صبري يشيد بجهود الحكومة في النهوض بقطاع نقل البضائع ويدعو إلى تحسينه

أبرز كمال صبري، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الحكومة تقوم بدور مهم لتطوير وتأهيل قطاع النقل وفي وقت قياسي، بعد أن كان القطاع يعاني من مجموعة من المشاكل أساسها ارتفاع ثمن المحروقات.

وأوضح المستشار، في تعقيب له على جواب لوزير النقل واللوجيستيك، في جلسة للأسئلة الشفوية بالغرفة الثانية للبرلمان، أن الحكومة خصصت أكثر من 5 ملايير درهم لدعم القطاع، الشيء الذي ساهم في إنتعاشه، وأدى إلى ضمان تزويد الأسواق عبر جميع أنحاء المملكة بالسلع، وكذلك ضمان نقل المسافرين.

وبيد إقرار صبري بالمجهود الجبار الذي تقوم به الحكومة في هذا الباب، وكذلك من خلال اللقاءات التي تعقدها مع المهنيين، أكد أن القطاع لا يزال يعاني كن مشاكل بنيوية في الشق المتعلق بنقل البضائع.

وشدد على ضرورة تحسين مردودية القطاع، الذي يلعب دورا كبيرا في الاقتصاد الداخلي والخارجي للملكة، وذلك من خلال تحديد مجموعة من الأولويات والتسريع في تنزيلها، أهمها معالجة إشكالية المركبات المتشابهة ذات الحمولات الإجمالية المختلفة، ومسألة بلورة تعريفة مرجعية بأثمنة النقل الطرقي، والإسراع في الإخراج إلى حيز الوجود مشروع قانون المقايسة بين أثمنة النقل وأسعار المحروقات، والعمل على معالجة شروط للولوج إلى مهن النقل الطرقي ومزاولتها والبقاء فيها.

كما دعا إلى تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية، وتعميم الحماية الاجتماعية بالنسبة للعاملين في هذا القطاع، وإعادة تأهيل المقاولات التقنية واللوجستيكية.

البارودي يدعو إلى رفع الطاقة الاستيعابية لمطار مراكش والإسراع في إنشاء المطار الجديد

أكد أمين عباس البارودي، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، على ضرورة تسريع إنجاز المطار الجديد بمراكش، والرفع من الطاقة الاستعابية للمطار الحالي.

كما طالب، في تعقيب له حول جواب لوزير النقل واللوجيستيك في الموضوع، بتحسين إجراءات مرور السياح والمغاربة المقيمين بالخارج، وصيانة المعدات الخاصة بالمطار والتجهيزات المتوفرة.

وأفاد أن ميثاق الاستثمار الجديد سيمكن من إنشاء استثمارات سياحية كبرى بالمدينة، ما سينتج عنه افتتاح فنادق جديدة، وسيرتفع العرض على مستوى الغرف، ما يحتم الاشتغال على إحداث المطار الجديد والرفع من الطاقة الاستعابية للمطار الحالي بسرعة.

أوملوك يثمن جهود الحكومة لتوفير سكن لائق لكل المغاربة ومواجهة دور الصفيح

ثمن المدني أوملوك، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء، في تعقيب له باسم الفريق على جواب لوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، التوجه الحكومي الرامي إلى فتح جسور جديدة مع مختلف المهنيين، من أجل الإسراع في رفع كل الاختلالات الموروثة والكابحة لتحقيق السكن اللائق للمغاربة.

واعتبر أن موضوع السكن غير اللائق بات يفرض من الإشكالات ما يجمع بين ما هو اجتماعي وما هو اقتصادي وتنموي، “لذلك يحظى هذا الموضوع باهتمام بالغ من طرف الحكومة، التي أخذت على عاتقها ضمان سكن لائق لكل المغاربة، تماشيا مع تطلعات جلالة الملك حفظه الله، الذي أسس لتوجه جديد يضع حدا للاختلالات الحضرية والتفاوتات العمرانية التي تجسدها ظاهرة السكن العشوائية، في أفق بناء الدولة الاجتماعية التي نجتهد جميعا في إقرارها”، حسب تعبيره.

وأكد أنه لا يمكن إنكار مجهود البلاد المبذول في سبيل محاربة السكن غير اللائق، سواء فيما تحقق من توفير سكن اجتماعي للفئات الهشة، أو فيما سيتحقق مستقبلا، غير أنه أشار، في المقابل، إلى أن هاته الجهود تصطدم بعراقيل تعيق تنفيذها.

في هذا الإطار، نوه أوملوك بشجاعة والي جهة الرباط سلا القنيطرة على مجهوده الاستثنائي في هدم دور الصفيح، التي عمرت لعقود في حي المسيرة بتمارة، “على أمل أن يواصل هدم باقي السكن الصفيحي وتعويض الساكنة المعنية، في أفق القضاء عليه نهائيا في باقي الأقاليم”، مبرزا أنه بالرغم من المشاريع المنجزة في إطار البرنامج الوطني “مدن بدون صفيح”، كانت نتائج البرنامج محدودة ومتباينة في مختلف الأقاليم، بحيث لم يضع حدا لانتشار دور الصفيح بسبب ظاهرة تفريخها، سواء بالوسط الحضري أو بهوامش المدن الكبرى.

كما تطرق أوملوك لجودة بعض الوحدات السكنية المنجزة لفائدة الأسر المستفيدة من السكن الاجتماعي، حيث أبرز أنها ترقى إلى مستوى الجودة المطلوبة، مما فاقم من معانة العديد من الأسر، وأدى إلى فقدان الثقة لديهم.

وأكد على ضرورة تظافر الجهود بين القطاعين العام والخاص من أجل توفير سكن لائق بمواصفات جيدة ومرافق أساسية تتيح خدمات للقرب لفائدة المستفيدين من تلك التجمعات السكنية، بشكل يضمن الجودة ويحقق الاندماج العمراني ويعزز السوق العقاري ويختصر الوقت في الإنجاز، لمواجهة الحاجيات على أوسع نطاق، وتفادي ما حدث في مدينة الصخيرات مؤخرا.

“إن تزايد الحاجة للسكن اللائق، سواء للفئات الهشة أو الطبقة المتوسطة، بات يستلزم تبسيط المساطر المرتبطة بالتعمير والترخيص، خاصة تلك المتعلقة بالتجزئات السكنية التي تعرف مشاكل كبيرة بمجموعة من المدن، أو تلك المتعلقة باستثمارات القطاع الخاص في مجال العقار المخصص للسكن، نموذج مدينة الدار البيضاء، في انتظار صدور المرسوم الخاص بالدعم المقدم للسكن الذي تمت المصادقة عليه في قانون المالية 2023″، يضيف المستشار البرلماني التجمعي.

في اجتماع لها تخليدا لعيد الشغل.. هيئة أطر التربية التجمعيين تشيد بعمل الحكومة وتنوه باتفاقها التاريخي مع النقابات التعليمية

عقدت الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، اجتماعا عن بعد، يوم الأحد 30 أبريل 2023، تخليدا لعيد الشغل، نوهت من خلاله بالاتفاقات التي أبرمتها وزارة التربية الوطنية مع النقابات التعليمية، وبالعمل الحكومي الجاد الذي يقوده رئيس الحكومة، عزيز أخنوس من أجل تكريس ركائز الدولة الاجتماعية.

وذكر بلاغ للهيئة أن رئيسها سفيان إعزوزن قد هنأ، في بداية الاجتماع، مناضلي ومناضلات حزب التجمع الوطني للأحرار على النتائج التي حققها مرشحي الحزب في الانتخابات التشريعية الجزئية ببني ملال، معتبرا أن ذلك يشكل تأكيدا للثقة التي لمسها المواطنون والمواطنات في العمل الحكومي الذي يقوده الحزب.

بعد ذلك، قدم رئيس الهيئة عرضا مفصلًا حول برنامج العمل الذي تسعى الهيئة لتنزيله بما يتماشى وتوجهات حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى منظومة التربية والتكوين.

وبعد نقاش مستفيض، أشاد أعضاء الهيئة بنهج الحكومة لمقاربة تشاركية مع النقابات، واعتبارها الطبقة العاملة المغربية والفرقاء الإجتماعيين شريكا أساسيا في المجهود الوطني الاجتماعي، لتكريس أسس الدولة الاجتماعية، و هو ما تم التعبير عنه بفتح حوار صادق جدي وواقعي مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية.

كما نوه أعضاء الهيئة بالعمل الحكومي الجاد الذي يشرف عليه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، للمساهمة في بناء الدولة الاجتماعية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وعبر أعضاء المكتب الوطني للهيئة عن ارتياحهم لحصيلة العمل الحكومي على مستوى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، كما أكدوا اعتزازهم بإيلاء الحكومة مكانة محورية لقطاع التعليم.

كما نوه الحاضرون بالاتفاقات التي أبرمتها وزارة التربية الوطنية مع النقابات التعليمية، بسيادة جو من الحوار والثقة الهادف لخدمة نساء ورجال التعليم.

هذا وثمن أعضاء المكتب حرص وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على استمرارية وفعالية الحوار الاجتماعي القطاعي، مع النقابات الجادة.

وأكد الأعضاء عزمهم على إطلاق دينامية تنظيمية وإشعاعية لمواكبة ودعم المستجدات التي تعرفها منظومة التربية والتكوين.

وجدد أعضاء المكتب الوطني عزمهم على العمل الجاد قصد بلوغ الأهداف التي أنشئت الهيئة لأجلها، كما جددوا التزامهم بالعمل على خدمة المدرسة المغربية والانخراط في تنزيل مضامين الإصلاحات، لاسيما ما يرتبط منها بالنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، الذي تعتبره الهيئة مدخلا أساسيا لتحقيق النهضة التربوية المنشودة.
 

السيمو يشرف على افتتاح المعرض الجهوي للكتاب بمدينة القصر الكبير

أشرف محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، الخميس بالقصر الكبير، على افتتاح المعرض الجهوي للكتاب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، في دورته الحادية عشر.

وأعرب رئيس المجلس الجماعي، في كلمة له بمناسبة الافتتاح، عن سعادته لنجاح هذا المعرض الجهوي في مختلف دوراته، وذلك بتضافر جهود كل الغيورين على هذا القطاع، من أجل بناء غد أفضل جسره العناية بالكتاب ومحتواه، الذي يعد رمزا للتثقيف وصقل المعلومات.

وإلى جانب السيمو، شهد افتتاح المعرض حضور عامل الإقليم، العالمين بوعاصم، والمديرة الجهوية لوزارة الثقافة فضلا عن رجال السلطة والمنابر الإعلامية وكذا شخصيات وازنة من عالم الفكر و الثقافة.

وتم خلال هذا الافتتاح زيارة كل الأروقة المكونة للمعرض، حيث استمع العامل والوفد المرافق له إلى شروحات وتوضيحات حول مزايا تنظيم مثل هذه التظاهرات الثقافية، لما لها من جوانب مضيئة وإيجابية تبعث على خلق روح القراءة والاهتمام بالكتاب.

كما كان الجمهور، خلال افتتاح المعرض، على موعد مع أولى فقرات المعرض، التي استهلت بتنشيط فرقة عبد السلام المريني 
  بتقديم كورال قصيدة الكتاب/ قصيدة القصر الكبير، وبعد ذلك تلتها زيارة المعرض التشكيلي الجماعي ليختتم اليوم الأول بتنظيم أمسية شعرية بتنسيق مع دار الشعر بتطوان.

وزيرة الاقتصاد والمالية تستعرض خارطة الطريق من أجل مواءمة القطاع المالي المغربي مع التنمية المستدامة

سلطت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، أول أمس الأحد بالرباط، الضوء على خارطة الطريق التي بلورها المغرب من أجل مواءمة قطاعه المالي مع التنمية المستدامة.

وأبرزت فتاح، التي مثلت المغرب خلال المائدة المستديرة رفيعة المستوى حول موضوع “تمويل المناخ من أجل تحقيق تغيير مستدام”، المنظمة على هامش الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية، أن خارطة الطريق هذه تحدد جهود والتزامات مختلف الفاعلين بالقطاع المالي بهدف دعم دور القطاع في مشاريع التخفيف والتكيف مع تغير المناخ.

وفي هذا الصدد، تطرقت الوزيرة إلى “وجود إرادة لمراجعة هذه الخريطة بالنظر إلى التطورات السريعة في هذا المجال”، مذكرة بأن إشكالية تمويل المناخ تعد إشكالية محورية ومن أهم الإكراهات التي تواجهها مجموعة من البلدان بما فيها المغرب.

وأوضحت فتاح، استنادا إلى تقرير للبنك الدولي، أن إجمالي الاستثمارات اللازمة لوضع المغرب على مسار منخفض الكربون وقادر على الصمود يبلغ نحو 78 مليار دولار حتى متم سنة 2050.

وفي هذا الشأن، استعرضت الوزيرة التزام المملكة متعدد الأبعاد بشأن قضايا المناخ، مبرزة طموح المساهمة المحددة وطنيا لتخفيض غازات الاحتباس الحراري بنسبة 45,5 في المائة بحلول عام 2030، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة لتنمية منخفضة الكربون في أفق 2050، تروم الانتقال إلى اقتصاد أخضر ينسجم مع أهداف الاستدامة، وتعزيز قدرات الصمود والتكيف وحماية البيئة، التي يقوم عليها النموذج التنموي الجديد للمملكة.

وعلاوة على ذلك، أبرزت أن المغرب نفذ عددا كبيرا من المبادرات التي تهم قطاعات الفلاحة والنقل والاقتصاد الأزرق وتوفير المياه و التدبير المستدام للنفايات الصلبة والسائلة، مما يجسد “التزام المملكة الراسخ بمبدأ الاستدامة”.

وأضافت أن المغرب أطلق أيضا مشاريع هيكلية في مجالات حيوية مثل الطاقات المتجددة حيث تنتهج المملكة سياسة طوعية لدمج الطاقات المتجددة ضمن مزيج الطاقة الوطني.

وذكّرت بأن “المغرب يعتزم بلوغ نسبة 52 في المائة من الطاقات المتجددة، بحلول عام 2030، ضمن مزيج الطاقة المخصص لإنتاج الكهرباء على النحو المنصوص عليه في مساهمتنا المحددة على المستوى الوطني”.

وبخصوص ملائمة القطاع المالي، سجلت فتاح أن هذا التوجه يهدف ليكون رافعة أساسية لنجاح التحول الأخضر من خلال تعبئة الادخار بشكل فعال وتوجيهه بكفاءة نحو الأنشطة الصديقة للمناخ.

وأوضحت الوزيرة أن هذا التوجه يستلزم بالخصوص الأخذ بعين الاعتبار المخاطر المناخية على الاستقرار المالي في إطار السياسات الاحترازية المحددة من طرف مختلف هيئات الرقابة بالإضافة إلى العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) التي تؤثر على أداء المحافظ الاستثمارية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأكدت أن هذه العملية تتطلب تطوير آليات تمويل مبتكرة للمشاريع الخضراء وكذا تطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص كوسيلة واعدة من شأنها أن تقدم حلولاً عملية في ظل الإكراهات الحالية على المالية العمومية.

وفي السياق ذاته، أبرزت فتاح ضرورة تطوير رؤية مندمجة وشاملة تهم القطاع المالي بجميع مكوناته لمواكبة وتيرة احتياجات الفاعلين الاقتصاديين في مجال التحول إلى اقتصاد أخضر وتطوير آليات تحفيزية للرفع من دور القطاع الخاص في هذا المجال.

وسجلت أنه على الصعيد الدولي، ونظرا لكون الموارد المالية المحلية وحدها لن تكون كافية للوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في ما يتعلق بتنفيذ مشاريع التخفيف أو التكيف، فإن الدعم المالي الدولي وتعبئة التمويل الميسر الدائم يكتسيان أهمية كبيرة.

وأضافت أن إشكالية الوصول إلى هذه التمويلات تبقى مطروحة، مما يستوجب تطوير آليات أكثر مرونة وكذا بناء القدرات في المجالات المالية والتنظيمية والمؤسسية وتتبع التقييم من أجل إتاحة الفرصة للولوج لهذه التمويلات.

وأشارت إلى أن سوق الكربون يمكنها أن تقوم بدور هام في تحقيق تحول مستدام وتحفيز مختلف الفاعلين لاسيما في قطاعي الصناعة والطاقة، ولتقليص الانبعاثات، مشيرة إلى أنه من أجل إنجاح هذه الآلية، ينبغي توفر الشروط اللازمة في ما يتعلق بالبنية التحتية لهذه السوق وهيكلتها، وكذا الموارد البشرية التي ستسهر على إدارتها.

وخلصت الوزيرة إلى أنه “نظرا لكون التمويل المناخي يعد انشغالا متعدد الأطراف، فإنه ينبغي إشراك كافة الفاعلين الخواص أو من القطاع العام، من أجل إنجاح عملية التحول المستدام. وفي هذا الصدد، ينبغي اعتماد رؤية شاملة ومندمجة من أجل تحقيق التآزر ورفع التحديات التي نواجهها”

عزيز أخنوش يفتتح بأكادير مرآب ذكي بمواصفات عالية

افتتح عزيز أخنوش، رئيس مجلس جماعة أكادير، أول أمس الخميس بأكادير، المرآب تحت الأرضي “الانبعاث”، الذي ينتمي إلى الجيل الجديد من المرائب الذكية.

وذكر بلاغ لمجلس جماعة أكادير أن المرآب يتكون من ‏طابقين على مساحة‎ ‎تقدر ب 12 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تصل 600 سيارة بمعدل 300 سيارة في كل طابق.

ويتوفر هذا المرآب على مدخل رئيسي يطل على شارع محمد الخامس وآخر ثانوي يقع على مستوى شارع الحسن الثاني.

وأبرز البلاغ أنه من المرتقب أن يساهم هذا المشروع، الأول من نوعه بالمدينة، بشكل كبير، في ضمان انسيابية حركة السير والجولان بالمنطقة السياحية، خصوصا في الفترة الصيفية التي تعرف توافدا كبيرا على المدينة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المرآب مفتوح في وجه الساكنة بالمجان، وذلك لمدة شهر انطلاقا من تاريخ افتتاحه.

جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رسالة إلى المشاركين في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية التي انطلقت أشغالها اليوم السبت بالرباط.

وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية السامية التي تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش:

” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

يطيب لنا في البداية، أن نرحب بضيوف المغرب الكرام أصحاب المعالي والسعادة، رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية لعام 2023، والتي تتشرف بلادنا باحتضان أشغالها للمرة السادسة، تأكيدا للاهتمام الكبير الذي توليه بلادنا للعمل العربي المشترك.

وبهذه المناسبة، يسرنا أن نتوجه إلى المشاركين في هذه الاجتماعات، التي أضفينا عليها رعايتنا السامية، تقديرا منا للدور الرائد الذي تضطلع به الهيئات المالية العربية، في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول العربية.

إن اللقاء السنوي لهيئاتنا المالية العربية، يعتبر محطة هامة لتقييم المنجزات، وتثمين الجهود التنموية المشرفة التي تبذلها هذه الهيئات. كما يعد فرصة لاستشراف الرهانات التنموية المستقبلية المطروحة في عالم سريع التحول، ومناسبة لتبادل الآراء بخصوص السبل الكفيلة بدعم جهود الدول العربية لكسب تلك الرهانات.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

تنعقد الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية لعام 2023، في ظل مناخ الضبابية وعدم اليقين الذي يطبع أداء الاقتصاد العالمي، لاسيما مع استمرار تداعيات الأزمة الأوكرانية والتوترات الجيوسياسية الدولية، مع ما يترتب عن ذلك من تفاقم الضغوط التضخمية المتزايدة، وتشديد الشروط الائتمانية، وتنامي المخاطر المرتبطة بالأزمات البنكية، وكذا التحولات المناخية المقلقة والمتسارعة، التي تلقي بآثارها على آفاق النمو الاقتصادي، واستقرار الأسواق عبر العالم.

وأخذا بعين الاعتبار لما تشكله هذه التطورات المتسارعة من مخاطر على الأمن الطاقي والغذائي، على المديين المتوسط والبعيد، فنحن بالتأكيد مدعوون للعمل على مواصلة توحيد الجهود الإنمائية العربية المشتركة، وعلى تحيين الاستراتيجيات والبرامج التنموية، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات وحاجيات المواطن العربي وخاصة الشباب.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لقد أظهرت الهيئات المالية العربية، تعبئة كبيرة لمساعدة الدول الأعضاء المتضررة من تداعيات جائحة كوفيد-19، وبعدها الأزمة الأوكرانية، وذلك من خلال إطلاق برامج ومبادرات تروم على وجه الخصوص، دعم الانتعاش الاقتصادي، ومواصلة الإصلاحات الهيكلية، والمحافظة على التوازنات الاقتصادية.

إلا أن هذه المجهودات، الجديرة بالتقدير والتنويه، لم تكن لتغطي كافة الاحتياجات التمويلية، بالنظر لحجم التحديات الجسيمة التي تواجهها بلداننا العربية في سعيها لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة، في خضم تواتر الأزمات العالمية.

وفي طليعة الدروس التي يجب استخلاصها من الأزمة الممتدة منذ سنة 2020، حتمية توجه المؤسسات الإنمائية العربية لتعزيز قدراتها الاستباقية، حيال المتغيرات الدولية والإقليمية، ومواصلة العمل على دعم الجهود الإنمائية العربية، وذلك عبر إرساء واعتماد نماذج تنموية حداثية ترتكز على تحصين وتأهيل الاقتصاديات العربية، وتمكينها من الاندماج الفعلي في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

في هذا السياق، ستكون الهيئات المالية العربية، وهي تواكب الجهود التنموية لبلدانها الأعضاء، مدعوة لتوطيد أوجه التكامل والاندماج التنموي فيما بينها، مع الحرص على دعم بروز سلاسل قيمة جهوية حقيقية في منطقتنا العربية، تأخذ بعين الاعتبار الميزات التنافسية، والمؤهلات الطبيعية والبشرية المهمة التي تزخر بها الدول العربية.

ويجب أن نستحضر في هذا السياق الدروس المستخلصة من الأزمات الأخيرة، التي اعترضت التطلعات المشروعة للشعوب العربية إلى التنمية المستدامة، مع طرح التدابير الاستباقية الكفيلة بتجنب العقبات المحتملة أمام مسار التنمية المنشود.

ومن بين أهم الأولويات التي ينبغي أن تؤطر الجهود الإنمائية للهيئات المالية العربية في السنوات المقبلة، تبرز المواكبة الاستباقية للتحولات المناخية، التي يشهدها العالم بصفة عامة، ومنطقتنا العربية بصفة خاصة، وذلك عبر تقديم تمويلات تفضيلية للمشاريع الرامية لتعزيز الانتقال إلى اقتصاد أخضر ومستدام، وكذا دعم البحث وتقاسم الخبرات وحشد القدرات في هذا المجال.

ونود الإشارة بهذا الخصوص، إلى أن مواكبة الهيئات المالية العربية، لجهود البلدان الأعضاء في الحفاظ على الأمن المناخي، وبناء اقتصاد أخضر، تمر أيضا، عبر دعم الدول العربية في المحافل الإنمائية الدولية، ليتسنى تحقيق التوازن بين قدراتها التمويلية، وحدود مساهمتها في انبعاثات الغازات المسببة للتغيير المناخي، مع السعي للعب دور الوساطة في تنزيل الوعود التمويلية، التي يقدمها المجتمع الدولي في إطار اتفاقية باريس حول المناخ.

وفي هذا الصدد، لابد من الإشارة إلى التقاطع الملموس بين الأمن المناخي والأمن الغذائي، لا سيما على مستوى دعم جهود الأمن المائي بالدول العربية، وتبني خارطة طريق للتكامل الزراعي العربي، بشكل يوفق بين الإكراهات الآنية وتطلعات الاكتفاء الغذائي الذاتي للوطن العربي.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إننا لعلى يقين، بأن التمويلات الميسرة تعد من الدعائم الأساسية لعجلة النمو. وبالتالي فإن تنويع وتقوية تدفق تلك التمويلات، بين وفي ربوع الوطن العربي، ليعد من الشروط الأساسية والملحة، لكسب معركة التنمية المستدامة في بلداننا العربية.

ومن تم فإن الدور المنوط بالهيئات المالية العربية في هذا المجال، يكتسي أهمية خاصة، سواء من حيث دعم وجلب التمويلات الميسرة، أو تفعيل آليات دعم المشاريع الاستراتيجية، أو دعم المقاولات العربية، وخاصة تلك التي تسعى لتطوير قدراتها على المستوى الإقليمي والدولي، وكذا دعم تكامل سلاسل الإنتاج العربية.

ويأتي في مقدمة التمويلات النوعية المنشودة، تلك الموجهة لتعميم الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالتعليم والتكوين المهني، لما لهما من آثار مباشرة على الحفاظ وتطوير الرأسمال البشري، وكذا مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، مع إيلاء بالغ العناية لإقامة روابط متينة، بين تطوير التعليم والتكوين المهني، واحتياجات سوق الشغل، وإشراك القطاع الخاص وكافة المتدخلين في هذا الميدان.

وبالإضافة للاستمرار في تمويل مشاريع تأهيل البنيات التحتية، والمشاريع التي تدعم التكامل الاقتصادي، وتقوية صلات التعاون الإنمائي بين الدول العربية فيما بينها وبين الدول الإفريقية، وخاصة في مجالات الربط الطاقي والبري والسككي والبحري، فإننا نتطلع لمزيد من جهود هيئاتنا المالية العربية لمواكبة الاستراتيجيات المنصبة على التحول الرقمي، الذي يظل في نظرنا أحد المجالات الواعدة للتقليص من الفوارق المجالية، وتعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب، وخاصة في العالم القروي.

ومن جهة أخرى، وكما لا يخفى عليكم، يضطلع القطاع الخاص بدور هام ومتعدد الأبعاد في العملية التنموية. مما يستدعي تحفيز الانخراط الفاعل والمسؤول لهذا القطاع، باعتباره الشريك المعول عليه في توطيد النماذج التنموية للبلدان العربية، لما يوفره من خبرات وفرص للشغل، ولدوره الأساسي في التصدي للتحديات التنموية للمنطقة العربية، في مجالات الأمن الغذائي والتعليم والصحة.

ومن هنا، ندعو الهيئات المالية العربية، لمنح العناية اللازمة للمبادرة المقاولاتية، ولا سيما المقاولات المتوسطة والصغيرة والصغيرة جدا، ودعم الشمول المالي وتعزيز التنافسية.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إن المغرب، الذي يعتز بانتمائه العربي والإسلامي والإفريقي، لحريص على مواصلة وضع كفاءاته البشرية، وتبادل الخبرات التي راكمها في مختلف المجالات، رهن إشارة البلدان الشقيقة والصديقة، لتعزيز قدراتنا التنموية، وذلك إيمانا منا بأن تقدمنا ونماءنا لا يمكن تصوره بمعزل عن أشقائنا العرب والأفارقة.

فقد انخرطت المملكة المغربية في عدة مشاريع مشتركة تروم تقوية التكامل الاقتصادي العربي والإفريقي، على غرار مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي يعد مشروعا استراتيجيا من أجل السلام والتنمية المشتركة، والذي يهدف لتعزيز الأمن الطاقي، على المستوى القاري والدولي.

ولا يفوتنا هنا، أن نشيد بدعم المؤسسات المالية، الإقليمية والدولية، التي واكبت تمويل الدراسات الخاصة بهذا المشروع الواعد، وعبرت عن ترحيبها واستعدادها لدعم إخراج هذا المشروع القاري المهيكل لحيز الوجود.

ونود في الختام، أن نعبر عن جزيل شكرنا للهيئات المالية العربية، على دعمها لمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة المغربية، من خلال المساهمة المتواصلة في تمويل مشاريعها الإنمائية والاستثمارية، وتقديم الدعم الفني والتقني في مختلف المجالات.

كما نثمن الجهود التي تقوم بها تلك الهيئات، في سبيل توفير الدعم المالي لأشقائنا الفلسطينيين، وندعو لمتابعة مواكبة كافة المشاريع التي تدعم مسيرة التنمية والصمود بفلسطين.

وإذ نجدد الترحاب بكم في بلدكم الثاني، المملكة المغربية، فإننا نسأل الله تعالى أن يكلل أعمالكم بالنجاح والتوفيق.

” وقل اعملوا فسيرى ٱلله عملكم و رسوله ۥ وٱلمؤمنون “. صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

في زيارة لبلدية باريس.. غلالو تشيد بعمل الجمعية الدولية للمدن الفرنكوفونية في مد جسور التعاون بين أوروبا وإفريقيا

قامت أسماء غلالو، عمدة مدينة الرباط، أمس الخميس، بزيارة لمقر بلدية العاصمة الفرنسية باريس، حيث تم استقبالها من طرف آن هيدالغو، عمدة المدينة، على هامش اللقاء السنوي للجمعية الدولية للمدن الفرنكوفونية.

وحسب بلاغ لمجلس مدينة الرباط، فخلال هذا اللقاء، الذي آتى بطلب من عمدة باريس، عبرت غلالو عن اعتزازها بكونها أول امرأة عمدة بالعاصمة الرباط، وهي مسؤولية ليست سهلة بالنظر لما تعرفه الرباط من أوراش مهيكلة في إطار المشروع الملكي الرباط عاصمة الأنوار. هاته المشاريع التي أضحت نموذجا في المنطقة، حيث تعرف الرباط زيارة العديد من الوفود من مختلف الدول للاستفادة من تجاربها في ميدان المساحات الخضراء والسقي بالمياه المعالجة، ومن مجموعة من الأوراش المفتوحة.

كما هنأت عمدة الرباط هيدالغو على تجربتها المتميزة على رأس عمودية باريس لولايتين متتاليتين، وهو دليل على الثقة التي وضعت فيها ساكنة العاصمة الفرنسية، كما أشادت بالعمل الجبار التي تقوم به بخصوص محاربة التغيرات المناخية، وكذلك للجانب الثقافي الذي توليه أهمية كبرى.

وفي الختام، نوهت غلالو، بعمل الجمعية الدولية للمدن الفرنكوفونية، والذي ترأسه السيدة آن هيدالغو، نظرا لما توفره من إمكانية العمل والتعاون بين مختلف المدن المنضوية تحت الجمعية، مما من شأنه خلق جو من التعاون وربط جسور الشراكة بين الدول الاوروبية والافريقية.

من جهتها، رحبت هيدالغو بعمدة مدينة الرباط، وأكدت لها أنها فخورة بكون امرأة أصبحت على رأس عمودية عاصمة المملكة، كما عبرت عن إعجابها بالتقدم الكبير الذي يعرفه المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، وعلى اعتزازها بالمشاريع المهيكلة التي تم تدشينها في مختلف مدن المملكة.

الاجتماع الوزاري الأول للجنة الاقتصادية المشتركة المغربية-الإماراتية.. فتاح تنوه بمستوى العلاقات بين البلدين الشقيقين

انعقدت اليوم الخميس بالرباط، أشغال الاجتماع الوزاري الأول للجنة الاقتصادية المشتركة المغربية-الإماراتية، برئاسة وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ونظيرها بدولة الإمارات العربية المتحدة، عبد الله بن طوق المري.

وفي كلمة بهذه المناسبة، نوهت فتاح بمستوى العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشيدة، في هذا الصدد، بالمساهمة الرائدة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وصندوق أبو ظبي للتنمية في دعم المشاريع التنموية المهيكلة في مجموعة من القطاعات الحيوية بالمملكة.

كما استعرضت الوزيرة أهم الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها الحكومة لتحسين مناخ الأعمال بالمغرب، مما ساهم في توطيد مكانته كوجهة متميزة للمستثمرين وتعزيز جاذبيته وإشعاعه الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعربت في هذا الصدد، عن الاستعداد الدائم للمغرب لتطوير آليات العمل المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة وإرساء تعاون اقتصادي مثمر في مختلف الميادين ذات الاهتمام المشترك، داعية المستثمرين الإماراتيين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها المملكة، وعقد شراكات مع القطاع الخاص المغربي في المجالات ذات الأولوية.

من جهته، أشاد عبد الله بن طوق المري بمتانة علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين الإمارات والمملكة المغربية، مبرزا الاهتمام الذي توليه بلاده لتطوير العلاقات الثنائية وآفاق التعاون الاقتصادي.

وأكد أن انعقاد الدورة الأولى للجنة الاقتصادية المشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب، يمثل نقطة انطلاق جديدة نحو تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وتطوير آليات التعاون ووضع برنامج جديد للشراكة في مجموعة أوسع من القطاعات والأنشطة التجارية والاستثمارية. كما سجل الوزير الإماراتي أن هذا الاجتماع، الذي يضم مسؤولين ومستثمرين وممثلين عن عالم الأعمال في البلدين، يعكس نجاح جهود التعاون المشتركة، ويمهد لشراكات جديدة وآفاق أوسع للتعاون الاقتصادي بين المغرب والإمارات.

وسبق هذا الاجتماع، الذي تميز بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الوزارتين ومن عدد من المؤسسات العمومية والقطاع الخاص من البلدين، لقاء ثنائي بين الوزيرين، ت وج بالتوقيع على مذكرة تفاهم بشأن التعاون الاقتصادي والتقني بين الجانبين.

وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون يساهم في تطوير وتعزيز وتنويع مجالات التعاون الاقتصادي والتقني بين البلدين من خلال إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة مغربية – إماراتية.

انتداب التجمعية أمل الملاخ كممثلة لجماعة مراكش بشركة “مراكش بهجة”

تم، أول أمس الثلاثاء، انتداب أمل الملاخ، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، كممثلة عن جماعة مراكش بالمجلس الإداري لشركة التنمية المحلية “مراكش بهجة”.

تم ذلك خلال الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس برئاسة العمدة، فاطمة الزهراء المنصوري، والتي تضمن جدول أعمالها 4 نقاط حول شركة التنمية المحلية.

وصادقت الدورة على تعديل الاتفاقية المتعلقة بالشركة، بتغيير المساهمين فيها وتعديل نظامها الأساسي.

وتضطلع شركة التنمية المحلية بتدبير وصيانة المرافق الثقافية والاجتماعية والرياضية التابعة لجماعة مراكش.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون لتحديد قواعد النقل الجوي للأشخاص في وضعية إعاقة أو ذوي الحركية المحدودة

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.22.800 بتحديد قواعد النقل الجوي للأشخاص في وضعية إعاقة أو ذوي الحركية المحدودة، قدمه محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك.

وذكر بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذا المشروع يأتي في إطار ملاءمة التشريع الوطني مع أحكام الاتفاق الخاص بالطيران المدني الدولي الممضى عليه بشيكاغو في 7 دجنبر 1944، الصادر بنشره الظهير الشريف رقم 1.75.172 بتاريخ 10 ذي القعدة 1376 (8 يونيو 1957)، لاسيما الملحق رقم 9 منه الذي يحدد طبيعة المساعدة التي يتعين تقديمها للأشخاص في وضعية إعاقة، أو ذوي الحركية المحدودة في المطارات وكذا على متن الطائرات.

وأفاد البلاغ ذاته أن هذا المشروع يهدف إلى تمتيع الأشخاص في وضعية إعاقة أو ذوي الحركية المحدودة، عند لجوئهم إلى خدمات النقل الجوي، بمجموعة من الضمانات القانونية في علاقتهم مع الناقلين الجويين ومنظمي الأسفار وكذا مدبر أو مستغل المطار.

ويتضمن هذا المشروع أحكاما تنص على حق الأشخاص في وضعية إعاقة أو ذوي الحركية المحدودة وكذا مرافقيهم، عند الاقتضاء في الاستفادة من مساعدة خاصة تضمن لهم الولوج إلى مجموع الخدمات التي تقدم، عادة، للعموم، في المطارات المتواجدة فوق التراب الوطني وكذا على متن الطائرات؛ ومنع الناقلين الجويين من منظمي الأسفار الذين يقومون بتسويق خدمات النقل الجوي في المغرب من أن يرفضوا، على أساس الإعاقة أو الحركية المحدودة، حجزا من أجل رحلة جوية تنطلق من مطار مغربي أو تتجه إليه أو تعبر منه، أو أن يرفضوا ركوب شخص يتوفر على حجز صالح؛ بالإضافة إلى مقتضيات تحدد طبيعة المساعدة الواجب تقديمها للأشخاص المذكورين، سواء داخل المطارات أو على متن الطائرات، أخذا بعين الاعتبار الحاجيات الخاصة لكل شخص، حسب نوعية الإعاقة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot