نادية فتاح تستعرض أهم مضامين مشروع قانون مالية 2024 أمام لجنة المالية بمجلس المستشارين

قدمت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أمس الخميس، أهم مضامين مشروع قانون المالية لسنة 2024، وذلك خلال اجتماع للجنة المالية والتخطيط و التنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين.

واستعرضت فتاح أهم التدابير التي تضمنها مشروع القانون كما صادق عليه مجلس النواب، والتي همت، بالأساس، إصلاح الضريبة على القيمة المضافة بشكل تدريجي على مدى ثلاث سنوات، والضريبة على الشركات والضريبة على الدخل، وواجبات التسجيل، وتعريفة الرسوم الجمركية.

وأكدت الوزيرة أن المشروع يأتي استجابة للتوجهات العامة وأولويات الدولة المتمثلة في تنزيل برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز وتوطيد تدابير مواجهة التأثيرات الظرفية، ومواصلة إرساء أسس الدولة الاجتماعية، ومواصلة تنزيل الإصلاحات الهيكلية، وتعزيز استدامة المالية العمومية.

وأبرزت أن مشروع القانون يعكس الحرص على التقليص التدريجي لعجز الميزانية بما يمكن من وضع المالية العمومية في مسار تقليص حجم المديونية وتعزيز التوازن المالي، مشيرة إلى ارتفاع متوقع لنسبة المداخيل الجارية بـ 8,5 في المائة مقارنة مع سنة 2023، وزيادة النفقات الجارية بنسبة 5,3 في المائة، وارتفاع نفقات الاستشمار ورصيد الحسابات الخصوصية للخزينة بنسبة 10 و42,9 بالمائة على التوالي.

وكان مجلس النواب قد صادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2024، حيث حظي بتأييد 180 نائبا ومعارضة 53 آخرا فيما امتنع نائب برلماني واحد عن التصويت.

واعتبر عدد من النواب البرلمانيين خلال جلسات المناقشة التفصيلية للمشروع أن مضامينه “واقعية ومقبولة وفي سياقها”، فيما أثار نواب آخرون تساؤلات حول “منهجية اعتمادها ومدى قدرتها على الصمود”.

وفي هذا الصدد، أشار نواب برلمانيون إلى أن مشروع القانون يقوم على منطق غير تقليدي وينفرد عن سابقيه بميزة الابتكار والتجديد من أجل المزاوجة بين التدبير الأنجع للإمكانيات الوطنية التي تتسم بالمحدودية، والاستجابة لمتطلبات التنمية وتنزيل الأوراش الكبرى المهيكلة للدولة وللمجتمع، مثمنين “الانخراط الجدي والمسؤول للحكومة في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين”، من خلال ما تم اتخاذه من تدابير مختلفة وما تعتزم اعتماده من إجراءات.

وبالموازاة مع ذلك، تساءل نواب آخرون عن قدرة الحكومة على مواجهة ضغط الظرفية ومباشرة الإصلاحات والأوراش التنموية في آن واحد وبالنجاعة اللازمة، منبهين إلى “الانعكاسات السلبية للتدابير المقترحة في ما يتعلق بالضريبة على القيمة المضافة التي شملت عددا من المواد والخدمات واسعة الاستهلاك على القدرة الشرائية للمواطنين”.

عوكاشا: قانون المالية يرسخ للدولة الاجتماعية ويؤكد سعي الحكومة لتنزيل التزاماتها

أكد ياسين عوكاشا، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الخميس، خلال جلسة الدراسة والتصويت على الجزء الثاني من قانون المالية 2024، أن مشروع قانون المالية 2024 يؤكد أن الحكومة ملتزمة بتوجيهات صاحب الجلالة وببرنامجها الحكومي الذي تعاقدت به مع المواطنين في بداية الولاية، والذي يرسخ دعائم الدولة الاجتماعية.

وأبرز أن الحكومة تهدف إلى وضع منظومة اجتماعية مغربية ترسخ قيم المغاربة، تعالج إشكالية المجتمع المغربي بكل مكوناته، مع مواصلة تنزيل التزاماتها، ومواكبة الأوراش الكبرى، تفعيلا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مع مواجهة الأزمات بكل ما تملكه من شجاعة سياسية.

توحتوح: أوراش عديدة عرفت طريقها للتنزيل بفضل الانسجام بين قطاعات الاقتصاد والمالية والاستثمار والعلاقات مع البرلمان

نوّه محمادي توحتوح، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في مداخلته التي خصصها لقطاعات الاقتصاد والمالية والاستثمار والعلاقات مع البرلمان، خلال جلسة عمومية بمجلس النواب خصصت للدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية لسنة 2024، بمجهودات الوزراء المعنيين بهذه القطاعات، في تنزيل عدد من المشاريع الاستراتيجية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، مبرزا أن روح الانسجام الذي يسود بين هذه القطاعات، جعل العديد من الأوراش في الاستثمار تعرف طريقها للتنزيل على خلاف العراقيل التي كانت تواجهها في التجارب السابقة.

الزيتوني ينوّه بنجاح الحكومة في تنفيذ التعليمات الملكية السامية المتعلقة بالحماية الاجتماعية وبمجهوداتها في إصلاح قطاع الصحة

نوّه إسماعيل الزيتوني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في مداخلته في إطار مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خلال جلسة عمومية بمجلس النواب خصصت للدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية لسنة 2024، بنجاح الحكومة في تنفيذ التعليمات الملكية السامية المتعلقة بالحماية الاجتماعية من خلال تعميم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وبمجهوداتها في إصلاح قطاع الصحة، عبر تعزيز الإطار القانوني والتشريعي، وتعزيز الطاقة السريرية الوطنية وتأهيل 1400 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، وإطلاق برنامج الوحدات الصحية المتنقلة، وتعزيز الولوج إلى الأدوية والمستلزمات الطبية، وتحفيز الموارد البشرية.

زينة شاهيم: تطلعات ومشاريع مهمة تبرزها الميزانية الفرعية لوزارة السياحة

نوّهت زينة شاهيم، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في مداخلتها في إطار مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، خلال جلسة عمومية بمجلس النواب خصصت للدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية لسنة 2024، (نوّهت) بمجهودات الوزارة لتجاوز أزمة جائحة كورونا، وإعادة والأمل والانتعاش لهذا القطاع، مشيدة بالتطلعات والمشاريع المهمة التي تقبل عليها الوزارة وعلى رأسها أهداف خارطة الطريق الجديدة للقطاع السياحي.

السعدي ينوّه بمجهودات وزارة الفلاحة ويستحضر نجاح مخطط المغرب الأخضر

نوّه لحسن السعدي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في مداخلته في إطار مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال جلسة عمومية بمجلس النواب خصصت للدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية رقم 55.23 للسنة المالية 2024، بالتدبير الجيد لهذا القطاع وبالمجهودات التي تقوم بها الوزارة، مستحضرا في هذا الصدد نجاح مخطط المغرب الأخضر.

كليلة بونعيلات: الحكومة وضعت المدرسة العمومية في قلب أولويات الفعل العمومي

قالت كليلة بونعيلات، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في مداخلتها في إطار مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال جلسة عمومية بمجلس النواب خصصت للدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية لسنة 2024، إن الالتزام السياسي للحكومة بملف التعليم يهدف إلى توفير التعليم لأولاد وبنات المغرب، وتحسين الظروف المهنية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم، الذين يعتبرون باب كل إصلاح لهذا القطاع، مشيرة إلى أن الحكومة وضعت المدرسة العمومية في قلب أولويات الفعل العمومي، مشيدة كذلك بالدينامية المتواصلة التي يشهدها المشهد الرياضي، التي تعززت بنيل المملكة شرف تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030.

بوعيدا تتباحث مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالبرلمان الأيرلندي

أجرت رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج، نادية بوعيدا، أمس الأربعاء 15 نونبر 2023 بمقر المجلس بالرباط، مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالبرلمان الأيرلندي شارلز فلاناغان، الذي يقوم حاليا بزيارة لبلادنا.

ونوهت بوعيدا، بالمناسبة، بمتانة العلاقات المغربية الأيرلندية، معتبرة أن الفرصة مواتية للعمل من أجل تقوية وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين لاسيما على المستوى البرلماني.

وخلال هذا اللقاء، قدمت بوعيدا لمحة حول اختصاصات وتركيبة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج، وأبرز القضايا التي تدخل ضمن أولوياتها وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية.

من جانبه، أشاد فلاناغان بمستوى العلاقات الديبلوماسية المتميزة بين أيرلندا والمغرب، داعيا الى تفعيل مجموعتي الصداقة البرلمانية خاصة في ظل توافق وجهات النظر للدفع بالتعاون البرلماني.

وأوضح فلاناغان أن دور لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالبرلمان الأيرلندي يأخذ بعين الاعتبار عضوية جمهورية أيرلندا في الاتحاد الاوروبي وكذا في منظمة الأمم المتحدة، مؤكدا في هذا الإطار انخراط بلاده الجاد في مهام الحفاظ على الأمن والسلم وتحقيق التنمية وتسوية النزاعات عبر الحلول السياسية.

حضر هذا اللقاء الى جانب رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب – أيرلندا لطيفة أعبوث، كل من عضوات لجنة الخارجية النائبة عائشة الكرجي والنائبة نادية القنصوري والنائبة الرفعة ماء العينين.

الحكومة توقع اتفاقية للرفع من عدد خريجي التخصصات الرقمية إلى 22.500 خريج في أفق سنة 2027

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء 15 نونبر بالرباط، مراسم التوقيع على اتفاقية تنزيل البرنامج الخاص بتعزيز أعداد خريجي الجامعات العمومية المغربية في التخصصات الرقمية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى جني ثمار الطفرة الرقمية التي يشهدها العالم.

وشدد رئيس الحكومة بهذه المناسبة، على أهمية تطوير المهارات والمواهب الرقمية ببلادنا باعتبارها محركا للتحول الرقمي ورافعة للاقتصاد، مشيرا إلى أن توفير أعداد كافية من خريجي التخصصات الرقمية، سيسرّع وتيرة التحول الرقمي، ويستجيب لتطلعات المستثمرين الوطنيين والدوليين. 

كما أكد على ضرورة تجويد وتعزيز مسارات التمكين الدراسي والبحث العلمي والابتكار، من أجل ضمان الالتقائية المطلوبة بين إشكالية التشغيل وتأهيل الرأسمال البشري، وذلك تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، وقع على هذه الاتفاقية كل من عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بحضور نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية.

وتهدف الاتفاقية، يضيف البلاغ، إلى تصميم وتنزيل تكوينات جامعية جديدة في مجال الرقمنة على مستوى كل الجامعات المغربية العمومية، تتلاءم مع احتياجات سوق العمل وانتظارات المستثمرين الوطنيين والدوليين.

وتروم الاتفاقية، أيضا، الرفع من عدد الخريجين، البالغ عددهم حاليا حوالي 8000 خريج سنوياً، في مختلف أسلاك التكوين؛ ليبلغ 22.500 خريج في أفق سنة 2027. 

وتشمل التخصصات الرقمية الجديدة التي تم إطلاقها على مستوى 12 جامعة عمومية عبر جهات المملكة، ما مجموعه 144 مسلكا جديدا في مجال الرقمنة يهم تحليل البيانات، والتكنولوجيات الرقمية والأمن السيبراني وتطوير البرامج والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، وغيرها. 

وذكر البلاغ ذاته أن هذه الاتفاقية تسعى أيضا إلى تصميم دورات تكوينية رقمية على مستوى الجامعات العمومية وتكييفها مع مستجدات الساحة التكنولوجية، بما يعزز تنوع الاقتصاد الوطني ويساهم في جعل المملكة المغربية، وجهة مفضلة للمستثمرين في مجالات الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات.

لمغور: المغرب يشهد اليوم تحولا مجتمعيا ملموسا بفضل جهود الحكومة لتوفير شروط الكرامة وجودة الحياة للفئات المعوزة

أبرزت ياسمين لمغور، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن المغرب يشهد اليوم تحولا يمس بنيات وهياكل المجتمع ككل، ويحدد مسافة الفوارق بين الفئات الاجتماعية، الفقيرة والميسورة وحجم استفادة كل منها من المقدرات الوطنية، ويضع في صلب هذا التحول الأسرة المغربية كمحور أساس والقاعدة الرئيسية في بناء المجتمع العصري، يحافظ من جهة على القيم النبيلة للمجتمع المغربي من تضامن وتلاحم وتآزر ويوفر شروط الكرامة وجودة الحياة، وذلك بفضل جهود الحكومة لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، بأوراش اجتماعية كبرى.

وأفادت لمغور، خلال إلقائها لمداخلة التجمع الوطني للأحرار، خلال مناقشة مشروع المالية لسنة 2024، أن هذه البرامج الإصلاحية تجعل المغرب ينتقل من وضع اجتماعي مشوب بالحيف إلى وضع آخر ينشد ويبتغي إعادة ترتيب المقتضيات القانونية والمادية وإيديولوجية.

وأبرزت أن الحكومة تساهم اليوم في تأريخ لحظات فارقة وعميقة في تاريخ المغرب المعاصر، بما تحمله من تكثيف لمجهود وطني تحديثي هائل لطالما تطلع إليه المغاربة، بثقة أحيانا وباستبعاد وعدم تصديق أحيانا أخرى، على حد وصفها.

وزادت شارحة، في هذا الإطار: “إننا نعتبر ما تقدمت به الحكومة في مشروع قانون المالية، بالإضافة إلى المنظومة الصحية، هو تحولا مجتمعيا وليس تحولا اجتماعيا. ومن المؤكد أنه بعد سنوات من الآن، سيتبين لنا حجم هذا التغير المجتمعي”. 

وأكدت أن المرحلة يطبعها إجماع حول حجم الاستجابة لمتطلبات البعد الاجتماعي في حياة المغاربة، “فرغم الحضور المتتالي للإجراءات الاجتماعية لدى مختلف الحكومات المتعاقبة، لم تجتمع الشروط قبل اليوم للحديث بثقة عن عدالة اجتماعية حقيقية، وعن دولة اجتماعية بأسس واضحة وإجراءات مرقمة، ومستفيدين لا يخضعون لقاعدة الانتماء لفئة المحظوظين، بل إن المحظوظين اليوم هم كافة المغاربة بدون استثناء”، حسب تعبير لمغور.

وسجلت أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يبني الاستشراف على هذه التحولات المجتمعية فقط على الدعم المالي الموجه للأسر، بل إن “هناك جوانب أخرى لا تقل أهمية عن الدعم المالي، وعلى رأسها عدد من الإصلاحات ذات التأثير البنيوي، وفي مقدمتها الحقوق والحريات التي خرجت من رحم الانتقال الديمقراطي بإرادة ورعاية ملكية سامية، تعززت وترسخت في دستور 2011، حيث كان من اللازم أولا أن نحدد الإطار الدستوري والقيمي والقانوني لهذا التحول المجتمعي، لتتمكن هذه الحكومة في الانكباب بكل مسؤولية وجرأة على إصلاح منظومة التعليم والصحة والتشغيل والسكن وتدبير المجال”، تضيف لمغور.

وأكدت أن الإنجازات الاجتماعية لهذه الحكومة تعتبر قياسية على المستوى الكمي، ونوعية على المستوى الكيفي بالنظر لعمرها الذي لم بتجاوز سنتين، رغم التحديات بسبب مخلفات كورونا وموجة الجفاف الحاد والحرب الأوكرانية التي أثرت على سلاسل الإنتاج والتوريد وأسعار النقل وادت إلى انفجار التضخم وارتفاع الأسعار عالميا وداخليا.

وعلى الرغم من تبعات الأزمة، أشارت لمغور إلى أن الحكومة بقيت صامدة في وجه التقلبات، وحافظت على الإصلاحات المبرمجة مع ابتداع الإجراءات المناسبة والمستعجلة لمواجهة المستجدات.

وتابعت، في هذا الصدد: “من العادي جدا أن تغير الحكومة من أولوياتها في حالة الأزمات الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية، وتعلق شماعة التأخير أو التغيير أو الإلغاء على الأزمة. لكن ما يسجل لهذه الحكومة أنها واجهت الأزمة بكل جرأة، وابتدعت آليات إضافية دون المساس بالتوازنات الماكرو اقتصادية ودون التخلي عن برنامجها الحكومي، بل أكثر من ذلك، فهي منخرطة في إعداد مغرب 2030 مغرب كأس العالم”. 

في هذا الصدد، سردت لمغور أهم الإجراءات التي اطلعت بها الحكومة لمواجهة الأزمة، كرصد ميزانية لحماية القدرة الشرائية للمواطن، والتي بلغت 45 مليار درهم سنة 2022، و26 مليار درهم سنة 2023.

كما تطرقت لمغور إلى برنامج الحكومة الاستثنائي لدعم الأسر ذات الأنشطة الفلاحية ب20 مليار درهم، ودعم مهنيي النقل بميزانية 6 مليار درهم، وتخصيص 5 ملايير درهم للحفاظ على تسعيرة الكهرباء، وتخفيف القيود الجمركية والضريبية ووقف رسوم الاستيراد على الحاجيات الاستهلاكية كالقمح اللين واللحوم والحليب والقطاني والزيوت، وتخصيص 22 مليار لدعم قنينة غاز البوتان و10 مليار لدعم الدقيق و5 ملايير لدعم السكر، مع تخصيص 105 ملايير لدعم ناشري الكتب المدرسية، وتوسيع حجم الإعفاءات من الضريبة على القيمة المضافة برسم قانون المالية ل2024.

ومن بين الإعفاءات من الضريبة على القيمة المضافة سنة 2024، تذكر النائبة البرلمانية الإعفاء عن المنتجات الصيدلية، والإعفاء عن اللوازم المدرسية، وعن الزبدة من أصل حيواني، فضلا عن تصفية متأخرات الترقية والحوار الاجتماعي، والإعفاء عن الماء والكهرباء والنقل الحضري.

كما استعرضت لمغور في هذا الصدد، أيضا،  تصفية متأخرات ترقية الموظفين التي تأخرت لسنوات، حيث خصصت لها الحكومة 5 مليار درهم، بالإضافة إلى ترقية أطر رجال الصحة بتغيير الشبكة الاستدلالية 509. تطرقت لمغور مذلك إلى الزيادة في معاش 650 ألف متقاعد، وتخصيص 14 مليار درهم للحوار الاجتماعي.
على صعيد آخر، سردت لمغور أهم منجزات الحكومة في قطاع التربية والتعليم،

وأبرزت أن الإرادة القوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، والالتزام الصارم للحكومة بتفعيل توجيهاته السامية، وتنزيل برنامجها الانتخابي التعاقدي مع المواطنين بكل شفافية وصدقية، جعل الحياة السياسية تنهل اليوم من قاموس سياسي جديد، من ضمن مفاهيمه الكبرى «الدولة الاجتماعية»، والرعاية والحماية والإنصاف.

“إننا اليوم في أجواء الاحتفال بمرور ما يقارب سبعة عقود على استقلال بلادنا من نير الاستعمار، وهي مسافة زمنية تحققت فيها العديد من المكاسب لصالح مشروع بناء الدولة الحديثة، بوحدتها الترابية، بديمقراطيتها، باستقرارها، باندماجها الدولي القريب والبعيد وبتقدمها السوسيو-اقتصادي المشهود”، تضيف لمغور.

على صعيد آخر، لم يفت لمغور التنويه بالخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، الذي عبر فيهجلالة الملك عن مضامين المرحلة الجديدة في تدبير ملف الوحدة الترابية، والتي تتميز بالانتقال من الاستمرار في الترافع حول الحل النهائي المتمثل في مخطط الحكم الذاتي إلى بسط استراتيجية الاندماج الجيوسياسي والاقتصادي للبلاد ضمن الفضاء الأفرو-أطلسي.

واعتبرت لمغور أن هذا الاندماج “هو الذي ستلعب فيه أقاليمنا الجنوبية دور المركز والمحرك الرئيس، في أفق بناء منطقة رخاء وازدهار أطلسية بمنطق الاستفادة المشتركة ل23 دولة متجاورة، في الوقت الذي يتمسك فيه الخصوم بنفس المقولات الجامدة والمتجاوزة”، حسب قولها.

كما اعتبرت أن الخطاب الملكي السامي دعوة إلى قادة العالم بالاشتغال على تحويل فضاءات التوتر والنزاعات والحروب إلى فضاءات جيوسياسية مستقرة وآمنة، تستوعب التعايش والتكامل والتسامح. 

من جهة أخرى، اغتنمت لمغور الفرصة، أثناء مداخلتها، لشجب الأفعال الإرهابية الجبانة التي استهدفت مدينة السمارة، كما حيت، في الوقت ذاته، الدور البطولي الذي قامت به القوات المسلحة الملكية بقيادة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في الدفاع عن حوزة الوطن، وعن سيادته على كل حبة رمل من ترابه. 

وتفاعلا مع مستجدات القضية الفلسطينية، شجبت النائبة البرلمانية العمليات الإرهابية التي يتعرض إليها الفلسطينيون من عدوان سافر على مدنيين عزل، أمام صمت المجتمع الدولي وتجاهل هذه الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان مدينة غزة، وتمادي إسرائيل في عدوانها غير المبرر،داعية الفلسطينيين لتوحيد الصف لمواجهة هذه الكارثة، وتكثيف الجهود لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.


مجلس الحكومة يصادق على مشروع المرسوم يتعلق بالحماية والوقاية من الفيضانات وبتدبير الأخطار المتصلة بها

صادق مجلس الحكومة، اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على مشروع المرسوم رقم 2.23.80 يتعلق بالحماية والوقاية من الفيضانات وبتدبير الأخطار المتصلة بها، قدمه نزار بركة، وزير التجهيز والماء.

وحسب بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، يندرج هذا المشروع في إطار تطبيق مقتضيات القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء في مواده من 117 إلى 123 الذي خصص حيزا هاما لكيفيات الحماية والوقاية من الفيضانات وللأنظمة المتعلقة برصدها ومراقبتها وكذا لتدبير وتتبع أحداثها عند وقوعها.

 ويهدف هذا المشروع، كما أفاد البلاغ، إلى تحديد كيفيات تطبيق وتفعيل مقتضيات المواد السالفة الذكر.

ويتضمن هذا المشروع أربعة أبواب مخصصة على التوالي للترخيص بإقامة الحواجز أو البنايات أو التجهيزات الأخرى التي من شأنها أن تعرقل سيلان مياه الفيضان في الأراضي المعرضة للفيضانات، ولمخططات الوقاية من أخطارها، وأطلس المناطق المعرضة لها ولرصد ومراقبة أخطار الفيضانات، وتدبير أحداثها.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم متعلق بالنجاعة الطاقية

صادق مجلس الحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.23.828 بتطبيق المادة 6 من القانون رقم 47.09 المتعلق بالنجاعة الطاقية، قدمته ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات المثارة.

وذكر بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، أعقب الاجتماع، أن هذا المشروع يهدف لتفعيل النجاعة الطاقية التي تعتبر من أولويات الاستراتيجية الطاقية الوطنية، باعتبارها رافعة مهمة لتحقيق الانتقال الطاقي وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. 

وقامت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يضيف البلاغ، بتنسيق مع الفاعلين المعنيين بإطلاق مبادرة نوعية بتاريخ نونبر 2022، تهدف إلى تشجيع المستهلكين النهائيين على تحسين استهلاكهم للكهرباء مقابل الاستفادة من مكافأة من الدولة للتشجيع على الاقتصاد في الطاقة.

وواكبت الوزارة والمؤسسات التابعة لها هذه العملية بحملة تحسيسية عبر شاشات التلفزة والقنوات الإذاعية وعبر المواقع الإخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي بغية تحسيس المستهلك النهائي من أجل اعتماد ممارسات جيدة للنجاعة الطاقية، يضيف البلاغ. 

وقد أكد تقييم هذه التجربة تراجعا في معدل نمو الاستهلاك الوطني للكهرباء في نونبر 2022، ليسجل انخفاضا في الاستهلاك بأكثر من 3% في دجنبر 2022. كما يستخلص من هذه التجربة التفاعل الإيجابي للزبناء المستهلكين مع إجراءات النجاعة الطاقية.

ويهدف هذا المشروع أيضا إلى “تفعيل نظام المكافأة كتدبير تحفيزي تطبيقا للمادة 6 من القانون 47.09 المتعلق بالنجاعة الطاقية والذي ينص على أن التحفيزات المنصوص عليها في هذه المادة تحدد بقرار مشترك لكل من السلطة الحكومية المكلفة بالانتقال الطاقي والسلطة الحكومية المكلفة بالداخلية والسلطة الحكومية المكلفة بالميزانية”، حسب ما جاء في بلاغ الناطق الرسمي باسم الحكومة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot