مورو في اللقاء التشاوري حول التحول الرقمي: لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة إرادة قوية للاستثمار في مجالات الرقمنة

شارك عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في اللقاء الجهوي التشاوري حول التحول الرقمي، الذي ترأسته غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بمقر ولاية طنجة، بحضور محمد مهيدية، والي الجهة.

ووصف عمر مورو، في كلمته، ما نعيشه اليوم، بثورة الرقمنة، وأكد أن المجالس المنتخبة والإدارات العمومية معنية بهذا الورش الكبير الذي أطلقته الوزارة الوصية، والمرتبط بضمان الانتقال الرقمي المُنْدمج للبلد، في بُعْدَيْهِ القطاعي والترابي.

وأفاد رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن اهتمام مجلس الجهة بورش الانتقال الرقمي، يندرج في إطار تبنيه لرؤية تخطيطية جديدة، ومقاربة تدبيرية مُبتكرة ومُستحْدَثة، قائمة على الاستثمار في البنيات التحتية الشبكاتية، والبرمَجِيات، وكذا الموارد البشرية المُؤهّلة لاستخدامها، في أُفقِ تَنْصِيب مرافِق إدارية مُرَقْمَنَة بالكامل، تقدم خدمات، ذات جودة عالية سريعة وآنِيَّة للمُرتَفِقين، وتحقق أهداف الجهوية المتقدمة، بخصوص التنمية الاقتصادية والاجتماعية والترابية.

وأكد مورو على الإرادة القوية التي يتبناها مجلس الجهة للاستثمار في مجالات الرقمنة، وأشار إلى الخطوات التي سلكها المجلس في هذا المجال، والمرتبطة باعتماد الأنظمة المعلوماتية المندمجة، في التدبير الداخلي، وفي التواصل الداخلي والخارجي، إضافةً إلى تبنيها في إرساء أسس الحكامة، عبر المنصات الرقمية، للتواصل والاقتراح وإبداء الرأي في المسائل الاستراتيجية كالبرنامج الجهوي للتنمية أو الأمور الظرفية المرتبطة بالمواضيع الفرعية.

وأردف أن مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة اعتمد أيضاً الرقمنة بشكل مكثف في عملية تمكين المواطنات والمواطنين من الحصول على المعلومة، وذلك في إطار التزامات مجلس الجهة في الحكومة المنفتحة.

ودعا مورو الشركاء، وعلى رأسهم وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إلى التعاون من أجل تذويب العراقيل التي تواجه الرقمنة، وذلك من خلال توفير البرمجيات والأنظمة المعلوماتية المندمجة، أو من خلال تكوين وتوفير الكفاءات البشرية والتقنية، أو في وضع استراتيجيات بعيدة ومتوسطة المدى، قادرة على توظيف التقنيات الرقمية في التواصل والاعلام واليقظة والذكاء والتسويق الترابي، وفي تدبير المخاطر وغيرها، باَقل التَّكَاليف، وفي اطار التدبير المُعَقْلَن للطاقة والامكانيات.

ويندرج هذا اللقاء ضمن مجموعة اللقاءات التشاورية التي تقودها الوزيرة ليلى بنعلي في مختلف جهات المملكة، بغية الاستماع إلى أفكار ومتطلبات المواطنات والمواطنين المرتبطة بمجال الرقمنة، وذلك قصد إشراكهم في صياغة الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي.

الشبيبة التجمعية بجهة مراكش آسفي تنظم يوما دراسيا حول التوجهات الكبرى لقانون المالية لسنة 2023

تنظم منظمة الشبيبة التجمعية بجهة مراكش آسفي، بتنسيق مع مكتبها بعمالة مراكش، وعبر مختلف دوائرها التشريعية، غدا السبت بمراكش، يوماً دراسياً حول التوجهات الكبرى لقانون المالية لسنة 2023.

وتتخلل اليوم الدراسي خمس ورشات، ورشة أولى إنعاش التشغيل والاستثمار (فرصة، أوراش، ميثاق الاستثمار الجديد، إصلاح الإدارة)، من تأطير النائب البرلماني يونس بنسليمان، وأخرى حول الإصلاح الجوهري للمنظومة الصحية الوطنية (القانون الإطار والقوانين التنظيمية الموافقة له، التغطية الصحية) من تقديم لمياء الشاكيري عضو المجلس الوطني للحزب، ثم ورشة تخفيف التضخم المستورد على سلة استهلاك الأسر المغربية (دعم المواد الأساسية، صندوق المقاصة، دعم المهنيين)، يسيرها فؤاد الورزاي المنسق الإقليمي للحزب بعمالة مراكش.

كما سيؤطر لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، ورشة حول إصلاح جوهري لمنظومة التعليم من التعليم الأولي إلى الارتقاء بمهنة التدريس مرورا بالجامعة المغربية، وسيؤطر إسماعيل البرهومي، نائب برلماني عن الدائرة التشريعية جليز، ورشة رفع الأجور وتحسين دخل المتقاعدين (القطاع العام والخاص والفلاحين وغير الأجراء).

وكان قد عرف مشروع قانون المالية للسنة المالية 2023 مصادقة الغرفة الأولى والثانية، بالأغلبية، مع إدراج جزء من التعديلات المقترحة من طرف البرلمانيين.

ويرتكز المشروع على 4 محاور أساسية، تتعلق بترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية من خلال تنزيل مختلف مكونات الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية والتعميم التدريجي للتعويضات العائلية، وإنعاش الاقتصاد الوطني من خلال دعم الاستثمار عبر تنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، وتكريس العدالة المجالية عبر مواصلة تنزيل الجهوية المتقدمة وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، ثم استعادة الهوامش المالية من أجل ضمان استدامة الإصلاحات، من خلال تعبئة كل الموارد المالية المتاحة.

محسن الجزولي يعقد جلسة عمل مع الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية الياباني

عقد محسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، جلسة عمل مع كينجي يامادا، الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية الياباني.

وثمن الطرفان، خلال المباحثات التي جرت بينهما، جودة العلاقات التاريخية، وروابط التضامن والصداقة التي تجمع بين البلدين، وجددا التأكيد على الإرادة المشتركة للعمل معا من أجل تعزيز التعاون في جميع القطاعات.

وبعد التذكير بالأهمية التي تكتسيها الشراكة الاقتصادية المتوازنة بين البلدين، أكد الوزير على ضرورة تفعيل المشاريع الاستثمارية ذات الصبغة الاستراتيجية، وعلى الخصوص في قطاعات صناعة السيارات وصناعة الطائرات والصناعات الغذائية والطاقات المتجددة.

كما أعرب أيضا عن استعداد الوزارة والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات لاستقبال الشركات اليابانية ومواكبتها للاستفادة من الفرص العديدة للاستثمار في المغرب.

واشنطن.. فتاح تجري مباحثات مع رئيس مجموعة البنك الدولي بهدف تقييم الشراكة الاستثنائية

أجرت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أمس الثلاثاء بواشنطن، سلسلة مباحثات مع رئيس مجموعة البنك الدولي، ديفيد مالباس، والعديد من المدراء بهذه المؤسسة، بهدف تقييم “الشراكة الاستثنائية” بين البنك الدولي والمغرب.

وقالت الوزيرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذه المباحثات، “لقد اقتربنا من بلوغ مستوى قياسي في سنة 2022 بنحو 1.8 مليار دولار، لكن الأهم من هذا هو أن الشراكة تشمل كافة المشاريع الكبرى وكل الإصلاحات في بلادنا”.

وأكدت فتاح العلوي على أن البنك الدولي “يتفهم جيدا” الإجراءات التي اتخذتها المملكة لتدبير آثار الأزمات المتعددة ولمواصلة الجهود ووتيرة الإصلاحات الكبرى، لاسيما في ما يخص الحماية الاجتماعية والانتقال الطاقي والاستثمار.

وأكدت الوزيرة أن “جميع مسؤولي البنك الدولي أعربوا عن ارتياحهم لهذه الشراكة، لأن بإمكانهم إدراك مدى تأثيرها على الاقتصاد والتنمية في البلاد وكذا على المواطن المغربي”.

وبخصوص الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقررة في أكتوبر 2023 بمراكش، أشارت فتاح العلوي إلى أن هذه المباحثات في واشنطن مكنت من استعراض التحضيرات لهذا الاجتماع الكبير للنخبة المالية والمصرفية العالمية.

وقالت إن “الأمر يتعلق باستعراض الاستعدادات اللوجستية بطبيعة الحال، لكن وقبل كل شيء الوقوف على المواضيع الرئيسية التي ستناقش في مراكش”، مشيرة إلى أن البنك الدولي يتطلع إلى مهمة ورؤية متجددة.

وقالت “من الآن وحتى الاجتماعات المقبلة التي ستنعقد في المغرب، سيكون لدينا الكثير من المساهمات على المستوى العالمي حتى يتمكن جميع صناع القرار الرئيسيين من الاتفاق على تعزيز دور البنك الدولي”، مشددة على ضرورة تعبئة جميع الفاعلين لجعل هذه الاجتماعات حدثا كبيرا والإشادة بعودتها إلى إفريقيا بعد 50 عاما من الغياب.

وتنعقد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي عادة لمدة سنتين متتاليتين في العاصمة الفيدرالية الأمريكية، وكل ثلاث سنوات في دولة عضو أخرى، بهدف تحديد الطابع الدولي للمؤسستين. وقد كانت آخر مرة عقدت فيها الاجتماعات في إفريقيا سنة 1973 في نيروبي، كينيا.

ويجمع هذا المنتدى رفيع المستوى وزراء المالية والتنمية، ومحافظي الأبناك المركزية، والعديد من قادة القطاع الخاص، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، وفاعلين من الوسط الأكاديمي لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي، لاسيما الآفاق الاقتصادية، والاستقرار المالي العالمي، والقضاء على الفقر، والنمو الاقتصادي الشامل، علاوة على خلق فرص الشغل والتغيرات المناخية.

عمور: إنجاز المنتخب الوطني ساهم في الترويج للوجهة السياحية المغربية وسنعمل على مضاعفة عدد السياح إلى 26 مليون في افق 2030

أشادت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بالإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي قام به المنتخب المغربي في كأس العالم فيفا قطر 2022، مبرزة أن لذلك تأثير كبير في الترويج للوجهة السياحية المغربية.

وأكدت عمور، في فيديو لها على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، أن الوزارة ستقوم بكل ما في وسعها من أجل تحويل هذا الاهتمام الخارجي الكبير الذي عرفته البلاد، بفضل هذا الإنجاز البطولي، إلى سائحين فعليين، وبالتالي مضاعفة عددهم إلى 26 مليون في أفق 2030.

وأعربت وزيرة السياحة عن اقتناعها التام بأن الترويج الإشعاعي الذي قام بيه الفريق الوطني، ومؤهلات البلاد، وكذا خارطة الطريق الشاملة التي أعدتها الوزارة، كل ذلك سيمكن من الوصول، بدون شك، إلى سقف 26 مليون سائح سنويا، بالإضافة إلى تشغيل عدد كبير من الشباب، بشكل مباشر أو غير مباشر، في القطاعات المختلفة المرتبطة بالسياحة.

وأكدت عمور اشتغال الوزارة، بشراكة مع المهنيين، على خارطة طريق ستمكن من تحقيق هذا الهدف، من خلال مجموعة من المحاور تتعلق بملاءمة العرض والطلب، وتعزيز النقل الجوي، والترويج للوجهة والمنتجات السياحية بطريقة جديدة ومبتكرة، ثم تشجيع الاستثمارات خصوصا من ناحية الإيواء السياحي والترفيه.

“حدث كأس العالم رفع من إشعاع الوجهة السياحية المغربية في أسواق مصدرة جديدة، لذلك يجب انتهاز هذه الفرصة والعمل معها إلى جانب الأسواق التقليدية في إطار خارطة الطريق التي أعددناها”، تضيف عمور.

بايتاس يدعو المستفيدين من راميد الذين لم يتوصلوا برقم تسجيلهم في التأمين الإجباري عن المرض إلى الاستفسار عن الأمر عبر قنوات التواصل المتاحة

دعا الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الأربعاء بالرباط، المستفيدين السابقين من نظام المساعدة الطبية (راميد) الذين لم يتوصلوا بعد برقم تسجيلهم في التأمين الإجباري عن المرض إلى الاستفسار عن الأمر عبر قنوات التواصل الموضوعة رهن إشارتهم.

وأوضح بايتاس، في معرض رده على سؤال بخصوص تأخر إلحاق المستفيدين من نظام (راميد) بنظام التأمين الإجباري عن المرض، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن ” الأشخاص الذين لم تتغير بياناتهم (أرقام الهاتف) توصلوا برقم التسجيل في التأمين، ويتعين على من لم تتم موافاتهم بالمعطيات اللازمة الاتصال بالرقم الهاتفي أو الولوج إلى الموقع الإلكتروني المخصصين لهذا الغرض”.

وذكر الوزير، في السياق ذاته، بالمجهود الترويجي الذي يبذله الإعلام العمومي من أجل مواكبة هذه العملية، مبرزا أن هذه الفئة ستستفيد بكيفية تلقائية من نظام التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، مع احتفاظهم بجميع المزايا الممنوحة لهم في إطار نظام المساعدة الطبية (راميد).

وأضاف أن الدولة ستتحمل المبلغ الإجمالي للاشتراكات في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك.

ويشمل نظام التأمين الإجباري عن المرض الأشخاص في وضعية هشاشة المستفيدين من “نظام راميد”، وكذا ذوي حقوقهم (الزوج(ة) والأبناء حتى بلوغهم 21 سنة، والأبناء حتى بلوغهم 26 سنة في حالة متابعة دراسات عليا، “شريطة ألا يكونوا مستفيدين بصفة شخصية من نظام آخر للتأمين الصحي الإجباري”.

وتتمثل أبرز مزايا الانتقال من نظام “راميد” إلى نظام التأمين الإجباري عن المرض، في “الاستفادة من خدمات المؤسسات الصحية العمومية والتعويض عن مصاريف الأدوية والتحاليل، مع التعويض عن الاستشارات والخدمات الطبية في القطاع الخاص”.

أملوك يطالب بتحسين جودة الخدمات المقدمة من طرف القنصليات المغربية بفرنسا

طالب المدني أملوك، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بتحسين جودة الخدمات المقدمة من طرف القنصليات المغربية بفرنسا، والمرتبطة بمجالات تبسيط وتحديث المساطر ورقمنتها، وتحسين ظروف الاستقبال، وتقريب الخدمات القنصلية، ومعالجة شكاياتهم وتظلماتهم، والاستماع لمطالب المواطنين المغاربة في الخارج.

وتأسف أملوك، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، في تعقيب موجه إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن هناك عدم رضى المغاربة المقيمين بفرنسا على الخدمات القنصلية المقدمة لهم في هذا البلد، “الشيء الذي يستلزم معه قيام الوزارة بتقييم موضوعي لعمل هذه القنصليات، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية البلدان التي تمارس فيها مهامها لتجاوز هذه الاختلالات وفق خطة عمل يراعى فيها التدرج والتراكم، لتحسين جودة الخدمات المقدمة والاستجابة لتطلعات أبناء الجالية”، حسب تعبيره.

وأفاد أن نجاح الوزارة في تنزيل هذا الورش رهين بمدى حرصها على إشراك أفراد الجالية، “لأننا نعتبر أن المقاربة التشاركية هي الوسيلة الوحيدة التي ستتيح إفراز المناهج الضامنة لنجاح أي مبادرة في هذا الاتجاه”، وفق قوله.

في المقابل، أشاد أملوك بالعناية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله للجالية المغربية المقيمة بالخارج، مبرزة أن أي خطبة ملكية سامية لا تكاد تخلو من الإشارة إلى قضايا مغاربة العالم، والدعوة إلى الاهتمام بشؤونهم والتجاوب مع انشغالاتهم وانتظاراتهم، على اعتبار الأدوار الهامة التي تقوم بها، وتشبث مغاربة العالم ببلادهم وحبهم لها، وارتباطهم بوطنهم الأم ثقافيا وروحيا.

ونوه أملوك بالعمل المتميز الذي يقوم به بوريطة على رأس وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، للرقي بالدبلوماسية المغربية وتطوير أدائها تجسيدا للرؤية الملكية السامية للسياسة الخارجية.

ودعا املوك إلى العمل على تنزيل مضامين الخطب الملكية المرتبطة بالجالية المغربية بالخارج للنهوض بأوضاعها، وحماية وصيانة حقوقها، والتجاوب بطريقة ناجعة مع انتظاراتها، للمساهمة في رد الاعتبار للمكانة التي يجب أن تحظى بها، وتدارك كل تقصير يمس بمصالحها ويقوض طموحاتها في هذا الباب.

كما طالب، باسم فريقه، بالعمل على تطوير الخدمات القنصلية والرفع من جودة وخدماتها، عن طريق إعادة هيكلة التقطيع القنصلي وتأهيل المراكز القنصلية وتحسين ظروف الاستقبال، كما دعا إلى التعريف بالمستجدات التي تعرفها المساطر الإدارية والقانونية والتي تهم قضايا مغاربة العالم المتصلة بالمشاكل المثارة في شكاياتهم.

هذا ودعا أملوك إلى تقوية مسألة الإنصات والتوجيه وتقديم الاستشارات من طرف القنصليات من أجل تقريب الخدمات الإدارية وتسهيل الحصول عليها، وتنزيل برنامج مندمج يروم تحسين جودة الخدمات المقدمة من طرف القنصليات المغربية في الخارج في جوانبه المالية، والتقنية، والعملياتية، نظرا لراهنيته الاجتماعية ولتأثيراته الاقتصادية المباشرة على أفراد الجالية المغربية بالخارج.

كمال آيت ميك يدعو إلى استقطاب الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج للعمل في أرض الوطن

دعا كمال آيت ميك، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إلى العمل على تحفيز واستقطاب الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، والتي تتمتع بقدرات هائلة في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والرياضية وغيرها، للعودة إلى أرض الوطن أو العمل بشراكة من أجل دعم المسيرة التنموية الرائدة التي تحققها بلادنا.

وأكد آيت ميك، تفاعلا مع جواب للوزير، ناصر بوريطة، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، أن فريق التجمع الوطني للأحرار يراهم على وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بما تتوفر عليه مصالحها المركزية من إمكانيات هائلة وكذا ما تتمتع به شبكتها الدبلوماسية والقنصلية من مؤهلات ودعامات، من أجل استقطاب الكفاءات المقيمة بالخارج.

ويرى آيت ميك من خلال قصة النجاح التي عاش المغاربة معالمها في ملحمة الفريق الوطني لكرة القدم في كأس العالم بقطر، أن التجانس والتكامل الذي تحقق بين كفاءات مغربية محلية، وخبرات أخرى من مغاربة المهجر، وهم يرددون النشيد الوطني تحت الشعار الخالد “الله، الوطن، الملك”، هو أسمى ضمانة لتجسيد معاني الوفاء لقيمنا الوطنية الراسخة وأبهى ترسيخ لصور التلاحم بين أبناء الوطن الواحد باختلاف بلدان إقامتهم.

وطالب بأن تقوم الوزارة، في أقرب الآجال، بتنسيق مع القطاعات الحكومية الأخرى، ومع المؤسسات العمومية المعنية، وبشراكة مع القطاع الخاص ومع فعاليات المجتمع المدني، لإرساء مقاربة فعالة وناجعة لاستقطاب الكفاءات والخبرات المغربية بالخارج وإدماجها في الدينامية التنموية الواعدة التي تخوضها البلاد، تحث القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

الحساني تدعو إلى فتح مراكز استقبال جديدة للجالية المغربية المقيمة بالخارج في إطار عملية “مرحبا”

دعت فاطمة الحساني، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى العمل على فتح مراكز استقبال جديدة للجالية المغربية المقيمة بالخارج، في إطار عملية مرحبا، وذلك أخذا بعين الاعتبار كثافة مرور أفراد الجالية لضمان مرور عملية العبور في ظروف أكثر إنسانية.

كما اقترحت الحساني، في تعقيب موجه إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، مكافحة المضاربة على مستوى أسعار رحلات العبور البحرية، وتعميم المرافق الصحية على جميع نقط العبور.

هذا وطالبت المستشارة بتهيئة أماكن احتياطية لاستقبال أفراد الجالية المغربية بالخارج في أيام الذروة لتفادي الازدحام وفتح إمكانية استبدال التذاكر مع مراعاة الوضعية الصحية الصعبة لمغاربة العالم أثناء عملية العبور وخصوصا الأشخاص المسنين، والمتضررين من جراء حوادث السير، والأشخاص في وضعية إعاقة وكذا الأطفال والنساء الحوامل.

من جهة أخرى أشادت الحساني، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، بجهود الوزارة في تنظيم عملية مرحبا، على اعتبار الإمكانيات اللوجيستيكية والبشرية المرصودة لها لاستقبال مغاربة العالم، كما ثمنت الخاصة التي يحظى بها أفراد الجالية المغربية بالخارج من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأعربت عن شكرها جميع المتدخلين من الهيآت والمؤسسات والإدارات، “الذين يقومون بأدوار مهمة في هذه العملية فيما يخص تيسير الانسيابية في حركة العبور، وتوفير السلامة والأمن والمواكبة عن قرب. ونخص بالذكر هنا مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والوقاية المدنية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والدرك الملكي، ونساء ورجال الجمارك”، حسب تعبيرها.

البكوري يهنئ أسود الأطلس على الإنجاز البطولي ويدعو إلى استلهام هذه التجربة في مختلف المجالات

أثنى رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، محمد البكوري، على النتيجة الباهرة التي بصم عليها المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم بقطر، مبرزا أن المنتخب رفع راية المغرب عاليا بين مختلف الأمم والشعوب.

وأضاف، في نقطة نظام ألقاها بجلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، “لم أستطع أن أجاري مشاعري ولا مشاعر أعضاء فريقي، ومنهم من عاش تلك الملاحم في الميدان وعن كثب، وبالتالي لا يسعنا باسم فريق التجمع الوطني للأحرار إلا أن ننحني لكم أيها الأسود تعظيما لأدائكم الملفت، فخورون بما حققتم من إنجاز غير مسبوق عربيا وإفريقيا”، حسب تعبيره.

واعتبر أن هذا الإنجاز البطولي لم يأتي عبثا، بل جاء في بداية العشرية الثالثة من حكم جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الذي خرج فرحا مبتهجا إلى جانب شعبه ليحتفل بانتصارات المنتخب، “وهو ما يجرنا للحديث عن ما قدمه هذا الملك العظيم طوال عشرين سنة من حكمه بفعل الإصلاحات السياسية والدستورية والحقوقية، والتي قام بها وعلى رأسها الاهتمام بقضايا مغاربة العالم إضافة إلى إصراره على توفير بنيات رياضية تحتية شامخة تخلد إسم جلالته وهو ما أفرز نخبا جديدة استفادت من هذا المناخ الإيجابي الذي ساهم في صنع مثل هؤلاء الأبطال”، يتابع البكوري.

وزاد أن السياسة الملكية الرشيدة في هذا الباب جعلت رئيس أكبر دولة في العالم، جو بايدن، يتابع إلى جانب رئيس الحكومة المغربية، مباراة المغرب، حاملا لقميص المنتخب الوطني، إلى جانب رؤساء دول، حيث هنأ عزيز أخنوش على أداء المنتخب الباهر.

“لا يسعنا إلا أن نؤكد على ضرورة تثمين هذا الفوز العظيم باستثمار كل المواقف التي أظهرها لاعبو فريقنا، مواقف تجسد للهوية الحضارية المغربية المبنية على الانتماء الديني لإسلامنا الحنيف، الانتماء للوطن والاعتزاز به من خلال إجلال الرموز الوطنية”، يضيف رئيس فريق “الأحرار”.

واعتبر أنه إذا كان المنتخب قد انتصر على أعتد المنتخبات في العالم، أداءً ونتيجةً في ميدان كرة القدم، فإنه انتصر أيضا في ميدان القيم والأخلاق.

وشدد على ضرورة استلهام هذه التجربة في مجالات أخرى، و”استثمارها أيضا لتعزيز قيمنا المجتمعية التي افتقدناها في مجالات أخرى من أجل إنجاح ورش التعليم والحماية الاجتماعية”، وفق وصفه.

“الأحرار” بمجلس المستشارين يطالب بإحداث متحف خاص بالصناعة التقليدية

نوه عبد الإله الفحل، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، لا يسعني في البداية إلا أن أنوه بالعمل الكبير والتقدم الحاصل على مستوى قطاع الثقافة والشباب والتواصل، سيما في مجال الحفاظ على الموروث المادي والثقافي للمملكة، خاصة ما يتعلق بقطاع الصناعة التقليدية.

وزاد الفحل، في تعقيب أمام وزير الثقافة والشباب والتواصل، أمس الثلاثاء، في جلسة للأسئلة الشفوية أن قطاع الصناعة التقليدية يعد سبيلا هاما من سبل الإدماج الاجتماعي، والاندماج المهني للشباب، وتشجيع السياحة الوطنية، فضلا عن كونها محفزا رئيسيا لإشعاع التراث الفني الغني والمتنوع للبلاد.

ولدعم هذا القطاع، اكد لفحل، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، على ضرورة “إحداث متحف خاص بالصناعة التقليدية، لحفظ المقتنيات الحرفية ذات الصلة بثقافة الإنسان المغربي وهويته وكينونته، وعرضها بغرض الدراسة والبحث والاستمتاع، ليكون له دور واضح اتجاه التراث المادي بالسهر على حفظه وإبرازه وتثمينه، وحماية التراث الثقافي المحلي من العولمة، خصوصا ما يتعلق بالتراث المادي المنقول والذي يشتمل على القطع الخزفية والفخار والأدوات المعدنية من أواني ومصنوعات نسيجية مثل الزرابي والستائر وغيرها مما استعمله الإنسان”، حسب تعبيره.

كما طالب بضرورة تعزيز أدوار مكونات الثقافة المحلية في صون الهوية الإنسانية، والعمل على تحفيز الصناع التقليديين على مزيد من البذل والعطاء، والعمل أيضا على جعل الرأسمال اللامادي قاطرة للتنمية المستدامة وموردا للتراث والحضارة إلى جانب الاهتمام بحرف الصناعة التقليدية ذات الحمولة الثقافية، والتي اعتبر أنها تعد مصدرا لغنى وتنوع هذا التراث، المستمد لروافده من تنوع الحضارات والثقافات التي خلفت زخما تراثيا متفردا.

كما دعا إلى المحافظة على التراث مسؤولية مشتركة بين مختلف الفاعلين في القطاع، وهي مسؤولية رمزية أكثر منها مادية، كونها تتعلق بإحدى روافد الهوية والحضارة الإنسانية التي تؤسس الأمم والشعوب، لذا وجب العمى على صيانة التراث الحرفي وتجميعه، ووضع دليل منهجي مصنف للمهن التقليدية، إلى جانب تحسيس المواطنين بوجوب التعامل مع هذا التراث، بما يضمن وجوده وتناقله بين الأجيال، وبما يبرز دور الصانع في صناعة مجد الأمة وصون ذخائر الوطن، مع المحافظة على الحرف المهددة بالانقراض، وكذا استشراف الآفاق المستقبلية، وتبادل الخبرات والتجارب الوطنية والدولية في هذا الشأن.

بودس يطالب بحماية المآثر التاريخية والثقافية وإعادة إصلاحها وترميمها

طالب محمد بودس، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، وزير الثقافة والشباب والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، بحماية المآثر التاريخية والثقافية، وإصلاحها وترميمها، لتعزيز القدرات والمؤهلات السياحية للبلاد، مبرزا أن التراث والمباني الأثرية والتحف الوطنية، لِما تعكسه وتحتويه من هوية ورمزية مغربية يعد ذاكرة أصيلة جماعية.

وتابع بودس، في تعقيب له على جواب لبنسعيد، بجلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، أن المعالم الأثرية والشواهد المادية تعرف في بعض الأقاليم إهمالا ولا مبالاة، وتجاهل من طرف المسؤولين عن القطاع، وهي على ما هي عليه أيضا من محدودية وعيها بتراث المغرب المادي واللامادي، وهو ما يجعل واقع الحال يحظى بدرجة عناية وحماية واعتبار.

وفي هذا السياق، استحضر المستشار حصن تازة السعدي، الذي يعد معلمة شامخة لصيقة بوجدان ساكنة المدينة وهويتها وذاكرتها، مشيرا إلى أنه تم تشييدها في زمن دولة السعديين في موقع مطل على منخفض ممتد شرقاً وفق انتقاء مجالي دقيق، وذلك من أجل الإعداد والاستعداد والرقابة والتعبئة لهذا الحصن، بخلفيات تذكرها مصادر تاريخية عدة.

وزاد: “هذا الحصن الذي كان يحتوي على خط مدفعي محاط ببرجين صغيرين، يعد إرثا عمرانياً دفاعياً وواحداً من أهم منشآت المدينة التاريخية، اليوم يتآكل أمام أعيننا جميعا وهو ما يفرض علينا التعبئة والإسراع من أجل حمايته من الاندثار، ونحن مستعدون كمنتخبين القيام بواجبنا في هذا الإطار الاشتغال على إعداد اتفاقية شراكة معكم لحماية هذه الأثار لأنها تعد إرثا تاريخيا لمدينتنا وعنوان شموخها أمام الأزمنة والعصور”.

ومن بين المعالم الأخرى التي تستوجب العناية بمدينة تازة، ذكر بودس البرج الملولب أو “برج سارازين”، ورحبة الزرع، المسجد الأعظم أو الجامع الكبير الذي بناه السلطان الموحدي عبد المومن في فترة ما بعد 1142، والبستيون الذي يعد أحد أبواب المدينة العتيقة، وفندق أهل توات، وفندق الحدادين، والخندق، والقصبة، والحمامات التقليدية، والدور الجميلة والتي تصل إلى عشرين منزلا من المنازل الأصيلة، إضافة إلى الأسوار المحيطة بالمدينة العتيقة والتي تشكل اليوم خطرا على الساكنة المحلية لكونها آيلة للسقوط، كما قال.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot