مواصلة تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، عبر تخصيص 10 ملايير درهم للجهات، إضافة إلى ما يزيد عن 6 ملايير درهم لاستكمال برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

وأورد أن الحكومة تعمل كذلك على تفعيل التوجيهات الملكية السامية للنهوض بوضعية المرأة وحماية حقوقها والرفع من معدل نشاطها الاقتصادي.

الحكومة ترصد 10,6 مليار درهم لتدبير إشكالية المياه وتسارع إلى تفعيل المخطط الوطني للماء تفاعلا مع التوجيهات جلالة الملك

كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الحكومة رصدت، من خلال مشروع قانون المالية، ما مجموعه 10,6 مليار درهم لتدبير إشكالية ندرة المياه، بزيادة 5 مليار درهم مقارنة بالسنة الماضية.

وزاد رئيس الحكومة، خلال تقديمه الحصيلة الحكومية وأهداف مشروع قانون المالية، اليوم الاثنين، في جلسة للمساءلة الشهرية بمجلس النواب، أن الحكومة خصصت ميزانية 6 مليار درهم لمواجهة خطر تعرض أكثر من 10 ملايين نسمة لنقص في مياه الشرب، حيث وجدت نفسها وهي تعالج تعثر مشاريع هيكلية، أمام ضرورة إنجاز هذا المشروع في وقت قياسي لا يفوق 10 أشهر.

ولتدبير مخلفات تعثر تفعيل المخطط المائي، التي زاد من تعقيدها ضعف التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة، سجل أخنوش أن هذه الحكومة تحملت مسؤوليتها باتخاذ تدابير وإجراءات استعجالية، على رأسها التسريع بتنفيذ مشاريع محطات تحلية مياه البحر في الدار البيضاء والناظور، بالإضافة إلى تسريع إنجاز عشرات المحطات الأخرى، منها محطة الداخلة ومحطة العيون التي شرعت في تزويد ساكنة المنطقة بالماء الشروب.

من جهة أخرى، أكد أخنوش أن تدبير الأمن المائي للمغاربة يحظى بمكانة استراتيجية عند الدولة، وهو التوجيه الذي جدد صاحب الجلالة التأكيد عليه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية لهذه الولاية.

وأورد أخنوش دعوة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى تدارك التأخر الذي عرفته مجموعة من المشاريع الهيكلية لمواجهة إشكالية ندرة المياه، وإلى اعتبار “سياسة الماء” سياسة عمومية أفقية تستدعي التزام مختلف الفاعلين، بعيدا عن أي مزايدات سياسية.

في هذا الإطار، أفاد رئيس الحكومة أن مضامين الخطاب الملكي السامي شكلت حافزا قويا للحكومة، من أجل مسابقة الزمن لتسريع تفعيل المخطط الوطني للماء 2020-2027.

الحكومة تلتزم بتخفيف الضريبة على الدخل مما سيمكن الأجراء من مدخول إضافي سنوي بـ900 إلى 2250 درهم

أبرز عزيز أخنوش، رئيس الحكومة أن مشروع قانون المالية يتضمن جملة من الإجراءات التي تروم تحسين دخل الأجراء وتعزيز قدرتهم الشرائية، بالإضافة للرفع من معاشات المتقاعدين، ومراجعة الضريبة عن الدخل، وذلك في إطار الحوار الاجتماعي الذي أخرجته من حالة الجمود منذ تعيينها.

وتابع أخنوش، خلال تقديمه الحصيلة الحكومية وأهداف مشروع قانون المالية، اليوم الاثنين، خلال جلسة للمساءلة الشهرية بمجلس النواب، أن الحكومة تعتبر الطبقة العاملة، والشركاء الاجتماعيين عموما، حلفاء أساسيين في إرساء السلم الاجتماعي، الشيء الذي كلل بتوقيع الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية على محضر اتفاق يوم 30 أبريل 2022.

وأفاد أخنوش أن هذا الاتفاق استجاب للمطلب الملح الداعي إلى مأسسة الحوار الاجتماعي، كما شكل فرصة للحسم في ملفات تهم تحسين مستوى عيش الطبقة العاملة، بإجراءات عززت القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة، خاصة في ظروف الأزمة.

وسرد أخنوش أهم القرارات التي اتخذتها الحكومة بناء على مخرجات الحوار الاجتماعي، أبرزها الرفع من الحد الأدنى للأجور SMIG في القطاع الخاص بنسبة +5٪ في شتنبر 2022، كما تم التوافق مع الشركاء الاجتماعيين على زيادة إضافية بنسبة +5٪ هذه السنة، وهو ما يمثل في المجموع زيادة في الأجر تقدر ب 3200 درهم سنويا.

كما لم يغفل أخنوش الحديث عن الزيادة في الحد الأدنى في الأجر في القطاع الفلاحي SMAG بنسبة 10%، في أفق توحيد SMIG وSMAG بحلول سنة 2028.

هذا واستجابت الحكومة لمطالب الشركاء الاجتماعيين بمناسبة اللقاءات المنعقدة في إطار الجولة الثانية للحوار الاجتماعي، حيث أفاد رئيس الحكومة أن هذه اللقاءات أفضت إلى إدراج تدابير جبائية للتخفيف من عبء الضريبة على الدخل على الأجراء من الطبقة المتوسطة، الذين تتراوح أجورهم الصافية ما بين 4,500 و30,000 درهم شهريا، تبلغ كلفتها بالنسبة لميزانية الدولة قرابة 2 مليار درهم. وسيمكن هذا الإجراء، على سبيل المثال، من تعزيز دخل الأجراء الذين تتراوح أجرتهم الصافية بين 4,500 و9,000 درهم بمدخول إضافي سنوي يتراوح بين 900 و2,250 درهم، كما صرح أخنوش.

وتفعيلا للبرنامج الحكومي، ووفاء باتفاق 30 أبريل، أفاد أخنوش أن مشروع قانون المالية يتضمن إجراءات تهدف إلى تحسين دخل موظفي القطاع العام، حيث خفضت الحكومة من الضريبة على الدخل حسب مستوى الراتب الشهري، علما أن الرواتب المنخفضة معفاة من الضريبة على الدخل، كما رفعت من الحد الأدنى للأجور في القطاع العام إلى 3500 درهم، حذفت السلم السابع، ورفعت من حصيص الترقي في الدرجة إلى 36% بالنسبة لفئة الموظفين، بدلا من 33%، علاوة على تمكين الموظفين المستفيدين من رخصة مرضية لإصابتهم بأمراض متوسطة وطويلة الأمد من الاحتفاظ بكامل أجرتهم، وخصصت 6 مليار درهم لتسوية الترقيات في الدرجة والرتبة، مع الزيادة في التعويضات العائلية على الطفل الرابع والخامس والسادس من 36 درهم إلى 100 درهم.

كما ذكر أخنوش بصرف الحكومة ل6 ملايير درهم بتسوية متأخرات الترقية لفائدة الموظفين برسم سنتي 2019 و2020، كما عملت على تخصيص 2 مليار درهم إضافية نهاية 2022 لتسوية متأخرات الترقية لفائدة موظفي قطاع التربية الوطنية، ليصل المبلغ الذي تم صرفه لتسوية المتأخرات إلى 8 مليار درهم نهاية سنة 2022.

وتماشيا مع مقتضيات الاتفاق الاجتماعي، أبرز أخنوش أن الحكومة اتخذت جملة من الإجراءات لتحسين وضعية المتقاعدين، حيث قامت بتخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 يوم اشتراك إلى 1320 يوما، مع تمكين المؤمن له البالغ السن القانوني للإحالة على التقاعد والمتوفر على 1320 يوما من الاشتراك من استرجاع حصة الاشتراكات الأجرية واشتراكات المشغل. كما قررت الحكومة، حسب أخنوش، الزيادة في المعاشات بنسبة 5%، مع حد أدنى قدره 100 درهم شهريا وبأثر رجعي من فاتح يناير2020، لفائدة المحالين على التقاعد بتاريخ 31 دجنبر 2019، والبالغ عددهم 600.000 متقاعد في القطاع الخاص.

أما بالنسبة لمطلب الشركاء الاجتماعيين بمراجعة الضريبة عن الدخل، أورد أخنوش أن الحكومة عملت على مراجعة الضريبة على الدخل بالنسبة لمعاشات التقاعد بكلفة بالنسبة لخزينة الدولة تبلغ حوالي 500 مليون درهم، كما يسمح هذا الإجراء للمتقاعدين بمدخول إضافي يصل أقصاه إلى 532 درهم شهريا. وفي إطار التنسيق والتشاور المستمر مع الشركاء الاجتماعيين، أفاد أخنوش أن الحكومة تتعهد، بكل مسؤولية، بالشروع في تنزيل إصلاح منظومة التقاعد ابتداء من سنة 2023 وذلك وفق مقاربة تشاركية وشمولية ومستدامة.

“إن هذه الحكومة عازمة إن شاء الله على عدم توريث ملف التقاعد، كما ورثناه نحن عن حكومات سابقة، لذلك، قمنا بإطلاق حوار مفتوح وبناء مع مختلف الشركاء بهدف وضع منظومة للتقاعد مشكلة من قطبين عمومي وخاص، مبنية على إصلاح نظامي ومعياري بهدف استدامة مالية صناديق التقاعد على المدى الطويل”، يزيد أخنوش.

مالية 2023..تخصيص 28 مليار درهم لتأهيل القطاع الصحي منها مليار و500 مليون للزيادة في أجور المهنيين

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن ورش الحماية الصحية لا يستقيم دون تأهيل حقيقي للنظام الصحي الوطني، الشيء الذي جعل الحكومة تسارع في تنزيل إجراءات تروم تحسين الولوج للخدمات الصحية، لفائدة كل الأسر المغربية، تفعيلا للبرنامج الحكومي.

في هذا الصدد، أفاد أخنوش، خلال تقديمه الحصيلة الحكومية وأهداف مشروع قانون المالية، اليوم الاثنين، في جلسة للمساءلة الشهرية بمجلس النواب، أن قطاع الصحة يعرف تراكما للنواقص منذ سنوات، نتيجة غياب رؤية إصلاحية تمكن من الارتقاء بالمنظومة الصحية.

وسرد أخنوش أبرز الإكراهات التي يتخبط فيها قطاع الصحة، منها وجود نقص حاد في الأطر الطبية، وتفضيل البعض منها الهجرة لأسباب ترتبط أساسا بضعف التحفيزات وتدني شروط الممارسة المهنية، والتفاوتات المجالية الصارخة في توزيع العرض الصحي، بالإضافة إلى ضعف حكامة القطاع ومردودية المؤسسات الصحية.

كل هذا وذاك، جعل الحكومة تضع استراتيجية شاملة، لتوفير حلول واقعية من أجل إنقاذ المنظومة الصحية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، واستنادا للبرنامج الحكومي، من خلال أجرأة أربع دعائم لرؤيتها الإصلاحية تطرق إليها رئيس الحكومة، وتتمثل أساسا في إعادة تنظيم مسار العلاج، وتحفيز الموارد البشرية بالقطاع العام وإصلاح نظام التكوين، مع الانفتاح على الكفاءات الأجنبية وتحفيز الأطر المغربية المقيمة بالخارج على العودة إلى أرض الوطن، بالإضافة إلى تأهيل العرض الصحي والرفع من جودته، والتوزيع العادل للخدمات الاستشفائية عبر التراب الوطني، وكذا رقمنة المنظومة الصحية لتجميع ومعالجة المعلومات الخاصة بالمسار الصحي للمريض.

ولتفعيل هذه الدعائم، كشف أخنوش أن الحكومة خصصت غلافا ماليا للقطاع الصحي يفوق 28 مليار درهم سنة 2023، بزيادة 4,6 مليار درهم مقارنة مع ميزانية 2022، حيث رصدت 1,5 مليار درهم لزيادة أجور مهنيي الصحة، مع إحداث 5500 منصبا ماليا للقطاع الصحي.

هذا وعبأت الحكومة 850 مليون درهم هذه السنة لاستكمال البرنامج الوطني لتأهيل المراكز الصحية الأولية والبنيات التحتية الصحية، بالإضافة إلى تخصيص 200 مليون درهم من أجل إطلاق بناء المستشفى الجامعي بمدينة الرشيدية، مع التأهب لإطلاق مشاريع إنشاء مستشفيين جامعيين بكل من بني ملال وكلميم.

ولتحقيق مخطط الرفع من عدد الأطر الطبية وطنيا، أفاد أخنوش رصد الحكومة ميزانية 372 مليون درهم لتعزيز القدرات الاستيعابية لكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان ولتوسيع أرضيات التكوين، مع تعبئة تعويضات للمشرفين على التدريب، وذلك بهدف مضاعفة عدد الأطباء المتخرجين مرتين سنة 2026، علاوة على برمجة 200 مليون درهم لإعادة تأهيل المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة.

كما أفاد تخصيص الحكومة 500 مليون درهم لرقمنة القطاع الصحي، من خلال وضع نظام معلوماتي مندمج، يهدف من جهة إلى تحسين نظام الفوترة بالمؤسسات الاستشفائية، ومن جهة أخرى إلى تجميع ومعالجة المعلومات لتتبع مسار علاج المريض اعتمادا على الملف الطبي المشترك، على أن يتم مستقبلا تزويد جميع المغاربة ببطاقة صحية رقمية.

هذا وسجل أخنوش أن الحكومة وضعت، في سنتها الأولى، وفي سابقة فريدة من نوعها، الترسانة القانونية المتعلقة بورش إصلاح المنظومة الصحية كاملة، من خلال مشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية الذي هو قيد مصادقة البرلمان، ومشاريع القوانين التنفيذية الخمسة المتعلقة بالمجموعات الصحية الترابية، والوظيفة الصحية، والهيئة العليا للصحة، والوكالة الوطنية للأدوية والمنتجات الصحية، والوكالة الوطنية للدم.

وكشف أخنوش أن الحكومة فعلت إجراءات عملية تهدف إلى الارتقاء بوضعية العاملين في القطاع الصحي من خلال الاعتراف بشهادة الدكتوراه للطبيب ورفع أجره الصافي على مدى سنتين، بمعدل 3800 درهم شهريا، ابتداء من فاتح يناير 2023، وكذا تسريع وتيرة ترقي الممرضين والرفع من التعويض عن الأخطار المهنية لفائدة الأطر الإدارية العاملة في قطاع الصحة. كما حرصت الحكومة، يضيف أخنوش، على تحصين الممارسة الطبية، من خلال إحداث قانون الوظيفة الصحية الذي يتيح مجموعة من المكتسبات الإيجابية، على رأسها نظام الأجر المتغير حسب المردودية في مختلف المؤسسات الصحية.

ومن الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة كذلك إحداث مخطط يمتد إلى سنة 2030 للرفع من تكوين عدد الأطر الصحية، “حيث نطمح في أفق 2025 إلى بلوغ 94 ألف مهني صحة، مقارنة مع 64 ألف حاليا، مع الحرص على توفير العدد الكافي من المكونين وتأهيل فضاءات التكوين”، يفيد أخنوش.

وكشف أنه تم إطلاق ورش تأهيل ما يقارب 1,400 مركز صحي أولي، وتنفيذا لمقتضيات مشروع قانون الإطار للمنظومة الصحية، تعتزم الحكومة إحداث مستشفى جامعي بكل جهة.

وفيما يخص توفير الأدوية وتقليص النفقات ذات الصلة التي تتحملها الأسر، لاسيما الأسر الهشة، أكد أخنوش رفع الحكومة لميزانية الصيدلية المركزية العامة إلى حوالي 2 مليار درهم، قصد تغطية تكاليف الأدوية اللازمة لضمان علاج الفئات المعوزة داخل المستشفيات العمومية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأمراض المزمنة المكلفة.

وكشف أن الحكومة تقترح، في إطار مشروع قانون المالية 2023، الإعفاء من رسم الاستيراد لفائدة مجموعة من الأدوية والمنتجات الصيدلية المعدة خصوصا لعلاج الأمراض المزمنة، والتي تتطلب مصاريف مهمة للحصول عليها، إضافة إلى التضريب التدريجي للمنتجات المحتوية على السكر حفاظا على صحة المواطنات والمواطنين.

أخنوش: الارتقاء بمستوى عيش المغاربة بوصلة العمل الحكومي وطموحها تنزيل رؤية جلالة الملك بكل مسؤولية وأمانة

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن الارتقاء بمستوى عيش المغاربة والاستجابة لتطلعاتهم هو البوصلة الحقيقية للعمل الحكومي، الشيء الذي يدخل في صلب السياسات العمومية والتدابير والإجراءات التي تتخذها الحكومة، مضيفا أن الأخيرة واعية كل الوعي، بأن المغاربة ينتظرون منها أن تنصت لهم وتستجيب لتطلعاتهم.

وأكد أخنوش، خلال كلمته بجلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، حول موضوع: ، أن الحكومة تلتزم بشعاراتها وقراراتها، ولا تتجاهل التعهدات، مضيفا: “نحن حكومة مبادرة، ولسنا حكومة رد الفعل، نحن حكومة عمل، ولسنا حكومة جدل”.

وشدد أن الحكومة تسعى جاهدة إلى أن ينعكس التأثير الإيجابي للسياسات العمومية التي تعتمدها على الحياة اليومية للمواطن، “لأنه لا فائدة من أي إجراءات أو سياسات حكومية، إذا لم يشعر المواطن بتأثيرها الإيجابي على مائدته ومدخوله ومدرسته وصحته”، على حد تعبيره.

وأكد أن طموح الحكومة يتلخص في عبارة واحدة، وهي تنزيل الرؤية السامية لصاحب الجلالة نصره الله، بكل مسؤولية وأمانة، من أجل مغرب التقدم والكرامة.

وأفاد أن العمل الحكومي يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تتحدد في تعزيز أسس الدولة الاجتماعية، وتقوية الاقتصاد لفائدة التشغيل، وإصلاح الإدارة من أجل تحسين حكامة التدبير العمومي.

وأبرز أن الحكومة، منذ اليوم الأول من توليها المسؤولية، تعمل على تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، إذ اشتغلت على عدة مستويات وعبر تدخلات سريعة ودقيقة لدعم المواطنين، وذلك تفعيلا للرؤية الملكية السامية. وكشف أن الحكومة أدرجت سنة 2023 تدابير بنيوية لدعم الأسر والمقاولات، تنزيلا للرؤية الملكية وللالتزامات الانتخابية لأحزاب الأغلبية، التي صارت التزامات حكومية بعد انتخابات 8 شتنبر 2021.

وأفاد أن عناصر الأغلبية الحكومية، رفعت أربع تحديات أساسية، في سياق دولي صعب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، ويتعلق الأمر بالشروع في تفعيل الملكية لتعميم الحماية الاجتماعية وإحراز تقدم ملموس في إصلاح أوراش الصحة والتعليم، مع مواصلة تنزيل المشاريع المهيكلة، وتخفيف عبء ارتفاع الأسعار على القدرة الشرائية للمواطنين، ثم تعزيز الاستثمار العمومي وتحفيز الاستثمار الخاص، بالإضافة إلى الحرص على الحفاظ على توازنات المالية العمومية.

وفي معرض حديثه أمام نواب الأمة دائما، وجه أخنوش ثلاثة رسائل مهمة: “الرسالة الأولى هي أن الحكومة تفعل كل التزاماتها وأثر ذلك ملموس في كل بيت وأسرة، والثانية أن الحكومة تؤسس للمواطنة الضريبية وحكامة الاستثمار، تعزيزا لقيم التماسك الاجتماعي؛ والثالثة أن الحكومة، رغم الصعوبات المطروحة، متفائلة لتكريس مغرب التقدم والكرامة”، على حد قوله.

“من أجل مغرب التقدم والكرامة، حنا قابطين طريقنا وملتازمين بالحماية الاجتماعية والصحة والتعليم”، يضيف أخنوش. على صعيد آخر، أفاد رئيس الحكومة أن مشروع قانون المالية 2023 يعتبر وثيقة مالية تتلرجم ههوية الحكومة كسلطة تنفيذية، وتعكس حقيقة توجهاتها وبرامجها.

وأفاد أن الحكومة، من خلال المشروع، تفعل 10 إجراءات غير مسبوقة لتحسين ظروف عيش فئات عريضة من المجتمع، وحمايتهم من تقلبات الحياة، من بينها إجراءات تستهدف الأسر الفقيرة والهش، والعاملين بالقطاعين العام والخاص، والعاملين غير الأجراء والمتقاعدين، ناهيك عن الأسر المغربية من خلال الارتقاء بالعرض الصحي ومستوى المدرسة العمومية والولوج للسكن، بالإضافة لإجراءات تستهدف دعم القدرة الشرائية للأسر لمواجهة آثار الأزمات الخارجية.

واستطاعت الحكومة تنزيل هذه الإجراءات والإنجازات في ظل آثار الأزمات والتحديات الطارئة من جهة، وثقل إرث القضايا العالقة، من جهة أخرى “وهذا لن يفقدنا بوصلة تدبير الملفات ذات الطابع الاستراتيجي والتي تنبثق من التوجيهات الملكية السامية ومخرجات النموذج التنموي الجديد وتطلعات المغاربة وأولوياتهم التي تضمنها البرنامج الحكومي”، كما قال أخنوش.

“إذا كنا قد عشنا وضعية الأزمة في ظل عالم يتسم بالاضطراب وعدم اليقين، فإننا مطالبون بالتحرر من مؤشرات الظرفية، لاستشراف الفرص بكل ثقة وتفاؤل”، يضيف عزيز أخنوش.

الشبيبة التجمعية بعمالة الصخيرات تمارة تنظم دورات تكوينية حول دور الشباب في تسيير الشأن المحلي

عقدت التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بعمالة الصخيرات تمارة، أول أمس السبت، بمقر الحزب بمدينة تمارة، 3 دورات تكوينية حول دور الشباب في تسيير الشأن المحلي.

وأطر الدورات فاعلون مدنيون وأساتذة جامعيين، إلى جانب أعضاء المجلس الجماعي لتمارة، وقياديون بحزب التجمع الوطني للأحرار بالعمالة.

كما أطر الجلسة الافتتاحية كل من ياسمين لمغور، رئيسة منظمة الشبيبة التجمعية بجهة الرباط سلا القنيطرة، ورئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بعمالة الصخيرات تمارة.

وشكلت الدورات التكوينية مناسبة للتعريف بالدور المحوري للشباب في المشاركة السياسية والعمل الحزبي، وكذا تقييم حصيلة العمل الحكومي في السنة الأولى من الولاية الحالية.

استفادت منها 1000 امرأة.. عابد بادل يشرف على قافلة طبية للكشف عن سرطان الثدي ببرشيد

أشرف عابد بادل، المستشار البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، على قافلة طبية للكشف عن سرطان الثدي، استفادت منها أزيد من 1000 سيدة بإقليم برشيد.

وشملت القافلة إجراء فحوصات لتشخيص الحالات، وفي الآن نفسه القيام بأنشطة توجيه وتحسيس للنساء وعموم الساكنة حول سرطان الثدي.

وتضم القافلة طاقما طبيا متخصصا، ونظمت بتنسيق مشترك بين المنظمة الوطنية لمهنيي الصحة التجمعيين والمكتب الاقليمي للهلال الأحمر المغربي ببرشيد.

ولاقت القافلة التضامنية الصحية استحسانا كبيرا لدى الساكنة المستفيدة، التي عبرت عن ارتياحها وتقديرها لهذه المبادرة، منوهة بالمجهودات التي بذلتها الأطر الطبية، والتمريضية، من أجل إنجاح هذا العمل الإنساني النبيل الذي يرسخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

منظمة المرأة التجمعية بمراكش تقارب ظاهرة زواج القاصرات في ندوة علمية

نظمت التمثيلية الإقليمية للمرأة التجمعية بمراكش، السبت الماضي بالمقر الجهوي للحزب بمراكش، ندوة علمية في موضوع زواج القاصرات، تحت شعار “شمعة الطفولة يطفئها زواج القاصرات”.

وعرفت هذه الندوة حضور مريم الرميلي، رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة مراكش آسفي، إلى جانب عبد الواحد الشافقي، النائب البرلماني عن دائرة المنارة ورئيس مجلس مقاطعة المنارة، وفاطمة شوتين، رئيسة التمثيلية الإقليمية للمرأة التجمعية بمراكش، إضافة إلى عضوات المنظمة وأطر ومنخرطي الحزب.

وأطر أشغال هذه الندوة الهامة أساتذة ومهتمين وفاعلين في مجال الطفولة والمرأة.

وأجمع المشاركون خلال هذه الندوة على راهنية الموضوع وأهميته، مؤكدين على ضرورة تظافر جميع المتدخلين من مؤسسات وأفراد وأسر ومقاربته من جميع الزوايا القانونية والحقوقية والاقتصادية تم الإجتماعية.

البوعناني يعقد اجتماعا مع رؤساء نوادي كرة القدم المصغرة بالقنيطرة

عقد أناس البوعناني، رئيس جماعة القنيطرة، الثلاثاء، اجتماعا مع بعض النوادي والجمعيات المحلية لكرة القدم المصغرة بالقاعة، التي تربطها اتفاقيات شراكة مع الجماعة، وذلك في إطار النهوض بقطاع الرياضة بالمدينة.

وحضر الاجتماع كل من بدر الدين بلخيري، نائب الرئيس المكلف بالشرطة الإدارية، وأحمد دحيم، نائب الرئيس المكلف بقطاع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية بالجماعة، وإبراهيم بوريش مستشار بالمجلس الجماعي.

وتم التداول، خلال الاجتماع، في عدة نقاط، منها ما يتعلق بتزويد قاعة الوحدة بمستخرجات الهواء Extracteurs، للقضاء على مشكل تبلل أرضية القاعة بقطرات الماء الناتجة عن الهواء، ويعتبر هذا الإصلاح شرطا لجامعة كرة القدم لتزويد القاعة بالأرضية الخشبية le parquet.

كما تدارس الحاضرون نقطة تتعلق بإصلاح مستودعات الملابس والشاشات وباقي المرافق الصحية مع إعادة صباغة القاعة، ووضع شبكتين على علو 6 أمتار تقريبا وراء المرمى لتفادي ضياع الكرة خارج الملعب وتسببها أحيانا في تكسير زجاج نوافذ القاعة.

كما تقرر الرفع من قيمة الدعم المقدم من طرف الجماعة لمواجهة العديد من المشاكل المطروحة، خصوصا وأن العديد من الفرق على المستوى الوطني تندمج مع فرق كبرى.

وأكد رئيس الجماعة عزم المجلس الجماعي لمدينة القنيطرة تقديم كل الدعم المادي والمعنوي لقطاع الرياضة بالمدينة، إيمانا منه بدوره التنموي على المستوى البشري بالإضافة إلى أن ممارسي مختلف الرياضات هم بالأساس سفراء مدنهم على المستوى الوطني والدولي.

البقالي يعقد ورشة عمل لتعزيز جاذبية فاس السياحية والاقتصادية وجعلها في مصاف المدن الذكية

عقد مجلس جماعة فاس، أول أمس الأربعاء، ورشة عمل مشتركة بمقر جماعة فاس، برئاسة عبد السلام البقالي، رئيس مجلس الجماعة.

وحسب بلاغ للجماعة، تقدم رئيس مجلس جماعة فاس، خلال الورشة، بملاحظات واقتراحات وإضافات مهمة، وحث الجميع على ضرورة التركيز على المشاريع الكفيلة بتحقيق هدف المدينة الذكية والولوجة والمستدامة والدامجة للفئات الهشة والمراعية لبعد النوع والبعد البيئي والبعد الاجتماعي والمنفتحة على الشراكات الدولية، وجعل جماعة فاس كمركز جدب اقتصادي وسياحي، ووجهة لمغاربة العالم في إطار الرؤية الملكية السامية.

ويأتي هذ اللقاء في إطار المرحلة الثالثة من مراحل إعداد برنامج عمل الجماعة، حيث قدم ممثل مكتب الدراسات المسودة الأولية للمشاريع، والأنشطة المشكلة لبرنامج عمل جماعة فاس، في إطار 24 برنامجا تضم المشاريع الذاتية والمشتركة والمنقولة، ومجمل مشاريع المصالح اللاممركزة والجهة والعمالة المزمع اقامتها فوق تراب الجماعة.

كما تدخل أعضاء المكتب المسير لمجلس جماعة فاس، مقدمين بدورهم اقتراحات وملاحظات قيمة.

وأكد مختلف رؤساء الأقسام والمصالح الجماعية من خلال تدخلاتهم على استعدادهم وانخراطهم لتفعيل مختلف المشاريع التنموية المشكلة لبرنامج عمل الجماعة.

وحضر اللقاء أعضاء المكتب المسير لمجلس جماعة فاس، وممثلي مكتب الدراسات بيروك للاستشارات، ورؤساء الأقسام والمصالح الجماعية.

يروم تحسين الوضعية المادية للأستاذ وتجويد البحث العلمي وتعزيز مكانة الجامعة.. تفاصيل اتفاق الحكومة ونقابة التعليم العالي

يتضمن اتفاق الحكومة والنقابة الوطنية للتعليم العالي، الذي تم توقيعه أمس الخميس، إجراءات وقرارات واقعية وملموسة، تهدف إلى تعزيز آليات الحكامة في القطاع، وتحفيز الأساتذة الباحثين وتحسين وضعيتهم المادية، وتسريع تطوير المنظومة وتجويدها.

في هذا الصدد، تم الاتفاق، في اجتماع للحكومة مع النقابة، ترأسه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أمس الخميس بالرباط، على مراجعة القانون 00-01 المنظم للتعليم العالي، من أجل تعزيز آليات الحكامة على مستوى مؤسسات التعليم العالي.

وتعتزم الحكومة، من خلال اتفاقها مع نقابة التعليم العالي، تحفيز الأساتذة الباحثين، وتحسين وضعيتهم المادية، سواء تعلق الأمر بأساتذة بالتعليم العالي وبالمدرسين بمؤسسات تكوين الأطر العليا، من خلال مراجعة نظام التعويضات المخول لها، بحيث ستصرف هذه التعويضات على امتداد 3 سنوات ابتداء من فاتح يناير 2023.

وتتعهد الحكومة بضمان ظروف اشتغال أحسن لفائدة الأستاذ الباحث، وتثمين مجهوداته في مجالات التدريس والبحث والتأطير، مع رد الاعتبار وتعزيز جاذبية المهنة.

كما يروم الاتفاق تجويد منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، من خلال إطلاق أجرأة الإصلاح البيداغوجي الشامل مع بداية الموسم الجامعي 2024-2023، وتفعيل مخطط تسريع تحول المنظومة.

ويهدف الاتفاق كذلك إلى فتح وتشجيع مسالك التكوين، وملاءمتها مع أولويات القطاعات الإنتاجية وخصوصيات المجالات الترابية.

هذا ويشمل الاتفاق التزاما حكوميا بتعزيز مكانة الجامعات وتأهيلها لاستقطاب الكفاءات، من خلال وضع نظام جديد خاص بهيئة الأساتذة الباحثين يكرس الاستحقاق والكفاءة، مع الانفتاح على الكفاءات المغربية بالخارج.

ووقع الاتفاق كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، محمد جمال الدين الصباني.

وحضر هذا الاجتماع أيضا كل من وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى، والشغل والكفاءات، يونس سكوري، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، إضافة إلى ممثلين عن النقابة الوطنية للتعليم العالي.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot