وقع شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالمقر الرئيس للوزارة بالرباط، مع غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اتفاقية شراكة بين الوزارتين تهدف إلى وضع منصة لتعلم الأمازيغية عن بعد لفائدة التلميذات والتلاميذ، وذلك في إطار تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم.
وذكر بلاغ لوزارة التربية الوطنية أنه تم، خلال الاجتماع ذاته، بحث سبل التعاون المؤسساتي بين الوزارتين في المجالات ذات الصلة بالتحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات بالمنظومة التربوية.
وتم كذلك خلال هذا اللقاء استعراض خطة عمل رقمية متكاملة للوزارة، تهم تعزيز استعمال الموارد الرقمية في التعليم، وفي المناهج الدراسية.
ويأتي هذا اللقاء، في إطار التنزيل الإجرائي لخارطة الطريق 2022- 2026، من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، التي تعتبر الحلول الرقمية رافعة أساسية لإحداث التغيير المنشود في المنظومة التربوية، وتؤكد على إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتجويد الفعل التربوي، لما لها من أثر إيجابي على المتعلمات والمتعلمين.
عقد رئيس الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، عصام لميني، لقاء مع نظيره “BEPPE GALEA” رئيس اتحاد الطلبة الديمقراطيين الأوروبيين، الذراع الطلابي الموازي للحزب الشعبي الأوروبي، بتقنية التناظر المرئي، بحضور “Vladimir Kljajic”، الكاتب العام للاتحاد.
وخلال هذا اللقاء الذي حضره المكلف بالعلاقات الخارجية والتكوينات بالإدارة المركزية للحزب، مروان الإدريسي، أكد الطرفان على أهمية التنسيق والتعاون لتعزيز العلاقات الثنائية بين التنظيمين في ظل العلاقات الإيجابية التي تجمع بين حزب التجمع الوطني للأحرار و الحزب الشعبي الاوروبي.
كما تناول الجانبان عددا من القضايا، خصوصا التي تتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، فضلا عن القضايا السياسية والتنظيمية ذات الاهتمام الحزبي.
من جواره القريب إلى الأقاليم البعيدة، المغرب عازم على تعزيز تعاونه الفلاحي على المستوى الدولي، من أجل الرفع من مساهمته في الأمن الغذائي العالمي، والنهوض بالممارسات الفضلى واكتشاف آفاق جديدة.
وعلى هامش مشاركته في الدورة الـ 43 لمؤتمر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، عقد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، سلسلة من المباحثات مع عدد من نظرائه في إفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية وأستراليا، مع هدف يتمثل في زيادة تنشيط التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في المجال الفلاحي.
هكذا، شكل دور المغرب في مجال الأمن الغذائي على المستوى الإقليمي محور محادثات جمعت، يوم السبت بروما، بين صديقي، ونظيره الإسباني لويس بلاناس.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الوطني والإقليمي، لاسيما سلاسل القيمة، الماء، الري والصحة الحيوانية والنباتية.
وقال الوزير الإسباني الذي تولت بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ابتداء من السبت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب باعتباره واحدا من البلدان الأكثر تقدما في إفريقيا، بوسعه الاضطلاع بدور مركزي في القضاء على المشاكل المرتبطة بالجوع ونقص التغذية في القارة”.
من جانبه، أشار الوزير المغربي إلى أن هذه المحادثات مكنت أيضا من تسليط الضوء على أهمية الاتفاقية الصحية المغربية-الإسبانية، التي تضمن انسيابا ودينامية سريعة للمبادلات التجارية في القطاع بين البلدين، وبالطبع بين إفريقيا وأوروبا، مؤكدا على أهمية التعاون الثلاثي لرفع التحديات التي تواجه الحوض المتوسطي.
كما جدد صديقي تأكيده للوزير الإسباني على التزام المملكة إزاء القضايا المتعلقة بالأمن الغذائي على المستويين الوطني والإقليمي، ما يعد قضية ملحة يوليها المغرب أهمية قصوى.
وعلى المستوى الإفريقي، تباحث المسؤول المغربي مع وزير الأغذية والفلاحة الغاني، بريان أتشيمبونغ، والذي أكد أن بلاده تتطلع إلى الاستفادة من التجربة الرائدة للمملكة، التي حققت “تقدما كبيرا” في مجالي الفلاحة وإدارة الموارد المائية.
وقال أتشيمبونغ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب، الذي يتمتع بخبرة كبيرة، لديه الكثير لتقاسمه مع بلدان القارة، وخاصة غانا”، معربا عن رغبته في زيادة تعزيز التعاون بين الرباط وأكرا في المجال الفلاحي لاغتنام الفرص التي يزخر بها البلدان.
من جانبه، أكد وزير الفلاحة الغيني الاستوائي، خوسيه جوان، عقب مباحثاته مع صديقي، عزم بلاده الراسخ على دعم المغرب في جميع مبادراته من أجل إفريقيا، مشيدا بمستوى التعاون الزراعي بين الرباط ومالابو.
بدوره، أكد الوزير الأوغندي، رواميراما برايت، اهتمامه بالتجربة المغربية في مجالي الري والتسميد، معربا عن رغبته في تعزيز التعاون المغربي- الأوغندي قصد اغتنام الفرص المتبادلة بين البلدين.
ومن أجل رفع تحدياته الكبيرة، منها قدرة صمود القطاع ومواجهة آثار الجفاف، يعمل المغرب على تعزيز تعاونه كذلك مع أسترالياـ التي تتقاسم نفس التحديات.
وفي هذا الصدد، قال الوزير الأسترالي موراي وات إن البلدين لديهما تحديات مشتركة، رغم المسافة الفاصلة بينهما، بما في ذلك استدامة النظم الغذائية الزراعية، معربا عن رغبته الراسخة في تعميق التعاون الثنائي في هذا المجال لصالح الطرفين.
كما اتفق صديقي مع نظيره البرازيلي، باولو تيكسيرا، على تعزيز التعاون الثنائي في مجال التنمية الفلاحية، لاسيما من خلال تعزيز البحث والابتكار، “كأدوات أساسية لتكييف ومرونة النظم الغذائية”.
وقال تيكسيرا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “من المهم للغاية بالنسبة لنا تعزيز التعاون مع المغرب”، منوها بالنموذج الفلاحي المغربي القائم على نهج متكامل يشمل عدة جوانب، بما في ذلك التكنولوجيا والبحث.
وأشار المسؤول البرازيلي إلى جهود المملكة المستمرة في تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي، والتي تبرز كحلول مثالية لتغير المناخ.
ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة، فإن الحكامة الجيدة للأمن الغذائي والتغذية ضرورية على جميع المستويات، الدولية والإقليمية والوطنية. وهذا يتطلب من المجتمع الدولي التنسيق وحشد دعم كبير في شكل مساعدات إنسانية أو مساعدات تنموية، على المستوى الوطني أو الثنائي أو متعدد الأطراف، ووفقا للأولويات التي تحددها الدول. وحسب هؤلاء الوزراء المختلفين فإن “المغرب يسير على الطريق الصحيح”.
أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية محسن الجزولي، أمس الإثنين بمجلس النواب، أن الحكومة ملتزمة بتنزيل جيل جديد من السياسات العمومية، تتميز بالنجاعة والفعالية بغية تحسين ظروف عيش المواطنين، كمرحلة أساسية لتنزيل النموذج التنموي الجديد.
وأوضح الجزولي في معرض جوابه عن سؤال خلال جلسة الأسئلة الشفوية حول “آليات ضمان التقائية السياسات العمومية”، تقدم به فريق التقدم والاشتراكية، أن اختصاص التقائية السياسات العمومية “يعكس الإرادة الراسخة للحكومة لتنزيل تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس وتحقيق قفزة تنموية نوعية”.
وتحقيقا لهذه الغاية، يضيف الجزولي، تعمل الوزارة مع جميع شركائها، طوال دورة حياة السياسات العمومية، على وضع آليات لتحسين صياغتها من جهة، كوضع إطار معياري لإلتقائية السياسات العمومية، ومن جهة أخرى، تعزيز تتبع وتوجيه تنفيذ السياسات.
وفي معرض جوابه عن سؤال آخر حول “ضعف انسجام والتقائية السياسات العمومية”، تقدم به الفريق الاشتراكي -المعارضة الاتحادية، أبرز الوزير أنه تم تشخيص ضعف انسجام والتقائية السياسات العمومية بوضوح في تقرير النموذج التنموي الجديد، مشيرا إلى أن الحكومة “أخذت هذه الإشكالية بعين الاعتبار في برامجها”.
وفي هذا السياق، لفت الجزولي إلى أن الحكومة ستعمل على إحداث تغيير جذري في الفعل العمومي، كما ستلعب الوزارة دورا مركزيا من أجل ضمان التكامل بين السياسات العمومية، م جد دا التأكيد على أهمية تعزيز التقائية السياسات العمومية، “لتحقيق تنمية حقيقية، وملموسة بالنسبة للمواطنين”.
أعرب المغرب وأستراليا، أول أمس السبت في روما، عن رغبتهما في زيادة تعزيز التعاون الثنائي على مستوى الرفع من مقاومة القطاع الزراعي، بوصفه “تحديا مشتركا للبلدين”.
وعلى هامش مشاركته في الدورة 43 لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بحث وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، مع نظيره الأسترالي، موراي وات، سبل تعزيز التعاون الزراعي المغربي-الأسترالي، لا سيما من خلال البحث العلمي والتدريب على القضايا المتعلقة بقدرة الفلاحة على الصمود.
وقال صديقي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء “نهدف إلى تسريع تعاوننا على مستويات متعددة، وخصوصا ما يخص التكيف مع الجفاف، مشيرا إلى أن “أستراليا تواجه الجفاف، وهو تحد يواجهه المغرب أيضا”.
من جانبه، قال الوزير الأسترالي في تصريح مماثل، إن البلدين لديهما تحديات مشتركة، رغم المسافة الفاصلة بينهما، بما في ذلك استدامة النظم الغذائية الزراعية، معربا عن رغبته الراسخة في تعميق التعاون الثنائي في هذا المجال لصالح الطرفين.
وبحضور نائبة المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى وكالات الأمم المتحدة في روما، هدى عيوش، سلط الوزيران الضوء على دور التنمية البشرية في الفلاحة، مؤكدين على ضرورة تعزيز جاذبية القطاع لدى الشباب من أجل ضمان مستقبل مستدام واستمرارية الجهود.
وكان الوزير المغربي قد التقى في وقت سابق بنظيريه الإسباني والغاني. وكان دور المملكة في الأمن الغذائي الإقليمي وتجربتها الرائدة في الزراعة وإدارة الموارد المائية، على التوالي، في صميم المباحثات.
وشارك المغرب في افتتاح الدورة الثالثة والأربعين لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والتي ستتميز بانتخاب المدير العام للمنظمة وسلسلة من الموائد المستديرة رفيعة المستوى حول الإدارة المندمجة للموارد المائية.
ويقدم المؤتمر، الذي يعد الجهاز القيادي الأعلى لمنظمة الأغذية والزراعة، توصيات بشأن قضايا الأغذية والزراعة العالمية وينظر في القضايا المتعلقة بسياسة الحكامة العالمية.
ومن المقرر أن يتم انتخاب المدير العام للمنظمة برسم السنوات الأربع المقبلة غدا الأحد. وقد تم انتخاب المدير العام الحالي، كو دونغ يو (الصين)، للمرة الأولى في يونيو 2019. ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة، يترشح كو دونغ يو لولاية جديدة بدون أي منافس.
وجهت زينب السيمو، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا إلى وزيرة السياحة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، عن الإجراءات والتدابير التي سيتم اتخاءها لمراقبة الخدمات والموارد والمنتوجات المرتبطة بالسياحة.
وأفادت أن الكثير من السياح المغاربة والأجانب يعمدون إلى قضاء عطلة الصيف في منتجعات المملكة، حيث الهدوء والسكينة وسحر الشواطئ ووفرة عروض السياحة، خاصة بالمناطق الساحلية، مشيرة إلى أن هذه الامتيازات سرعان ما تتبخر بسبب ارتفاع المصاريف التي يطلبها قطاء العطلة الصيفية خاصة على المواطنين المغاربة.
في هذا الصدد، أبرزت السيمو أن عددا من الزوار يشتكون غلاء الأسعار، سواء في كراء الشقق أو الفنادق للمبيت، حيث تعمد بعض المقاهي والمطاعم إلى رفع أثمنتها بشكل مبالغ فيه خاصة في المدن السياحية.
ترأس كمال بن خالد، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة مراكش أسفي، الدورة الأولى للمنتدى الجهوي للتجارة، يومي الثلاثاء والأربعاء 20 و21 يونيو الجاري بمدينة الفنون الثقافية بأسفي، تحت شعار “الرقمنة رافعة أساسية لتأهيل القطاع التجاري”.
وتميز هذا المنتدى بحضور عامل إقليم آسفي، الحسين شاينان، إلى جانب ممثلي مجلس جهة مراكش آسفي ووزارة الصناعة والتجارة ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والمنتسبين للقطاع التجاري والفاعلين الاقتصاديين من مختلف أقاليم الجهة و المنتخبين وكذا فعاليات المجتمع المدني.
وبهذه المناسبة، أكد كمال بن خالد، رئيس الغرفة، أن هذا الاحتفال يشكل فرصة جديدة للإستماع لإنشغالات فئة التجار من خلال فعاليات هذا الملتقى التواصلي الجهوي الذي يعتبر أرضية للنقاش وتبادل الأفكار من أجل تقريب وجهات النظر وتحفيز المهنيين للتعرف على البرامج الحكومية والاستفادة منها.
وأضاف في كلمته الافتتاحية أن موضوع هذا الملتقى “الرقمنة رافعة أساسية لتأهيل القطاع التجاري” يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الرقمنة كأداة تمكن التاجر من تعزيز دوره الحيوي من خلال عصرنة وتحديث نشاطه للرفع من معاملاته وتحسين قدرته التنافسية، مؤكدا في هذا الاتجاه على انفتاح الغرفة “على كل المبادرات الهادفة الى المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجهتنا”.
من جهته، أشاد الحسين شاينان، عامل إقليم آسفي، بأهمية اختيار موضوع يحظى بالراهنية، بالنظر إلى آثاره التنموية الاقتصادية والاجتماعية الجلية، وأشار إلى أهمية ورش التغطية الصحية في تعزيز المكاسب الاجتماعية لهذه الفئة مبرزا دور الرقمنة في تطوير هذا القطاع و مسايرة التغيير الجذري الذي يعرفه. ومن جانبه، أشاد رئيس قسم دعم وتطوير الغرف بوزارة الصناعة والتجارة، السيدعادل كرامة، بتنظيم هذا المنتدى الذي يشكل فرصة للتواصل والتشاور بهدف عصرنة قطاع التجارة من أجل تحقيق الأمن الاستراتيجي وتوفير فرص الشغل.
كما أشار في كلمته إلى دور الغرف المهنية في هذا التحول الرقمي للقطاع الذي يعد المشغل الأول على المستوى الحضري مؤكدا على أهميته كموروث وطني يجب الحفاظ عليه والرفع من تنافسيته مسلطا الضوء على حزمة الاستراتيجيات التي بلورتها الوزارة الوصية، والتي تستهدف تجارة القرب مستعرضا الحلول الرقمية التي تم اعتمادها لتيسير ولوج التجار إلى العالم الرقمي على غرار منصة رقمنة قطاع التجارة، والتي تسعى إلى تشجيع الأداء عبر الهاتف، والشمول المالي، والبيع عبر الإنترنت.
هذا وأشرف بن خالد على تسليم هدايا تذكارية بالمناسبة لكل من عامل إقليم اسفي وممثلي مجلس الجهة، والمجلسين الحضري والاقليمي بأسفي ووزارة الانتقال الرقمي واصلاح الإدارة ورئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، وذلك تعبيرا عن الدور الطلائعي الذي يقومون به في تنمية الاقتصاد الوطني.
وقد عرف هذا المنتدى، كذلك حضور الفاعلين الاقتصاديين والمنتسبين للقطاع التجاري من مختلف اقاليم الجهة والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني بالإضافة الى تنظيم معرض تضمن أروقة لشركات متخصصة لتقديم خدمات رقمية خاصة بالتجار.
وقد توجت أشغال هذا اللقاء بإصدار مجموعة من التوصيات من أهمها العمل على مواكبة المقاولات التجارية في مجال الرقمنة لا سيما تجارة القرب و تفعيل البرامج الحكومية في مجال رقمنة التجارة و كذا انخراط القطاعين العام و الخاص و التنظيمات المهنية لدعم تعميم رقمنة القطاع التجاري و غيرها من التوصيات.
كما تم على هامش هذه الفعالية تنظيم دورات تكوينية في مختلف ملحقات الغرفة بالجهة الى جانب دورة خاصة نظمت باسفي لفائدة أعضاء الغرفة تمحورت حول دور المنتخب و المهام المنوطة به.
واختتم هذا المنتدى بإقامة حفل تم خلاله توزيع شواهد المشاركة و تذكارات على المنتسبين الذين استفادوا من هذه الدورات التكوينية.
وتجدر الإشارة أن هذا المنتدى يشكل فرصة للاحتفال بالتاجر و بالدور الحيوي الذي يضطلع به في تنمية النسيج الاقتصادي حيث تساهم هذه الفعالية في مواكبة التجارة الداخلية من أجل وضع اللبنات الأساسية لعصرنة القطاع وتطويره وتشجيع التجار على استعمال أدوات رقمية مبتكرة لتأهيلهم وعصرنة تجارتهم، وتمكينهم من الاستفادة من تقنيات الرقمنة بهدف تحسين قدراتهم التنافسية لمسايرة الانتشار المتسارع للتكنولوجيا الرقمية، وما تفرضه من ضرورة مواكبة هذا التحول الرقمي، من طرف المقاولة التجارية، ولاسيما تجارة القرب.
شهد المنتدى الجهوي للمنتخبين الأحرار بجهة الرباط سلا القنيطرة، أمس السبت بسلا، مداخلات قيمة لأعضاء المكتب السياسي وقيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، أجمع معظمهم على اعتبار أن الحزب حاضر بقوة في عدد من المحطات التي تعرفها بلادنا، وأنه يملك من الشجاعة ما يجعله يتخذ مواقف جريئة، كما نوه القياديون بالسياسة التي ينهجها رئيس الحزب ورئيس الحكومة، عزيز أخنوش، لتنزيل مختلف الأوراش التنموية، مع الاهتمام بالمشاريع الجهوية والإقليمية، وتعزيز الإلتقائية بين البرامج المحلية والوطنية.
في هذا الصدد، قال محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحزب هو حزب كبير ووطني، كان حاضرا بقوة في كثير من محطات التطور السياسي بالبلاد، كما مارس طيلة مساره السياسة بنبل وأخلاق وعفة وتواضع، وذلك ما يسير على غراره رئيس الحزب الآن.
وتابع، مخاطبا شباب الحزب ومنتخبيه من الحاضرين: “يجب أن تشعروا بالافتخار لانتمائكم لحزب كبير، لعب أدوارا مهمة، وكانت له الشجاعة والاستقلالية لاتخاذ مواقف قوية وقوية جدا في مراحل عسيرة، كما أن لنا مساهمة في الحقوق والحريات والدستور، وكنا قد تفاوضنا على أمور لم يكن أحد ليجرؤ على الدفاع عنها، كالمناصفة وترسيم الأمازيغية وغيرها”.
وأكد أن أعضاء الحزب وقياداته يؤمنون بأنهم على الطريق الصحيح، مؤكدا أن ذلك ما يجسده بالملموس العمل الذي يقوم به رئيس الحزب وبرلمانييه ومنتخبيه، واستطرد: “نحن نقوم بما في وسعنا ولا ندعي الكمال، خصوصا وأننا نواجه ظرفية صعبة وإكراهات داخلية وخارجية”.
من جهته، أبرز راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب حاضر في الميدان بقوة، ويشتغل دون انقطاع للوصول إلى مراتب أكثر تقدما، وسيستمر على هذا التوجه من خلال ضبط التوازنات والتوافقات بين أعضائه وكذلك مع الأحزاب الحليفة، مع إيجاد توافق لخدمة المواطنين وتقديم خدمات إدارية في المستوى بانسجام وانضباط.
من جهة أخرى، أكد الطالبي العلمي أن الحزب يسعى إلى تعزيز التمثيلية النسائية على رأس الجماعات الترابية، مع العمل على رفع عدد الرئيسات بالجماعات، من 5 إلى 15 أو 25 رئيسة، كما عبر عن اعتزازه بحصول تجمعيتين على رئاسة مدينتين كبريتين من أصل ستة مدن، على أن يتم العمل على تقديم تجمعيات أخريات لرئاسة مدن كبرى أخرى مستقبلا.
وأضاف الطالبي العلمي: “الأحرار حزب ناجح لأنه نابع من قاعدة شعبية، ويعتمد على التوازنات بين المؤسسات الاجتماعية المغربية، كما أنه يقوم بإنجازات كبرى بإشراف رئيسه عزيز أخنوش، ويحرص على مواجهة الأزمة واستثمارها للوفاء بإلتزاماته، كي لا يضيع أي من الفرص المتاحة”.
من جانبها، نوهت أمينة بنخضراء، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، بمستوى النقاش داخل ورشات المنتدى، وبحسن تنظيم ونجاح هذا الملتقى، مشيدة بدينامية الحزب وحركيته وعمله المستمر منذ تولي عزيز أخنوش رئاسته، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني، ما جعله يتبوأ المرتبة الأولى في انتخابات 2021.
وأفادت بنخضراء أن الحزب، بعد ترؤسه للحكومة، وبقيادة عزيز أخنوش، أبان على قدراته ليقود سياسة البلاد من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، في ظل الظروف الصعبة، و”كون كان مسؤول آخر غادي يخدم على التدابير الاستعجالية باش يحل هاد الأزمات اللي كانت كثيرة، ولكن الرئيس بالتوجيهات الملكية والعمل ديالو خدم على هاد الصعوبات وبقا قابط الطريق ديالو في نفس الوقت لتنزيل البرنامج الحكومي اللي تنتخب عليه”، تزيد بنخضراء.
وأشادت بنخضراء بإطلاق أخنوش للتنظيمات الموازية للشباب والنساء والمنتخبين التجمعيين، وتقديمه خصوصا لفيدرالية النساء الدعم المادي والمعنوي لكي تشتغل من 2017 إلى الآن، بالإضافة إلى دعمه لجولات النساء التجمعيات ب12 جهة، وإعطاء توجيهاته خلال المؤتمر الأخير للترافع حول قضايا المرأة، ووضع كل المطالب النسائية ضمن كتاب أبيض.
بدورها، تطرقت أسماء غلالو، عمدة مدينة الرباط وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، للقضية النسائية، بعد تأطيرها لورشة موضوعاتية خلال المنتدى حول المرأة المنتخبة وتحديات التدبير الترابي، وأبرزت أن رئيس الحزب، عزيز أخنوش، يعد السند الأول للمرأة التجمعية، وأن نساء الحزب يفتخرن بذلك كافتخارهن بانتمائهن إلى “الأحرار”.
وأشارت غلالو إلى أن النساء التجمعيات المنتخبات يحاولن تقديم أفضل ما لديهن خلال التدبير الترابي، سواء في الجماعات الحضرية أو القروية، مشيرة إلى أن بعضهن التمسن، خلال الورشة، إيجاد حل لمشكل التمويل، لتوفير المسالك القروية، ومواجهة ندرة المياه، كما يطالبن بالتكوين.
من ناحيته، أبرز محمد صديقي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال تطرقه لقضايا التدبير بجهة الرباط سلا القنيطرة، أن جميع القطاعات متوفرة بالجهة ولا تعاني أي نقص، كما تعرف مشاريع التنمية الشاملة، ولها مؤهلات متميز.
كما أكد أنه زار عدة أقاليم، وكان له لقاءات مع المنتخبين، وعاين بذلك سير البرامج التي تهم العالم القروي بالجهة، والتي منها ما تم تنزيله ومنها ما يحتاج لبعض الوقت، داعيا المنتخبين الحاضرين إلى ضرورة الإلمام بهذه البرامج والسعي إلى الحصول على المعلومات الكافية بشأنها من لدن المصالح الخارجية.
وشدد على ضرورة وجود التقائية بين المشاريع الوطنية والمحلية، مؤكدا على أن الحكومة ماضية في هذا الباب، وأن مشاريع تم تنزيلها على أرض الواقع وكان لها تأثير على الصعيد المحلي، وهو تنزيل تعتبره الحكومة آليا وأساسيا باعتباره من الأسس الأولى للتنمية المحلية.
أما عبد الله غازي، رئيس الفيدرالية الوطنية للمنتخبين الأحرار، وعضو المكتب السياسي للحزب، فأفاد أن جميع المنتخبين يستحسنون مبادرة تنظيم المنتديات الجهوية للمنتخبين الأحرار، وقبلها مبادرة هيكلة جسم المنتخبين والقرب منهم من خلال تأسيس الفيدرالية.
وأضاف: “لا يمكن الحديث عن التنمية وعن الديمقراطية المحلية دون منتخب، فلا يمكن السير قدما في التنمية المحلية دون قرب من المنتخب، كما أن المنتخبين، وبطريقة غير مباشرة، يساهمون في تنزيل البرنامج الحكومي، كما يساهمون في تأسيس جو من الثقة بين المؤسسات والمواطن، كما أن الديمقراطية المحلية إذا ما تشبعش بيها المواطن محليا مايمكنش نشوفوها على المستوى الوطني”.
وتابع يقول: “نؤسس لهذه المقاربة المتجددة ديال الإنصات، مانتظرناش حتى لوقت الانتخابات، بل قبل ما تسالي السنة اللولى بدينا هذ المسلسل”.
وبالنسبة لحسن الفيلالي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس المنظمة الجهوية للمنتخبين التجمعيين بجهة الرباط سلا القنيطرة، أفاد أن البرنامج الحكومي يتضمن عددا من القضايا المرتبطة بالعالم القروي، كما يضم رؤية استباقية انخرطت في تنزيلها الحكومة، لدعم القدرة الشرائية للمواطنين ومواجهة الأزمة الحالية.
كما داعيا الفيلالي إلى ضرورة إيجاد حلول لمشاكل التمويل التي تعترض المنتخبين، حتى يتمكنوا من مسايرة البرنامج التنموي الذي تعرفه الجهة، بما يدعم الالتقائية بين المشاريع الحكومية والمحلية.
أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المنتخبين بجهة الرباط سلا القنيطرة حققوا نتائج إيجابية عليهم الحفاظ عليها، لافتا إلى أنه من اللازم أن ينصب اهتمامهم على خدمة المواطنات والمواطنين، وأن تكون غاية المنتخبين الأولى “حماية المواطن وإرضاؤه”.
وأفاد عزيز أخنوش، متحدثا خلال أشغال المنتدى الجهوي الخامس للمنتخبين الأحرار بجهة الرباط سلا القنيطرة، السبت 24 يونيو 2023، أن نتائج ما يقوم به المنتخبون في الجهة جد مشجعة، مُنوِّها بالمجهودات المبذولة على مستوى المدن الجديدة بالمنطقة، ما يؤكد على استمرارية جاذبية الحزب، وتابع: ” “المعقول” الذي يتمتع به الحزب واضح وجَلِي أمام المواطنين و”أغراس أغراس” ظاهرة للعيان”.
وقال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار: “لديكم حكومة تشتغل وتجتهد رغم أنهم يريدون أن يقوموا بحَشرِنا في طريق المشاكل دون أن نتطلع للمستقبل، ورغم كل هذا نتعامل مع مشاكل المواطنين ونحُلها”، مُعرِّجا على المشروع الخاص بوزارة الفلاحة والذي كلَّف 10 مليار درهم لتنمية فلاحة بلادنا ومتابعة المنتوجات الفلاحية وتوفيرها من أجل المواطنين المغاربة.
وأورد أخنوش، أن الحكومة لم تغفل عن الأهم علاقة بعدد من الملفات ذات الأهمية القصوى، بدءا بالصحة عبر العمل على مشاريع قيد الإنشاء وأخرى قادمة تتمتع بمستوى أوروبي، حتى يجد المواطن المغربي الطبيب والممرض والأجهزة والإمكانيات في انتظاره حين يلج المستشفى. علاوة على أهمية منظومة التعليم العالي ودورها في تغيير حياة الطالب وتحسين معارفه وألا تُغلق عليه الأبواب من السنة الأولى ويُمنح الفرصة الأولى والثانية والثالثة حتى يكون صالحا للمجتمع ويتمكن من الولوج في سوق الشغل الذي خصصت له الحكومة 76 مليار درهم.
وأشار رئيس حزب “الحمامة”، إلى أن الأمور لم تَسِر بشكل سهل وسَلِس خلال السنتين الأوليين من الولاية الحكومية الحالية، وتابع “رغم ذلك نسير على سِكتنا ونعرف أولوياتنا، ومقارنة بما كنا عليه خلال جائحة “كوفيد 19″، فإن اقتصاد بلادنا بدأ ينتعش ويعرف حركية ودينامية مهمة في الأسواق وعلى مستوى الاستثمارات. كما أن عددا من المستثمرين اليوم يرغبون بالاستثمار في بلادنا”.
“لديكم حكومة فيها أغلبية منسجمة ووزراء في المستوى المطلوب، والأغلبية في جهتكم متكاملة، لذا أطلب منكم المحافظة عليها، وإنجاح هذه التجربة الفريدة. ولن يستطيع التشويشُ من أن يُنسينا حصولنا على أزيد من مليوني صوت من أصوات المواطنين المغاربة في الانتخابات التشريعية، وإذا بقيت أياديكم نظيفة واستمررتم على نفس النهج من خدمة المواطنين، سيقومون حتما بمنحنا أصواتهم من جديد” يقول المتحدث.
وأشار أخنوش إلى أن المدن الكبيرة بالخصوص تتوفر على نساء قمن بالواجب وتستحقن التشجيع، لافتا إلى أنه من الجيد أن تكون عمادة مدينة الرباط بيد حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدا أن الحزب حصل على أصوات كبيرة في جهة الرباط سلا القنيطرة، وأضاف ” نرصد ما وصلت إليه مدينة الرباط، ونسجل بإيجابية ما يُعلِّق به مسؤولون كبار حين زيارتهم للمدينة الجميلة والتي تزداد رونقا وجمالا، والتي وصلت إلى مستوى عالمي بفضل مجهودات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبفضل مجهودات السيد الوالي والسيدة العمدة”.
وسجل رئيس الحزب ازدياد أعداد الفنادق شهرا بعد آخر بواسطة استثمارات ضخمة. مذكرا بالمستشفى الذي ستحظى به مدينة الرباط كأكبر CHU في القارة الإفريقية بسعة أزيد من 1100 سرير في أفق 2026، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية، وهو المشروع الذي أطلقته الحكومة في منطقة بوقنادل بسلا وغيرها، فضلا عن العمل على ربط حوض سبو بحوض أبي رقراق، ما سيشكل حلا كبيرا وجذريا لساكنة الرباط وجزء من ساكنة الدار البيضاء لضمان استدامة الماء وغيرها من المشاريع الكبرى.
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، أن الحكومة معبئة لتوفير كافة شروط نجاح اللجنة التي ستشرف على تقديم ملف ترشح المغرب لاحتضان مونديال 2030 لكرة القدم بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال في أداء مهامها.
وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن أخنوش، استحضر، بمناسبة ترؤسه الاجتماع الأول للجنة التي ستشرف على تقديم ملف ترشح المغرب لاحتضان مونديال 2030 لكرة القدم، بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، مع مختلف القطاعات الحكومية المعنية بهدف تدارس الترتيبات الخاصة بهذا الملف، ما جاء في رسالة جلالة الملك محمد السادس بمناسبة تسلمه جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بكيغالي، من معاني ودلالات هذا الترشح الثلاثي الذي “يحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي”.
وأشار إلى أن تقدم المغرب لاحتضان كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه، يعكس حرص جلالة الملك منذ توليه العرش على وضع الرياضة في صلب كل مسلسل تنموي.
وأضاف أخنوش أن هذا الترشيح الثلاثي يشكل أفقا جديدا في الشراكة الاستراتيجية، ويكرس لجيل جديد من التعاون والشراكات، ويعكس توحيد جهود وإمكانات القارتين الإفريقية والأوروبية، ويجسد كما قال جلالة الملك في رسالته بكيغالي، “أسمى معاني الالتئام حول أفضل ما لدى هذا الجانب أو ذاك، وينتصب شاهدا على تضافر جهود العبقرية والإبداع وتكامل الخبرات والإمكانات”.
وأضاف البلاغ أن هذا الاجتماع يأتي تبعا لإعلان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مارس الماضي بكيغالي، ترشح المغرب المشترك لتنظيم مونديال 2030، وبعد إسناد جلالته، الأسبوع الماضي، للسيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رئاسة اللجنة المكلفة بملف الترشيح.
وأبرز المصدر ذاته أنه تم خلال الاجتماع التطرق لهذا الموضوع من مختلف جوانبه التنظيمية واللوجستيكية، حيث قدم لقجع، عرضا يتضمن شقين، الأول مرتبط بتصور المملكة لملف الترشيح، والثاني يتعلق بخطة التنفيذ.
استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أمس الأربعاء بمقر المجلس بالرباط، بحضور نادية بوعيدا، رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج في مجلس النواب، وفدا عن معهد اتفاقات أبراهام للسلام، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية في الفترة الممتدة من 18 إلى 22 من الشهر الجاري.
ويضم وفد معهد اتفاقات أبراهام للسلام كلا من Robert Greenway الرئيس والمدير التنفيذي، والسفير السابق للولايات المتحدة بالمغرب David Fisher وعضو مجلس الاستشاريين، وDavid Aaronson مدير مساعد بالمعهد.
وركزت المباحثات على إبراز عمق وأهمية التعاون البرلماني الثنائي والمتعدد الأطراف لخدمة قضايا السلم والسلام العالمي، والتذكير بأهمية التنسيق البرلماني.
وفي ذات اللقاء، تمت الإشادة بعمق العلاقات التاريخية المغربية -الأمريكية، وتثمين الموقف الثابت لواشنطن بخصوص الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أحنوش، رئيس الحكومة، على ثلاثة مشاريع مراسيم، تهم، على التوالي، هيئة الأساتذة الباحثين بالتعليم العالي والهيئة المشتركة بين الوزارات للأساتذة الباحثين بمؤسسات التعليم العالي غير التابعة للجامعات وهيئة الأساتذة الباحثين في الطب والصيدلة وطب الأسنان، قدمها وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وحسب بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، يتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.23.545 بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة الباحثين بالتعليم العالي، ومشروع المرسوم رقم 2.23.546 بشأن النظام الأساسي الخاص بالهيئة المشتركة بين الوزارات للأساتذة الباحثين بمؤسسات التعليم العالي غير التابعة للجامعات، ومشروع المرسوم رقم 2.23.547 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.98.548 في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة الباحثين في الطب والصيدلة وطب الأسنان.
وتأتي هذه المشاريع تطبيقا لمخرجات الاتفاق الذي جرى توقيعه بين الحكومة والنقابة الوطنية للتعليم العالي بتاريخ 20 أكتوبر 2022، وكذا لمضامين البرنامج الحكومي 2021-2026 المتعلقة بتحفيز الرأسمال البشري الوطني وتثمينه. وذلك بغية إضفاء الجاذبية على مهنة الأستاذ الباحث وتحفيزه على الانخراط الفعال في المهام والأدوار الجديدة الموكولة للتعليم العالي، مما سيساهم في خلق منظومة تعليمية محفزة على البحث العلمي والابتكار والإنتاجية وتقاسم المعرفة.
كما تهدف مشاريع المراسيم سالفة الذكر إلى تحديد المهام الموكولة للأساتذة الباحثين؛ وإعادة النظر في الغلاف الزمني للحصص التعليمية الأسبوعية والسنوية الخاصة بكل إطار وتحديدها في 8 ساعات في الأسبوع أو 240 ساعة سنويا بالنسبة لأساتذة التعليم العالي و10 ساعات في الأسبوع أو 300 ساعة سنويا بالنسبة للأساتذة الباحثين بالتعليم العالي ومؤسسات التعليم العالي غير التابعة للجامعات؛ والتنصيص على نظام سنوي للترقي في الدرجة وفق حصيص 40% من الأساتذة الباحثين المتوفرين على سنتين من الأقدمية على الأقل في الرتبة 3 من الدرجة الأصلية.
كما تتضمن هذه المشاريع أحكاما تنص على إحداث نظام جديد لولوج إطار “أستاذ التعليم العالي” أو “أستاذ محاضر” يرتكز على التسجيل في اللائحة الوطنية المؤهلة لاجتياز مباراة التوظيف المعنية؛ مع الانفتاح على مغاربة العالم عبر اعتماد إمكانية توظيفهم، بمباراة، في إطار “أستاذ التعليم العالي”؛ والزيادة في مقادير التعويضات عن المهام والتأطير الممنوحة للأساتذة الباحثين. والتنصيص على مقتضيات انتقالية تخص كيفيات إدماج أطر هيئة الأساتذة الباحثين المنصوص عليهم في الأنظمة الأساسية الجاري بها العمل حاليا، في الأنظمة الأساسية الجديدة مع الاحتفاظ بكافة الحقوق المكتسبة.